رئيسية المجموعات   > مجموعة الدعاء


معلومات المجموعة

مجموعة الدعاء

مجموعة الدعاء

عدد الأعضاء: :  969عضوا
نوع المجموعة: عام
تاريخ الأنشاء:2009-03-25
العنــوان: اليمن
الموقـع الألكتروني: http://as7ab.maktoob.com
البريـد الألكترونــي: لا يوجد
الفـئة: إسلاميات

وصف المجموعة :

الدعاء أعذب نهر جرى ماؤه بين المتحابين في الله ولأنني في الله أحبك أهديك من عذوبته بارك الله لك في عمرك وأيامك ورزقك فيها قوة الهمة وحسن العبادة وسعة الرزق ومحبة الخالق قل أمين
)
مرحبا بكم معنا للانضمام للمجموعه اضغط هنا
~~~ إنضم معنا من هنا

منتدى مجموعة الدعاء

 (63)
المنتدى من 1 - 63
النوعالموضوعمنشىء الموضوعالمشاهداتالتعليقاتأخر تعليق بواسطة
جديد
التاريخ: 2009-11-11
Elhassania Raji
26
5
دريد ابن الصمة
بتاريخ 2009-11-23
جديد
التاريخ: 2009-11-11
MARAI
18
3
ريحانة العرب
بتاريخ 2009-11-13
جديد
التاريخ: 2009-11-10
Elhassania Raji
15
3
ريحانة العرب
بتاريخ 2009-11-13
جديد
التاريخ: 2009-11-06
Mimoa
19
3
Elhassania Raji
بتاريخ 2009-11-10
جديد
التاريخ: 2009-11-06
بحر الذنوب
9
3
مدى@معك الله ياأقصى@
بتاريخ 2009-11-11

صور مجموعة الدعاء

 (0)

لم يتم إضافة صور حتى الان

 كليبات مجموعة الدعاء

لم يتم إضافة كليبات حتى الان


 تعليقات مجموعة الدعاء

المــتـحـديــة ايــمـــان أرسل بواسطة: المــتـحـديــة ايــمـــان في 2009/11/24
المــتـحـديــة ايــمـــان أرسل بواسطة: المــتـحـديــة ايــمـــان في 2009/11/24
ريحانة العرب أرسل بواسطة: ريحانة العرب في 2009/11/24

يوم عرفة




الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد
فـ يوم عرفة من الأيام الفاضلة، تجاب فيه الدعوات، وتقال العثرات
ويباهي الله فيه الملائكة بأهل عرفات، وهو يوم عظَّم الله أمره، ورفع على الأيام قدره.
وهو يوم إكمال الدين وإتمام النعمة، ويوم مغفرة الذنوب والعتق من النيران.
ويوم كهذا حري بك أن تتعرف على فضائله، وما ميزه الله به على غيره من الأيام
وتعرف كيف كان هدي النبي صلى الله عليه وسلم فيه؟
نسأل الله أن يعتق رقابنا من النار في هذا اليوم العظيم.


فضائل يوم عرفة

1-إنه يوم إكمال الدين وإتمام النعمة

ففي الصحيحين عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رجلاً من اليهود قال له: يا أمير المؤمنين، آية في كتابكم تقرؤونها،
لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيداً، قال أي آيه؟ قال: (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا)
“المائدة: 3″
قال عمر: قد عرفنا ذلك اليوم والمكان الذي نزلت فيه على النبي صلى الله عليه وسلم، وهو قائم بعرفة يوم الجمعة.
***
2- قال صلى الله عليه وسلم: (يوم عرفة ويوم النحر وأيام التشريق عيدنا أهل الإسلام وهي أيام أكل وشرب)
“رواه أهل السّنن”.
وقد روي عن عمر بن الخطاب أنه قال: (نزلت –أي آية (اليوم أكملت)- في يوم الجمعة ويوم عرفة، وكلاهما بحمد الله لنا عيد).
***
3-إنه يوم أقسم الله به:
والعظيم لا يقسم إلا بعظيم، فهو اليوم المشهود في قوله تعالى: (وشاهد ومشهود) “البروج: 3″
فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (اليوم الموعود : يوم القيامة، واليوم المشهود : يوم عرفة، والشاهد: يوم الجمعة..) “رواه الترمذي وحسنه الألباني”.
وهو الوتر الذي أقسم الله به في قوله: (والشفع والوتر) “الفجر: 3″
قال ابن عباس: الشفع يوم الأضحى، والوتر يوم عرفة، وهو قول عكرمة والضحاك.
***
4-أن صيامه يكفر سنتين:
فقد ورد عن أبي قتادة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن صوم يوم عرفة فقال: (يكفر السنة الماضية والسنة القابلة)
“رواه مسلم”.
وهذا إنما يستحب لغير الحاج، أما الحاج فلا يسن له صيام يوم عرفة؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم ترك صومه،
وروي عنه أنه نهى عن صوم يوم عرفة بعرفة.
***
5- أنه اليوم الذي أخذ الله فيه الميثاق على ذرية آدم.

فعن ابن عباس _رضي الله عنهما_ قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله أخذ الميثاق من ظهر آدم بِنَعْمان- يعني عرفة-
وأخرج من صلبه كل ذرية ذرأها، فنثرهم بين يديه كالذّر، ثم كلمهم قِبَلا،
قال: (ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين،
أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون) “الأعراف: 172، 173″
“رواه أحمد وصححه الألباني”
فما أعظمه من يوم! وما أعظمه من ميثاق !
***
6-أنه يوم مغفرة الذنوب والعتق من النار والمباهاة بأهل الموقف:
ففي صحيح مسلم عن عائشة _رضي الله عنها_ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدأ من النار من يوم عرفة، وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة فيقول: ما أراد هؤلاء؟).
وعن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله تعالى يباهي ملائكته عشية عرفة بأهل عرفة،
فيقول: انظروا إلى عبادي، أتوني شعثا غبراً) رواه أحمد وصححه الألباني”.

وينبغي على الانسان أن يحافظ على الأسباب التي يرجى بها العتق والمغفرة ومنها:
* حفظ جوارحه عن المحرمات في ذلك اليوم: فعن ابن عباس رضي الله عنهما
قال: كان الفضل بن عباس رديف النبي صلى الله عليه وسلم من عرفة،
فجعل الفتى يلاحظ النساء وينظر إليهن، وجعل النبي صلى الله عليه وسلم يصرف وجهه من خلفه، وجعل الفتى يلاحظ إليهن،
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: (ابن أخي، إن هذا يوم من ملك فيه سمعه وبصره ولسانه غفر له) “رواه أحمد.
* الإكثار من التهليل والتسبيح والتكبير في هذا اليوم: فعن ابن عمر رضي الله عنهما
قال: (كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غداة عرفة، فمنّا المكبر ومنا المهلل… ) “رواه مسلم”
* الإكثار من الدعاء بالمعفرة والعتق في هذا اليوم، فإنه يرجى إجابة الدعاء فيه: فإن النبي صلى الله عليه وسلم
قال: (خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير)
“رواه الترمذي وحسنه الألباني”.
فعلى المسلم أن يتفرغ للذكر والدعاء والاستغفار في هذا اليوم العظيم، وليدع لنفسه ولِوالديْه ولأهله وللمسلمين،
ولا يتعدى في عدائه، ولا يستبطئ الإجابة، ويلح في الدعاء، فطوبى لعبد فقه الدعاء في يوم الدعاء.
* ولتحذروا من الذنوب التي تمنع المغفرة في هذا اليوم، كالإصرار على الكبائر والاختيال والكذب والنميمة والغيبة وغيرها،
إذ كيف تطمع في العتق من النار وأنت مصر على الكبائر والذنوب؟!
وكيف ترجو المغفرة وأنت تبارز الله بالمعاصي في هذا اليوم العظيم؟!
ومن آداب الدعاء في هذا اليوم أن يقف المسلم مستقبلاً القبلة رافعاً يديه،
متضرعاً إلى ربه معترفاً بتقصيره في حقه، عازماً على التوبة الصادقة.

هدي النبي صلى الله عليه وسلم في يوم عرفة

قال ابن القيم _رحمه الله _ :
لما طلعت شمس يوم التاسع سار رسول الله صلى الله عليه وسلم من منى إلى عرفة، وكان معه أصحابه
منهم الملبي ومنهم المكبر، وهو يسمع ذلك ولا ينكر على هؤلاء ولا على هؤلاء،
فنزل بنمرة حتى إذا زالت الشمس أمر بناقته القصواء فرحلت، ثم سار حتى أتى بطن الوادي من أرض عرنة،
فخطب الناس وهو على راحلته خطبة عظيمة قرر فيها قواعد الإسلام، وهدم فيها قواعد الشرك والجاهلية،
وقرر فيها تحريم المحرمات التي اتفقت الملل على تحريمها.
وخطب صلى الله عليه وسلم خطبة واحدة، لم تكن خطبتين، فلمّا أتمها أمر بلالاً فأذن،
ثم أقام الصلاة، فصلى الظهر ركعتين أسرّ فيهما بالقراءة،
ثم أقام فصلى العصر ركعتين أيضاً ومعه أهل مكة وصلوا بصلاته قصراً وجمعاً بلا ريب،
ولم يأمرهم بالإتمام، ولا بترك الجمع.
فلما فرغ من صلاته ركب حتى أتى الموقف، فوقف في ذيل الجبل عند الصخرات، واستقبل القبلة،
وجعل جل المشاة بين يديه، وكان على بعيره، فأخذ في الدعاء والتضرع والابتهال إلى غروب الشمس،
وأمر الناس أن يرفعوا عن بطن عرنة، وأخبر أن عرفة لا تختص بموقفه ذلك،
بل قال: (وقفت ها هنا وعرفة كلها موقف).
وأرسل إلى الناس أن يكونوا على مشاعرهم ويقفوا بها، فإنها من إرث أبيهم إبراهيم،
وهنالك أقبل ناس على أهل نجد، فسألوه عن الحج فقال: (الحج عرفة، من جاء قبل صلاة الصبح من ليلة جمع تم حجه،
أيام منى ثلاثة، فمن تعجّل في يومين فلا إثم عليه، ومن تأخر فلا إثم عليه).
وكان في دعائه رافعاً يديه إلى صدره، وأخبرهم أن خير الدعاء دعاء يوم عرفة.
فلما غربت الشمس، واستحكم غروبها بحيث ذهبت الصفرة أفاض إلى عرفة، وأردف أسامة بن زيد خلفه،
وأفاض بالسكينة، وضم إليه زمام ناقته، حتى إنّ رأسها ليصيب طرف رحله وهو يقول:
(يا أيها الناس، عليكم السكينة، فإن البر ليس بالإيضاع) أي: ليس بالإسراع.
وكان صلى الله عليه وسلم يلبي في مسيره ذلك، ولم يقطع التلبية، فلما كان في أثناء الطريق نزل صلوات الله وسلامه عليه
توضأ وضوءاً خفيفاً، فقال له أسامة: الصلاة يا رسول الله، فقال: (الصلاة- أو المصلى- أمامك).
ثم سار حتى أتى المزدلفة، فتوضأ وضوء الصلاة، ثم أمر بالأذان فأذن المؤذن، ثم قام فصلى المغرب قبل حط الرحال وتبريك الجمال،
فلما حطوا رحالهم أمر فاقيمت الصلاة، ثم صلى عشاء الآخرة بإقامة بلا أذان،
ولم يصل بينهما شيئاً ثم نام حتى أصبح، ولم يحي تلك الليلة، ولا صح عنه في إحياء ليلتي العيدين شيء.


من أحوال السلف بعرفة

أما عن أحوال السلف الصالح بعرفة فقد كانت تتنوع :
فمنهم من كان يغلب عليه الخوف أو الحياء: وقف مطرف بن عبدالله وبكر المزني بعرفة، فقال أحدهما:
اللهم لا ترد أهل الموقف من أجلي. وقال الآخر: ما أشرفه من موقف وأرجاه لإله لولا أني فيهم!.
ومنهم من كان يغلب عليه الرجاء: قال عبدالله بن المبارك: جئت إلى سفيان الثوري عشية عرفة
وهو جاثٍ على ركبتيه، وعيناه تذرفان فالتفت إلي، فقلت له: من أسوأ هذا الجمع حالاً؟ قال: الذي يظن أن الله لا يغفر له.


هنيئاً لمن وقف بعرفة

فهنيئاً لاهلنا الحجاج ، يا من رزقكم الله الوقوف بعرفة بجوار قوم يجارون الله بقلوب محترقة ودموع مستبقة،
فكم فيهم من خائف أزعجه الخوف وأقلقه، ومحب ألهبه الشوق وأحرقه، وراج أحسن الظن بوعد الله وصدقه،
وتائب أخلص الله من التوبة وصدقه، وهارب لجأ إلى باب الله وطرقه، فكم هنالك من مستوجب للنار أنقذه الله وأعتقه،
ومن أعسر الأوزار فكه وأطلقه وحينئذ يطلع عليهم أرحم الرحماء، ويباهي بجمعهم أهل السماء،
ويدنو ثم يقول: ما أراد هؤلاء؟ لقد قطعنا عند وصولهم الحرمان، وأعطاهم نهاية سؤالهم الرحمن.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

ريحانة العرب أرسل بواسطة: ريحانة العرب في 2009/11/24


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلي الله عليه وسلم

وبعد فإنك تعيش الآن

قال الله جل جلاله {وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أيام مَعْلُومَاتٍ} [الحج : 28]، وقال رسول الله "ما من أيام أعظم عند الله, ولا أحب إلى الله العمل فيهن من أيام العشر فأكثروا فيهن من التسبيح والتحميد والتهليل"[أخرجه أحمد، وصححه شعيب الأرنؤوط]
فأين الذاكرون؟ أين المبتهلون والمتضرعون؟!
إننا وللأسف الشديد نعاني من انعقاد اللسان عن تملق الله جل جلاله!
للأسف: أعاجم في الكلام مع رب العالمين!
بينما تري الواحد من السلف يرفع يديه بالدعاء من العشاء إلى الفجر, وتبلغ همة أحدهم في تلاوة القرآن أنه يختم مرتين في اليوم الواحد, وبعضهم كان يحتبي الحبوة فيختم فيها ختمة!
أين أنت من ذلك؟! إنك إذن تحتاج تمارين!

تمارين الذكر والدعاء

تمارين الذكر

قال رسول الله " فأكثروا فيهن من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير"
إنها أيام ذكر، فأنت تحتاج أن تضرب رقما قياسيا في الباقيات الصالحات:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "أفضل الكلام أربع سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر . وفي رواية أحب الكلام إلى الله أربع سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر لا يضرك بأيهن بدأت" [مسلم]، وقال صلى الله عليه وسلم: "خذوا جنتكم من النار قولوا سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر فإنهن يأتين يوم القيامة مقدمات ومعقبات ومجنبات وهن الباقيات الصالحات" [النسائي وصححه الألباني].

إنها أيام ذكر،تحتاج أن تضرب فيها رقماً قياسياً في الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من صلى علي من أمتي صلاة مخلصا من قلبه صلى الله عليه بها عشر صلوات ورفعه بها عشر درجات وكتب له بها عشر حسنات ومحا عنه بها عشر سيئات " [النسائي، وحسنه الألباني]

إنها أيام ذكر،تحتاج أن تضرب فيها رقماً قياسياً في قول سبحان الله وبحمده:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من هاله الليل أن يكابده، أو بخل بالمال أن ينفقه، أو جبن عن العدو أن يقاتله، فليكثر من سبحان الله وبحمده فإنها أحب إلى الله من جبل ذهب ينفقه في سبيل الله عز وجل" [الطبراني، وصححه الألباني]

إنها أيام ذكر،تحتاج أن تضرب فيها رقماً قياسياً في الحوقلة:
فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم "أكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم فإنها من كنز الجنة" قال مكحول فمن قال لا حول ولا قوة إلا بالله ولا ملجأ من الله إلا إليه كشف الله عنه سبعين بابا من الضر أدناهن الفقر[الترمذي، وصححه الألباني]
أما عن تلاوة القرآن.. وقيام ليالي العشر..
فإن كان السلف – يا سلفي! – يسمون شهر شعبان (شهر القراء)، وكانوا يغلقون فيه متاجرهم ويقبلون فيه على مصاحفهم، فما ظنك بأفضل الأيام؟
كان سعيد بن جبير - راوي حديث "ما من أيام العمل الصالح فيها.." - إذا دخل العشر اجتهد اجتهادا حتى ما كاد يقدر عليه ؛ وروي عنه أنه قال: لا تطفئوا سرجكم ليالي العشر؛ تعجبه العبادة بالليل..
هيا.. بدد وهم الفتور بعد رمضان، وعد إلى ختماتك المتتابعة التجارية السريعة، نافس الحجيج، سابق عقارب الساعة، سارع قبل ما بقي من الأيام العشر..
فإن الله جل جلاله لن يسمع منك أكرم عليه من كلامه عز وجل؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وعليك بذكر الله تعالى وتلاوة القرآن فإنه روحك في السماء وذكرك في الأرض" [ابن حبان، وصححه الألباني]

تمارين الدعاء

من أنت؟ إن لم تكثر الدعاء؟ { قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ} [الفرقان: 77]
سبحان الله؛ صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم : "الدعاء هو العبادة" [الترمذي، وصححه الألباني]
وسبحان الله؛ إن من أسباب استجابة الدعاء: الدعاء!! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من سره أن يستجيب الله له عند الشدائد والكرب فليكثر الدعاء في الرخاء" [الترمذي، وصححه الألباني]
وأظنك تعرف جيداً فضل الدعاء.. وما بقي عليك العمل

استعن على كل ما سبق

1-بصيام التسع: فقد كان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم صيام تسع ذي الحجة فعن هنيدة بن خالد عن امرأته عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قالت "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة ويوم عاشوراء وثلاثة أيام من كل شهر أول اثنين من الشهر والخميس [أبو داود، وصححه الألباني]
2- وبالخلوة قال الله جل جلاله {وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا} [المزمل : 8]، أليس من العمل الصالح: "انتظار الصلاة بعد الصلاة"، ألم يسم ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم (رباطاً) "فذلكم الرباط، فذلكم الرباط " [الترمذي، وصححه الألباني].. إذن فصل الفجر في المسجد، ثم ابق منتظراً صلاة العشاء.
3- وبمخالفة الهوى؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من أيام العمل الصالح فيها.." ، فاستغل كثير من الإخوة النص العام - "العمل الصالح" - في اتباع الهوى، فبقي كما هو لا يتفرغ ولا يتبتل، ويقول: إنما هي أيام العمل الصالح، ولم يحدد لنا فيها شيء.. وأنا أمارس حياتي وأنوي أن ذلك من العمل الصالح!!!
وهذا من اتباع الهوى؛ لأنه لو فهم حديث النبي صلى الله عليه وسلم بفهم السلف، ونظر في حالهم، لعلم أن أنسب عمل لأفضل الأيام.. هو أفضل الأعمال، وهو الذكر بلا شك؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إنفاق الذهب والورق وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم ذكر الله" [الترمذي، وصححه الألباني]، وقوله صلى الله عليه وسلم: "واعلموا أن من أفضل أعمالكم الصلاة" [ابن ماجة، وصححه الألباني] يؤكد أفضلية الذكر لقوله الله جل جلاله وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِيْ} [طه: 14]
إنها أيام ذبح فاذبح هواك قال الله جل جلاله {فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ } [سورة القصص :50]
واجب الموقع أيضاً في الأيام العشر: الاستعداد للأضحية

أين ستصلي العيد؟

لو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حياً، لما رضي أن تصلي معه العيد؛ إن كان لك سعة ولم تضح؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من كان له سعة ولم يضح فلا يقربن مصلانا" [ابن ماجة، وصححه الألباني]
إلى متى ستظل متفرجاً على الذين يضحون؟ أيفوتك الحج.. ثم لا تصل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

إخوتي في الله..
إن كلمة "من كان له سعة" لم يقلها رسول الله صلى الله عليه وسلم لتتملص من الدين! وإنما لرفع الحرج عن غير المستطيع، ثم إنها ترفع همم الذين يتوقون لما لا يطيقون مما يرضي الله عز وجل: {وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ} [التوبة: 92]
كم استدنت من أجل الدنيا، ولم تسأل عن حكم الاستدانة؟ ها هو الإمام أحمد يُجوِّز الاستدانة للأضحية..
يا أخي ضحِّ .. إن اسمها: "أضحية"

واجب الربانيين أيضاً في الأيام العشر: دعوة الدنيا لتكبير الله عز وجل
نشيدنا، وبهجتنا.. عزنا، وبلسم جراحنا..
الشبه الذي بيننا وبين أهل الجنة.. أنهم في عز عيدهم، {دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ} [يونس: 10]، "يلهمون التسبيح والتحميد كما تلهمون أنتم النفس" [مسلم]
فأهل الجنة يأكلون ويشربون ويسبحون، وعيدنا: "أكل وشرب وذكر" [مسلم]
كبِّروا.. كبِّروا.. واعلموا أنكم تكبرون بمناسبة أنكم مسلمون! {لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ} [الحج: 37]

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين

منقول من موقع الربانية للشيخ محمد حسين يعقوب

لا تنسونا من صالح دعاءكم

بــــــــاســـــــــــم أرسل بواسطة: بــــــــاســـــــــــم في 2009/11/23

بــــــــاســـــــــــم أرسل بواسطة: بــــــــاســـــــــــم في 2009/11/23

المــتـحـديــة ايــمـــان أرسل بواسطة: المــتـحـديــة ايــمـــان في 2009/11/23

اللّهم الطُف بِنا في قضائِكَ وقَدَرِكَ لُطْفاً

يليقُ بِكَرَمِكَ يا أَكرَمَ الأَكرَمين

يا سمَيعَ الدُّعاء

يا ذا المَنِّ والعَطاء

يا مَن لا يُعجِزْهُ شيءٌ في الأَرضِ ولا في السَّماء

اللّهم ارزُق شبابَ المُسلمينَ عِفَّةَ يوسف عليه السلام

و بَناتَ المسلمينَ طهارةَ مريم عليها السلام

و احفظ نِساءَ المسلمين من شرِّ خَلقِكَ أجمَعين

اللّهم ارزُقنا فأَنتَ خَيرُ الرَّازِقين

و أَعتِق رِقابَنا يا أرحَمَ الرَّاحِمين

ورِقابَ آبائِنا وأُمَّهاتِنا وَمَن كان لَهُ حَقٌ عَلينا

دريد ابن الصمة أرسل بواسطة: دريد ابن الصمة في 2009/11/23
والحر لا يكتفي من نيل مكرمة ... حتى يروم التي من دونها العطب
يسعى به أمل من دونه أجل ... إن كفه رهب يستدعه رغب
لذاك ما سال موسى ربه أرني ... أنظر إليك وفي تسأله عجب
يبغى التزيد فيما نال من كرم ... وهو النجي لديه الوحي والكتب
دريد ابن الصمة أرسل بواسطة: دريد ابن الصمة في 2009/11/23
الحق أبلج ما تخون سبيله ... والصدق يعرفه ذوو الألباب
دريد ابن الصمة أرسل بواسطة: دريد ابن الصمة في 2009/11/23
تمتع بها ما ساعفتك ولا تكن ... جزوعا إذا بانت فسوف تبين
وخنها وإن كانت تفي لك إنها ... على مدد الأيام سوف تخون
وإن هي أعطتك الليان فإنها ... لآخر من طلابها ستلين
وإن حلفت لا ينقض النأي عهدها ... فليس لمخضوب البنان يمين
وإن أسلبت يوم الفراق دموعها ... فليس لعمر الله ذاك يقين
ريحانة العرب أرسل بواسطة: ريحانة العرب في 2009/11/23
(( ٢ ))

مسلم مصري يتحدث ... . أريد حقي .. . من يوم عرفة المبارك .


أحبائنا الجزائريين .... أعلموا تمام العلم بأنه لم ينطق جزائري واحد عن ما حدث في مصر بسبب هذه اللعبة ألا و أراد الوقيعة بين المسلمين ، و أيضا كل من نطق بها من اهل مصر ، فهو أراد نصرة للتفرقة بين المسلمين ، و ضياع كلمة التوحيد و التي أجتمعنا عليها نحن معشر أمة محمد صلى الله عليه و سلم ، فلم يبعث نبي الله فينا لهذا اللخط و اللهو و اللعب ، أنما أجتمعنا تحت كلمة ، و كما قلت على صفحتي من قبل أهل السنة في الجزائر أحب الينا ممن دونهم في مصر ، و اهل السنة في الشيشان أو أي مكان احب الينا و أقرب الى قلوبنا ممن هم من بلادنا لا يعتقدون بعقيدتنا و لا منهجنا ....... .

- هذه الفتنة و التي أصبح الولاء لكرة القدم و للفرق و النوادي ، و وصل الحد الى التبرئ من مسلمين من بني أمتنا بسبب لعبة أو لهوا ، فما هذا ألا باب فتنة و تفرقة أرادوها بنا ... .

- همجية مصرية و جهل جزائري كبير ، يدل على ضعف العقيدة بين الأمتين ....... ألا أنه و الحمد لله اهل السنة من مصر و الجزائر و طلبة العلم و أهل الدين لم يتأثروا مطلقا ... ما السبب ؟.

- السبب هو لأن اهل مصر من اهل الدين و اهل الجزائر من المتدينين ... لم يؤثر فيهم عقيدة التفرقة ، لأنهم مسلمين موحدين ، علموا أننا أجتمعنا على كلمة التوحيد ، و من اجتمع على التوحيد لا تفرقه لعبة ، و انما التفرقة لمن ضعفت عقائدهم و أستبدلوا دينهم ........... .


هذه دعوة لمسلمي مصر ، ان يتقوا الله في أهلينا المسلمين و أخرى الى اهلينا في الجزائر ليتقوا الله في أهليهم في مصر .... و أغلقوا باب الفتن ، و أرجعوا لكمة قد أرسل بها الرسل و الأنبياء .. . دعونا نلحق بيوم عرفة المبارك ... قبل أن تضيعه الفتنة .

كن جندي لله لا لأبليس ، و ذكر باليوم المبارك الأخوان ... .

و الحمدلله رب العالمين

ملحوظة هامة ... ( خبروني كيف لا نحب قوم فيهم العلامة الشيخ أبا بكر الجزائري و من على شاكلته من العلماء الأكارم الأفاضل )

أبو مالك المصري
ريحانة العرب أرسل بواسطة: ريحانة العرب في 2009/11/23
(( ١ ))
مصــــــــــــــــــــــــــري يتـحـــــــــــــــــــــــــــــــدث ......... .
_________________________________________

عقيدة الولاء و البراء .... و كرة القدم .

أولا ما هو الولاء و البراء ... ثم كلمات لأحبائنا في الله الجزائريين .

مفهوم عقيدة الولاء والبراء في الإسلام

تعريف الولاء في اللغة:
الموالاة ضد المعاداة ، والولي ضد العدو ، قال تعالى: {يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ الرَّحْمَن فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا{ [سورة مريم: 45]. قال ثعلب: كل من عبد شيئاً من دون الله فقد اتخذه ولياً.

تعريف البراء في اللغة:
قال ابن الأعرابي: برئ إذا تخلص، وبرئ، إذا تنزه وتباعد، وبرئ: إذا أعذر وأنذر، ومنه قوله تعالى: {بَرَاءةٌ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ{ [سورة التوبة: 1] أي إعذار وإنذار

تعريف الولاء بالمعنى الاصطلاحي:
الولاية هي النصرة والمحبة والإكرام والاحترام والكون مع المحبوبين ظاهراً. قال تعالى اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَآؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ{ [سورة البقرة: 257] (8).
فموالاة الكفار تعني التقرب إليهم وإظهار الود لهم، بالأقوال والأفعال والنوايا (9)

تعريف البراء بالمعنى الاصطلاحي:
هو البعد والخلاص والعداوة بعد الإعذار والإنذار.

شرح تعريف الولاء والبراء:
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: الولاية: ضد العداوة: البغض والبعد).. والولي: القريب يقال: هذا يلي هذا: أي يقرب منه، ومنه قوله صلى الله عليه وسلم (ألحقوا الفرائض بأهلها فما بقي فهو لأولى رجل ذكر 10) أي لأقرب رجل إلى الميت.
فإذا كان ولي الله هو الموافق المتابع له فيما يحبه و يرضاه، ويبغضه ويسخطه ويأمر به وينهى عنه، كان المعادي لوليه معادياً له. كما قال تعالى: {لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ { [سورة الممتحنة: 1].فمن عادى أولياء الله فقد عاداه، ومن عاداه فقد حاربه ولهذا جاء في الحديث (ومن عادى لي ولياً فقد بارزني بالمحاربة) (11).
ومسمى الموالاة (لأعداء الله): يقع على شعب متفاوتة منها ما يوجب الردة وذهاب الإسلام بالكلية، ومنها ما هو دون ذلك من الكبائر والمحرمات (12). ولما عقد الله الأخوة والمحبة والموالاة والنصرة بين المؤمنين، ونهى عن موالاة الكافرين كلهم من يهود ونصارى وملحدين ومشركين وغيرهم كان من الأصول المتفق عليها بين المسلمين: أن كل مؤمن موحد تارك لجميع المكفرات الشرعية تجب محبته وموالاته ونصرته، وكل من كان بخلاف ذلك وجب التقرب إلى الله ببغضه ومعاداته، وجهاده باللسان واليد بحسب القدرة والإمكان.
وحيث أن الولاء والبراء تابعان للحب والبغض، فإن أصل الإيمان أن تحب في الله أنبياءه وأتباعهم، وتبغض في الله أعداءه وأعداء رسله.(13).
وقد ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما قوله (من أحب في الله، وأبغض في الله ووالى في الله، وعادى في الله، فإنما تنال ولاية الله بذلك، ولن يجد عبد طعم الإيمان وإن كثرت صلاته وصومه حتى يكون كذلك، وقد صارت عامة مؤاخاة الناس على أمر الدنيا، وذلك لا يجدي على أهله شيئاً 14).
وإذا كان حبر هذه الأمة يذكر أن مؤاخاة الناس في زمانه قد أصبحت على أمر الدنيا وأن ذلك لا يجدي على أهله شيئاً، وهذا في القرن الذي هو خير القرون: فجدير بالمؤمن أن يعيي ويعرف من يحب ومن يبغض، ومن يوالي ومن يعادي ثم يزن نفسه بميزان الكتاب والسنة ليرى أواقف هو في صف الشيطان وحزبه أم في صف عباد الرحمن وحزب الله الذين هم المفلحون، وما عداهم فأولئك هم الذين خسروا الدنيا والآخرة!
وإذا أصبحت المؤاخاة والمحبة على أمر الدنيا – كما قال الصحابي الجليل عبد الله بن عباس – فإن تلك المحبة والمؤاخاة لا تلبث أن تزول بزوال العرض الزائل وحينئذ لا يكون للأمة شوكة ومنعة أمام أعدائها.
وفي عصرنا الحاضر عصر المادة والدنيا قد أصبحت محبة الناس في الأغلب على أمر الدنيا وذلك لا يجدي على أهله شيئاً. ولن تقوم للأمة الإسلامية قائمة إلا بالرجوع إلى الله والاجتماع على الحب فيه والبغض فيه والولاء له والبراء ممن أمرنا الله بالبراء منه، وعندئذ يفرح المؤمنون بنصر الله

عقيدة أهل السنة والجماعة في الولاء والبراء
لابد أن نذكر معتقد أهل السنة والجماعة في الولاء والبراء حتى يخرج بذلك أرباب البدع والأهواء التي لا تستند إلى دليل قوي من كتاب الله أو سنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: على المؤمن أن يعادي في الله ويوالي في الله، فإن كان هناك مؤمن فعليه أن يواليه – وإن ظلمه. فإن الظلم لا يقطع الموالاة الإيمانية.قال تعالى : {وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما { [سورة الحجرات:9].(فجعلهم إخوة مع وجود القتال والبغي، وأمر بالإصلاح بينهم، فليتدبر المؤمن: أن المؤمن تجب موالاته وإن ظلمك واعتدى عليك، والكافر تجب معاداته وإن أعطاك وأحسن إليك. فإن الله سبحانه بعث الرسل، وأنزل الكتب ليكون الدين كله لله فيكون الحب لأوليائه والبغض لأعدائه، والإكرام والثواب لأوليائه والإهانة والعقاب لأعدائه.(وإذا اجتمع في الرجل الواحد: خير وشر، وفجور وطاعة، ومعصية وسنة وبدعة استحق من الموالاة والثواب بقدر ما فيه من الخير، واستحق من المعاداة والعقاب بحسب ما فيه من الشر، فيجتمع في الشخص الواحد موجبات الإكرام والإهانة كاللص تقطع يده لسرقته، ويعطى من بيت المال ما يكفيه لحاجته. هذا هو الأصل الذي اتفق عليه أهل السنة والجماعة، وخالفهم الخوارج والمعتزلة ومن وافقهم) (70).
ولمّا كان الولاء والبراء مبنيين على قاعدة الحب والبغض كما أسلفنا فيما سبق فإن الناس في نظر أهل السنة والجماعة بحسب الحب والبغض والولاء والبراء ثلاثة أصناف:
الأول: من يحب جملة. وهو من آمن بالله ورسوله، وقام بوظائف الإسلام ومبانيه العظام علماً وعملاً واعتقاداً. وأخلص أعماله وأفعاله وأقواله لله، وانقاد لأوامره وانتهى عما نهى الله عنه، وأحب في الله، ووالى في الله وأبغض في الله، وعادى في الله، وقدم قول رسول الله صلى الله عليه وسلم على قول كل أحد كائناً من كان (71).
الثاني: من يحب من وجه ويبغض من وجه، فهو المسلم الذي خلط عملاً صالحاً وآخر سيئاً، فيحب ويوالي على قدر ما معه من الخير، ويبغض ويعادي على قدر ما معه من الشر ومن لم يتسع قلبه لهذا كان ما يفسد أكثر مما يصلح.. وإذا أردت الدليل على ذلك فهذا عبد الله بن حمار (72). وهو رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم - كان يشرب الخمر، فأتي به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلعنه رجل وقال: ما أكثر ما يؤتى به، فقال النبي صلى الله عليه وسلم ((لا تلعنه فإنه يحب الله ورسوله)) (73) مع أنه صلى الله عليه وسلم لعن الخمر وشاربها وبائعها وعاصرها ومعتصرها وحاملها والمحمولة إليه (74).
الثالث: من يبغض جملة وهو من كفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، ولم يؤمن بالقدر خيره وشره، وأنه كله بقضاء الله وقدره وأنكر البعث بعد الموت، وترك أحد أركان الإسلام الخمسة، أو أشرك بالله في عبادته أحداً من الأنبياء والأولياء والصالحين، وصرف لهم نوعاً من أنواع العبادة كالحب والدعاء، والخوف والرجاء والتعظيم والتوكل، والاستعانة والاستعاذة والاستغاثة، والذبح والنذر والإبانة والذل والخضوع والخشية والرغبة والرهبة والتعلق، أو ألحد في أسمائه وصفاته واتبع غير سبيل المؤمنين، وانتحل ما كان عليه أهل البدع والأهواء المضلة، وكذلك كل من قامت به نواقض الإسلام العشرة أو أحدها (75).
فأهل السنة والجماعة – إذن – يوالون المؤمن المستقيم على دينه ولاء كاملاً ويحبونه وينصرونه نصرة كاملة، ويتبرأون من الكفرة والملحدين والمشركين والمرتدين ويعادونهم عداوة وبغضاً كاملين. أما من خلط عملاً صالحاً وآخر سيئاً فيوالونه بحسب ما عنده من الإيمان، ويعادونه بحسب ما هو عليه من الشر.
وأهل السنة والجماعة يتبرأون ممن حاد الله ورسوله ولو كان أقرب قريب، قال تعالى لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ{ [سورة المجادلة:22].ويمتثلون لنهيه تعالى في قوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ آبَاءكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاء إَنِ اسْتَحَبُّواْ الْكُفْرَ عَلَى الإِيمَانِ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ {23} قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ{ [سورة التوبة:23-24].
ويلخص الإمام ابن تيمية مذهب أهل السنة والجماعة فيقول الحمد والذم والحب والبغض والموالاة والمعادة إنما تكون بالأشياء التي أنزل الله بها سلطانه، وسلطانه كتابه، فمن كان مؤمناً وجبت موالاته من أي صنف كان، ومن كان كافراً وجبت معاداته من أي صنف كان.قال تعالى: {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ {55} وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فإن حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ{ [سورة المائدة: 55-56].قال تعالى وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا ) إلى قوله: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ{ [سورة الحجرات: 9-10].فجعلهم إخوة مع وجود الاقتتال والبغي.
(... ولهذا كان السلف مع الاقتتال يوالي بعضهم بعضاً موالاة الدين لا يعادون كمعاداة الكفار، فيقبل بعضهم بشهادة بعض، ويأخذ بعضهم العلم من بعض، ويتوارثون ويتناكحون، ويتعاملون بمعاملة المسلمين بعضهم مع بعض مع ما كان بينهم من القتال والتلاعن وغير ذلك) (76). وكذلك أن الولاء والبراء القلبي أن الولاء القلبي ضرورة منقادة للشرع وكذلك العداوة يجب أن تكون كاملة. يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: (فأما حب القلب وبغضه، وإرادته وكراهته، فينبغي أن تكون كاملة جازمة، لا توجب نقص ذلك إلا بنقص الإيمان، وأما فعل البدن فهو بحسب قدرته، ومتى كانت إرادة القلب وكراهته كاملة تامة وفعل العبد معها بحسب قدرته فإنه يعطى ثواب الفاعل الكامل.ذلك أن من الناس من يكون حبه وبغضه وإرادته وكراهته بحسب محبة نفسه وبغضها، لا بحسب محبة الله ورسوله، وبغض الله ورسوله وهذا نوع من الهوى، فإن اتبعه الإنسان فقد اتبع هواه {وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ{ [سورة القصص: 50]

كلمة لا بد منها في حقيقة عقيدة الولاء والبراء ؟!
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "أوثق عرى الإيمان هو المولاة في الله
والمعادة في الله والحب في الله والبغض في الله" صحيح البخاري
وأوصيكم بالولاء والبراء وهو أن توالوا أولياء الله وأن تتبرئوا من أعداء الله وأعداء الله كثر ومنهم اليهود والنصارى والمنافقين والعلمانيين والشيوعيين والبوذيين وعبدة الأوثان والروافض في العالم الأوروبي عامة والعالم الإسلامي خاصة الذين أرادوها كفر بواح حتى النخاع وإستسلامية إلى ما تحت القاع لا يريدون لشرع الله أن يحكم إنهم واقفين حصنا منيعا في طريق الشريعة الإسلامية تبرءوا من حكام العرب المرتدين وعلماء السلاطين الخائنين قبل أن يأتي يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم واسمع لقوله صلى الله عليه وسلم "من كثر سواد قوم حشر معهم" أتريد يا عبد الله أن تحشر في زمرتهم والله إنها مسألة خطيرة جدا.
أيها المسلمون راجعوا أنفسكم والله إني لا أدعو إلى حزبية نتنة ولكن أدعوا إلى توحيد الله وتطبيق شريعته ومن عطفي عليكم ومخافتي عليكم من أن تحشروا مع الطواغيت فيا عبد الله لا تتخذهم أولياء من دون الله وقول الله عزوجل {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ } المائدة51. قاتلوا من يوالي اليهود والنصارى ويتودد إليهم ويضع يده في أيديهم ويبادرهم بالقبلات والمجاملات ويصافح قتلة المسلمين من الشيوخ والأطفال والنساء لهذا فإنهم منهم كما أخبرنا الله عزوجل إنهم المنافقين والمرتدين والمتآمرين على المجاهدين فهم العدو فاحذروهم وتبرئوا منهم وخذوا على أيديهم وانحروهم نحرا وجزوا رقابهم . قال الله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ } آل عمران 118 ... فالإيمان ببعض ما هم عليه أمر واقع في العالم الإسلامي لا ينكره إلا مكابر جاهل فها هي الببغوات من أبناء الأمة حكام وعلماء وممن ينطقون بألسنتنا قد آمنت بالشيوعية مذهباً وبالاشتراكية فكرا وبالديمقراطية نظاماً وبالعلمانية دستوراً فأخذت هذه المبادئ الكافرة وطبقتها في بلاد المسلمين ملزمة الناس بعبادتها في الطاعة والانقياد والتنفيذ ونصبت العداء لكل مسلم موحد ينادي في الأمة أن تعود إلى كتاب الله وسنة رسوله
_______________________________________
دريد ابن الصمة أرسل بواسطة: دريد ابن الصمة في 2009/11/23
( ولا تخفى الصنيعة حيث كانت ... ولا النظر الصحيح من السقيم )

متبذلا تبدو محاسنه ... يضع الهناء مواضع النقب


فجئت إليه والرماح تنوشه ... كوقع الصياصي في النسيج الممدد

قليل التشكي للمصيبات ذاكر ... من اليوم أعقاب الأحاديث في غد

إليك ابن جدعان أعملتها ... مخففة للسرى والنصب
فلا خفض حتى تلاقى امرأ ... جواد الرضا وحليم الغضب
وجلدا إذا الحرب مرت به ... يعين عليها بجزل الحطب
وجلت البلاد فما إن أرى ... شبيه ابن جدعان وسط العرب
سوى ملك شامخ ملكه ... له البحر يجري وعين الذهب

متبذلا تبدو محاسنه ... يضع الهناء مواضع النقب


فجئت إليه والرماح تنوشه ... كوقع الصياصي في النسيج الممدد

( تغيبت عن يومي عكاظ كليهما وإن يك يوم ثالث أتغيب )
( وإن يك يوم رابع لا أكن به وإن يك يوم خامس أتجنب )
المــتـحـديــة ايــمـــان أرسل بواسطة: المــتـحـديــة ايــمـــان في 2009/11/22
بــــــــاســـــــــــم أرسل بواسطة: بــــــــاســـــــــــم في 2009/11/21


« السابق123456789التالي »

أسهل طريقة للبحث


ابحث عن اصحاب تعرفهم من خلال دفتر العناوين في بريدك الالكتروني الخاص ابدأ في عملية البحث


البحث عن مجموعات

الاسم:
التصنيف
بحث متقدم
 





منشئ مجموعة الدعاء

بــــــــاســـــــــــمالأسم: بــــــــاســـــــــــم
الشبكة: اليمن


أخبار مجموعة الدعاء

ينابيع العراقية إنضمت للمجموعة
 بتاريخ 2009-11-25 الساعة 13:26:05
صوريا الحفناوي أرسلت رسالة للمدراء
 بتاريخ 2009-11-25 الساعة 13:13:22
صوريا الحفناوي أرسلت رسالة للأعضاء
 بتاريخ 2009-11-25 الساعة 13:13:22
المــتـحـديــة ايــمـــان أضافت تعليق
 بتاريخ 2009-11-24 الساعة 18:55:28
المــتـحـديــة ايــمـــان أضافت تعليق
 بتاريخ 2009-11-24 الساعة 18:55:09
ريحانة العرب أضافت تعليق
 بتاريخ 2009-11-24 الساعة 15:46:15
المــتـحـديــة ايــمـــان أرسلت رسالة للمدراء
 بتاريخ 2009-11-24 الساعة 15:09:47
المــتـحـديــة ايــمـــان أرسلت رسالة للأعضاء
 بتاريخ 2009-11-24 الساعة 15:09:47
ريحانة العرب أضافت تعليق
 بتاريخ 2009-11-24 الساعة 13:30:35
ود الامين إنضم للمجموعة
 بتاريخ 2009-11-24 الساعة 12:11:28