اللهم إنك وضعت فى كل قلبٍ ما يشغله .. فأودع فى قلوبنا ما يشغلنا بك .. وأودع فى أسماعنا ما يـطـمـئـنـُـنــا بك .. وأودع فى جوارحنا ما يقربنا منك .. وأودع فى ألـسـنـتِـنــا ما يهدينا إليك .. وأنزع الغِل والشِقاق والنفاق والريـاء من أنفسنا ومن بيننا .. واجعلنا ورثةٍ لخير سلفِنا الصال

|
|
~~رحيق الإيمان~~(ّRandy Nour ) |
معلومات عن ~~رحيق الإيمان~~(ّRandy Nour )
|
||||||
| الجنس : أنثى | ||||||||
| العمر: 23 عاماً | ||||||||
| الدولة: مصر | ||||||||
| البريد الإلكتروني: randynour@maktoob.com | ||||||||
اللهم إنك وضعت فى كل قلبٍ ما يشغله .. فأودع فى قلوبنا ما يشغلنا بك .. وأودع فى أسماعنا ما يـطـمـئـنـُـنــا بك .. وأودع فى جوارحنا ما يقربنا منك .. وأودع فى ألـسـنـتِـنــا ما يهدينا إليك .. وأنزع الغِل والشِقاق والنفاق والريـاء من أنفسنا ومن بيننا .. واجعلنا ورثةٍ لخير سلفِنا الصال
لا والله اني اعلم بك يا نفس ..انك لا ترضين بلذة فانيه ..ودينا فانيه..لان العاقل لا يجتهد ولا يسعى ولا يعطي شيئا من جهده وعمله لشيئاًَ فان..** بل يطمـــع بالتأكيد بشيئا باقٍِ...**
أن الأمس هو شيك تم سحبه ، والغد هو شيك مؤجل ، أما الحاضر فهو السيولة الوحيدة المتوفرة ،
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ احمد محمد | أبلغ عن هذا التعليق | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ أحمد ياسين العواد | أبلغ عن هذا التعليقأتمنى أن نكون إخوة في الله | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ ~~«۩» يمنى ملاك ~~«۩ » | أبلغ عن هذا التعليق | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ حبيب الروح | أبلغ عن هذا التعليق[center] [/center] | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ حبيب الروح | أبلغ عن هذا التعليق | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ nadem_pake | أبلغ عن هذا التعليقوبعد ضياعها منا وبعد سقوطنا المزرى تنادينا كرامتنا تعالوا فادفعوا مهرى ويبدو انها خدعت فلا اليرموك غزوتنا ولا المسلول قائدنا او الفاروق راعينا فعذرا عين جالوتٍ ولا اسفأً لحطين صلاح الامس ناصرنا فساد اليوم كاسرنا غباء اليوم قد يغدو كما شارون يردينا الهى ليس من املٍ سوى رحماك تهدينا وتنشلنا وتنجينا وبالاسلام تنصرنا وبالايمان تعلينا وتجعلنا كما كنا اشداء على الطاغوت اذلاء لرايتنا nadem_pake | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ شهاب المصرى | أبلغ عن هذا التعليقأفضل أيام الدنيا أيام العشر من ذي الحجة
من فضل الله تعالى على عباده أن جعل لهم مواسم للطاعات، يستكثرون فيها من العمل الصالح، ويتنافسون فيما بقربهم إلى ربهم، والسعيد من اغتنم تلك المواسم، ولم يجعلها تمر عليه مروراً عابراً. ومن هذه المواسم الفاضلة عشر ذي الحجة، وهي أيام شهد لها الرسول بأنها أفضل أيام الدنيا، وحث على العمل الصالح فيها؛ بل إن الله تعالى أقسم بها، وهذا وحده يكفيها شرفاً وفضلاً، إذ العظيم لا يقسم إلا بعظيم.
قال الله تعالى :
{وَالْفَجْرِ (1)وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2)وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (3)وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ (4)هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِّذِي حِجْرٍ (5)}
[الفجر:1-5]،
عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال «ما العمل في أيام أفضل منها في هذه، قالوا ولا الجهاد؟ قال ولا الجهاد، إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله فلم يرجع بشيء» البخاري . وهذا يستدعي من العبد أن يجتهد فيها، ويكثر من الأعمال الصالحة، وأن يحسن استقبالها واغتنامها .....
شرفنا وسارع بالإنضمام إلى مجموعة قبسات ونسمات مجموعة قبسات ونسمات![]() لا تنســونا من صــــالح دعــــائكم و بأمان الله وحفظه | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ حبيب الروح | أبلغ عن هذا التعليق
عاجل الى الشعب المصرى والجزائرى من ينتصر لهؤلاء.....؟
اللهم انصرهؤلاء | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ حبيب الروح | أبلغ عن هذا التعليق
مصــ صاحبة الفضل ــــــر
الثورة الجزائرية أعلنت من مصر أم الدنيا
وقف شاب من الجزائر أمام جمع من رجال السياسة والأمن بالقاهرة وقال بكل إصرار اننا يا إخوان لا نطلب المال وما نريده هو السلاح
أدرك الرئيس جمال عبد الناصر أن الذي يجري على أرض الجزائر ليس لعب أطفال أو ممارسة جياع وقطاع طرق كما تصفه الدوائر الاستعمارية
بل هو بركان هائج سيجرف الظالمين الى أودية التاريخ السحيقة
ذلك الشاب هو أحمد بن بيلا أول رئيس للجمهورية الجزائرية بعد الاستقلال
وقدم نفسه في ذلك الاجتماع باسمه الحركي..مزيان مسعود
الدعم العسكري و المادي
لم تبخل الحكومة المصرية و لا رئيسها عبد الناصر بتدعيم الثورة الجزائرية عسكريا و ماديا
منذ انطلاقتها حيث تم صرف كميات من الأسلحة الخفيفة(بنادق رشاشات،قنابل يدوية) كما تسلم قادة الثورة مبلغ 5000 جنيه
لتوفير اكبر كمية من السلاح وإعداد أسلحة للتهريب إلى الجزائر مباشرة،وقدرت أول شحنة أسلحة مصرية ب 8000جنيه
وقد دخلت عن طريق برقة(ليبيا)كما أن أول صفقة أسلحة من أوروبا الشرقية بتحويل مصري بحوالي مليون دولار
هذا فضلا عن مساهمات الجامعة العربية التي كانت تأتي عبر مصر
كما قامت الحكومة المصرية بشراء المراكب(دفاكس) من اليونان في 20 مارس 1956م بغرض نقل الأسلحة إلى الجزائر
و بالفعل فقد قامت هذه السفينة بنقل الشحنة التاسعة إلى منطقة الأوراس و قسنطينة عبر تونس
وعقب المؤتمر الأول للمجلس الوطني للثورة في 1957م تم إعداد دراسة كاملة للموقف العام للثورة وتطوراتها
قامت مصر بتسليم مندوب الجزائر بالقاهرة احمد سليم أربع دفعات بلغت 53طن من الأسلحة و الذخيرة
هذا فضلا عن التظاهرات التي كانت تقام بمصر لجمع التبرعات للثورة و الدورات التأهيلية للممرضات الجزائريات
ففي أواخر 1958 استقبلت مصر الدفعة الأولى المكونة من 35 فتاة و استمر تدريبهم ستة أشهر بمستشفى الهلال)
ورغم بعض الأزمات التي شهدتها العلاقة بين مصر و الحكومة المؤقتة والتي انتقلت على إثرها الحكومة إلى تونس
إلا أن الدعم المصري تواصل وذلك من خلال لقاء الرئيس جمال عبد الناصر بفرحات عباس في 06 فيفري 1959م
و الذي أكد فيه الرئيس المصري مواصلة الدعم للثورة وتمثل ذلك في صورة المعدات العسكرية و مبالغ مالية بالعملة المحلية و الصعبة
وفي 04 مايو 1959م تم تسليم دفعة سلاح جديدة و بقي الأمر على حاله
جريدة Le monde أن الاستقلال زاد من مكانة الرئيس المصري عبد الناصر في أوساط الجزائريين
على مدى سبع سنوات ونصف السنة التي استغرقتها أكبر هموم الرئيس عبد الناصر
وأهم خانة في أجندته إذا استثنينا فترة عصيبة مرت بها مصر والأمة العربية جراء العدوان الثلاثي عام 1956
فقد تابع خطواتها يوما بيوم وحدثا بحدث وأصدر الأوامر بفتح جميع القنوات التي من شأنها تقديم العون للثوار ماديا ودبلوماسيا وإعلاميا
وسخر ثقل مصر ومكانتها لكسب التأييد للقضية الجزائرية في المحافل الدولية. وتقابل مع ممثليها أكثر مما جلس الى غيرهم من القادة والسياسيين.
وبقدر اهتمامه بالثورة نال عبد الناصر إعجاب الجزائريين واستولى على قلوبهم وعقولهم فأحيطت شخصيته بنوع من القداسة في الأوساط الشعبية الجزائرية
فغنت النسوة عنه وعن خصاله وشجاعته وقوته. ونسج الخيال ما يشبه الأساطير حول حياته.
وجعل بعض ضباط جيش التحرير الوطني الاستماع إلى خطاباته واجب
وقال محمد آيت بارة وهو ضابط كان عند نهاية الثورة برتبة ملازم إن العقيد عميروش وهو أشهر القادة العسكريين للثورة الجزائرية
أمر بأن ينزل الجنود ومعهم أجهزة راديو إلى قرى منطقة القبائل كلما قرر الرئيس عبد الناصر إلقاء خطاب للاستماع الجماعي
وشرح محتواه للسكان الذين لا يفهم معظمهم اللغة العربية. وقرر العقيد حضور مترجم من العربية إلى الأمازيغية في كل الجلسات.
وذكر محمد الطيب عبادي وهو أيضا مجاهد من القبائل بأن العقيد عبد الرحمن ميرة الذي خلف العقيد عميروش بعد استشهاده عام 1959
سار على نفس النهج وقال إنه أدى دور مترجم أكثر من مرة في القرى الجبلية لابلاغ السكان محتوى خطاب جمال عبد الناصر.
وينقل المجاهدون الجزائريون إلى السكان عند لقائهم أخبارا عن الإنجازات التي تحققها مصر وعن الدور المصري في مساندة الثورة.
وتقدم مصر على أنها قوة كبيرة
يمكن الاعتماد على دعمها لدحر جيش الاستعمار. وبالمقابل يقدم الفرنسيون جمال عبد الناصر على أنه العدو بامتياز
وروت «بيبية » ذات الستين عاما وهي من بلدة بني عزيز بولاية سطيف شرق الجزائر قصة مثيرة تجسد عداء الإدارة الاستعمارية الفرنسية لعبد الناصر
وقالت: كانت مجموعة من مجاهدي جيش التحرير الوطني في بيتنا ومعهم شباب من العائلة يستمعون الى خطاب الرئيس جمال عبد الناصر
في إحدى ليالي الشتاء القارس «لا تتذكر التاريخ بالضبط» وفجأة داهمت قوات كبيرة من الجيش الفرنسي
البلدة في حملة تمشيط تشمل تفتيش جميع البيوت والمحلات . فاضطر الجميع الى مغادرة المكان بسرعة
وتركوا المذياع شغالا وجمال يخطب بحماس. ولم يبق في البيت غيري وامرأة متقدمة في السن وكنا لا نعرف ماذا نفعل لإيقاف الرجل عن الكلام .
«ضحكت بيبية قبل أن تواصل» توجهت المرأة المسنة في ذعر شديد الى المذياع
وقالت له: اسكت يا رجل العسكر على عتبة الدار... إنهم لا يرحمون أحدا. لكن جمال ظل يخطب حتى دخل الجنود
فوجدوا المذياع على صوت العرب والخطيب هو عبد الناصر فجن جنونهم وفي لحظة هستيريا التقط الضابط الأوروبي المذياع وأمر بإحراق المنزل فورا.
وكانت وقتها في الرابعة عشرة أو الخامسة عشرة أو أكثر بقليل تتذكر تماما ما عاناه أهلها من ظلم جيش الاحتلال وتتذكر أيضا أن الحرية
كانت وقتها تعني الكثير بالنسبة لأترابها ومن بين أحلامهم رؤية جمال عبد الناصر وهو يسير راجلا في بلدتهم.
ولم يتأخر الحلم فقد ضاقت العاصمة الجزائر بمئات الآلاف جاؤوا من مختلف أرجاء القطر لاستقبال الضيف الكبير
بعد فترة قصيرة من الاستقلال.
كان ذلك الحشد أعظم استقبال شعبي ينظم على شرف رئيس دولة ولم يتكرر حتى اليوم.
وجلس جمال عبد الناصر الى جانب أحمد بن بيلا لتحية الجماهير الغفيرة.
اسم ليس ككل الأسماء كانت أقرب الأسماء
التي تخطر على البال حين ازدياد مولود عند معظم العائلات الجزائرية في الخمسينيات والستينيات هي جمال و ناصر و عبد الناصر.
وهي اختيارات تقدير تعبر عن مكانة الرئيس في الأوساط الشعبية الجزائرية ويحمل عدد كبير من الجزائريين اليوم هذه الأسماء.
وبعد الاستقلال عام 1962 تضاعف الإقبال على هذه الأسماء بعد زوال المخاوف والضغوط التي كان يخضع لها من يختارونها خلال حرب التحرير
وحين سئل عبد الرحمن صديقي وهو مجاهد من قرية «لعزيب» بالقبائل الصغرى عن الدوافع التي جعلته يسمي ابنه البكر عبد الناصر عام 1964
رد ببرودة إذا وجدتم لي اسما وافق الجميع على أنه أحسن من عبد الناصر تبنيته فسكت الجميع ونطق أحدهم جمال
ساعتها رد الوالد جمال هو عبد الناصر فصفق الجميع.
وفي بلدة «أولاد علي» بولاية باتنة شرق الجزائر رفض عون البلدية عام 1965 تسجيل مولود جديد باسم جمال لأن والده كان يتعامل مع الإدارة الاستعمارية
فشكاه إلى مسئولين أعلى، وحين حضر للاستجواب حول أسباب الرفض كون ذلك تعديا على حرية الأولياء في اختيار أسماء أبنائهم
قال العون يا سادة إن اسم جمال خلق للثوريين وهذا الذي أمامكم تعامل مع الاستعمار فلا يحق له ذكر هذا الاسم تماما
فكيف لي أنا ابن شهيد الثورة أن أسجله في دفتره العائلي وكان لزاما على الرجل أن اختار اسما آخر.
فجمال اسم غير عادي.
قد تبدو هذه الروايات بسيطة لكنها مجرد نماذج من حكايات يتوارثها الجزائريون تروي قصة حب بين ثورة شعبية عارمة
ثورة الجزائر و ثوري من طراز خاص
جمال عبد الناصر
هكذا كانت الأخوه وهكذا كانت الوحدة اما ما يحدث الان هو حسره تعصر قلوب الشرفاء
| |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ ملاك | أبلغ عن هذا التعليقmg src="http://up1.pc4up.com/2009/10/9pO22372.gif"> ![]() ![]() ![]() | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ مؤمنة | أبلغ عن هذا التعليق![]() | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ حبيب الروح | أبلغ عن هذا التعليق
فـــ مصر والجزائر ــــى كلنــــــ سجناءـــــا
مشفق أنا جدا علي سجناء مصر والجزائر
فالذي يضيع في الرجلين هم مجموعات من الجماهير المصرية والجزائرية الغلبانة والتعبانة والفقرانة
التي لا تملك شيئا سوي هذا الانتماء الساذج والمفرط في الهطل الوطني الذي يجعل من حب المنتخب حبا للوطن ويعبر عن الإخلاص للبلد في صورة سب وقذف وضرب وحرق مشجعي البلد المنافس
هؤلاء مواطنون في غالبيتهم شباب مضحوك عليه متوسط الثقافة محبط وهائم بلا مشروع ولا قضية
أقنعتهم وسائل الإعلام المهووسة في مصر والجزائر بأن حب المنتخب هو أسمي معاني الحياة
وأن الآخرين حقدة وحسدة وظلمة فأطلقوا الغوغاء من عقالهم ولخصوا معني الوطنية في بذاءة اللسان ضد المنافسين ورمي الطوب علي الخصوم والتهليل والتهبيل في التشجيع كأننا في حرب ضروس
الفئة الباغية في مهزلة وعار أحداث العنف المتبادل بين جمهور مصر والجزائر هي رجال الحكم في الدولتين والإعلام
منحط الكفاءة وسفيه العقل وضحل الوعي والثقافة في الدولتين
أما الشعبان فقد تحولا إلي جماهير شغب تم شحنهما بالغضب والحقد تجاه بعضهما واستغلال مشاعر ساذجة وعصبية متوقدة وتعصب أحمق في إشعال حريق نفسي وسياسي لن ينطفئ سريعا ولن تزول آثاره بسرعة مواطنو مصر والجزائر يعانون نفس المشاكل قمع وقهرسياسي إرهاب وتطرف ديني احتكار للحكم وللحكومة من خلال حزب متهم بالفساد ومشهور بالاستبداد توزيع غير عادل للثروة، وظلم اجتماعي رهيب اضطهاد خفي ومعلن للأقلية سواء بربر الجزائر أو أقباط مصر رئيس يغير في الدستور كما يحلو له ويعدل في مواده كي يبقي في الحكم مدي الحياة انتخابات هزلية وكذوبة ومزوَّرة حديث مطنب وطاووسي عن حكمة الرئيسين وروعة حكمهما
إعلام حكومي وخاص يحصل علي حريته فقط في الحديث عن كرة القدم بينما يخرس وينافق ويبوس الأيادي في السياسة وفيما يخص الرئيس وسدنة الحكم وسدة العرش انتهاك حقوق إنسان وسجون تمتلئ بمعتقلين بلا محاكمات وتحت ظل قانون طوارئ لا ينتهي ما الذي يفعله كل شعب إذن أمام وتحت كل هذا؟
أبدا.. يغرق في انتصارات الكرة الوهمية، ويغطس في وحل التعصب الأحمق
ويختصر الوطن في كرة منفوخة، ويصنع أبطاله من لاعبين علي نجيلة خضراء ويسرق فرحته من قلب تعاسة محكمة ومتحكمة حين يحرز لاعب هدفاً أو حين يرفع مدرب كأسا
في كل الدنيا الانتصار الكروي مبرر لفرح وطني هائل ورائع ولكن الانتصارات الرياضية
لا تتحول إلي بطولات وطنية ولا تُغني معها أغان وطنية وأناشيد قومية، ولا ننفخ في ذاتنا ونعتبر أنفسنا سادة العالم
حين نفوز في بطولة أو مباراة، لكن النظم العسكرية والبوليسية يهمها أن تخدر الناس وتعميهم فتشغلهم بكرة القدم
وتلهيهم بصراعاتها وتدمج الفوز في الكرة بالنصر في السياسة
فإذا بالشعوب العطشي للفرح والمنكسرة ثقافيا تركض نحو هذا الانتماء الكروي تعويضا لها عن خيبات في الرزق وأكل العيش والكرامة المبددة والكبرياء المهدر
لايوجد الآن إلا الدول العربية التي تقوم بتسييس كرة القدم لأنها دول متخلفة سياسيا وديكتاتورية ولا تملك شيئا تعطيه للحضارة الإنسانية إلا التعصب الكروي والتطرف الديني | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ مؤمنة | أبلغ عن هذا التعليقلا أعرف كيف ،،؟؟؟؟ أنا لم أظهره لانه شد صفحة التحكم في التعليقات ...أنا ساسإل ولكن علي ما أضن ممكن الاتصال بإدارة مكتوب هي تحذفه | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ مؤمنة | أبلغ عن هذا التعليقالسلام عليكي ورحمة الله وبركاته ...التعليق الأخير علق صفحة المجموعة ...حاولي حذفه ...لا استطيع دخول المجموعة ...الصفحة عند هذا التعليق تشد (الحج ) | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ مؤمنة | أبلغ عن هذا التعليق![]() | |
أسهل طريقة للبحث
![]() |
ابحث عن اصحاب تعرفهم من خلال دفتر العناوين في بريدك الالكتروني الخاص ابدأ في عملية البحث |
|
هدية اليوم: بالون الحب و الصداقة
1131هدية متوفرة أرسل هذه الهدية الآن |
| أضف الى أصحابك | أرسل همسة | ||
| أبلغ عن إساءة | احجب |
| تحديات | ~~رحيق الإيمان~~(ّRandy Nour ) : |
| تحدي أجمل صورة 100 % انتصار صوٌت له (2) من (2) |
| المزيد من التحديات ›› |




















































