~~«۩» اتقرب إلى الله بحبه «۩»~~ ...::: أخوة نلتقي في الله يجمعنا حب الله والعمل الصالح :::...

|
|
الفتى المحمدي |
معلومات عن الفتى المحمدي
|
||||||||
| الجنس : ذكر | ||||||||||
| العمر: 30 عاماً | ||||||||||
| تاريخ الميلاد: 1979-05-30 | ||||||||||
| الدولة: سوريا | ||||||||||
| البريد الإلكتروني: haa73@maktoob.com | ||||||||||
~~«۩» اتقرب إلى الله بحبه «۩»~~ ...::: أخوة نلتقي في الله يجمعنا حب الله والعمل الصالح :::...
| أصحاب | الفتى المحمدي : |

| بــمــن أريـــد أن ألــتـقـي: | |
| موســــيـقـاي المفــضلـة: | |
| أفـــــلامــي الـمــفــضـلـة: | |
| مسلسلاتي الـمـفـضـلـة: | |
| كــتــبي الــمــفــضــــــلـة: | |
| أهـــــتــمــــــــامـــــاتـــــي: |
/
/
/
فلستُ أبالي مَنْ رَماني بريبةٍ إذا كنتُ عند الله غيرَ مُرِيبِ
/
/
للمراسلة
/
/haa2211@yahoo.com === haa73@hotmail.com
/
/
/
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ شهاب المصرى | أبلغ عن هذا التعليقأفضل أيام الدنيا أيام العشر من ذي الحجة
من فضل الله تعالى على عباده أن جعل لهم مواسم للطاعات، يستكثرون فيها من العمل الصالح، ويتنافسون فيما بقربهم إلى ربهم، والسعيد من اغتنم تلك المواسم، ولم يجعلها تمر عليه مروراً عابراً. ومن هذه المواسم الفاضلة عشر ذي الحجة، وهي أيام شهد لها الرسول بأنها أفضل أيام الدنيا، وحث على العمل الصالح فيها؛ بل إن الله تعالى أقسم بها، وهذا وحده يكفيها شرفاً وفضلاً، إذ العظيم لا يقسم إلا بعظيم.
قال الله تعالى :
{وَالْفَجْرِ (1)وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2)وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (3)وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ (4)هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِّذِي حِجْرٍ (5)}
[الفجر:1-5]،
عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال «ما العمل في أيام أفضل منها في هذه، قالوا ولا الجهاد؟ قال ولا الجهاد، إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله فلم يرجع بشيء» البخاري . وهذا يستدعي من العبد أن يجتهد فيها، ويكثر من الأعمال الصالحة، وأن يحسن استقبالها واغتنامها .....
شرفنا وسارع بالإنضمام إلى مجموعة قبسات ونسمات مجموعة قبسات ونسمات![]() لا تنســونا من صــــالح دعــــائكم و بأمان الله وحفظه | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ حبيب الروح | أبلغ عن هذا التعليق
فـــ مصر والجزائر ــــى كلنــــــ سجناءـــــا
مشفق أنا جدا علي سجناء مصر والجزائر
فالذي يضيع في الرجلين هم مجموعات من الجماهير المصرية والجزائرية الغلبانة والتعبانة والفقرانة
التي لا تملك شيئا سوي هذا الانتماء الساذج والمفرط في الهطل الوطني الذي يجعل من حب المنتخب حبا للوطن ويعبر عن الإخلاص للبلد في صورة سب وقذف وضرب وحرق مشجعي البلد المنافس
هؤلاء مواطنون في غالبيتهم شباب مضحوك عليه متوسط الثقافة محبط وهائم بلا مشروع ولا قضية
أقنعتهم وسائل الإعلام المهووسة في مصر والجزائر بأن حب المنتخب هو أسمي معاني الحياة
وأن الآخرين حقدة وحسدة وظلمة فأطلقوا الغوغاء من عقالهم ولخصوا معني الوطنية في بذاءة اللسان ضد المنافسين ورمي الطوب علي الخصوم والتهليل والتهبيل في التشجيع كأننا في حرب ضروس
الفئة الباغية في مهزلة وعار أحداث العنف المتبادل بين جمهور مصر والجزائر هي رجال الحكم في الدولتين والإعلام
منحط الكفاءة وسفيه العقل وضحل الوعي والثقافة في الدولتين
أما الشعبان فقد تحولا إلي جماهير شغب تم شحنهما بالغضب والحقد تجاه بعضهما واستغلال مشاعر ساذجة وعصبية متوقدة وتعصب أحمق في إشعال حريق نفسي وسياسي لن ينطفئ سريعا ولن تزول آثاره بسرعة مواطنو مصر والجزائر يعانون نفس المشاكل قمع وقهرسياسي إرهاب وتطرف ديني احتكار للحكم وللحكومة من خلال حزب متهم بالفساد ومشهور بالاستبداد توزيع غير عادل للثروة، وظلم اجتماعي رهيب اضطهاد خفي ومعلن للأقلية سواء بربر الجزائر أو أقباط مصر رئيس يغير في الدستور كما يحلو له ويعدل في مواده كي يبقي في الحكم مدي الحياة انتخابات هزلية وكذوبة ومزوَّرة حديث مطنب وطاووسي عن حكمة الرئيسين وروعة حكمهما
إعلام حكومي وخاص يحصل علي حريته فقط في الحديث عن كرة القدم بينما يخرس وينافق ويبوس الأيادي في السياسة وفيما يخص الرئيس وسدنة الحكم وسدة العرش انتهاك حقوق إنسان وسجون تمتلئ بمعتقلين بلا محاكمات وتحت ظل قانون طوارئ لا ينتهي ما الذي يفعله كل شعب إذن أمام وتحت كل هذا؟
أبدا.. يغرق في انتصارات الكرة الوهمية، ويغطس في وحل التعصب الأحمق
ويختصر الوطن في كرة منفوخة، ويصنع أبطاله من لاعبين علي نجيلة خضراء ويسرق فرحته من قلب تعاسة محكمة ومتحكمة حين يحرز لاعب هدفاً أو حين يرفع مدرب كأسا
في كل الدنيا الانتصار الكروي مبرر لفرح وطني هائل ورائع ولكن الانتصارات الرياضية
لا تتحول إلي بطولات وطنية ولا تُغني معها أغان وطنية وأناشيد قومية، ولا ننفخ في ذاتنا ونعتبر أنفسنا سادة العالم
حين نفوز في بطولة أو مباراة، لكن النظم العسكرية والبوليسية يهمها أن تخدر الناس وتعميهم فتشغلهم بكرة القدم
وتلهيهم بصراعاتها وتدمج الفوز في الكرة بالنصر في السياسة
فإذا بالشعوب العطشي للفرح والمنكسرة ثقافيا تركض نحو هذا الانتماء الكروي تعويضا لها عن خيبات في الرزق وأكل العيش والكرامة المبددة والكبرياء المهدر
لايوجد الآن إلا الدول العربية التي تقوم بتسييس كرة القدم لأنها دول متخلفة سياسيا وديكتاتورية ولا تملك شيئا تعطيه للحضارة الإنسانية إلا التعصب الكروي والتطرف الديني | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ قسور عبد القوي نمير | أبلغ عن هذا التعليق | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ سفير مراد | أبلغ عن هذا التعليق![]() الحجُّ تكفيرُ ذنبٍ وابتغاءُ رضَا يُطَهّرُ النفسَ تَطهيراً من اللَمم تَبَـارَك الله نَعْصيهِ فيستُرنـا ونَسْـتًجِيرُ به في أحْلَكِ الأَزم تَبَاركَ الله ما أسمى عـوائده يجودُ بالعفوِ والغـــفرانِ و النِعــَم! فهو المجيبُ لمضطَّرٍ بدعـوتهِ وهو المعيـنُ لنا في المَوْقِفِ العَـمِم وهو المفرّجُ من ضيقٍ ومن كَدَرٍ وهو السميعُ لِمنْ يدعوهُ في الظُلَم وكَم تجلّى علينا بالرضى كَرماً فهلْ رأيتَ كجودِ اللهِ في العــــِظَم؟
يارب نرجوكَ كَشْفَ الضرِّ يا سند يا كاشفَ الكَرْبِ داوِ القَلْبَ من سَقَم إنا عَبيدُكَ حَاشَا أن تُخيِبّنا وأن تَحـــلُّ علينا وابلَ النِقـــَم ها قد دعوناكَ يا اللهُ عنْ ثقةٍ بأنَّ مَنْ لاذَ حَقاً في حِمَاكَ حـــُمِى سدّد خُطانا ووفقْنا لنيل رضَا واهدِ القُلوبَ إلى الإيمانِ والــــحِكَم كل عام وانتم بخير ![]() | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ ۞ الحمد لله ۞ محبات الرحمن | أبلغ عن هذا التعليق
| |
![]() | أرسل بواسطة: ![]()
عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم"ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشرة (أي: العشر من ذي الحجة)"، قالوا يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟، قال "ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء" [رواه البخاري] .. وفي رواية للبيهقي قال "ما من عمل أزكى عند الله ولا أعظم أجرا من خير يعمله في عشر الأضحى"، قيل: ولا الجهاد في سبيل الله؟، قال "ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء" [صحيح الترغيب والترهيب (1248)] ![]() وها هو حديث اخر يحدثنا به الصحابي الجليل جابر ![]() فُضلت أيامها، فهي الأيام المعلومات التي أمرنا الله عز وجل بذكره فيها .. يقول الله جلَّ وعلا {لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ} [الحج: 28] ![]() اخوتي أيام العشر من ذي الحجة لا تحظى بنفس الإهتمام الذي يحظى به رمضان .. لأن الجو في رمضان يكون مُهيئًا للعبادة، بصيام النهار وقيام الليل .. كما إن الشياطين تكون مُصفدة وتُفتح أبواب الجنة وتُغلق أبواب النار .. إنما في العشر من ذي الحجة الاختبار أصعب والغنيمة أعظم من رمضان، لذا لابد من استعدادت خــــاصة ..
![]()
![]() منهاجنا: عَوْدَةٌ إلى الْْكِتَابِ والسُّنَّة بِفَهْمِ سَلَفِ الأُمَّة ![]()
لا تنســونا من صــــالح دعــــائكم أسالكم الدعـــاء ![]()
هنا | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ arij trabilsi | أبلغ عن هذا التعليقالله يباركلك و-ywafkek | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ سفير مراد | أبلغ عن هذا التعليق![]() | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ الســــــــــاجد لله | أبلغ عن هذا التعليق< !-- p {margin-right:0cm; margin-left:0cm; font-size:14.0pt; font-family:aaa; color:#223344} p.MsoNormal {mso-style-parent:""; margin-bottom:.0001pt; text-align:right; direction:rtl; unicode-bidi:embed; font-size:12.0pt; font-family:"Times New Roman"; color:windowtext; margin-left:0cm; margin-right:0cm; margin-top:0cm} span.hadith {} --> بسم الله الرحمن الرحيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــم
الحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــج
الحـج لغة: القصد، واصطلاحًا: قصد بيت الله الحرام لأداء مناسك مخصوصة في زمن مخصوص. فرض الله سبحانه وتعالى الحج على كل مسلم ومسلمة في أواخر السنة التاسعة للهجرة، بقوله تعالى ﴿ولله على الناس حجّ البيت من استطاع إليه سبيلا﴾ آل عمران: 97 وقد حج النبيص حجة الإسلام في السنة العاشرة للهجرة. وهو ركن من أركان الإسلام، يتعيّن على المسلم أداؤه متى كان بالغًا عاقلاً مستطيعًا. ومن لم يكن مستطيعًا بجسده، وكان يملك المال وجب عليه أن ينيب من المسلمين من يحج عنه فضل الحج الحج من أفضل العبادات؛ لاشتراك المال والبدن فيه، ولأننا دعينا إلى الحج ونحن في أصلاب الآباء كالإيمان الذي هو أفضل العبادات، قال تعالى: ﴿وأذِّن في الناس بالحج يأتوك رجالاً وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق﴾ الحج: 27 . ولأنه يجمع كل معاني العبادات، فمن حج فكأنما صام وصلى واعتكف وزكى ورابط في سبيل الله وغزا. وقد وردت أحاديث كثيرة في فضل الحج، منها: عن أبي هريرة، رضي الله عنه، قال: سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أي الأعمال أفضل؟ قال: إيمان بالله ورسوله، قيل: ثم ماذا؟ قال: الجهاد في سبيل الله، قيل: ثم ماذا؟ قال: حج مبرور ) رواه البخاري. وعن أبي هريرة، رضي الله عنه، أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: ( العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة) رواه البخاري ومسلم. وعن أبي هريرة أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال( من حج لله فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه ( رواه البخاري. ومنها قول الرسول صلى الله عليه وسلم ( تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة، وليس للحجة المبرورة ثواب إلا الجنة ) رواه الترمذي والنسائي وأحمد بإسناد صحيح ********** | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ TearS Of LღvE | أبلغ عن هذا التعليق
حدثنا يعلى بن عبيد عن محمد بن حيان عن يزيد بن حيان عن زيد بن أرقم قال
سمعته يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار أضغط هنا للتأكد من صحة أي حديث قبل نشرة
حمل وانشر تأجر الفلاشات التعليمية عن الوضوء والصلاة والتيمم وتغسيل وتكفين والصلاة على الميت
حمل وانشر تأجر فلتر الأمان لتساعد في حماية أمتك
حمل برنامج يقوم بمنع الدخول إلى مواقع الفساد نهائيا لتحمى أسرتك من خراب وفساد الانترنت
لأي استفســــار عن تحسين الهمسات في مجال الدعوة أو تقديم اقتراحات لتحسين مجموعات الخير على الموقع الرجـــاء مراســــلتي عن طريق الصفحة المفتوحة هنـــا كموضوع . أضغط هنااسمع فلاش عن الصلاة ![]() ![]() ![]()
> | ||
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ عبدالرحمن(مسلم وافتخر) | أبلغ عن هذا التعليقP class=MsoNormal dir=rtl align=center>
| |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ حبيب الروح | أبلغ عن هذا التعليق
تعليقاًعلى بشاره فيها خيررررررر
اخوانى أخواتى أنا ليس ضد أن نقوم بالنشر والتصدى لكل من يسىء لديننا ونبينا صلى الله عليه وسلم
ولكننى ضد اتباع طرق غير صحيحة وبطيئة
فى المقابل أعداء الأسلام يستخدمون طرق أعلامية واسعة الأنتشار فى الدعاية لأكاذيبهم والتشهير بديننا ونبينا سيدهم وسيد الخلق
باختصار اليس من الأفضل أن تقوم مؤسسة أعلامية أو قناة فضائية عربية أو أجنبية مسلمة بتحرى الدقة عن موت الرجل الذى رسم الكاريكاتير المسىء لنبينا
موته محروقاً أو مشنقواً أو حتى غريقاً لنشر الخبر بالطريقة التى تليق بهذا الكافر وتعظيماً واجلالاً لنبينا صلى الله عليه وسلم
بدلاً من تلك الطرق البدائية والقصص التى من الممكن أن تكون حقيقية أو مؤلفه
نحـــــــــــــــــــــــــــــــــن
أكثر ليس أكثر الناس ولكننا من أكثر الناس حرصاً على ديننا وحباً فى نبينا ولكننا ضد أن نضع أنفسنا بديننا ونبينا بين الحقيقة والكذب
المطلوب أن نتصدى لأكاذيب الغرب والشرق معاً بأعلام قوى وأقلام واعية لا قصص وروايات وأحلام نرسلة لبعض عبر الأميلات والمنتديات والمواقع
وهناك من يستخدمون الأقمار الصناعية فى محاربتنا اعلامياً
أعتذر
عن طريقتى فى الكتابة ولكن مايحدث استفزنى وأثار كلماتى وأشعل النار فى قلمى لأننى غيور على دينى عاشق لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم | |
![]() | أرسل بواسطة: ![]()
إن في جسد كل واحد منا عضوًا فعالاً يتحكَّم في حياته بأكملها، وله من الأهمية والخطورة ما ليس لغيره .. ذلك العضو الصغير الذي بتوقفه تتوقف حياتنا وبتقلَّبه يتقلَّب حالنا .. ألا وهو القلب .. ![]() موضوعنا يصب في طب النفوس ودواء الأرواح ويشخِّص حال الإنسان مع ربه من حال قلبه وطبيعته .. ![]() يقول النبي صلي الله عليه وسلم "ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب" [متفق عليه] ![]() فكيف حــــال قلوبنــــا مع الله؟ وأين قلوبنــــا من ربِّنا؟ فتارة نصل إلى قمة الإيمان، وتارة أخرى نتدحرج إلى سفحه أو ربما نهوي إلى أكثر من ذلك .. مرات نحس بمنتهى الخشوع والخضوع والقرب من الله عز وجلَّ، وأحيانًا أخرى كثيرة تقسو قلوبنا ونكون بعيدين كل البعد عن طريقه.
لذلك فإن الواحد منا يحتاج أن يتحسس قلبه ويتفقده في كل وقتٍ وحين .. لأن الذنوب تجعل القلب يتقلَّب في الظلام فيقسو، كما قال رسول الله صلي الله عليه وسلم "إن العبد إذا أخطأ خطيئة نكتت في قلبه نكتة سوداء فإذا هو نزع واستغفر وتاب سقل قلبه وإن عاد زيد فيها حتى تعلو قلبه وهو الران الذي ذكر الله { كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [المطففين: 14]" [رواه الترمذي وحسنه الألباني] ![]() واعلم إنك لن تذوق طعم الإيمان ولن تتمكن من السير في الطريق إلى الرحمن، إلا إذا استقـــام قلبك .. قال رسول الله صلي الله عليه وسلم "لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه، ولايستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه" [السلسلة الصحيحة (2841)] ![]()
فهل أنت ممن فتنتهم الدنيا بأضوائها وأهوائها؟ هل أنت ممن يجري خلف ملذات الحياة وإغراءاتها؟ ![]() فالعاقل من تيَّقن أن الدنيا والآخرة لا يجتمعان أبدًا .. قال رسول الله صلي الله عليه وسلم "من جعل الهموم هما واحدا هم المعاد كفاه الله هم دنياه، ومن تشعبت به الهموم أحوال الدنيا لم يبال الله عز وجلَّ في أي أوديته هلك" [صحيح الجامع (6189)] .. وقال صلي الله عليه وسلم "من كانت الآخرة همه جعل الله غناه في قلبه وجمع له شمله وأتته الدنيا وهي راغمة، ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه وفرق عليه شمله ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له " [رواه الترمذي وصححه الألباني] ![]() فعندما تغلِّب المرء شهوته ويُصِّر على الذنب، دون أن يلتفت إلى النُذر والآيات التي يُرسلها الله تعالى لكي يُحذره من الوقوع في هذا الذنب .. تتراكم الذنوب على قلبه وتطبَّع عليه، مما يجعله لا يتأثر بذكر الله أو المواعظ بعد ذلك ..
![]()
![]() هذا الداء، فأين الدواء؟ وكيف السبيل إلى التخلص من أمراض القلوب هاته ومداواتها؟
العلاج في المقالة القادمة إن شاء الله تعالى،، المصدر: الشيخ هاني حلمي ![]()
ابحث عن الحقيقة لان الحقيقة لاتبحث عن احد اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما ![]() لايؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه كود الهمسه لمن يريد النشر صالحه للصفحات فقط ![]() منهاجنا: عَوْدَةٌ إلى الْْكِتَابِ والسُّنَّة بِفَهْمِ سَلَفِ الأُمَّة ![]() لا تنسونا من صــــــــالح دعـــــائكم اسألكــــــم الدعــــــاء ![]()
| |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ الولى باشا | أبلغ عن هذا التعليق
<><><><><><><><><><><><><><><><><><><><><><><><>
{موقع الدرر السنية}
موقع يجمع كل سنة رسول الله عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام تبيان للأحاديث الضعيفة وكذلك الموضوعة ،،سهولة البحث عن أى حديث وبيان مصدره ومزايا أخرى متنوعة.... هذا هو رابط صفحة البحث فى الموقع وهذا هو رابط لتحميل شريط الأدوات الذى يدخلك إلى الموقع بسهولة {{أخى المسلم أختى المسلمة ساهموا فى نشره صدقة جارية لكم من بعدكم}} (حال فشل تحميل البرنامج ، يمكن إرسال البرنامج على إيميلك من إيميلى بعون الله)
<><><><><><><><><><><><><><><><><><><><><><><><>
| |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ عبد الإله | أبلغ عن هذا التعليق
| |
أسهل طريقة للبحث
![]() |
ابحث عن اصحاب تعرفهم من خلال دفتر العناوين في بريدك الالكتروني الخاص ابدأ في عملية البحث |
|
هدية اليوم: بالون الحب و الصداقة
1128هدية متوفرة أرسل هذه الهدية الآن |
| أضف الى أصحابك | أرسل همسة | ||
| أبلغ عن إساءة | احجب |
| تحديات | الفتى المحمدي : |
| تحدي أجمل صورة 67 % انتصار صوٌت له (2) من (3) |
| المزيد من التحديات ›› |


























































