www.maktoob.com/AYUOB_AIORFIE
|
|
أيوب بشابش (بني وليد) |
معلومات عن أيوب بشابش (بني وليد)
|
||||||||
| الجنس : ذكر | ||||||||||
| العمر: 30 عاماً | ||||||||||
| تاريخ الميلاد: 1979-09-26 | ||||||||||
| الدولة: ليبيا | ||||||||||
| أصحاب | أيوب بشابش (بني وليد) : |

ماذا تعرف عن أيوب بشابش (بني وليد)
| بــمــن أريـــد أن ألــتـقـي: | |
| موســــيـقـاي المفــضلـة: | |
| أفـــــلامــي الـمــفــضـلـة: | |
| مسلسلاتي الـمـفـضـلـة: | |
| كــتــبي الــمــفــضــــــلـة: | |
| أهـــــتــمــــــــامـــــاتـــــي: |
تعليقات صفحة أيوب بشابش (بني وليد)
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ أيوب بشابش (بني وليد) | أبلغ عن هذا التعليقالسلام عليكم:(خاتمتان متناقضتان ) عشت مرحلتي الدراسية مع والدي .. في بيئة صالحة اسمع دعاء أمي وأنا عائد من سهري آخر الليل . أسمع صوت أبي في صلاته الطويلة .. طالما كنت أقف متعجبا من طولها .. خاصة عندما يحلو النوم أيام الشتاء البارد .. أتعجب في نفسي وأقول .. ما أصبره .. كل يوم هكذا .. شيء عجيب . لم أكن أعرف أن هذه هي راحة المؤمن وأن هذه هي صلاة الأخيار .. يهبون من فرشهم لمناجاة الله .. بعد المرحلة التي قطعتها في دراستي العسكرية .. ها قد كبرت وكبر معي بعدي عن الله .. على الرغم من النصائح التي أسمعها وتطرق مسامعي بين الحين والآخر .. عينت بعد تخرجي في مدينة غير مدينتي وتبعد عنها مسافة بعيدة .. ولكن معرفتي الأول بزملائي في العمل خففت ألم الغربة على نفسي .. انقطع عن مسامعي صوت القرآن .. انقطع صوت أمي التي توقظني للصلاة وتحثني عليها .. أصبحت أعيش وحيدا .. بعيدا عن الجو الأسري الذي عشته من قبل .. تم توجيهي للعمل في مراقبة الطرق السريعة .. وأطراف المدينة للمحافظة على الأمن ومراقبة الطرق ومساعدة المحتاجين .. كان عملي متجددا وعشت مرتاحا .. أؤدي عملي بجد وإخلاص .. ولكني عشت مرحلة متلاطمة الأمواج .. تتقاذفني الحيرة في كل اتجاه .. لكثرة فراغي .. وقلة معارفي . وبدأت أشعر بالملل .. لم أجد من يعينني على ديني .. بل العكس هو الصحيح .. من المشاهد المتكررة في حياتي العملية الحوادث والمصابين ..ولكن كان يوما مميزا .. في أثنا عملنا توقفت أنا وزميلي على جانب الطريق .. نتجاذب أطراف الحديث . فجأة سمعنا ارتطام قوي .. أدرنا أبصارنا .. فإذا بها سيارة مرتطمة بسيارة أخرى كانت قادمة من الاتجاه المقابل .. هبينا مسرعين لمكان الحادث لإنقاذ المصابين .. حادث لا يكاد يوصف .. شخصان في السيارة في حالة خطيرة .. أخرجناهما من السيارة .. ووضعناهما ممدين .. أسرعنا لإخراج صاحب السيارة الثانية .. الذي وجدناه فارق الحياة .. عدنا للشخصين فإذا هما في حال الاحتضار .. هب زميلي يلقنهما الشهادة .. قولوا لا إله إلا الله .. لا إله إلا الله .. لكن ألسنتهما ارتفعت بالغناء .. أرهبني الموقف .. وكان زميلي على عكسي يعرف أحوال الموت .. أخذ يعيد عليهما الشهادة .. وقفت منصتا .. لم أحرك ساكنا شاخص العينين أنظر .. لم أر في حياتي موقفا كهذا .. بل لم أر الموت من قبل وبهذا الصورة .. أخذ زميلي يردد عليهما كلمة الشهادة .. وهما مستمران في الغناء .. لا فائدة بدأ صوت الغناء يخفت .. شيئا فشيئا .. سكت الأول وتبعه الثاني .. لا حراك .. فارقا الدنيا . حملناهما إلى السيارة .. وزميلي مطرق لا ينبس ببنت شفه .. سرنا مسافة قطعها الصمت المطبق .. قطع هذا الصمت صوت زميلي فذكر لي حال الموت وسوء الخاتمة .. وإن الإنسان يختم له إما بخير أو شر .. وهذا الختام دلالة لما كان يعمله الإنسان في الدنيا غالبا .. وذكر لي القصص الكثيرة التي رويت في الكتب الإسلامية .. وكيف يختم للمرء على ما كان عليه بحسب ظاهره وباطنه .. قطعنا الطريق إلى المستشفي في الحديث عن الموت والأموات وتكتمل الصورة عندما أتذكر نحمل أمواتا بجوارنا .. خفت من الموت واتعظت من الحادثة .. وصليت ذلك اليوم صلاة خاشعة .. ولكن نسيت هذا الموقف بالتدريج .. بدأت أعود إلى ما كنت عليه .. وكأني لم أشاهد الرجلين وما كان منهما .. ولكن للحقيقة أصبحت لا أحب الأغاني .. ولا أتلهف عليها كسابق عهدي .. ولعل ذلك مرتبط بسماعي لغناء الرجلين حال احتضارهما .. من عجائب الأيام .. بعد مدة تزيد على ستة أشهر .. حصل حادث عجيب ..شخص يسير بسيارته سيرا عاديا .. وتعطلت سيارته .. في أحد الأنفاق المؤدية إلى المدينة .. ترجل من سيارته .. لإصلاح العطل في أحد العجلات .. عندما توقف خلف سيارته .. لكي ينزل العجلة السليمة .. جاءت سيارة مسرعة .. وارتطمت به من الخلف .. سقط مصابا إصابات بالغة .. حضرت أنا وزميل آخر غير الأول .. وحملناه معنا في السيارة وقمنا بالاتصال بالمستشفى لاستقباله .. شاب في مقتبل العمر .. متدين يبدو ذلك من مظهره .. عندما حملناه سمعناه يهمهم .. ولعجلتنا في سرعة حمله لم نميز ما يقول . ولكن عندما وضعناه في السيارة وسرنا .. سمعنا صوتا مميزا .. إنه يقرأ القرآن .. وبصوت ندي .. سبحان الله لا تقول هذا مصاب .. الدم قد غطى ثيابه .. وتكسرت عظامه .. بل هو على ما يبدو على مشارف الموت .. استمر يقرأ بصوت جميل .. يرتل القرآن .. لم أسمع في حياتي مثل تلك القراءة .. كنت أحدث نفسي وأقول سألقنه الشهادة ما فعل زميلي الأول .. خاصة وأن لي سابق خبرة كما أدعي .. أنصت أنا وزميلي لسماع ذلك الصوت الرخيم .. أحسست أن رعشة سرت في جسدي .. وبين أضلعي .. فجأة .. سكت ذلك الصوت .. التفت إلى الخلف .. فإذا به رافع أصبع السبابة يتشهد .. ثم انحنى رأسه .. قفزت إلى الخلف .. لمست يده .. قلبه .. أنفاسه .. لا شيء .. فارق الحياة .. نظرت إليه طويلا .. سقطت دمعة من عيني .. أخفيتها من زميلي .. التفت إليه وأخبرته أن الرجل قد مات .. انطلق زميلي في البكاء أما أنا فقد شهقت شهقة وأصبحت دموعي لا تقف .. أصبح منظرنا داخل السيارة مؤثرا .. وصلنا المستشفى .. أخبرنا كل من قابلنا عن قصة الرجل .. الكثير تأثروا من حادثة موته وذرفت دموعهم .. أحدهم بعدما سمع قصة الرجل ذهب وقبل جبينه .. الجميع أصروا على عدم الذهاب حتى يعرفوا متى يصلى عليه ليتمكنوا من الصلاة عليه . اتصل أحد الموظفين في المستشفى بمنزل المتوفى .. كان المتحدث أخوه .. قال عنه .. أنه يذهب كل اثنين لزيارة جدته الوحيدة في القرية .. كان يتفقد الأرامل والأيتام .. والمساكين .. كانت تلك القرية تعرفه فهو يحضر لهم الكتب والأشرطة الدينية .. وكان يذهب وسيارته مملوءة بالأرز والسكر لتوزيعها على المحتاجين .. وحتى حلوى الأطفال لا ينساها ليفرحهم بها .. وكان يرد على من يثنيه عن السفر ويذكر له طول الطريق .. إنني أستفيد من طول الطريق بحفظ القرآن ومراجعته .. وسماع الأشرطة والمحاضرات الدينية .. وإنني أحتسب إلى الله كل خطوة أخطوها .. من الغد .. غص المسجد بالمصلين .. صليت عليه جموع مع جموع المسلمين الكثيرة .. وبعد أن انتهينا من الصلاة حملناه إلى المقبرة .. أدخلناه في الحفرة الضيقة .. وجهوا وجهه للقبلة .. بسم الله على ملة رسول الله .. بدأنا نهيل عليه التراب .. اسألوا لأخيكم التثبيت فإنه يسأل .. استقبل أول أيام الآخر .. وكأنني استقبلت أول أيام الدنيا .. تبت مما عملت عسى الله أن يعفو عما سلف وأن يثبتني على طاعته وأن يختم لي بخير .. وأن يجعل قبري وقبر كل مسلم روضة من ريلض الجنة .. | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ أيوب بشابش (بني وليد) | أبلغ عن هذا التعليقالسلام عليكم ؛(واحترق صاحبي) قال أبوعبد الله : (( لا أعرف كيف أروي لك هذه القصة التي عشتها منذ فترة والتي غيرت مجرى حياتي كلها ، والحقيقة أنني لم أقرر أن أكشف عنها .. إلا من خلال إحساسي بالمسؤولية تجاه الله عز وجل .. ولتحذير بعض الشباب الذي يعصي ربه .. وبعض الفتيات اللاتي يسعين وراء وهم زائف .. اسمه الحب ! كنا ثلاثة من الأصدقاء .. يجمع بيننا الطيش والعبث ! كلا .. بل أربعة .. فقد كان الشيطان رابعنا .. فكنا نذهب لاصطياد الفتيات الساذجات بالكلام المعسول ونستدرجهن إلى المزارع البعيدة .. وهناك يفاجأن بأننا قد تحولنا إلى ذئاب لا نرحم توسلاتهن بعد أن ماتت قلوبنا ومات فينا الإحساس ! هكذا كانت أيامنا وليالينا في المزارع ، في المخيمات .. والسيارات على الشاطئ ! إلى أن جاء اليوم الذي لا أنساه ! ذهبنا كالمعتاد للمزرعة .. كان كل شيء جاهزا .. الفريسة لكل واحد منا ، الشراب الملعون .. شيء واحد نسيناه هو الطعام .. وبعد قليل ذهب أحدنا لشراء طعام العشاء بسيارته كانت الساعة السادسة تقريبا عندما انطلق ومرت الساعات دون أن يعود .. وفي العاشرة شعرت بالقلق عليه فانطلقت بسيارتي أبحث عنه .. وفي الطريق شاهدت بعض ألسنة النار تندلع على جانبي الطريق .. وعندما وصلت فوجئت بأنها سيارة صديقي والنار تلتهمها وهي مقلوبة على أحد جانبيها .. كالمجنون أحاول إخراجه من السيارة المشتعلة .. وذهلت عندما وجدت نصف جسده وقد تفحم تماما لكنه كان ما يزال على قيد الحياة فنقلته إلى الأرض .. وبعد دقيقة فتح عينيه وأخذ يهذي .. النار .. النار . فقررت أن أحمله بسيارتي وأسرع به إلى المستشفى لكنه قال لي بصوت باك : لا فائدة .. لن أصل .. فخنقتني الدموع وأنا أرى صديقى يموت أمامي .. وفوجئت به يصرخ : ماذا أقول له : ماذا أقول له ؟ نظرت إليه بدهشة وسألته : من هو ؟ قال بصوت كأنه قادم من بئر عميق : الله . أحسست بالرعب يجتاح جسدى ومشاعري وفجأة أطلق صديقي صرخة مدوية .. ولفظ آخر أنفاسه .. ومضت الأيام لكن صورة صديقي الراحل وهو يصرخ والنار تلتهمه . ماذا أقول له .. ماذا أقول له ؟ ووجدت نفسي أتساءل : وأنا .. ماذا سأقول له ؟ فاضت عيناى واعترني رعشة غريبة .. وفي نفس اللحظة سمعت المؤذن لصلاة الفجر ينادي : الله أكبر الله أكبر .. أشهد أن لا إله إلا الله .. وأشهد أن محمدا رسول الله .. حي على الصلاة .. أحسست أنه نداء خاص بي يدعوني لأسدل الستار على فترة مظلمة من حياتي .. يدعوني إلي طريق النور والهداية .. فاغتسلت وتوضأت وطهرت جسدي من الرذيلة التي غرقت فيها لسنوات .. وأديت الصلاة .. ومن يومها لم يفتني فرض ! وأحمد الله الذي لا يحمد سواه .. لقد أصبحت إنسانا آخر وسبحان مغير الأحوال .. وبأذن الله تعالى أستعد للذهاب لأداء العمرة .. وإن شاء الله الحج فمن يدري .. الأعمار بيد الله سبحانهن وتعالى .. )) . | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ أيوب بشابش (بني وليد) | أبلغ عن هذا التعليقالسلام عليكم :(وهذه قصة بنت ضربتها الدنيا بكف تركتها تستنجد بربها و إليكم القصة ) * * * * * ** * ** للمرة الأولى أجد نفسي مدفوعة للكتابة بهذا الشكل عن شيء يخصني وحدي..... ولكني قررت أن أفعل هذا .. على أمل أن تكون قصتي عبرة للجميع.. فقد كنت فتاة تحب الحياة وتوليها جل إهتمامها.. لم أكن أفكر في الموت مطلقا .. وظننت أنه سيظل طريقه إلي ردحا طويلا من الزمن .. كنت جميلة .. محبوبة .. مرحة ..منطلقة في الحياة.. لم تكن همومي تتجاوز تفكيري في التميز في كل شيء..وهذا ماتحقق لي زمنا.. كنت محط رغبة الكثيرين .. ولكني إخترت أفضلهم.. كان الأول في كل شيء ..تعليمه وسامته رجولته خلقه..تميزه كان بلا حدود.. وكان يعمل ظابطا عسكريا برتبة ملازم أول.. بعد زواجنا ..كانت علاقتنا محط غيرة وحسد الجميع.. أحببنا بعضنا بشكل لايوصف ..فلا سعادة لأحدنا بدون الأخر ..لانفترق إلا نادرا ويكون ذالك غالبا يوم الإربعاء من السادسة مساء حتي الثانية عشر ليلا ..يذهب لأصدقاءه وأذهب لأهلي ..يحادثني حتي وهو في مكتبه في العمل .. حدثت لنا بعض المشكلات وكان سببها الوحيد غيرته الشديدة علي من كل شئ أهلي ,,إخوتي,,أخواتي ,,ملابسي,,مكياجي ,,حتي وصل به الأمر أن يجبرني علي لبس الجلابيات حتي عند أهلي ..لم تكن لي علاقات خارج حدود عائلتي وعائلته أبدا..لاجارات ولاصديقات ولازيارات إلا ماندر جدا.. أوقعنا ذالك كله في مشكلة وموقف ..لاأري داعيا لذكره هنا ..وقد لاأستطيع ذالك..لكنه ..كان سببا في معرفة مدى حب أحدنا للأخر وعدم قدرته على التخلي والبعد عنه وأنا كلانا خلق للأخر فقط .. وهذا ماأثبته لي وللجميع.. عاد الوضع أو إستمر على هذا المنوال سعادة وحب وتضحية وتفاني وإخلاص حتى تلك الليلة ..سهرنا كالمعتاد حتى الثالثة ..حدثني عن حبه لي ورغبته في إسعادي وضمان مستقبلي أنا وطفله وأنه لاراحة له قبل ذالك .. تحدثنا ولاأدري لماذا عن الوفاء بين الزوجين حتي بعد الموت ..وأخبرني .. أن الحب لاحدود له وأن سعادته وكماله في جنات النعيم ..حيث لاإنقطاع ولا فرقه ولامشاكل ولاتعب ونصب .. ظننت لوهله أن وفاة والده قبل عدة أشهر ..كانت دافع هذا الحديث .. غفوت ليلتها لأستيقظ بعد ساعة علي صوته وهو يقول لي (قومي صلي الله يجزاك خير علشان تكونين زوجتي في الدنيا والأخرة).. كان واقفا علي الباب مرتديا بدلته العسكرية أكاد أرى ملامحه الدافئه العذبة..تشق الظلام.. ونظراته الحنونه تنطرح بكل صدقها علي .. وابتسامته البريئة تزين محياه.. ودعني علي أمل أن يعود لي ظهرا وهو يحمل بين يديه علبة *الفيمتو* التي أحب .. لكنه ماعاد ومارأيته بعدها سوى في أحلامي .. نعم ..فقد سقط صباحا بين يدي ربه ..وعلي مرأى من الجميع وهو ينازع سكرات الموت دون سبب واضح غير إنتهاء أجله .. سكته قلبية أنهت كل شيء..دون إستأذان..أو إنذار..في بداية هذا العام.. لم يكن مريضا ولا مدخنا.. لم يتجاوز الواحدة والثلاثين من عمره .. لكنه (الموت) نعم (الموت) بكل قوته وجبروته.. لاراد له ..ولارحمة في قلبه ..ولامجال لتفاوض معه.. نعم ..تلك الليلة ..نمت وأنا أمتلك أجمل حياة ..بيت واسع ..سيارة أخر موديل ..زوج متيم ومحب ..حياة هانئة .. ولكني إستيقظت على زوالها كلها في طرفة عين ..لأبقى وحيدة ..مذهولة.. لاحول لي ولا قوة .. أصبحت ..أرملة ..في السابع والعشرين من عمرها ..في يدها طفل وفي أحشاءها طفل أخر .. مررت بكرب لايعلم به إلا الله .. ولكني فررت منه إليه ..وكان بي رحيما (وعسى أن تكرهو ا شيء وهو خير لكم ).. تغيرت حالي وأصبحت من أكثر الناس إحتقارا للدنيا ..واكثرهم طمعا فيما عند الله ..أعطتني الدنيا كف لاينسى .. ولكنه كان في وقته ..صحوت من غفلتي وتوجهة الي ربي بالدعاء عسى أن يتجاوز عنه وعني ويسكنه فسيح جناته بكرمه ورحمته وأن لايكلنا علي أعمالنا ولاعلى أنفسنا طرفة عين .. تذكرت قولة تعالى (وحيل بينهم وبين مايشتهون)..وأنا أفكر في أمره وأمري.. وتأكدت أنه لكل أمر إذا ماتم نقصان.. فربنا عز وجل خالقنا منشأنا من العدم يقول لنا (ولقد خلقنا الإنسان في كبد).. فلمذا نشقي أنفسنا ونتعبها في البحث عن السعادة بعيدا عنه .. فوالله لن تجدو ا طعما للراحة والسكينة والطمأنينة إلا بين يديه ..وتحت رحمته.. والله ماهدأت نفسي إلا بكتابه وماتقر عيني إلا بلقاءه ولايهنىء لي عيش بعيدا عنه ..فالباحث عن القرار في غير خير دار .. كالباحث عن قطعة ثلج في تنور نار .. فلا تلهكم الدنيا عن أنفسكم .. وقدموا لها قبل أن تقدم لكم ..وأكرموها قبل أن تهينكم ..إظفروا برضى الله وأتركو ا كل شيء خلفكم قبل أن يترككم خلفه..تذكروا أن الدنيا بكل مافيها من ملهيات ومفاتن وبكل ماتتقطع أنفسنا من الجري خلفه من مغريات.. [ لاتساوي عند الله جناح باعوضة]؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! وإلا ماسقى فيها كافرا جرعة ماء؟؟!!!!!!!! وعلي ذالك قس هذه هي الدنيا التي لاتساوي شيء..فماذا يكون الذي أعده الله للعباده من العذاب والنعيم.. فعلا حينها ستقول :مالا عين رأت ولاأذن سمعت ولاخطر في قلب وعقل بشر.. نسأل الله من فضله ونسأله العفو والعافية.. فلنكن جميعا من أصحاب الهمم العالية والرغائب الثمينة..ولانبع سعادة الخلد يشقاء زائل ولو ظنناه سعادة.. أنيروا بيوتكم المنتظرة بقراءة القران وافرشوها بالروح والريحان ..وأزهدوا في بيوت لن يكون لكم منها إلي إنطفاء نورها وزوال سرورها.. أخيرا أحبتي أسأل الله أن ينفعكم بهذا ..وأن يفتح علي قلوبكم ..وأن يثبتكم ويثبتني علي طاعته..وأن يجعل همي وهمكم نصرة دينه ..والذود عن حماه بالروح والدم والمال والولد..إنه علي ذالك قدير وبالإجابة جدير.. وأسألكم الدعاء لزوجي بالرحمة والمغفرة .. وأن يوسع الله و ينير له في قبره.. ويؤنس وحشته ..ويفك كربته ..ويجمعني به في جناة النعيم .. وأن يجعله زوجي في الدنيا والأخرة وأن يجعل مصيبتي فيه كفارة لجميع ماتقدم من ذنبي .. وأن يعيننا علي الموت وسكراته وكربه بحوله وقوته.. الله يهدينا و يهدي المؤمنين | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ الاسمرانى | أبلغ عن هذا التعليق![]() | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ eww0000 | أبلغ عن هذا التعليقكيف الحال سيد وليد | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ عقبة بن نافع | أبلغ عن هذا التعليق![]() | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ الاسمرانى | أبلغ عن هذا التعليق![]() | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ الا نطــلاقة | أبلغ عن هذا التعليقمَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ) هذا الموضوع هااااااااام جداً. وبصراحة لفت انتباهي بشكل غير طبيعي.. وهو عبارة عن كلمه صغيرة يمكن نقول عنها تافهة وهي كلمة (( بااااااااي )) طبعا كلنا عارفين الكلمة هذه وعارفين مدى انتشارها هذه الايام , وبدأنا نستعملها بشكل ملفت للنظر, ومن شهرتها صارت ختام لكل مكالمة, وختام لأي محادثة صارت شىء رسمي جدا وأساسي. لكن للأسف نستعمل كلمة نحن لا نعرف معناها , غير أننا نمشي مع التيار ولو عرفتوا معناها صدقوني لن تستعملونها نهائيا ويمكن تستحقرونها وتنبذونها لدرجة أنكم سوف تكرهون سماعها وتمنعوا أحد من أن يقولها. ومعناها للاسف ( في حفظ البابا ) أرأيتم نختم كلامنا بحفظ البابا الذي هو لا يستطيع أصلا أن يحفظ نفسه!! الافضل أن نقول كما عودنا ديننا الحنيف مثلا / في أمان الله - في حفظ الله - فهذه هي الكلمات التي يختم فيها أحدنا كلامه..!! هل رأيت الأن الفرق ورأيتم ما الذي نقول بدون ما ندري وانظروا الفرق بين الكلمتين . الموضوع مهم من وجهة نظري وياريت نبدأ في التطبيق من هذي اللحظة ولا نتأخر, ونضع دائما أمام أعيننا قول الله تبارك وتعالى: (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ) | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ أيوب بشابش (بني وليد) | أبلغ عن هذا التعليقالسلام عليكم: (كما تدين تدان قصة واقعية) كنت قد أجريت اتفاقاً مع صاحبة صالون مشهور على أن تقوم بتصوير زبونات المحل عن طريق كاميرات مخفية مقابل مبالغ مالية، وكانت تضع الكاميرات في غرفة تجهيز العرائس كما يسمونها، حيث يقمن بنزع ثيابهن، وكانت صاحبة الصالون توجهن إلى الكاميرات بحجة الإضاءة وعدم الرؤية، وكنا نأخذ الأشرطة ونشاهدها بجلساتنا الخاصة ونتبادلها فيما بيننا، وكان بعضنا يتعرف على بعض الفتيات وبعضهن شخصيات معروفة، وكنت من شدة وفظاعة ما أرى أمنع أخواتي وزوجتي من الذهاب لأي صالون؛ لأنني لا أثق بمن يديرونها، ولا في سلوكياتهم وأخلاقهم. وفي إحدى المرات أحضرَت لي صاحبة الصالون آخر شريط تم تسجيله لي حسب الاتفاق المبرم بيننا، شاهدت اللقطات الأولى منه فقط، ومن فرط إعجابي به قمت بنسخه على عجل، ووزعته على أصدقائي الذين قاموا أيضا بنسخه وتوزيعه، وفي المساء اجتمعنا وجلسنا لنشاهد الشريط الذي أسال لعابنا جميعاً، ولم تخل الجلسة من التعليقات، حتى بدأت اللقطة الحاسمة، حيث حضرت سيدة لم أتبين ملامحها في البداية، ولكن ما إن جلست وقامت صاحبة الصالون بتوجيهها في الجلوس ونصحتها بأن تقلل أكثر من ثيابها حتى تستطيع العمل، وإلا توسّخت ثيابها، وهنا وقفت مذهولاً وسط صفير أصدقائي لجمال قوامها، لقد كانت هذه المرأة ذات القوام الممشوق الذي أعجب الجميع زوجتي. زوجتي.. التي قمت بعرض جسدها على كثير من الشباب من خلال الشريط الملعون الذي وقع في أيدي الكثيرين من الرجال، والله وحده يعلم إلى أين وصل الآن؟ قمت لأخرج الشريط من الفيديو وأكسره، وأكسر كل الأشرطة التي بحوزتي والتي كنت أفتخر دوماً بها، وبحصولي على أحلى أشرطة وأندرها لبنات عوائل معروفة. وحين سُئلت: ألم تقل إنك منعت زوجتك وأهلك من الذهاب إلى أي صالون؟ قلت: نعم ولكن زوجتي ذهبت من دون علمي مع إحدى أخواتها وهذا ما عرفته لاحقاً. قيل لي: وماذا فعلت بالأشرطة التي وزعتها هل جمعتها؟ قلت: على العكس، بل ازدادت توزيعاً بعد ما علموا أنّ مَن بالشريط زوجتي، وكان أعز أصدقائي وأقربهم إليّ أكثرهم توزيعاً للشريط. هذا عقاب من الله لاستباحتي أعراض الناس، ولكن هذه المحنة أفادتني كثيراً حيث عرفت أن الله حق، وعدت لصوابي، وعرفت الصالح والفاسد من أصدقائي، وتعلمت أن صديق السوء لا يأتي إلا سوءا. صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال: (( يا معشر من آمن بلسانه ولم يفض الإيمان إلى قلبه، لا تؤذوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف بيته | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ عبدالعزيز العبيدى | أبلغ عن هذا التعليقجمال الكعبه اهديك وماء زمزم ارويك وبشهر رمضان اهنيك كل عام وانت بخير | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ أيوب بشابش (بني وليد) | أبلغ عن هذا التعليقبسم الله الرحمن الرحيم أردت إفسادها فأنقذتني أخواني أخواتي قرأت هذه القصة في كتاب فأحببت نشرها لأخذ العظة والعبرة. القصة عن شاب كانت سبب هدايته فتاة أراد غوايتها، تفاصيل القصة هي: داعية من نوع آخر وتوجه أخر ... خط لنفسه طريقاً وهدفاً، ولكن كان يؤدي إلى الهلاك والفساد. فمضى في تنفيذ مخططه حتى سقط ضحية فتاة عرفت كيف تتعامل مع أمثاله. ما أجمل الماضي وما أقساه!! صفتان اجتمعت في ذكرى رجل واحد، صفتان متضادتان أحاول أن أتذكر الماضي من أجل أن أرى طفولتي البريئة فيها، وأحاول أن أهرب من تذكره كي لا أرى الشقاء الذي عشته في عنفوان شبابي، فحينما وصلت سن الخامسة عشرة كنت في أشد الصراع مع طريقتين هما: طريق الخير وطريق الشر ... لكن من سوء حظي اخترت طريق الشر، فقلدتني الشياطين أغلى وسام لديها، وصرت تبعاً لها، بل لم تمضي أيام حتى تمردت عليها فأصبحت هي التابعة لي، فأخذت مسلك الشر واستقيت من مناهله المر الذي أشد من مرارة العلقم وأيم الله ... فلم أتخلى يوماًَ عن المشاركة في تفتيت روابط القيم والشيم الرفيعة، حتى أصبح اسمي علماً من أعلام الغواية والضلال. وذات مرة استرعت انتباهي فتاة كانت في الحي الذي أسكن فيه، وكانت كثيراً تنظر إليّ نظرة لم أع معناها... لكنها لم تكن نظرات عشق، ولا غرام، رغم أنني لا أعرف العشق ولا الغرام حيث لم يكن لي قلب وقتها ... وتغلغلت في أفكاري تلك النظرات التي استوقفتني كثيراً، حتى هممت أن أضع شراكي على تلك الفتاة، وبعد فترة أخذت منظومة شعرية يقولون أنها منظومة عشق، فأرسلتها لها عبر باب منزلها، ولكن لم أجد منها رداً بذلك ولا تجاوب ... وأخذتني بعدها العزة بالإثم لأغوين تلك الفتاة شاءت أم أبت، فكتبت فيها قصيدةً شعرية من غير ذكر إسم لها ... حتى وصلها الخبر بذلك، لكنها لم تتصرف ولم يأت منها شيء، وذات مرة كنت عائداً إلى منزلي الساعة الرابعة فجراً، فأنا ممن هو مستخف بالنهار وساربٌ بالليل...وإذا بي أجد عند الباب كتاباً عن الأذكار النبوية، فاحمر وجهي لذلك واستحضرت جميع إرادات الشر التي بداخلي، حيث عرفت أن التي أرسلته لي تلك الفتاة ... وبهذا فهي قد أعلنت حرباً معي، ففكرت وقتها أن أكتب قصيدة عن واقعة حب بيني وبينها وأنشرها بالحي، وبعدها أكون قد خدشت بشرفها ... وجلست أستوحي ما تمليه الشياطين عليّ من ذلك الوحي الشعري، ففرغت من قصيدتي تلك وأرسلت بها إلى دارها مهدداً إياها بأن ذلك سوف ينشر لدى كافة معارفك، وجاءني المرسول الذي بعثت معه القصيدة بتمرات، وقال لي إن الفتاة صائمة اليوم وهي على وشك الإفطار وقد أرسلت معي هذه التمرات لك هدية منها لك على قصيدتك بها، وتقول لك إنها ستدعو الله لك بالهداية ساعة الإفطار، فأخذت تلك التمرات وألقيتها أرضاً، واحمرت عيناي بالشر، وتوعدتها بالإنتقام عاجلاً أم أجلاً ولن أدعها على طريق الخير أبداً ما حييت، وأخذت أتصيد روحاتها وجياتها للمسجد بإلقاء عبارات السخرية والاسهزاء بها، فكان من معها من البنات يضحكن عليها أشد الضحك، ومع ذلك لم تحرك تلك الاستهزاءات ساكناً فيها، ومرة الأيام ورأيت أنني فشلت في محاولاتي تلك بأن أضل تلك الفتاة واستمرت هي بإرسال كتيبات دينية لي، وكل يوم اثنين وخميس وهي الأيام التي كانت تصوم فيهما كانت ترسل لي التمر لي، وكان لسان حالها يقول: أنها قد انتصرت علي، هذا ما كنت أظنه من تصرفاتها تلك. وما هو إلا أشهر وسافرت خارج البلاد باحثاً عن السعادة اللذات الدنيوية التي لم أرها في بلدي، ومكثت قرابة أربعة أشهر، وكنت وأنا خارج بلدي منشغل الفكر بتلك الفتاة، وكيف نجت من جميع الخطط التي وضعتها لها، وفكرت فور وصولي إلى بلدي أن أبدأ معها المشوار مرة أخرى بأسلوب أكثر خبثاً ودهاءً، وقررت أنني سوف أردها عن تدينها واجعلها تسير على درب الشر، وجاء موعد الرحلة والرجوع لبلدي وكان يومها يوم الخميس، وهو من الأيام التي كانت تصومها تلك الفتاة، وحين قدم لنا القهوة والتمر بالطائرة أخذت أشرب القهوة أما التمر فقد ألقيت به – حيث كان رمزاً للصائمين ويذكرني بها – وهبطت الطائرة بمطار المدينة التي أسكن بها وكان الوقت الواحدة ظهراً، وركبت سيارة الأجرة متوجهاً لمنزلي، وهناك زارني أصدقائي فور وصولي، وكل منهم قد حصل على هديته مني وكانت تلك الهدايا كلها خبيثة، وكانت أكبرها قيمة وأعظمها شراً هدية خصصتها لتلك الفتاة، كي أرسلها لها، ولأرى ما تفعله بعد ذلك، وخرجت ذاهباً لأتصيد الفتاة عند مقربة من المسجد قبل صلاة الغرب، حيث كانت حريصة على أداء الصلاة في المسجد لأن به جمعية نسائية لتحفيظ القرآن، وما أن أذن المغرب وفرغ من الأذان وجاء وقت الإقامة، ولم أر الفتاة، استغربت، وقلت في نفسي قد تكون الفتاة تغيرت أثناء سفري وهجرت المسجد وتخلت عن تدينها ذلك، فعدت لمنزلي، وأنا كلي أملٌ أن تكون توقعاتي تلك في محلها، وأثناء ما كنت أقلب في كتبي وجدت مصحفاً مكتوباً عليه إهداء لك لعل الله أن يهديك إلى صراطه المستقيم، التوقيع/ إسم الفتاة ... فأبعدته عني وسألت الخادمة من أحضر هذا المصحف إلى هنا فلم تجبني، وخرجت في يومي الثاني منتظراً الفتاة عند باب المسجد ومعي المصحف كي أسلمها إياه وأقول لها إني لست بحاجةٍ إليه، كما أنني سوف أبعدك عنه قريباً، وانتظرت الفتاة عند المسجد ولكن لم تأتي. وكررت ذلك عدة أيام ولكن دون فائدة فلم أرها، فذهبت إلى مقربة منزلها وسألت أحد الصبيان الصغار الذين كانوا يلعبون مع إخوة لتلك الفتاة، فسألتهم: هل فلانة موجودة؟ فقالوا لي: ولماذا هذا السؤال! ربما أنت لست من هذا الحي. قلت: بلى ولكن لدي رسالة من صديقة لها كنت أود أن تذهبوا بها لها، فقالوا لي: إن من تسأل عنها قد توفاها الله وهي ساجدة تصلي بالمسجد أكثر من شهرين. عندها ما أدري ما الذي أصابني، فقد أخذت الدنيا تدور بي وأوشكت أن أقع من طولي، ورق قلبي وأخذ الدمع من عيني يسيل، فعيناي لتي لم تعرف الدمع دهراً سالت منها تلك الدموع بغزارة، ولكن لماذا كل هذا الحزن؟ أهو من أجل موتها وحسن خاتمتها أم من أجل شيء أخر؟ لم أقدر أن أركز وأعلم سبباً وتفسيراً لذلك الحزن الشديد. أخذت العودة لمنزلي سيراً على الأقدام، وأنا هائم لا أدري أين هي وجهتي وإلى أين أنا ذاهب، وجلست أطرق باب منزلي بينما مفتاح الباب داخل جيبي، لقد نسيت كل شيء نسيت من أنا أصبحت أنظر وأتذكر نظرات تلك الفتاة في كل مكان تلاحقني، وأيقنت بعدها أنها لم تكن نظرات خبث ولا أي شيء آخر، بل نظرات شفقة ورحمة عليّ. فقد كانت تتمنى أن تبعدني عن طريق الشر، فقررت بعد وفاتها أن أعتزل أهلي والناس جميعاً أكثر من سنة وسكنت بعيداً عن ذلك الحي وتغيرت حالتي، وصار خيالها دوماً أراه لم يتركني حتى في وحدتي، أصبحت أراها وهي ذاهبة للمسجد وحينما تعود، وحاول الكثير من أصدقائي أن يعرفوا سبب بعدي عن المجتمع وعن رغبتي واختياري للعيش وحيداً لكنني لم أخبرهم بل السبب، وكان المصحف الذي أهدتني إياه لا يزال معي، فصرت أقبله وأبكي، وقمت فوراً بالوضوء والصلاة لكنني سقطت من طولي فكلما حاولت ان أقوم أسقط، لأنني لم أكن أصلي طوال عمري، فحاولت جاهداً فأعاني الله ونطقت باسمه، ودعيت وبكيت لله بأن يسامحني وبأن يرحم تلك الفتاة رحمةً واسعة من عنده، تلك الفتاة التي كانت دائماً ما تسعى لإصلاحي ...و كنت أنا أسعى لإفسادها، لكن تمنيت لو أنها لم تمت لأجل أن تراني على الإستقامة، لكن لا راد لقضاء الله، وصرت دوما أدعوا لها وأسأل الله لها الرحمة، وأن يجمعني بها في مستقر رحمته، وأن يحشرني معها ومع عباده الصالحين. اللهم امين منقوووول | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ أيوب بشابش (بني وليد) | أبلغ عن هذا التعليقبسم الله الرحمن الرحيم أردت إفسادها فأنقذتني أخواني أخواتي قرأت هذه القصة في كتاب فأحببت نشرها لأخذ العظة والعبرة. القصة عن شاب كانت سبب هدايته فتاة أراد غوايتها، تفاصيل القصة هي: داعية من نوع آخر وتوجه أخر ... خط لنفسه طريقاً وهدفاً، ولكن كان يؤدي إلى الهلاك والفساد. فمضى في تنفيذ مخططه حتى سقط ضحية فتاة عرفت كيف تتعامل مع أمثاله. ما أجمل الماضي وما أقساه!! صفتان اجتمعت في ذكرى رجل واحد، صفتان متضادتان أحاول أن أتذكر الماضي من أجل أن أرى طفولتي البريئة فيها، وأحاول أن أهرب من تذكره كي لا أرى الشقاء الذي عشته في عنفوان شبابي، فحينما وصلت سن الخامسة عشرة كنت في أشد الصراع مع طريقتين هما: طريق الخير وطريق الشر ... لكن من سوء حظي اخترت طريق الشر، فقلدتني الشياطين أغلى وسام لديها، وصرت تبعاً لها، بل لم تمضي أيام حتى تمردت عليها فأصبحت هي التابعة لي، فأخذت مسلك الشر واستقيت من مناهله المر الذي أشد من مرارة العلقم وأيم الله ... فلم أتخلى يوماًَ عن المشاركة في تفتيت روابط القيم والشيم الرفيعة، حتى أصبح اسمي علماً من أعلام الغواية والضلال. وذات مرة استرعت انتباهي فتاة كانت في الحي الذي أسكن فيه، وكانت كثيراً تنظر إليّ نظرة لم أع معناها... لكنها لم تكن نظرات عشق، ولا غرام، رغم أنني لا أعرف العشق ولا الغرام حيث لم يكن لي قلب وقتها ... وتغلغلت في أفكاري تلك النظرات التي استوقفتني كثيراً، حتى هممت أن أضع شراكي على تلك الفتاة، وبعد فترة أخذت منظومة شعرية يقولون أنها منظومة عشق، فأرسلتها لها عبر باب منزلها، ولكن لم أجد منها رداً بذلك ولا تجاوب ... وأخذتني بعدها العزة بالإثم لأغوين تلك الفتاة شاءت أم أبت، فكتبت فيها قصيدةً شعرية من غير ذكر إسم لها ... حتى وصلها الخبر بذلك، لكنها لم تتصرف ولم يأت منها شيء، وذات مرة كنت عائداً إلى منزلي الساعة الرابعة فجراً، فأنا ممن هو مستخف بالنهار وساربٌ بالليل...وإذا بي أجد عند الباب كتاباً عن الأذكار النبوية، فاحمر وجهي لذلك واستحضرت جميع إرادات الشر التي بداخلي، حيث عرفت أن التي أرسلته لي تلك الفتاة ... وبهذا فهي قد أعلنت حرباً معي، ففكرت وقتها أن أكتب قصيدة عن واقعة حب بيني وبينها وأنشرها بالحي، وبعدها أكون قد خدشت بشرفها ... وجلست أستوحي ما تمليه الشياطين عليّ من ذلك الوحي الشعري، ففرغت من قصيدتي تلك وأرسلت بها إلى دارها مهدداً إياها بأن ذلك سوف ينشر لدى كافة معارفك، وجاءني المرسول الذي بعثت معه القصيدة بتمرات، وقال لي إن الفتاة صائمة اليوم وهي على وشك الإفطار وقد أرسلت معي هذه التمرات لك هدية منها لك على قصيدتك بها، وتقول لك إنها ستدعو الله لك بالهداية ساعة الإفطار، فأخذت تلك التمرات وألقيتها أرضاً، واحمرت عيناي بالشر، وتوعدتها بالإنتقام عاجلاً أم أجلاً ولن أدعها على طريق الخير أبداً ما حييت، وأخذت أتصيد روحاتها وجياتها للمسجد بإلقاء عبارات السخرية والاسهزاء بها، فكان من معها من البنات يضحكن عليها أشد الضحك، ومع ذلك لم تحرك تلك الاستهزاءات ساكناً فيها، ومرة الأيام ورأيت أنني فشلت في محاولاتي تلك بأن أضل تلك الفتاة واستمرت هي بإرسال كتيبات دينية لي، وكل يوم اثنين وخميس وهي الأيام التي كانت تصوم فيهما كانت ترسل لي التمر لي، وكان لسان حالها يقول: أنها قد انتصرت علي، هذا ما كنت أظنه من تصرفاتها تلك. وما هو إلا أشهر وسافرت خارج البلاد باحثاً عن السعادة اللذات الدنيوية التي لم أرها في بلدي، ومكثت قرابة أربعة أشهر، وكنت وأنا خارج بلدي منشغل الفكر بتلك الفتاة، وكيف نجت من جميع الخطط التي وضعتها لها، وفكرت فور وصولي إلى بلدي أن أبدأ معها المشوار مرة أخرى بأسلوب أكثر خبثاً ودهاءً، وقررت أنني سوف أردها عن تدينها واجعلها تسير على درب الشر، وجاء موعد الرحلة والرجوع لبلدي وكان يومها يوم الخميس، وهو من الأيام التي كانت تصومها تلك الفتاة، وحين قدم لنا القهوة والتمر بالطائرة أخذت أشرب القهوة أما التمر فقد ألقيت به – حيث كان رمزاً للصائمين ويذكرني بها – وهبطت الطائرة بمطار المدينة التي أسكن بها وكان الوقت الواحدة ظهراً، وركبت سيارة الأجرة متوجهاً لمنزلي، وهناك زارني أصدقائي فور وصولي، وكل منهم قد حصل على هديته مني وكانت تلك الهدايا كلها خبيثة، وكانت أكبرها قيمة وأعظمها شراً هدية خصصتها لتلك الفتاة، كي أرسلها لها، ولأرى ما تفعله بعد ذلك، وخرجت ذاهباً لأتصيد الفتاة عند مقربة من المسجد قبل صلاة الغرب، حيث كانت حريصة على أداء الصلاة في المسجد لأن به جمعية نسائية لتحفيظ القرآن، وما أن أذن المغرب وفرغ من الأذان وجاء وقت الإقامة، ولم أر الفتاة، استغربت، وقلت في نفسي قد تكون الفتاة تغيرت أثناء سفري وهجرت المسجد وتخلت عن تدينها ذلك، فعدت لمنزلي، وأنا كلي أملٌ أن تكون توقعاتي تلك في محلها، وأثناء ما كنت أقلب في كتبي وجدت مصحفاً مكتوباً عليه إهداء لك لعل الله أن يهديك إلى صراطه المستقيم، التوقيع/ إسم الفتاة ... فأبعدته عني وسألت الخادمة من أحضر هذا المصحف إلى هنا فلم تجبني، وخرجت في يومي الثاني منتظراً الفتاة عند باب المسجد ومعي المصحف كي أسلمها إياه وأقول لها إني لست بحاجةٍ إليه، كما أنني سوف أبعدك عنه قريباً، وانتظرت الفتاة عند المسجد ولكن لم تأتي. وكررت ذلك عدة أيام ولكن دون فائدة فلم أرها، فذهبت إلى مقربة منزلها وسألت أحد الصبيان الصغار الذين كانوا يلعبون مع إخوة لتلك الفتاة، فسألتهم: هل فلانة موجودة؟ فقالوا لي: ولماذا هذا السؤال! ربما أنت لست من هذا الحي. قلت: بلى ولكن لدي رسالة من صديقة لها كنت أود أن تذهبوا بها لها، فقالوا لي: إن من تسأل عنها قد توفاها الله وهي ساجدة تصلي بالمسجد أكثر من شهرين. عندها ما أدري ما الذي أصابني، فقد أخذت الدنيا تدور بي وأوشكت أن أقع من طولي، ورق قلبي وأخذ الدمع من عيني يسيل، فعيناي لتي لم تعرف الدمع دهراً سالت منها تلك الدموع بغزارة، ولكن لماذا كل هذا الحزن؟ أهو من أجل موتها وحسن خاتمتها أم من أجل شيء أخر؟ لم أقدر أن أركز وأعلم سبباً وتفسيراً لذلك الحزن الشديد. أخذت العودة لمنزلي سيراً على الأقدام، وأنا هائم لا أدري أين هي وجهتي وإلى أين أنا ذاهب، وجلست أطرق باب منزلي بينما مفتاح الباب داخل جيبي، لقد نسيت كل شيء نسيت من أنا أصبحت أنظر وأتذكر نظرات تلك الفتاة في كل مكان تلاحقني، وأيقنت بعدها أنها لم تكن نظرات خبث ولا أي شيء آخر، بل نظرات شفقة ورحمة عليّ. فقد كانت تتمنى أن تبعدني عن طريق الشر، فقررت بعد وفاتها أن أعتزل أهلي والناس جميعاً أكثر من سنة وسكنت بعيداً عن ذلك الحي وتغيرت حالتي، وصار خيالها دوماً أراه لم يتركني حتى في وحدتي، أصبحت أراها وهي ذاهبة للمسجد وحينما تعود، وحاول الكثير من أصدقائي أن يعرفوا سبب بعدي عن المجتمع وعن رغبتي واختياري للعيش وحيداً لكنني لم أخبرهم بل السبب، وكان المصحف الذي أهدتني إياه لا يزال معي، فصرت أقبله وأبكي، وقمت فوراً بالوضوء والصلاة لكنني سقطت من طولي فكلما حاولت ان أقوم أسقط، لأنني لم أكن أصلي طوال عمري، فحاولت جاهداً فأعاني الله ونطقت باسمه، ودعيت وبكيت لله بأن يسامحني وبأن يرحم تلك الفتاة رحمةً واسعة من عنده، تلك الفتاة التي كانت دائماً ما تسعى لإصلاحي ...و كنت أنا أسعى لإفسادها، لكن تمنيت لو أنها لم تمت لأجل أن تراني على الإستقامة، لكن لا راد لقضاء الله، وصرت دوما أدعوا لها وأسأل الله لها الرحمة، وأن يجمعني بها في مستقر رحمته، وأن يحشرني معها ومع عباده الصالحين. اللهم امين منقوووول | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ أيوب بشابش (بني وليد) | أبلغ عن هذا التعليقما رأيكم في فتيات الأنترنت؟؟ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يــــرسم الكثيــر من الشباب صور معينــه لفتـــاه المستقبل فبعد ان كان يريدها جميلة وشعرها طويل وذات عيون واسعتين وذات مظهــر بشكل عــام جـــذاب ... اضيف اليها مـــؤخرا بعض الصفــات مثل ان تكــون مـــوظفــة تعينــه وتســاعدة على تحمــل تكـــاليف الحيــــاة و اخـــرهــذة الشــــروط لـــدى بعض الشباب هـــو انه يــريـــد فـتـــاه لا تــــدخل الأنتــرنت !!! لــمــــــــــاذا ... مــــأ الأسبــــاب ... مـــــــا الـــدوافـــع ..؟؟؟ هــــــذا شــــاب عقـــد قــــرانه علــى فتــاه ومـــع الـــوقت تعــرف عليهـــا اكثــــر واكثــر وقـبــل ان يـــدخل بهـــا سئـــلهــــا ذات يـــوم عن الأنترنت وهـــل هي من رواده أم لا ...قالت له نعم انا احب الأنترنت واستمتع بة عندما ادخله ..عنــــدهـــا تغيـــرت مــــلامـــح الشـــاب وكشـــر عن انيـــابه وانهى عـــلاقته مع الفتاة مــتـــذرعــا ذلــك بأنـــه لا يثـــق بــأي فـتـــاه تـــدخل الأنترنت . شــــاب اخــــر قـــال لـــوالـــدته واختـــة ابحثـــو لي عن بنت الحـــلال وقـــال لأخته ..اريــــد فتـــاة لا تعرف عن الأنترنت ألا اسمــــه فــقــط .."قـــالــت" له اختـــة ولــمــــاذا يـــا أخــي .."قـــال" لـها اسئلينــي انـــا عن فتيات الأنترنت فـــأنــا اعــــرف منكي بـهــن . واخـــر ايضـــا أتـــم زواجـــه وبعـــد مــرور اشهـــر قـــالت لــه زوجتـــه اريــد منك ان تحضـــر لي جهـــاز كمبيوتـــر حتى ادخل على الأنترنت واتعرف على الــعــالــم .."قـــال" لهـا هل كنتي تــدخلين الأنترنت قبــل زواجـــنــا "قــالــت" نعم لمـــاذا ..قــال" لـــو كنت اعرف ذلك لـمــا تــزوجت بــكِ. مـــا سبــق لــم تكــن قـصـص خيـــالـيــــه ولـــم تكــن قـصـص من نسيــج افكـــاري بـــل هـــي حـقـيـقة لشبـــاب رسمــــوا فـــي مخيلتهــم صـــور معينـــه لــلفـتيــات الـــواتي يــدخــلن الأنترنت .. ولــــكـــــن ... *هـــــل كـــــــل الفتيـــــــات يبحــثن عمــــا يغضــب الله عزوجل في الأنترنت ؟؟ .. *هـــــل كـــــل الفتيـــات همــهــم الأول تكــوين عـــلاقــات غيـــر شـــرعيــه وتبـــادل الغـــراميــات مع الشبــاب من خــلال الأنترنت؟؟.. *هـــــل كــــل الفتيـــات يبحثـــن عن السلبيـــات ويتـــركن الأيجـــابيــات فــي الأنترنت؟؟.. *وهــــل .. وهـــــل .. وهـــل ... لـــست هــنـــا مـــدافـــعة عن الفتيــات لــكن مـــــــا أعــــــــرفه ان اصـــــــابع الــيــدين ليســـو مـــثـــل بعـــض فـبتــالــي حتى الفتيـــات انفسهـــم ليسو مثـــل بعض ... وأنا أرى أن الإنترنت وسيلة للخير والشر ,لمن أراد الشر وللأسف أن نتعامل بهذه النعمة التي أنعم الله علينا بها وسيلة للشر والسؤال هو ماذا تستفيد البنت من الدخول على مواقع الشر أو إستعمال النت بما يغضب الله ؟ فالجواب أخواتي هو بعد هذه الفتاة عن الله سبحانه وتعالى هذا أهم الأسباب , لو أنها قريبة من الله لم تفعل ذلك وبالعكس تضع مخافة الله أمام أعينها ولكن بالنسبة للشاب الذي لا يريد الزواج من فتاة كانت لها علاقة بالنت لأنه أيضا كان لا يستعمل النت بشئ مفيد , لو كان قد استخدمه بالمفيد لقال أيضا هي كانت تستخدمه بما هو مفيد . ؟؟كلنا نعرف ان الانترنت سلاح ذو حدين مثله مثل اي تطور علمي تكنولوجي في زمننا هذا وان كانت طبعاً مخاطره اكثر بكثير من اي تكنولوجيا اخرى، لكن احب ان اشير الى نقطة هامة جداً وهي : ان استخدام الانترنت يعود الى الشخص نفسه، فأنا اراه اختبار حقيقي للإنسان بعيداً عن رقابة الاهل ( الام ، الاب ..... او اي إنسان آخر ) فمن اراد الخير وجده ومن بحث عن الشر ايضاً سوف يجده !! مـــا رأيـــكـــم انتــم ؟ | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ wa87wa fleet | أبلغ عن هذا التعليقمنور يا خوى وربى يغفرلنى اجمعين وماتنساناش بقصص زى هدى | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ Sajeed waled | أبلغ عن هذا التعليق( إحفظ الله يحفظك , إحفظ الله تجده تجاهك , إذا سألت فأسئل الله , و إذا إستعنت فإستعن بالله , و أعلم أن الأمة لو إجتمعت على ان ينفعوك بشئ لم ينفعوك إلا بشئ قد كتبه الله لك , و لو إجتمعت على أن يضروك بشئ لم يضروك إلا بشئ قد كتبه الله عليك , رفعت الأقلام و جفت الصحف ) | |
أسهل طريقة للبحث
![]() |
ابحث عن اصحاب تعرفهم من خلال دفتر العناوين في بريدك الالكتروني الخاص ابدأ في عملية البحث |
|
هدية اليوم: بالون الحب و الصداقة
1128هدية متوفرة أرسل هذه الهدية الآن |
اتصل بـ أيوب بشابش (بني وليد)
| أضف الى أصحابك | أرسل همسة | ||
| أبلغ عن إساءة | احجب |
| تحديات | أيوب بشابش (بني وليد) : |
| تحدي أجمل صورة 0 % انتصار صوٌت له (0) من (0) |
| المزيد من التحديات ›› |
هدايا أيوب بشاب...

مجموعات أيوب بشاب...

مدونات أيوب بشاب...

صور أيوب بشابش (بني وليد)

كليبات أيوب بشابش (بني وليد)





















