www.maktoob.com/elqudsse
| أصحاب | القدس المسلمة : |

معلومات عن القدس المسلمة
اغلاق
/
/
/
/سلسله شروق الشمس سلسله رسائل المسلمة دعويه ساقوم بكتابتها مع من اراد أن يساعدني من اخواني واخواتي في مكتوب لنشر الوعي عند هذة الامه من شباب وشابات المجتمع المسلم لنرقا بفكرنا ونسمو بعقيدتنا من وجد في نفسه القدرة علا الاشتراك معنا فنحن لسنا متحيزين غير لله وللرسول وللمؤمنين لقوله تعالا الا ان حزب الله هم الغالبون صدق الله العضيم اخوكم سيف الاسلام الرد القسامي اختكم القدس
/
/
/المسلمة
/
/
/مجموعه شروق الشمس الدعويه
/
/
/ الرساله الثانيه
/
/
/اخوكم
/
/الرد القسامي
/
/
/اختكم
/
/
/ القدس المسلمة
/
/
/
/
/
/الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله ومن والاه، وبعد..
/
/
/
/
/
/القسم الأول - ماذا يعني انتمائي للإسلام
/
/
/أولاً - أن أكون مسلمًا في عقيدتي
/
/
/مدخل إلى القسم الأول
/
/
/
/
/
/إن القسم الأول من هذا الكتاب وهو بعنوان ( ماذا يعني انتمائي للإسلام ) يعرض لأهم المواصفات التي يجب أن تتوفر في الإنسان ليكون مسلمًا حقًّا ..
/
/
/فالانتماء للإسلام ليس انتماء بالوراثة .. ولا انتماء بالهوية .. كما أنه ليس انتماء بالمظهر الخارجي ..
/
/
/ إنما هو انتماء للإسلام، والتزام بالإسلام، وتكيف بالإسلام، في كل حوانب الحياة.
/
/
/وفيما يلي سنبين باختصار أبرز الصفات التي يفترض توفرها في المسلم ليكون انتماؤه لهذا الدين صادقًا .. { هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدًا عليكم وتكونوا شهداء على الناس }.
/
/
/
/
/
/********************
/
/
/
/
/
/أولاً - أن أكون مسلمًا في عقيدتي
/
/
/
/
/
/إن أول شرط من شروط الانتماء إلى الإسلام والانتساب لهذا الدين أن تكون عقيدة المسلم سليمة صحيحة، متوافقة مع ما جاء في كتاب الله وفي سنة رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ، يؤمن بما آمن به المسلمون الأوائل سلفنا الصالح وأئمة الدين المشهود لهم بالخير والبر والتقوى والفهم السليم لدين الله عز وجل .
/
/
/وحتى أكون مسلمًا في عقيدتي فإن ذلك يوجب علي ما يلي :
/
/
/1ـ أن أكون مؤمنًا بأن خالق الكون إله حكيم قدير عليم قيوم،بدليل أن هذا الكون من الإحسان والإتقان والتناسق وافتقار بعض أجزائه إلى بعض بحيث يستحيل عليه البقاء والاستمرار دون إمساك هذا الإله العلي القدير { لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا فسبحان الله رب العرش عما يصفون } ( الأنبياء : 22 ) .
/
/
/2ـ أن أكون مؤمنًا بأن الخالق ـ جل شأنه ـ لم يخلق هذا الكون عبثًا ولا سدى ؛لأنه لا يتأتى لمن اتصف بالكمال أن يكون عابثًا فيما خلق، ويستحيل فهم مراد الله بهذا الخلق بالتفصيل إلا عن طريق رسول منه ووحي ..{ أفحسبتم أنما خلقناكم عبثًا وأنكم إلينا لا ترجعون، فتعالى الله الملك الحق لا اله إلا هو رب العرش الكريم }( المؤمنون : 116).
/
/
/3ـ أن أكون مؤمنًا بأن الله سبحانه قد أرسل الرسل وأنزل الكتب لتعريف الناس به وبغاية خلقهم ومنشئهم ومعادهم، وكان آخر أولئك الرسل الكرام محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ الذي أيده الله بالقرآن الكريم المعجزة الخالدة .{ ولقد بعثنا في كل أمة رسولاً أن أعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت فمنهم من هدى الله ومنهم من حقت عليه الضلالة } ( النحل : 36 ) .
/
/
/4ـ أن أكون مؤمنًا بأن الغاية من الوجود الإنساني هي معرفة الله ـ عز وجل ـ كما وصف نفسه وطاعته وعبادته {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون . ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين } ( الذاريات : 56 ـ 58).
/
/
/5 ـ أن أكون مؤمنًا بأن جزاءالمؤمن المطيع هو الجنة، وأن جزاء الكافر العاصي هو النار { فريق في الجنة وفريق في السعير } ( الشورى 7 ) .
/
/
/
/
/
/6 ـ أن أكون مؤمنًا بأن الإنسان يكسب الخير والشر باختياره ومشيئته، ولكنه لا يوقع الخير إلا بتوفيق من الله وعون، ولا يوقع الشر جبرًا عن الله، ولكنه في إطار إذنه ومشيئته { ونفس وما سواها . فألهمها فجورها وتقواها . قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها } ( سورة الشمس ) . { كل نفس بما كسبت رهينة } ( المدثر 38 ) .
/
/
/7 ـ أن أكون مؤمنًا بأن التشريع حق الله وحده لا يجوز تعديه، وأنه يمكن للعالم المسلم أن يجتهد في استنباط الأحكام في إطار ما شرعه الله { وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله ذلكم الله ربي عليه توكلت وإليه أنيب }.
/
/
/8 ـ أن أتعرف على الله من أسماء وصفات تليق بجلاله .. فعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( لله تسعة وتسعون اسمًا ـ مائة إلا واحدًا ـ لا يحفظها أحد إلا دخل الجنة، وهو وتر يحب الوتر ) رواه البخاري ومسلم .
/
/
/9 ـ أن أتفكر في خلق الله وليس في ذاته، امتثالاً لقول الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( تفكروا في خلق الله ولا تتفكروا في الله، فإنكم لن تقدروا قدره ) رواه أبو نعيم في الحلية .
/
/
/10 ـ أما صفاته ـ تعالى ـ فقد أشارت إليها آيات كثيرة من القرآن الكريم، والتي يقتضيها كمال الألوهية، فهنالك آيات أشارت إلى وجود الله ـ تبارك وتعالى ـ وهنالك آيات أشارت إلى صفتي البقاء والقدم لله ـ تبارك وتعالى ـ وهنالك آيات أشارت إلى مخالفة الله ـ تبارك وتعالى ـ للحوادث من خلقه، وتنزهه عن الولد والوالد والشبيه والنظير .. وهنالك آيات أشارت إلى قيام الله ـ تبارك وتعالى ـ بنفسه واستغنائه عن خلقه مع حاجتهم إليه .. وهنالك آيات أشارت إلى وحدانية الله في ذاته وصفاته وأفعاله وتصرفاته .. وهنالك آيات أشارت إلى قدرة الله ـ تعالى ـ وباهر عظمته .. وهنالك آيات أشارت إلى سعة علم الله ـ تبارك وتعالى ـ وإحاطته بكل شيء .. وهنالك آيات أشارت إلى إرادة الله وأنها فوق كل إرادة ومشيئة .. وهنالك آيات أشارت إلى اتصاف الله بالحياة الكاملة .
/
/
/وهنالك آيات وآيات أشارت إلى صفات وكمالات لله ـ تبارك وتعالى ـ لا تتناهى ولا تدرك كنهها عقول البشر، سبحانه لا نحصي ثناء عليه، هو كما أثنى على نفسه .
/
/
/11 ـ أعتقد أن رأي السلف أولى بالاتباع، حسمًا لمادة التأويل والتعطيل، ولتفويض علم هذه المعاني إلى الله ـ تبارك وتعالى ـ وأن تأويلات الخلف لا توجب الحكم عليهم بكفر ولا فسوق، ولا تستدعي هذا النزاع الطويل بينهم وبين غيرهم قديمًا وحديثًا .
/
/
/12 ـ أن أعبد الله لا أشرك به شيئًا، استجابة لدعوة الله على مدار الرسالات والرسل التي دعاهم فيها إلى عبادته وحده وعدم الخضوع لسواه { ولقد بعثنا في كل أمة رسولاً أن أعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت } ( النحل : 36 ) .
/
/
/13 ـ أن أخشاه ولا أخشى غيره .. وأن تكون خشيتي له دافعة للبعد عن مساحطه ومحارمه { ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفائزون } ( النور :52).
/
/
/{ إن الذين يخشون ربهم بالغيب لهم مغفرة وأجر كبير } ( الملك : 12 ) .
/
/
/14 ـ وأن أذكره وأديم ذكره، وأن يكون صمتي فكرًا ونطقي ذكرًا، فذكر الله ـ تعالى ـ هو العلاج النفسي الأقوى، وهو السلاح الأمضى أمام عاديات الزمن وكروب الحياة ونائباتها، وهذا ما تفتقر إليه البشرية اليوم .. وصدق الله ـ تعالى ـ حيث يقول : { الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله، ألا بذكر الله تطمئن القلوب }( الرعد : 28). { ومن يعش عن الذكر الرحمن نقيض له شيطانًا فهو له قرين، وإنهم ليصدونهم عن السبيل ويحسبون أتهم مهتدون } ( الزخرف : 36 ) .
/
/
/ولقد اعترف الدكتور ( بريل ) بذلك حيث قال : ( إن المرء المتدين حقًّا لا يعاني قط مرضًا نفسيًّا )، كما قال العالم النفسي ( ديل كارنيجي ) : ( إن أطباء النفس يدركون أن الإيمان القوي والاستمساك بالدين كفيلان بأن يقهرا القلق والتوتر العصبي وأن يشفيا من الأمراض ) .
/
/
/15 ـ وأن أحب الله حبًّا يجعل قلبي مشغوفًا بجلاله متعلقًا به مما يحفزني إلى الاستزادة من الخير دائمًا وإلى التضحية والجهاد في سبيله أبدًا، لا يمنعني عن ذلك حطام دنيا أو وشيجة قربى، امتثالاً لقوله ـ تعالى ـ : { قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين } ( التوبة : 24 )، وطمعًا في حلاوة الإيمان التي أشار إليها الرسول الأعظم ـ صلى الله عليه وسلم ـ بقوله : ( ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان : أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار ) رواه البخاري .
/
/
/16 ـ أن أتوكل على الله في كل شأني وأن أعتمد عليه في كل أمري .. وهذا من شأنه أن يبعث في نفسي من القوة والروح المعنوية ما أستيسر به الصعاب { ومن يتوكل على الله فهو حسبه } ( الطلاق : 3 ) .
/
/
/ومن أروع ما أوصانا به الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف ) رواه الترمذي .
/
/
/17 ـ أن أشكر الله ـ تعالى ـ على نعمائه التي لا تحصى وفضله ورحمته التي لا تدرك، والشكر من صفات التأدب مع من أنعم وأحسن وتفضل { والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئًا وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون } ( النحل 78 ) . { وآية لهم الأرض الميتة أحييناها وأخرجنا منها حبًّا فمنه يأكلون . وجعلنا فيها جنات من نخيل وأعناب وفجرنا فيها من العيون ليأكلوا من ثمره وما عملته أيديهم أفلا يشكرون } ( يس : 34، 35 ) .
/
/
/ولقد وعد الله ـ تعالى ـ الشاكرين بمزيد من الإنعام كما توعد أهل الجحود والنكران بمزيد من الخسران : { وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد } ( إبراهيم : 7 ) .
/
/
/18 ـ أن أستغفر الله وأديم استغفاره .. فالاستغفار كفارة للخطيئة ومجدد للتوبة والإيمان وباعث على الراحة والاطمئنان .. { ومن يعمل سوءًا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورًا رحيمًا } ( النساء 110) . { والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون، أولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم } ( آل عمران : 135 ) .
/
/
/19 ـ أن أراقب الله ـ تعالى ـ في سري وجهري مستشعرًا قول الله ـ تعالى ـ : { ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم } ( المجادلة : 7) .
/
/
/****************************
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
سلسله شروق الشمس سلسله رسائل المسلمة دعويه ساقوم بكتابتها مع من اراد أن يساعدني من اخواني واخواتي في مكتوب لنشر الوعي عند هذة الامه من شباب وشابات المجتمع المسلم لنرقا بفكرنا ونسمو بعقيدتنا من وجد في نفسه القدرة علا الاشتراك معنا فنحن لسنا متحيزين غير لله وللرسول وللمؤمنين لقوله تعالا الا ان حزب الله هم الغالبون صدق الله العضيم اخوكم سيف الاسلام الرد القسامي اختكم القدس
/
/
/
المسلمة
/
/
/
مجموعه شروق الشمس الدعويه
/
/
/
الرساله الثانيه
/
/
/
اخوكم
/
/الرد القسامي
/
/
/
اختكم
/
/
/
القدس المسلمة
/
/
/
/
/
/
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله ومن والاه، وبعد..
/
/
/
/
/
/
القسم الأول - ماذا يعني انتمائي للإسلام
/
/
/
أولاً - أن أكون مسلمًا في عقيدتي
/
/
/
مدخل إلى القسم الأول
/
/
/
/
/
/
إن القسم الأول من هذا الكتاب وهو بعنوان ( ماذا يعني انتمائي للإسلام ) يعرض لأهم المواصفات التي يجب أن تتوفر في الإنسان ليكون مسلمًا حقًّا ..
/
/
/
فالانتماء للإسلام ليس انتماء بالوراثة .. ولا انتماء بالهوية .. كما أنه ليس انتماء بالمظهر الخارجي ..
/
/
/
إنما هو انتماء للإسلام، والتزام بالإسلام، وتكيف بالإسلام، في كل حوانب الحياة.
/
/
/
وفيما يلي سنبين باختصار أبرز الصفات التي يفترض توفرها في المسلم ليكون انتماؤه لهذا الدين صادقًا .. { هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدًا عليكم وتكونوا شهداء على الناس }.
/
/
/
/
/
/
********************
/
/
/
/
/
/
أولاً - أن أكون مسلمًا في عقيدتي
/
/
/
/
/
/
إن أول شرط من شروط الانتماء إلى الإسلام والانتساب لهذا الدين أن تكون عقيدة المسلم سليمة صحيحة، متوافقة مع ما جاء في كتاب الله وفي سنة رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ، يؤمن بما آمن به المسلمون الأوائل سلفنا الصالح وأئمة الدين المشهود لهم بالخير والبر والتقوى والفهم السليم لدين الله عز وجل .
/
/
/
وحتى أكون مسلمًا في عقيدتي فإن ذلك يوجب علي ما يلي :
/
/
/
1ـ أن أكون مؤمنًا بأن خالق الكون إله حكيم قدير عليم قيوم،بدليل أن هذا الكون من الإحسان والإتقان والتناسق وافتقار بعض أجزائه إلى بعض بحيث يستحيل عليه البقاء والاستمرار دون إمساك هذا الإله العلي القدير { لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا فسبحان الله رب العرش عما يصفون } ( الأنبياء : 22 ) .
/
/
/
2ـ أن أكون مؤمنًا بأن الخالق ـ جل شأنه ـ لم يخلق هذا الكون عبثًا ولا سدى ؛لأنه لا يتأتى لمن اتصف بالكمال أن يكون عابثًا فيما خلق، ويستحيل فهم مراد الله بهذا الخلق بالتفصيل إلا عن طريق رسول منه ووحي ..{ أفحسبتم أنما خلقناكم عبثًا وأنكم إلينا لا ترجعون، فتعالى الله الملك الحق لا اله إلا هو رب العرش الكريم }( المؤمنون : 116).
/
/
/
3ـ أن أكون مؤمنًا بأن الله سبحانه قد أرسل الرسل وأنزل الكتب لتعريف الناس به وبغاية خلقهم ومنشئهم ومعادهم، وكان آخر أولئك الرسل الكرام محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ الذي أيده الله بالقرآن الكريم المعجزة الخالدة .{ ولقد بعثنا في كل أمة رسولاً أن أعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت فمنهم من هدى الله ومنهم من حقت عليه الضلالة } ( النحل : 36 ) .
/
/
/
4ـ أن أكون مؤمنًا بأن الغاية من الوجود الإنساني هي معرفة الله ـ عز وجل ـ كما وصف نفسه وطاعته وعبادته {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون . ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين } ( الذاريات : 56 ـ 58).
/
/
/
5 ـ أن أكون مؤمنًا بأن جزاءالمؤمن المطيع هو الجنة، وأن جزاء الكافر العاصي هو النار { فريق في الجنة وفريق في السعير } ( الشورى 7 ) .
/
/
/
/
/
/
6 ـ أن أكون مؤمنًا بأن الإنسان يكسب الخير والشر باختياره ومشيئته، ولكنه لا يوقع الخير إلا بتوفيق من الله وعون، ولا يوقع الشر جبرًا عن الله، ولكنه في إطار إذنه ومشيئته { ونفس وما سواها . فألهمها فجورها وتقواها . قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها } ( سورة الشمس ) . { كل نفس بما كسبت رهينة } ( المدثر 38 ) .
/
/
/
7 ـ أن أكون مؤمنًا بأن التشريع حق الله وحده لا يجوز تعديه، وأنه يمكن للعالم المسلم أن يجتهد في استنباط الأحكام في إطار ما شرعه الله { وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله ذلكم الله ربي عليه توكلت وإليه أنيب }.
/
/
/
8 ـ أن أتعرف على الله من أسماء وصفات تليق بجلاله .. فعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( لله تسعة وتسعون اسمًا ـ مائة إلا واحدًا ـ لا يحفظها أحد إلا دخل الجنة، وهو وتر يحب الوتر ) رواه البخاري ومسلم .
/
/
/
9 ـ أن أتفكر في خلق الله وليس في ذاته، امتثالاً لقول الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( تفكروا في خلق الله ولا تتفكروا في الله، فإنكم لن تقدروا قدره ) رواه أبو نعيم في الحلية .
/
/
/
10 ـ أما صفاته ـ تعالى ـ فقد أشارت إليها آيات كثيرة من القرآن الكريم، والتي يقتضيها كمال الألوهية، فهنالك آيات أشارت إلى وجود الله ـ تبارك وتعالى ـ وهنالك آيات أشارت إلى صفتي البقاء والقدم لله ـ تبارك وتعالى ـ وهنالك آيات أشارت إلى مخالفة الله ـ تبارك وتعالى ـ للحوادث من خلقه، وتنزهه عن الولد والوالد والشبيه والنظير .. وهنالك آيات أشارت إلى قيام الله ـ تبارك وتعالى ـ بنفسه واستغنائه عن خلقه مع حاجتهم إليه .. وهنالك آيات أشارت إلى وحدانية الله في ذاته وصفاته وأفعاله وتصرفاته .. وهنالك آيات أشارت إلى قدرة الله ـ تعالى ـ وباهر عظمته .. وهنالك آيات أشارت إلى سعة علم الله ـ تبارك وتعالى ـ وإحاطته بكل شيء .. وهنالك آيات أشارت إلى إرادة الله وأنها فوق كل إرادة ومشيئة .. وهنالك آيات أشارت إلى اتصاف الله بالحياة الكاملة .
/
/
/
وهنالك آيات وآيات أشارت إلى صفات وكمالات لله ـ تبارك وتعالى ـ لا تتناهى ولا تدرك كنهها عقول البشر، سبحانه لا نحصي ثناء عليه، هو كما أثنى على نفسه .
/
/
/
11 ـ أعتقد أن رأي السلف أولى بالاتباع، حسمًا لمادة التأويل والتعطيل، ولتفويض علم هذه المعاني إلى الله ـ تبارك وتعالى ـ وأن تأويلات الخلف لا توجب الحكم عليهم بكفر ولا فسوق، ولا تستدعي هذا النزاع الطويل بينهم وبين غيرهم قديمًا وحديثًا .
/
/
/
12 ـ أن أعبد الله لا أشرك به شيئًا، استجابة لدعوة الله على مدار الرسالات والرسل التي دعاهم فيها إلى عبادته وحده وعدم الخضوع لسواه { ولقد بعثنا في كل أمة رسولاً أن أعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت } ( النحل : 36 ) .
/
/
/
13 ـ أن أخشاه ولا أخشى غيره .. وأن تكون خشيتي له دافعة للبعد عن مساحطه ومحارمه { ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفائزون } ( النور :52).
/
/
/
{ إن الذين يخشون ربهم بالغيب لهم مغفرة وأجر كبير } ( الملك : 12 ) .
/
/
/
14 ـ وأن أذكره وأديم ذكره، وأن يكون صمتي فكرًا ونطقي ذكرًا، فذكر الله ـ تعالى ـ هو العلاج النفسي الأقوى، وهو السلاح الأمضى أمام عاديات الزمن وكروب الحياة ونائباتها، وهذا ما تفتقر إليه البشرية اليوم .. وصدق الله ـ تعالى ـ حيث يقول : { الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله، ألا بذكر الله تطمئن القلوب }( الرعد : 28). { ومن يعش عن الذكر الرحمن نقيض له شيطانًا فهو له قرين، وإنهم ليصدونهم عن السبيل ويحسبون أتهم مهتدون } ( الزخرف : 36 ) .
/
/
/
ولقد اعترف الدكتور ( بريل ) بذلك حيث قال : ( إن المرء المتدين حقًّا لا يعاني قط مرضًا نفسيًّا )، كما قال العالم النفسي ( ديل كارنيجي ) : ( إن أطباء النفس يدركون أن الإيمان القوي والاستمساك بالدين كفيلان بأن يقهرا القلق والتوتر العصبي وأن يشفيا من الأمراض ) .
/
/
/
15 ـ وأن أحب الله حبًّا يجعل قلبي مشغوفًا بجلاله متعلقًا به مما يحفزني إلى الاستزادة من الخير دائمًا وإلى التضحية والجهاد في سبيله أبدًا، لا يمنعني عن ذلك حطام دنيا أو وشيجة قربى، امتثالاً لقوله ـ تعالى ـ : { قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين } ( التوبة : 24 )، وطمعًا في حلاوة الإيمان التي أشار إليها الرسول الأعظم ـ صلى الله عليه وسلم ـ بقوله : ( ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان : أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار ) رواه البخاري .
/
/
/
16 ـ أن أتوكل على الله في كل شأني وأن أعتمد عليه في كل أمري .. وهذا من شأنه أن يبعث في نفسي من القوة والروح المعنوية ما أستيسر به الصعاب { ومن يتوكل على الله فهو حسبه } ( الطلاق : 3 ) .
/
/
/
ومن أروع ما أوصانا به الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف ) رواه الترمذي .
/
/
/
17 ـ أن أشكر الله ـ تعالى ـ على نعمائه التي لا تحصى وفضله ورحمته التي لا تدرك، والشكر من صفات التأدب مع من أنعم وأحسن وتفضل { والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئًا وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون } ( النحل 78 ) . { وآية لهم الأرض الميتة أحييناها وأخرجنا منها حبًّا فمنه يأكلون . وجعلنا فيها جنات من نخيل وأعناب وفجرنا فيها من العيون ليأكلوا من ثمره وما عملته أيديهم أفلا يشكرون } ( يس : 34، 35 ) .
/
/
/
ولقد وعد الله ـ تعالى ـ الشاكرين بمزيد من الإنعام كما توعد أهل الجحود والنكران بمزيد من الخسران : { وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد } ( إبراهيم : 7 ) .
/
/
/
18 ـ أن أستغفر الله وأديم استغفاره .. فالاستغفار كفارة للخطيئة ومجدد للتوبة والإيمان وباعث على الراحة والاطمئنان .. { ومن يعمل سوءًا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورًا رحيمًا } ( النساء 110) . { والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون، أولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم } ( آل عمران : 135 ) .
/
/
/
19 ـ أن أراقب الله ـ تعالى ـ في سري وجهري مستشعرًا قول الله ـ تعالى ـ : { ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم } ( المجادلة : 7) .
/
/
/
****************************
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
تعليقات صفحة القدس المسلمة
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ ام رؤيم | أبلغ عن هذا التعليق![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | |
![]() | أرسل بواسطة: المستخدم غير موجود في 2008-10-09 16:09:27 لاتحزن معاك الله يا اعظم شعب | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ علاءعبدالوهاب | أبلغ عن هذا التعليق![]() | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ قطر الندى | أبلغ عن هذا التعليقنقول لكم وبأمانة سنسال عنها يوم القيامة أننا لن نعترف...... لن نعترف....... لن نعترف بإسرائيل أبو مازن: أي أمانة يا فلحان... وعلى القضية ليش زعلان.. هذا صاحبي الدحلان....بيتوا بالذهب ملينان... رغم انه الشعب جعان... وما حد عايش بأمان.. أبو العبد: شو بتحكي يا قدير... ما رح نبيع الضمير... ولا تقرير المصير.... وما ارضخ للأمريكي الحقير... وأنسى هالشعب الفقير.... وهو عايش بالتدمير. ومتأمل فينا كل خير.. أبو مازن: يا عمي إحنا متقدمين.. شو بدنا بأرض فلسطين... ولما نروح على برلين... نخلع ثوب المسكين.. وخليك إنت يا فطين.. مطنش كل هالملايين.. أبو العبد: يا أخي عاجبني حالي.. وما بدي كثر مالي.. ويشهد كل رجالي.. ان أطفال الشعب أطفالي.. أبو مازن: ليش ما توقع على السلام.. وتعرف حتى كيف تنام.. وتفك كتائب القسام.. وتبعد عنا الألغام.. وتلغي كل هالنظام.. أبو العبد: شو بدك, بدك سلام... والأطفال أبدا ما راح تنام... بدك نفك كتائب القسام.. مين بدو يحمي الشعب المقدام ..من دولة الحقد والإجرام.. أبو مازن: ليش انتو اغبياء.. بتهتموا بعيش الشقاء... وبتقولوا هذا فداء... رغم أنكم كلكم شهداء.. وبتنزف منكم دماء.. أبو العبد: يا عمي إحنا أحرار... وشعبنا شعب الثوار... كلمتنا كلمة حرة.. بالسلاح وضرب النار... وإحنا ورى القادة الأبرار.. الياسين والشقاقي وأبو عمار... | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ الجزائرية | أبلغ عن هذا التعليقأحب لقا الأحباب في كل ساعـــــة لأن لقا الأحـــباب فيه المنافــــــــــع* فيا قرة الأعيــان تــالله إننــــــــــــــي على عهدكم باق وللوصـل طامـع* لقد نبتت في القلب منكم محــبـــة كما نبتت في الراحتين الأصابــــــع* حرام على قلبي محبة غيركـــــــــم كما حرمت على موسى تلك المراضع* إن شاء الله تكوني بخير يا.............. أختي | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ abuhafs1 | أبلغ عن هذا التعليققال سفيان الثورى ( كل عمل راه الناس لا نعده فقلوبن اضعف من ان تخلص والناس ينظرون ) | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ غزة-فلسطــيني في الغربة | أبلغ عن هذا التعليق. | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ سيدرا أبو غيث | أبلغ عن هذا التعليقصديقتنا ندعوك لتنضمى معنا الى منتدى حكايا حنظلة الذى يهدف الى احياء القضية الفلسطينية وربط جسور التواصل بين الاقطار العربية نحن بانتظارك على هذا الرابط وتقبل مرورى http://hanzla.mam9.com/ | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ أمة الله بنت عبدالله | أبلغ عن هذا التعليق![]() | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ الجزائرية | أبلغ عن هذا التعليق![]() | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ الغواش | أبلغ عن هذا التعليقلك مني تحية الاسلام والاخوة الفلسطينية ومعا علي درب المقاومة من اجل قدسنا الحبيبة وباركك الله علي تعليقاتك الثرية | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ أيوب بشابش (بني وليد) | أبلغ عن هذا التعليقالسلام عليكم إذا كنت في قوم فصاحب خيارهم ولا تصاحب الاردى فتردىمع الردى ,عن المرء فلا تسأل وسل عن قرينة فكل قرين بالمقارن يقترني * *صبراجميلا ما أقرب الفرجا,من راقب الله في الأمور نجا ومن صدق الله لم ينله أذى ومن رجاه يكون حيث رجا* *قيل للسعادة أين تسكنين ؟قالت في قلوب الرضين بقضاء الله,قيل فيم تتغدين ؟قالت من قوة إيمانهم بالله ,قيل فيم تدمين ؟قالت في حسن ظنهم بالله ,قيل فيم تؤمنين؟قالت أن تعلم النفس أن لن يصبها إلاماكتب الله لها* | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ باسل الساهر | أبلغ عن هذا التعليقالسلام عليكم بحب احكي اشي بس في اغلاط بو قعو فيها ناس كتير زيكم من حيث التسميات فيسمون القدس المسلم والشباب المسلم ....الخ هادا الحكي غلط وعيب لانو احنا بمجتمع فلسطيني مسلمين ولازم ما نعمل هيك نعره والله يرحم ابو عمار وابوجهاد وكل قيادات فتح الكبيرة اللي ما كانت تسمح لحماس بانقلاب ولا توصل الامور للي وصلت الو كمان يرحم احمد ياسين والرنتيسي كمان ما كانو يسمحو بهاالحكي والله يجازي كل واحد من قيادات حماس الحالية اللي عملو شرخ في القضية الفلسطينية وعملو على تقليصها في اطار حماس وفتح اللي اصلا هم ما عملو هيك الا عشان حابين يكنو في السلطة بس ويسيطرو عى مواردها ولا عملو تغيير ولا اصلاح بس قسمو العرب هربين وهادي للاسف عقيده فاسدة مو عقيدة اسلامية صحيحة بحللو اللي بدهم اياه وبحرمو على خاطرهم واللي صار بغزة عيب كبير كتير بحق كل فلسطيني وما يكونو مبسوطين على حالهم وبعدين اتفاقيات اوسلو مو اتفاق عظيم النا بس ممكن خطوة واحنا كفلسطينيين انجبرنا عليه وهاي معروفة للجميع فما حدا يزاود وهلأ حماس اللي بتتغنى بالدول العربية والاسلامية رح تنجبر عليه خلاصة القول الله يرحم قياداتنا سواء من فتح اوحماس او اليسار وكل مناضل شريف سواء كبير او صغير لانهم استشهدوا عشاننا وعيب ندعي الاسلام واحنا ابعد عنو وبقول تعلمو من حزب الله العقيدة ناس يحترمو ويقدروا حتى لو شيعه وهاد الحكي يفهموه قيادات حماس برة اللي الله مهدي بالهم وعايشين برة وما بعرفو شو هموم الفلسطينيين وبزاودو على السلطة وعلى كل الشعب الفلسطيني وبتمنى الله يهديهم لحماس برة وجوة وبضل السلطة بقيادة فتح ارحم بكتير بقيادة حماس والسلام عليكم | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ محمد السعيد | أبلغ عن هذا التعليقياصاحب الهم ان الهم منفرج ........ابشر بخير فان الفارج الله اذا بليت فثق بالله وارض به.......ان الذي يكشف البلوىهوالله ياصاحب الهم ان الهم منفرج........ابشر بخير فان الفارج الله اليأس يقطع احيانا بصاحبه ...........لاتيأسن فان الفارج الله ياصاحب الهم ان اهم منفرج........ابشر بخير فان الفارج الله الله حسبك مماعذت منه به.........وأين امنع ممن حسبه الله ياصاحب الهم ان الهم منفرج........ابشر بخير فان الفارج الله الله يحدث بعد العسر ميسرة..........لاتجزعن فان الكافي الله ياصاحب الهم ان الهم منفرج ......ابشر بخير فان الفارج الله والله مالك غير الله من احد .......فحسبك الله في كل لك الله ياصاحب الهم ان الهم منفرج......ابشر بخير فان الفارج الله الحمدلله شكرا لاشريك له........ماسرع الخيرجدا حين يشاالله ياصاحب الهم ان الهم منفرج .....ابشر بخير فان الفارج الله | |
أسهل طريقة للبحث
![]() |
ابحث عن اصحاب تعرفهم من خلال دفتر العناوين في بريدك الالكتروني الخاص ابدأ في عملية البحث |
|
هدية اليوم: بالون الحب و الصداقة
1136هدية متوفرة أرسل هذه الهدية الآن |
اتصل بـ القدس المسلمة
| أضف الى أصحابك | أرسل همسة | ||
| أبلغ عن إساءة | احجب |
هدايا القدس الم...

مجموعات القدس الم...

مدونات القدس الم...

صور القدس المسلمة

كليبات القدس المسلمة




























