أرسل همسه الى ali غزة الصمود و الانتصار :أنت على وشك إضافة ali غزة الصمود و الانتصار كصديق لك
على أصحاب مكتوب سوف نقوم بإخبار ali غزة الصمود و الانتصار وسيقوم هو بالتأكيد علىأنكما أصحاب
لإرسال همسة تعرف بها عن نفسك (إختياري)
addFriends('','100245','','ali غزة الصمود و الانتصار');إذا قمت بحجب هذا العضو فإنه لن يتمكن من ترك تعليق علىصفحتك الخاصة أو إرسال همسات لك
هل انت متأكد من عملية الحجب؟
BlockUser('','sami67','')abuseUserSpam('sami67')


 www.maktoob.com/sahi
الصورة الشخصية ل ali      غزة الصمود و الانتصار

ali غزة الصمود و الانتصار

معلومات عن ali غزة الصمود و الانتصار
مدخــــن: لا
التعليم: دبلوم
الدولة: الجزائر
غير متصل غير متصل

  أبلغ عن إساءة
أخبار ali غزة الصمود و الانتصار على أصحاب مكتوب
اغلاق    اغلاق
أخبار ali      غزة الصمود و الانتصار على أصحاب ali غزة الصمود و الانتصار و abdo_88 الان أصحاب 13:03 | 11/14
أخبار ali      غزة الصمود و الانتصار على أصحاب لقد قام ali غزة الصمود و الانتصار بترك تعليق على صفحة ريحانة العرب الخاصة 21:34 | 11/09
أخبار ali      غزة الصمود و الانتصار على أصحاب لقد قام ali غزة الصمود و الانتصار بترك تعليق على صفحة ريحانة العرب الخاصة 21:34 | 11/09
أخبار ali      غزة الصمود و الانتصار على أصحاب لقد قام ali غزة الصمود و الانتصار بترك تعليق على صفحة المــتـحـديــة ايــمـــان الخاصة 21:32 | 11/09
أخبار ali      غزة الصمود و الانتصار على أصحاب لقد قام ali غزة الصمود و الانتصار بترك تعليق على صفحة المــتـحـديــة ايــمـــان الخاصة 21:32 | 11/09
أخبار ali      غزة الصمود و الانتصار على أصحاب لقد قام ali غزة الصمود و الانتصار بترك تعليق على صفحة fat mak الخاصة 21:28 | 11/09
أخبار ali      غزة الصمود و الانتصار على أصحاب لقد قام ali غزة الصمود و الانتصار بترك تعليق على صفحة fat mak الخاصة 21:27 | 11/09
أخبار ali      غزة الصمود و الانتصار على أصحاب لقد قام ali غزة الصمود و الانتصار بترك تعليق على صفحة fat mak الخاصة 21:26 | 11/09
أخبار ali      غزة الصمود و الانتصار على أصحاب لقد قام ali غزة الصمود و الانتصار بترك تعليق على صفحة fat mak الخاصة 21:26 | 11/09
أخبار ali      غزة الصمود و الانتصار على أصحاب لقد قام ali غزة الصمود و الانتصار بترك تعليق على صفحة fat mak الخاصة 21:25 | 11/09
أصحاب  ali غزة الصمود و الانتصار : 
 ماذا تعرف عن ali غزة الصمود و الانتصار
بــمــن أريـــد أن ألــتـقـي:
موســــيـقـاي المفــضلـة:
أفـــــلامــي الـمــفــضـلـة:
مسلسلاتي الـمـفـضـلـة:
كــتــبي الــمــفــضــــــلـة:
أهـــــتــمــــــــامـــــاتـــــي:
 معلومات عن ali غزة الصمود و الانتصار
اغلاق   

 


/

 


/

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته


/

 


/

 اهلا و سهلا و مرحب بكم


/

 


/

 الهي لست للفردوس أهلا


/

ولا اقوى على نار الجحيم


/

فهب لي توبة و أغفر ذنوب


/

فانه لا  يغفر الذنوب الا انت


/

مرحبا بكم على صفحتي مع احترام الاداب و الاخلاق


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/



/

/

/

/

/

/

/

/


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

   


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 


/

 

تعليقات صفحة ali غزة الصمود و الانتصار
وعدالاسلام(د.نلتقى لنرتقى)
أرسل بواسطة:متصل وعدالاسلام(د.نلتقى لنرتقى)  في 2009-11-12 09:50:09
)" align="center">

السلام عليكم اخوة الاسلام الاسلام الذى جمعنا وانتم تقطعون أوصاله كلمه التوحيد التى جمعت بين قلوبنا وانتم لا تبالون بها انا الى الله وإنا إليه راجعون فكل مصاب بعدك يا حبيب الله حبيبى يا رسول الله لو تعلم ماذا يحدث لامتك ! يا الله لقد تركنا على المحبة البيضاء وزعنها عنها فهلكنا ترك بين أيدينا أمانه التبليغ والدعوة وقال لنا بلغوا عنى ولو ايه فهل بلغنا ؟ هل حملنا الامانة يا شباب امتى؟ والله ان خبتنا كبرى يا شباب امتى مصابنا جلل في شباب آلامه نلهثون خلف المباريات وكرة القدم كرة قدم كرة قدم كره يا شباب امة الإسلام ؟كرة يا عرب اى مصيه هذه من اجل لعبه كرة تتمزقون الأنفاس تلهث...!!!و القلوب تدق وتتسارع فقد حان موعد مباراة مصر والجزائر في تصفيات المونديال .

.. والحروب في المنتديات وعلى شاشات التلفاز خطيرة خطيرة و مشادات كلاميه خطيرة وتصلني همسات تبكى يقول الجزائريون ن للمصرين انتم أبناء ليلى علوي وا وو ويرد المصرين بل انتم أبناء وردة الجزائرية ! وبعضهم قال كلمات كفر والعياذ بالله !! الله اكبر سوف تقاد نار فتنه بين الدم والجسد الواحد من اجل كرة قدم نعم كلام خطير تقام لأجله حروب يسبون بعضهم ويقتتلون من اجل لعبه ما بكم يا شباب ألامه أهانت عليكم أخوة الدين تضيع من اجل لعبه فوضت امرى إلى الله فيكم حسبنا الله ونعم الوكيل ما بكم يا أبناء الإسلام أحفاد صهيب وبلال أحفاد صلالالالالالالالالالالالالاح الدين أبكيكم وأبكى امتى والله أبكيكم وقد سب واستهزئ برسولنا ولم أراكم تحركون ساكنا فقوتكم على أنفسكم وعلى من يحمل دمكم اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااالله اكبر يا شباب ألامه تبولوا على كتاب الله لعنننننننننننننننننننننوا أهانوا كتابنا ولم أرى ثورتكم هذه يقتلون ويذبحون فينا ليلا ونهارو ما من يوم يمر إلا ويستباح فيه دم وعرض المسلم يا الله أخونا أسرى تحت أيديهم يزقون كأس الذل وانتم تلهون باللعب

يغتصبون في نسائكم ليلا ونهارا وانتم تلهثون خلف كرة قدم وأغرتكم المسميات الخبيثة مندياااااااال !!!! وكأس العالم كأس الذل وكأس الخيبة وكأس الهوان والعار يقدموه إليكم ليدمر فينا الإخوة وانتم لا تفهمون اخوتى ... ابنااااااااااااااء ديني اى أخوة انتم بل اى عار على وعلى اخواتى المسلمات انتم إلا تستحون بربكم إلا تستحون من أنفسكم إلا تستحوووووووووووون أتجمعنا لا اله الا الله وتفرقنا قرة قدم ياااااااااااخيبتكم الكبررررررررررررى ما بكم للالحمية الجاهلية ترجعون بنا انتم تساعدون في تشتت وتمزق ألامه أيها الاغباااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااء والله لو أتنم امامى ومكنى الله منكم لمسكت عصا ودرت فيكم ضربا حسبى الله ونعم الوكيييييييييييل كرة أيها المرضى كرة تقتتلون من اجل كرة قدم ماذا اصااااااابكم أين انتم من أمتكم أين افييييييييييييييييقوا أفيقوا حرام عليكم والله حرام حرام افهموا يا جزائر يا مصر انتم بعد العراق وهذه حرب اى غباء نحن فيه إلا تدركون ما يختطون لنا يا فرحت قلوبهم فينا ويا حسرة المسلمين عليكم

حبيبي يا رسول الله اى مصاب في أمتك والله العظيم اكتب ودموع عيني تسيل انتم لا تحسون ولا تفهمون مصيبتنا وليتكم تفهمون ليتكم انتم تساعدون أعداء الله على تفكك ألامه وانهيارها بما تفعلون كل فرد فيكم مسئول أمام الله أين ما تقدموا لامتكم لا بل لدينكم أين انتم من نصرة دينكم ماذا قدمتم له اجيبونى أيها الغافلون والله العظيم لأنتم محاسبون على تخاذلكم فى نصرة دينكم ونصرة نبيكم كم أتمنى ولكنها أصبحت أحلام ولكن فيكم القلة الغرباء في أوطانهم وليتكم تأخذون بأيديهم كم أتمنى أن أرى كل أخ لي منكم رجل بمعنى الكلمة رجل بقوة الفاروق عمر ابن الخطاب وبلين ابى بكر الصديق إلا أنكم أخذتكم مايكل جاكسون و سلفستر استلوني قدوتكم أراكم في الجامعات تتراقصون وتتمايلون وتتما يعون وتعدون خلف الفتيات حتى ذهبت رجولتكم ونخوتكم أصبحتم جيل فايف ستار, ترتكبون في المعاصي ليلا ونهارا حتى مات قلوبكم أبناء امتى سوف أظل ابكيكم حتى وفاتى حتى اقتصاد أمتكم أضعتموه بلهثكم وشرائكم كل ما يصنعون المعاصي أذهبت بنفسكم نعم أصبحتم صغار أمام أنفسكم وأصبحت قلوبكم سوداء مظلمه حالكه لبعدكم عن الله ولكن اما من عودة اخوتى قبل قوات الأوان ؟. أسألكم بربكم ان تجيبونى اما من عودة متى ستعودون الى بيوت الله التى تبكيكم مساجد الله تأن من هجركم لها يا أبناء ديني متى ستعودون إليها متى سترجعون الى الله الرحيم الذى يتنزل للسماء الدنيا كل يوم لاجلكم ويسأل هل من تائب فاتوب عليه هل من مستغفر فأغفر له كيف يضع منك هذا الخير العظيم الله يناديك يا اخى وانت ساهر على المعاصي مغمور فى الشهوات ؟ امن اجل فتاة الدنيا الزائلة التى تقول وتفعل كما يفعل الناس التى سوف تدخل قبرا وسيذهب جمالها وتتعفن ويعبث فى جسدها الديدان ا تخسر حوراء تنادك كل يوم اعمل لى فقد اشتقت اليك الله خلقها واعدها لها افتح كتاب حادي الأرواح فى بلاد الأفراح واقرأ ما اعد الله لك يا عبد الله وعد الى ربك ويكفى بعد عن الله يكفى تب قبل فوات الأوان فلا تدرى ربما لا تعيش غدا وهل ملكت أيام عمرك وشبابك أين أجدادك ؟ أين هم ابن من كانوا على الارض من 130 سنه يا آخى أنت ميت والله اعتذر عن اسلوبى سامحوني وليسامحكم الله على ا سببتم لى من سوء فحالتي لنفسيه سيئة بسبب ما تفعلون وأكيد اخواتى المسلمات مثلي ألان ولا حول ولا قوة إلا بالله

بالتأكيد سوف يأتي على يوم تتوقف فيه يدي عن الكتابة وقد لا تروني إلى الأبد فسوف أموت بأذن الله يوما فبدون سابق إنذار سوف يأتيني الموت لا محالة ولن تبقى إلا كتاباتي فلا تنسوني من صالح دعائكم فقد احتاج إلى حسنة واحدة تنجيني من عذاب الجبار تذكرني بخير وتذكر أنى أحبكم في الله

لا تنسوا استغفروا الله كثيرا كثيرا كثيرا تغسل ذنوبكم وتزرقون الخيرات من كل شئ الم يقل الله جل وعلا

قال تعالى
((فقلت استغفروا ربكم
انه كان غفاراً يرسل السماء عليكم
مدراراً
ويمددكم بأموال وبنين
ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهاراً))

(فأكثروا من الاستغفار حفظكم الله )

كود الهمسة من هنا

التعليقات المشتركه  |  أترك تعليقا لـ وعدالاسلام(د.نلتقى لنرتقى)  |   أبلغ عن هذا التعليق


عبيـــــــ(الجنــة)ـــــر
أرسل بواسطة:غير متصل عبيـــــــ(الجنــة)ـــــر  في 2009-11-10 15:22:04


 


 

‎‎

صحابي جليل.. يكنى بـ "أبي عبد الله".. كان شديد السمرة، نحيل الجسم، مفرطاً في الطول، كثّ الشعر.. ولد في مكة المكرمة من أبوين حبشيين. وهو عبد لأمية بن خلف.. ولما علم بدخوله الإسلام، تفنن في تعذيبه، وحاول بكل ما أوتي من قوة أن يثنيه عن عبادة الله وإتباع رسوله ويعيده إلى عبادة الأصنام، ولكن بلال رفض وهو يردد بكل صبر وقوة: "أحد أحد"..

اشتراه أبو بكر الصديق (رضي الله عنه) وأعتقه، وأصبح مؤذن رسول الله لحُسن صوته.

قال عنه رسول الله (صلى الله عليه وسلم): «

يُحشر المؤذنون يوم القيامة على نوق من نوق الجنّة، يقدّمهم بلال رافعي أصواتهم بالأذان

‎ ».

كان (رضي الله عنه) من السابقين إلى الإسلام..

ومن أوائل المهاجرين إلى المدينة المنورة..

آخى النبي (صلى الله عليه وسلم)

بينه وبين عبيدة بن الحارث بن المطلب رضي الله عنه..

عاش بلال بكنف رسول الله (صلى الله عليه وسلم)

وكان أقربهم إلى قلبه وأحبهم إليه، وشهد المشاهد كلها مع رسول الله،

وكان خازناً على بيت مال المسلمين، وعاملاً على الصدقات.

وبعد انتقال الرسول الكريم إلى الرفيق الأعلى،

حزن بلال حزناً شديداً ولم يطق القعود في مدينة رسول الله،

فاستأذن الخليفة أبا بكر الصديق للخروج إلى الشام للجهاد في سبيل الله،

وظل يجاهد فيها حتى توفي - رضي الله عنه-.

وبينما بلال في الشام رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- في منامه يقول له:(

ما هذه الجفوة يا بلال، أما آن لك أن تزورنا؟

‎ )

فانتبه من نومه حزيناً، وركب إلى المدينة، وأتى قبر النبي (صلى الله عليه وسلم)

وجعل يبكي عنده ويتمرّغ عليه، فأقبل الحسن والحسين فجعل يقبلهما ويضمهما إليه، فقالا له: ( ‎‎

نشتهي أن تؤذن في السحر

‎‎‎ ).

فقام بلال إلى سطح المسجد وأذّن: الله أكبر الله أكبر..

فارتجّت المدينة كلها، فلمّا قال: (أشهد أن لا إله إلا الله)

زادت رجّتها فلمّا قال: (أشهد أن محمداً رسول الله)

خرجت النساء من خدورهنّ، فما رؤي يومٌ أكثر باكياً وباكية من ذلك اليوم.

‎‎‎ وفاته:

لما حضرته الوفاة كانت امرأته تبكي وتقول: واحزناه!

فنظر بلال إليها وقال:

‎‎

بل واطرباه.. غداً ألقى الأحبة محمداً وصحبه

‎ .

توفي (رضي الله عنه) في دمشق سنة عشرين للهجرة،

ودُفن عند الباب الصغير في مقبرة دمشق وهو ابن بضع وستين سنة (رضي الله عنه وأرضاه).

التعليقات المشتركه  |  أترك تعليقا لـ عبيـــــــ(الجنــة)ـــــر  |   أبلغ عن هذا التعليق


ريحانة العرب
أرسل بواسطة:غير متصل ريحانة العرب  في 2009-11-10 11:44:08

 فَـبَـيْـتُ اللهِ عُـنْـوَانِـي
***********************************


يَـاحَـسْـرَتـاهُ عَـلَـى ذَنْـبٍ يُـكَـبِّـلُـنِـي
وَيُـغْـرِقُ الْـقَـلْـبَ فِـي هَـمٍّ وَأحْـزَانِ
إنِّـي غَـرِقْـتُ بِـيَـمِّ الذَّنْـبِ فِـي سَـفَـهٍ
أسْـرَفْـتُ فِـي خَـطَـئِـي فَـاخْـتَـلَّ إيـمَـانِـي
أمْـضَـيْـتُ عُـمْـرِي وَأيَّـامِـي وَأزْمِـنَـتِـي
أشْـرِي الـرَّخِـيـصَ وَأشْـرِي الْـبَـائِـدَ الْـفَـانِـي
أضَـعْـتُ دِيـنِـي بِـلا عَـقْـلٍ وَآخِـرَتِـي
أضْـحَـيْـتُ بَـعْـدَ الْـهُـدَى عَـبْـدًا لِـشَـيْـطَـانِـي
هَـذَا جَـزَائِـي وَهَـذَا مَـا جَـنَتْـهُ يَـدِي
إنِّـي ظَـلُـومٌ وإنِّـي مُـذْنِـبٌ جَـانِـي
*****************************
قَـدْ كُـنْـتُ بِـالأمْـسِ نُـورًا يُـسْـتَـضَاءُ بِـهِ
قَـدْ كُـنْـتُ نِـبْـرَاسَ إيـمَـانٍ وَتِـبْـيَـانِ
وَكُـنْـتُ بِـالـرَّكْبِ لاأخْـشَـى عَـلَـى الـدُّنْـيَـا
فَـوْتًـا وَأحْـيَـا عَـزِيـزًا بَـيْـنَ أقْـرَانِـي
وَكُـنْـتُ بِـالـرَّكْـبِ لاأبْـكِـي عَـلَـى الـدُّنْـيَـا
وَيَـخْـفِـقُ الْـقَـلْـبُ مِـنْ تَـرْتِـيـلِ قُـرْآنِـي
فِـي صُـحْـبَـةِ الْـخَـيْـرِ إنِّـي كُـنْـتُ مُـنْـطَـرِحًا
لايَـعْـرِفُ الْـيَـأسُ دَرْبًـا صَـوْبَ وِجْـدَانِـي
قَـدْ كُـنْـتُ أقْـضِـي نَـهَـارِي صَـائِـمًا وَجِـلاً
وَاللَّـيْـلُ يُـبْـصِـرُنِـي فِـي ثَـوْبِ رُهْـبَـانِ
وَأطْـلُـبُ الْـعِـلْـمَ فِـي شَـوْقٍ وَفِـي لَـهَـفٍ
وَأنْـشُـرُ الْـحَـقَّ فِـي أهْـلِـي وَإخْـوَانِـي
وَكُـنْـتُ أنْـصَـحُ جِـيـرَانِـي فَـيَـنْـتَـصِـحُـوا
بِـالْـعُـرْفِ آمُـرُ فِـي حُـبٍّ وَتَـحْـنَـانِ
وَمُـنْـكَـرَاتُ الْـبَـرَايَـا كُـنْـتُ أمْـقُـتُـهَـا
مَـقْـتًـا وَأبْـعِـدُهَـا عَـنْ كُـلِّ إنْـسَـانِ
***************************
لَـكِـنَّـنِـي دُونَ تَـفْـكِـيـرٍ وَلا رَشَـدٍ
سَـلَّـمْـتُ قَـلْـبِـي لِـشَـيْـطَـانِـي فَـأغْـوَانِـي
وَدَّعْـتُ طُـهْـرِي وَإخْـلاصِـي فَوَدَّعَـنِـي
أصْـحَـابُ عُـمْـرِي وَأنْـصَـارِي وَخِـلاَّنِـي
وَكَـيْـفَ لِـي أرْتَـجِـي مِـنْـهُـمْ مُـؤَانَـسَـةً
وَالذَّنْـبُ والـظُّـلْـمُ لِلْـخَـيْـرَاتِ ضِـدَّانِ ؟
يَـاوَيْـلَـتَـاهُ خَـسِـرْتُ الْـخَـيْـرَ أجْـمَـعَـهُ
والذَّنْـبُ أشْـبَـعَـنِـي سَـحْـقًـا وَأعْـمَـانِـي
غَـزَلْـتُ مِـنْ خَـطَـئِـي ثَـوْبًـا فَـمَـزَّقَـنِـي
صَـنَـعْـتُ مِـنْ خَـطَـئِـي خِـلاَّ فَـآذَانِـي
إنِّـي عَـكَـفْـتُ عَـلَـى ذَنْـبِـي أعَـاقِـرُهُ
فَـحَـاصَـرَ الـذَّنْـبُ شُـرْيَـانِـي وَأدْمَـانِـي
أضْـحَـيْـتُ أبْـكِـي عَـلَـى نَـفْـسِـي بِـلا صَـوْتٍ
يَـانَـفْـسُ مَـالَـكِ لاتُـصْـغِـي لِأحْـزَانِـي ؟
يَـانَـفْـسُ تُـوبِـي إلَـى الرَّحْـمَـنِ خَـالِـقِـنَـا
إنَّ الإلَـهَ لَـذُو صَـفْـحٍ وَغُـفْـرَانِ
*************************
يَـاأيُّـهَـا الْـقَـوْمُ يَـاكُـتْـبِـي وَيَـاقَـلَـمِـي
هَـيَّـا نَـجُـوبُ سَـوِيًّـا كُـلَّ مَـيْـدَانِ
وَنَـسْـطُـرُ الْـمَـجْـدَ أحْـلامًـا نُـحَـقِّـقُـهَـا
وَنُـوصِـلُ الْـخَـيْـرَ لِلْـقَـاصِـي وَلِلدَّانِـي
وَنَـمْـلأ الْـكَـوْنَ قُـرْآنـاً نُـرَتِّـلُـهُ
نَـدْعُـوا إلَـهًـا عَـظِـيـمَ الْـقَـدْرِ وَالـشَّـانِ
وَنَـطْـلُـبُ الْـعِـلْـمَ فِـي جِـدٍّ وَنَـنْـشُـرُهُ
وَنَـسْـطُـرُ الْـمَـجْـدَ فِـي تَـارِيـخِ أزْمَـانِـي
وَنَـقْـرِضُ الـشِّـعْـرَ طُـولَ الدَّهْـرِ فِـي فَـرَحٍ
كُـونَـا عَـلَـى الْـخَـيْـرِ لِـي وَالْـحَـقِّ أعْـوَانِـي
مَـادُمْـتُ حَـيًّا فَـلا يَـأْسٌ وَلا جَـزَعٌ
الدِّيـنُ بَـيْـتِـي كَـمَـا الإسْـلامُ أوْطَـانِـي
وَالآنَ إنْ أبْـتَـغِـي إنْـهَـاءَ تَـذْكِـرَتِـي
أقُـولُ لِلْـكُـلِّ مِـنْ إنْـسٍ وَمِـنْ جَـانِّ
قَـدْ كُـنْـتُ أسْـبَـحُ فِـي بَـحْـرٍ تَـقَـاذَفَـنِـي
قَـدْ كُـنْـتُ مَـيْـتًـا وَإنَّ اللهَ أحْـيَـانِـي
لاتَـطْـلُـبُـوا رُؤْيَـتِـي فِـي غَـيْـرِ طَـاعَـتِـهِ
إنْ تَـطْـلُـبُـونِـي فَـبَـيْـتُ اللهِ عُـنْـوَانِـي
 *****************************
 

التعليقات المشتركه  |  أترك تعليقا لـ ريحانة العرب  |   أبلغ عن هذا التعليق


ريحانة العرب
أرسل بواسطة:غير متصل ريحانة العرب  في 2009-11-09 14:41:31
كيف أخدم الإسلام ؟؟؟

السؤال:
أريد أن أخدم ديني فماذا أفعل ؟.
الجواب:
الحمد لله
1- تخدم الإسلام إذا صح منك العزم وصدقت النية : فإن الله عز وجل يبارك في العمل الخالص لوجهه الكريم حتى وإن كان قليلاً ،

والإخلاص إذا تمكن من طاعة ما حتى وإن كانت قليلة أو يسيرة في عين صاحبها ولكنها خالصة لله تعالى يكمل فيه إخلاصه وعبوديته لله ،

فيغفر الله به كبائر كما في حديث البطاقة .

2- تخدم الإسلام إذا عرفت الطريق وسرت معه : الطريق المستقيم هو سلوك طريق نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في أمر الدعوة

ومبتدئها ووسائلها وطرقها والصبر على ذلك مع الرفق بالناس ورحمتهم فهم مرضى المعاصي والذنوب .

3- تخدم الإسلام : إذا استفدت من جميع الظروف المتاحة والإمكانيات المتوفرة : وهذه نعمة عظيمة فكل الوسائل مباحة إلا ما حرمها الله عز وجل

ونحن ندعو بكل الوسائل المشروعة مراعين الأدلة الشرعية والآداب المرعية .

4- تخدم الإسلام : إذا قدمت حظ الإسلام على حظوظك النفسية والمادية : خدمة هذا الدين معناه قيامك ببذل الغالي والنفيس من مال وجهد ووقت وفكر وغيرها 

أرأيت من يحب رياضة ( كرة القدم ) مثلاً ، كيف يُفرغ جهده ووقته وماله لمحبوبته تلك !

وأنت أولى بذلك منه ولا شك .

5- تخدم الإسلام : إذا سلكت سبل العلماء والدعاة والمصلحين : فاستصحب الصبر وتحمل التعب والنصب فأنت في عبادة عظيمة هي مهمة الأنبياء والمرسلين

ومن سار على أثرهم .

6- تخدم الإسلام : إذا ابتعدت عن الكسل والضعف والخور : فإن هذا الدين دين العزيمة والهمة والشجاعة والإقدام 

ولا يضر الدعوة إلا خمول كسول ، أو متهور جهول .

7- تخدم الإسلام : إذا ربطت قلبك بالله عز وجل وأكثرت من الدعاء والاستغفار ومداومة قراءة القرآن ، فليس أنفع في جلاء القلوب وصقل الأرواح

وجعلها تعمل ولا تكل ، وتكدح ولا تمل من الإكثار من ذكر الله عز وجل والتقرب إليه بالطاعات ونوافل العبادات .
8- تخدم الإسلام : إذا ارتبطت بالعلماء العاملين : الذين لهم قدم صدق وجهاد معلوم في نصرة هذا الدين

فإن السير تحت علمهم وتوجيههم فيه خير عظيم ، ونفع عميم .
9- تخدم الإسلام : إذا نظمت الوقت بشكل يومي وأسبوعي وشهري : فهناك أعمال تقضيها في اليوم ، وأخرى في الأسبوع

وثالثة شهرية ، ورابعة سنوية .

مثال اليومي : دعوة من تراهم كل يوم ، وأسبوعي : من تقابلهم كل أسبوع ، وشهري : مثل اجتماع الأسرة العائلي الشهري ،

وسنوي : مثل اللقاءات الكبيرة السنوية أو السفر إلى الحج أو العمرة وهكذا .
10- تخدم الإسلام : إذا وهبته جزءاً من همك ، وأعطيته جزءاً من وقتك وعقلك وفكرك ومالك ، وأصبح هو شغلك الشاغل وهمك وديدنك ، فإن قمت فللإسلام

وإن سرت فللإسلام ، وإن فكرت فللإسلام ، وإن دفعت فللإسلام ، وإن جلست فللإسلام .
11- تخدم الإسلام : كلما وجدت باباً من أبواب الخير سابقت إليه وسرت إلى الإسهام بالعمل فيه ... لا تتردد ولا تؤخر ولا تُسوف

التعليقات المشتركه  |  أترك تعليقا لـ ريحانة العرب  |   أبلغ عن هذا التعليق


المــتـحـديــة ايــمـــان
أرسل بواسطة:غير متصل المــتـحـديــة ايــمـــان  في 2009-11-09 07:51:13
التعليقات المشتركه  |  أترك تعليقا لـ المــتـحـديــة ايــمـــان  |   أبلغ عن هذا التعليق


ali abdelaziz
أرسل بواسطة:غير متصل ali abdelaziz  في 2009-11-08 20:50:24

التعليقات المشتركه  |  أترك تعليقا لـ ali abdelaziz  |   أبلغ عن هذا التعليق


ali      غزة الصمود و الانتصار|  أترك تعليقا لـ ali غزة الصمود و الانتصار  |   أبلغ عن هذا التعليق


حمو عبد التعليقات المشتركه  |  أترك تعليقا لـ حمو عبد  |   أبلغ عن هذا التعليق


الفاطمة
أرسل بواسطة:غير متصل الفاطمة  في 2009-10-14 12:14:12

... أخي في الله ..ما أقوى رباط التقوى والإيمان، إنه الإخاء والمحبة في الله ... إن ظفرت بهذه الأخوة الصادقة يداك فشدهما عليها شد الضنين، و أمسك بهما إمساك البخيل، و صنها بطرفك ولا تغفل عنها ، فمعها يكمل الأنس، و تنجلي الأحزان، و يقصر الزمان، و تطيب النفس.. فالأخوة كنز عظيم.. نعمة كبيرة قد منّ الله عز وجل بها علينا .. تلك التي تكون لله وبالله ومن أجل الله عز وجل.. تكون لبنة في مجتمع المسلمين ..لبنة فوق لبنة ليكون مجتمعا متماسكا وجسدا واحدا كما قال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم : " مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى " رواه مسلم ...

ولكن ..

كيف ننفصل ؟؟؟؟؟؟؟؟

يكون أحد الطرفين أو كلاهما مشغول عن الآخر

فيمتنع عن الاتصال بالآخر لانشغاله بأموره

يغضب الطرف الآخر و يظن بصديقه أو أخيه الظنون

... أنه مثلا .... يتهرب من التواصل معه

.... أو أنه..... مشغول بصديق جديد


ومع مرور الزمن

يبدأ كل واحد يظن أن على الآخر أن يبادر بالاتصال أولاً

ويقول لنفسه لماذا أبادر أنا أولاً إذا كان هو لا يتواصل معي؟

وهنا ينقلب الحب تدريجياً إلى بغض

وأخيراً وعند استمرار عدم التواصل تضعف الذاكرة،

وينسى كل واحد صاحبه

.......

لذا استمر في التواصل مع أرحامك وأقاربك وأصدقائك وأوصل لهم هذه الرسالة وقل لنفسك

أنا لا أريد أن أكون واحداً من الذين يضيعون أصدقاءهم
ولذا فأنا سأرسل هذه الرسالة
لأقول


أخي ... أختي

أنا بخير فهل أنت بخير
؟؟؟

سامحتك من غير علمك فسامحني حتى لو لم تعرفني..
سامحني حتى لو أنك تعتقد بأنه ليس هناك داعٍ للتسامح
فقط سامحني ..
أريد منك الدعاء الخالص من القلب، قل:

اللهم أيما امرئٍ شتمني أو آذاني أو نال مني، اللهم إني عفوت عنه، اللهم فاعفو عنه

.. اللهم إني عفوت عن عبادك فاجعل لي مخرجاً أن يعفوَ عبادك عني ..
اللهم أنت السميع العليم .. تعلم ما بي وما علي ..
اللهم إني أرجو نجاةً مما أنا فيه وأنت أرحم الراحمين
منقول بتصرف

< !-- IE -->

... الأخوة في الله تتعلق بالإيمان نفسه وهي قائمة على العلاقة في الله... تجعلنا نفهم الغير ونتجاوز عن زلاته , نختلق الأعذار له , نحبه في الله لا لشيء من منافع وغايات الدنيا الزائلة وإنما في الله .... ما أجمل الحُب في الله .. حيثُ لا يزيد بالبر .... ولا ينقص بالجفاء....

وأخيراً أقول احبكم فى الله احبكم فى الله احبكم فى الله احبكم فى الله احبكم فى الله احبكم فى الله

أُحــ ـ ـ ـــبكـم فـ ـ ـي الله والله على ماأقول شهيد

شكر خاص للأخت سمية مصممة بطاقة الفاطمة جزاها الله كل الخير

التعليقات المشتركه  |  أترك تعليقا لـ الفاطمة  |   أبلغ عن هذا التعليق


الفاطمة
أرسل بواسطة:غير متصل الفاطمة  في 2009-09-25 01:46:40


حبـــــــــ ر و مـــــــ طر

كَحبّاتِ المَطرِ يَهطِلُ المِداد .. قَطرَةٌ هنا وقَطرَة هناك

وفي هذهِ المَساحة تَتَجمَّعُ القطراتِ ...

وَطنْ...

سألتني : مَا الوَطَـن ؟
فأجبتها : كلّ أرض أسجدُ فيها لله بحريّة ..،
وكل زاويةٍ يخشع فيها قلبي وقلمي :

هي لي وطن ..

القَلمُ...

في يدِ المؤمن كـالغيث ، أينما ســال مـداده نَـفَـع
وفي يدِ المجـاهد ســلاح ، أينما سُـدِّد أصــــــاب
وفي يدي مُثقـلٌ بالألـم ، مُفعـم بالأمـلِ والرَّجــاء

تَرَوٍّ ...

إنْ خَالجَتكَ الظنونَ ـ يَومًا ـ فاصْبر مُتَجمِّلا بـ الصَّمتِ ولا تتعجَّل الحُكمَ ..
دَعِ الأيَّام تؤدِّي دَورَها ، فإمَّا أن تُؤكِد لكَ ظنونك أو تُنهيها
!

يَومَ عِيدٍ ...

أقبَلَ الجميعُ وبِيَدِ كلٍّ مِنهُم طَاقةَ وَرد ، َسارَعوا نَحْوَ أمَّهاتهم ..
وحدَه مَن حَدَّقَ في الوُجوهِ ، طَرَقَ أبوابَ القلوبِ بَحثا عَنها ، ومَا مِن مُجيب !
أَسْألُ : لِمَن سَيهدي طِفلي اليَتيم وُرودَهُ ؟
!

الحَياة ...

حينمَا تشتدُّ بنـا الدّنيـا وأزماتُهـا ..
وتضيقُ بنا الحروفُ والكلمآت .. حيثُ نكرهُ أن نتكلّم
أو أن نُفصِح ..
أو ربّما نبَحثُ فنفشلُ في إيجادُ أيّ نتَيجة ..

كتابُ الله...

حينَمــا تغَمرُنـا السّعادَة .. يَغْمرنا الرضَا
دَائماً وَأبداً .. عندَ اكتنافِ الحزنِ أو الفَرحْ ..
ليسَ هناكَ أحلى مِنْ كتابُ الله صَديقاً وَ رفيقاً وَ أنيسَاً
إقرأ آرتقِ .. وَرتّلْ كَما كُنتَ تُرتّل في الدُنيـّا
فإن منزلتكَ عِندَ آخر آية تقرؤهـا ..

نَحنُ وَ الصَبرْ...

وَالصَبر الجَميلْ ليَسَ فِيهِ شَكْوى .
وَالهَجْر الجَميلْ لا صَرآم فيه ،
وَالصَفحْ آلجَميلْ لا عِتآبَ فيه وَلا عقآبْ .
ذو النون يقولْ : الصَبرْ هَو السُكونْ عِندَ تَجرّع البَليّة.
وَيقولْ أحدَ الصَالحينْ: هَو الوقُوفْ مَعَ البَلاءْ بِحسْنَ الأدَبْ.

نَعْمةَ الإبتْلاءْ...

تَكفيرْ الذنوبْ وَمحْو السَيئاتْ .
• رَفعُ الدَرجَة وَالمَنزلَة في الآخرَة.
• الشُعورْ بالتَفريطْ في حَقّ الله وَإتهامْ آلنَفسْ وَلومُها .
• فَتحْ بآبَ التَوبَة وَالذَل وَالإنْكسارْ بَينَ يديّ الله.
• تَقويّة صِلَة العبَدْ بربّه.
• تَذكرْ أهلَ الشَقاءْ وَالمُحرومينْ والإحْساسْ بآلامهمْ.
• قُوّة الإيمانْ بقَضاءْ الله وَقدرهْ وَاليَقينْ بأنهُ لاينَفعْ وَلا يَضر إلاّ الله .
• تَذكرْ المالْ وإبصارْ آلدنْيا عَلى حَقيقتُها.

الآذَانْ...

صَوت ٌ آذانٌ ينُادينا..
وَنَحنُ في دُنيانا سُـُهاه


شَكْوى الليلَ بيَني وَبينَ ذاتي..
فَضاقتْ بيّ
فَما لي ربـّاً سَواااه!!

رَبيعُ العُمرْ...

إذَا كَانَ الأمْس ضَاعَ .. فبَينَ يدَيكَ اليَومْ وإذَا كانَ اليَوم سَوفَ يَجْمعُ أورآقهْ وَيرْحلْ ..
ف لدَيكَ الغدْ.. لا تَحزنْ عَلى الأمْس فَهو لنْ يَعودْ
وَلا تأسَفْ عَلى اليوَم .. فهَو راحلْ
فَالعُمرَ حِينَ تَسْقطْ أورآقه لَنْ تعَود مرّة أخْرى
وَأحلمْ بشَمْسٍ مُضيئَه في غَدٍ جَميلْ

مما أعجبنى

< !-- IE -->

التعليقات المشتركه  |  أترك تعليقا لـ الفاطمة  |   أبلغ عن هذا التعليق


الفاطمة
أرسل بواسطة:غير متصل الفاطمة  في 2009-09-21 18:33:09
مخزن اكبر موقع عربي للتحميل الملفات و الصور مخزن اكبر موقع عربي للتحميل الملفات و الصور
التعليقات المشتركه  |  أترك تعليقا لـ الفاطمة  |   أبلغ عن هذا التعليق


amel alhayatte
أرسل بواسطة:غير متصل amel alhayatte  في 2009-09-18 15:33:52
التعليقات المشتركه  |  أترك تعليقا لـ amel alhayatte  |   أبلغ عن هذا التعليق


الفاطمة
أرسل بواسطة:غير متصل الفاطمة  في 2009-09-09 14:59:58

... وسقطت ورقه من شــجرة العـمـر ,,

‎‎‎غريبة هي الدنيا ...

الدنيا ..سميت دنيا لتدني منزلتها عند الله وحقارتها ...

أوضاعها غريبة ...

ليل يتبعه نهار ... حياة وموت ... لقاء وفراق ... ضيق وفرح ...

آمال و آلام ... بزوغ وأفول ...

ومعادلة بسيطة ومتساوية الأطراف :

( طفل الأمس هو شاب اليوم - هو شيخ الغد )

قال الله تعالى :

" و اضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض

فأصبح هشيما تذروه الرياح وكان الله على كل شيء مقتدرا "

نعم هذا مثل هذه الحياة الدنيا في سرعة ذهابها واضمحلالها وقرب فنائها وزوالها ...

هذه الحياة الدنيا لا راحة فيها ولا اطمئنان ...

ولا ثبات فيها ولا استقرار حوادثها كثيرة وعبرها غفيرة ...

دول تبنى و أخرى تزول ... مدن تعمر وأخرى تدمر ... وممالك تشاد و أخرى تباد ...

فرح يقتله ترح ... وضحكة تخرسها دمعة ... صحيح يسقم ومريض يعافى ...

وهكذا تسير عجلتها لا تقف لميلاد ولا لغياب ولا لفرح ولا لحزن ...

تسير حتى يأذن الله لها بالفناء ...

ولا يملك الناس من هذه الدنيا شيئا إلا بمقدار ...

نزول المطر ونبات الزرع وصورته هشيما ...

بذلك ينتهي شريط الحياة ...

ما بين ولادة وطفولة وشباب وشيخوخة ثم موت وقبر ...

يطوى سجل الإنسان بعجالة وكأنها غمضة عين أو لمحة بصر أو ومضة برق ...

" اعلموا إنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد "

سراب خادع ... وبريق لامع ... ولكنها سيف قاطع ... وصارم ساطع ...

كم أذاقته أسى ... وكم جرعت غصصا ... و أذاقت مرضا ...

كم أحزنت من فرح ... وأبكت من مرح ... وكبرت من صبو ... وشابت من صغير ؟!

سرورها مشوب بالحزن ... وصفوها مشوب بالكدر ... خداعة مكارة ... ساحرة غرارة ...

كم هم فيها من صغير ... وذل فيها من عزيز ...

وترف فيها من وثير ... وفقر فيها من غني ؟!

أحوالها متبدلة وشمولها متغيرة ...

يقول عليه الصلاة والسلام

" مالي وللدنيا , ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها "

ومن وصايا عيسى على نبينا وعليه السلام لأصحابه قال :

( الدنيا قنطرة فاعبروها ولا تعمروها )

وقوله أيضا : " من ذا الذي يبني فوق موج البحر دارا ؟! تلكم الدنيا فلا تتخذوها قرارا "

وقيل لنوح عليه السلام:

يا أطول الأنبياء عمرا كيف رأيت الدنيا ؟ قال :

" كدار لها بابان دخلت من أحدهما وخرجت من الآخر "

إنا لنفرح بالأيام نقطعها .. وكل يوم مضى يدني من الأجل !!

فإن الموت الذي تخطانا الى غيرنا ... سيتخطى غيرنا إلينا فلنأخذ حذرنا ...

هو الموت ما منه ملاذ ومهرب ... متى حط ذا عن نعشه ذاك يركب !!

دعونا نحاسب أنفسنا ونستلهم الدروس والعبر مما فات ...

دعونا نتساءل عن يومنا كيف أمضيناه ؟!

وعن وقتنا كيف قضيناه ؟!

فإن كان مافية خيرا حمدناه وشكرنا ... وإن كان ما فيه شرا تبنا إليه واستغفرناه ...

ليسأل كل واحد منا نفسه ...

كم صلاة فجر ضيعتها أو أخرتها ولم أصليها إلا عند الذهاب إلى المدرسة أو العمل ؟

كم حفظت من كتاب الله وعملت به ؟

كم يوم صمته في سبيل الله ؟

كم صلة رحم قمت بزيارتها ؟

كم من غيبة كتبت علي ؟

وكم نظرة حرام سجلت علي ؟

وكم فرصة سنحت لي لأتوب ولكني لم أتب حتى هذه اللحظة ؟

كم مرة عققت والدي أو نهرتهما ؟

وكم ... وكم ...

فهلا حاسبنا أنفسنا الآن مادامت الفرصة سانحة ... والسوق مفتوحة والبضاعة قائمة ؟!!

وقفة مع حياة الإنسان

لو ألقينا نظرة خاطفة على حياة الإنسان في الدنيا لرأينا العجب العجاب ...

والله إني لأعجب كثيرا ممن وهب نفسه للدنيا ونسي الآخرة وكأنه لا يؤمن بها ...

مع علمه بأن المرء ليس له إلا عمر واحد ... و أجل محدود ...

ولن يعطى فوق أجله دقيقة واحدة ليعيشها ...

ومع هذا يكابر ويتكبر ويسوف التوبة و يلهو بالمعصية ويعيش حياة من لا يموت أبدا !!

أخي / أختي في الله

ألست توقن بالموت ؟! ألست تقرأ: ( كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ) ؟!

أما تساءلت أين سيد الخلق الذي لو ترك الموت أحدا لتركه ؟!

( وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون )

أين آباءك و أجدادك !! أين الملوك والأبطال ؟

أو ليس غيبهم الثرى وتساوى الملوك والصعاليك في أطباق التراب ؟!

أما لك فيهم عبرة ؟! أما لك فيهم موعظة ؟! وكفى بالموت واعظا ...

ألم تشاهد منظرا للواعظ الصامت ( القبر ) ؟!

ألم تشاهد منظرا للموطن الساكن ( القبر ) ؟

الإنسان مثله كمثل الشجرة تحمل عددا من الأوراق التي هي عمره

فكلما سقطت ورقة من هذه الشجرة انقضت سنة من حياة ذلك الإنسان

وفي الختــــام ...

لقد كان رسول الله عليه الصلاة والسلام يحب الفأل ...

لذا ينبغي ألا يزيدنا مرور الأيام إلا صلاحا و إقبالا ...

وتمسكا بعقيدتنا الصحيحة وثوابتنا ومبادئنا السليمة ...

فهل نعتبر ونجعل أيامنا القادمة صحائف خير ... جدير بنا أن نملأها بالحسنات تلو الحسنات ؟؟!!

ولو قدر الله أن تقترف أيدينا وجوارحنا السيئات فعلينا أن نتذكر قوله تعالى :

" إن الحسنات يذهبن السيئات "

وقوله عليه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لمعاذ :

" يا معاذ : اتق الله حيثما كنت و أتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن"

أقبل على صلواتك الخمس ... كم مصبح وعساه لا يمسي ..

واستقبل يومك الجديد بتوبة ... تمحو ذنوب صحيفة الأمس..

منقول

< !-- IE -->

التعليقات المشتركه  |  أترك تعليقا لـ الفاطمة  |   أبلغ عن هذا التعليق


الفاطمة
أرسل بواسطة:غير متصل الفاطمة  في 2009-09-04 00:13:32




... ومضى ثلث رمضان



ما أسرع أيامك يا رمضان .. تأتي على شوق ولهف .. وتمضي على عجل ..

ها قد مضى الثلث الأول منك يا رمضان ، والثلث كثير

يا شهر الصيام ترفق .. ويا شهر القيام تمهل ..

نفوس العابدين اطمأنت في ساعاتك.. وقلوب الراكعين ساجدين تبتلت في محرابك







سبحان الله..

منذ أيام، كنا ندعو : "اللهم بلغنا رمضان".

و منذ أيام قليلة، هنأ بعضُنا بعضاً ببلوغ رمضان

فقد هل الهلال، مع النداء الشهير :

"يا باغي الخير أقبل، و يا باغي الشر أقصر .."





ومنذ أيام أيضا، فاجأتنا هذه الحقيقة : انقضى الثلث الأول من رمضان !!

سبحان الله.. أبهذه السرعة

رمضان.. هذا الضيف ؛ خفيف الظل، عظيم الأجر..

مضى ثلثه.. "و الثلث كثير"..







وهنا لا بد ان نقف مع أنفسنا وقفات أيها الأحباب

ماذا أودعنا هذه الأيام العشر ؟

كيف نحن والقرآن ؟

كيف نحن وصيام الجوارح والسمع والبصر ؟

كيف نحن والقيام ؟

كيف نحن وتفطير الصائمين ؟

كيف نحن والصدقة والصلة والبر ؟

كيف حالنا مع الخشوع والخضوع والدموع ؟

هل اجتهدنا في طلب العتق، أم رضي البعض أن يكونوا مع الخوالف..؟







أخي أختي

هذه أيام وليالي العتق تنقضي يوماً بعد يوم

وسرعان ما سيقال : وداعاً رمضان

فهلا كانت همتنا عالية ، ولسان كل منا يقول : لن يسبقني إلى الرحمن أحد

هلا جاهدنا أنفسنا وأتعبناها بالطاعة ، حتى ترتاح في مستقر رحمة الله في جنة الخلد

فالعبد لن يجد طعم الراحة إلا عند أول قدم يضعها في الجنة

ها نحن في الثلث الثاني من رمضان ..

وبعد أيام قلائل ، سنستقبل العشر الأواخر ـ لمن كتب الله له عمراً ـ أفضل ليالي العام

فيها ليلة من خير شهر ، من حُرِمَ خيرها فقد حُرِم.

فيالسعادة من عرف فضل زمانه ، ومحا بدموعه وخضوعه صحائف عصيانه ، وعظم خوفه ورجاؤه

فأقبل طائعاً تائبا يرجو عتق رقبته وفك رهانه.







أحبتي .. الأيام تمضي متسارعة ، والأعمار تنقضي بانقضاء الأنفاس ، وكل مخلوق سيفنى

وكل قادم مغادر

وهذا شهر الرحمة والغفران ، يوشك أن يقول وداعاً ، ولعلك لا تلقاه بعد عامك هذا .

فصم صيام مودع ، وصل صلاة مودع ، وقم قيام مودع ، وتب توبة مودع ، وقم بالأسحار باكياً ، مخبتاً ، منيباً

وقل يارب : هذه ناصيتي الكاذبة الخاطئة بين يديك

إلهي حرم وجهي ولحمي وعظمي وعصبي وبشرتي على النار

إلهي لا أهلك وأنت رجائي . اقبل توبتي ، واغسل حوبتي ، وسل سخيمة قلبي ، وارفع درجتي

وكفّر سيئتي . وأعتق رقبتي ، ياذا الجلال والإكرام







أخي ... أختي

غداً يقال : انقضى رمضان ، وأقبل عيد أهل الإيمان

و لكن شتان.. !!

شتان .. بين من يهل عليه هلال شوال و هو معتق من النيران ، قد كتب من أهل الجنان..

وبين من يهل عليه، وهو أسير الشهوات و المعاصي ، قد حرم من الخيرات ، وباء بالخسران..







اللهم وفقنا للصالحات قبل الممات ، وثبت قلوبنا على دينك ، واختم لنا بالصالحات

واغفر لنا ولوالدينا وأزواجنا وذرياتنا وإخواننا وأحبابنا والمسلمين ، واكتبنا جميعاً من عتقائك من النار..

اللهم آمين.

منقول



التعليقات المشتركه  |  أترك تعليقا لـ الفاطمة  |   أبلغ عن هذا التعليق


Hisham Gamal
أرسل بواسطة:غير متصل Hisham Gamal  في 2009-08-31 06:05:02
رمضان كريم تقبل الله منا ومنكم ما شاء جزاك الله خيرا على المواقع الاسلامية يا اخي
التعليقات المشتركه  |  أترك تعليقا لـ Hisham Gamal  |   أبلغ عن هذا التعليق



« السابق123456789التالي »

أسهل طريقة للبحث


ابحث عن اصحاب تعرفهم من خلال دفتر العناوين في بريدك الالكتروني الخاص ابدأ في عملية البحث


بالون الحب و الصداقة هدية اليوم: بالون الحب و الصداقة
1128هدية متوفرة
أرسل هذه الهدية الآن


اتصل بـ ali غزة الصمود و الانتصار
أضف الى أصحابكأضف الى أصحابكأرسل همسة
أبلغ عن إساءةاحجب احجب


تحديات ali غزة الصمود و الانتصار :
لم يقم ali غزة الصمود و الانتصار بالاشتراك بتحديات حتى الآن
كن جزءا من التحدي




هدايا ali غزة ...


مجموعات ali غزة ...


مدونات ali غزة ...


 صور ali غزة الصمود و الانتصار


 كليبات ali غزة الصمود و الانتصار