www.maktoob.com/asma-a76
|
|
asma alshoary |
معلومات عن asma alshoary
|
||||||||||
| الجنس : أنثى | ||||||||||||
| العمر: 33 عاماً | ||||||||||||
| الدولة: ليبيا | ||||||||||||
أخبار asma alshoary على أصحاب مكتوب
اغلاق
| لقد قامت asma alshoary بترك تعليق على صفحة a44 الخاصة | 20:46 | 11/05 |
| أصحاب | asma alshoary : |

ماذا تعرف عن asma alshoary
| بــمــن أريـــد أن ألــتـقـي: | |
| كــتــبي الــمــفــضــــــلـة: | |
| أهـــــتــمــــــــامـــــاتـــــي: |
معلومات عن asma alshoary
اغلاق
درست القانون و احببت مهنة المتاعب امتهنت العمل الصحفي قبل التخرج لطالما شكلت الكتابة لي متنفسا ولطالما احببت هذا القلم الذي يسطر ما يجول في خاطري و ما ينبغي لي ان اكتبه
تعليقات صفحة asma alshoary
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ رمضان الصادق | أبلغ عن هذا التعليق | |
![]() | أرسل بواسطة: المستخدم غير موجود في 2009-08-15 10:31:53 | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ سهران لوحدى ** 20 ---- 4 ** | أبلغ عن هذا التعليق![]() Spicecomments.com - Women Comments | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ بـــــــدر الفضلــي | أبلغ عن هذا التعليقمرحبا00 ممكن نتعرف أصــدقاء الكو يت | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ الاسمراني المحبوب | أبلغ عن هذا التعليق![]() | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ shoukritaher | أبلغ عن هذا التعليق | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ shoukritaher | أبلغ عن هذا التعليق | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ علاء (( مغترب )) | أبلغ عن هذا التعليق![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ يوسف الطرابلسى | أبلغ عن هذا التعليقرحلة إلى الحب في اعتقادي أن الشخص المحب – المحبوب – هو شخص تلقائي. لأنني أشعر بفقدان قدرتنا على التلقائية... لقد وضعنا أنفسنا جميعاً في قوالب تتصلب مع مرور الزمن... وشكّلنا جميعاً أنفسنا بأسلوب ( الشدّة ) العسكرية.. كدنا أن ننسى كيف نضحك ومذاق الضحكة الحقيقية الممتعة... لماذا لا نثق بأنفسنا!!!!؟ إننا لم نعد نؤمن بمشاعرنا الفطرية الحقيقية! عندما تشعر شعوراً حقيقياً بشيء, دع الناس يعرفون أنك تحسه و تعيشه.. ألم تسأم بعد من تلك الوجوه الصماء التي لا تظهر عليها أية مشاعر و أحاسيس؟! إذا رغبت في الضحك, اضحك.. إذا أطربك شيء سمعته من إنسان, قم إليه و عانقه! إذا كان مصيباً, فإن ما تفعله أيضاً هو الصواب.. إننا على الدوام نتحرك بعيداً عن أنفسنا, بعيداً عن الآخرين.. إنني اتفق تماماً مع أولئك الداعين إلى العودة لعادة قديمة, تفضل لمس الأشخاص بالمصافحة...بالمعانقة...بلمس الذراع أو الكتف.. وهذا ما أفعله كثيراً..لأنني عندما ألمس إنسان, أشعر بأن يدي مازالت تنبض بالحياة.. و تشع عاطفةً حانية.. إننا في حاجة ملحة لتأكيد ذلك.. نحن في حاجة إلى التخلص من الخوف: الخوف من اللمس..الخوف من التأثر.. الخوف من إظهار المشاعر.. إن أيسر الوسائل لإثبات وجودك في هذا العالم, هو أن تكون كما أنت.. أن تكون بما تشعر.. و أصعب الأمور و أسوأها... أن تصبح كما يريدك الآخرون أن تكون... ولكن للأسف..هذا هو الحال الذي نحن عليه! إننا ( نجفّ ) بين الحين و الآخر, فتفسد أمزجتنا.. وكل ما نحتاجه حينئذ...قليل من البلل, لننتعش و نعود إلى طبيعتنا من جديد.... وفعلاً....هذا هو كل ما في الأمر! هل أنت حقا أنت؟؟ أم أنت كما أخبرك الناس أن تكون؟؟ وهل يهمك حقيقة أن تعرف من أنت؟؟ إنك إن فعلت ذلك...ستكون هذه أسعد رحلة لك في حياتك! لأنك إذا كنت تملك الحب.....فأنت تعطيه.. رحلة الحب ليست طريقاً أو مسلك.... بل هي المشاركة.. ومهما كان القدر الذي تملكه ضخماً أو ضئيلاً.. فأنت تستطيع أن تدعو للمشاركة فيه, دون أن تفقد منه شيئاً.. فهل ستبخل؟؟؟ | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ يوسف الطرابلسى | أبلغ عن هذا التعليقرحلة إلى الحب في اعتقادي أن الشخص المحب – المحبوب – هو شخص تلقائي. لأنني أشعر بفقدان قدرتنا على التلقائية... لقد وضعنا أنفسنا جميعاً في قوالب تتصلب مع مرور الزمن... وشكّلنا جميعاً أنفسنا بأسلوب ( الشدّة ) العسكرية.. كدنا أن ننسى كيف نضحك ومذاق الضحكة الحقيقية الممتعة... لماذا لا نثق بأنفسنا!!!!؟ إننا لم نعد نؤمن بمشاعرنا الفطرية الحقيقية! عندما تشعر شعوراً حقيقياً بشيء, دع الناس يعرفون أنك تحسه و تعيشه.. ألم تسأم بعد من تلك الوجوه الصماء التي لا تظهر عليها أية مشاعر و أحاسيس؟! إذا رغبت في الضحك, اضحك.. إذا أطربك شيء سمعته من إنسان, قم إليه و عانقه! إذا كان مصيباً, فإن ما تفعله أيضاً هو الصواب.. إننا على الدوام نتحرك بعيداً عن أنفسنا, بعيداً عن الآخرين.. إنني اتفق تماماً مع أولئك الداعين إلى العودة لعادة قديمة, تفضل لمس الأشخاص بالمصافحة...بالمعانقة...بلمس الذراع أو الكتف.. وهذا ما أفعله كثيراً..لأنني عندما ألمس إنسان, أشعر بأن يدي مازالت تنبض بالحياة.. و تشع عاطفةً حانية.. إننا في حاجة ملحة لتأكيد ذلك.. نحن في حاجة إلى التخلص من الخوف: الخوف من اللمس..الخوف من التأثر.. الخوف من إظهار المشاعر.. إن أيسر الوسائل لإثبات وجودك في هذا العالم, هو أن تكون كما أنت.. أن تكون بما تشعر.. و أصعب الأمور و أسوأها... أن تصبح كما يريدك الآخرون أن تكون... ولكن للأسف..هذا هو الحال الذي نحن عليه! إننا ( نجفّ ) بين الحين و الآخر, فتفسد أمزجتنا.. وكل ما نحتاجه حينئذ...قليل من البلل, لننتعش و نعود إلى طبيعتنا من جديد.... وفعلاً....هذا هو كل ما في الأمر! هل أنت حقا أنت؟؟ أم أنت كما أخبرك الناس أن تكون؟؟ وهل يهمك حقيقة أن تعرف من أنت؟؟ إنك إن فعلت ذلك...ستكون هذه أسعد رحلة لك في حياتك! لأنك إذا كنت تملك الحب.....فأنت تعطيه.. رحلة الحب ليست طريقاً أو مسلك.... بل هي المشاركة.. ومهما كان القدر الذي تملكه ضخماً أو ضئيلاً.. فأنت تستطيع أن تدعو للمشاركة فيه, دون أن تفقد منه شيئاً.. فهل ستبخل؟؟؟ | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ يوسف الطرابلسى | أبلغ عن هذا التعليقحبيبي في قلبي يقين كبير أننا سنحقق حلمنا و أنك ستبقى بقربي إلى الأبد أمتع عيوني بالنظر اليك يا حبي و أطرب أذني بسماع همسك الدافىء و أروى عروقي من ماء حبك و أطفىء نار شوقي الملتهبة بأعماقي و أعلم أن القدر سيخضع يوما الى هذا اليقين الموجود في داخلي سيخضع القدر يوماً لحلمنا و يجعله أجمل حقيقه فكلما مرت ساعة جديدة من ساعات حبنا كلما كبر و كبر و كبر أكثر و كلما زادت قناعتي و ثقتي و يقيني بأنك لي ... و لي وحدي لا... لن أكتفي بحبك فأنا قد أحب يومي ... قد أحب عمري ... قد أحب ساعاتي ... قد أحب شوقي ... قد أحب حياتي ... قد أحب عبير الأزهار .. وباقات الورود الحمراء ... قد أحب الفراشات و الطيور ... و النسيم و الأشجار.... قد أحب صفاء السماء و زرقة البحر... أما أنت ... فشيء آخر فعندك فقط تتوقف الحروف و الكلمات تعجز المعاني و العبارات أنت ... أجمل من كل هذا و أغلى من كل ذاك لن أكتفى بحبك ... بل سأعيش من أجل حبك لتبقى صورتك محفورة في عقلي أراها في كل ما حولي لتبقى عيناى متشوقتان لرؤيتك ... لا تفارقهم نظراتك ليبقى قلبي ينبض ليعيش لحظات حبك و ليبقى قلمي ينقش حروف اسمك على أوراقي و لتبقى شفاهي تهمس بكلمات الشوق اليك و لتبقى روحي تحلق في عالم أحلامنا الذي صنعه حبنا و ليبقى حبك يكبر في قلبي مع مرور كل لحظة جديدة و لأبقى كلي ... ملك يديك ... و لك وحدك و لأبقى لآخر عمري أشكر الله على هذه النعمة نعمة وجودك في حياتي فوجدودك أجمل ما في حياتي وجودك كنز ليس له ثمن وجودك عطر و أمل وجودك هو ذلك الشيء الذي كنت أبحث عنه منذ ولادتي كنت أبحث عن الدفىء عن الحنان عن الملجىء عن البيت عن السكون عن الإطمئنان عن الأمل عن ... الحب ... حبك أنت وحدك حبيبي إذا سرقت الأيام حلمنا منا مرة فسنجدده بقوة حبنا... و طاقة شوقنا ليعود مع الأيام الجديدة القادمة لأنني لن أتنازل عنه يوماً ... و لتكون هذه مجرد محاولة سرقة فاشلة و لتعلم الأيام أن حبي القوي لك محصن و منيع محصن بأقوى الجدران جدران العشق و الشوق الثقة و الصدق التضحية و الصبر فأنت نور حياتي و من قلبك أستمد الطاقة للحياة و الأمل بمستقبل جميل بقربك . . . لتبقى أنت وحدك ... حب حياتي مما راق لي | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ عمرو ميلانو | أبلغ عن هذا التعليقها اسمه ممكن اتعرف صديق جدي | |
![]() | أرسل بواسطة: المستخدم غير موجود في 2009-04-13 22:45:28 لماذا استهداف حزب الله الآن....؟؟؟ مع أن المعتقلين بتهمة الانتماء لحزب الله، قد مضى على اعتقالهم أكثر من خمسة شهور، فإن توقيت الإعلان عن تلك العملية الآن، يثير عدد من الشكوك والتساؤلات والمقاصد والمرامي والأهداف الخبيثة، ويبدو أن النظام المصري يريد من هذه الأزمة والقضية المفتعلة، أن يمس من رصيد وشعبية حزب الله بين الجماهير العربية وتحديداً في مصر وخصوصاً أن مواقف الحزب القومية والعروبية والإسلامية، وما حققه من صمود ونصر في الحرب العدوانية التي شنتها إسرائيل على لبنان في تموز/2006، لم تزيد من رصيد وشعبية حزب الله فقط وتظهر زعيمه حسن نصرالله كسيد المقاومة، بل أن تلك الحرب كانت بمثابة كاشفة ومعرية لعورات الكثير من الأنظمة الرسمية العربية، والتي دعمت وأيدت سراً وعلناً الحرب العدوانية على حزب الله والمقاومة اللبنانية، وأكثر من نظام عربي دعم استمرار حكومة "أولمرت" في هجومها على حزب الله، ومنذ ذلك التاريخ ومعسكر الاعتدال العربي يقود حملة على قوى المقاومة والممانعة والمعارضة العربية وعلى رأسها حزب الله، وذلك من أجل منع الحزب من تحقيق مكاسب واستثمارات سياسية لما حققه من نصر وانجازات أسطورية، فشهدنا حملة غير مسبوقة حول دور الحزب في نشر المذهبية الشيعية في الوطن العربي وارتباطاته "الفارسية والإيرانية"، وجندت أنظمة النظام الرسمي العربي، كل أبواقها الإعلامية والسياسية والمؤسسات الدينية الرسمية التابعة لها للمشاركة في هذه الحملة المسعورة والمشبوهة. وهذه الحجج والذرائع والمصوغات والتي، ليس لها أي سند مادي على الأرض فالحزب لم يقم بهذا الدور في ساحته الأقوى وهي لبنان، بل شكل نموذجاً في التسامح وتقبل الآخر، ومن هنا نرى أن تلك الحملة المصرية المثيرة للتفزز على حزب الله لها العديد من المرامي والأهداف الخبيثة، والتي يقف في مقدمتها محاولة النظام المصري مع أطراف عربية ودولية التأثير على الوضع الداخلي اللبناني وخاصة وأن لبنان على أعتاب انتخابات نيابية جديدة، ومتوقع أن يحقق فيها الحزب الكثير من المكتسبات والمنجزات، وبما قد يحدث تغيراً في الخارطة السياسية اللبنانية تجاه مواقف أكثر عروبية وقومية لبنانية، وسحب للبساط من تحت أقدام القوى اللبنانية المتناظرة مع أنظمة الاعتدال العربي وتحديداً السعودية ومصر، وكذلك هناك أسباب وجاهية وجوهرية أخرى تدفع النظام المصري، للقيام بهذه الأزمة المختلقة والمفتعلة، والتي يجند لها النظام كل أدواته ومؤسساته السياسية والإعلامية والدينية، بغرض تشويه صورت الحزب وإظهاره كأنه ليس بالحزب الجهادي والثوري والمتصادم والمتعارض مع المشروعين الأمريكي والإسرائيلي في المنطقة، بل تنظيم"إرهابي" مطلوب اعتقال قيادته، من خلال الإيحاء بأن ما يقوم به الحزب انطلاقاً من الأراضي المصرية هو تجنيد شبكات وإدخال أسلحة وأموال بغرض استهداف شخصيات مهمة في النظام وضرب أهداف إستراتيجية، بقصد زعزعة الأمن والاستقرار في مصر. وهذه الحملة تأتي في إطار وسياق الدور الكبير الذي لعبه سماحة الشيخ حسن نصر الله أثناء الحرب العدوانية التي شنتها إسرائيل على غزة في كانون أول/2008، في فضح وتعرية دور النظام المصري في التآمر والتعاون والمشاركة في العدوان الإسرائيلي على المقاومة الفلسطينية في غزة، فلأول مرة يعلن الشيخ حسن نصرالله بشكل واضح وصريح بأن النظام المصري مشارك في هذا العدوان، ودعا الشعب المصري وقيادات الجيش من أجل إسقاط هذا النظام، هذا النظام الذي يغلق المعابر في وجه الشعب الفلسطيني ووصول المساعدات إليه، وخصوصاً أن أكثر من وسيلة إعلام كشفت زيف وكذب ادعاءات النظام المصري بفتحه لمعبر رفح أمام المساعدات العربية والدولية، فتلك الحملة التي شنها الشيخ حسن نصرالله زادت من حرج النظام المصري وانكشافه داخلياً وعربياً، في وقت يسعى فيه النظام لتوريث هذه الإقطاعية إلى ابنه جمال كخليفة من بعده، وبما يحافظ على الوضع القائم وخصوصاً أن إسرائيل في أكثر من مرة ورسالة قالت بأن بقاء مبارك أو من يخلفه من العائلة في الحكم، يشكل ضمانة لإسرائيل بعدم حدوث تحولات معادية لإسرائيل على جبهتها الجنوبية. والشيخ حسن نصرالله في سياق رده على افتراءات النظام المصري، قال بدون مواربة بأن المعتقل سامي شهاب هو أحد أعضاء حزب الله ويقوم بمهمة دعم لوجستي للمقاومة في غزة، وجند عدد من الأشخاص لتك المهمة، وهذا ليس بالعيب ولا بالعار، بل واجب كل عربي حر وشريف ومقاوم دعم المقاومة الفلسطينية بكل الأشكال من أجل دعم صمودها وثباتها ومجابهتها للعدوان الإسرائيلي المتواصل والمستمر على شعبنا الفلسطيني في القطاع. وإسرائيل التي تراقب عن كثب، والتي بدت مرتاحة لما يقوم به النظام المصري من اعتقالات وحملة ضد من يقدم الدعم والمساندة للمقاومة الفلسطينية، تدرك جيداً أن ما يقوم به حزب الله يأتي في سياق تطوير قدرات حزب الله للمقاومة الفلسطينية، في إطار مواجهة أخرى محتملة في القطاع، فإسرائيل في أكثر من مرة قالت أنه لا مناص من حرب جديدة على غزة، وتحدثت عن قيام حماس بحفر أنفاق واسعة وعميقة لتهريب صواريخ إيرانية أبعد مدى وأكثر قوة تدميرية، وهذا يترافق مع قيام إسرائيل برقع دعوى وشكوى إلى أحد المحاكم الأمريكية ضد كوريا الشمالية لدورها في نشر وبناء الملاجئ والمخابئ للصواريخ التابعة لحزب الله قبل حربها العدوانية على المقاومة اللبنانية والحزب في تموز /2006. إن ما يقوم به النظام المصري من حملة مفتعلة، يدرك الكثير منا كعرب أهدافها ومراميها الداخلية المصرية والداخلية اللبنانية وكذلك الإقليمية، وخصوصاً لجهة الدور الإقليمي المتصاعد والمتعاظم لإيران في المنطقة، فمحامي المتهمين منتصر الزيات يقول بشكل واضح أن تلك الأزمة مفتعلة، ولا تستند وتفتقر إلى الأدلة والبراهين، حيث تم حجب المتهمين عن محاميهم وأهاليهم طوال فترة اعتقالهم، ومهما حاول النظام المصري، أن يشوه من صورة الحزب فالجماهير الشعبية العربية قادرة على تمييز الغث من السمين وفرز القمح من الزوان، وهي تعرف جيداً أن حزب الله لن يكون إلا في الخانة والجهة الداعمة والمناصرة لكل القوى الجهادية والثورية والمقاومة في الوطن العربي، وكل حملاتهم التضليلية وألاعيبهم، لن تفيدهم في ستر عوراتهم المكشوفة وخزيهم وعارهم لما يقومون به من دور تآمري على شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية، وسيبقى الحزب وقيادته المقاومة وعلى رأسها سماحة الشيخ المجاهد حسن نصر الله عنواناً ورموزاً للمقاومة العربية والإسلامية. القدس- فلسطين | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ nasser ammar | أبلغ عن هذا التعليقالأمير .. كتاب جميل .. والأجمل من ذلك قراءته .. ذكرتيني يا أختي أسماء بأيام المطالعة والقراءة .. أجمل وأحسن الأيام ذكرك الله بجنته الخالدة .. سرقتنا الأيام من أنفسنا .. لكي تحياتي وأحترامي . | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ amin azizi | أبلغ عن هذا التعليقاعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمان الرحيم وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى ءاله وصحبه وسلم اما بعد يقول تعالى( ان هذا القرءان يهدي للتي هي اقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملونن الصالحات ان لهم اجرا كبيرا وان الذين لا يؤمنون بالاخرة اعتدنا لهم عذابا اليما )صدق الله العظيم ويقول تعالى (والله اخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والابصار والافئدة لعلكم تشكرون )صدق الله العظيم ( العلم نور والجهل عار ) تعلم فليس المرء يولد عالما......وليس اخو علم كمن هو جاهل التعلم في الصغار كالنقش على الحجر .....بينك وبين العلم معرفة المصطلحات ...اذا كنت لم تقرا ولم تكن فاهم ..فعيشك في الدنيا كعيش البهائم..نهارك باطل وليلك نائم..فموتك افضل من عيشك دائم.......قل لي وسوف انسى...اريني ولعلي اتذكر...شاركني وسوف افهم...(لمقرى فالليالي يبقي يوالي)يعني في الشتاء والبرد لا في الصيف (النحو زين للفتى..يكرمه حيث اتى..من لا يعرفه فحقه ان يسكت)......(يبنى الرجال وغيره يبنى القرى.....شتان بين قرى وبين رجال) اسمع يا اخي لواقع الائمة والعلماءاليوم ...ان من المؤسف المخجل ان الامة الاسلامية اليوم لاتنظر الى علمائها ومعلميها نظرة الشرف والاجلال وتكاد تصنفهم في قائمة لا يرضى عنها رب الارض والسماء في حين ان دعاة الوثنية في اليبان لا يرون في المهن اشرف من معلم.ولا في الاعتبار اعظم من عالم فارزاق العلماء موفوة واوضاعهم كريمة ان كلمة ....(الفقيه او...الفقي ...او سي)اصبحت في بعض الفيئات العربية تكاد تكون مرادفة لكلمة المتسول ولا احترام له في قلوب الناس ومهما حاول تحسين الصورة وبالغ في الزهد والعفاف ............................................وختاما اتوجه الى الله عز وجل واساله ان يجعل هذه الكلمات خالصة لوجهه الكريم وان ينفع بها اخواني واخواتي انه سميع مجيب واسال الله عز وجل ان يعيننا في دراستنا حتى نكون من علماء هذه الامة وصاليها ان شاء الله سبحانه وتعالى .........اخوكم في الله ومحبكم الامين ارجوكم اذا قراتم هذه الصفحة ان تدعوا معي بالنجاح الله يجزيكم بالخير القران ....القران.....القران.....القران....القران....هو دستورونا msn amain_147@hotmail.com | |
أسهل طريقة للبحث
![]() |
ابحث عن اصحاب تعرفهم من خلال دفتر العناوين في بريدك الالكتروني الخاص ابدأ في عملية البحث |
|
هدية اليوم: بالون الحب و الصداقة
1128هدية متوفرة أرسل هذه الهدية الآن |
اتصل بـ asma alshoary
| أضف الى أصحابك | أرسل همسة | ||
| أبلغ عن إساءة | احجب |
| تحديات | asma alshoary : |
| تحدي أجمل صورة 0 % انتصار صوٌت له (0) من (0) |
| المزيد من التحديات ›› |
هدايا asma alshoary

مجموعات asma alshoary

مدونات asma alshoary

صور asma alshoary

كليبات asma alshoary























