www.maktoob.com/shorok_31

ياسمينا مصروي

الجنس:
أنثى

العمر:
20 عاماً

تاريخ الميلاد:
1987-12-10

الدولة
إسماعيلية- مصر

  غير متصل
  أصحاب  ياسمينا مصروي :  1
  ماذا تعرف عني
بــمــن أريـد أن ألــتـقـي:
لا يوجد بيانات
موســـيـقـاي المفــضلـة:
لا يوجد بيانات
أفـــلامــي الـمــفــضـلـة:
لا يوجد بيانات
مسلسلاتي الـمـفـضـلـة:
لا يوجد بيانات
كــتــبي الــمــفــضـــلـة:
لا يوجد بيانات
أهـــــتــمـــامـــــاتـــــي:
لا يوجد بيانات
 معلوماتي

لا يوجد بيانات مدرجة

 ألبوم صوري
 كليباتي
 تعليقات
غير متصل أرسل بواسطة: محمد عطية الحداد في 2008/06/03

هلا بيكى منورة الموقع

غير متصل أرسل بواسطة: محمد عطية الحداد في 2008/06/03

منورة الموقع من ابن بلدك

غير متصل أرسل بواسطة: رحال بعيونك في 2008/06/02

هاي كيفك اهلا وسهل

غير متصل أرسل بواسطة: عاطـــــــــف البــدرى في 2008/06/02

الإنسان قبل (الحب) وبعد (الحب) وعند (الحب) ...

إن الإنسان قبـل الحب ( شيء)

وعنـد الحب ( كل شيء )

وبعـد الحب (لا شيء)

الحب : فرصة ليصبح الإنسان أفضل وأجمـل وأرقـى

الحب ليس عاطفــةً ووجدانــاً فقط إنما هو طاقة ـ وإنتــاج ..

الحب : هو أعظم مدرسةٍ يتعلم كل عاشقٍ فيها لغةٌ لا تشبهُها لغةٌ أخرى ..

الحب : مثل أي لعبة يمارسها اثنان … في نهايتها : أحدهما يربح … والآخر يخسر

الحب : تجربة وجودية عميقة تنتزع الإنسان من وحدته القاسية الباردة لكي تقدم له حرارة الحياة المشتركة الدافئة

الحب : فضيلة الفضائل … به نعلو بأنفسنا عن العبث والتهريج والابتذال العاطفي … ونحمي عقولنا من الضياع والتبعثر الفكري

الحب : تجربة إنسانية معقدة … وهو أخطر وأهم حدث يمر في حياة الإنسان

لأنه يمس صميم شخصيته وجوهره ووجوده … فيجعله يشعر وكأنه ولد من جديد ..

الحب : هو الذي ينقل الإنسان إلى تلك الواحات الضائعة من الطهارة والنظارة والشعر والموسيقى ..

لكي يستمتع بعذوبة تلك الذكريات الجميلة التائهة في بيداء الروتين اليومي الفظيع

وكأنما هي جنات من الجمال والبراءة والصفاء في وسط صحراء الكذب والتصنع والكبرياء

الحب : كالبحر حين تكون على شاطئه يقذفك بأمواجه بكرم فائق يستدرجك بلونه وصفائه وروعته

ولكن حين تلقي بنفسك بين أحضانه لتبحث عن درره يغدر بك ويقذفك في أعماقه ، ثم يقذف بك وأنت فاقد لإحساسك

الحب : يبدأ بالسماع والنظر

فيـتــولــد عنــــه الاستحســـــان

ثـم يقــــــــــوى فـيـصــبـح مــــــودة

ثـم تقــــــــــوى المـــودة فـيـصــبـح مـحـــبـة

ثـم تقــــــــــوى المـحــبـة فـتـوجـب الهــــــوى

فـإذا قـــــــــوي الهــــــــــــوى صــــــــار عشقــاً

ثـم يـــــــــزداد العشـــــــــــق فـيـصــبـح تتييـمـــــــاً

ثـم يـزداد التتييم فيصبح ولهاً.. وهو قمةُ ما يبلغه المحب

سادتي : الحب ليس سلعةٌ رخيصةٌ تساوم بها كما نريـد

الحب لا يقال له سحابة صيف وتعـدي

الحب لا نصفه بفصل من الفصول الأربعة

الحب ليس ورقة شجراً ساقطة ولا دمعة عابرة ولا أحلام ضائعة

الحب ليس صورة ملونه ولا رسالة مزخرفه

الحب ليس حروفاً مذهبه ولا سطوراً معلقه .. ولا نغمة راقصة

الحب يا ابيض يا اسود ..ليس هناك وسطيه ولا جدل يختلف عليه اثنان

الحب ليس قسوة تغلف بمرارة ولا فضاء ضيق ولا سراب مستحيل تحقيقه

حب ليس طعنة قاتله ولا شهـوة مغرزه .. ولا حرباء متلونة .. فلا ننظر له من ثقب الإبرة

الحب : ( يا سادتي ) لا ينطق عن الهوى وإنما هو شعور وإحساس يتغلغل في أعماقنـا

الحب مرآة الإنسان يعكس ما بداخلنا من عمق الوصف والخيال

الحب جذوراً متأصلة .. الحب نستوحيه من أنفاسنا ومن دمائنا

الحب : إرادة ثم صدق مع النفس ومع من نحب

الحب حصيلة الإعجاب الدائم بين الطرفين

الحب : كأحلام على ارض خرافية يلهينا عن الحاضر يشدنا ويجذبنا فيعجبنا جبروته

بالحب نحيا فهو الروح للجسد فلا حياة بدونه وهو الأمل الذي يسكن أنفاسنا ويخاطب أفكارنا ليحقق آمالنا

الحب : سفينة بلا شراع تسير بنا إلى شاطئ الأمـان

الحب : سماء صافيه وبحراً هادئ وبسمة حانية

الحب : يزلزل الروح والكيان ويفجر ثورة البركان

الحب ناراً تضوينا ، الحب نبنيه بأيدينا فماءه يروينا وزاده يكفينا

هـذا هـو الحب لمسـة من الـوفــا و العـطـــا

لــذا يجب أن يعطـى التقـديــر اللائق بــه

الحب يجب أن يكـون وديعـة مهذبـة للغايـة وان نأخـذه بجديـه إذا أردنا أن يعشقنـا من نريـد أ ن نعشقــه

أخيراً الحب أسطـورة تعجـز البشريـة عـن إدراكهــا إلا لمن صــدق في نطقهــا ومعناهـــا

الحب يقرأ ... والحب يسمــع ... والحب يخاطبنــا ونخاطبــه ... ويسعدنــا ونسعــده

وهو عطـراً وهمساً نشعـر بسعادتـه إذا صدقنـاه في أقوالنـا وأفعالنــا

بالحب تصبح الحياة جميلة لكي نحقق أهدافــاً قـد رسمناهــا

غير متصل أرسل بواسطة: djaoudkhbethane في 2008/06/02

السلام عليكم ممكن التعرف عليك معاك الاخ جواد من الجزائر

غير متصل أرسل بواسطة: عاطـــــــــف البــدرى في 2008/06/02

اختلفت الروايات التاريخية في المعنى الاساس لمصطلح ( أهل البيت ) وكل استند في اختلافه إلى آيات محددة من القرآن الكريم، فمن الروايات، ما ذهب إلى أن المقصود بذلك هو أهل بيت النبي صلّى الله عليه وآله وسلم، وهم: أزواجه وأولاده وجميع بني هاشم وبني عبدالمطلب. لكن الإجماع الذي حدث وخالف هذا التفسير نصّ على أن المقصود بأهل البيت هم: علي بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام، والآية:] إنّما يريد الله ليذهب عنكم الرجسَ أهلَ البيت ويطهّركم تطهيراً ، نزلت في خمسة: النبيّ صلّى الله عليه وآله وعلي وفاطمة والحسن والحسين سلام الله عليهم. أمّا الآية: قل لا أسئلكم عليه أجراً إلاّ المودّة في القربى ومن يقترف حسنة نَزِد له فيها حُسناً [ فهي تؤكد على نفس السياق الأول للآية المتقدمة، فقد سئل الرسول صلّى الله عليه وآله وسلّم: مَن قرابتك هؤلاء الذين وجب علينا مودتهم ؟ فقال: علي وفاطمة وابناهما. وتتفق الروايات على أن ( آل الكساء ) هم المقصودون في تلك الآيات. عن عائشة أن النبيّ صلّى الله عليه وآله جلّل هؤلاء الاربعة ( وهم: علي وفاطمة وابناهما ) بكساء كان عليه، ثم قال:وعن زيد بن أرقم قال: قام رسول الله صلّى الله عليه وآله يوماً فينا خطيباً،

غير متصل أرسل بواسطة: كيمو في 2008/06/02

عصفورتي الصغيرة ..

أحببتك من قبل أن تولدي ومن قبل أن أولد أنا .. إنه حب تخلق في رحم الزمان قبل آلاف السنين , كنت أبحث فيه عنك , وأسأل النسمات عنك , وأسأل السماء حين تمطر والعصافير حين تغرد , كنت أسأل عنك الليل والفجر واللؤلؤ في أعماق البحار .

ولو أردت الحقيقة أيتها الموجة الرقيقة فاسألي عنها جفون القمر وأهداب النجوم , حيث تجدينني مختبئ فيها فاتحًا ذراعيَّ لكي أحتضن أطيافك حين تأتيني مع حلول المساء .

لو تعلمين مقدار شوقي إليك لما تأخرتِ عني طوال تلك السنين وتركت قلبي حائرًا ينتظرك في لهفة العاشق الحالم وبراءة الطفل الوديع الذي ينتظر حنانا من صدر أمه .

إنني في انتظارك أرتد معكِ في اليوم آلاف المرات إلى زمن الطفولة البريئة , ألعب معك وألهو بين يديك وأنطلق معك في رحلة عشبية اللون , وردية الأحلام , نحلم سويا بمستقبل حنون وديع , ونعيش واقعا آخر ليس فيه وحوش وذئاب وخفافيش , بل نعيش ـ أنت وأنا ـ واقع البراءة والطفولة والحب الصافي حتى الثمالة .

إننا ـ يا صغيرتي ـ لا نعرف التملق والرياء , ولا نستطيع أن نلبس أقنعة مزيفة كما تفعل بعض الذئاب البشرية , لأننا ولدنا ـ أنت وأنا ـ من رحم الحب الطاهر , وما زلنا نتوالد كما تتوالد النجوم في السماء كل مساء .

بكِ يختلف الواقع مهما كان مؤلمًا ويصير بالنسـبة لي مصدر سعادة وراحة ورضا واطمئنان . بكِ أرى الحاضر مستقبلا وينسلخ الزمان من جلده ويفقد هويته ويصير رهن إشارة من طرف قلبي المعلق بأشجار قلبك .

معلومات عن ياسمينا مصروي
الحالة الاجتماعية: لا يوجد بيانات
مدخن: لا يوجد بيانات
التعليم: لا يوجد بيانات
مجموعاتي
مدوناتي