أرسل همسه الى سمير بن على :أنت على وشك إضافة سمير بن على كصديق لك
على أصحاب مكتوب سوف نقوم بإخبار سمير بن على وسيقوم هو بالتأكيد علىأنكما أصحاب
لإرسال همسة تعرف بها عن نفسك (إختياري)
addFriends('','248014','','سمير بن على');إذا قمت بحجب هذا العضو فإنه لن يتمكن من ترك تعليق علىصفحتك الخاصة أو إرسال همسات لك
هل انت متأكد من عملية الحجب؟
BlockUser('','samirbenali','')abuseUserSpam('samirbenali')


 www.maktoob.com/samirbenali
الصورة الشخصية ل سمير بن على

سمير بن على

معلومات عن سمير بن على
الحالة الاجتماعية: أعزب
مدخــــن: لا
التعليم: دراسات عليا
مكان العمل : الجزائر
الدولة: الجزائر
البريد الإلكتروني: samirbenali@maktoob.com
غير متصل غير متصل

  أبلغ عن إساءة
أصحاب  سمير بن على : 
 ماذا تعرف عن سمير بن على
بــمــن أريـــد أن ألــتـقـي:
موســــيـقـاي المفــضلـة:
أفـــــلامــي الـمــفــضـلـة:
مسلسلاتي الـمـفـضـلـة:
أهـــــتــمــــــــامـــــاتـــــي:
تعليقات صفحة سمير بن على
lamia lamia
أرسل بواسطة:غير متصل lamia lamia  في 2009-10-31 15:00:37
ومعــــــــــــاك يا الخضرة
التعليقات المشتركه  |  أترك تعليقا لـ lamia lamia  |   أبلغ عن هذا التعليق


مؤمنة التعليقات المشتركه  |  أترك تعليقا لـ مؤمنة  |   أبلغ عن هذا التعليق


مؤمنة
أرسل بواسطة:غير متصل مؤمنة  في 2009-10-30 19:46:49
مركز تحميل فور عرب . نت
التعليقات المشتركه  |  أترك تعليقا لـ مؤمنة  |   أبلغ عن هذا التعليق


nadia soufiya
أرسل بواسطة:بعيد nadia soufiya  في 2009-10-27 12:32:58
مركز تحميل فور عرب . نتمركز تحميل فور عرب . نتمركز تحميل فور عرب . نتمركز تحميل فور عرب . نت
التعليقات المشتركه  |  أترك تعليقا لـ nadia soufiya  |   أبلغ عن هذا التعليق


nadia soufiya
أرسل بواسطة:بعيد nadia soufiya  في 2009-10-26 20:48:55
Free Pics Flower Pictures View Photos
التعليقات المشتركه  |  أترك تعليقا لـ nadia soufiya  |   أبلغ عن هذا التعليق


zidane-net
أرسل بواسطة:غير متصل zidane-net  في 2009-10-26 18:32:31
شكرا لك اخي العزيز على الفيديو وان شاء الله الطلعةللجزائر
التعليقات المشتركه  |  أترك تعليقا لـ zidane-net  |   أبلغ عن هذا التعليق


qamoura
أرسل بواسطة:غير متصل qamoura  في 2009-10-16 16:55:00
السلام عليكم..........
التعليقات المشتركه  |  أترك تعليقا لـ qamoura  |   أبلغ عن هذا التعليق


الفاطمة
أرسل بواسطة:غير متصل الفاطمة  في 2009-10-15 21:31:34

... أخي في الله ..ما أقوى رباط التقوى والإيمان، إنه الإخاء والمحبة في الله ... إن ظفرت بهذه الأخوة الصادقة يداك فشدهما عليها شد الضنين، و أمسك بهما إمساك البخيل، و صنها بطرفك ولا تغفل عنها ، فمعها يكمل الأنس، و تنجلي الأحزان، و يقصر الزمان، و تطيب النفس.. فالأخوة كنز عظيم.. نعمة كبيرة قد منّ الله عز وجل بها علينا .. تلك التي تكون لله وبالله ومن أجل الله عز وجل.. تكون لبنة في مجتمع المسلمين ..لبنة فوق لبنة ليكون مجتمعا متماسكا وجسدا واحدا كما قال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم : " مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى " رواه مسلم ...

ولكن ..

كيف ننفصل ؟؟؟؟؟؟؟؟

يكون أحد الطرفين أو كلاهما مشغول عن الآخر

فيمتنع عن الاتصال بالآخر لانشغاله بأموره

يغضب الطرف الآخر و يظن بصديقه أو أخيه الظنون

... أنه مثلا .... يتهرب من التواصل معه

.... أو أنه..... مشغول بصديق جديد


ومع مرور الزمن

يبدأ كل واحد يظن أن على الآخر أن يبادر بالاتصال أولاً

ويقول لنفسه لماذا أبادر أنا أولاً إذا كان هو لا يتواصل معي؟

وهنا ينقلب الحب تدريجياً إلى بغض

وأخيراً وعند استمرار عدم التواصل تضعف الذاكرة،

وينسى كل واحد صاحبه

.......

لذا استمر في التواصل مع أرحامك وأقاربك وأصدقائك وأوصل لهم هذه الرسالة وقل لنفسك

أنا لا أريد أن أكون واحداً من الذين يضيعون أصدقاءهم
ولذا فأنا سأرسل هذه الرسالة
لأقول


أخي ... أختي

أنا بخير فهل أنت بخير
؟؟؟

سامحتك من غير علمك فسامحني حتى لو لم تعرفني..
سامحني حتى لو أنك تعتقد بأنه ليس هناك داعٍ للتسامح
فقط سامحني ..
أريد منك الدعاء الخالص من القلب، قل:

اللهم أيما امرئٍ شتمني أو آذاني أو نال مني، اللهم إني عفوت عنه، اللهم فاعفو عنه

.. اللهم إني عفوت عن عبادك فاجعل لي مخرجاً أن يعفوَ عبادك عني ..
اللهم أنت السميع العليم .. تعلم ما بي وما علي ..
اللهم إني أرجو نجاةً مما أنا فيه وأنت أرحم الراحمين
منقول بتصرف

... الأخوة في الله تتعلق بالإيمان نفسه وهي قائمة على العلاقة في الله... تجعلنا نفهم الغير ونتجاوز عن زلاته , نختلق الأعذار له , نحبه في الله لا لشيء من منافع وغايات الدنيا الزائلة وإنما في الله .... ما أجمل الحُب في الله .. حيثُ لا يزيد بالبر .... ولا ينقص بالجفاء....

وأخيراً أقول احبكم فى الله احبكم فى الله احبكم فى الله احبكم فى الله احبكم فى الله احبكم فى الله

أُحــ ـ ـ ـــبكـم فـ ـ ـي الله والله على ماأقول شهيد

شكر خاص للأخت سمية مصممة بطاقة الفاطمة جزاها الله كل الخير

التعليقات المشتركه  |  أترك تعليقا لـ الفاطمة  |   أبلغ عن هذا التعليق


qamoura
أرسل بواسطة:غير متصل qamoura  في 2009-10-15 09:17:28
شكرا شكرا شكرا شكرا و الف شكر لك
التعليقات المشتركه  |  أترك تعليقا لـ qamoura  |   أبلغ عن هذا التعليق


qamoura
أرسل بواسطة:غير متصل qamoura  في 2009-10-11 15:28:25
السلام عليكم يا المهبول
التعليقات المشتركه  |  أترك تعليقا لـ qamoura  |   أبلغ عن هذا التعليق


الفاطمة
أرسل بواسطة:غير متصل الفاطمة  في 2009-09-25 21:42:27


حبـــــــــ ر و مـــــــ طر

كَحبّاتِ المَطرِ يَهطِلُ المِداد .. قَطرَةٌ هنا وقَطرَة هناك

وفي هذهِ المَساحة تَتَجمَّعُ القطراتِ ...

وَطنْ...

سألتني : مَا الوَطَـن ؟
فأجبتها : كلّ أرض أسجدُ فيها لله بحريّة ..،
وكل زاويةٍ يخشع فيها قلبي وقلمي :

هي لي وطن ..

القَلمُ...

في يدِ المؤمن كـالغيث ، أينما ســال مـداده نَـفَـع
وفي يدِ المجـاهد ســلاح ، أينما سُـدِّد أصــــــاب
وفي يدي مُثقـلٌ بالألـم ، مُفعـم بالأمـلِ والرَّجــاء

تَرَوٍّ ...

إنْ خَالجَتكَ الظنونَ ـ يَومًا ـ فاصْبر مُتَجمِّلا بـ الصَّمتِ ولا تتعجَّل الحُكمَ ..
دَعِ الأيَّام تؤدِّي دَورَها ، فإمَّا أن تُؤكِد لكَ ظنونك أو تُنهيها
!

يَومَ عِيدٍ ...

أقبَلَ الجميعُ وبِيَدِ كلٍّ مِنهُم باقةَ وَرد ، َسارَعوا نَحْوَ أمَّهاتهم ..
وحدَه مَن حَدَّقَ في الوُجوهِ ، طَرَقَ أبوابَ القلوبِ بَحثا عَنها ، ومَا مِن مُجيب !
أَسْألُ : لِمَن سَيهدي طِفلي اليَتيم وُرودَهُ ؟
!

الحَياة ...

حينمَا تشتدُّ بنـا الدّنيـا وأزماتُهـا ..
وتضيقُ بنا الحروفُ والكلمآت .. حيثُ نكرهُ أن نتكلّم
أو أن نُفصِح ..
أو ربّما نبَحثُ فنفشلُ في إيجادُ أيّ نتَيجة ..

كتابُ الله...

حينَمــا تغَمرُنـا السّعادَة .. يَغْمرنا الرضَا
دَائماً وَأبداً .. عندَ اكتنافِ الحزنِ أو الفَرحْ ..
ليسَ هناكَ أحلى مِنْ كتابُ الله صَديقاً وَ رفيقاً وَ أنيسَاً
إقرأ آرتقِ .. وَرتّلْ كَما كُنتَ تُرتّل في الدُنيـّا
فإن منزلتكَ عِندَ آخر آية تقرؤهـا ..

نَحنُ وَ الصَبرْ...

وَالصَبر الجَميلْ ليَسَ فِيهِ شَكْوى .
وَالهَجْر الجَميلْ لا صَرآم فيه ،
وَالصَفحْ آلجَميلْ لا عِتآبَ فيه وَلا عقآبْ .
ذو النون يقولْ : الصَبرْ هَو السُكونْ عِندَ تَجرّع البَليّة.
وَيقولْ أحدَ الصَالحينْ: هَو الوقُوفْ مَعَ البَلاءْ بِحسْنَ الأدَبْ.

نَعْمةَ الإبتْلاءْ...

تَكفيرْ الذنوبْ وَمحْو السَيئاتْ .
• رَفعُ الدَرجَة وَالمَنزلَة في الآخرَة.
• الشُعورْ بالتَفريطْ في حَقّ الله وَإتهامْ آلنَفسْ وَلومُها .
• فَتحْ بآبَ التَوبَة وَالذَل وَالإنْكسارْ بَينَ يديّ الله.
• تَقويّة صِلَة العبَدْ بربّه.
• تَذكرْ أهلَ الشَقاءْ وَالمُحرومينْ والإحْساسْ بآلامهمْ.
• قُوّة الإيمانْ بقَضاءْ الله وَقدرهْ وَاليَقينْ بأنهُ لاينَفعْ وَلا يَضر إلاّ الله .
• تَذكرْ المالْ وإبصارْ آلدنْيا عَلى حَقيقتُها.

الآذَانْ...

صَوت ٌ آذانٌ ينُادينا..
وَنَحنُ في دُنيانا سُـُهاه


شَكْوى الليلَ بيَني وَبينَ ذاتي..
فَضاقتْ بيّ
فَما لي ربـّاً سَواااه!!

رَبيعُ العُمرْ...

إذَا كَانَ الأمْس ضَاعَ .. فبَينَ يدَيكَ اليَومْ وإذَا كانَ اليَوم سَوفَ يَجْمعُ أورآقهْ وَيرْحلْ ..
ف لدَيكَ الغدْ.. لا تَحزنْ عَلى الأمْس فَهو لنْ يَعودْ
وَلا تأسَفْ عَلى اليوَم .. فهَو راحلْ
فَالعُمرَ حِينَ تَسْقطْ أورآقه لَنْ تعَود مرّة أخْرى
وَأحلمْ بشَمْسٍ مُضيئَه في غَدٍ جَميلْ

مما أعجبنى

التعليقات المشتركه  |  أترك تعليقا لـ الفاطمة  |   أبلغ عن هذا التعليق


الفاطمة
أرسل بواسطة:غير متصل الفاطمة  في 2009-09-09 00:23:34

... وسقطت ورقه من شــجرة العـمـر ,,

‎‎‎غريبة هي الدنيا ...

الدنيا ..سميت دنيا لتدني منزلتها عند الله وحقارتها ...

أوضاعها غريبة ...

ليل يتبعه نهار ... حياة وموت ... لقاء وفراق ... ضيق وفرح ...

آمال و آلام ... بزوغ وأفول ...

ومعادلة بسيطة ومتساوية الأطراف :

( طفل الأمس هو شاب اليوم - هو شيخ الغد )

قال الله تعالى :

" و اضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض

فأصبح هشيما تذروه الرياح وكان الله على كل شيء مقتدرا "

نعم هذا مثل هذه الحياة الدنيا في سرعة ذهابها واضمحلالها وقرب فنائها وزوالها ...

هذه الحياة الدنيا لا راحة فيها ولا اطمئنان ...

ولا ثبات فيها ولا استقرار حوادثها كثيرة وعبرها غفيرة ...

دول تبنى و أخرى تزول ... مدن تعمر وأخرى تدمر ... وممالك تشاد و أخرى تباد ...

فرح يقتله ترح ... وضحكة تخرسها دمعة ... صحيح يسقم ومريض يعافى ...

وهكذا تسير عجلتها لا تقف لميلاد ولا لغياب ولا لفرح ولا لحزن ...

تسير حتى يأذن الله لها بالفناء ...

ولا يملك الناس من هذه الدنيا شيئا إلا بمقدار ...

نزول المطر ونبات الزرع وصورته هشيما ...

بذلك ينتهي شريط الحياة ...

ما بين ولادة وطفولة وشباب وشيخوخة ثم موت وقبر ...

يطوى سجل الإنسان بعجالة وكأنها غمضة عين أو لمحة بصر أو ومضة برق ...

" اعلموا إنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد "

سراب خادع ... وبريق لامع ... ولكنها سيف قاطع ... وصارم ساطع ...

كم أذاقته أسى ... وكم جرعت غصصا ... و أذاقت مرضا ...

كم أحزنت من فرح ... وأبكت من مرح ... وكبرت من صبو ... وشابت من صغير ؟!

سرورها مشوب بالحزن ... وصفوها مشوب بالكدر ... خداعة مكارة ... ساحرة غرارة ...

كم هم فيها من صغير ... وذل فيها من عزيز ...

وترف فيها من وثير ... وفقر فيها من غني ؟!

أحوالها متبدلة وشمولها متغيرة ...

يقول عليه الصلاة والسلام

" مالي وللدنيا , ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها "

ومن وصايا عيسى على نبينا وعليه السلام لأصحابه قال :

( الدنيا قنطرة فاعبروها ولا تعمروها )

وقوله أيضا : " من ذا الذي يبني فوق موج البحر دارا ؟! تلكم الدنيا فلا تتخذوها قرارا "

وقيل لنوح عليه السلام:

يا أطول الأنبياء عمرا كيف رأيت الدنيا ؟ قال :

" كدار لها بابان دخلت من أحدهما وخرجت من الآخر "

إنا لنفرح بالأيام نقطعها .. وكل يوم مضى يدني من الأجل !!

فإن الموت الذي تخطانا الى غيرنا ... سيتخطى غيرنا إلينا فلنأخذ حذرنا ...

هو الموت ما منه ملاذ ومهرب ... متى حط ذا عن نعشه ذاك يركب !!

دعونا نحاسب أنفسنا ونستلهم الدروس والعبر مما فات ...

دعونا نتساءل عن يومنا كيف أمضيناه ؟!

وعن وقتنا كيف قضيناه ؟!

فإن كان مافية خيرا حمدناه وشكرنا ... وإن كان ما فيه شرا تبنا إليه واستغفرناه ...

ليسأل كل واحد منا نفسه ...

كم صلاة فجر ضيعتها أو أخرتها ولم أصليها إلا عند الذهاب إلى المدرسة أو العمل ؟

كم حفظت من كتاب الله وعملت به ؟

كم يوم صمته في سبيل الله ؟

كم صلة رحم قمت بزيارتها ؟

كم من غيبة كتبت علي ؟

وكم نظرة حرام سجلت علي ؟

وكم فرصة سنحت لي لأتوب ولكني لم أتب حتى هذه اللحظة ؟

كم مرة عققت والدي أو نهرتهما ؟

وكم ... وكم ...

فهلا حاسبنا أنفسنا الآن مادامت الفرصة سانحة ... والسوق مفتوحة والبضاعة قائمة ؟!!

وقفة مع حياة الإنسان

لو ألقينا نظرة خاطفة على حياة الإنسان في الدنيا لرأينا العجب العجاب ...

والله إني لأعجب كثيرا ممن وهب نفسه للدنيا ونسي الآخرة وكأنه لا يؤمن بها ...

مع علمه بأن المرء ليس له إلا عمر واحد ... و أجل محدود ...

ولن يعطى فوق أجله دقيقة واحدة ليعيشها ...

ومع هذا يكابر ويتكبر ويسوف التوبة و يلهو بالمعصية ويعيش حياة من لا يموت أبدا !!

أخي / أختي في الله

ألست توقن بالموت ؟! ألست تقرأ: ( كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ) ؟!

أما تساءلت أين سيد الخلق الذي لو ترك الموت أحدا لتركه ؟!

( وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون )

أين آباءك و أجدادك !! أين الملوك والأبطال ؟

أو ليس غيبهم الثرى وتساوى الملوك والصعاليك في أطباق التراب ؟!

أما لك فيهم عبرة ؟! أما لك فيهم موعظة ؟! وكفى بالموت واعظا ...

ألم تشاهد منظرا للواعظ الصامت ( القبر ) ؟!

ألم تشاهد منظرا للموطن الساكن ( القبر ) ؟

الإنسان مثله كمثل الشجرة تحمل عددا من الأوراق التي هي عمره

فكلما سقطت ورقة من هذه الشجرة انقضت سنة من حياة ذلك الإنسان

وفي الختــــام ...

لقد كان رسول الله عليه الصلاة والسلام يحب الفأل ...

لذا ينبغي ألا يزيدنا مرور الأيام إلا صلاحا و إقبالا ...

وتمسكا بعقيدتنا الصحيحة وثوابتنا ومبادئنا السليمة ...

فهل نعتبر ونجعل أيامنا القادمة صحائف خير ... جدير بنا أن نملأها بالحسنات تلو الحسنات ؟؟!!

ولو قدر الله أن تقترف أيدينا وجوارحنا السيئات فعلينا أن نتذكر قوله تعالى :

" إن الحسنات يذهبن السيئات "

وقوله عليه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لمعاذ :

" يا معاذ : اتق الله حيثما كنت و أتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن"

أقبل على صلواتك الخمس ... كم مصبح وعساه لا يمسي ..

واستقبل يومك الجديد بتوبة ... تمحو ذنوب صحيفة الأمس..

منقول

التعليقات المشتركه  |  أترك تعليقا لـ الفاطمة  |   أبلغ عن هذا التعليق


QAMOURA
أرسل بواسطة:غير متصل QAMOURA  في 2009-09-07 14:19:01
نساء لا ينساهن الرجال ..!! على اختلاف الرجال و طبيعتهم .. هناك صورة لامرأة لا يستطيع الرجل أن ينساها .. يرى هذه المرأة دائما متجسدة في صورة شريكة الحياة . المرأة المنتمية .. هي المرأة التي تنتمي إلى واقع هذا الرجل و حياته .. تشاركه و تحضره في كل لحظة و تشعر بكل تفاصيل حياته من أفراحه و أحزانه و أفكاره و خططه .. التي لا يشعر أنها متفرجة و تراقب الأحداث بل هي من يعيش في قلب الحدث و كل اللحظات التي تمر بالرجل .. هذه المرأة التي تشعر الرجل بأنها منتمية إلى عالمه الخاص .. امرأة لا ينساها الرجل لأنها مرتبطة بجميع ذكريات حياته .. المرأة الصبورة .. الرجل لا ينسى امرأة صبرت و تحملت وشاركت أحداثا و ضغوطات معه .. بل كانت طوق النجاة و الحضن الدافئ الذي يلجأ إليه في الأزمات .. المرأة التي ترفع عنه همومه و تعلم جيدا متى يجب أن تكون حاضره والذي يجب أن تقوله بحنان و حب و تصبر حتى على طبيعته و تتعامل معها بحكمة .. فهذه المرأة لا يستطيع الرجل نسيانها مهما كان . المرأة المستمتعة .. يحب الرجل أن يتشارك المتعة مع زوجته و يرضى حين تكون مستمتعة معه في لحظات كثيرة و مختلفة .. حتى في أدق التفاصيل و أصغر الأمور و أن حياتهما عبارة عن سلسلة من المتع اللامنتهية و أن لا معنى لحياتها من دونه .. هذه المرأة يصعب أن ينساها الرجل فهي ستجعل من كل لحظة بينهما ذكرى جميلة و ممتعة تبقى للأبد . المرأة الذكية .. المرأة الذكية هي التي تعرف جيدا كيف تتعامل مع الرجل الشريك و تتفهم أن لكل رجل طبيعته و عقله الخاص به فتعلم متى تتحدث إليه و متى تطلب منه و متى تصمت و تستمع و ليس هذا فحسب بل و تعلم كيف تجعل زوجها يظهر و يبرز و يتقدم للأمام لأنها تدعم الثقة في نفسه و تعزز شخصيته دائما .. هذه المرأة لا ينساها الرجل فهي شريكة نجاح قائم و يشعر بأنه يفكر بشكل أعمق و أوضح حين يكون معها . المرأة الأنثى .. المرأة الأنثى تجعل من شريك حياتها رجلا .. و كلما زادت أنوثتها شعر الرجل برجولته أكثر فأكثر فهي دون أن تحاول أن تبرز تلك الأنوثة أو حتى تلفت النظر إليها من حديثها أو ملابسها فإنه يشعر بها عندما يجلس معها .. أنوثة داخلية حقيقية يشعر بها الرجل و لا يراها .. هذه المرأة يحبها الرجل و يحب رقتها و لا يتمكن من نسيانها . المرأة الجوهر .. الرجل لا ينسى امرأة تتمتع بجمال ودفئ داخلي و شخصية مستقرة متصالحة مع نفسها و تفضل الهدوء و الاستقرار و لا تتوه وسط الزحام و تكون المرجع و العقل المشارك و الزهرة الجميلة وسط أشواك و ضغوط الحياة .. تلك المرأة تلفت الرجل فيعطي هذا الجمال الذي لا يراه سواه – اهتماما خاصا لأنها تنفرد و تتميز به . المرأة العفوية .. يحب الرجل تلك المرأة التي تتصرف و تفكر بعفوية .. فلا تتكلف و لا تتصنع في كلامها و تصرفاتها فيشعر أن حياته معها كتاب مفتوح يبادلها فيه الصراحة و الوضوح ليكون على قدر ذلك الصفاء و تلك البراءة فالرجل يفضل أن تكون شريكته بريئة و عفوية أكثر من كونها جميلة . المرأة الحنونة .. المرأة الحنونة هي امرأة ذات مشاعر فياضة و أحاسيس مرهفة تستطيع أن تغرق الرجل في بحر من الحنان و العطف يشعر معها و كأنها ليست الزوجة و الحبيبة فقط .. بل هي الأم أحيانا .. فالرجل في حقيقته رجل كبير و لكن مع فارق أن متطلبات هذا الطفل تفوق كثيرا متطلبات طفل صغير فهو ينتظر من شريكته أن تغمره كليا بالحنان و العطف الدائم . المرأة المعطاءة و المضحية .. هذه المرأة تترك أثرا لا ينسى لدى الرجل فهو يشعر بوجودها و بأنها حاضرة دائما لتمده بكل ما تملك و كل ما تستطيع .. تقدم التضحيات و تعطي من دون حساب .. الرجل بطبعه يرغب دائما بأن يكون صاحب الحق في الحصول على كل ما يمكنه الحصول عليه دون شروط مقابلة و دون مصالح متبادلة و هو يكره المرأة التي تدون تضحياتها و عطائها لتحاصره بها من وقت لآخر . المرأة القوية الضعيفة .. يحب الرجل أن تعلم المرأة متى يجب أن تكون قوية و متى عليها أن تضعف و يفضل شريكة تمده بالقوة و يستمد منها الصلابة و لكنه لا يحبها قوية في كل الظروف حتى يشعر بقوته .. و لا يحبها ضعيفة دائما حتى لا يشعر بسلبيتها.
التعليقات المشتركه  |  أترك تعليقا لـ QAMOURA  |   أبلغ عن هذا التعليق


الفاطمة
أرسل بواسطة:غير متصل الفاطمة  في 2009-09-04 12:25:06




... ومضى ثلث رمضان



ما أسرع أيامك يا رمضان .. تأتي على شوق ولهف .. وتمضي على عجل ..

ها قد مضى الثلث الأول منك يا رمضان ، والثلث كثير

يا شهر الصيام ترفق .. ويا شهر القيام تمهل ..

نفوس العابدين اطمأنت في ساعاتك.. وقلوب الراكعين ساجدين تبتلت في محرابك







سبحان الله..

منذ أيام، كنا ندعو : "اللهم بلغنا رمضان".

و منذ أيام قليلة، هنأ بعضُنا بعضاً ببلوغ رمضان

فقد هل الهلال، مع النداء الشهير :

"يا باغي الخير أقبل، و يا باغي الشر أقصر .."





ومنذ أيام أيضا، فاجأتنا هذه الحقيقة : انقضى الثلث الأول من رمضان !!

سبحان الله.. أبهذه السرعة

رمضان.. هذا الضيف ؛ خفيف الظل، عظيم الأجر..

مضى ثلثه.. "و الثلث كثير"..







وهنا لا بد ان نقف مع أنفسنا وقفات أيها الأحباب

ماذا أودعنا هذه الأيام العشر ؟

كيف نحن والقرآن ؟

كيف نحن وصيام الجوارح والسمع والبصر ؟

كيف نحن والقيام ؟

كيف نحن وتفطير الصائمين ؟

كيف نحن والصدقة والصلة والبر ؟

كيف حالنا مع الخشوع والخضوع والدموع ؟

هل اجتهدنا في طلب العتق، أم رضي البعض أن يكونوا مع الخوالف..؟







أخي أختي

هذه أيام وليالي العتق تنقضي يوماً بعد يوم

وسرعان ما سيقال : وداعاً رمضان

فهلا كانت همتنا عالية ، ولسان كل منا يقول : لن يسبقني إلى الرحمن أحد

هلا جاهدنا أنفسنا وأتعبناها بالطاعة ، حتى ترتاح في مستقر رحمة الله في جنة الخلد

فالعبد لن يجد طعم الراحة إلا عند أول قدم يضعها في الجنة

ها نحن في الثلث الثاني من رمضان ..

وبعد أيام قلائل ، سنستقبل العشر الأواخر ـ لمن كتب الله له عمراً ـ أفضل ليالي العام

فيها ليلة من خير شهر ، من حُرِمَ خيرها فقد حُرِم.

فيالسعادة من عرف فضل زمانه ، ومحا بدموعه وخضوعه صحائف عصيانه ، وعظم خوفه ورجاؤه

فأقبل طائعاً تائبا يرجو عتق رقبته وفك رهانه.







أحبتي .. الأيام تمضي متسارعة ، والأعمار تنقضي بانقضاء الأنفاس ، وكل مخلوق سيفنى

وكل قادم مغادر

وهذا شهر الرحمة والغفران ، يوشك أن يقول وداعاً ، ولعلك لا تلقاه بعد عامك هذا .

فصم صيام مودع ، وصل صلاة مودع ، وقم قيام مودع ، وتب توبة مودع ، وقم بالأسحار باكياً ، مخبتاً ، منيباً

وقل يارب : هذه ناصيتي الكاذبة الخاطئة بين يديك

إلهي حرم وجهي ولحمي وعظمي وعصبي وبشرتي على النار

إلهي لا أهلك وأنت رجائي . اقبل توبتي ، واغسل حوبتي ، وسل سخيمة قلبي ، وارفع درجتي

وكفّر سيئتي . وأعتق رقبتي ، ياذا الجلال والإكرام







أخي ... أختي

غداً يقال : انقضى رمضان ، وأقبل عيد أهل الإيمان

و لكن شتان.. !!

شتان .. بين من يهل عليه هلال شوال و هو معتق من النيران ، قد كتب من أهل الجنان..

وبين من يهل عليه، وهو أسير الشهوات و المعاصي ، قد حرم من الخيرات ، وباء بالخسران..







اللهم وفقنا للصالحات قبل الممات ، وثبت قلوبنا على دينك ، واختم لنا بالصالحات

واغفر لنا ولوالدينا وأزواجنا وذرياتنا وإخواننا وأحبابنا والمسلمين ، واكتبنا جميعاً من عتقائك من النار..

اللهم آمين.

منقول



التعليقات المشتركه  |  أترك تعليقا لـ الفاطمة  |   أبلغ عن هذا التعليق


elbiben34
أرسل بواسطة:غير متصل elbiben34  في 2009-08-25 23:08:46
. salem.saha ramdanak ou saha ftorak
التعليقات المشتركه  |  أترك تعليقا لـ elbiben34  |   أبلغ عن هذا التعليق



« السابق12345678التالي »

أسهل طريقة للبحث


ابحث عن اصحاب تعرفهم من خلال دفتر العناوين في بريدك الالكتروني الخاص ابدأ في عملية البحث


بالون الحب و الصداقة هدية اليوم: بالون الحب و الصداقة
1234هدية متوفرة
أرسل هذه الهدية الآن




تحديات سمير بن على :
العروبة تحدي العروبة

0 % انتصار
صوٌت له (0) من (1)
المزيد من التحديات ››


هدايا سمير بن على


مجموعات سمير بن على


مدونات سمير بن على


 صور سمير بن على


 كليبات سمير بن على