| أصحاب | المقدسي : | 177 |
أخى الكريم ....أختى الكريمة
قال سلمة ابن دينار
ما أحببت أن يكون معك في الآخرة فقدمه اليوم
وما كرهت أن يكون معك في الآخرة فاتركه اليوم
سؤل حكيم: من هو القوي ؟
قال من يستطيع كبح جماح نفسه
ومن هو الضعيف؟
قال : من تسمع صوته مدويأ
ومن هو التافه؟
قال : من يتصور أنه أذكى الناس
ومن هو العالم ؟
قال: الذي يتواضع بعلمه
لا يستطيع أحدٌ ركوب ظهرك إلا إذا كنت منحنياً
الذي يولد ليزحف لا يستطيع أن يطير
إذا كنت ديكاً فارفع عقيرتك بالصياح
لا تتحدَّ إنسانا ليس لديه شيء يخسره
الذي لا يعتبرك رأس مالٍ لا تعتبره مكسباً
لا تجادل الأحمق.. فقد يخطئ الناس في التفريق بينكما
اثنان لا يغيران رأيهما أبداً: الجاهل والميت
كل شيء يرخص إذا كثر إلا العلم.. فإنه إذا كثر غلا
اجعل سرك لواحد ومشورتك إلى ألف


شعائر العبادة في الإسلام
شعائر العبادة في الإسلام المقصود هنا الشعائر الأربع الكبرى وهي: الصلاة الزكاة الصوم الحج. وهذه الشعائر مع الشهادتين شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله هي أركان الإسلام الخمس التي بني عليها كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (بني الإسلام على خمس شهادة ألا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلا ) وتعد هذه الأركان الأربع الحد الأدنى من العبادة الذي يعتبر التقصير فيه كبيرة من كبائر الذنوب وقد يؤدي إلى الكفر وقد ندب الشرع إلى الزيادة على هذه الشعائر وجعل ذلك سببا لزيادة القرب من الله تعالى كما قال صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه (( وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلى مما افترضته عليه ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ))
هذه العبادات قديمة جديدة : لقد جاء نظير هذه العبادات في الديانات السابقة وكانت من ثوابتها كما قال الله تعالى عن بعض الرسل عليهم السلام:(( وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا وأوحينا إليهم فعل الخيرات وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وكانوا لنا عابدين )) وذلك بعد الكلام عن موسى وإبراهيم وإسحاق ويعقوب عليهم السلام وقال تعالى في الصيام (( يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون )) ويقول تعالى في الحج (( وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت ألا تشرك بي شيئا وطهر بيتي للطائفين وا لقائمين والركع السجود وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق)) وبالضرورة فإن صور ومضامين هذه العبادات في الشرائع السابقة تختلف عنها في الإسلام. فصورة الصلاة في الإسلام تختلف عنها في اليهودية أو النصرانية وكذلك الزكاة والصيام والحج .
آثار العبادات الأربع : هذه العبادات وإن كانت في الأصل شعائر تعبدية محضة واجبة الأداء مهما قصر إدراك المتعبد بها لأبعاد حكمتها وآثارها التي ربما حصلت له دونما شعور منه إلا أن العلم بهذه الحكم والآثار يزيد القائم بها اطمئنانا لعظم أمرها وأن الفقه بأثارها يضاعف من ثمارها في نفس فاعلها .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سبعة مفاتيح احملها معك كل يوم
المفتاح الأول: الابتسامة مفتاح القلوب.. لذا تبسم لكل من تقابله وتعامل معه لماذا؟؟ لأنك حتماً سوف تكسبه ولا تخسر شيئاً .. لأن الابتسامة عملٌ مجاني ودعوني أذكر لكم المثل الصيني المشهور " الرجل بوجهٍ غير ُ باسم لا ينبغي أن يفتح دكاناً"
المفتاح الثاني: الكلام سلاح ذو حدين فاستخدمة لك حتى لا يكون ضدك وقبل أن تتحدث اعرف ما ستقول تجنب القول الفظ المنفر..واختر كلاماً جميلاً حتى في مجال النقد لأن المتلقي له مشاعر وأحاسيس .. وكم أسرت كلمةٌ جميلة قلوباً وأفئدة
المفتاح الثالث: التروي وعدم العجلة.. فالتروي والأناة وعدم العجلة في جميع الأمور تعطيك فرصة قد تفوت عليك لذلك وقبل اتخاذ أي قرار فكر ثم فكر ثم فكر واستشر واستخر
المفتاح الرابع: الصدق في القول والعمل .. فالصدق فضيلة والكذب خيانة للنفس والذات قبل الآخرين والصدق منجاة وعنوان الثقة والكفاءة والصدق دليل القوة والنضج للعقل والفكر والأخلاق
المفتاح الخامس: إخلاص القول والعمل دون مراء يجلب لك السعادة والرضا ويطمئن القلب فالغش والخداع قد ينطلي على الآخرين ولكنه مرضٌ داخلي يشقي القلب والبدن
المفتاح السادس: المثابرة على العمل لا بديل لها لأن الإنجاز مرتبطٌ بالمثابرة .. والنجاح مرتبطٌ بالإنجاز والسعادة مرتبطة بالإنجاز وهذا الترابط العجيب يجعل المثابرة من أهم معطيات السعادة اليومية وقد قيل والكل يعرف بأن مشوار الألف ميل يبدأ بخطوه.. وإذا لم تتبع الخطوه الأخرى انقطع المسير ولم يتحقق الهدف
المفتاح السابع: كن عضو إيجابي وفاعل ومؤثر.. لماذا؟؟ لأنك جزءٌ من هذا الكون وهذا العالم وهذا الوطن وهذا الحي وهذه الأسرة وإذا لم تكن مؤثر إيجابي بمن حولك بما تقدم من قولٍِ أو عمل فاسأل نفسك لماذا أنت في هذا العالم؟؟
بطاقة الرسول صلي الله عليه وسلم الاسم / محمد صلي الله عليه وسلم
اسم الاب / عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مره اسم الام / امنه بنت دهب بن عبد مناف بن زهره بن كلاب بن مره
جدته لابيه / فاطمه بنت عمر المخزومبه جدته لامه / بره بنت عبد العزي بن عثمان بن عبد الدار بن قصي بن كلاب بن مره
محل وتاريخ الولاده / مكه المكرمه - قرب الصفا - دار ابي طالب وهي موجوده حتي اليوم وتقوم مكانها مكتبة مكه //الاثنين 12 ربيع الاول 53 ق هجريه - 20 نيسان 570 ميلاديه
مدة وتاريخ البعثه / مكه المكرمه - غار حراء / 27 رمضان 13 ق هجريه / 17 اب 609 م
الجنس / سيد الرجال الديانه / سيد المسلمين
العنوان المختار / مكه المكرمه ثم المدينه المنوره - المسجد النبوي
المهنه / رعي الغنم ومن ثم تاجر حتب الاربعين ثم خير المسلمين وخاتم النبيين طبيعة العمل / رحمة للعالمين - كافة للناس
العلامات المميزه / خاتم النبوه بين الكتفين - تظله غمامه اينما رحل
لون الوجه / ابيض مشبع بالحمره لون العينين سوداوين لون الشعر اسود الطول متوسط مربوع الجسم
اسم المولده / الشفاء بنت عوف (ام عبد الرحمن ) اسم الحاضنه / ام ايمن اسم المرضعه / ثوبيه الاسلميه ( مولاة ابو لهب ) ثم حليمه بنت ابي ذويب السعديه زوجها الحارث بن عبد العزي
اخوته في الرضاعه / من ثوبيه: عبد الله بن جحش -خمره بن عبد المطلب - ابو سلمه بن عبد الاسد - مسروح بن ثوبيه من حليمه السعديه : عبد الله وانيسه وجذافه ( الشيماء ) ابناء الحارث
الزوجات / خديجه بنت خويلد - سوده بنت زمعه - عائشه بنت ابي بكر - حفصه بنت عمر - زينب بنت خزيمه ( ام سلمه ) هند بنت حزيفه - زينب بنت جحش - جويريه بنت الحارث - صفيه بنت جي - رمله بنت ابي سفيان - ميمونه بنت الحارث - ماريه بنت شمعون )
الاولاد / الذكور: القاسم - عبد الله( الطيب او الطاهر ) ابراهيم البنات : زينب - رقيه - ام كلثوم - فاطمه
الاحفاد/ الذكور : علي - عبد الله - الحسن - الحسين - محسن الاناث : امامه - ام كلثوم - زينب
الاعمام / الزبير ( ابو طاهر ) -ابو طالب ( عبد مناف ) - العباس - ضرار - حمزه - المقوم - حجل - الحارث - ابو لهب ( عبد العزي ) - الفيدق - عبد الكعبه - قنم
العمات / ام حكيم - عائكه - اميمه - اروي - بره - صفيه
الاخوال / الاسود بن يغوث - عبد الله بن الارقم بن يغوث
الجنسيه / مسلم عربي قرشي
بيت رسول الله صلي الله عليه وسلم في مكه مدة الاقامه 27 عاما
وفي الختام هذه بطاقة سيد البريه ةخير من وطنه قدماه الارض وصلي الله عليه وسلم وعلي اله واصحابه وازواجه واتباعه وسلم تسلينا كثيرا والله لايحرمنا من شفاعته...
هذه همسات محب .. وعبارات
ناصح .. وكلمات مشفق .. علها أن تجد في قلبك موضعاً ... وفي جنبات صدرك قبولاُ ..
الهمسة الأولى:
احمد الله سبحانه وتعالى أن بلغك رمضان .. فكثير ممن
كانوا معنا في رمضان الماضي قد غيبهم الموت .. فاحمد الله واشكره أن منّ عليك لتكون
ممن يتقرب إليه بفعل الطاعات .. وجمع الحسنات .. في هذا الشهر المبارك ..
الهمسة الثانية:
ليكن رمضان فرصة لك .. ودورة تدريبية في الابتعاد عن المعاصي
وعن ما يغضب الله جل وعلا .. وأعلنها صراحة .. واصرخ بها في وجه الشيطان .. وداعاً
للمعاصي والسيئات .. وداعاً لكل ما يُبعِد عن الله جل وعلا . وأبشر بتوفيق الله لك
.. وتسديده إياك .. عسى ربي أن يهديني وإياك سواء السبيل ..
الهمسة الثالثة:
رمضان شهر القرآن .. فأوصيك بتدبر معانيه .. وفهم آياته ..
واحرص على قراءته والتلذذ بتلاوته .. وليكن لك ورد يومي تقرأه بتمعن وتدبر ..
وأوصيك بكتاب ( زبدة التفاسير ) فإنه خير معين لك بعد الله على ذلك
الهمسة الرابعة:
إياك أن تكون ممن جعل نهار رمضان نوماً وغفلة .. وليله سهراً
على معصية الله سبحانه وتعالى .. واحرص على أن تملأ نهارك بالذكر وتلاوة القرآن ..
وليلك بالصلاة والقيام ..
الهمسة الخامسة:
أوصيك بكثرة الإنفاق في رمضان ، وخصوصاً إذا كنت ممن منّ
الله عليه بكثرة المال .. فلا تنسَ إخوتك الذين يعانون الفقر والجوع .. فليس لهم
بعد الله إلا المتصدقين أمثالك .. فلا تبخل عليهم ..وأدعو الله أن يبارك في مالك
ورزقك ..
الهمسة السادسة:
إياك أن تكون ممن يفطر على سخط الله وغضبه .. وذلك
بشرب الدخان أو متابعة ما يعرض في القنوات من برامج ساقطة تستهزئ بالله وبرسوله ..
ولا يخفى على أمثالك جرم ذلك .. قال الله تعالى:
{وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى
يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ} [سورة الأنعام: 68].
الهمسة السابعة:
أوصيك بالإكثار من الدعاء .. واحرص على ذلك وأنت صائم .. فقد
أخبرنا الحبيب صلى الله عليه وسلم أن للصائم دعوة لا ترد .. فلا تنس نفسك .. ولا
تنس إخوانك المسلمين في المشارق والمغارب .. وما يدريك ؟! لعل دعوة صادقة تخرج من
قلبك المنكسِر ينصر الله بها الدين وأهله .. فلا تتردد ..
الهمسة الثامنة:
ليكن من أهدافك في رمضان زيارة بيت الله الحرام .. وأداء
العمرة .. وزيارة مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم .. فعمرة في رمضان تعدل حجة مع
النبي صلى الله عليه وسلم .. فلا تفرط في هذه المكرمة العظيمة .. وبادر على ذلك ..
وأتمنى لك التوفيق ..
الهمسة التاسعة:
أذكرك بأن لله سبحانه وتعالى في كل ليلة عتقاء من النار لمن
أتم الصيام .. وأدى القيام .. وأكثر من الحسنات.. وتزود من الطاعات.. فلا تغفل عن
ذلك .. واحرص على أن تكون ممن منحه الله هذه الجائزة العظيمة .. جعلني الله وإياك
من عتقائه من النار ..
الهمسة العاشرة:
أوصيك بكثرة حضور مجالس الذكر .. فإنها مراتع المؤمنين ..
ومحط الصالحين .. يكفيك أن الله جل وعلا يذكرك ويثني عليك في الملأ الأعلى .. ثم
تقوم وقد غُفِرت ذنوبك بإذن الله .. فأكثر من الحضور .. وداوم على ذلك ..
رمضان شهر الطاعات ... لا شهر المأكولات
إنها القاعدة الصحية العريضة التي قررها الله عز وجل حين قال في كتابه العزيز (خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين) الأعراف: 31
و
سنبين بعض أبعاد هذه القاعدة الكبيرة .
- الغذاء
في اعتبار القرآن:
الغذاء
في اعتبار القرآن وسيلة لا غاية، فهو وسيلة ضرورية لابد منها لحياة الإنسان، وقد
اتفق على مبدأ الاعتدال في الطعام و الشراب كل من مر على الأرض من الأنبياء و حكماء
و أطباء، فهذا احد الحكماء يوصي ولده بقوله:
"وإذا كنت في الطعام فاحفظ معدتك "، و عمر بن الخطاب
رضي الله عنه يحذر من البطنة فيقول: "إياكم و البطنة في
الطعام، فإنها مفسدة للجسم، مورثة للسقم"
ويتضح لنا هذا الهدي النبوي بقاعدة عظيمة أخبرنا عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم
بقوله: (ما
ملأ ابن آدم وعاء شرا من بطنه، بحسب
ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، فإن كان لا بد فاعلا، فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث
لنفسه)
أخرجه أحمد و الترمذي
و يعتبر الجهاز الهضمي أكثر
الأجهزة تأثرًا بالصوم، فإنه يشترك فيه الفَم وغدده اللُّعابيَّة، والمعدة وغددها
ومفرزاتها والكبد، والبنكرياس ومفرزاتها الهضمية والصفراوية، والأمعاء ومفرزاتها
المعوية، تشترك كلها في عملية الهضم.. والجهاز الهضمي أكثر الأجهزة عملاً وتحمّلاً
لأعباء الهضم الكبيرة، فإذا أمكن إراحة أعضاء الجسم كافَّة، والجهاز الهضمي خاصة
بنظام ثابت، طيلة شهر كامل لحصلنا على فوائدَ عديدة لا يمكن إنكارها ومنها:
1 - تخليص البدن من شحومه المتراكمة التي تشكل عبئًا ثقيلاً عليه، والتي تغدو مرضًا
صعبًا عندما تزداد، وذلك المرض هو داء السمنة، فالجوع هو أحسن الوسائل الغريزية
المجدية في معالجة السمنة، وإذابة الشحوم المتراكمة، وتصحيح استقلاب الدسم؛ ككل،
كما تقي الإنسان من مضار الأدوية المخففة للشهية، أو الهرمونات المختلفة التي قد
يلجأ لها لمعالجة البدانة.
2 - طرح الفضلات والسموم المتراكمة.
3 - إتاحة الفرصة لخلايا الجسم وغدده، لأن تقوم بوظائفها على الوجه الأكمل، وخاصة
المعدة والكبد والأمعاء.
4 - إراحة الكليتين والجهاز البولي بعض الوقت من طرح الفَضَلات المستمر.
5 - تخفيف وارد الدسم على الشرايين، والوقاية من إصابتها بالتصلب.
6- الجوع يولد في الجسم رد فعل بعد الصيام، يتجلى برغبة في الطعام، وبشعور بالنشاط
والحيوية، بعد أن اعتاد على تناول الطعام بشكل مُمِلّ.
ولكن
الواضح في رمضان هو زيادة بعض الناس في السمنة والتخمة!! فما السبب؟
لكي نحصل على فائدة الصيام
المثلى يجب الالتزام الصحيح بآدابه التي منها:
تأخير السحور، وتعجيل الفطور، وعدم الإسراف في الطعام كمًّا وكيفًا.. واهتمام الناس
اليوم بالصيام هو اهتمام بالأسماء والمظاهر، وإهمال لروح تلك العبادة، فأصبح
الإسراف في الطعام كمًّا وكيفًا في رمضان، هو من لوازم رمضان فإهمال هذه الآداب
يجعل من رمضان شهر التخمة، والبطنة، والتنعم بعد أن كان شهر الصبر، والتقشف،
والإيمان، والجهاد.
فاحرص اخي في الله على صحتك
البدنية بتطبيق هدي النبي صلى الله عليه وسلم في أكله وشربه، فهديه أكمل الهدي،
فصلوات الله وسلامه عليه إلى يوم الدين.. وتذكر ان شهر رمضان شهر طاعة وعبادة وليس
شهر للاكل وللهو
الحبيب كانك تراه :- اسمه/قال رسول الله صلي الله عليه وسلم لي خمسة اسماء: محمد / احمد /الماحي /الحاشر /العاقب
لونه: كان ابيض مليحا مقصدا
وجهه:كان مسنون الخدين وجهه مثل الشمس والقمر في الاشراق والصفاء مليحا كانه صياع من فضه
جبينه:كانه ضوء السرج المتوقد يتلالا
عيناه:كان اكحل العينين مشرف العينين بحمره
انفه: كان مستقيما طويلا في وسطه بعض ارتفاع
خده: كان ابيض الخدين جميل
راسه: ضخم الراس عظيم الهامه
فمه واسنانه:كان احسن عباد الله شفتين والطفهم ختم فم وسيما ابيض الاسنان افلج الثنيتين _صوته: كان من اجمل الاصوات
ريقه: كان فيه شفاء للعليل
عنقه: كان عنق رسول الله ابريق فضه يشوب ذهبا يتلالافي بياض الفضه وحمرة الذهب
منكباه: كان عريض الصدر وكان كتفاه عريضين
كفه: كان ضخم الكفين
ساقاه : ابيض الساقين
قدمه: كانا متساويان ليس في ظهورهما اي تكسر ولا يوجد لهما شبه الا اقدام سيدنا ابراهيم عليه السلام
قامته وطوله : كان ليس بالطول البائن ولا بالقصير
مشيته: كان لايوجد احد اسرع منه في مشيته وكان الارض تطوي له
التفاته : كان اذا التفت التفت معه جميع اجزاءه
خاتم النبوه : هو خاتم اسود اللون مثل الهلا وفي روايه كان احمر وفي روايه اخضر وفي روايه كان لون جسده ويبلغ حجم الخاتم كبيضة الحمامه وكان علي كتف النبي الايسر
عرقه : كان عرقه كالمسك والعنبر كانه اطيب الطيب
كلامه : كان يمتاز بفساحة اللسان وبلاغة القول
ضحكه : كان من اضحك الناس واطيبهم نفسا كان مبتسما دائما ولا يوجد احدا اكثر تبسما من رسول الله صلي الله عليه وسلم
خاتمه: كان نقش علي خاتمه من الاسفل الي الاعلي محمد رسول الله
وصلي الله علي خير الانام سيدنا وحبيبنا وقدوتنا محمد وعلي اله وصحبه وسلم تسليما
ان الله وملائكته يصلون علي النبي يايها الذين امنوا صلوا وسلموا تسليما
| أضف الى أصحابك |
|
أرسل همسة | |
|
|
أبلغ عن إساءة |
|
احجب |
| الحالة الاجتماعية: | أعزب |
| مدخن: | لا |
| التعليم: | جامعي |











































