|
|
كيميـــاااء إمــــرأة |
معلومات عن كيميـــاااء إمــــرأة
|
||
| الجنس : أنثى | ||||
| العمر: 28 عاماً | ||||
| تاريخ الميلاد: 1981-02-02 | ||||
| الدولة: مصر | ||||
كيف أكتبـك بدمــي...أنــزفك حد الإحتضار...ورغم ذلك مازلــت تنبض في أوردتـــي؟!!...
كلماتي ماهي إلا فوضوية إمرأة لا تدرك فلسفة الرحيل..عجزت عيناي عن البكاء فنزفت أناملي..لا للمسافة التي تغتالني..لا للغياب الذي يسكنك..
| أصحاب | كيميـــاااء إمــــرأة : |

| بــمــن أريـــد أن ألــتـقـي: | |
| موســــيـقـاي المفــضلـة: | |
| أفـــــلامــي الـمــفــضـلـة: | |
| مسلسلاتي الـمـفـضـلـة: | |
| كــتــبي الــمــفــضــــــلـة: | |
| أهـــــتــمــــــــامـــــاتـــــي: |
وتبقى الحيـــــــــــاة أكبر مدرســــــــة ونضل دوما جهلاء أمام
أيامهــــــــــا.... تمر بنا سنوات العمر عجلة الخطوات نستمر
بالركض غير آبهين لما قد يفوتنا لا شيء يعوق مسيرتنا...لاشيء
يوقف خطواتنا المضطربة..نمضي رغم كل شيء لكأننا في سباق
نسابق أنفسنا..نسابق اللحظات..وتسابقنا سنين العمر.. وفي لحظة
نتوقف لنلتقط أنفاسنا بعدما أعيانا طول ركضنا .. نلتفت
للخلف..نصرخ مدهشين..هل حقا وصلنا إلى هنا؟؟!! كيف لم نشعر
بكل ما قطعنا من مراحل؟؟.. نجلس لنستريح قليلا..بعد أن تعبنا
كثيرا... فتتسلل أفكار مرعبة إلى فراغ رؤوسنا... وتبدأ جيوش من
الأسئلة بالزحف نحو سويداء أرواحنــــــــا...
كم ..متى..أين..لماذا..من..الخ.... وغيرها كثير من علامات الإستفهام
التي تطرق أبواب تجربتنا... ويبقى السؤال الأهم الذي نقف أمامه
متعبين بعد رحلة أضنتنا برودتها... هل كان كل ذلك يستحق ما
حدث؟؟ هل عرفنا كيف نعيش ؟؟..هل أتقنا إستغلال الوقت جيدا؟؟..
نمسك بقلم وورقة صغيرة ..نحاول أن نلخص نتيجة كل هذا في
بضع كلمات.. نكتب ونكتب..ويغرق سواد أحرفنا بياض الورقة
المسكينة... نبدأ من أول السطر..((علمتني الحياة))..ونلحق هذه
الكلمة بفلسفة لا نفهمها نحن أنفسنا... ونتبع الجملة فاصلة..ثم
جملة..ففاصلة... وتتعاقب الجمل وتتلاحق الفواصل... وتستمر كلماتنا
تتسابق ..وتشتد حيرة عقولنا ... تلجم الدهشة ألسنتنا ..هل فعلا
تعلمت كل هذا في حياتي؟؟.. ولا نعد بعدها قادرين على وضع نقطة
تختم هذه الملحمة... فنترك النهاية مفتوحة..ونطوي تلك الورقة
ونحتفظ بها تحت جلودنا... ونعود لنركض من جديد..غير أننا هذه
المرة نضحك كثيرا... لأننا نعلم أننا في محطة تالية سنجلس لندون
مرة أخرى ((علمتني الحياة))... ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, برغم كل
ما تعلمنا إياه الحياة..نضل جاهلين... تمتلئ أوراقنا بمتنوع
تجاربنا..وتعبق خلايانا برائحة الطريق... وفي كل محطة ننفض
غبار الرحلة عن ملامحنا ونسطر بفخر خلاصة تاريخنا.... وتضل
الحكمة الأعظم ذات الكلمة المسموعة ... ((ومازال للحياة كلمة
أخرى))...
![]() | أرسل بواسطة: | أترك تعليقا لـ كيميـــاااء إمــــرأة | أبلغ عن هذا التعليقيوم على غير العادة!!!.... تعودت منذ وقت الاستيقاظ مع أولى تباشير الفجر... لكن اليوم كان كل شيء غريب... حاولت النهوض من سريري وجاهدت كثيرا لكن دون جدوى..بقيت لساعات ثلاث أقاوم حرارة جسدي المرتفعة وبرودة تسري في كل ذرة من كياني ... تصر على تقييدي..بذلت كل ما لدي من طاقة كي أخرج من تحت أغطيتي التي تتآمر مع كل شيء حولي كي أظل في فراشي... نجحت أخيرا في التحرر من قيدي...ونهضت بالكاد أتقن تحركاتي...ما أطول المسافة بين السرير وباب الغرفة!!حقيقة تنبهت لها اليوم...صقيع مميت خارج جدران غرفة النوم..يبدو أن إرتفاع الحرارة يولد لدينا دوما شعورا بالبرد القاتل.... كانت عقارب الساعة تعانق الثامنة والنصف صباحا!!يا إلهي كم تأخرت عن عملي...عشرات من المكالمات التي لم يرد عليها ترقد غاضبة على شاشة هاتفي المحمول..خمس رسائل من العمل يسألون عن سبب تأخري...لكنني لم أجدك بينهم!!!... وبدل أن أتعجل الخروج أعددت القهوة وجلست أحتسيها على صوت فريد الأطرش... ((يا حبيبي طال غيابك ليه يا قاسي... يا حبيبي إنت فاكر ولا ناسي... كان منايا تيجي وتشوفك عيوني... كان منايا ألتقيك جنبي تواسيني...))) وبعد أن تهت قليلا بين أنفاس فريد نهضت أرتدي ملابسي بتثاقل لم أعهده بحياتي ...وعند التاسعة وعشر دقائق كنت أنظر للطريق الذي تلتهمه عجلات السيارة... كان شيئا في داخلي ينبئني أن اليوم سيكون غريبا جدا...لم أشغل بالي في تحليل أبعاد هذا الشعور الذي يحتويني منذ أن فتحت عيناي ...بدت الشوارع خالية..والطرقات حزينة..ونسمات الهواء تحمل لي رائحة أعرفها..أشتاقها منذ زمن... وصلت لعملي..إستقبلني الحارس بلهفة ((الحمد لله على السلامه أستاذة ناديه خير إن شاء الله ليش إتأخرتي؟؟))... أبو مالك رجلا طيب جدا ..يعتبر كل من في المبنى بنات له..زوجته هي المستخدمة التي تعمل في المكتب لدي..وكلاهما أطيب من الآخر... رددت تحيته وتعذرت بأن النوم قد سرقني((حسنا ها قد بدأت يومي بكذبة!!))... دلفت إلى الداخل ومازال شعور الغرابة يتملكني وكل لحظة يتعمق في أحشائي أكثر ... ألقيت بجسدي على الأريكة في مكتبي ...كان التعب يضعفني...والحرارة تهلكني بشدة..أنفاسي المتقطعة جعلت من حولي يدركون أنني مريضة فلم يتعبوني بأسئلتهم... ((يا سائلا عن حالي ..يغنيك شكلي عن سؤالي))... بقيت لساعة مستلقية حيث أنا ..عيناي عالقتان في السقف..لأول مرة أنتبه أن السقف يحتوي رسومات رائعة جدا!!في بعض الأحيان تلهينا الحياة عن الالتفات لتفاصيل تحيط بنا... أحضرت لي السكرتيرة فنجان من القهوة...وأخبرتني أن هناك أوراق كثيرة تنتظر توقيعي...((أصبح توقيعي مهم..قد تتوقف الدنيا حولي على توقيع مني!!!))) حسنا لا بد من إتمام العمل رغم كل شيء...جلست إلى مكتبي..و أخذت ألقي نظرة على الأوراق الملقاة أمامي بينما السكرتيرة تقف فوق رأسي تنتظر أوامري!!((غريب فعلا هل أصبحت مهمة لهذا الحد؟؟!!))) تناولت الأوراق من أمامي بعدما باركتها بتوقيعي الجميل!!... عدت مرة أخرى وحدي..سارعت عيناي دون قصد مني للسقف تكمل رحلة تأمل هذه الرسوم الرقيقة..((ترى من رسمها؟؟)) فتحت جهاز الكمبيوتر..أبحث عن بريد جديد قد يكون وردني بخصوص العمل..لكن لاشيء.. الساعة الآن تشير للحادية عشر وعشرون دقيقة صباحا حسب توقيت جهاز الكمبيوتر((أهو توقيت جديد؟!!))... أقصد حسب ما هو مكتوب أمامي على الشاشة... فتحت النافذة..كان الجو في الخارج لطيف..بارد بعض الشيء ولكنه هادئ...يبدو أن فصل الشتاء هذه السنة سيكون باردا جدا أكثر من السنوات التي مضت... أتعبني وقوفي للحظات...يبدو أنني مجهدة وبحاجة للراحة..لذا سأغادر العمل بعد دقائق فما عاد لي قدرة على الجلوس هنا...غريب جدا فمنذ وقت كنت أتحدث إليك و أتباهى أمامك بأنني لن أتعب أبدا وبأنه ما زال أمامي عشر سنوات كي يبدأ التعب بالتسلل إلي... آه يا حبيب العمر..في كل شيء حولي أجدك... ربما تكون الآن جالس خلف مكتبك تقرأ كلماتي...بينما أنا سأكون محتلة من قبل هذا المرض الذي باغتني فجأة ليثبت لي أنني أضعف من ورقة في مهب الريح... ربما ستبحث عني...ولن تجدني..لكن لا تقلق سأكون بخير...مجرد ساعات فقط من الراحة هي كل ما أحتاجه وبعدها سأنهض من جديد ككل مرة... حبيبي إن شاء الله وكان لي من ما بي عودة سأعود إليك لأتوسلك لا تتركني..فمن دونك لا حياة لي..أيامي بعدك لا تمضي..ساعاتي دونك لا ترحم... و لكن لو شاء الله أن لا أعود..تذكر أنك أغلى مني... أنني أحببتك رغما عني..ولو خيرت في حبك من جديد لقررت عشقك ساعة أولد...لصرخت بحبك لحظة أصرخ للحياة... ناديا 24-نوفمبر-2009 الثلاثاء الساعة 11:55 صباحا | |
![]() | أرسل بواسطة: | أترك تعليقا لـ كيميـــاااء إمــــرأة | أبلغ عن هذا التعليق | |
![]() | أرسل بواسطة: | أترك تعليقا لـ كيميـــاااء إمــــرأة | أبلغ عن هذا التعليق | |
![]() | أرسل بواسطة: | أترك تعليقا لـ كيميـــاااء إمــــرأة | أبلغ عن هذا التعليق | |
![]() | أرسل بواسطة: | أترك تعليقا لـ كيميـــاااء إمــــرأة | أبلغ عن هذا التعليق
| |
![]() | أرسل بواسطة: | أترك تعليقا لـ كيميـــاااء إمــــرأة | أبلغ عن هذا التعليقمنذ وقت أتعمد أن أتشاغل بأي شيء كي لا أفكر بك...فأجدني رغما عني مسلوبة بعالمك... لماذا أنت أقوى مني؟؟... ولما أنا أضعف من ذاكرة تنسخك غيبا؟؟... بين صمتي وصراخي ترقد نبضاتك... بين شوقي وحرماني تبكيك أيامي... يا أنت..يا أنا..رحماك فلست ندا لغيابك... لست قادرة على النجاة دونك... ساعات أمضيها و أنا ألهي نفسي بألف شيئا وشيء... ألقي بي في ضجيج لا يسكت أبدا كي لا أسمعك تنتفض بين أضلعي... لكنك ترفض الموت صمتا..ترفض الرحيل قهرا... فتقفز أمامي..تتحداني بجبروت عشقي لك... رغم الزحام حولي لا أرى سواك...في كل الوجوه تطالعني... رغم الضجيج حولي لا أسمع غيرك على كل الشفاه تحدثني... يا عظيما في تحطيمي...يا طاغيا في تملكي... دعني قليلا كي ألقاني... غادرني لحظة كي أدركني... يا أنت..لا تكن أقسى من فراقك... فقط ساعدني كي أشفى منك... كي أتقن رحيلك... كي أكون دونك... ساعدني يا حبيبي... ناديا... | |
![]() | أرسل بواسطة: | أترك تعليقا لـ كيميـــاااء إمــــرأة | أبلغ عن هذا التعليقككل يوم أعود منهكة...أسابق اللحظات لأرتمي في سريري ...أبحث عن بقايا فنجان قهوة يروي عروقي .. تغتال برودته برودة أحشائي الخاوية..لكنني أشربه بنهم ..بعشق ..بابتسامة اليتيم لكعكة في يده... القي بحقيبتي على أقرب أريكة..وهناك أرمي شالي..وكتبي و أوراقي...وفي طريقي أتناول علبة البريد... وبجسد مترنح بالكاد أصل غرفتي...بخطواتي المتهالكة ..بيدين كسلا..أقلب البريد عله تذكرني برسالة... فأجدها ..بين أوراقي المنسية..عباراته العذبة تنتظرني..ترى هل يشتاقني؟؟... أما زال يذكرني؟؟... ها هي رسالته..يفوح عطرها لتنتشي به روحي عشقا وهياما..على عجل أفتحها..فتطل عيناه بسحرها من بين السطور..أقبل أحرفها حرفا حرفا..لأنها تحمل عبير أنامله الحنونة...أضمها إلى صدري فيعود الأمان يحيط بي...لكأنه بعث لي بدفء أحضانه... فداك روحي يا رجلا منه روحي... و أبدأ أقرأها..بعيني أقبلها... ((تحية وسلام.... كلام....كلام...وضاع مني الكلام... لترصد دقات قلبي عبارة للموت تهديني.... ((يا أجمل حلم تمنيت أن لا ينتهي!!!)) عبارة اخترقتني كالصاعقة..شطرتني ..بعثرتني... جعلتني مجرد أشلاء في اللا محدود من الوجود... للحظات خلتها دهرا غادرت حدود المكان..تجاوزت أبعاد الزمان...وما عدت أجدني..ما عدت أدركني... صمت مميت خيم على عالمي... رغم صمت المكان كان صراخ قلبي يفتك بكل ذرة من كياني..تهالك جسدي فانهال مني على الأرض... إنسابت روحي من بين حنايا صدري... بدأت أفقد إحساسي بما يحيط بي... حاولت تمالك نفسي..قررت جمع ما يمكن جمعه مني... لأعيد قراءة ما مر أمامي... لكن لم تكن لي القدرة على رؤية شيء سواها... تلك العبارة التي تحمل وثيقة إعدامي... ((يا أجمل حلم تمنيت أن لا ينتهي!!!)) وددت لو تحملني أيدي القدر للحظة إليه... لأقف أمامه ..أنظر في عينيه... سؤال واحد يبحث عنه... رجاء واحد يتوسله... أكان ما مضى حلما؟؟... يا عدالة السماء رفقا بي ... يا حبا يفترسني هبني بعضا منك كي أنجو... ويا رجلا منه وجدت..و به كنت..لمن تتركني؟؟... ............................... ................................ إلى رجلا يسكنني رغما عني... لكنه لا يعرفني!!!! ناديا 22-نوفمبر-2009 | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ راجــــــــ رحمةربه ــى | أبلغ عن هذا التعليق | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ ashrakat sayd | أبلغ عن هذا التعليقالله يسلمك شكرا لكى وعلى رقتك | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ الفارس النبيل | أبلغ عن هذا التعليق
| |
![]() | أرسل بواسطة: | أترك تعليقا لـ كيميـــاااء إمــــرأة | أبلغ عن هذا التعليق | |
![]() | أرسل بواسطة: | أترك تعليقا لـ كيميـــاااء إمــــرأة | أبلغ عن هذا التعليقإثنان وعشرون رجلا،،، إثنان وعشرون حلما،،، إثنان وعشرون أملا،،، يجرون خلف كرة!! ألغوا أحلامهم،،،تناسوا طموحاتهم،،،من أجل عينيها،،،أقصى أملهم الحصول على هدف،،،للحظة تجاهلوا وجودهم في سبيل إقتحام شباك خصمهم ،،،كل شيء لديهم مرهونا بخطوات تلك الكرة ،،،ماذا لو أبت الخضوع لأقدامهم؟ماذا لو عز عليها جرح كبرياء الشباك؟ مسكينة هي تتدافعها أقدامهم بلا رحمة ،،،حائرة هي أمام جبروت الرجال،،، إن أطاعت وإغتصبت الشباك بالأحضان تلقفوها،،،بالقبلات أمطروها،،، وإن عصت واستنكرت لأبعد حدود الأرض نفوها،،، إنما ماذا لو قمنا بحذف الشباك؟! أتراهم يستمرون بالجري خلف تلك الكرة؟ أم عندها تنتهي حرب الرجال؟ .............. ............. في النهاية هي مجرد لعبة لا أكثر ....فلما نحولها لحرب بين دولتين عربيتين ؟؟بين شعبين مسلمين؟؟..لما يا إخوان وصلنا إلى هذا المستوى؟؟ ومن المستفيد من إثارة الفتنة بين صفوف الأمة العربية؟؟ جماهير غاضبة و أصوات صارخة..ضرب وشتم وتطاول لا يليق بنا كمسلمين... جزائري عربي مسلم ومصري عربي مسلم فلما كل هذه الهمجية ؟؟... ما موقفنا أمام الشعوب الأخرى عربية كانت أم غربية؟؟أي نظرة تلك التي سينظرونها لنا؟؟و أي فكرة سيئة قد يأخذوها عنا بسبب تصرفات قلة من الناس لا تدرك عواقب الأمور؟؟.. كيف ستحترمنا دول العالم ونحن لم نحترم ديننا وعروبتنا الأبية؟؟ لما ذا نرسخ فكرتهم عنا بأننا شعوبا رجعية ولا نملك من التحضر شيئا؟؟... كيف سنواجه يوما من جعلنا من أنفسنا أضحوكة أمامهم؟؟... يا شعب مصر... يا شعب الجزائر... يا أيها العرب الأحرار كفى ...لا تندفعوا وراء زمرة الفاسدين ... لا تنسوا أن الإسلام ينهانا عن التفرقة فكلنا واحد... قلبا مسلما... دما عربيا... شعوبا حرة أبية... لا يهم من فاز سواء مصر أم الجزائر... المهم أن دولة عربية تأهلت ... الفوز مشترك..والفرحة مشتركة...فكفى يا عرب... | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ محمد القبطان | أبلغ عن هذا التعليقالانذار الاخير قبل اللقاء
بسم الله . .
اليوم اكتب . .
وكنت اتمنى الا اكتب . اليوم اكتب . . وكنت قد توقفت عن الكتابة فمنذ زمن لم اكتب . . اليوم اكتب . . وكنت قد عزمت ان احول قبلتي واولي وجهتي واتخذ غير النقد طريقا . الا انه ولما طال الصمت ووجدت الأقلام قد هاجت والأحبار قد ثارت لتأجيج الفتن . . حتى من كنا نظن فيهم أنهم أسمى من هذا منزلة وجدناهم قد انجرفوا وعن الحق انحرفوا مع تيارالفرقة والتفرق و الاثم . . كلمتي اليوم من مصر أكتبها الى . . شعب مصر والجزائر . . الى مصر التي طالما ذكرت في القران والسنة مرات ومرات . الى صاحبة الانتصارات والفتوحات والبطولات . . الى من ردت التتار وصدت المغول وسحقت الصليبيين وهزمت اليهود . الى مصر وشعب مصر . الى الجزائر الشعب الحر الابي الى بلد المليون وربع المليون شهيد . الى من عرف تاريخها وشيد مجدها وساد صمودها الى زهرة الميادين الى الجزائر وشعب الجزائر انا لله وانا اليه راجعون . يا حسرة على ال دين و عروبة و قيم تبددت معالمها وتمزقت اواصرها وتبلدت مشاعرها اليوم . . نعيب زماننا والعيب فينا . . وما لزماننا عيب سوانا . ونهجوا ذا الزمان بغير ذنب. . ولو نطق الزمان لنا هجانا . وليس الذئب يأكل لحم ذئب . . ويأكل بعضنا بعضا عيانا . انا لا ادري هل هذا الذي يحدث يرضي الله .. بالله عليكم ان الذئاب لا تأكل لحوم بعضها . وان كلاب الارض وقت الصراع يتحدون . تفرق شملهم الا علينا فصرنا كالفريسة للكلاب . ونحن وكأننا نقول صباحا ومساء رضينا بالفرقة دينا هل لهذا الحد نحن في فراغ فكري . . اقتتال ودمار وهدر وتكسير وتحطيم وسب واعلام وقذف وتحريف لايات القران وانزال المعاني الدينية على غير موضعها . صراخ وشجب وامتهان وقذف وحرب وضرب وتحفذ ووعد ووعيد ونذير وتحذير . . ماذا جرى ؟؟ هل الرسول اهين ؟؟ لا . . فلقد اهين عن قريب ولم يحدث ذلك . هل المقدسات دنست هل الاراضي احتلت هل النساء اغتصبت هل البلاء طم هل الوباء عم كل هذا حدث ولم يحدث هذا . اذا ما المسألة التي فرقت الامم وشحذت الهمم ودقت من اجلها طبول الحرب .. ودارت لاجلها رحا المعركة ؟ ؟ . . وسار القذف والسب .. والشتم والضرب . وعندها اقف مع نفسي لاستحي ان اجيب . . واقول ياليتني لم اكتب ولا اجيب ؟ ؟ واتسائل هل عندي شجاعة الادب لأقول الرد وعن التسائل اجيب ؟ ؟ والله لا املك هذا الان . . اتدرون لماذا ؟ ؟ لأن الجميع يعرف الاجابة . . لان الكل توحلت قدماه في ثورة الساحرة المستديرة . . الا من رحم الله .
والله أقسم بالله ان الذي يحدث هذا من أكبر الكبائر . . وأعظم المحرمات . وهو الايقاع بين المسلمين . واحداث الفتن بين الشعوب واضرام النار بين عقول فارغة دمرتها الاهواء والعصبيات والذاتية وحب النفس والاثرة . لقد شاهدت الماتش وكنت لا اعلم موعده يوم متى .؟ ؟ ومتى ساعته ؟؟ وجاء فشاهدته وكنت أرى القوم فى تعجب من حالي لعدم التعصب الشديد ان تفوز بلدي او تتعادل او تخرج مهزومة . ولكن كل هذا لا حرج فيه فأنت حر مالم تضر . أما أن يترتب أن يرقص الناس في الشوارع . . وتتعرى الفتيات وتلتصق الاجساد . . عندها ننتظر النصر . أما أن يقتتل الشعبان ويتحاربا و يتراشقا ويتبادلا اللعائن . عندها ننتظر النصر . أما أن يدخل احد الفريقين كأس العالم وينهزم الاخر . . ويبيت شعب ضاحك والاخر باكي حاقد . . عندها ننتظر النصر . أما أن ننغمس بهذا الشكل في هذا الضياع الفكري والتعصب الأعمى والتشرذم الأممي والخطر الظاهر الخفي . عندها ننتظر النصر . اتدرون أي نصر . . ؟ ؟ ؟ هنا أستحي أن أجيب وأقول ياليتني لم أكتب ولا أجيب لأنني لن أستطيع أن أجيب . فلتتفضل أنت ياصاحب الهم معي لتجيب . كتبه . . . . محمد القبطان . مصري الموطن . . جزائري القلب . . عربي الجنسية . . مسلم الديانة .
| |
![]() | أرسل بواسطة: | أترك تعليقا لـ كيميـــاااء إمــــرأة | أبلغ عن هذا التعليق | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ احمد الطاير | أبلغ عن هذا التعليق | |
أسهل طريقة للبحث
![]() |
ابحث عن اصحاب تعرفهم من خلال دفتر العناوين في بريدك الالكتروني الخاص ابدأ في عملية البحث |
|
هدية اليوم: بالون الحب و الصداقة
1128هدية متوفرة أرسل هذه الهدية الآن |
| أضف الى أصحابك | أرسل همسة | ||
| أبلغ عن إساءة | احجب |
| تحديات | كيميـــاااء إمــــرأة : |
| تحدي أجمل صورة 80 % انتصار صوٌت له (4) من (5) |
| المزيد من التحديات ›› |






























