لبنى مروات
| أصحاب | لبنى مروات : | 7 |
لا يوجد بيانات مدرجة


مرحبا كيفك ممكن نتعرف انا ايمن من فلسطين ayman_shaer2003@hotmail.com
متي يبكي الانسان علي نفسه؟ أبكي على نفسك عندما تجدها ضعيفة أمام الشهوات ، عظيمة أمام المعاصي
أبكي على نفسك عندما ترى المنكر ولا تنكره .. وعندما ترى الخير فتحتقره ابك على نفسك عندما تدمع عينك لمشهد مؤثر في فيلم .. بينما لا تتأثرعند سماع القرآن الكريم أبكي على نفسك عندما تبدأ بالركض خلف دنيا زائلة .. بينما لم تنافس أحدا على طاعة الله
أبكي على نفسك عندما تتحول صلاتك من عبادة إلى عادة .. ومن سعة وراحة إلى ضيق و شقاء
أبكي على نفسك إن رأيت في نفسك قبول للذنوب .. وحب لمبارزة علام الغيوب
أبكي على نفسك عندما لا تجد لذة العبادة .. ولا متعة الطاعة
أبكي على نفسك عندما تمتلئ بالهموم وتغرقها الأحزان .. وأنت تملك الثلث الأخير من الليل
أبكي على نفسك عندما تهدر وقتك فيما لا ينفع .. وأنت تعلم أنك محاسب فتغفل.
أبكي على نفسك عندما تدرك أنك أخطأت الطريق .. وقد مضى الكثير من العمر
أبكي على نفسك بكاء المشفق .. التائب.. العائد .. الراجي رحمة مولاه.. وأنت تعلم أن باب التوبة مفتوح ما لم تصل الروح إلى الحلقوم
الرجل الدنجوان هل يولد الرجل الدنجوان دنجوانا أم يصبح دنجوانا بفعل الحياة والظروف يوجد اختلاف كثير بين الجميع على تحديد شخصية الدنجوان فالدنجوان ذو شخصية جريئة ويكون وسيما وذو ثقة كبيرة بالنفس وقد تساعده الشهرة والسلطة على جذب الكثير من النساء حوله ولديه القدرة إلى إمتاع المرأة إلى ابعد الحدود وحتى تعذيبها أيضا وشخصية الرجل الدنجوان منتشرة كثير جدا بمجتمعنا العربي اذ أن التربية العربية تخضع لبعض الأخطاء لان الابن يتمتع بالدلال الكامل من أبيه وأمه مع شعوره دائما بالنقص في الحب فيتولد له شعور داخلي بالبحث عن الحب أينما يجده وباى طريقة ومن هنا يتولد شعور الدنجوان بالسيطرة على المرأة بإيهامها بالحب والعشق والغرام وعندما تصل المرحلة بينهم إلى السرير ويتم إشباع رغبته منها يتركها ويهجرها ويبحث عن امرأة أخرى لديه حب التملك والتسلط يريد كل شيء له وتحت سيطرته وحتى لو كان هذا الشيء بيد أخر نهم ومتعدد العلاقات في آن واحد لا يكتفي بامرأة واحدة وهو عاشق كبير للمرأة وبحوزته مفاتيح لكل امرأة يفهم بالفطرة كيف يتعامل معها في حديثه سحر الكلمات يمتلك الموهبة في جذب النساء حتى المستعصيات منهن ومن عاداته الكذب والخداع والغش وحتى انه يكذب على نفسه فاالدنجوان لا يعرف الحب أو معنى الحب أو حتى كيف يحب تتركز كل اهتماماته في امتلاك المرأة وجسدها وعندما يشبع رغباته يرميها ويبحث عن غيرها وما أكثرهم بوطننا العربي
فلسطين الحرة Wah.1973@hotmail.com بقلم خليل حسن (علم فلسطين بالقلب بالروح بالعالي )
اسعد الله مسائك
ممكن نتعرف ونصير اصدقاء
أحبائي في الله
في ظل الهجمة الشرسة التي يرعاها الغرب للاساءة لنبينا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم فداه نفسي و في واقع تكالب الأمم علينا و محاربتهم لنا بكل وسيلة و كل حيلة وجب علينا أن نقف مع أنفسنا دقائق معدودة و نفكر بعمق و نعيد حسابتنا ولنسأل أنفسنا: لماذا أصبح حال الأمة هكذا ولماذا أصبحنا بهذا الضعف في نظر الآخر بعد أن كان الجميع يحسب لنا ألف حساب و يرهب منا أي رهب , وبعد تفكير لم يطل وجدت الجواب في القصة التالية:
بعث أمير المؤمنين عمر بن الخطاب سَريّة إلى موقعة الفُسطاط لقتال الكفار من أجل فتح مصر، فتأخر جيش المسلمين في إلحاق الهزيمة بجيش الكفار على غير عادته، ولما طالت بهم المدة، أرسل أمير المؤمنين من يخبر قائد الجيش بأن ينظروا ويراجعوا أنفسهم فربما تركوا سُنة كانوا يفعلونها فيكون ذلك سببا في عدم نصرة الله لهم... فلما راجعوا أنفسهم وجدوا أنهم قد تركوا سُنة السّواك... فهبوا دُفعة واحدة راكضين نحو الأشجار وقطعوا منها الأعواد وأخذوا يستاكون بها... وعندما رآى جيش الكفار هذا الوضع، ظنوا أن المسلمين يشحذون أسنانهم ليفترسوهم ويأكلوهم... ففروا هاربين ... فكانت لأعواد الأراك الفضل في انتصار جيش المسلمين بعد فضل الله عليهم و منته .
نعم يا أحبابي في الله أنه تقصيرنا في واجباتنا الدينية و تهاوننا بكثير من السنن الموروثة عن رسول الهدى صلى الله عليه وسلم , ففي اتباع سنته عليه الصلاة و السلام أعظم سبب من أسباب النصر و التمكين بل و أهمها فنفهم مما يحدث لنا من هجمات الغرب الشرسة لنا عن طريق الإساءة إليه فداه روحي أنها رسالة
للعودة لطريقه صلى الله عليه وسلم و اتباعا لخطاه
تعالوا نثبت حبنا لرسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم
ونسير علي خطاه ونتبع هداه
نحمد الله سبحانه و تعالى أن حفظ لنا القرآن الكريم في الصدور بحيث لا يستطيع أي هالك تسول له نفسه المريضة العبث بكلام الحق سبحانه و تعالى... (سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم).
إنتشرت في الفترة الأخيرة الكثير من المصاحف الإلكترونية، و أصبحت هذه البرامج مرجعاً أساسياً لكثير من المسلمين خاصة الدعـاة و طــلاب العلـم و ذلك لسهولة «نسخ و لصق» الآية وكذلك لسهــولة «البحث»...
تلك البرامج الصادرة عن جهات غير معروفة و لا تخضع لأي مراجعة أو تدقيق من قبل مؤسسات معتمدة... و قد تم اكتشاف أخطاء خطيرة فى بعض هذه البرامج ...و يا للأسف تم تداولها و تناقلها في المواقع و البحوث دون تدقيق... و كوني أقــول «بعض البرامج» فهذا لا يعني أن الباقي سليم... و لكن هذا يعنى أن هذا ما تـم اكتشافه ليكون جرس إنذارٍ لنا. فلندقق و لنتثبت مما نكتب من البرامج التى ننقل عنها فالأمر جلل و ليس بالــــهين.
من هذه البرامج( برنامج قالون) المنتشر كثيراً بين مستخدمي الإنترنت ..فمثلاً : في سورة القلم الآية (38) نص الآية الصحيح (إن لكم فيه لما تخيرون)
و لكنها وردت في برنامج قالون) و الكثير من البرامــج) (إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا يَتَخَيَّرُونَ)
كما هو واضح تم إضافة حرف «الياء» لكلمة «تخيرون»...
و كما ذكرت لكم فإن هذا التحذير يصدق أيضاً على المواقع الأخرى...
فلو أننا أجرينا إختباراً بأن قمنا بالبحث عبر أي محرك بحث مثل: (Google) عن (إنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا يَتَخَيَّرُونَ) و هى الآيه التى يـــوجد بها خطأ .... فستجدون إخوانى الكرام أن النتيجة مذهلة (سلم يا رب)...
و ليس برنامج قالون هو البرنامج الوحيد الذى تم اكتشاف الأخطاء اللغوية فيه .. و إنما أيضاً (برنامج الباحث) و هو أحد برامج البحث في القرآن الكريم ... و للأسف فقد ساهمت فى نشر هذا البرنامج بنفسى... أستغفر الله العظيم .
إذ تم اكتشاف خطأ في الآية 190 في سورة البقرة... و ها هو نص الآية الصحيح: (وَ قَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَ لاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِين).
و لكنها وردت في برنامج الباحث (و قَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَ لاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ)
و كما هو واضح... تم وضع كسرة على الباء بدلاً عن الضمة...
و هذا ما تم الوقوف عليه و أتوقع أنه مليئ بمثل هذه الأخطاء...
فضلاً عن ذلك... فقد ذكر أحد الأخوه جزاه الله عنا خيراً و أكد على أنه وجد خطأ آخــــر في مصحف إلكتروني آخر و هو تكرار للكلمة الأخيرة من آية ما، مثلاً: (المسلمون المسلمون) لكنه و للأسف لم يتذكر السورة أو الآية أو الكلمة ... و الله المستعان.
كما ترون إخوانى الكرام فإن المشكلة كبيره... و لا شك أن الله سبحانه و تعالى سيحفظ كتابه من الخطأ و التحريف و لكن لنبحث لنا عــــن دور لتصحيح هذا الخطأ أو التحريف أو على الأقل فليجتهد كل منا فيما يفعل... و يدقق فيما ينقل عنه سواء كان برنامجاً أو موقعاً... و أعيد و أكرر... إننا لا نعرف من وراء هذه المواقع ...و أنا لا أشكك فى القائمين على المواقع... فقد يكون ذلك خطأ غير مقصود و لذا يجب علينا نصحهم و إحاطتهم علماً بالأمر و تحذيرهم من هذا الخطأ...
و لنحرص شخصياً على عدم النقل من أي برنامجٍ أو موقع إلا إذا كان موثوقاً... و مع ذلك فلندقق و لنراجع صحة ما ننقل... جزاكم الله كل الخير...
و إنني ها هنا إذ أدعوكم جميعاً للإجتهاد في هذا الأمر بالبحث و التدقيق و التمحيص في البرامج و المواقع التي تعتبر مرجعاً للقرآن الكريم لكشف أي خطأ سواء أكان بقصد التحريف أو خطأ بشرياً، كما أنني أدعو الإخوة لنشر هذا الموضوع و إشراك المؤسسات و المنظمات و الهيئات المختصة عسى أن يكون القرآن شفيعاً لي و لكم يوم القيامة ....
أقول قولي هذا و أسأل الله سبحانه و تعالى العفو و العافية لنا و لكم و أن يحمبنا من شرور أنفسنا و من سيئات أعمالنا... حياكم الله و جعل الجنة مثوانا و مثواكم ....
و أخيراً و ليس آخراً... أوصيكم إخوانى الكرام بتقوى الله و بالعمل على نشر هذا الموضوع و كل ما يحبه الله سبحانه و تعالى و رسوله الكريم و إن اقتصر الأمر على نسخ الموضوع و لصقه و إرساله لكل الأصدقاء...
جزانا الله و إياكم كل الخير
هل تعود العصافير ....؟ من حدقات اسطورة الغياب....؟! ويسترسل الفجر المسجون في بوتقة المنفى المتعجرف.. الى حضن قوس قزح... وحشرجة شرنقة تستفيق على وطن... لعيونك يا وطني.... اقضم جرح الغياب... واستفيق غصبا عني على قمر لا يشبهك ولا رونق سماءك ... اجتث صمتي واعلن صلاتي... واكابر حينما يقولون.... انك غريب عن البلاد................!!!!!!! أغريب انا في وطني....؟!!! اه يا قدري ...........!!! يا وجعي................... أتعود العصافير لسماء بلادي تنشد وتغرد وتنظم القصائد من جديد؟؟؟
شعر:لبنى مروات
a href="http://www.imagechef.com/" target="_blank">
هو الله وحده لا شريك له لا نعبد غيره يحيي ويميت وهو على كل شيئ قدير
جزاك الله الف خير اختي لبنى انا لي شرف كبير ان نكون اخوات بالله طبعا اذا ماعندك مانع
| أضف الى أصحابك |
|
أرسل همسة | |
|
|
أبلغ عن إساءة |
|
احجب |
| الحالة الاجتماعية: | متزوج |
| مدخن: | لا |
| التعليم: | جامعي |
| الجامعة: | حيفا |



































