www.maktoob.com/sama_1

دعـــــ السحر ـــــاء

الجنس:
أنثى

العمر:
23 عاماً

الدولة
الزرقاء- الأردن

  غير متصل
  ماذا تعرف عني
بــمــن أريـد أن ألــتـقـي:
بكل اخت تحب الله ورسوله وتسعى الى خدمة دينه

click to comment

click to comment
موســـيـقـاي المفــضلـة:
لا يوجد
أفـــلامــي الـمــفــضـلـة:
لا يوجد
مسلسلاتي الـمـفـضـلـة:
لا يوجد
كــتــبي الــمــفــضـــلـة:
القران الكريم وكل كتاب نافع ومفيد يعمق ايماني بالله عز وجل
click to comment
click to comment
أهـــــتــمـــامـــــاتـــــي:
حفظ كتاب الله وتعليمه
الدعوه الى الله

click to comment
 معلوماتي

 ألبوم صوري
 كليباتي
 تعليقات
غير متصل أرسل بواسطة: المقدسي في 2008/08/01

New Page 1

<>

هَل تَهُمُّكَ .. سُمْعَتُكَ عَلى الشَبَكَةِ ؟؟

أخرج ابن ماجه في سننه عن ثوبان رضي الله عنه .. .. عن النبي صلى الله عليه ‏وسلم أنه قال: ( لأعلمن أقواماً من أمتي .. يأتون يوم القيامة بحسنات .. أمثال جبال تهامة ‏بيضاً .. فيجعلها الله عز وجل هباء منثوراً " .. قال ثوبان: يا رسول الله صفهم لنا .. جلهم ‏لنا .. أن لا نكون منهم .. ونحن لا نعلم .. قال: " أما إنهم إخوانكم ومن جلدتكم .. ‏ويأخذون من الليل كما تأخذون .. ولكنهم أقوام .. إذا خلوا بمحارم الله .. .. انتهكوها .. .. " .. صححه الألباني.

والمراد ‏بهؤلاء: من يبتعد عن المعصية ويتظاهر بالصلاح مراعاة للناس .. .. وأمام أعينهم .. .. وبمجرد ‏أن يخلو بنفسه .. .. ويغيب عن أعين الناس .. .. سرعان ما ينتهك حرمات الله .. .. فهذا قد جعل ‏الله سبحانه .. .. أهون الناظرين إليه .. .. فلم يراقب ربه .. .. ولم يخش خالقه .. .. كما راقب الناس ‏وخشيهم .. .. أما من يجاهد لترك المعاصي .. .. ولكن قد يضعف أحياناً .. .. من غير مداومة على ‏مواقعة المحرمات .. .. ولا إصرار عليها .. .. فيرجى ألا يكون داخلاً في ذلك.‏

قد يبتعد الإنسان عن المعاصي والذنوب .. .. إذا كان يحضره الناس .. .. وعلى مشهد منهم .. .. لكنه إذا خلا بنفسه .. .. وغاب عن أعين الناس .. .. أطلق لنفسه العنان .. .. فاقترف السيئات .. .. وارتكب المنكرات .. .. ( وَكَفَى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرَاً بَصِيراً ) الإسراء:17 .. .. ) وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ) البقرة: 74.

بل إن الإنسان قد يقع في ذنب .. .. ولو كان بحضرته طفل ..لامتنع من الوقوع فيه .. .. فصار حياؤه من هذا الطفل .. .. أشد من حيائه من الله جل وعلا .. .. أتراه - في هذه الحالة - مستحضراً قول الله تعالى: ( أَوَلاَ يَعْلَمُونَ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ ) البقرة:77 .. .. ( أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ وَأَنَّ اللّهَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ ) التوبة: 78.

ويحك يا هذا .. .. إن كانت جراءتك على معصية الله .. .. لاعتقاد أن الله لا يراك .. .. فما أعظم كفرك .. .. وإن كان علمك باطلاعه عليك .. .. فما أشد وقاحتك .. .. وأقل حياءك ) يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لاَ يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطاً ( النساء:108.

من أعجب الأشياء .. .. أن تعرف الله ثم تعصيه .. .. وتعلم قدر غضبه ثم تعرض له.. .. وتعرف شدة عقابه ثم لا تطلب السلامة منه .. .. وتذوق ألم الوحشة في معصيته .. .. ثم لا تهرب منها ولا تطلب الأنس بطاعته.

قال قتادة: ( ابن آدم .. .. والله إن عليك لشهوداً غير متهمة في بدنك .. .. فراقبهم .. .. واتق الله في سرك وعلانيتك .. .. فإنه لا يخفى عليه خافية .. .. الظلمة عنده ضوء .. .. والسر عنده علانية .. .. فمن استطاع أن يموت وهو بالله حسن الظن فليفعل .. .. ولا قوة إلا بالله ) .. .. ( وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ وَلَكِن ظَنَنتُمْ أَنَّ اللَّهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيراً مِّمَّا تَعْمَلُونَ .. .. وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنتُم بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُم مِّنْ الْخَاسِرِينَ ) فصلت:23-22.

قال ابن الأعرابي: ( آخر الخاسرين من أبدى للناس صالح أعماله .. .. وبارز بالقبيح من هو أقرب إليه من حبل الوريد ) .. .. ( وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ) ق:16 .

إذا ما خلوت الدهر يوماً فلا تقل .:. .:. .:. خلوت ولكن قل عليّ رقيبُ

ولا تحسبنّ الله يغفل ساعةً .:. .:. .:. .:. .:. ولا أن ما نخفيه عنه يغيبُ

وكان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: ) أسألك خشيتك في الغيب والشهادة ( والمعنى أن العبد يخشى الله سراً وعلانية .. .. ظاهراً وباطناً .. .. فإن أكثر الناس قد يخشى الله في العلانية وفي الشهادة .. .. ولكن الشأن خشية الله في الغيب .. .. إذا غاب عن أعين الناس فقد مدح الله من خافه بالغيب.

وكان بكر المزني يدعو لإخوانه: ( زهَّدنا الله وإياكم في الحرام .. .. زهادة من أمكنه الحرام والذنب في الخلوة .. .. فعلم أن الله يراه فتركه).

وقال بعضهم: ( ليس الخائف من بكى فعصر عينيه .. .. إنما الخائف من ترك ما اشتهى من الحرام إذا قدر عليه ).

إذا السر والإعلان في المؤمن استوى .:. .:. .:. فقد عزّ في الدارين واستوجب الثنا

فإن خالف الإعلان سراً فما له .:. .:. .:. .:. .:. على سعيه فضل سوى الكدّ والعنا

New Page 1

<>

ومِنَ الأمُورِ المُوجِبَةِ لخَشيَةِ اللهِ عَزَّ وجَل:

1) قوة الإيمان بوعده .. ووعيده على المعاصي.

2) النظر في شدة بطشه وانتقامه وسطوته وقهره .. .. وذلك يوجب للعبد ترك التعرض لمخالفته كما قال الحسن: ( ابن آدم .. .. هل لك طاقة بمحاربة الله .. .. فإن من عصاه فقد حاربه ).

3) قوة المراقبة لله .. .. والعلم بأنه شاهد رقيب على قلوب عباده وأعمالهم .. .. وأنه مع عباده حيث كانوا فإن من علم أن الله يراه حيث كان .. .. وأنه مطلع على باطنه وظاهره وسره وعلانيته .. .. واستحضر ذلك في خلواته .. .. أوجب له ذلك ترك الماصي في السر .. .. قال وهب بن الورد: ( خف الله على قدر قدرته عليك .. .. واستحي منه قدر قربه منك ) .. .. وقال: ( اتق الله أن يكون أهون الناظرين إليك ).

4) استحضار معاني صفات الله تعالى .. .. ومن صفاته ( السمع .. والبصر.. والعلم ) .. .. فكيف تعصي من يسمعك .. .. ويبصرك ويعلم حالك؟!.. فإذا استحضر العبد معاني هذه الصفات .. .. قوي عنده الحياء .. .. فيستحي من ربه أن يسمع منه ما يكره .. .. أو يراه على ما يكره .. .. أو يخفي في سريرته ما يمقته عليه .. .. قتبقى أقواله وحركاته وخواطره موزونة بميزان الشرع .. .. غير مهملة ولا مرسلة تحت حكم الطبيعة والهوى.

قال سليمان التيمي: ( إن الرجل ليصيب الذنب في السر .. .. فيصبح وعليه مذلته ) .. .. وقال غيره: ( إن العبد ليذنب الذنب فيما بينه وبين الله .. .. ثم يجيء إلى إخوانه فيرون أثر ذلك الذنب عليه ).

فالسعيد من أصلح ما بينه وبين الله .. .. فإنه من أصلح ما بينه وبين الله .. .. أصلح الله ما بينه وبين الخلق .. .. ومن التمس محامد الناس بسخط الله .. ..عاد حامده من الناس ذاماً له.

قال سفيان الثوري: ( إن اتقيت الله كفاك الناس .. .. وإن اتقيت الناس لن يغنوا عنك من الله شيئاً ). وودّع ابن عون رجلاً فقال: ( عليك بتقوى الله .. .. فإن المتقي ليست عليه وحشة ) .. .. قال زيد بن أسلم: ( كان يقال: من اتقى الله أحبه الناس وإن كرهوا ) .. .. نسأل الله عز وجل أن يرزقنا خشيته في الغيب والشهادة .. .. وفي السر والعلانية إنه ولي ذلك والقادر عليه .. وصلي اللهم وسلم على حبيبي وقرة عيني محمد ابن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه وسلم يا رب تسليماً كثيراً.

وآخِرُ دَعْوَانَا أَنِ الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِين .. وَلا عُدْوانَ إِلا عَلَى الظَالِمِين.

غير متصل أرسل بواسطة: cinderella2008حــــــورالعين في 2008/07/31

اهدى لكى هذه الباقة تعبير منى على حبى وتقديرى لاخوتك الغاليه
www.personalizando.com.br

www.personalizando.com.br


www.personalizando.com.br


www.personalizando.com.br

غير متصل أرسل بواسطة: شريهان في 2008/07/30

السلام عليكم ورحمة الله الله يساااااااااااامحك يا عمري على الغيبة بيهون عليك فراقنا والله مشتقاااااااااااااااااالك يلا ارجعي ربي يسامحك يا الغلا

[IMG]http://www.ala7ebah.com/upload/uploaded/27328_1217442292.gif[/IMG]

غير متصل أرسل بواسطة: المقدسي في 2008/07/22

تعلم القيادة .. ولو لنفسك .. كن قائداً

القيادة: هي القدرة .. على تحريك الناس .. نحو هدف معين

وقيادة الناس أمانة .. .. وهي من أصعب الأمور .. .. وذلك بسبب اختلاف طبائعهم .. .. والأمور المحيطة بهم .. .. ويحتاج القائد إلى فن في التعامل .. .. ورُقي في أسلوب المحاورة .. .. للوصول إلى الهدف المنشود.

وحتى يكون القائد بهذه المثابة .. .. فلا بدَّ من أن يكون صاحب تجربة فذّة .. .. وممارسة لهذه الصنعة.

والمتتبع للقادة المهرة .. .. يجد أنهم شاركوا في ميادين العمل كثيراً .. .. وصاغتهم التجارب منذ أن كانوا مقودين متبوعين ينصتون للأوامر .. .. إلى أن أصبحوا قادة يُشار إليهم.

وما من شك في أن صحة العزائم .. .. والصبر المتواصل .. .. وشيئاً من الصفات النفسية .. والخُلُقية .. والخَلْقية .. .. ودُربة على القيادة متدرجة .. .. تكفل نجاحاً للقائد بإذن الله .. .. وبالتالي .. .. فإن القيادة لا تشترط سناً بعينها .. .. أو من له سلالة عريقة بشرفها.

وقد أخبرنا الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم عن صفات قائد عظيم .. .. وهو الملك طالوت .. .. قال تعالى: ( إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ ) البقرة:247 .. .. وجاء في تفسير الآية الكريمة .. .. " قيل عن طالوت: كان سقّاء .. .. وقيل: دباغاً .. .. ولم يكن من سبط النبوة أو الملك .. .. بل إن الله اصطفاه .. .. وزاده بسطة في العلم الذي هو ملاك الإنسان .. .. وأعظم وجوه الترجيح .. .. وزاده بسطة في الجسم .. .. الذي يظهر به الأثر أثناء الملمات " ( فتح القدير: الشوكاني 1/338) .. .. فأمر القيادة لا يُورّث إذاً .. .. ولكن يُعطى لمن له خبرة ودُربة .. .. وحُبِي بصفاتٍ أهّلته لذلك.

فقد يقوم بعض الدعاة .. باختيار قائد لم تصهره الشدائد .. .. ولم يعرف حقيقة التعامل مع الناس .. .. فيخلط بين الواجب والمندوب .. .. وقد يسيء أكثر مما يصلح .. .. وهناك خطأ آخر مكرور: وهو تعيين قائد صغير لم يتمرّس على هذه الصنعة .. .. ومعه من هو أعلى منه قدراً وفهماً .. ووعياً وعلماً.

ويظنوا أنهم بهذه الطريقة يستطيعوا أن يكوِّن القدوات .. .. ولو على حساب عثرات كبيرة .. .. مستأنسين بشاهد السيرة المشهور .. .. من قيادة أسامة بن زيد رضي الله عنهما .. في بعثه لغزو الشام بالرغم من وجود أبو بكر .. وعمر .. وكبار الصحابة رضي الله عنهم أجمعين.

نقول: لعلنا قد استعجلنا .. .. ولم ندرك حقيقة الأمر .. .. فعلى صغر سن أسامة رضي الله عنه .. .. وقد بلغ ثمانية عشر عاماً .. .. ومعه كبار الصحابة كأبي بكر وعمر .. .. وقد تولى قيادة جيش المسلمين لغزو الروم .. .. إلا أن فنون القيادة .. .. ومهارات القتال .. .. كانت واضحة عنده.

فمما يرويه الإمام الذهبي عنه : " أنه كان خفيف الروح .. .. شاطراً .. .. شجاعاً .. .. ربّاه النبي صلى الله عليه وسلم وأحبّه كثيراً ".

فهذه الصفات التي رواها الإمام الذهبي رحمه الله عن أسامة بن زيد .. .. بيّنت لنا كثيراً من الأمور التي نغفلُ عنها .. .. عند النظر في تعيين صغار القادة على الكبار.

فأسامة رضي الله عنه كان " خفيف الروح " .. .. يستطيع بهذه النفسية التأثير على الناس .. .. وتحريكهم نحو ما يريد.

كما أنه كان " شاطراً " .. .. فطناً .. ذكياً .. ألمعياً .. فاهماً لمجريات الأمور .. ذا إدراك عميق للمواجهات .. والتحديات التي تقابله.

وكان " شجاعاً " قوياً .. قدوة لإخوانه وقت الأزمات والملمات.

وتربية النبي صلى الله عليه وسلم له .. .. تبيّنُ لنا أن هذا القائد .. .. أخذ كثيراً من صفات القيادة .. .. عن طريق القدوة .. .. كما أنه تعلّم كثيراً من فنون التعامل .. وحسن التوجيه .. والتخطيط السليم .. والنظر العميق.

وهذا ما عناه الإمام الذهبي بقوله عنه: " رباه النبي صلى الله عليه وسلم " .. .. وأضف إلى ذلك جملة الأخلاق الكريمة الفاضلة .. .. والمعاملة الحسنة مع ربه ومن ثم إخوانه.

ومن التأملات في هذه الحادثة .. .. أنه عندما نختار القائد الواعي .. .. ذا الصفات المؤهلة للقيادة .. .. فإن علينا أن نوكل له مهام القيادة .. .. وإن كان هناك من هو أكبر منه.

ومن هنا نرى أنه من الخطأ .. أن نتدخل في أمر القائد .. .. واختياره لبعض الأمور التي قد يخالف فيها إخوانه .. .. وذلك في الأمور الاجتهادية .. .. التي يرجع الحكم النهائي فيها لوجهات النظر .. .. فلا يزال القائد هو الفيصل النهائي لهذه المسائل .. .. ولا يصح أن يُعاتب عليه .. .. في مسائل اجتهادية لا تأثير فيها.

وهنا لا نعني إلغاء أمر الشورى بين القائد ومن معه .. .. كلا .. .. ولكن نعني إعطاء الحرية في عمله القيادي بقدر ما .. .. لذا فإن من الضرورة الاهتمام بتربية النشء .. .. الذين يكتسبون صفات القيادة .. .. ويملكون شيئاً منها .. .. وذلك بالتربية المنظمة في درجات القيادة .. .. حتى ينشأ لدينا قياديون مهرة ذوو خبرة وإمرة جيدة.

اللهم إنا نسألك خشيتك في الغيب والشهادة .. .. ونسألك كلمة الحق في الغضب والرضى .. .. ونسألك القصد في الفقر والغنى .. .. ونسألك نعيما لا ينفد .. .. وقرة عين لا تنقطع .. .. اللهم أقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معصيتك .. .. ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك .. .. ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا .. .. اللهم متعنا بأسماعنا وأبصارنا وقواتنا أبدا ما أبقيتنا .. .. واجعلها اللهم الوارث منا .. .. وصلي اللهم وسلم على حبيبي وقرة عيني محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وسلم يا رب تسليما كثيرا.

غير متصل أرسل بواسطة: محب رسول الله في 2008/07/19

الحبيب كانك تراه :- اسمه/قال رسول الله صلي الله عليه وسلم لي خمسة اسماء: محمد / احمد /الماحي /الحاشر /العاقب

لونه: كان ابيض مليحا مقصدا

وجهه:كان مسنون الخدين وجهه مثل الشمس والقمر في الاشراق والصفاء مليحا كانه صياع من فضه

جبينه:كانه ضوء السرج المتوقد يتلالا

عيناه:كان اكحل العينين مشرف العينين بحمره

انفه: كان مستقيما طويلا في وسطه بعض ارتفاع

خده: كان ابيض الخدين جميل

راسه: ضخم الراس عظيم الهامه

فمه واسنانه:كان احسن عباد الله شفتين والطفهم ختم فم وسيما ابيض الاسنان افلج الثنيتين _صوته: كان من اجمل الاصوات

ريقه: كان فيه شفاء للعليل

عنقه: كان عنق رسول الله ابريق فضه يشوب ذهبا يتلالافي بياض الفضه وحمرة الذهب

منكباه: كان عريض الصدر وكان كتفاه عريضين

كفه: كان ضخم الكفين

ساقاه : ابيض الساقين

قدمه: كانا متساويان ليس في ظهورهما اي تكسر ولا يوجد لهما شبه الا اقدام سيدنا ابراهيم عليه السلام

قامته وطوله : كان ليس بالطول البائن ولا بالقصير

مشيته: كان لايوجد احد اسرع منه في مشيته وكان الارض تطوي له

التفاته : كان اذا التفت التفت معه جميع اجزاءه

خاتم النبوه : هو خاتم اسود اللون مثل الهلا وفي روايه كان احمر وفي روايه اخضر وفي روايه كان لون جسده ويبلغ حجم الخاتم كبيضة الحمامه وكان علي كتف النبي الايسر

عرقه : كان عرقه كالمسك والعنبر كانه اطيب الطيب

كلامه : كان يمتاز بفساحة اللسان وبلاغة القول

ضحكه : كان من اضحك الناس واطيبهم نفسا كان مبتسما دائما ولا يوجد احدا اكثر تبسما من رسول الله صلي الله عليه وسلم

خاتمه: كان نقش علي خاتمه من الاسفل الي الاعلي محمد رسول الله

وصلي الله علي خير الانام سيدنا وحبيبنا وقدوتنا محمد وعلي اله وصحبه وسلم تسليما

ان الله وملائكته يصلون علي النبي يايها الذين امنوا صلوا وسلموا تسليما

غير متصل أرسل بواسطة: شريهان في 2008/07/17

[url=http://up101.arabsh.com][img]http://up101.arabsh.com/my/05c1655.jpg[/img][/url]



اتصل بـ دعـــــ السحر ـــــاء
أضف الى أصحابك أضف الى أصحابك أرســـل همســة أرسل همسة
أرسلت تبليغا أبلغ عن إساءة احجب احجب
معلومات عن دعـــــ السحر ـــــاء
الحالة الاجتماعية: عزباء
مدخن: لا
التعليم: ثانوي
مجموعاتي
مدوناتي