www.maktoob.com/AYUOB_AIORFIE
|
|
أيوب بشابش (بني وليد) |
معلومات عن أيوب بشابش (بني وليد)
|
||||||||
| الجنس : ذكر | ||||||||||
| العمر: 30 عاماً | ||||||||||
| تاريخ الميلاد: 1979-09-26 | ||||||||||
| الدولة: ليبيا | ||||||||||
| أصحاب | أيوب بشابش (بني وليد) : |

ماذا تعرف عن أيوب بشابش (بني وليد)
| بــمــن أريـــد أن ألــتـقـي: | |
| موســــيـقـاي المفــضلـة: | |
| أفـــــلامــي الـمــفــضـلـة: | |
| مسلسلاتي الـمـفـضـلـة: | |
| كــتــبي الــمــفــضــــــلـة: | |
| أهـــــتــمــــــــامـــــاتـــــي: |
تعليقات صفحة أيوب بشابش (بني وليد)
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ أيوب بشابش (بني وليد) | أبلغ عن هذا التعليق![]() | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ أيوب بشابش (بني وليد) | أبلغ عن هذا التعليق![]() | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ شمس الهدى | أبلغ عن هذا التعليق![]() | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ أيوب بشابش (بني وليد) | أبلغ عن هذا التعليق![]() | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ أيوب بشابش (بني وليد) | أبلغ عن هذا التعليق![]() | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ أيوب بشابش (بني وليد) | أبلغ عن هذا التعليق![]() | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ الاسمرانى | أبلغ عن هذا التعليق![]() | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ أيوب بشابش (بني وليد) | أبلغ عن هذا التعليق![]() | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ أيوب بشابش (بني وليد) | أبلغ عن هذا التعليق![]() | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ أيوب بشابش (بني وليد) | أبلغ عن هذا التعليقرمضان شهر المقاومة والجهاد إن رمضان يعتبر بحق شهر المقاومة والجهاد، بمختلف أنواعه ومراتبه بداية من جهاد النفس، ففي الصيام مغالبة الأهواء والطباع ، وترويض للنفس حتى يستقيم حالها على منهج الله ، وتنزل عند أحكامه ومبادئه حتي تصل إلى مرتبة التقوي التي هي الغاية من الصيام مصداقا لقوله تعالي "يأيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون" أيضا يعتبر رمضان شهر الجهاد العسكري الذي شهد انتصارات عديدة للمسلمين المجاهدين على أعدائهم سواء الغاصبين المحتلين لأراضي المسلمين مثل معارك حطين وعين جالوت والزلاقة والعاشر من رمضان وغيرها الكثير، أو بإزاحة الظالمين الذين يحولون بين وصول دعوة الإسلام إلى الشعوب مثل فتح مكة وفتوحات الأندلس وبلاد السند وشمال أفريقيا. إن هناك ترابطاً وثيقاً بين الصيام والجهاد ، فالصوم مغالبة لشهوة الطعام والشراب والجهاد مغالبة لنزعة الحرص على الحياة، وإذا كان الجهاد من أجل الإنتصار على العدو فإن الصيام انتصار على النفس الأمارة بالسوء، ومعاني التضحية والفداء في الجهاد مستوحاة من الصيام فمن انتصر على نفسه سهل عليه الانتصار على عدوه . في هذا الشهر الكريم كانت الأمة الإسلامية على موعد مع النصر وما حدثت حوادث الإسلام الكبرى إلا في هذا الشهر الكريم، وذلك كله لأن الصيام مصدر قوة روحية تدفع الى العمل وبذل الجهد وليس إلى الكسل والاسترخاء, واعتقاد المؤمن أنه يؤدي عبادة فرضها الخالق مما يمده بالروح الفتى والعزم القوى؛ لذلك كانت أيام شهر رمضان أيام جهاد ونصر, وفوز نضالى, ففي مواسم هذا الشهر الكريم تحققت انتصارات اسلامية رائعة تبتدئ بمعركة بدر مرورا بمعارك كثيرة أشهرها فتح مكة والأندلس وحطين وعين جالوت ... لذلك كان هذا الشهر يحفل على مدى العصور بكبريات الوقائع الحربية الحاسمة في تاريخ الاسلام. و من يتصفح كتب التاريخ، أو يقلب أوراقه تبرز أمامه صورة مشرقة لشهر عظيم، تلك هي الصورة المشرقة التي اتسمت بالعزة والكرامة والسؤدد والبسالة والانتصارات والفتوحات والتقوى والمغفرة . فالأمر لا يحتاج من الناظر إلى التدقيق والإمعان في كتب التاريخ حتى يصل إلى هذه الصورة المشرقة بل يكفيه التصفح السريع أو النظرة العاجلة ؛ ليدرك ما في هذا الشهر من الأحداث و البطولا ت التي نعلمها والتي لا نعلمها والتي تتسم بأنها أحداث عظيمة على قدر فضل شهر رمضان، فاذا قلنا ان رمضان شهر الجهاد فهو قول يحمل مصداقه التاريخي دون جدال . ولكن رمضاننا هذه الأيام لا نصيب له مما فات لأن سلطان الاسلام لم يعد موجود . فهو يأتي والأمة تنزف في مواطن كثيرة، فهذا جرح فلسطين الغائر , وذاك جرح أفغانستان نازف، وجرح العراق موجع، وجرح آخر في كشمير، وغيره في جنوب الفلبين، يضاف إليهم ما في بورما والشيشان و..... وما يبرح أن ينزف جرح جديد حتى يلحق به جرح أخر، ففي رمضان كان غزو أفغانستان من قبل أمريكا ولما ظهرت بعض الأصوات لتقول لأمريكا بأن رمضان قادم ويجب أن نراعي حرمته فلا نغزو المسلمين ، قال بوش متبجحا إن الدولة الإسلامية كانت تخوض المعارك في شهر رمضان ــ وصدق وهو كذوب ـــ ثم يأتي بعده رمضان آخر ليشهد شلالا من الدماء في بلد آخر بلد الرافدين ، لتتكرر نفس المشاهد ولكن مع تغير الوجوه ، قتل وتدمير وتفتيت لأجساد الأطفال والنساء والشيوخ . ليرى فيها أنواع القنابل العنقودية و التفريغية والذكية والغبية والتقليدية وأسماء ما سمعنا بها من قبل . إننا نفرح ونستبشر بقدوم شهر رمضان علينا، وقدومه علينا في ظل الأحداث العصيبة التي تعيشها أمتنا ينادينا بالجهاد في كل الميادين بدءا من جهاد النفس حتي جهاد العداء المحتلين والمعتدين علينا، حيث جهادهم فرض عين على المسلمين حتي تحرير أراضي المسلمين من أيمغتصب ظالم، حتي تعود إلى الأمة عزها ومجدها، فلا عز لهذه الأمة إلا بالإيمان والجهاد فما ترك قوم الجهاد إلا ذلوا. | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ الا نطــلاقة | أبلغ عن هذا التعليق![]() | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ أيوب بشابش (بني وليد) | أبلغ عن هذا التعليقالسلام عليكم (أحد أقاربي كهل) .. قال لي قصة قبل مدة قـال : كنا في الحج .. فلما بلغنا منطقة قبيل مكة .. استرحنا قليلاً وأعددنا الطعام .. فإذا بنا ننظر إلى شجرة هناك .. وإذا برجل قد انطوى من باكستان .. قد انطوى وفي حجره مصحف يتلوه .. لونه شاحب .. أشعث .. أغبر .. ما معه إلا قربة من الماء .. يقول : فسألناه متعجبين من حالته !! .. من الذي أتى بك لوحدك ؟ .. نحن من داخل المملكة ولا نأتي لوحدنا .. كيف تأتي من باكستان ؟ يقول فبكى .. ثم صار يتكلم كلام مكسّر .. يقول : كنت أنا وصاحبي أنا ما كنت وحدي !! .. كنت أنا وصاحب لي ومعنا حمار .. فبينما كنا في الطريق إذ هجم علينا قطاع طريق فقالوا : هاتوا ما معكم !! قال .. فشدّ معهم صاحبي وأبى أن يعطيهم .. فجرّوه فحاول أن ينزع يديه منهم .. فإذا بأحدهم بسلاحه يطلق عليه النار فيموت !! .. قال ثم أخذوا ما معه .. فلما رأيت أني هالك إن لم أعطهم ما معي .. أعطيتهم كل ما معي ما بقي معي إلا قربة !! .. أخذوا الحمار وأخذوا المال الذي معنا وهو قليل .. وصاحبي قد فارق الحياة .. قال فمشيت والله لا أعلم الطريق .. يقول : فبينما أنا أمشي .. إذا بالشمس قد اشتد وهجها وحرارتها .. ولهيبها ولهيب الصحراء .. فإذا بالحلق قد جف .. يبست اللهات .. أيقنت أني ميت لا محالة .. فجلست وتربعت .. ونشرت المصحف .. اخوتي ووالله بالحرف الواحد يقـول : رفيق ما في .. مويه ما فيه .. أكل ما فيه .. لكن قرآن فيه .. والله فيه .. ثم رفـع يديـه قال " رب لازم مويه .. أنا أموت .. رب لازم مويه .. لازم مويه .. " فإذا به ما أعظمـــه ينشئ السحب .. فتمطر على رأسه .. فيملأ القربة .. ويبكي من الفررررح .. كم من ضعيف متضعف كما قال عليه الصلاة والسلام " ذو طمرين لو أقسم على الله لأبره " هذا يقسم لا تختلف عليه اللغات سبحانه يقول : رب لازم مويه .. ما أرحمـه كم من ضعيف متضعف " ذو طمرين لو أقسم على الله لأبره " الله لا يضيع أجر المحسنين سبحانه .. قــــــصـــــــــــــة أخـــــــــــــــــــــــــــرى رواها عبد الله بن المبارك رحمه الله يقول : كان من أصحابنا رجل مجتهد في العبادة .. إذا جلس الناس قام .. وإذا أفطروا صام .. وإذا ناموا إذا به يصلي ويتهجد في الأنام .. اسمه " سعيد ابن مينان " .. قال : فقال له صاحبه لعلنا غداً نلقى العدو .. فُتضرب الأعناق وأنت ما استرحت علّك تنام ولو القليل تستريح .. إقال فدخل الخيمة .. وهذا الذي يروي القصة يقول وأنا واقف عند باب الخيمة .. بينما أنا كنت أراجع القرآن .. إذا بي أسمع أصوات داخل الخيمة !! .. تعجبت ما فيه إلا سعيد !! فلما دخلت إليه فزع .. فإذا به وهو نائـم يبكــي تارة .. ثم يضحــك تارة .. ثم يمد يـده ويرجعها ثم يقــول لا .. لا .. أهـلـي !! .. ثم استيقـظ وإلتفـت عن اليمين ثم قـال أهلـي .. أهـلـي !! يقول صاحب القصة : فاحتضنته .. وهدأته .. فلما هدأ قال : أين أنا !!! قلت له لا بأس عليك أنت في الخيمة .. إني رأيتك يا سعيد في المنام بكيت ثم ضحكت ثم حركت اليد .. أرسلتها ثم قبضتها .. قال : هل رآني أحد معك ؟ .. هل رآني أحد غيرك ؟ قلت لا والله .. قال الحمد لله قلت وما ذاك يا سعيد ؟ .. قال أكتمها عليه قلت .. أسألك بالله أن تخبرني ما الذي رأيت ؟ قال .. إني رأيت أن القيامة قامت .. وحشر الناس حفاة عـراة .. وحشرت أنا معهم .. إلى العرض .. إلى ماااالك يوم الـدين .. فبينما كان الناس يمـوجون.. أتياني رجــلان فقالا : أنت سعيـد ؟ .. قلت نعم !! قالا تعال معنا حتى نريك كرامــة الله لك وأنه تقبل دعائــــك !! .. قال فحملوني على نجب ليست كنجبكم هذه .. فارتحلا بي حتى إذا بلغنا قصــر .. ففتحت أبــواب القصـــر .. وإذا به جـــواري لا أستطيع وصفهــن !! .. وإذا بهن يقلن بصـوت واحد : جـاء حبيـب الله .. جـاء ولي الله .. يستبشـرووووون !! يقول فلما دخلت أدخلـوني غرفة من تلك الغـــرف .. فإذا بها امــرأة ليست كالنســاء !! .. والله لا أعلم أهي أجمـل .. أم لباسها .. أم حليّها .. أم سريرها .. فقالت لي : سعيـد مرحبــــا بك يا ولـــي الله .. فقلت لها أين أنا ؟ .. قالت أنت في جنــة المـــــــأوى !! .. قال فلما حدثتني .. خضع قلبي لها .. ورق قلبي لها .. فمددت يدي لها .. فأرسلت يدها وكفّت يدي وأرجعتها بلطف .. قالت ليس الآن فيــك نفس الحيـــــــاة !! فقلت كــــلا .. لا أررررريد أن أرجــــع .. قالت فيك نفس الحيـــاة وبعد ثلاثة أيام إن شاء الله .. أقلت لها لا أريـد أن أرجــــع .. لا أريـــد أن أرجـــــع .. قالت ذلك قدر أمــــر الله وكان أمر الله قدراً مقدوراً .. قال .. ثم استيقظت .. يقول سعيد وما إن انتهت هذه الرؤيا إلا وبصوت ينــــادي " يا خيل الله اركبي .. يا خيل الله اركبي " يقول فركبنا .. فلما اصطف الجيشان .. وإذا بأول من ينطلق سعيد !! .. فكان يذود بنفسه ويلقي بنفسه على العدو .. فكان حديث المجالس في ذلك الوقت حتى رجعنا .. فلما كان في اليوم الثاني .. وإذا به يلقي بنفسه على الأعداء .. ويذود عن المسلمين .. فلما كان في اليوم الثالث .. قال راوي القصة والله لا أتركه لأتبعه حتى أرى صدق رؤيـــاه !! .. يقول فتبعته .. فوالله أعجزني وأتعبني وأنهكني .. كيف وهو يلقي بنفسه بين الناس .. فلما جاء قبيل الغروب .. إذا بسهم يأتي فيدخل في عنقه ويخرج من الجهة الأخرى .. قال فسحبته والدماء تنزف .. ثم صحت في الناس : يا أيها الناس تعالوا واسمعوا قصته !! قال .. فنظر إلي .. ثم عض على الشفـــاه .. ثم ابتسم وقال أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله .. ثم ابتســـــم .. وخرجـــــت الـــــــروح .. فقلت .. هنيــئــــــاً لمن ستفطـــــر عندهم في هذه الليلـــــة !! " إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة .. " القصص مصدرها من شريط " إني أحب فلان " للشيخ الأحمد حفظه الله موقع الكلمة الطيبة | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ أيوب بشابش (بني وليد) | أبلغ عن هذا التعليقالســـــــلام عليكـــــــــم ورحمــــــــــة اللّـــــه وبــركـــــاته قرأت هذه القصه وقد تأثرت وبكيت وأردت ان انقلها لكم لنستفيد منها جميعا ان شاء الله ولا اعلم عن صحة القصة فمن يعرف عنها يخبرنا جزاه الله كل خير .. بينما النبي عليه الصلاة والسلام في الطواف اذ سمع اعرابي يقول :يا كريم .. فقال النبي خلفه :يا كريم .. فمضى الاعرابي الى جهة (( الميزاب )) وقال : ياكريم .. فقال النبي :يا كريم .. فالتفت الاعرابي الى النبي وقال : يا صبيح الوجه , يارشيق القد , اتهزأ بي لكوني اعرابي؟ والله لولا صباحة وجهك ورشاقة قدك لشكوتك لحبيبي محمد صلى الله عليه وسلم .. فتبسم النبي وقال : اما تعرف نبيك يااخا العرب .. قال الاعرابي : لا , فقال النبي : فما ايمانك به ؟ قال : امنت بنبوته ولم اره وصدقت برسالته ولم القه .. فقال عليه السلام :يا اعرابي اعلم اني نبيك في الدنيا وشفيعك في الاخره .. فاقبل الاعرابي يقبل يد الرسول عليه الصلاة والسلام فقال عليه السلام : مه يا اخا العرب لا تفعل بي كما تفعل الاعاجم بملوكها , فان الله سبحانه وتعالى بعثني لا متكبرا ولا متجبرا بل بعثني بالحق بشيرا ونذيرا فهبط جبريل على النبي وقال له :يا محمد ... السلام يقرئك السلام ويخصك بالتحية والاكرام ويقول لك قل للاعرابي : لا يغرنه حلمنا ولا كرمنا , فغدا نحاسبه على القليل والكثير والفتيل والقطمير .. فقال الاعرابي اويحاسبني ربي يا رسول الله؟ فقال : نعم يحاسبك ان شاء .. فقال الاعرابي : وعزته وجلاله لان حاسبني لاحاسبنه .. فقال عليه الصلاة والسلام : وعلى ماذا تحاسب ربك يا اخا العرب ؟ فقال : ان حاسبني ربي على ذنبي حاسبته على مغفرته وان حاسبني على معصيتي حاسبته على عفوه وان حاسبني على بخلي حاسبته على كرمه .. فبكى النبي حتى ابتلت لحيته فهبط جبريل عليه وقال : يامحمد ... السلام يقرئك السلام ويقول لك :قلل من بكائك فلقد الهيت حملة العرش عن تسبيحهم وقل لاخيك الاعرابي : لا يحاسبنا ولا نحاسبه فانه رفيقك في الجنه .. فسبحان الله هؤلاء هم الفائزون لم يضمنو دخولهم للجنه وحسب بل ضمنو رفقة الانبيا ء اللهم اجعلنا من الفائزين بمرافقة الانبياء في الجنه يا ارحم الراحمين .. (مـــــنـــــــقــــــــول | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ أيوب بشابش (بني وليد) | أبلغ عن هذا التعليقاالسلام عليكم :(لعابد والشجرة ) ++_ يحكى ان :عابدا سمع قوما يعبدون شجرة من دون الله , فحمل فأسا وذهب ليقطع تلك الشجرة , فلقيه إبليس في صورة شيخ , فقال له: ابليس: إلى أين وأي شيء تريد ؟ يرحمك الله العابد: أريد قطع هذه الشجرة التي تعبد من دون الله ابليس: ما أنت وذاك ؟ تركت عبادتك وتفرغت لهذا. فالقوم أن قطعتها يعبدون غيرها. العابد: لا بد لي من قطعها ابليس: أنا أمنعك من قطعها فصارعه العابد وضربه على الأرض , وقعد على صدره فقال له إبليس: أطلقني حتى أكلمك , فأطلقه فقال له: يا هذا أن الله تعالى قد أسقط عنك هذا , وله عباد في الأرض لو شاء أمرهم بقطعها العابد: لا بد لي من قطعها فدعاه للمصارعة مرة ثانية , وصرعه العابد . فقال له: إبليس: هل لك أن تجعل بيني وبينك أمرا هو خير لك من هذا الذي تريد ؟ العابد: وماهو ؟ ابليس: أنت رجل فقير , فلعلك تريد أن تتفضل على إخوانك وجيرانك وتستغني عن الناس العابد: نعم إبليس: ارجع عن ذلك , ولك علي أن أجعل تحت رأسك كل ليلة دنارين تأخذهما تنفقهما على عيالك , وتتصدق منهما فيكون ذلك أنفع لك وللمسلمين من قطع هذه الشجرة , فتفكر العابد وقال : صدقت فيما قلت , فعاهدني على ذلك وحلف له إبليس وعاد العابد إلى متعبده فلما أصبح العابد رأى دينارين تحت رأسه , فأخذهما , وكذلك في اليوم الثاني . فلما كان في اليوم الثالث وما بعده لم ير العابد شيئا , فغضب وأخذ الفأس وذهب نحو الشجرة ليقطعها , فاستقبله إبليس في صورة ذلك الشيخ الذي لقيه أول مرة , وقال له: ابليس: أين تريد ؟ العابد: إلى قطع هذه الشجرة ابليس: ليس إلى ذلك من سبيل فتناوله العابد ليغلبه كما غلبه من قبل ذلك. فقال إبليس : هيهات هيهات ! وأخذ العابد وضربه على الأرض كالعصفور , ثم قال: لئن لم تنته عن هذا الأمر لذبحتك فقال العابد: خل عني وأخبرني كيف غلبتني ؟ فقال إبليس : لما غضبت لله تعالى سخرني الله لك وهزمني أمامك . والآن غضبت للدنيا ولنفسك فصرعتك. المصدر : كتاب عجائب المخلوقات للامام: القزوينى | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ أيوب بشابش (بني وليد) | أبلغ عن هذا التعليقالسلام عليكم:ا(لسفر البعيد) بدت أختي شاحبة الجسم .. ولكنها كعادتها تقرأ القرآن الكريم .. تبحث عنها تجدها في مصلاها .. راكعة ساجدة رافعة يديها إلى السماء .. هكذا في الصباح وفي المساء وفي جوف الليل لا تفتر ولا تمل .. كنت أحرص على قراءة المجلات الفنية والكتب ذات الطابع القصصي .. أشاهد الفيديو بكثرة لدرجة أنني عرفت به .. ومن أكثر من شيء عرف به .. لا أؤدي واجباتي كاملة ولست منضبطة في صلواتي .. بعد أن أغلقت جهاز الفيديو وقد شاهدت أفلاما متنوعة لمدة ثلاث ساعات متواصلة .. ها هو الأذان يرتفع من المسجد المجاور .. عدت إلى فراشي .. تناديني من مصلاها .. نعم ماذا تريدين يانورة ؟ قالت لي بنبرة حادة : لا تنامي قبل أن تصلي الفجر .. أوه .. بقى ساعة على صلاة الفجر وما سمعتيه كان الأذان الأول .. بنبرتها الحنونة ــ هكذا هي حتى قبل أن يصيبها المرض الخبيث وتسقط طريحة الفراش .. نادتني .. تعالى يا هناء بجانبي .. لا أستطيع إطلاقا رد طلبها .. تشعر بصفائها وصدقها .. لا شك طائعا ستلبي .. ماذا تريدين .. اجلسي .. ها قد جلست ماذا لديك .. بصوت عذب رخيم : (( كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة )) آل عمران : 185 . سكتت برهة .. ثم سألتني .. ألم تؤمني بالموت ؟ بلى مؤمنة .. ألم تؤمني بأنك ستحاسبين على صغيرة وكبيرة .. بلى .. ولكن الله غفور رحيم .. والعمر طويل .. يا أختي .. ألا تخافين من الموت وبغتته .. انظري هند أصغر منك وتوفيت في حادث سيارة .. وفلانة .. وفلانة .. الموت لا يعرف العمر .. وليس مقياسا له .. أجبتها بصوت الخائف حيث مصلاها المظلم . إنني أخاف من الظلام وأخفتيني من الموت .. كيف أنام الآن .. كنت أظن أنك وافقت للسفر معنا هذه الإجازة .. فجأة .. تحشرج صوتها واهتز قلبي .. لعل هذه السنة أسافر سفرا بعيدا .. إلى مكان آخر .. ربما يا هناء .. الأعمار بيد الله .. وانفجرت بالبكاء .. تفكرت في مرضها الخبيث وأن الاطباء أخبروا أبي سرا أن المرض ربما لن يمهلها طويلا .. ولكن من أخبرها بذلك .. أم أنها تتوقع هذا الشيء .. ما لك تفكرين ؟ جاءني صوتها القوي هذه المرة ..؟ هل تعتقدين أني أقول هذا لأنني مريضة ؟ كلا .. ربما أكون أطول عمرا من الأصحاء .. وأنت إلى متى ستعيشين .. ربما عشرون سنة .. ربما أربعون .. ثم ماذا .. لمعت يدها في الظلام وهزتها بقوة .. لا فرق بيننا كلنا سنرحل وسنغادر إما إلى جنة أو إلى نار .. ألم تسمعي قول الله : (( فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز )) آل عمران : 185 تصبحين على خير .. هرولت مسرعة وصوتها يطرق أذني .. هداك الله .. لا تنسي الصلاة .. الثامنة صباحا .. أسمع طرقا على الباب .. هذا ليس موعد استيقاظي .. بكاء .. وأصوات .. يا إلهي ماذا جرى .. لقد تردت حالة نورة .. وذهب بها أبي إلى المستشفى .. إنا لله وإنا إليه راجعون .. لا سفر هذه السنة .. مكتوب علي البقاء هذه السنة في بيتنا . بعد انتظار طويل .. عند الساعة الواحدة ظهرا .. هاتفنا أبي من المستشفى .. تستطيعون زيارتها الآن هيا بسرعة .. أخبرتني أمي أن حديث أبي غير مطمئن وأن صوته متغير .. عباءتي في يدي .. أين السائق .. ركبنا على عجل .. أين الطريق الذي كنت أذهب لأتمشى مع السائق فيه يبدو قصيرا .. ما له اليوم طويل .. وطويل جدا .. أين ذلك الزحام المحبب إلى نفسي كي ألتفت يمنة ويسرة .. زحام أصبح قاتلا ومملا .. أمي بجواري تدعو لها .. إنها بنت صالحة ومطيعة .. لم أرها تضيع وقتها أبدا .. دلفنا من الباب الخارجي للمستشفى .. هذا مريض يتأوه .. وهذا مصاب بحادث سيارة .. وثالث عيناه غائرتان .. لا تدرى هل هو من أهل الدنيا أم من أهل الآخرة .. منظر عجيب لم أره من قبل .. صعدنا درجات السلم بسرعة .. إنها في غرفة العناية المركزة .. وسآخذكم إليها .. ثم واصلت الممرضة إنها بنت طيبة وطمأنت أمي أنها في تحسن بعد الغيبوبة التي حصلت لها .. ممنوع الدخول لأكثر من شخص واحد .. هذه هي غرفة العناية المركزة .. وسط زحام الأطباء وعبر النافذة الصغيرة التي في باب الغرفة أرى عيني أختي نورة تنظر إلى وأمي واقفة بجوارها .. بعد دقيقتين خرجت أمي التي لم تستطع إخفاء دموعها .. سمحوا لي بالدخول والسلام عليها بشرط أن لا أتحدث معها كثيرا .. دقيقتين كافية لك .. كيف حالك يانورة .. لقد كنت بخير مساء البارحة ..ماذا جرى لك .. أجابتني بعد أن ضغطت على يدي : وأنا الآن ولله الحمد بخير الحمد لله ولكن يدك باردة .. كنت جالسة على حافة السرير ولا مست ساقها .. أبعدته عني آسفة إذا ضايقتك .. كلا ولكني تفكرت في قول الله تعالى : (( والتفت الساق بالساق * إلى ربك يومئذ المساق )) القيامة : 29 . عليك يا هناء بالدعاء لي فربما استقبل عن قريب أول أيام الآخرة . سفري بعيد وزادي قليل .. سقطت دمعة من عيني بعد أن سمعت ما قالت وبكيت .. لم أع أين أنا .. استمرت عيناي في البكاء .. أصبح أبي خائفا على أكثر من نورة .. لم يتعودوا مني هذا البكاء والانطواء في غرفتي .. مع غروب شمس ذلك اليوم الحزين .. دخلت علي ابنة خالتي .. ابنة عمتي .. أحداث سريعة .. كثر القادمون .. اختلطت الأصوات .. شيء واحد عرفته .. نورة ماتت .. لم أعد أميز من جاء .. ولا أعرف ماذا قالوا .. يا الله .. أين أنا وماذا يجري .. عجزت حتى عن البكاء .. فيما بعد أخبروني أن أبي أخذ بيدي لوداع أختي الوداع الأخير .. وأني قبلتها .. لم أعد أتذكر إلا شيئا واحدا .. حين نظرت إليها مسجاة على فراش الموت .. تذكرت قولها : (( والتفت الساق بالساق )) القيامة : 29 . عرفت حقيقة أن : (( إلى ربك يومئذ المساق )) القيامة : 30 . لم أعرف أنني عدت إلى مصلاها إلا تلك الليلة .. وحينها تذكرت من قاسمتني همومي .. تذكرت من نفست عني كربتي .. من دعت لي بالهداية .. من ذرفت دموعها ليالي طويلة وهي تحدثني عن الموت والحساب .. الله المستعان .. هذه أول ليلة لها في قبرها .. اللهم ارحمها ونور لها قبرها .. هذا هو مصحفها .. وهذه سجادتها .. وهذا .. بل هذا هو الفستان الوردي الذي قالت لي سأخبئه لزواجي .. تذكرت وبكيت على أيامي الضائعة .. بكيت بكاء متواصلا .. ودعوت الله أن يرحمني ويتوب على ويعفو عني .. دعوت الله أن يثبتها في قبرها كما كانت تحب أن تدعو .. فجأة سألت نفسي ماذا لو كانت الميتة أنا ؟ ما مصيري .. ؟ لم أبحث عن الإجابة من الخوف الذي أصابني بكيت بحرقة .. الله أكبر .. الله أكبر .. ها هو أذان الفجر قد ارتفع .. ولكن ما أعذبه هذه المرة .. أحسست بطمأنينة وراحة وأنا أردد ما يقوله المؤذن .. لفلفت ردائي وقمت واقفة أصلي الفجر .. صليت صلاة مودع .. كما صلتها أختي من قبل وكانت آخر صلاة لها .. إذا أصبحت لا أنتظر المساء .. وإذا أمسيت لا أنتظر الصباح .. | |
أسهل طريقة للبحث
![]() |
ابحث عن اصحاب تعرفهم من خلال دفتر العناوين في بريدك الالكتروني الخاص ابدأ في عملية البحث |
|
هدية اليوم: بالون الحب و الصداقة
1128هدية متوفرة أرسل هذه الهدية الآن |
اتصل بـ أيوب بشابش (بني وليد)
| أضف الى أصحابك | أرسل همسة | ||
| أبلغ عن إساءة | احجب |
| تحديات | أيوب بشابش (بني وليد) : |
| تحدي أجمل صورة 0 % انتصار صوٌت له (0) من (0) |
| المزيد من التحديات ›› |
هدايا أيوب بشاب...

مجموعات أيوب بشاب...

مدونات أيوب بشاب...

صور أيوب بشابش (بني وليد)

كليبات أيوب بشابش (بني وليد)




























