رئيسية المجموعات > مجموعة الدعاء
مجموعة الدعاء | |
| عدد الأعضاء: : 969عضوا | |
| نوع المجموعة: عام | |
| تاريخ الأنشاء:2009-03-25 | |
| العنــوان: اليمن | |
| الموقـع الألكتروني: http://as7ab.maktoob.com | |
| البريـد الألكترونــي: لا يوجد | |
| الفـئة: إسلاميات | |
وصف المجموعة :
![]()
الدعاء أعذب نهر جرى ماؤه بين المتحابين في الله ولأنني في الله أحبك أهديك من عذوبته بارك الله لك في عمرك وأيامك ورزقك فيها قوة الهمة وحسن العبادة وسعة الرزق ومحبة الخالق قل أمين
) مرحبا بكم معنا للانضمام للمجموعه اضغط هنا ~~~ إنضم معنا من هنا
|
منتدى مجموعة الدعاء
(63)| النوع | الموضوع | منشىء الموضوع | المشاهدات | التعليقات | أخر تعليق بواسطة |
![]() | التاريخ: 2009-11-11 | Elhassania Raji | 26 | 5 | دريد ابن الصمة بتاريخ 2009-11-23 |
![]() | التاريخ: 2009-11-11 | MARAI | 18 | 3 | ريحانة العرب بتاريخ 2009-11-13 |
![]() | التاريخ: 2009-11-10 | Elhassania Raji | 15 | 3 | ريحانة العرب بتاريخ 2009-11-13 |
![]() | التاريخ: 2009-11-06 | Mimoa | 19 | 3 | Elhassania Raji بتاريخ 2009-11-10 |
![]() | التاريخ: 2009-11-06 | بحر الذنوب | 9 | 3 | مدى@معك الله ياأقصى@ بتاريخ 2009-11-11 |
أعضاء مجموعة الدعاء
(969)صور مجموعة الدعاء
(0)لم يتم إضافة صور حتى الان
كليبات مجموعة الدعاء
لم يتم إضافة كليبات حتى الان
تعليقات مجموعة الدعاء
| أرسل بواسطة: المــتـحـديــة ايــمـــان في 2009/11/24 |
| أرسل بواسطة: المــتـحـديــة ايــمـــان في 2009/11/24 |
| أرسل بواسطة: ريحانة العرب في 2009/11/24 |
يوم عرفة
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد فـ يوم عرفة من الأيام الفاضلة، تجاب فيه الدعوات، وتقال العثرات ويباهي الله فيه الملائكة بأهل عرفات، وهو يوم عظَّم الله أمره، ورفع على الأيام قدره. وهو يوم إكمال الدين وإتمام النعمة، ويوم مغفرة الذنوب والعتق من النيران. ويوم كهذا حري بك أن تتعرف على فضائله، وما ميزه الله به على غيره من الأيام وتعرف كيف كان هدي النبي صلى الله عليه وسلم فيه؟ نسأل الله أن يعتق رقابنا من النار في هذا اليوم العظيم. ![]() فضائل يوم عرفة 1-إنه يوم إكمال الدين وإتمام النعمة ففي الصحيحين عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رجلاً من اليهود قال له: يا أمير المؤمنين، آية في كتابكم تقرؤونها،
فعن ابن عباس _رضي الله عنهما_ قال:
![]() وينبغي على الانسان أن يحافظ على الأسباب التي يرجى بها العتق والمغفرة ومنها:
![]() هدي النبي صلى الله عليه وسلم في يوم عرفة
قال ابن القيم _رحمه الله _ : لما طلعت شمس يوم التاسع سار رسول الله صلى الله عليه وسلم من منى إلى عرفة، وكان معه أصحابه منهم الملبي ومنهم المكبر، وهو يسمع ذلك ولا ينكر على هؤلاء ولا على هؤلاء، فنزل بنمرة حتى إذا زالت الشمس أمر بناقته القصواء فرحلت، ثم سار حتى أتى بطن الوادي من أرض عرنة، فخطب الناس وهو على راحلته خطبة عظيمة قرر فيها قواعد الإسلام، وهدم فيها قواعد الشرك والجاهلية، وقرر فيها تحريم المحرمات التي اتفقت الملل على تحريمها. وخطب صلى الله عليه وسلم خطبة واحدة، لم تكن خطبتين، فلمّا أتمها أمر بلالاً فأذن، ثم أقام الصلاة، فصلى الظهر ركعتين أسرّ فيهما بالقراءة، ثم أقام فصلى العصر ركعتين أيضاً ومعه أهل مكة وصلوا بصلاته قصراً وجمعاً بلا ريب، ولم يأمرهم بالإتمام، ولا بترك الجمع. فلما فرغ من صلاته ركب حتى أتى الموقف، فوقف في ذيل الجبل عند الصخرات، واستقبل القبلة، وجعل جل المشاة بين يديه، وكان على بعيره، فأخذ في الدعاء والتضرع والابتهال إلى غروب الشمس، وأمر الناس أن يرفعوا عن بطن عرنة، وأخبر أن عرفة لا تختص بموقفه ذلك، بل قال: (وقفت ها هنا وعرفة كلها موقف). وأرسل إلى الناس أن يكونوا على مشاعرهم ويقفوا بها، فإنها من إرث أبيهم إبراهيم، وهنالك أقبل ناس على أهل نجد، فسألوه عن الحج فقال: (الحج عرفة، من جاء قبل صلاة الصبح من ليلة جمع تم حجه، أيام منى ثلاثة، فمن تعجّل في يومين فلا إثم عليه، ومن تأخر فلا إثم عليه). وكان في دعائه رافعاً يديه إلى صدره، وأخبرهم أن خير الدعاء دعاء يوم عرفة. فلما غربت الشمس، واستحكم غروبها بحيث ذهبت الصفرة أفاض إلى عرفة، وأردف أسامة بن زيد خلفه، وأفاض بالسكينة، وضم إليه زمام ناقته، حتى إنّ رأسها ليصيب طرف رحله وهو يقول: (يا أيها الناس، عليكم السكينة، فإن البر ليس بالإيضاع) أي: ليس بالإسراع. وكان صلى الله عليه وسلم يلبي في مسيره ذلك، ولم يقطع التلبية، فلما كان في أثناء الطريق نزل صلوات الله وسلامه عليه توضأ وضوءاً خفيفاً، فقال له أسامة: الصلاة يا رسول الله، فقال: (الصلاة- أو المصلى- أمامك). ثم سار حتى أتى المزدلفة، فتوضأ وضوء الصلاة، ثم أمر بالأذان فأذن المؤذن، ثم قام فصلى المغرب قبل حط الرحال وتبريك الجمال، فلما حطوا رحالهم أمر فاقيمت الصلاة، ثم صلى عشاء الآخرة بإقامة بلا أذان، ولم يصل بينهما شيئاً ثم نام حتى أصبح، ولم يحي تلك الليلة، ولا صح عنه في إحياء ليلتي العيدين شيء. ![]() من أحوال السلف بعرفة أما عن أحوال السلف الصالح بعرفة فقد كانت تتنوع : فمنهم من كان يغلب عليه الخوف أو الحياء: وقف مطرف بن عبدالله وبكر المزني بعرفة، فقال أحدهما: اللهم لا ترد أهل الموقف من أجلي. وقال الآخر: ما أشرفه من موقف وأرجاه لإله لولا أني فيهم!. ومنهم من كان يغلب عليه الرجاء: قال عبدالله بن المبارك: جئت إلى سفيان الثوري عشية عرفة وهو جاثٍ على ركبتيه، وعيناه تذرفان فالتفت إلي، فقلت له: من أسوأ هذا الجمع حالاً؟ قال: الذي يظن أن الله لا يغفر له. ![]() هنيئاً لمن وقف بعرفة فهنيئاً لاهلنا الحجاج ، يا من رزقكم الله الوقوف بعرفة بجوار قوم يجارون الله بقلوب محترقة ودموع مستبقة،
|
| أرسل بواسطة: ريحانة العرب في 2009/11/24 |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلي الله عليه وسلم وبعد فإنك تعيش الآن قال الله جل جلاله {وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أيام مَعْلُومَاتٍ} [الحج : 28]، وقال رسول الله "ما من أيام أعظم عند الله, ولا أحب إلى الله العمل فيهن من أيام العشر فأكثروا فيهن من التسبيح والتحميد والتهليل"[أخرجه أحمد، وصححه شعيب الأرنؤوط]
![]() تمارين الذكر والدعاء تمارين الذكر قال رسول الله " فأكثروا فيهن من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير"
إنها أيام ذكر،تحتاج أن تضرب فيها رقماً قياسياً في الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم:
إنها أيام ذكر،تحتاج أن تضرب فيها رقماً قياسياً في قول سبحان الله وبحمده:
إنها أيام ذكر،تحتاج أن تضرب فيها رقماً قياسياً في الحوقلة:
![]() تمارين الدعاء من أنت؟ إن لم تكثر الدعاء؟ { قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ} [الفرقان: 77]
![]() استعن على كل ما سبق 1-بصيام التسع: فقد كان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم صيام تسع ذي الحجة فعن هنيدة بن خالد عن امرأته عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قالت "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة ويوم عاشوراء وثلاثة أيام من كل شهر أول اثنين من الشهر والخميس [أبو داود، وصححه الألباني]
![]() أين ستصلي العيد؟ لو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حياً، لما رضي أن تصلي معه العيد؛ إن كان لك سعة ولم تضح؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من كان له سعة ولم يضح فلا يقربن مصلانا" [ابن ماجة، وصححه الألباني]
![]() إخوتي في الله..
واجب الربانيين أيضاً في الأيام العشر: دعوة الدنيا لتكبير الله عز وجل
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين منقول من موقع الربانية للشيخ محمد حسين يعقوب لا تنسونا من صالح دعاءكم
|
| أرسل بواسطة: بــــــــاســـــــــــم في 2009/11/23 |
|
| أرسل بواسطة: بــــــــاســـــــــــم في 2009/11/23 |
|
| أرسل بواسطة: المــتـحـديــة ايــمـــان في 2009/11/23 |
|
| أرسل بواسطة: دريد ابن الصمة في 2009/11/23 |
والحر لا يكتفي من نيل مكرمة ... حتى يروم التي من دونها العطب يسعى به أمل من دونه أجل ... إن كفه رهب يستدعه رغب لذاك ما سال موسى ربه أرني ... أنظر إليك وفي تسأله عجب يبغى التزيد فيما نال من كرم ... وهو النجي لديه الوحي والكتب |
| أرسل بواسطة: دريد ابن الصمة في 2009/11/23 |
الحق أبلج ما تخون سبيله ... والصدق يعرفه ذوو الألباب |
| أرسل بواسطة: دريد ابن الصمة في 2009/11/23 |
تمتع بها ما ساعفتك ولا تكن ... جزوعا إذا بانت فسوف تبين وخنها وإن كانت تفي لك إنها ... على مدد الأيام سوف تخون وإن هي أعطتك الليان فإنها ... لآخر من طلابها ستلين وإن حلفت لا ينقض النأي عهدها ... فليس لمخضوب البنان يمين وإن أسلبت يوم الفراق دموعها ... فليس لعمر الله ذاك يقين |
| أرسل بواسطة: ريحانة العرب في 2009/11/23 |
(( ٢ ))
مسلم مصري يتحدث ... . أريد حقي .. . من يوم عرفة المبارك . أحبائنا الجزائريين .... أعلموا تمام العلم بأنه لم ينطق جزائري واحد عن ما حدث في مصر بسبب هذه اللعبة ألا و أراد الوقيعة بين المسلمين ، و أيضا كل من نطق بها من اهل مصر ، فهو أراد نصرة للتفرقة بين المسلمين ، و ضياع كلمة التوحيد و التي أجتمعنا عليها نحن معشر أمة محمد صلى الله عليه و سلم ، فلم يبعث نبي الله فينا لهذا اللخط و اللهو و اللعب ، أنما أجتمعنا تحت كلمة ، و كما قلت على صفحتي من قبل أهل السنة في الجزائر أحب الينا ممن دونهم في مصر ، و اهل السنة في الشيشان أو أي مكان احب الينا و أقرب الى قلوبنا ممن هم من بلادنا لا يعتقدون بعقيدتنا و لا منهجنا ....... . - هذه الفتنة و التي أصبح الولاء لكرة القدم و للفرق و النوادي ، و وصل الحد الى التبرئ من مسلمين من بني أمتنا بسبب لعبة أو لهوا ، فما هذا ألا باب فتنة و تفرقة أرادوها بنا ... . - همجية مصرية و جهل جزائري كبير ، يدل على ضعف العقيدة بين الأمتين ....... ألا أنه و الحمد لله اهل السنة من مصر و الجزائر و طلبة العلم و أهل الدين لم يتأثروا مطلقا ... ما السبب ؟. - السبب هو لأن اهل مصر من اهل الدين و اهل الجزائر من المتدينين ... لم يؤثر فيهم عقيدة التفرقة ، لأنهم مسلمين موحدين ، علموا أننا أجتمعنا على كلمة التوحيد ، و من اجتمع على التوحيد لا تفرقه لعبة ، و انما التفرقة لمن ضعفت عقائدهم و أستبدلوا دينهم ........... . هذه دعوة لمسلمي مصر ، ان يتقوا الله في أهلينا المسلمين و أخرى الى اهلينا في الجزائر ليتقوا الله في أهليهم في مصر .... و أغلقوا باب الفتن ، و أرجعوا لكمة قد أرسل بها الرسل و الأنبياء .. . دعونا نلحق بيوم عرفة المبارك ... قبل أن تضيعه الفتنة . كن جندي لله لا لأبليس ، و ذكر باليوم المبارك الأخوان ... . و الحمدلله رب العالمين ملحوظة هامة ... ( خبروني كيف لا نحب قوم فيهم العلامة الشيخ أبا بكر الجزائري و من على شاكلته من العلماء الأكارم الأفاضل ) أبو مالك المصري |
| أرسل بواسطة: ريحانة العرب في 2009/11/23 |
(( ١ ))
مصــــــــــــــــــــــــــري يتـحـــــــــــــــــــــــــــــــدث ......... . _________________________________________ عقيدة الولاء و البراء .... و كرة القدم . أولا ما هو الولاء و البراء ... ثم كلمات لأحبائنا في الله الجزائريين . مفهوم عقيدة الولاء والبراء في الإسلام تعريف الولاء في اللغة: الموالاة ضد المعاداة ، والولي ضد العدو ، قال تعالى: {يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ الرَّحْمَن فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا{ [سورة مريم: 45]. قال ثعلب: كل من عبد شيئاً من دون الله فقد اتخذه ولياً. تعريف البراء في اللغة: قال ابن الأعرابي: برئ إذا تخلص، وبرئ، إذا تنزه وتباعد، وبرئ: إذا أعذر وأنذر، ومنه قوله تعالى: {بَرَاءةٌ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ{ [سورة التوبة: 1] أي إعذار وإنذار تعريف الولاء بالمعنى الاصطلاحي: الولاية هي النصرة والمحبة والإكرام والاحترام والكون مع المحبوبين ظاهراً. قال تعالى اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَآؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ{ [سورة البقرة: 257] (8). فموالاة الكفار تعني التقرب إليهم وإظهار الود لهم، بالأقوال والأفعال والنوايا (9) تعريف البراء بالمعنى الاصطلاحي: هو البعد والخلاص والعداوة بعد الإعذار والإنذار. شرح تعريف الولاء والبراء: قال شيخ الإسلام ابن تيمية: الولاية: ضد العداوة: البغض والبعد).. والولي: القريب يقال: هذا يلي هذا: أي يقرب منه، ومنه قوله صلى الله عليه وسلم (ألحقوا الفرائض بأهلها فما بقي فهو لأولى رجل ذكر 10) أي لأقرب رجل إلى الميت. فإذا كان ولي الله هو الموافق المتابع له فيما يحبه و يرضاه، ويبغضه ويسخطه ويأمر به وينهى عنه، كان المعادي لوليه معادياً له. كما قال تعالى: {لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ { [سورة الممتحنة: 1].فمن عادى أولياء الله فقد عاداه، ومن عاداه فقد حاربه ولهذا جاء في الحديث (ومن عادى لي ولياً فقد بارزني بالمحاربة) (11). ومسمى الموالاة (لأعداء الله): يقع على شعب متفاوتة منها ما يوجب الردة وذهاب الإسلام بالكلية، ومنها ما هو دون ذلك من الكبائر والمحرمات (12). ولما عقد الله الأخوة والمحبة والموالاة والنصرة بين المؤمنين، ونهى عن موالاة الكافرين كلهم من يهود ونصارى وملحدين ومشركين وغيرهم كان من الأصول المتفق عليها بين المسلمين: أن كل مؤمن موحد تارك لجميع المكفرات الشرعية تجب محبته وموالاته ونصرته، وكل من كان بخلاف ذلك وجب التقرب إلى الله ببغضه ومعاداته، وجهاده باللسان واليد بحسب القدرة والإمكان. وحيث أن الولاء والبراء تابعان للحب والبغض، فإن أصل الإيمان أن تحب في الله أنبياءه وأتباعهم، وتبغض في الله أعداءه وأعداء رسله.(13). وقد ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما قوله (من أحب في الله، وأبغض في الله ووالى في الله، وعادى في الله، فإنما تنال ولاية الله بذلك، ولن يجد عبد طعم الإيمان وإن كثرت صلاته وصومه حتى يكون كذلك، وقد صارت عامة مؤاخاة الناس على أمر الدنيا، وذلك لا يجدي على أهله شيئاً 14). وإذا كان حبر هذه الأمة يذكر أن مؤاخاة الناس في زمانه قد أصبحت على أمر الدنيا وأن ذلك لا يجدي على أهله شيئاً، وهذا في القرن الذي هو خير القرون: فجدير بالمؤمن أن يعيي ويعرف من يحب ومن يبغض، ومن يوالي ومن يعادي ثم يزن نفسه بميزان الكتاب والسنة ليرى أواقف هو في صف الشيطان وحزبه أم في صف عباد الرحمن وحزب الله الذين هم المفلحون، وما عداهم فأولئك هم الذين خسروا الدنيا والآخرة! وإذا أصبحت المؤاخاة والمحبة على أمر الدنيا – كما قال الصحابي الجليل عبد الله بن عباس – فإن تلك المحبة والمؤاخاة لا تلبث أن تزول بزوال العرض الزائل وحينئذ لا يكون للأمة شوكة ومنعة أمام أعدائها. وفي عصرنا الحاضر عصر المادة والدنيا قد أصبحت محبة الناس في الأغلب على أمر الدنيا وذلك لا يجدي على أهله شيئاً. ولن تقوم للأمة الإسلامية قائمة إلا بالرجوع إلى الله والاجتماع على الحب فيه والبغض فيه والولاء له والبراء ممن أمرنا الله بالبراء منه، وعندئذ يفرح المؤمنون بنصر الله عقيدة أهل السنة والجماعة في الولاء والبراء لابد أن نذكر معتقد أهل السنة والجماعة في الولاء والبراء حتى يخرج بذلك أرباب البدع والأهواء التي لا تستند إلى دليل قوي من كتاب الله أو سنة رسوله صلى الله عليه وسلم. يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: على المؤمن أن يعادي في الله ويوالي في الله، فإن كان هناك مؤمن فعليه أن يواليه – وإن ظلمه. فإن الظلم لا يقطع الموالاة الإيمانية.قال تعالى : {وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما { [سورة الحجرات:9].(فجعلهم إخوة مع وجود القتال والبغي، وأمر بالإصلاح بينهم، فليتدبر المؤمن: أن المؤمن تجب موالاته وإن ظلمك واعتدى عليك، والكافر تجب معاداته وإن أعطاك وأحسن إليك. فإن الله سبحانه بعث الرسل، وأنزل الكتب ليكون الدين كله لله فيكون الحب لأوليائه والبغض لأعدائه، والإكرام والثواب لأوليائه والإهانة والعقاب لأعدائه.(وإذا اجتمع في الرجل الواحد: خير وشر، وفجور وطاعة، ومعصية وسنة وبدعة استحق من الموالاة والثواب بقدر ما فيه من الخير، واستحق من المعاداة والعقاب بحسب ما فيه من الشر، فيجتمع في الشخص الواحد موجبات الإكرام والإهانة كاللص تقطع يده لسرقته، ويعطى من بيت المال ما يكفيه لحاجته. هذا هو الأصل الذي اتفق عليه أهل السنة والجماعة، وخالفهم الخوارج والمعتزلة ومن وافقهم) (70). ولمّا كان الولاء والبراء مبنيين على قاعدة الحب والبغض كما أسلفنا فيما سبق فإن الناس في نظر أهل السنة والجماعة بحسب الحب والبغض والولاء والبراء ثلاثة أصناف: الأول: من يحب جملة. وهو من آمن بالله ورسوله، وقام بوظائف الإسلام ومبانيه العظام علماً وعملاً واعتقاداً. وأخلص أعماله وأفعاله وأقواله لله، وانقاد لأوامره وانتهى عما نهى الله عنه، وأحب في الله، ووالى في الله وأبغض في الله، وعادى في الله، وقدم قول رسول الله صلى الله عليه وسلم على قول كل أحد كائناً من كان (71). الثاني: من يحب من وجه ويبغض من وجه، فهو المسلم الذي خلط عملاً صالحاً وآخر سيئاً، فيحب ويوالي على قدر ما معه من الخير، ويبغض ويعادي على قدر ما معه من الشر ومن لم يتسع قلبه لهذا كان ما يفسد أكثر مما يصلح.. وإذا أردت الدليل على ذلك فهذا عبد الله بن حمار (72). وهو رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم - كان يشرب الخمر، فأتي به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلعنه رجل وقال: ما أكثر ما يؤتى به، فقال النبي صلى الله عليه وسلم ((لا تلعنه فإنه يحب الله ورسوله)) (73) مع أنه صلى الله عليه وسلم لعن الخمر وشاربها وبائعها وعاصرها ومعتصرها وحاملها والمحمولة إليه (74). الثالث: من يبغض جملة وهو من كفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، ولم يؤمن بالقدر خيره وشره، وأنه كله بقضاء الله وقدره وأنكر البعث بعد الموت، وترك أحد أركان الإسلام الخمسة، أو أشرك بالله في عبادته أحداً من الأنبياء والأولياء والصالحين، وصرف لهم نوعاً من أنواع العبادة كالحب والدعاء، والخوف والرجاء والتعظيم والتوكل، والاستعانة والاستعاذة والاستغاثة، والذبح والنذر والإبانة والذل والخضوع والخشية والرغبة والرهبة والتعلق، أو ألحد في أسمائه وصفاته واتبع غير سبيل المؤمنين، وانتحل ما كان عليه أهل البدع والأهواء المضلة، وكذلك كل من قامت به نواقض الإسلام العشرة أو أحدها (75). فأهل السنة والجماعة – إذن – يوالون المؤمن المستقيم على دينه ولاء كاملاً ويحبونه وينصرونه نصرة كاملة، ويتبرأون من الكفرة والملحدين والمشركين والمرتدين ويعادونهم عداوة وبغضاً كاملين. أما من خلط عملاً صالحاً وآخر سيئاً فيوالونه بحسب ما عنده من الإيمان، ويعادونه بحسب ما هو عليه من الشر. وأهل السنة والجماعة يتبرأون ممن حاد الله ورسوله ولو كان أقرب قريب، قال تعالى لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ{ [سورة المجادلة:22].ويمتثلون لنهيه تعالى في قوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ آبَاءكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاء إَنِ اسْتَحَبُّواْ الْكُفْرَ عَلَى الإِيمَانِ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ {23} قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ{ [سورة التوبة:23-24]. ويلخص الإمام ابن تيمية مذهب أهل السنة والجماعة فيقول الحمد والذم والحب والبغض والموالاة والمعادة إنما تكون بالأشياء التي أنزل الله بها سلطانه، وسلطانه كتابه، فمن كان مؤمناً وجبت موالاته من أي صنف كان، ومن كان كافراً وجبت معاداته من أي صنف كان.قال تعالى: {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ {55} وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فإن حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ{ [سورة المائدة: 55-56].قال تعالى وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا ) إلى قوله: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ{ [سورة الحجرات: 9-10].فجعلهم إخوة مع وجود الاقتتال والبغي. (... ولهذا كان السلف مع الاقتتال يوالي بعضهم بعضاً موالاة الدين لا يعادون كمعاداة الكفار، فيقبل بعضهم بشهادة بعض، ويأخذ بعضهم العلم من بعض، ويتوارثون ويتناكحون، ويتعاملون بمعاملة المسلمين بعضهم مع بعض مع ما كان بينهم من القتال والتلاعن وغير ذلك) (76). وكذلك أن الولاء والبراء القلبي أن الولاء القلبي ضرورة منقادة للشرع وكذلك العداوة يجب أن تكون كاملة. يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: (فأما حب القلب وبغضه، وإرادته وكراهته، فينبغي أن تكون كاملة جازمة، لا توجب نقص ذلك إلا بنقص الإيمان، وأما فعل البدن فهو بحسب قدرته، ومتى كانت إرادة القلب وكراهته كاملة تامة وفعل العبد معها بحسب قدرته فإنه يعطى ثواب الفاعل الكامل.ذلك أن من الناس من يكون حبه وبغضه وإرادته وكراهته بحسب محبة نفسه وبغضها، لا بحسب محبة الله ورسوله، وبغض الله ورسوله وهذا نوع من الهوى، فإن اتبعه الإنسان فقد اتبع هواه {وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ{ [سورة القصص: 50] كلمة لا بد منها في حقيقة عقيدة الولاء والبراء ؟! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "أوثق عرى الإيمان هو المولاة في الله والمعادة في الله والحب في الله والبغض في الله" صحيح البخاري وأوصيكم بالولاء والبراء وهو أن توالوا أولياء الله وأن تتبرئوا من أعداء الله وأعداء الله كثر ومنهم اليهود والنصارى والمنافقين والعلمانيين والشيوعيين والبوذيين وعبدة الأوثان والروافض في العالم الأوروبي عامة والعالم الإسلامي خاصة الذين أرادوها كفر بواح حتى النخاع وإستسلامية إلى ما تحت القاع لا يريدون لشرع الله أن يحكم إنهم واقفين حصنا منيعا في طريق الشريعة الإسلامية تبرءوا من حكام العرب المرتدين وعلماء السلاطين الخائنين قبل أن يأتي يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم واسمع لقوله صلى الله عليه وسلم "من كثر سواد قوم حشر معهم" أتريد يا عبد الله أن تحشر في زمرتهم والله إنها مسألة خطيرة جدا. أيها المسلمون راجعوا أنفسكم والله إني لا أدعو إلى حزبية نتنة ولكن أدعوا إلى توحيد الله وتطبيق شريعته ومن عطفي عليكم ومخافتي عليكم من أن تحشروا مع الطواغيت فيا عبد الله لا تتخذهم أولياء من دون الله وقول الله عزوجل {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ } المائدة51. قاتلوا من يوالي اليهود والنصارى ويتودد إليهم ويضع يده في أيديهم ويبادرهم بالقبلات والمجاملات ويصافح قتلة المسلمين من الشيوخ والأطفال والنساء لهذا فإنهم منهم كما أخبرنا الله عزوجل إنهم المنافقين والمرتدين والمتآمرين على المجاهدين فهم العدو فاحذروهم وتبرئوا منهم وخذوا على أيديهم وانحروهم نحرا وجزوا رقابهم . قال الله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ } آل عمران 118 ... فالإيمان ببعض ما هم عليه أمر واقع في العالم الإسلامي لا ينكره إلا مكابر جاهل فها هي الببغوات من أبناء الأمة حكام وعلماء وممن ينطقون بألسنتنا قد آمنت بالشيوعية مذهباً وبالاشتراكية فكرا وبالديمقراطية نظاماً وبالعلمانية دستوراً فأخذت هذه المبادئ الكافرة وطبقتها في بلاد المسلمين ملزمة الناس بعبادتها في الطاعة والانقياد والتنفيذ ونصبت العداء لكل مسلم موحد ينادي في الأمة أن تعود إلى كتاب الله وسنة رسوله _______________________________________ |
| أرسل بواسطة: دريد ابن الصمة في 2009/11/23 |
( ولا تخفى الصنيعة حيث كانت ... ولا النظر الصحيح من السقيم ) متبذلا تبدو محاسنه ... يضع الهناء مواضع النقب فجئت إليه والرماح تنوشه ... كوقع الصياصي في النسيج الممدد قليل التشكي للمصيبات ذاكر ... من اليوم أعقاب الأحاديث في غد إليك ابن جدعان أعملتها ... مخففة للسرى والنصب فلا خفض حتى تلاقى امرأ ... جواد الرضا وحليم الغضب وجلدا إذا الحرب مرت به ... يعين عليها بجزل الحطب وجلت البلاد فما إن أرى ... شبيه ابن جدعان وسط العرب سوى ملك شامخ ملكه ... له البحر يجري وعين الذهب متبذلا تبدو محاسنه ... يضع الهناء مواضع النقب فجئت إليه والرماح تنوشه ... كوقع الصياصي في النسيج الممدد ( تغيبت عن يومي عكاظ كليهما وإن يك يوم ثالث أتغيب ) ( وإن يك يوم رابع لا أكن به وإن يك يوم خامس أتجنب ) |
| أرسل بواسطة: المــتـحـديــة ايــمـــان في 2009/11/22 |
| أرسل بواسطة: بــــــــاســـــــــــم في 2009/11/21 |
|
أسهل طريقة للبحث
![]() |
ابحث عن اصحاب تعرفهم من خلال دفتر العناوين في بريدك الالكتروني الخاص ابدأ في عملية البحث |
البحث عن مجموعات
منشئ مجموعة الدعاء
![]() | الأسم: بــــــــاســـــــــــم |
| الشبكة: اليمن |
أخبار مجموعة الدعاء
| ينابيع العراقية إنضمت للمجموعة بتاريخ 2009-11-25 الساعة 13:26:05 | |
| صوريا الحفناوي أرسلت رسالة للمدراء بتاريخ 2009-11-25 الساعة 13:13:22 | |
| صوريا الحفناوي أرسلت رسالة للأعضاء بتاريخ 2009-11-25 الساعة 13:13:22 | |
| المــتـحـديــة ايــمـــان أضافت تعليق بتاريخ 2009-11-24 الساعة 18:55:28 | |
| المــتـحـديــة ايــمـــان أضافت تعليق بتاريخ 2009-11-24 الساعة 18:55:09 | |
| ريحانة العرب أضافت تعليق بتاريخ 2009-11-24 الساعة 15:46:15 | |
| المــتـحـديــة ايــمـــان أرسلت رسالة للمدراء بتاريخ 2009-11-24 الساعة 15:09:47 | |
| المــتـحـديــة ايــمـــان أرسلت رسالة للأعضاء بتاريخ 2009-11-24 الساعة 15:09:47 | |
| ريحانة العرب أضافت تعليق بتاريخ 2009-11-24 الساعة 13:30:35 | |
| ود الامين إنضم للمجموعة بتاريخ 2009-11-24 الساعة 12:11:28 |
| نورهان طه | |
| باسم غزة نبض العزة | |
| بــــــــاســـــــــــم | |
| ღ»linine مجموعة أمل البسمة في | |
| صوريا الحفناوي | |
| أمة الرحمن | |
| المــتـحـديــة ايــمـــان | |
| ۞ الحمد لله ۞ محبات الرحمن |



















