www.maktoob.com/rooz123-
|
|
أحلى لقاء |
|
| الجنس : أنثى | ||
| العمر: 26 عاماً | ||
| تاريخ الميلاد: 1983-05-08 | ||
| الدولة: المملكة المتحدّة- المملكة المتحدّة | ||
| أصحاب | أحلى لقاء : |

ماذا تعرف عن أحلى لقاء
| بــمــن أريـــد أن ألــتـقـي: | |
| موســــيـقـاي المفــضلـة: | |
| أفـــــلامــي الـمــفــضـلـة: | |
| مسلسلاتي الـمـفـضـلـة: | |
| كــتــبي الــمــفــضــــــلـة: | |
| أهـــــتــمــــــــامـــــاتـــــي: |
معلومات عن أحلى لقاء
اغلاق
والله مايسوى اعيش الدنيا دونك
تعليقات صفحة أحلى لقاء
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ عبدالرحمن | أبلغ عن هذا التعليقاخلاق المسلم موضوع ممتع ( الأمانة ) فتح النبي صلى الله عليه وسلم مكة، ودخل المسجد الحرام فطاف حول الكعبة، وبعد أن انتهى من طوافه دعا عثمان بن طلحة -حامل مفتاح الكعبة- فأخذ منه المفتاح، وتم فتح الكعبة، فدخلها النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قام على باب الكعبة فقال: (لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده...). ثم جلس في المسجد فقام على بن أبي طالب وقال: يا رسول الله، اجعل لنا الحجابة مع السقاية. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (أين عثمان بن طلحة؟) فجاءوا به، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: (هاك مفتاحك يا عثمان اليوم يوم برٍّ ووفاء) [سيرة ابن هشام]. ونزل في هذا قول الله تعالى: {إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها} [النساء: 58]. وهكذا رفض النبي صلى الله عليه وسلم إعطاء المفتاح لعلي ليقوم بخدمة الحجيج وسقايتهم، وأعطاه عثمان بن طلحة امتثالا لأمر الله بردِّ الأمانات إلى أهلها. ما هي الأمانة؟ الأمانة هي أداء الحقوق، والمحافظة عليها، فالمسلم يعطي كل ذي حق حقه؛ يؤدي حق الله في العبادة، ويحفظ جوارحه عن الحرام، ويرد الودائع... إلخ. وهي خلق جليل من أخلاق الإسلام، وأساس من أسسه، فهي فريضة عظيمة حملها الإنسان، بينما رفضت السماوات والأرض والجبال أن يحملنها لعظمها وثقلها، يقول تعالى: {إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنا وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلومًا جهولاً} [الأحزاب: 72]. وقد أمرنا الله بأداء الأمانات، فقال تعالى: {إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها} [النساء: 58]. وجعل الرسول صلى الله عليه وسلم الأمانة دليلا على إيمان المرء وحسن خلقه، فقال صلى الله عليه وسلم: (لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له) [أحمد]. أنواع الأمانة: الأمانة لها أنواع كثيرة،منها: الأمانة في العبادة: فمن الأمانة أن يلتزم المسلم بالتكاليف، فيؤدي فروض الدين كما ينبغي، ويحافظ على الصلاة والصيام وبر الوالدين، وغير ذلك من الفروض التي يجب علينا أن نؤديها بأمانة لله رب العالمين. الأمانة في حفظ الجوارح: وعلى المسلم أن يعلم أن الجوارح والأعضاء كلها أمانات، يجب عليه أن يحافظ عليها، ولا يستعملها فيما يغضب الله -سبحانه-؛ فالعين أمانة يجب عليه أن يغضها عن الحرام، والأذن أمانة يجب عليه أن يجنِّبَها سماع الحرام، واليد أمانة، والرجل أمانة...وهكذا. الأمانة في الودائع: ومن الأمانة حفظ الودائع وأداؤها لأصحابها عندما يطلبونها كما هي، مثلما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم مع المشركين، فقد كانوا يتركون ودائعهم عند الرسول صلى الله عليه وسلم ليحفظها لهم؛ فقد عُرِفَ الرسول صلى الله عليه وسلم بصدقه وأمانته بين أهل مكة، فكانوا يلقبونه قبل البعثة بالصادق الأمين، وحينما هاجر الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة، ترك علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- ليعطي المشركين الودائع والأمانات التي تركوها عنده. الأمانة في العمل: ومن الأمانة أن يؤدي المرء ما عليه على خير وجه، فالعامل يتقن عمله ويؤديه بإجادة وأمانة، والطالب يؤدي ما عليه من واجبات، ويجتهد في تحصيل علومه ودراسته، ويخفف عن والديه الأعباء، وهكذا يؤدي كل امرئٍ واجبه بجد واجتهاد. الأمانة في الكلام: ومن الأمانة أن يلتزم المسلم بالكلمة الجادة، فيعرف قدر الكلمة وأهميتها؛ فالكلمة قد تُدخل صاحبها الجنة وتجعله من أهل التقوى، كما قال الله تعالى: {ألم تر كيف ضرب الله مثلاً كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء} [إبراهيم: 24]. وقد ينطق الإنسان بكلمة الكفر فيصير من أهل النار، وضرب الله -سبحانه- مثلا لهذه الكلمة بالشجرة الخبيثة، فقال: {ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار} [إبراهيم: 26]. وقد بين الرسول صلى الله عليه وسلم أهمية الكلمة وأثرها، فقال: (إن الرجل لَيتَكَلَّمُ بالكلمة من رضوان الله، ما كان يظن أن تبلغ ما بلغتْ، يكتب الله له بها رضوانه إلى يوم يلقاه، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله، ما كان يظن أن تبلغ ما بلغتْ، يكتب الله له بها سخطه إلى يوم يلقاه) [مالك]. والمسلم يتخير الكلام الطيب ويتقرب به إلى الله -سبحانه-، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (والكلمة الطيبة صدقة) [مسلم]. المسئولية أمانة: كل إنسان مسئول عن شيء يعتبر أمانة في عنقه، سواء أكان حاكمًا أم والدًا أم ابنًا، وسواء أكان رجلا أم امرأة فهو راعٍ ومسئول عن رعيته، قال صلى الله عليه وسلم: (ألا كلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته، فالأمير الذي على الناس راعٍ وهو مسئول عن رعيته، والرجل راعٍ على أهل بيته وهو مسئول عنهم، والمرأة راعية على بيت بعلها (زوجها) وولده وهي مسئولة عنهم، والعبد راع على مال سيده وهو مسئول عنه، ألا فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته) [متفق عليه]. الأمانة في حفظ الأسرار: فالمسلم يحفظ سر أخيه ولا يخونه ولا يفشي أسراره، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا حدَّث الرجل بالحديث ثم التفت فهي أمانة) [أبو داود والترمذي]. الأمانة في البيع: المسلم لا يغِشُّ أحدًا، ولا يغدر به ولا يخونه، وقد مرَّ النبي صلى الله عليه وسلم على رجل يبيع طعامًا فأدخل يده في كومة الطعام، فوجده مبلولا، فقال له: (ما هذا يا صاحب الطعام؟). فقال الرجل: أصابته السماء (المطر) يا رسول الله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (أفلا جعلتَه فوق الطعام حتى يراه الناس؟ من غَشَّ فليس مني) [مسلم]. فضل الأمانة: عندما يلتزم الناس بالأمانة يتحقق لهم الخير، ويعمهم الحب، وقد أثنى الله على عباده المؤمنين بحفظهم للأمانة، فقال تعالى: {والذين هم لأمانتهم وعهدهم راعون} [المعارج: 32]. وفي الآخرة يفوز الأمناء برضا ربهم، وبجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين. الخيانة: كل إنسان لا يؤدي ما يجب عليه من أمانة فهو خائن، والله -سبحانه- لا يحب الخائنين، قال تعالى: {إن الله لا يحب من كان خوانًا أثيمًا} [النساء: 107]. وقد أمرنا الله -عز وجل- بعدم الخيانة، فقال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أمانتكم وأنتم تعلمون} [الأنفال: 27]. وقد أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بأداء الأمانة مع جميع الناس، وألا نخون من خاننا، فقال صلى الله عليه وسلم: (أدِّ الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تَخُنْ من خانك) [أبو داود والترمذي وأحمد]. جزاء الخيانة: بيَّن النبي صلى الله عليه وسلم أن خائن الأمانة سوف يعذب بسببها في النار، وسوف تكون عليه خزيا وندامة يوم القيامة، وسوف يأتي خائن الأمانة يوم القيامة مذلولا عليه الخزي والندامة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لكل غادر لواء يعرف به يوم القيامة) [متفق عليه].. ويا لها من فضيحة وسط الخلائق!! تجعل المسلم يحرص دائمًا على الأمانة، فلا يغدر بأحد، ولا يخون أحدًا، ولا يغش أحدًا، ولا يفرط في حق الله عليه. الخائن منافق: الأمانة علامة من علامات الإيمان، والخيانة إحدى علامات النفاق، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (آية المنافق ثلاث: إذا حدَّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائْتُمِنَ خان) [متفق عليه]. فلا يضيع الأمانة ولا يخون إلا كل منافق، أما المسلم فهو بعيد عن ذلك. /// servtop.com | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ الفداء99 | أبلغ عن هذا التعليقيمتى القاك يا مضيع سنين العمر بفراقك يمتى القاك اغنيلك واجمع اشواقي باشواقك | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ قبلات مسروقة | أبلغ عن هذا التعليقشو قصة الفراق ممكن نكون اصدقاء | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ ^^عميد كلية الحب^^ | أبلغ عن هذا التعليقشكراااا على مرورك وتعطيرك صفحتي يسلموووووووووووووو قلبووووووووو | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ ^^عميد كلية الحب^^ | أبلغ عن هذا التعليق![]() Myspace Comments | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ ^^عميد كلية الحب^^ | أبلغ عن هذا التعليقتنووووويه >>>> زواجي من نانسي اشااعه ![]() Myspace Comments | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ أميرة الاحلام ا | أبلغ عن هذا التعليق![]() Recados, Gifs e Imagens no Glimboo.com | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ أميرة الاحلام ا | أبلغ عن هذا التعليق![]() | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ صادقـ الود ـة | أبلغ عن هذا التعليق![]() | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ صادقـ الود ـة | أبلغ عن هذا التعليقبسم الله الرحمن الرحيم حسن الظن ... راحة للقلب -------------------------------------------------------------------------------- ليس أريح لقلب العبد في هذه الحياة ولا أسعد لنفسه من حسن الظن، فبه يسلم من أذى الخواطر المقلقة التي تؤذي النفس، وتكدر البال، وتتعب الجسد. إن حسن الظن يؤدي إلى سلامة الصدر وتدعيم روابط الألفة والمحبة بين أبناء المجتمع، فلا تحمل الصدور غلاًّ ولا حقدًا ، امتثالاً لقوله صلى الله عليه وسلم: "إياكم والظن؛ فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا، ولا تجسسوا، ولا تنافسوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانًا...". وإذا كان أبناء المجتمع بهذه الصورة المشرقة فإن أعداءهم لا يطمعون فيهم أبدًا، ولن يستطيعوا أن يتبعوا معهم سياستهم المعروفة: فرِّق تَسُد ؛ لأن القلوب متآلفة، والنفوس صافية. من الأسباب المعينة على حُسن الظن: هناك العديد من الأسباب التي تعين المسلم على إحسان الظن بالآخرين، ومن هذه الأسباب: 1) الدعاء: فإنه باب كل خير، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل ربه أن يرزقه قلبًا سليمًا. 2) إنزال النفس منزلة الغير: فلو أن كل واحد منا عند صدور فعل أو قول من أخيه وضع نفسه مكانه لحمله ذلك على إحسان الظن بالآخرين، وقد وجه الله عباده لهذا المعنى حين قال سبحانه: {لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً} [النور:12]. وأشعر الله عباده المؤمنين أنهم كيان واحد ، حتى إن الواحد حين يلقى أخاه ويسلم عليه فكأنما يسلم على نفسه: {فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ} [النور:61]. 3) حمل الكلام على أحسن المحامل: هكذا كان دأب السلف رضي الله عنهم. قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "لا تظن بكلمة خرجت من أخيك المؤمن شرًّا، وأنت تجد لها في الخير محملاً". وانظر إلى الإمام الشافعي رحمه الله حين مرض وأتاه بعض إخوانه يعوده، فقال للشافعي: قوى لله ضعفك، قال الشافعي: لو قوى ضعفي لقتلني ، قال: والله ما أردت إلا الخير. فقال الإمام: أعلم أنك لو سببتني ما أردت إلا الخير.فهكذا تكون الأخوة الحقيقية إحسان الظن بالإخوان حتى فيما يظهر أنه لا يحتمل وجها من أوجه الخير. 4) التماس الأعذار للآخرين: فعند صدور قول أو فعل يسبب لك ضيقًا أو حزنًا حاول التماس الأعذار، واستحضر حال الصالحين الذين كانوا يحسنون الظن ويلتمسون المعاذير حتى قالوا: التمس لأخيك سبعين عذراً. وقال ابن سيرين رحمه الله: إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس له عذرًا ، فإن لم تجد فقل: لعل له عذرًا لا أعرفه. إنك حين تجتهد في التماس الأعذار ستريح نفسك من عناء الظن السيئ وستتجنب الإكثار من اللوم لإخوانك: تأن ولا تعجل بلومك صاحبًا .. ... .. لعل له عذرًا وأنت تلوم 5) تجنب الحكم على النيات: وهذا من أعظم أسباب حسن الظن؛ حيث يترك العبد السرائر إلى الذي يعلمها وحده سبحانه، والله لم يأمرنا بشق الصدور، ولنتجنب الظن السيئ. 6) استحضار آفات سوء الظن: فمن ساء ظنه بالناس كان في تعب وهم لا ينقضي فضلاً عن خسارته لكل من يخالطه حتى أقرب الناس إليه ؛ إذ من عادة الناس الخطأ ولو من غير قصد ، ثم إن من آفات سوء الظن أنه يحمل صاحبه على اتهام الآخرين ، مع إحسان الظن بنفسه، وهو نوع من تزكية النفس التي نهى الله عنها في كتابه: {فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى} [النجم:32]. وأنكر سبحانه على اليهود هذا المسلك: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلاً} [النساء:49]. إن إحسان الظن بالناس يحتاج إلى كثير من مجاهدة النفس لحملها على ذلك، خاصة وأن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم، ولا يكاد يفتر عن التفريق بين المؤمنين والتحريش بينهم، وأعظم أسباب قطع الطريق على الشيطان هو إحسان الظن بالمسلمين. رزقنا الله قلوبًا سليمة، وأعاننا على إحسان الظن بإخواننا، والحمد لله رب العالمين. منقوووووول من موقع الشبكة الاسلامية | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ صادقـ الود ـة | أبلغ عن هذا التعليقكبركان ثائر خرج من المنزل .. وترك خلفه عجوزا ثكلى ترثي حالها ... وقد حفرت دموعها واديا على خدها ... تطلق أنات حائرة من قسوة الزمن .... وتشكي من سوء الحال ... انطلق بجنون يسابق الريح ... ويتحدى ظروف الحياة ... توقف فجأة أمام جمع هائل من البشر .. وصراخ طفلة جمعت ألوان البرائة ... وطهر الطفولة .. مــــــ ـــــــــ ــــــــــــ ـــــــــــ ــــــا مـــــ ــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــ ـــــــــا مــــــ ـــــــــ ــــــــــــ ـــــــــــ ــــــا مـــــ ــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــ ـــــــــا مــــــ ـــــــــ ــــــــــــ ـــــــــــ ــــــا مـــــ ــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــ ـــــــــا مــــــ ـــــــــ ــــــــــــ ـــــــــــ ــــــا مـــــ ــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــ ـــــــــا وقد احتضنها شاب يواسيها ويهدئ روعها !!! أخرجوا المرأة من بين ركام الحديد ودخان النار الملتهبة ... في موقف يفرض الصمت هيبته !!! ويعلن التعبير انسحابه .. ويرفع راية الهزيمة والاستسلام .. وضعوها أرضا وقد فاضت روحها لبارئها ... وتركت يتيمة في عمر الزهور .. تشكي البؤس .. وتعاني الحرمان .. همست الصغيرة ::: ماما عيب لاتنامين بالشارع !! اصحي ياماما .. عيب .. الرجاجيل يناظرونك .. قومي ياماما قومي ... واختلط طهر عباراتها بمرارة عبراتها ... واختفى صوتها بضجيج الاسعاف ... وأنواره تشع من بعيد !!! وبطل قصتنا يراقب من بعيد وفي مخيلته طيف أمه ولمعان دموعها ... عاد بسيارته بأقصى سرعته الى وكره الحنون .. وقلب أمه الدافئ .. وانطلق مسرعا الى حصن سئم من كثرة الانتظار ... وتعب من طول البعاد .. ولم يخترق صدى الصمت .. الا قطرات دافئة تسقط على الأرض محدثة ضوضاء هادئة ... وصوت همس يقول :: ســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــامحيني !!!! ســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــامحيني !!!! ســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــامحيني !!!! ســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــامحيني !!!! ســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــامحيني !!!! | |
![]() | ||
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ F6oOoOoLy | أبلغ عن هذا التعليق![]() Glitter Rose Graphics | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ أميرة الاحلام ا | أبلغ عن هذا التعليقتسلمي غاليتي على الموضوع وجعله فى ميزان حسناتك والحمد الله على نعمة الدين مشكورررررررررررررررررررررة السلام عليكم ورحمه الله وبركــاته أسألك بالله يامن فتحت هذه الرساله .. أن لا تغلقها إلا بعد قرائتها .. .. مـــن الـــطــــــارق .. ؟ تخيل أنك في منزلك الآن وفي انهماك شديد تتابع (كليب ساخر) على أحد القنوات الفضائية أو على جهاز الكمبيوتر تخيلي أنك الآن أمام المرآه وفي انهماك شديد أيضاً منذ ساعة كاملة ..... هناك مشوار هـــام ..... يد تحمل قلم الكحل ويد تحمل زجاجة البرفان .... وفجــــــــــــــأة ؟ ؟ ! ! ..::..::..::.. طرق الباب ... جريت ..... جريتي .... إلى الباب نظرت من العين السحرية من هذا الشخص الذي يشع وجهه نوراً .. ؟ مين .. ؟ أنا رسول الله ..::..::..::.. صرخت بدهشة ..... رسول الله !!!!! ثم بقمة الفرح مددت يدك لتفتح الباب مرحباً برسول الله ولكن تذكرت ..... ( الدش شغال على الكليب ) جريت بسرعة لكي تغلقه فضغطت على زر آخر دون قصد صوت الكليب زاد أكثر ... وأخيراً ... أغلقت التليفزيون والدش والكمبيوتر ثم جريت لتفتح الباب .... يااااه صور المغنية فلانة والممثلة فلانة التي تملأ حجرتي ..... جريت مرة أخرى لكي تزيلها بسرعة سمعت الجرس يدق للمرة الثانية ... وأنت تنزعها من على الحائط من شدة السرعة سقطت واحدة على المكتب .... مددت يدك لتأخذها بسرعة ففوجئت ..... يااااااه .... شرائط الكاسيت ؟!! كل هذي شرائط أغاني سمعتها وحفظتها أكثر مما حفظت القرآن طوال حياتي !!... وبدون تفكير جمعتها وألقيتها في أقرب صندوق قمامة وأغلقت عليها حتى لا يراها الرسول - صلى الله عليه وسلم - ... الجرس يدق .... رسول الله سوف يمشي ..... وأنتي ..... مددتي يدك لتفتحي الباب وأنتي في قمة الفرح لزيارة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يا إلهي !!! ... وضعتي يدك على شعرك المصبوغ عند الكوافير ( كيف سأقابله هكذا ؟؟) رحتي تبحثي عن طرحة ..... هذي ؟؟ لا مو هذي ... لابد أن تكون طويلة ... وأخيراً وجدتيها ثم جريتي على الباب .... يا إلهي ..!! راح اقابل رسول الله بالبنطلون كيييف ....!!! جريتي تبحثي بسرعة قبل ما يمشي رسول الله عن عباية واسعة أو إسدال واسع ... أخيراً وجدتي واحداً ... يااااه ... الماكياج على وجهي ..... جريتي تغسلي وجهك سريعاً من كل المساحيق الحمراء والسوداء والصفراء التي عليه .... تذكرتي البرفان !! الحمد لله .... الرسول طرق الباب قبل أن أضعه . أخيراً ... ستفتح لرسول الله جريت وأنت تغلق زراير القميص المفتوح معظمه ..... فوجئت بأن الرسول من طول الإنتظار قد مشى ... نظرت بجنون إلى السلم ... انه لا يزال ينزل ... عليه ناديت عليه ياحبيبي يارسول الله ... أنا فتحت الباب خلاص ... عاد رسول الله صلى الله عليه وسلم ودخل البيت ... وياليته ما دخل البيت جئت لتجلس فجأة الجوال رن!! إنه يرن (مسد كول) كل ربع ساعة تقريباً ولكن كأنك أول مرة تسمع هذه الرنة ( آخر أغنية نزلت في السوق ) داريت وجهك خجلاً من رسول الله وعندما نظرت إلى الرقم الذي يتصل بك ... ارتجف قلبك !!! ماذا أقول لرسول الله إذا سألني من الذي يتصل بك ؟ كنسلت فوراً حتى لا يسألك الرسول .... فجأة شميت رائحة .....!! النبي بدأ يشعر بها يااااه نسيت السيجارة مولعه فقمت سريعاً لكي تطفئها . وعندما عدت قال لك الرسول أعطني المصحف الذي في جيبك ... ( هذا مو مصحف يارسول الله هذي علبة سجائر ) راح تقدر تقوله كذا !؟ وفجأة سمعت صوت الأذان ... راح تنزل تصلي ....؟! انت بتنزل كل مرة فعلاً ؟ .. ولا راح تنزل مجاملة لرسول الله ....؟! وانتي .... ؟! راح تصلي ...؟! انتي بتقومي كل مرة فعلاً ....؟! ولا راح تقومي مجاملة لرسول الله ؟ وماذا لو سألنا عن آخر مرة قرأنا فيه القرآن .......... متى ؟!! وماذا لو سألنا عن آخر مرة صلينا فيها الفجر.......... متى ؟!! وماذا لو سألنا عن علاقات الجامعة , الرحلات المختلطة , سهرات القهاوي والنوادي , سهرات الدش والكليبات , شرب المخدرات , عقوق الوالدين , اطلاق البصر , سماع الأغاني ............. تخيل النبي ماذا سيفعل عندما يرى أحوالنا ؟ ... أتعلم ماذا ...؟ لن يغضب بل سيبكي بكاءاً مريراً ويصرخ فيك وفيكي ............ أنت الذي ضحيت بعمري كله من أجلك ؟!!.. أنت الذي تفرقت قبور أصحابي في الأرض من أجل أن يصل الدين إليك ؟!!.. أنتي حفيدة عائشة وفاطمة ؟؟؟؟؟؟؟ أنت وأنتي الذي ظننت أنكم ستحملون الدين من بعدي ؟!!.. كيف سأشفع لك عند الله وأنت على هذه الحالة ؟ كيف سأسقيك يوم القيامة من حوضي وقد هجرت سنتي ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ..::..::..::.. تخيل لو أن الطارق ليس رسول الله ولكنه ملك الموت لكن في هذه المرة لن ينتظر على الباب بل لن يطرق الباب أصـــــلاً وساعتها لن تجد وقتاً لكي تتخلص من كل هذا ... لن يعطيك الفرصة لقضاء من فاتك من الصلوات ... لن يعطيكي الفرصة لكي ترتدي الحجاب الشرعي ... ومن مات على شئ بعث عليه !!! متى راح نتغير يا عاااااااااالم ؟ ؟ ؟ ! ! ! . . .. عندما نجد ملك الموت جاء فجأة لينزع أرواحنا كما جاء لكثير من أصحابنا عندما جاء منكر ونكير داخلين علينا في القبر عندما نجد أنفسنا نحاسب على كل عمل عملناه على الميزان ؟ ( كل أغنية , كل نظرة , كل كليب , ............ ) انك ولا شك ستذكر هذه الرسالة يوم القيامة ووقتها لن تكون إلا واحداً من اثنين: شاب أو فتاة وصلته هذه الرسالة فقرر أن يقف مع نفسه فكانت سبباً في تغيير حياته شاب أو فتاة قرأها ولم يهتم بها فكانت حجة عليه بين يدي الله يوم القيامة. { فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ } | |
![]() | ||
أسهل طريقة للبحث
![]() |
ابحث عن اصحاب تعرفهم من خلال دفتر العناوين في بريدك الالكتروني الخاص ابدأ في عملية البحث |
|
هدية اليوم: بالون الحب و الصداقة
1126هدية متوفرة أرسل هذه الهدية الآن |
اتصل بـ أحلى لقاء
| أضف الى أصحابك | أرسل همسة | ||
| أبلغ عن إساءة | احجب |
هدايا أحلى لقاء

مجموعات أحلى لقاء

مدونات أحلى لقاء

صور أحلى لقاء

كليبات أحلى لقاء

























