|
|
الرد القسامي |
|
| الجنس : ذكر | ||
| العمر: 29 عاماً | ||
| تاريخ الميلاد: 1980-02-23 | ||
| الدولة: فلسطين | ||
| الرد القسامي و fahad الان أصحاب | 08:01 | 11/22 | |
| الرد القسامي و ali yasini الان أصحاب | 08:01 | 11/22 | |
| الرد القسامي و بسمة الامل الان أصحاب | 08:01 | 11/22 | |
| لقد قام الرد القسامي بترك تعليق على صفحة roze الخاصة | 21:16 | 11/18 | |
| الرد القسامي و zakariya attabi الان أصحاب | 15:16 | 11/18 | |
| الرد القسامي و احمد الان أصحاب | 15:16 | 11/18 | |
| الرد القسامي و علي السنجك الان أصحاب | 18:04 | 11/16 | |
| الرد القسامي و ناصر الاسلام الان أصحاب | 18:04 | 11/16 | |
| الرد القسامي و فلسطينية انا الان أصحاب | 18:04 | 11/16 | |
| الرد القسامي و صغيورة بتحب صغير الان أصحاب | 09:57 | 11/16 |
| أصحاب | الرد القسامي : |

| بــمــن أريـــد أن ألــتـقـي: | |
| موســــيـقـاي المفــضلـة: | |
| أفـــــلامــي الـمــفــضـلـة: | |
| مسلسلاتي الـمـفـضـلـة: | |
| كــتــبي الــمــفــضــــــلـة: | |
| أهـــــتــمــــــــامـــــاتـــــي: |
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
تم بحمد الله افتتاح منتدى شروق الشمس الدعوي بعد جهد قام به المشرفون
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
والاعضاء حفظهم الله وجعلهم ذخرا لامة الاسلام ونرجو الجنه لكل من ساهم في بناء صرحنا الاسلامي الذي نرجو ان يكون خالصا لله
/
/
/
/
/
/
نتمنا من الجميع المشاركه بما من الله عليهم من معرفه وعلم فمن منع عن الناس علما ينتفع به باء
/
/
/
/
/
/
بجهنم وبئس المصير
/
/
/
/
/
/
ساهم بما تعرف لكي اعرف انا ويعرف غيري
/
/
/
/
/
/
فما تقدمو من اجل الله توفون اجرة ولو بعد حين
/
/
/
/
/
/
اخي المسلم نتمنا ان يكون موقعنا شامل لكل ما يخص الاسرة المسلمه و هذا لن يكون الا بوقوفكم معنا وتعاونكم معنا
/
/
/
/
/
/
نرجو منكم التفاعل مع البقية وإدراج مواضيع هادفة وبنائه لخدمة الاسلام والمسلمين لنكون منارة يهتدى بنا
/
/
/
/
/
/
اللهم تقبل عملنا هذا واجعلنا ممن تعبو و كدو لتكون كلمه الله هيا العليا وكلمه الذين كفرو السفلى
/
/
/
/
/
/
اللهم احينا سعداء وامتنا على دينك شهداء
/
/
/
/
/
/
اللهم اهدنا واهدي بنا اللهم اجعل خير اعمالنا خواتيمها وخير ايامنا يوم ان نلقاك
/
/
/
/
/
/
نتمنى من الله ان يكون موقعنا عند حسن الضن ونرجو ان تسجلو وتقدمو ما لديكم لتعم الفائدة
/
/
/
/
/
/
اخوانكم في مجموعة شروق الشمس
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
للدخول للمنتدى والتسجيل الرجاء الضغط على هذه الصورة
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
http://shoroq-alshams.yoo7.com
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
واتقدم بدعوتكم لمجموعة شروق الشمس اصحاب مكتوب على الرابط التالي
/
/
/
/
/
/
الرابط ************************مجموعة شروق الشمس *******
/
/
/<object width=425 height=344><param name=movie value=type=application/x-shockwave-flash width=425 height=344></embed></object>
/http://as7ab.maktoob.com/group/messageAllMember.htm?groupId=64
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ شهاب المصرى | أبلغ عن هذا التعليقأفضل أيام الدنيا أيام العشر من ذي الحجة
من فضل الله تعالى على عباده أن جعل لهم مواسم للطاعات، يستكثرون فيها من العمل الصالح، ويتنافسون فيما بقربهم إلى ربهم، والسعيد من اغتنم تلك المواسم، ولم يجعلها تمر عليه مروراً عابراً. ومن هذه المواسم الفاضلة عشر ذي الحجة، وهي أيام شهد لها الرسول بأنها أفضل أيام الدنيا، وحث على العمل الصالح فيها؛ بل إن الله تعالى أقسم بها، وهذا وحده يكفيها شرفاً وفضلاً، إذ العظيم لا يقسم إلا بعظيم.
قال الله تعالى :
{وَالْفَجْرِ (1)وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2)وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (3)وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ (4)هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِّذِي حِجْرٍ (5)}
[الفجر:1-5]،
عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال «ما العمل في أيام أفضل منها في هذه، قالوا ولا الجهاد؟ قال ولا الجهاد، إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله فلم يرجع بشيء» البخاري . وهذا يستدعي من العبد أن يجتهد فيها، ويكثر من الأعمال الصالحة، وأن يحسن استقبالها واغتنامها .....
شرفنا وسارع بالإنضمام إلى مجموعة قبسات ونسمات مجموعة قبسات ونسمات![]() لا تنســونا من صــــالح دعــــائكم و بأمان الله وحفظه | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ صغيورة بتحب صغير | أبلغ عن هذا التعليق | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ صغيورة بتحب صغير | أبلغ عن هذا التعليق | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ عبدالله علاء | أبلغ عن هذا التعليقكثير بابك شتى الصور وأكثر منها لديك العبر وذكزك أعيا لسان الزمان لطول الحكايا وطول السيَر أيا قدس يا ملتقى الأنبياء ومن ذاق أمر السما فأتَمر *** ويا واحةَفي يمين الوجود تجمع فيها الهدى وانتَثَر تربى النبيون في حجرها وأرضعت الحق حتى كَبُر وضمته في الدفء أحضانها وساقته أنفاسها فانتشر ولما حبا واستوى فوقها أتتها الملوك تقص الأثر ودقت شعوب على بابها فهذا يحج وذا يعتمر وأول خيط اهدى عندها وآخره فوق كل البشر و لما بمكة هل الضياء فأعشى قريش وزاغ البصر وغطوا عن النور أنظارهم لكيلا يشد الهدى من نظر عنادُُ مشى في ظلام النفوس وداس على كفرها فاندثر ظلاما يلم خيوط الضياء ويبلغ في جوفه ما ظَهَر تدلى على القدس خيط الرجاء وكان الهدى والمنى المنتَظَرْ وفتح في القدس باب السماء وجاء لنا المصطفى بالخبرْ فيا قدس يا راحةَ للقلوب ويا سورة من طوال السورْ *** ويا صخرةَ لامستها السماء فلا هي نور ولا هي حجَرْ ولكنها بين حضن السماء وحضن التراب لها مستَقَرْ تضيء وتغلب كل الضياء إذا قل في جنبها أو كَثُر ْ تضيء وفي قلبها زيتها وتحسدها الشمس قبل القمَرْ وتوزن بالدر أحجارها وتخجل منها كرام الدرَرْ بها خفقة منجناح البراق تبقى توهجها واستمَرْ تصلي على جانبيها الرياح ويغسلها بالعطور المطَرْ تعيد حفيف جناح يطير لغير قداستها لم يطِِرْ ومن قبل أن تستجيب الرياح لإنس على منكبها عَبَر إلى القدس حيث تجلى النداء فكل نبي كريم حَضَرْ وأول داع أقام الصلاةَ أدار إليها التفات النظر ولولا مكة ما فــاتهـا ولا غاب عنها اشتياق البصَرْ *** تظل منى الروح فى ديننا وأولى مراحلنا فى السَفَر ْ وأولى مراحلنا فى السفر يكون كمن هان حتى كَفَرْ وترك الجهاد إذا ما استبيح بلاط الشعائر إحدى الكبرْ أنخشى الجهاد وأعباءه ولا نتقى جمرها المستعر فياويلنا عند وزن الحساب وعند التلاقى بيوم عسر وحين نساق إلى عرشه ويحكم فى أمرنا المقتدر ولولا الرحيم وإمهاله هلكنا وجىء بقوم أُخَر **** أيا قدس ديس المكان الجليل وغطى على الطهر رجس أشر وسيقت لك النار خجلانة وكاد ينوح عليك الشرر وفى قدميك مضوا يحفرون فتشهق تحت علاك الحفر ويحرسك المسلمون الصغار على حين خاف الكبار الخطر وحين تخلت عماليقنا تولى الصدام ذوات الخفر تسن العصافير منقارها وترمى على الدراعين الحجر وتهرع عند دوى الرصاص إلى عشها فى أعالى الشجر كأن الحصاة بمنقارها رمى خالد سهمها فانتصر كأن الأبابيل فى صفها تعبىء أحجارها من سقر *** ولي في حمى الساجدين الكرام هناك فؤاد دعا واصطبر في آذانه تنتشي بالأذان اذا غاب في غبشات السَحَر يهز قلوب الالجبال الثقال ويرمي على الرمل دمع الزهر يشد عمالقة ينسلون إلى الصحن في خطوات الحذر صفوفا تحير رصد العيون أفيهم ملائكة أم بــشر تحررهم في صرير الشفاه وتحرسهم في الطريق السور كأن جباههم في السجود عيون تجيد احتراس الخَفَرْ فما فاتهم في عميق الصلاه وراء الجدار دبيب الإبَر ويستغفرون العلي القدير هنيئا لهم، إنه قد غَفَرْ *** يصلون في غابة للوحوش تضج بأنيابها والظُفُرْ بها الموت تخطئ اسبابه ويرميه كف جبان ذُعِرْ فيخطئ من حوله في العراء ويأخذ من بالجدار استَتَرْ بهذا العمى في حصاد الحياه تعمق إيمانهم بالقدر وإيمانهم طوع المعجزات وألبس ثوب الأمان الخطر وأنبت أقدامهم في التراب فأينَعَ تحت التراب الثمَرْ فلن تحرق النارعمق الحياه ولن تحصد الكف جذر الشَجَرْ | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ ناصر الاسلام | أبلغ عن هذا التعليق> < !-- p.MsoNormal {mso-style-parent:""; margin-bottom:.0001pt; text-align:right; direction:rtl; unicode-bidi:embed; font-size:12.0pt; font-family:"Times New Roman"; margin-left:0in; margin-right:0in; margin-top:0in} li.MsoNormal {mso-style-parent:""; margin-bottom:.0001pt; text-align:right; direction:rtl; unicode-bidi:embed; font-size:12.0pt; font-family:"Times New Roman"; margin-left:0in; margin-right:0in; margin-top:0in} --> اهداف حركة طالبان ومنجزاتها واسباب الحرب الصليبية على امارة افغانستان
هدفها هو إقامة حكومة إسلامية كما صرح بذلك الملا محمد عمر في كلمته التي ألقاها أمام العلماء في قندهار يوم 4/4/1996. وقد نشرت الحركة أهدافها على النحو التالي: اهداف الحركة
منجزات حركة طالبان
نعم ولما لا الم تكن في عهد الخليفة عمربن عبدالعزيز من لايقبل الزكاة وحينها ايضا لم يكن هناك أي بترول ....انه بركة الله ووعده عندما تقام شريعته الارض (ولو أنّ أهلَ القرى آمنوا وآتقوا لفتحنا عليهم بركاتٍ من السماء والأرض). فهذه بركات الرحمن ونصره فيهم على اعداءهم.. وهذه كل دول الخليج لاتستطيع ان تصمد بوجه حثالة من الرافضة في اليمن ولابوجه أي عدو الا بالاستعانة بالغير من الطواغيت..ولاترى دولةً منها الا ويعج بالفقراء والمتسولين.. ذلك أنّهم فقدوا الله ففقدوا كل شيءٍ من عزٍّ وكرامة..ونسوا الله فنسيهم.. فاصبحت الامّة لاترى منهم الا ذلاً في ذلْ ..ومهانةً في مهانة.
ونتيجةً لهذه الاهداف والمنجزات التي اقلقت بابا فاتيكان قبل كل شيء والذي صرح بان ( الافغان عادوا بنا 1400 سنة الى الوراء .انهم عادوا بنا الى عهد نبيهم واصحابه ,فعلى المسيحيين وأصدقاءهم التحرك للقضاء عليها قبل أنْ يعمّ هذا النموذج خيال الشعوب الاسلامية فتضيع مصالحنا ونضيع معها فتعود عصر الفتوحات الاسلامية التي بدأ محمد بها من قرية صغيرة (المدينة المنورة) وعم مشارق الارض ومغاربها في وقت لم يحسب لدعوته وللعرب في اول الامر أي حساب ) و أقلقت مضاجع جميع الصليبيين واليهود وعملاءهم من الطواغيت المتحكمين في امّة الاسلام في عمدت هذا الدول واذنابها الى مؤامرة اسقاط هذه الامارة ..
فمّثلَ يوم الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001 يوما فاصلا في اعلان حرب عالمية على دولة الخلافة في هذه الامارة، ففي ذلك اليوم وقعت في نيويورك وواشنطن بالولايات المتحدة الأميركية انفجارات شديدة أدت إلى مقتل ما يزيد عن ستة آلاف شخص اتهم فيها تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن، واعتبرت الولايات المتحدة أفغانستان وحركة طالبان هدفا أوليا لانتقامها بحجة رفض الحركة تسليم بن لادن الذي اتخذته حجةً لتسويغ الحرب على الاسلام بدأً من ارض الخلافة افغانستان لعدم تقديم الأدلة التي تثبت تورطه، وبعد ان رفضت فتح اراضي افغانستان لشركات النفط والمعادن والاستخراج الامريكية لنهب افغانستان ورفض مد خطوط نقل الغاز من دول الشرق وجمهوريات السوفيت السابقة الى اروبا عبر هذه البلاد الابعد ان ترفع هذه الدول يدها عن دعم اليهود وان تكف عن دعم عملاءها في بلاد الاسلام ..
فحدثت الحرب المتوحشة واجمعت دول الكفر قاطبةً ومعها الحكومات المرتدة (حكومات الدول الاسلامية ) على حرب الامارة الاسلامية .تلك الامارة التي أقامت الشرع الحنيف بحذافيرها وكما اخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم(وستكون خلافة على منهاج النبوة ..وسكت) ..فعساها تكون منطلقةً من تلك الارض من بين اشلاء اولئك الابطال .اصحاب الرايات السود الذين اذلوا امبراطوريات على مرّ العصور وما افلح فيهم غزوٌ على مرّ التاريخ والازمان( المغول والصفويين والبريطانيين والسوفيت واليوم امريكا والناتو بأذن الله وغدا الخلافة الموعودة ان شاء الله). فهذا بوش الابن يغري امير المؤمنين الملا عمر بما عرض اسلافه من مشركي قريش على الرسول الحبيب مغريات الحياة الدنيا ..اذا عرض بوش على الملا عمر حرفياً: · سنخرج من افغانستان على الفور. · نعترف بك رئيسا وحيداًً وشرعياً لافغانستان ونعترف بافغانستان عضواً في الامم المتحدة وجميع المحافل الدولية. · سنعيد اعمار افغانستان على نفقاتنا وجعلها قطعة من نيويورك او اروبا وفي غضون فترة قصيرة..
مقابل بضعة شروط وهي :
ولكن ماذا اجابه امير المؤمنين الملا محمد عمر؟؟؟ هل فتح البلاد وركع للكافر كما فعل ويفعل حكام الردة اليوم في بلاد المسلمين من انهم اباحوا البلاد والعباد لاسيادهم الصليبيين واليهود ..!!! ومن وراءهم علماء سوء يفتون لهم ويزينون لهم سوء اعمالهم بفتاوى ضيعت الامة واذلتها ركوعا للحاكم الصليبي المتربع على رقاب الشعوب المسلمة بدعوى الامان والسلام وحفظ اموال وانفس العباد!!!!
لم يرد الامير على عدو الله بوش الا بما ردّ به نبيه صلى الله عليه وسلم على كفار قريش... قالها شامخاً كالجبال الشامخة :
(عذرا يا بوش فقد عرض علينا هذا من قبل. فقد عرض على نبينا مثل ماعرضتَ عليّ انت فانظر أنْ كان نبينا قد وافق على طلب اسلافك من مشركي قريش فأنّي ساخضع لعرضك وأنْ لم يوافق فليس لي أنْ أفرط بالمسلمين لان الاسلام والمسلمين أمانةً في عنقي وساسال عنها يوم القيامة فكيف لي ان افرط فيما ليس لي فيه حق التصرف فانا لستُ الا تبعٌ من اتباع محمد ومستخلفٌ في ارض الله وعليّ اطاعة ربيّ واطاعة رسوله!!!!) فخسأ بوش وجنده وقال ( كأنني أتحاور مع رجل يعيش في زمن محمد واصحابه . كأنني اقف امام احد اصحاب محمد!!! ). | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ عبد الإله | أبلغ عن هذا التعليق
| |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ غريب في زمن عجيب | أبلغ عن هذا التعليقوفقك الله و جعلك نبراساً للخير من الصالحين المصلحين الطيبين... نسأل الله أن تمر عليكم هذه الايام المباركات بخير وعافية و رضى من الله ..(اللهم آمين) ... لك مني تحية تفاؤل و يقين بقرب نصر الله......أحبكم في الله | |
![]() | أرسل بواسطة: | أترك تعليقا لـ الرد القسامي | أبلغ عن هذا التعليق | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ roze | أبلغ عن هذا التعليقسئل الحسن أيهمها أحب إليك قال أخى عندما يكون صديقى تتفاوت الصداقة فإنها إذا قويت صارت أخوة فإن ازدادت صارت محبة فإن ازدادت صارت خلة و الخليل أقرب من الحبيب فالمحبة ما تتمكن من حبة القلب والخلة ما تتخلل سر القلب فكل خليل حبيب وليس كل حبيب خليلا فضل الاخوة ( فأصبحتم بنعمته إخوانا) أي بالألفة وقال أبو إدريس الخولاني لمعاذ إني أحبك في الله فقال له أبشر ثم أبشر فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ينصب لطائفة من الناس كراسي حول العرش يوم القيامة وجوههم كالقمر ليلة البدر 1. يفزع الناس وهم لا يفزعون 2. ويخاف الناس وهم لا يخافون 3. وهم أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولاهم يحزنون فقيل من هؤلاء يا رسول الله فقال هم المتحابون في الله يا عبادى لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون كان الحسن يقول إخواننا أحب إلينا من أهلنا وأولادنا لان أهلنا يذكروننا بالدنيا وإخواننا يذكروننا بالآخرة القرابة تحتاج إلى مودة و المودة لا تحتاج إلى قرابة وقال عمر رضي الله عنه إذا أصاب أحدكم ودا من أخيه فليتمسك به فقلما يصيب ذلك و يقال ما تواخى اثنان في الله فتفرق بينهما إلا بذنب يرتكبه أحدهما أن الأخوين في الله إذا كان أحدهما أعلى مقاما من الآخر رفع الآخر معه إلى مقامه ما تحاب اثنان في الله إلا كان أحبهما إلى الله أشدهما حبا لصاحبه وقال عليك بإخوان الصدق تعش في أكنافهم فإنهم زينة في الرخاء وعدة في البلاء اخوك شفيع لك استكثروا من الإخوان فإن لكل مؤمن شفاعة فلعلك تدخل في شفاعة أخيك وروى في غريب التفسير في قوله تعالى ويستجيب الذين آمنوا وعملوا الصالحات ويزيدهم من فضله قال يشفعهم في إخوانهم فيدخلهم الجنة معهم وقال بعض السلف أعجز الناس من قصر في طلب الإخوان واعجز منه من ضيع من ظفر به منهم أخوك أنيس لك قال ابن المبارك ألذ الأشياء مجالسة الإخوان ابن عمر انتم جلاء حزنى وكان بشر يقول إذا قصر العبد في طاعة الله سلبه الله من يؤنسه شروط الاخوة علقمة العطاردى في وصيته لابنه حين حضرته الوفاة قال يا بني إذا عرضت لك إلى صحبة الرجال حاجة فاصحب من 1. إذا خدمته صانك وإن صحبته زانك وإن قعدت بك مؤنة مانك 2. اصحب من إذا مددت يدك بخير مدها وإن رأى منك حسنة عدها وإن رأى سيئة سدها 3. اصحب من إذا سألته أعطاك وإن سكت ابتداك وإن نزلت بك نازلة واساك 4. اصحب من إذا قلت صدق قولك وإن حاولتما أمرا أمرك وإن تنازعتما آثرك و قال أخر لا تصحب إلا من يتوب عنك إذا أذنبت يعتذر إليك إذا أسأت ويحمل مؤنة نفسك ويكفيك مؤنة نفسه أنت سخى وكريم مع أخيك و قال أبو سليمان الدارني لو أن الدنيا كلها لي فجعلتها في فم أخ من إخواني لاستقللتها له و قال أيضا إني لألقم اللقمة أخا من إخواني فأجد طعمها في حلقي قال علي رضي الله تعالى عنه لعشرون درهما أعطيها أخي في الله أحب إلي من أن أتصدق بمائة درهم على المساكين وقال أيضا لأن أصنع صاعا من طعام وأجمع عليه إخواني في الله أحب إلى من أن أعتق رقبة و قال علي بن الحسين رضي الله عنهما لرجل هل يدخل أحدكم يده في كم أخيه وكيسه فيأخذ منه ما يريد بغير إذنه قال لا قال فلستم بإخوان وأوصى بعض السلف ابنه فقال يا بني لا تصحب من الناس إلا من إذا افتقرت إليه قرب منك وإن استغنيت عنه لم يطمع فيك وإن علت مرتبته لم يرتفع عليك تؤثر أخاك على نفسك دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم غيضة مع بعض أصحابه فاجتنى منها سواكين أحدهما معوج و الآخر مستقيم إلى صاحبه فقال له يا رسول الله كنت والله أحق بالمستقيم مني فقال ما من صاحب يصحب صاحبا ولو ساعة من النهار إلا سئل عن صحبته هل أقام فيها حق الله أم أضاعه تفقده وقضاء حاجته وقضى ابن شبرمة حاجة لبعض إخوانه كبيرة فجاء بهدية فقال ما هذا قال لما أسديته الي فقال خذ مالك عافاك الله إذا سألت أخاك حاجة فلم يجهد نفسه في قضائها فتوضأ للصلاة وكبر عليه أربع تكبيرات وعده في الموتى تفقدوا إخوانكم بعد ثلاث فإن كانوا مرضى فعودوهم أو مشاغيل فأعينوهم أو كانوا نسوا فذكروهم حفظ السر وعدم المماراه والمجادلة و قال العباس لابنه عبد الله أني أرى هذا الرجل يعني عمر رضي الله عنه يقدمك على الأشياخ فاحفظ عني خمسا : لا تفشين له سرا ولا تغتابن عنده أحدا ولا تجرين عليه كذبا ولا تعصين له أمرا ولا يطلعن منك على خيانة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال لا تمار أخاك ولا تمازحه ولا تعده موعدا الثناء عليه ومن ذلك أن تثنى عليه بما تعرف من محاسن أحواله عند من يؤثر هو الثناء عنده فإن ذلك من أعظم الأسباب في جلب المحبة وكذلك الثناء على أولاده وأهله وصنعته وفعله حتى على عقله وخلقه وهيئته وخطه وشعره وتصنيفه وجميع ما يفرح به عدم الكلفة و قد قيل من سقطت كلفته دامت ألفته من خفت مؤنته دامت مودته وقال عمر رضي الله عنه لا يكن حبك كلفا ولا بغضك تلفا وهو أن تحب تلف صاحبك مع هلاكك وقال على عليه السلام شر الأصدقاء من تكلف لك ومن أحوجك إلى مداراة وألجأك إلى اعتذار وكان جعفر بن محمد الصادق رضي الله عنهما يقول أثقل إخواني علي من يتكلف لي وأتحفظ منه وأخفهم على قلبي من أكون معه كما أكون وحدي الدعاء له بظهر الغيب قال صلى الله عليه وسلم إذا دعا الرجل لأخيه في ظهر الغيب قال الملك ولك مثل وكان محمد بن يوسف الأصفهاني يقول وأين مثل الأخ الصالح أهلك يقتسمون ميراثك ويتنعمون بما خلفت وهو منفرد بحزنك مهتم مما قدمت وما صرت إليه يدعو لك في ظلمة الليل وأنت تحت أطباق الثرى الصبر على أخطاء وإلتماس الاعذار له فقد قيل ينبغي أن تستنبط لزلة أخيك سبعين عذرا فإن لم يقبله قلبك فرد اللوم على نفسك وقال بعضهم الصبر على مضض الأخ خير من معاتبته و المعاتبة خير من القطيعة و القطيعة خير من الوقيعة قال بعض الحكماء ظاهر العتاب خير من مكنون الحقد أبغض الفعل ولا تبغض الاخ: أشار أبو الدرداء لما قيل له إلا تبغض أخاك وقد فعل كذا فقال إنما أبغض عمله وإلا فهو أخي قال الأحنف الإخاء جوهرة رقيقة إن لم تحرسها كانت معرضة للآفات فاحرسها بالكظم حتى تعتذر إلى من ظلمك وبالرضا حتى لا تستكثر من نفسك الفضل ولا من أخيك التقصير وتمام الوفاء أن تكون شديد الجزع من المفارقة كما قيل : وجدت مصيبات الزمان جميعها سوى فرقة الأحباب هينة الخطب قال بعضهم : من اقتضى من إخوانه ما لا يقضونه فقد ظلمهم ومن اقتضى منهم مثل ما يقتضونه فقد أتعبهم ومن لم يقتض فهو المتفضل عليهم وقال بعض الحكماء : من جعل نفسه عند الإخوان فوق قدره أثم وأثموا ومن جعل نفسه في قدره تعب وأتعبهم ومن جعلها دون قدره سلم وسلموا قال أبو الدرداء إذا تغير أخوك و حال عما كان عليه فلا تدعه لأجل ذلك فإن أخاك يعوج مرة ويستقيم أخرى قال الحسن لا تشتر عداوة رجل بمودة ألف رجل أمر أخيك على أحسنه حتى يجيئك ما يغلبك | |
![]() | أرسل بواسطة: | أترك تعليقا لـ الرد القسامي | أبلغ عن هذا التعليق![]() | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ عبد الكريم زروقي | أبلغ عن هذا التعليق | |
![]() | أرسل بواسطة: | أترك تعليقا لـ الرد القسامي | أبلغ عن هذا التعليقخطورة الكلمة !! للاهمية القصوى الرجاء قرأئة الرساله كاملة للفائدة اخي اختي في الله الكلمة بضع أحرف تخرج من فم الإنسان ثم تكتب عليه رحلة المعالي بكامل فصولها ، أو تدوّن في حياته أقسى لحظات عمره على الإطلاق . الإنسان فصول من التحدي والعنف والقوة والجبروت ، وكلمة واحدة تخرج من فمه تملكه طول أيام عمره كلها حتى يجد الخلاص منها . وأكبر دليل على خطورة الكلمة أن الإنسان يدخل دين الله تعالى الإسلام بكلمة ، ويخرج من دائرته مع سعتها بكلمة ، ويبنى بيتاً وأسرة ومجتمعاً بكلمة ، ويشل بناء بيت ويفرّق جمع أسرة بكلمة ، ويعانق الإنسان الجنة بكلمة ، ويسقط في حضيض النار بكلمة . وقد قال الله تعالى في بيان هذه الخطورة " ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد " وقال تعالى " وإن عليكم لحافظين . كراماً كاتبين " وقال صلى الله عليه وسلم : " إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالى ما يظن أن تبلغ ما بلغت فيكتب الله له بها رضوانه إلى يوم القيامة و إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله تعالى ما يظن أن تبلغ ما بلغت فيكتب الله عليه بها سخطه إلى يوم القيامة " وفي حديث عائشة رضي الله عنها قالت قلت للنبي صلى الله عليه وسلم حسبك من صفية كذا وكذا .. قال بعض الرواة تعني قصير .. فقال لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته . ولما قال أبو بكر لبلال بن رباح " يا بن السوداء ! " قال له النبي صلى الله عليه وسلم " إنك امرؤ فيك جاهلية " وفي حديث معاذ رضي الله عنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم " أوإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ قال: ثكلتك أمك ، وهل يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم " إن الكلمة التي تخرج من في الإنسان تتفاوت أثراً في تاريخ حياته ، فأعظم كلمة وأكثرها أثراً ، وأخطرها في حياة إنسان كلمة " الكفر ، والشرك " أياً كانت في مواقفها وصياغتها ومكانها وزمانها . وفي غزوة تبوك قال من خرج في صف الجهاد مازحاً : "ما رأينا مثل قرائنا أرغب بطونا ، ولا أكذب ألسناً ، ولا أجبن عند اللقاء " فنزل القرآن مبلغاً لهم بالخروج من دائرة الإسلام والدخول في دائرة الكفر " قل أبا الله وآياته ورسوله كنتم تستهزؤون . لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم " ومن خلف بغير الله تعالى فقد كفر أو أشرك كما قال النبي صلى الله عليه وسلم . ويأتي بعد خطورة كلمة الشرك أثراً " الفتوى " وهي كلمة وقد قرنها الله تعالى في كتابه بالشرك فقال تعالى " قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله مالم ينزل به سلطاناً وأن تقولوا ما لا تعلمون " و قال الله تعالى " ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة " وقد أبدع ابن القيم حين ذكر بأن الفتوى توقيع عن رب العالمين . ثم تتفاوت كذلك الكلمات أثراً بحسب ما يترتّب عليها من ظلم للناس في أعراضهم وأموالهم ، وقد صوّر الله تعالى أثر الكلمة الخائضة في أعراض الناس بأقبح صورة في نظر إنسان في قوله تعالى " أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً " حتى قال ابن دقيق العيد " أعراض الناس حفرة من حفر النار " وذات مرة جلس النبي صلى الله عليه وسلم بعد إن كان متكئاً وهو يردد " ألا وقول الزور .. ألا وقول الزور .. ألا وقول الزور . إن كلمة واحدة من الخير لم يلق الإنسان لها ربما كانت سبباً عريضاً في توفيقه وجمع شمله واستقرار حياته ، وكلمة واحدة في المقابل من الشر لم يلق الإنسان لها بالاً كانت البوابة التي فتحت على الإنسان كل معاني الفوضى والشتات والاضطراب والديون في حياته ، وأصدق شاهد على ذلك ما قال أحد الكبار حين ركبته الديون فقال " عيّرت رجلاً بالدين فعاقبني الله تعالى بالدين بعد زمن طويل من عمري ! إن المواقف التي يُمتحن الإنسان فيها على ظهر الأرض أكثر من أن تُحصى وفي أزماننا هذه تتوسّع هذه المواقف على قدر وعي الإنسان ومعرفته بمسؤوليته بين يدي الله تعالى ، وإن الكلمة الخائضة في هذه المواقف إن لم تكن محسوبة بدقة وإلا كانت موارد الهلاك في حياة إنسان . إن كل عاقل حصيف يسمع هذه المخاطر التي تحتف بالكلمة ينبغي عليه أن يحاذر أشد الحذر من مصارع الهلاك فيها ، وينبغي أن يعلم أولاً أن العلم أمانة ، وأن قلمه أرفع من أن يجره في واقعة يخذل بها دينه أو يعارض بها منهجه . ويعلم ثانياً أن أعراض الناس حفرة من حفر النار ، ورب كلمة ثلبت مقام إنسان كتبت على قائلها لحظات الحرمان بكامل فصولها ، ولسانك أرفع من أن يخوض في قضية لم يكلفك الله تعالى أن تكون حكماً فيها . والسلامة لا يعدلها شيء . والله المستعان ، وعليه التكلان . جزيتم الجنة وما قرب لها من قول او عمل اخي اختي راحتنا في ارضاء ربنا وهدفنا اقصر الطرق للوصول الى الجنة فلنسعا معا ان نكون في ركب المؤمنين الابرار اخوكم سيف الاسلام مجموعة شروق الشمس للانضمام http://as7ab.maktoob.com/group/viewGroup64.htm ارسل هذا الرابط لينالك الخير الوفير والحسنات بلا عدد | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ ابو عرب | أبلغ عن هذا التعليق | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ ابو عرب | أبلغ عن هذا التعليق | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ ابو عرب | أبلغ عن هذا التعليق | |
أسهل طريقة للبحث
![]() |
ابحث عن اصحاب تعرفهم من خلال دفتر العناوين في بريدك الالكتروني الخاص ابدأ في عملية البحث |
|
هدية اليوم: بالون الحب و الصداقة
1128هدية متوفرة أرسل هذه الهدية الآن |
| أضف الى أصحابك | أرسل همسة | ||
| أبلغ عن إساءة | احجب |


























