~~«۩» اتقرب إلى الله بحبه «۩»~~ ...::: أخوة نلتقي في الله يجمعنا حب الله والعمل الصالح :::...

اغلاق
www.maktoob.com/haa73
|
|
الفتى المحمدي |
معلومات عن الفتى المحمدي
|
||||||||
| الجنس : ذكر | ||||||||||
| العمر: 30 عاماً | ||||||||||
| تاريخ الميلاد: 1979-05-30 | ||||||||||
| الدولة: سوريا | ||||||||||
| البريد الإلكتروني: haa73@maktoob.com | ||||||||||
~~«۩» اتقرب إلى الله بحبه «۩»~~ ...::: أخوة نلتقي في الله يجمعنا حب الله والعمل الصالح :::...
| أصحاب | الفتى المحمدي : |

ماذا تعرف عن الفتى المحمدي
| بــمــن أريـــد أن ألــتـقـي: | |
| موســــيـقـاي المفــضلـة: | |
| أفـــــلامــي الـمــفــضـلـة: | |
| مسلسلاتي الـمـفـضـلـة: | |
| كــتــبي الــمــفــضــــــلـة: | |
| أهـــــتــمــــــــامـــــاتـــــي: |
معلومات عن الفتى المحمدي
اغلاق
/
/
/
فلستُ أبالي مَنْ رَماني بريبةٍ إذا كنتُ عند الله غيرَ مُرِيبِ
/
/
للمراسلة
/
haa7733@gmail.com === haa73@naseej.com === haa73@cec.sy
/haa2211@yahoo.com === haa73@hotmail.com
/
/haa2211@yahoo.com === haa73@hotmail.com
/
/
/
تعليقات صفحة الفتى المحمدي
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ ¤₪ALfarID₪¤ | أبلغ عن هذا التعليق
| ||||||||||||
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ خالد شريف | أبلغ عن هذا التعليقبسم الله الرحمن الرحيم والصلاة على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم يقول الله تعالى في سورة الذاريات /51/ بسم الله الرحمن الرحيم ((والسماء بنياناها بأييد وإنا لموسعون)) حتى بداية القرن العشرين كان العلماء يعتقدون بان الكون ثابت لا يتغير فهل يمكن للعقل البشري أن يتصور أن السماء كلها تتمدد وتتوسع ؟ بالتأكيد لا في النصف الأول من القرن العشرين تم اختراع أجهزة دقيقة قادرة على تحليل الضوء القادم من النجوم البعيدة وكانت المفاجأة التي أذهلت العالم هي انحراف الضوء نحو اللون الأحمر ولكن ماذا يعني ذلك ؟؟ إذا نظرنا إلى نجم عبر التلسكوب وقمنا بتحليل الضوء الصادر عنه هناك ثلاث احتمالات !!! 1- إذا كانت المسافة التي تفصلنا عن هذا النجم ثابتة نرى ألوان الطيف الضوئي القادم منه كما هي 2- إذا كان النجم يقترب منا فأن طيفه الضوئي يعاني انحرافاً نحو اللون الأزرق باتجاه الأمواج القصيرة للضوء وكأن هذه الأمواج تتقلص. 3- إذا كان النجم يبتعد عنا فأن لون طيفه الضوئي ينحرف نحو اللون الأحمر باتجاه الأمواج الطويلة للضوء وكأن هذه الأمواج تتمدد. والنتيجة أن جميع النجوم البعيدة عنا تهرب بسرعات كبيرة قد تصل إلى ألاف الكيلو مترات في الثانية الواحدة ! والآن نعود لقوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم ((والسماء بنياناها بأييد وإنا لموسعون)) تأمل معي كلمة لموسعون التي تؤكد هذه الحقيقة قبل أن يكتشفها الإنسان بأكثر من ألف وأربعمائة سنة ويضيف البيان الإلهي كلمة((والسماء بنياناها)) فان العلم الحديث اكتشف مؤخراً بان الكون هو بناء متكامل لا وجود للفراغ فيه فالطاقة والمادة تملأن المكان وهنا يتفوق القرآن عن العلم الحديث وهو دائما متفوق عليه فكلمة(بناء) هي الكلمة الأنسب لوصف السماء وليست كلمة (الفضاء) فلا وجود لشيء اسمه فضاء فكل ذرة في الكون يوجد بداخلها طاقة وما يعرف بالأشعة الكونية بسم الله الرحمن الرحيم ((أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنياناها وزيناها وما لها من فروج )) صدق الله العظيم إني اليوم أوجه سؤالاً إلى أولئك الذين يشككون في ديننا أمثال زكريا بطرس وغيره أن كان القرآن الكريم من صنع محمد صلى الله عليه وسلم فمن أين جاء بهذا العلم ؟؟ هل هو وأصحابه تخرجوا من جامعات بشرية تعلمهم هذه العلوم التي لم يكن أحد على وجه الأرض يعرفها أصلاً؟؟ أم أن من خلق هذا الكون هو من انزل هذا الكتاب والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ![]() | |
![]() | ||
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ ali hussain | أبلغ عن هذا التعليقالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... والصلاة والسلام على أشرف الخلق محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعه الى يوم الدين ... قصة مهتد ... هذه قصة لأحد الأخوة من رومانيا يقص قصته مع الاسلام ... يقول ... قررنا أنا وزوجتي وابنتي أن نقوم برحلة سياحية الى تركيا وذلك بالسيارة ... وفعلا قمنا بالرحلة ووصلنا الى احدى القرى وحجزنا في فندق بسيط وكنا نخرج يوميا لاكتشاف معالم البلاد ... وفي اليوم الرابع من الرحلة خرجنا من الصباح الى أن غابت الشمس وعدنا ولكن أحسست بأنني قد ظللت الطريق ... ودخل الظلام علينا ... ووجدت نفسي بقرية ولكنها ليست قريتي ... الا ذلك الرجل الذي يمشي لوحده ... فاستوقفته وسألته عن قريتي وفندقي ... فتبسم قائلا ... أين أنت من مكانك انه بعيد جدا من هنا ولن تستطيع الوصول اليه في هذا الوقت ولكن تعال معي ... يقول الأخ الروماني ترددت قليلا وخفت منه ... أين سيذهب بي وبزوجتي وابنتي في هذا الظلام ... يقول ... وافقت على خوف وريبة وانزلنا الرجل وأدخلنا بين الأشجار وكأنه يريد أن يعمل بنا شيئا وأنا يزداد خوفي وخوف زوجتي الى أن وصلنا الى بيته ... وفتح الباب أطفال صغار ... حين ذلك شعرت قليلا بالهدوء بمشاهدة الأطفال ... واطمأننت أكثر حين شاهدت زوجته تستقبلنا بترحاب وتجهز لنا ذلك الأكل البسيط هي وزوجها وأولادها ولكنه كان أشهى ماأكلت على بساطته ... بعد ذلك قال لي الرجل لقد جهزنا لك الغرفة لترتاح أنت وزوجتك وابنتك من عناء الرحلة فتفضل بها ... يقول وفعلا دخلت انا وزوجتي الغرفة ونمنا وارتحنا ولم أكن أتخيل أن تنتهي ليلتي بهذا المكان الغريب ... يقول بعد ذلك صحيت على الفجر وخرجت من الغرفة ولم أجد أحد في البيت ... أصابتني الدهشة ... ورجعت الى زوجتي ايقضتها فزعا وأقول لها لايوجد أحد في البيت لقد تركونا وهربوا ... لنرحل من هنا بسرعة ... وردت علي زوجتي هذا اذا وجدنا سيارتنا ... يقول الأخ الروماني وحين فتحنا الباب لنخرج تفاجأت بمنظر أغرب من الخيال وجدت الرجل وزوجته وأبنائه يفترشون الأرض ونائمون في الخارج ... أصابتني الدهشة أنا وزوجتي ... فأحس بنا الرجل وجاء مهرولا الينا ... وبادرنا هل تحتاجون الى شيء ... فقلت له ماهذا الذي أراه لم تركتم بيتكم ونمتم بالخارج ... فرد علي بكل هدوء ... قائلا ... نحن مسلمون ... وديننا يأمرننا باكرام الضيف وبالأخص عابر السبيل التائه ... وبيتي لايوجد به الا غرفة واحدة وصالة كما شاهدت ... وقد أكرمتكم بها ... يقول الأخ الروماني لم أشعر الا وكلمة مسلمون تخترق قلبي ... مامعنى مسلمون ... ومامعنى دينهم الذي يجعلهم يأثرون الغريب على أنفسهم ... يقول ... بحثت عن ذلك الدين بتركيا ... وجعلت رحلتي السياحية ... بحثا عن الاسلام ... ووجدت انه فعلا دين عظيم ... ولم أعد الى بلادي الا انا وزوجتي ننطق ... أشهد أن لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ شهاب المصرى | أبلغ عن هذا التعليق* نص رسالة الدكتور نزار ريان الى الشيخ الذى أفتى بعد مشروعية الجهاد الفلسطينى........ الفتاوى يوم الجهاد.. الدماء النص الحرفي لرسالة الدكتور نزار ريان القيادي في حركة حماس إلى شيخ عربي مسلم يفند فيها بالرأي السديد حول مشروعية الجهاد في فلسطين والعمليات الاستشهادية.... بينما كانت كئوس الشمبانيا تدار في باحة المسجد الأقصى المبارك، في عقد قران المغتصب اليهودي "نطعيه تسفي فرومان" على عشيقته "تحية بشورون"، كانت بعض الفضائيات العربية تقدم برنامجًا في الإفتاء يتحدث المفتي فيه عن الجهاد عند بعض الحركات الإسلامية، ثم تطرق- طال عمره- إلى الجهاد في فلسطين، فشتم آباءنا، واتهمهم بأنهم باعوا أرضنا لليهود، هدانا الله وغفر لنا، وأشار إلى أن الجهاد في فلسطين اليوم، يؤدي إلى سفك دمنا، بينما لا يؤثر في اليهود شيئًا، وأنه لو أنصف أهل فلسطين، لسكتوا عن محاربة اليهود، لأن اليهود منذ سبع وستين، لم يحركوا ساكنًا تجاه الفلسطينيين ولم يؤذوهم، إي والله، إلا عندما قامت الانتفاضة الأولى، هدانا الله، ولو لم ننتفض، ما كانت قومة إسرائيل على الشعب الفلسطيني. هكذا، وبلا مقدمات تكال لنا الشتائم والتهم، ولو أننا أنصفنا ما قمنا بهذه الانتفاضات، إي والله سيدي الشيخ، يحسن بنا أن نتوب من الانتفاضة توبة نصوحًا، نتوب فيها عن كل أشكال المقاومة، ونحرم على أنفسنا كل ألوان الجهاد، نعم سيدي الشيخ، قد نفهم موقفكم الكريم من المنتحرين، الذين نسميهم زورًا الاستشهاديين، قد نفهم موقفكم ذلك، لكن كيف سولت لك نفسك أن تتهمنا بأننا أسأنا الأدب مع يهود في الانتفاضة الأولى، ثم زدنا قلة أدب فقمنا بانتفاضتنا الثانية. هذا هو الإفتاء، وهذا هو الدين الذين يراد للناس أن يعتنقوه، دين لا يحرك ساكنًا تجاه الأمة وقضاياها الحية، تجاه فلسطين التي تغتصب براءتها وعفتها، ويدنس مسجدها الأقصى، والحقيقة أننا نستحق ذلك، فلو لم نقم نحن بانتفاضة الأقصى، لما شربت الشمبانيا في ساحاته الطاهرة سيدي الشيخ. هنيئًا لإسرائيل بهؤلاء العلماء، هنيئًا لأمريكا، فقد صدق حدس سيد قطب رحمه الله، حين كتب في الخمسينيات مقالاً سماه "إسلام أمريكاني"، بل يمكن أن نقول اليوم "إسلام إسرائيلي" يقدم الأعذار والأعذار لدولة يهود، ويلوم أهل فلسطين ويقرعهم لأنهم يجاهدون اليهود، ويقاتلونهم، فيتسببون بقتل أنفسهم، هداهم الله. سيدي الشيخ، أو: الحاخام، ما رأيك لو تأسيت بالساكتين، فلقد تعلمنا أن نوم الظالمين عبادة، وسكوت التافهين عبادة هي الأخرى. تعال سيدي الشيخ أحدثك عن إسرائيل قبل الانتفاضة الأولى: سيدي الشيخ، لقد كانوا يريدون تهويدنا، ونشر الخمر والخنا بيننا، وتحويل المساجد إلى مراقص ومنتديات، ومنع المصاحف وتحريفها، واللعب على حرائرنا في غرف نومنا، وترقيصنا في الساحات والميادين، وتقبيل دبر الحمار في الشارع العام، وخلع ثياب العفة عن بناتنا، فضلاً عن اغتصاب أرضنا ومائنا وسمائنا وبحرنا، وكنا، هدانا الله، نحسب أنكم ستقومون بالإفتاء للأمراء والرؤساء والملوك، بوجوب الجهاد، فسكتنا سنة وسنة، وعشرًا وعشرًا، ثم انتفضنا، هدانا الله، سيدي الشيخ، فهل كنا مخطئين؟!، نستغفر الله على كل حال، ونعوذ بالله منكم. سيدي الشيخ، لو أنك أنصفتنا قليلاً لعلمت أنك بالعبادة تلعب، وبالإفتاء تلعب، وبدين الله تعالى تلعب، وتلهث لدنيا غيرك، ومصلحته ونظامه وعولمته. تعال سيدي الشيخ أحدثك عن جباليا ومعسكرها وبيت لاهيا في الوقت الذي كنت رضي الله عنك تجلس على التلفاز، حينها بالضبط، كانت دبابات اليهود التي تزيد على المائة، تحيط بالمنطقة وتطوقها، وفي أزقة المعسكر، وطرقات البلد، يجلس شباب صغار، من أبناء الثانوية العامة، يردونهم عنا، صدقني سيدي الشيخ، وعنك أيضًا، حينها كان الصغار هؤلاء، هداهم الله، يتلفعون لئلا يعلم الشيخ وأمثاله من أمتنا بأسمائهم، فيضعونها على كل المعابر، ويجلسون على عبوات صنعوها من الملح المطحون بكوع اليد، وبتارات، زعموا أنهم سموها على اسم سيف النبي صلى الله عليه وسلم، في أزقة بسيطة، لكنهم كانوا سيدي الشيخ أكبر في عيون اليهود من ترسانة الأنظمة العربية، التي تفتي حضرتكم لهم، بأننا، هدانا الله، لو سكتنا لسكتت إسرائيل عنا، قد كنا سيدي الشيخ رعبًا يلهب ظهر شارون، ففر بدباباته من معسكرنا وبلدتنا، وكنا نقسم قبل ساعات أنهم لن يدخلوا المنطقة إلا على جثثنا شهداء. في أزقة المعسكر، وطرقات البلد، كان يجلس الشباب المؤمن، الذين تتشرف الأمة بهم اليوم، لا يعرفون غير التقدم نحو الآخرة، باذلين الروح في سبيل الله، للذي يشتريها سبحانه، فصعد الشهيد تلو الشهيد، صعد المجاهد الاستشهادي، لعلك سيدي الشيخ لا تعرف هذا اللفظ، أو، لا تحبه، نعم صعد الاستشهادي محمد على الحاج علي، الذي ودعه أبوه وأمه وأخته وزوجته التي ما تخلصت من نفاسها بعد، يأتيه الهاتف يخبره، أن دبابات يهود تتقدم نحو البلدة من جهة السكة، فيقفز من نومه، ويتوضأ، ويأخذ معه سلاحه، وقاذفة "الآ ربي جي" المبتدعة، وبرفقته مجاهد آخر، وجعلا يترصدان دبابات اليهود المتقدمة نحو البلد، وفي تمام الساعة الخامسة والنصف، اختار هدفه، وجعل يستعد لقنص الدبابة، هداه الله، فقنصته، ومات، لعلك لا تحب أن نقول عنه: الشهيد، نعم، فلقد قال البخاري: باب: لا يقال فلان شهيد، لم تفهم سيدي الشيخ من البخاري غيرها، أما ما قاله البخاري عن رد الكفار عن ديار الإسلام، فينبغي أن يقال للبخاري أيضًا: هداه الله. تلك ليلة ليلاء، على يهود، الذين أجلبوا على المنطقة كل الإمكانات، في الساعة الثانية فجرًا، ساعتها، خرج المجاهدون من الطرق والأزقة، يحملون العبوات البسيطة، وسائر الأسلحة القليلة، أتدري سيدي الشيخ، أن عريسًا من شباب مسجد العودة تلك الليلة، قام ساعتها وحمل سلاحه، هداه الله، فقامت عروسه هي أيضًا هداها الله، وألبسته جعبته، وقالت له: "توكل على الله، سدد الله رميتك". أتدري سيدي الشيخ، أن عروسًا أخرى، وأخرى، وأخرى، كن قد ودعن عرسانهن تلك الليلة إلى المعركة، إنه الجهاد، نصر أو استشهاد، تقول أم الشهيد عبد العزيز الأشقر، وهي تودعه لساحة المعركة، ثم تقول لشقيقه: "عليك أن تحمل البندقية، بندقية عبد العزيز، لتواصل الطريق، وتمضي حيث كان يمضي". سيدي إنها امرأة في السبعين من عمرها، لكنها لا تحب أن ترى اليهود تعسكر في بربرة، بلدتها التي طردها اليهود منها، وفيها عين تطرف، فكل أولادها للجهاد، حتى تعود إلى البلاد، أو تدفن في التراب، ووصيتها، أن تنقل الرفات إلى البلاد. كانت تلك الليلة لعبد العزيز الليلة الأخيرة، قضاها مرابطًا، يتقدم جند القسام الميامين، ينظر هنا وهناك، ينصب البتار، ويحمل القنابل، ثم يعود ليلقي نفسه على جنبه نصف ساعة فقط، ثم يخرج لصلاة الفجر في مسجد النور، وينطلق مرة أخرى إلى المعركة، فيتقدم أكثر وأكثر، فتقذفه الدبابة بقذيفة تصيبه في أم رأسه، فيستشهد رحمه الله، ثم يكون في صلاة الجمعة مسجًا على خشبة، عليها دمه المتدفق، قال الخطيب ساعتها: "ما من كلم يكلم في سبيل الله، والله أعلم بمن يكلم في سبيله، إلا جاء يوم القيامة، لونه لون الدم، وريحه ريح المسك" هكذا قال خطيبنا سيدي الشيخ، فلنا علماء ومفتون، لا يحسنون الفتوى إلا في ساح الوغى، يتقدم العلماء المجاهدون إلى المواقع الأمامية، يحملون السلاح والسنان، لا الكتاب والأقلام فحسب، أأحدثك عنهم سيدي الشيخ؟!!، لعله يكون في مرة أخرى. ما أروعك سيدي الشهيد، ما أجملك وأنت تعلمنا البطولة والفداء، وتتقدم جندك نحو الموت، غير هياب ولا متردد، ما أروعك يا ابن فلسطين العظيمة، وأنت تحمل هم الأمة المسلمة، فتتعب لينام الناس في بلاد العرب هانئين، وليعطي المفتي فتواه على هوى السلطان ومزاجه. قد قرأت فتاوى كثيرة، تتحدث عن فلسطين، وحرمة الصلح مع اليهود، نعم قرأتها لعلماء بلدك الذين كتبوها في الستينيات، يوم كان الساسة يقولون بحرمة الصلح مع اليهود، واليوم لما صارالسوق سوق السلام، طابت الأيام بالدعوة للاستسلام لليهود، فقام مثلك يفتي لنا، هدانا الله، لو أننا نقنع بما تقول، إذن لطافت اليهوديات كل العواصم العربية، بالتنورة القصيرة جدًا، لعله يعجبك، لكن سيدي لن يكون، فنحن ندافع عن شرف الأمة كلها، ونصون عواصم العرب أن تتفرغ لها يهود، فنشاغلهم، ونقاتلهم، ونلاحقهم، لئلا يتفرغ اليهود لكم، معاذ الله أن نقيل أونستقيل. نعم سيدي الشيخ، هل بقي في جعبتكم شيء تنصرونا به، فالإضراب عن الطعام في السجون بدعة، والعمليات الاستشهادية في سبيل الله إلى جهنم وبئس المصير، ومقارعة اليهود تهلكة، وترك السلام مع اليهود خلاف الأولى. وفي الختام.. سيدي المفتي؛ شلوم عليخم، فقد أتقنتم ثقافة الشالوم. | |
![]() | أرسل بواسطة: المستخدم غير موجود في 2009-05-09 22:31:05 | |
![]() | أرسل بواسطة: المستخدم غير موجود في 2009-05-09 06:53:25 اشهد ان لا اله الا الله ومحمدرسول الله صلى الله عليه وسلم | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ ali hussain | أبلغ عن هذا التعليقالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... والصلاة والسلام على أشرف الخلق محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه أجمعين ... ذكر القرطبي في التذكرة : قال الدقاق : من أكثر من ذكر الموت أكرم بثلاثة أشياء ... تعجيل التوبة ... وقناعة القلب ... ونشاط العبادة ... ومن نسى الموت عوقب بثلاثة أشياء ... تسويف التوبة ... وترك الرضى بالكفاف ... والتكاسل في العبادة ... فتفكر يامغرور في الموت وسكرته ... وصعوبة كأسه ومرارته ... فيا للموت من وعد ماأصدقه ... ومن حاكم ماأعدله ... ... كفى بالموت مقرحا للقلوب ... ومبكيا للعيون ... ومفزعا للجماعات ... وهادما للذات ... وقاطعا للأمنيات ... فهل تفكرت ياابن آدم في يوم مصرعك ... وانتقالك من موضعك ... واذا نقلت من سعة الى ضيق ... وخانك الصاحب والرفيق ... وهجرك الأخ والصديق ... وأخذت من فراشك وغطائك الى عراء ... وغطوك من بعد لين لحافك بتراب ومدر ... فياجامع المال ... والمجتهد في البنيان ليس لك ... والله من مال الا الأكفان ... بل هي والله للخراب والذهاب ... وجسمك للتراب والمآب ... فأين الذي جمعته من مال ... فهل أنقذك من الأهوال ... كلا بل تركته الى من لايحسدك ... وقدمت بأوزارك على من لايعذرك ... ولقد أحسن من قال في تفسير قوله تعالى ( وابتغ فيما أتاك الله الدار الآخرة ) القصص ...أي أطلب فيما أعطاك الله من الدنيا ... الدار الآخرة وهي الجنة ... أحبتي في الله ... هل صليتم اليوم في جماعة ... هل أصبحت صائما لله ... هل تصدقت ... هل مشيت وراء جنازة ... هل وصلت رحمك ... هل وضعت رأسك على وسادتك ولم تظلم أحد ... هل ... وهل عملت لآخرتك ... أم أنستك الدنيا ماينتظرك غدا أسأل الله أن يحسن خواتيمنا ويجعل آخر كلمة لنا في هذه الدنيا الفانية أشهد أن لااله الا الله وأن محمدا رسول الله ... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . | |
![]() | أرسل بواسطة: المستخدم غير موجود في 2009-05-08 00:45:06 ![]() | |
![]() | أرسل بواسطة: المستخدم غير موجود في 2009-05-07 08:32:16
| |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ عبد اللطيف الطراد | أبلغ عن هذا التعليقالحمد لله ربالعالمين وصلى الله على سيدنا محمد سيد الأولين والآخرين وعلى ءاله وأصحابه شموس اليقين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، والسلام عليه وعليهم وعلينا معهم برحمتك يا أرحم الراحمين وبعد فهذه بعض كلمات سيدنا وشيخنا السيد الإمام محمد مهدي الصيادي الرفاعي المعروف بالرواس رضي الله عنه وعنا به قال رضي الله عنه لا تعتبر كلمات الصوفية المنقولة عنهم إلا إذا وافقت مضامينها سنة النبي المكرم صلى الله عليه وسلم ولم تباين سيرة ءاله الأعيان وأصحابه نجوم العرفان ـ عليهم أتم التحية وأجل الرضوان ـ وإذا رأيت في كتبهم كلماتٍ عزاها إليهم عازٍ فاعرضها على الكتاب والسنة وقسها على سيرة السلف الصالح إن كانت من الأقوال أو من الأفعال فإن وجدتها موافقة للكتاب والسنة أو مطابقة لسيرة السلف أو قابلة للتأويل الحسن الذي لا يصادم حكماً ، ونزه القوم أهل الله عن الذي يسنده إليهم أرباب الهفوات الكاذبة ، والمقاصد الخائبة ، وتحقق بالأدب معهم فهم طائفة حق لا ينحرفون عن الحق والله المعين لا يفيد النظر بلا عبرة، ولا العبرةُ بلا علم، ولا العلم بلا عقل، ولا العقل بلا توفيق. والتوفيق رفيق الأدب، والأدب صاحب الإذعان، والإذعان نتيجة التواضع، والتواضع أخو المروءة، والمروءة من الإيمان . قال سيدنا الإمام محمد مهدي الصيادي الشهير بالرواس رضي الله عنه حبل النبوة حبل لا ينفصم ، يصل إلى الحق مَن به يعتصم ، ما زل عن الطريق مَن أخذ به ، ولا انحرف عن الصواب من وقف معه ، به الهداية إلى الطور الصالح والفهم النيّر ، وعنده خيرات الدنيا والآخرة كلها ، والمفارِق له مفارِقٌ لكل خير . وقال رضي الله عنه : عالـَم الحَدَث طـَمْسٌ ، وعالـَمُ الرسالةِ شمسٌ ولا ينكشف طمسُ الحدث إلا بشمس الرسالة ، ومن زعم الاستنارة في عالـَم الحدث بغير شمس الرسالة خبط في دجنـّةٍ فحماء ، وسقط في فاحمة ظلماء ، وزعم النارَ قراحَ الماء . قال سيدنا غريب الغرباء أبو المكارم محمد مهدي بهاء الدين الصيادي الرفاعي الحسيني قدس الله سره : تهجّم أهل الأغراض من المتفقهة ، وتبعهم المتقشفةُ فأغلظوا على السادة الصوفية ، رَدوا أخبارَهم وأنكروا أذكارهم ، وكلُ ذلك بغيٌ وفيه هدمٌ لجدران الحال النبوي ، وسدٌ لباب الفتح المحمدي . والحق يقال : يُرَدّ ويُجحَد ما أدخله زُمَرُ الشطاحين وأصحاب الدعاوى وأرباب الخوض والقول بالوحدة المطلقة والحلول وأمثال ذلك من الطامات على طريق القوم ونسبوه للأكابر من رجال الطائفة وكله مكذوبٌ عليهم ، وهم مبرّؤون منه بعيدون عنه . فسلـّم للقوم سليمَ أحوالهم وتباعد عن الشطاحين وأهل الدعاوى العريضة ، والمخلطين وأقوالِهِم ، وقف مع الحق ، واللهُ نِعمَ المعين للمحِق وكفى بالله ولياً . يقول سيدنا الإمام محمد مهدي بهاء الدين الصيادي الرفاعي الشهير بالرواس رضي الله عنه: لا تأخذ أحدًا بالشبهة، فإن الأخذ بالشبهة انقياد لأحقاد النفس وانحطاط عن مرتبة الصفاء. والظن الحسن بالناس لا يسقط إلى وهدة البله ولا يرتفع إلى قمة البغي. وأخو المروءة طريقه وسط، ومَن توسط ما خبط ولا سقط، والله ولي المتقين. وقال سيدي أبو المكارم الرواس أيضًا العلم مهذِب، والعقل مؤدِب، والشرع نور، وإلى الله تصير الأمور. يقول سيدنا غريب الغرباء أبو المكارم محمد مهدي الرواس رضي الله عنه: كتاب الله معدن الحكم ولكن من وقف برأيه مع ظاهر مفهومه من غير علم منصوص سقط ـ والعياذ بالله ـ في وهدة الهلاك، بل عليه أن يأخذ حكمة أحكامه من سنة المفسر الأعظم نبي الرحمة سيدنا وسيد العرب والعجم محمد صلى الله عليه وسلم وسنته ـ أيّد اللهُ مجدَها ـ مُفاضةً إلينا بالوسائط العالية الصادقة من الآل والصحابة والتابعين وأئمة الدين، فإجماعهم حجة، وطريقهم محجة، قال تعالى: (ومَن يُشاققِ الرسولَ مِن بَعدِ ما تـَبيّنَ لهُ الهُدى ويَتـّبـِعْ غيرَ سبيلِ المؤمنين نـُوَلـّهِ ما تولى ونـُصلِهِ جهنمَ وساءت مصيرًا) فالموفـَق متـّبِعٌ غير مبتدع يقف في الأعمال المفروضة والمسنونة مع النصوص بالعموم والخصوص وفيما أبيح في حضرة الإطلاق، ومن شادّ الدينَ غلبه. المؤمن لا يحجر على العادات المباحة، ولا يغلط بالنصيحة، ولا يكفـِّر بالذنب، ولا يندفع على أخيه بإفشاء العيب، ولا يحكم بالظنون، ولا يَكفـُرُ الجميلَ قلّ أو جلّ، ولا يتملـّق في الدين، ولا يكون ظهيرًا للخائنين، ولا يُكثر التشدق متقشفـاً، ولا يُفلت الحقَ خاملاً، ولا يرجع إلى رأيه، ولا يهين الحقَ وأهلَه بمجرد فهمه، ولا يعدل عن الحق إذا ظهر له ولو على لسان عبده، ولا يأخذ بالعصبية فيطمح إليها تعزُّزًا بأبيه وجده وقبيله ومجده فإن تلك من خلال الجاهلية الأولى، ولا يجحد الحقوق ولا يعمل بالعقوق، ولا يزلق بإهمال أمر الدين لأجل الدنيا فذلك الخسران المبين، ولا يكون فظـًا غليظـًا لا في دينه ولا في أدبه ولا في قوله ولا في فعله، وإذا غضب جعل غضبه لله لا لنفسه ولا لحظه، وإذا جادل جعل جداله دائرًا بين جدارَي الحكمة والموعظة، وأورد جُمَـلـَه بلسان النصيحة والمحبة ـ لا يشب كالحيوان المفترس ـ يلين القول ويحسن التعبير ويأتي بالحجة البينة، ويظهر بالحكمة البالغة، ولا يجهد أن يظهر مطلقـًا، بل يجهد أن يظهر له الحق ويصير معه. قال الرفاعي الثاني سيدنا الإمام غريب الغرباء الرواس رضي الله عنه: عدّ أهلُ النظر المشايخَ الجهالَ الذين يتصدرون للإرشاد بين العباد بمجرد الدعوى بالصبيان، ومن | |
![]() | ||
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ مكتوب مصر | أبلغ عن هذا التعليق
مع اطيب تمنياتى محمد الغرباوى | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ خالد شريف | أبلغ عن هذا التعليق![]() | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ الغريب | أبلغ عن هذا التعليققيل للسعادة . اين تسكنين؟ قالت.. في قلوب الراضين. قيل فبم تتغدين؟ قالت.. من قوة ايمانهم. قيل فبم تدومين ؟ قالت.. بحسن تدبيرهم. قيل فبم تستجلبين؟ قالت.. ان تعلم النفس أن لن يصيبها الا ما كتب الله لها. قيل فبم ترحلين؟ قالت.. بالطمع بعد قناعة, و بالحرص بعد السماحه, و بالهم بعد السرور, و بالشك بعد اليقين. و من الحكم المأثورة لا يعدم الصبور الظفر و ان طال الزمن هلك امرؤ لم يعرف قدره. من استشار الرجال شاركها في عقولها. الناس اعداء ما جهلوا. عاتب أخاك بالإحسان اليه. لايزال الناس بخير ما تباينوا فإذا تساووا هكلوا الطمع رق مؤبد. الوحدة خير من جليس السوء. وضع الاحسان في غير موضعه ظلم. لا يباع الصديق الالوف بالألوف. الزواج ضرب و طرح و جمع و قبل ذلك قسمة. قال الحسن البصري مسكين ابن اّدم, محتوم الأجل, مكتوم الأمل,مستور العلل,يتكلم بلحم, و ينظر بشحم, و يسمع بعظم, أسير جوعه, صريع شبعه, تؤذيه البقة, و تنتنه العرقة, و تقتله الشرقة, لا يملك لنفسه ضرا و لا نفعا, ولا موتا و لا حياة و لا نشورا.
![]() | |
أسهل طريقة للبحث
![]() |
ابحث عن اصحاب تعرفهم من خلال دفتر العناوين في بريدك الالكتروني الخاص ابدأ في عملية البحث |
|
هدية اليوم: بالون الحب و الصداقة
1127هدية متوفرة أرسل هذه الهدية الآن |
اتصل بـ الفتى المحمدي
| أضف الى أصحابك | أرسل همسة | ||
| أبلغ عن إساءة | احجب |
| تحديات | الفتى المحمدي : |
| تحدي أجمل صورة 67 % انتصار صوٌت له (2) من (3) |
| المزيد من التحديات ›› |
هدايا الفتى ال...

مجموعات الفتى ال...

مدونات الفتى ال...

صور الفتى المحمدي

كليبات الفتى المحمدي








































































