|
|
mohseghir azzeddine |
|
| الجنس : ذكر | ||
| العمر: 32 عاماً | ||
| تاريخ الميلاد: 1977-03-15 | ||
| الدولة: الجزائر | ||
| البريد الإلكتروني: seghir153@maktoob.com | ||
| أصحاب | mohseghir azzeddine : |

| بــمــن أريـــد أن ألــتـقـي: | |
| موســــيـقـاي المفــضلـة: | |
| أفـــــلامــي الـمــفــضـلـة: | |
| مسلسلاتي الـمـفـضـلـة: | |
| كــتــبي الــمــفــضــــــلـة: | |
| أهـــــتــمــــــــامـــــاتـــــي: |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ ameuris azzeddine | أبلغ عن هذا التعليق | |
![]() | أرسل بواسطة: | أترك تعليقا لـ mohseghir azzeddine | أبلغ عن هذا التعليق | |
![]() | أرسل بواسطة: | أترك تعليقا لـ mohseghir azzeddine | أبلغ عن هذا التعليق | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ الفاطمة | أبلغ عن هذا التعليق![]() ![]() ![]()
... وسقطت ورقه من شــجرة العـمـر ,,
![]() غريبة هي الدنيا ...الدنيا ..سميت دنيا لتدني منزلتها عند الله وحقارتها ... أوضاعها غريبة ... ليل يتبعه نهار ... حياة وموت ... لقاء وفراق ... ضيق وفرح ... آمال و آلام ... بزوغ وأفول ... ومعادلة بسيطة ومتساوية الأطراف : ( طفل الأمس هو شاب اليوم - هو شيخ الغد ) ![]() قال الله تعالى : " و اضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض فأصبح هشيما تذروه الرياح وكان الله على كل شيء مقتدرا " نعم هذا مثل هذه الحياة الدنيا في سرعة ذهابها واضمحلالها وقرب فنائها وزوالها ... هذه الحياة الدنيا لا راحة فيها ولا اطمئنان ... ولا ثبات فيها ولا استقرار حوادثها كثيرة وعبرها غفيرة ... دول تبنى و أخرى تزول ... مدن تعمر وأخرى تدمر ... وممالك تشاد و أخرى تباد ... فرح يقتله ترح ... وضحكة تخرسها دمعة ... صحيح يسقم ومريض يعافى ... وهكذا تسير عجلتها لا تقف لميلاد ولا لغياب ولا لفرح ولا لحزن ... تسير حتى يأذن الله لها بالفناء ... ولا يملك الناس من هذه الدنيا شيئا إلا بمقدار ... نزول المطر ونبات الزرع وصورته هشيما ... بذلك ينتهي شريط الحياة ... ما بين ولادة وطفولة وشباب وشيخوخة ثم موت وقبر ... يطوى سجل الإنسان بعجالة وكأنها غمضة عين أو لمحة بصر أو ومضة برق ... " اعلموا إنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد " ![]() سراب خادع ... وبريق لامع ... ولكنها سيف قاطع ... وصارم ساطع ... كم أذاقته أسى ... وكم جرعت غصصا ... و أذاقت مرضا ... كم أحزنت من فرح ... وأبكت من مرح ... وكبرت من صبو ... وشابت من صغير ؟! سرورها مشوب بالحزن ... وصفوها مشوب بالكدر ... خداعة مكارة ... ساحرة غرارة ... كم هم فيها من صغير ... وذل فيها من عزيز ... وترف فيها من وثير ... وفقر فيها من غني ؟! أحوالها متبدلة وشمولها متغيرة ... يقول عليه الصلاة والسلام " مالي وللدنيا , ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها " ومن وصايا عيسى على نبينا وعليه السلام لأصحابه قال : ( الدنيا قنطرة فاعبروها ولا تعمروها ) وقوله أيضا : " من ذا الذي يبني فوق موج البحر دارا ؟! تلكم الدنيا فلا تتخذوها قرارا " وقيل لنوح عليه السلام: يا أطول الأنبياء عمرا كيف رأيت الدنيا ؟ قال : " كدار لها بابان دخلت من أحدهما وخرجت من الآخر " ![]() إنا لنفرح بالأيام نقطعها .. وكل يوم مضى يدني من الأجل !! فإن الموت الذي تخطانا الى غيرنا ... سيتخطى غيرنا إلينا فلنأخذ حذرنا ... هو الموت ما منه ملاذ ومهرب ... متى حط ذا عن نعشه ذاك يركب !! دعونا نحاسب أنفسنا ونستلهم الدروس والعبر مما فات ... دعونا نتساءل عن يومنا كيف أمضيناه ؟! وعن وقتنا كيف قضيناه ؟! فإن كان مافية خيرا حمدناه وشكرنا ... وإن كان ما فيه شرا تبنا إليه واستغفرناه ... ليسأل كل واحد منا نفسه ... كم صلاة فجر ضيعتها أو أخرتها ولم أصليها إلا عند الذهاب إلى المدرسة أو العمل ؟ كم حفظت من كتاب الله وعملت به ؟ كم يوم صمته في سبيل الله ؟ كم صلة رحم قمت بزيارتها ؟ كم من غيبة كتبت علي ؟ وكم نظرة حرام سجلت علي ؟ وكم فرصة سنحت لي لأتوب ولكني لم أتب حتى هذه اللحظة ؟ كم مرة عققت والدي أو نهرتهما ؟ وكم ... وكم ... فهلا حاسبنا أنفسنا الآن مادامت الفرصة سانحة ... والسوق مفتوحة والبضاعة قائمة ؟!! ![]() وقفة مع حياة الإنسان لو ألقينا نظرة خاطفة على حياة الإنسان في الدنيا لرأينا العجب العجاب ... والله إني لأعجب كثيرا ممن وهب نفسه للدنيا ونسي الآخرة وكأنه لا يؤمن بها ... مع علمه بأن المرء ليس له إلا عمر واحد ... و أجل محدود ... ولن يعطى فوق أجله دقيقة واحدة ليعيشها ... ومع هذا يكابر ويتكبر ويسوف التوبة و يلهو بالمعصية ويعيش حياة من لا يموت أبدا !! أخي / أختي في الله ألست توقن بالموت ؟! ألست تقرأ: ( كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ) ؟! أما تساءلت أين سيد الخلق الذي لو ترك الموت أحدا لتركه ؟! ( وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون ) أين آباءك و أجدادك !! أين الملوك والأبطال ؟ أو ليس غيبهم الثرى وتساوى الملوك والصعاليك في أطباق التراب ؟! أما لك فيهم عبرة ؟! أما لك فيهم موعظة ؟! وكفى بالموت واعظا ... ألم تشاهد منظرا للواعظ الصامت ( القبر ) ؟! ألم تشاهد منظرا للموطن الساكن ( القبر ) ؟ الإنسان مثله كمثل الشجرة تحمل عددا من الأوراق التي هي عمره فكلما سقطت ورقة من هذه الشجرة انقضت سنة من حياة ذلك الإنسان ![]() وفي الختــــام ... لقد كان رسول الله عليه الصلاة والسلام يحب الفأل ... لذا ينبغي ألا يزيدنا مرور الأيام إلا صلاحا و إقبالا ... وتمسكا بعقيدتنا الصحيحة وثوابتنا ومبادئنا السليمة ... فهل نعتبر ونجعل أيامنا القادمة صحائف خير ... جدير بنا أن نملأها بالحسنات تلو الحسنات ؟؟!! ولو قدر الله أن تقترف أيدينا وجوارحنا السيئات فعلينا أن نتذكر قوله تعالى : " إن الحسنات يذهبن السيئات " وقوله عليه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لمعاذ : " يا معاذ : اتق الله حيثما كنت و أتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن" أقبل على صلواتك الخمس ... كم مصبح وعساه لا يمسي .. واستقبل يومك الجديد بتوبة ... تمحو ذنوب صحيفة الأمس.. منقول ![]() ![]() ![]() | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ الفاطمة | أبلغ عن هذا التعليق
... ومضى ثلث رمضان
ما أسرع أيامك يا رمضان .. تأتي على شوق ولهف .. وتمضي على عجل .. ها قد مضى الثلث الأول منك يا رمضان ، والثلث كثير يا شهر الصيام ترفق .. ويا شهر القيام تمهل .. نفوس العابدين اطمأنت في ساعاتك.. وقلوب الراكعين ساجدين تبتلت في محرابك
سبحان الله.. منذ أيام، كنا ندعو : "اللهم بلغنا رمضان". و منذ أيام قليلة، هنأ بعضُنا بعضاً ببلوغ رمضان فقد هل الهلال، مع النداء الشهير : "يا باغي الخير أقبل، و يا باغي الشر أقصر .."
ومنذ أيام أيضا، فاجأتنا هذه الحقيقة : انقضى الثلث الأول من رمضان !! سبحان الله.. أبهذه السرعة رمضان.. هذا الضيف ؛ خفيف الظل، عظيم الأجر.. مضى ثلثه.. "و الثلث كثير"..
وهنا لا بد ان نقف مع أنفسنا وقفات أيها الأحباب ماذا أودعنا هذه الأيام العشر ؟ كيف نحن والقرآن ؟ كيف نحن وصيام الجوارح والسمع والبصر ؟ كيف نحن والقيام ؟ كيف نحن وتفطير الصائمين ؟ كيف نحن والصدقة والصلة والبر ؟ كيف حالنا مع الخشوع والخضوع والدموع ؟ هل اجتهدنا في طلب العتق، أم رضي البعض أن يكونوا مع الخوالف..؟
أخي أختي هذه أيام وليالي العتق تنقضي يوماً بعد يوم وسرعان ما سيقال : وداعاً رمضان فهلا كانت همتنا عالية ، ولسان كل منا يقول : لن يسبقني إلى الرحمن أحد هلا جاهدنا أنفسنا وأتعبناها بالطاعة ، حتى ترتاح في مستقر رحمة الله في جنة الخلد فالعبد لن يجد طعم الراحة إلا عند أول قدم يضعها في الجنة ها نحن في الثلث الثاني من رمضان .. وبعد أيام قلائل ، سنستقبل العشر الأواخر ـ لمن كتب الله له عمراً ـ أفضل ليالي العام فيها ليلة من خير شهر ، من حُرِمَ خيرها فقد حُرِم. فيالسعادة من عرف فضل زمانه ، ومحا بدموعه وخضوعه صحائف عصيانه ، وعظم خوفه ورجاؤه فأقبل طائعاً تائبا يرجو عتق رقبته وفك رهانه.
أحبتي .. الأيام تمضي متسارعة ، والأعمار تنقضي بانقضاء الأنفاس ، وكل مخلوق سيفنى وكل قادم مغادر وهذا شهر الرحمة والغفران ، يوشك أن يقول وداعاً ، ولعلك لا تلقاه بعد عامك هذا . فصم صيام مودع ، وصل صلاة مودع ، وقم قيام مودع ، وتب توبة مودع ، وقم بالأسحار باكياً ، مخبتاً ، منيباً وقل يارب : هذه ناصيتي الكاذبة الخاطئة بين يديك إلهي حرم وجهي ولحمي وعظمي وعصبي وبشرتي على النار إلهي لا أهلك وأنت رجائي . اقبل توبتي ، واغسل حوبتي ، وسل سخيمة قلبي ، وارفع درجتي وكفّر سيئتي . وأعتق رقبتي ، ياذا الجلال والإكرام
أخي ... أختي غداً يقال : انقضى رمضان ، وأقبل عيد أهل الإيمان و لكن شتان.. !! شتان .. بين من يهل عليه هلال شوال و هو معتق من النيران ، قد كتب من أهل الجنان.. وبين من يهل عليه، وهو أسير الشهوات و المعاصي ، قد حرم من الخيرات ، وباء بالخسران..
اللهم وفقنا للصالحات قبل الممات ، وثبت قلوبنا على دينك ، واختم لنا بالصالحات واغفر لنا ولوالدينا وأزواجنا وذرياتنا وإخواننا وأحبابنا والمسلمين ، واكتبنا جميعاً من عتقائك من النار.. اللهم آمين. منقول
![]() | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ ali hussain | أبلغ عن هذا التعليق( همسة وذكر ) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ( وتزودوا فان خير الزاد التقوى ) البناء الايماني في شهر الصيام والقرآن : ماقبل رمضان : ( تجديد التوبة وكثرة الاستغفار – مذاكرة أحكام الصيام – التخطيط لعمل الخير ) ...... خلال رمضان : ( النية والعزم على الصيام – التراويح والقيام – الدعاء والتضرع بالاسحار – حفظ اللسان والجوارح – ختم القرآن أكثر من مرة – الانفاق والصدقة – صلة الأرحام والجيران – السماحة وسلامة الصدر – العمرة في رمضان – الاعتكاف وخاصة العشر الأواخر – تحري ليلة القدر – صدقة الفطر – كثرة الاستغفار – التواصي بالحق والتواصي بالصير ) ...... بعد رمضان : ( صيام الست من شوال – المحافظة على الصلوات الخمس – مواصلة الاستغفار والدعاء – الصدقة والتبرع – الثبات مع الصحبة الصالحة ) ...... أسأل الله الكريم كما بلغنا شعبان أن يبلغنا رمضان ونكون من عتقائه وأن يحسن خاتمتنا وخاتمتكم يارب ...... ولاتنسونا من دعائكم ...... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ ali hussain | أبلغ عن هذا التعليققال ابن عباس رضى الله عنهما: بعثنى العباس إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأتيته ممسياً وهو فى بيت خالتى ميمونة فقام يصلى من الليل، فلما صلى ركعتى الفجر قبل صلاة الصبح قال: "اللهم إنى أسألك رحمة من عندك تهدى بها قلبى، وتجمع بها شملى، وتلم بها شعثى، وترد بها الفتن عنى، وتصلح بها دينى، وتحفظ بها غائبى، وترفع بها شاهدى، وتزكى بها عملى، وتبيض بها وجهى، وتلهمنى بها رشدى، وتعصمنى بها من كل سوء، اللهم اعطنى إيماناً صادقاً ويقيناً ليس بعده كفر، ورحمة أنال بها شرف كرامتك فى الدنيا والآخرة، اللهم إنى أسألك الفوز عند القضاء ومنازل الشهداء وعيش السعداء والنصر على الأعداء ومرافقة الأنبياء، اللهم إنى أنزل بك حاجتى وإن ضعف رأيى وقلت حيلتى وقصر عملى وافتقرت إلى رحمتك، فأسألك يا كافى الأمور ويا شافى الصدور كما تجير بين البحور أن تجيرنى من عذاب السعير ومن دعوة الثبور ومن فتنة القبور، اللهم ما قصر عنه رأيى وضعف عنه عملى ولم تبلغه نيتى وأمنيتى من خير وعدته أحداً من عبادك أو خير أنت معطيه أحداً من خلقك فإنى أرغب إليك فيه وأسألكه يارب العالمين، اللهم اجعلنا هادين مهتدين غير ضالين ولا مضلين حرباً لأعدائك وسلماً لأوليائك نحبب بحبك من أطاعك من خلقك ونعادى بعداوتك من خالفك من خلقك، اللهم هذا الدعاء وعليك الإجابة، وهذا الجهد وعليك التكلان، وإنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم ذى الحبل الشديد والأمر الرشيد أسألك الأمن يوم الوعيد والجنة يوم الخلود مع المقربين الشهود والركع السجود الموفين بالعهود إنك رحيم ودود وأنت تفعل ما تريد، سبحان الذى لبس العز وقال به، سبحان الذى تعطف بالمجد وتكرم به، سبحان الذى لا ينبغى التسبيح إلا له، سبحان ذى الفضل والنعم، سبحان ذى العزة والكرم، سبحان الذى أحصى كل شئ بعلمه، اللهم اجعل لى نوراً فى قلبى ونوراً فى قبرى، ونوراً فى سمعى، ونوراً فى بصرى، ونوراً فى شعرى، ونوراً فى بشرى، ونوراً فى لحمى، ونوراً فى دمى، ونوراً فى عظامى، ونوراً من بين يدى، ونوراً من خلفى، ونوراً عن يمينى، ونوراً عن شمالى، ونوراً من فوقى، ونوراً من تحتى، اللهم زدنى نوراً وأعطنى نوراً واجعل لى نوراً" | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ ali hussain | أبلغ عن هذا التعليق
kontom khair omma - salah bdair
| |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ ali hussain | أبلغ عن هذا التعليقالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. والصلاة والسلام على خاتم النبيين .. حبيبنا .. ورسولنا .. ونبينا .. وشفيعنا .. وخير الخلق .. المشاهد الأخيرة في حياة أطهر .. وأزكى .. وأجود من مشى على هذه الأرض محمد بن عبدالله الهاشمي صلوات ربي عليه وعلى آله وزوجه وصحبه ومن تبعه الى يوم الدين .. قبل وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم كانت حجة الوداع .. وبعدها نزل قول الله عز وجل : اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا .. فبكي أبو بكر الصديق عند سماعه هذه الآيه.. فقالوا له: ما يبكيك يا أبو بكر أنها آية مثل كل آيه نزلت على الرسول صلى الله عليه وسلم .. فقال : هذا نعي رسول الله .. وعاد الرسول.. وقبل الوفاه بتسعة أيام نزلت آخر آيه من القرآن .. واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون.. وبدأ الوجع يظهر على الرسول صلى الله عليه وسلم.. فقال : أريد أن أزور شهداء أحد .. فذهب الي شهداء أحد ووقف علي قبور الشهداء .. وقال :السلام عليكم يا شهداء أحد، أنتم السابقون وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، وإني إن شاء الله بكم لاحق .. وأثناء رجوعه من الزياره بكي رسول الله صلى الله عليه وسلم .. قالوا: ما يبكيك يا رسول الله ؟.. قال: اشتقت إلي إخواني .. قالوا : أولسنا إخوانك يا رسول الله ؟ .. قال : لا أنتم أصحابي، أما إخواني فقوم يأتون من بعدي يؤمنون بي ولم يروني نسأل الله أن نكون منهم وعاد الرسول صلى الله عليه وسلم وقبل الوفاه بثلاثة أيام بدأ الوجع يشتد عليه وكان في بيت السيده ميمونه .. فقال صلى الله عليه وسلم : اجمعوا زوجاتي .. فجمعت الزوجات اليه .. فقال النبي: أتأذنون لي أن أمرض في بيت عائشه ؟ .. فقلن: نأذن لك يا رسول الله .. فأراد أن يقوم فما استطاع فجاء علي بن أبي طالب والفضل بن العباس فحملاه وخرجوا به من حجرة السيده ميمونه الي حجرة السيدة عائشة فرآه الصحابة على هذه الحال لأول مره .. فيبدأ الصحابه في السؤال بهلع :ماذا أحل برسول الله.. ماذا أحل برسول الله. فتجمع الناس في المسجد وامتلأ وتزاحم الناس عليه.. فبدأ العرق يتصبب من النبي بغزاره .. فقالت السيدة عائشة : لم أر في حياتي أحد يتصبب عرقا بهذا الشكل . فتقول: كنت آخذ بيد النبي وأمسح بها وجهه.. لأن يد النبي أكرم وأطيب من يدي.. وتقول : فأسمعه يقول لا اله إلا الله .. إن للموت لسكرات.. فتقول السيده عائشه : فكثر اللغط في المسجد اشفاقا على الرسول صلى الله عليه وسلم .. فقال النبي : ماهذا ؟ .. فقالوا : يارسول الله ، يخافون عليك .. فقال : احملوني إليهم .. فأراد أن يقوم فما استطاع .. فصبوا عليه سبع قرب من الماء حتي يفيق .. فحمل النبي وصعد إلي المنبر.. وكانت آخر خطبه لرسول الله و آخر كلمات له للناس فقال النبي: أيها الناس.. كأنكم تخافون علي فقالوا : نعم يارسول الله .. فقال : أيها الناس.. موعدكم معي ليس الدنيا.. موعدكم معي عند الحوض.. والله لكأني أنظر اليه من مقامي هذا.. أيها الناس.. والله ما الفقر أخشى عليكم.. ولكني أخشى عليكم الدنيا أن تنافسوها كما تنافسها الذين من قبلكم،.. فتهلككم كما أهلكتهم .. بأبي وأمي يارسول الله كأنك تشاهدنا الآن .. ثم قال : أيها الناس .. الله الله في الصلاه .. الله الله في الصلاه.. بأبي وأمي يارسول الله قد ضيعناها .. ثم قال : أيها الناس.. اتقوا الله في النساء.. اتقوا الله في النساء.. اوصيكم بالنساء خيرا .. فهل استوصينا بهم خيرا ؟! .. ثم قال : أيها الناس إن عبدا خيره الله بين الدنيا وبين ما عند الله .. فاختار ما عند الله.. فلم يفهم أحد قصده من هذه الجمله .. وكان يقصد نفسه سيدنا أبوبكر هو الوحيد الذي فهم هذه الجمله .. فانفجر بالبكاء وعلى نحيبه .. ووقف وقاطع النبي.. وقال : فديناك بآبائنا .. فديناك بأمهاتنا .. فديناء بأولادنا .. فديناك بأزواجنا ..فديناك بأموالنا.. وظل يرددها .. فنظر الناس إلي أبو بكر.. كيف يقاطع النبي.. فأخذ النبي يدافع عن أبو بكر قائلا : أيها الناس .. دعوا أبوبكر .. فما منكم من أحد كان له عندنا من فضل إلا كافأناه به .. إلا أبوبكر لم أستطع مكافأته .. فتركت مكافأته إلى الله عز وجل .. كل الأبواب إلي المسجد تسد إلا باب أبوبكر لا يسد أبدا.. والآن يشتم أبوبكر وغيره من الصحابة كشربة الماء بأفواه البعض فلاحول ولاقوة الا بالله .. وأخيرا قبل نزوله من المنبر ... بدأ الرسول بالدعاء للمسلمين قبل الوفاة كآخر دعوات لهم .. فقال :أواكم الله .. حفظكم الله .. نصركم الله .. ثبتكم الله.. أيدكم الله .. وآخر كلمة قالها .. آخر كلمه موجهه للأمه من على منبره قبل نزوله.. قال :أيها الناس .. أقرأوا مني السلام كل من تبعني من أمتي إلي يوم القيامه .. بأبي وأمي يارسول الله .. وعليك أفضل الصلوات والسلام منا .. وحمل مرة أخري إلي بيته.. وهو هناك دخل عليه عبد الرحمن بن أبي بكر وفي يده سواك.. فظل النبي ينظر الي السواك ولكنه لم يستطيع ان يطلبه من شدة مرضه.. ففهمت السيده عائشه من نظرة النبي.. فأخذت السواك من عبد الرحمن ووضعته في فم النبي.. فلم يستطع أن يستاك به.. فأخذته من النبي وجعلت تلينه بفمها وردته للنبي مره أخري حتى يكون طريا عليه .. فقالت : كان آخر شئ دخل جوف النبي هو ريقي .. فكان من فضل الله علي أن جمع بين ريقي وريق النبي قبل أن يموت .. تقول السيده عائشه : ثم دخلت فاطمه بنت النبي .. فلما دخلت بكت .. لأن النبي لم يستطع القيام .. لأنه كان يقبلها بين عينيها كلما جاءت إليه .. فقال النبي: ادنو مني يا فاطمه.. فحدثها النبي في أذنها .. فبكت أكثر .. فلما بكت قال لها النبي: أدنو مني يا فاطمه .. فحدثها مره أخري في اذنها .. فضحكت.. بعد وفاته سؤلت ماذا قال لك النبي .. فقالت : قال لي في المره الأولي : يا فاطمه .. إني ميت الليله .. فبكيت .. فلما وجدني أبكي قال : يا فاطمه .. أنتي أول أهلي لحاقا بي .. فضحكت .. بأبي وأمي يارسول الله جمعنا الله معك ومع آل بيتك الأطهار في الفردوس الأعلى .. تقول السيده عائشه : ثم قال النبي : أخرجوا من عندي في البيت .. وقال : ادنو مني يا عائشه .. فنام النبي علي صدر زوجته .. ويرفع يده للسماء .. ويقول : بل الرفيق الأعلى.. بل الرفيق الأعلى.. تقول السيده عائشه: فعرفت أنه بخير.. فقال النبي : بل الرفيق الأعلى بل الرفيق الأعلى .. تقول السيده عائشه: فسقطت يد النبي وثقلت رأسه في صدري .. فعرفت أنه قد مات ... فلم أدري ما أفعل .. فما كان مني غير أن خرجت من حجرتي وفتحت بابي الذي يطل علي الرجال في المسجد وأقول مات رسول الله .. مات رسول الله.. تقول: فانفجر المسجد بالبكاء.. فهذا علي بن أبي طالب أقعد.. وهذا عثمان بن عفان كالصبي يؤخذ بيده يمنى ويسرى وهذا عمر بن الخطاب يرفع سيفه ويقول من قال أنه قد مات قطعت رأسه.. إنه ذهب للقاء ربه كما ذهب موسي للقاء ربه وسيعود ويقتل من قال أنه قد مات.. أما أثبت الناس فكان أبوبكر الصديق رضي الله عنه دخل علي النبي واحتضنه .. وقال : واخليلاه .. واصفياه.. واحبيباه .. وانبياه .. وقبل النبي وقال: طبت حيا وطبت ميتا يا رسول الله.. ثم خرج يقول : من كان يعبد محمد فإن محمدا قد مات ، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت ... ويسقط السيف من يد عمر بن الخطاب.. يقول: فعرفت أنه قد مات... ويقول: فخرجت أجري أبحث عن مكان أجلس فيه وحدي لأبكي وحدي.... ودفن النبي.. والسيده فاطمه تقول : أطابت أنفسكم أن تحثوا التراب على وجه النبي .. ووقفت تنعي النبي .. وتقول: يا أبتاه .. أجاب ربا دعاه .. يا أبتاه .. جنة الفردوس مأواه .. يا أبتاه .. الي جبريل ننعاه .. أحبتي في الله .. أخي المسلم .. أختي المسلمة .. هذه وصية حبيبنا ورسولنا وشفيعنا الأخيرة لنا فهل نعمل بها ونتمسك بكتاب الله وسنة نبيه عليه أفضل الصلوات والتسليم نسأل الله على أن يعيننا عليها والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وزوجه وصحبه ومن تبعه الى يوم الدين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . | |
![]() | أرسل بواسطة: | أترك تعليقا لـ mohseghir azzeddine | أبلغ عن هذا التعليق | |
![]() | أرسل بواسطة: | أترك تعليقا لـ mohseghir azzeddine | أبلغ عن هذا التعليق | |
![]() | أرسل بواسطة: | أترك تعليقا لـ mohseghir azzeddine | أبلغ عن هذا التعليق![]() | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ ali hussain | أبلغ عن هذا التعليقالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته البعض يكون داعية للخير دون أن يعلم احدى الأخوات حفظها الله وحفظ الجميع كتبت كلمات جدا جميلة ومعبرة في صفحتها ( أنا انسانة .... أنا انسانة ولست بفريسة .... فأرجو كل من تذهب نفسه وعقله المريض بخدش حيائي .... أن يري في ..... أخته ... ابنته ويختار الكلمة قبل أن يكتبها ليه ) هذه رسالة طيبة مباركة وتجعل الانسان يتقي الله في نفسه هنا أو في النت عامة والأعظم ماقاله خير الخلق في هذا الموضوع (حدثنا يزيد بن هارون حدثنا حريز حدثنا سليم بن عامر عن أبي أمامة قال : إن فتى شابا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ائذن لي بالزنا فأقبل القوم عليه فزجروه قالوا : مه مه فقال : ادنه فدنا منه قريبا قال فجلس قال: أتحبه لأمك قال :لا والله جعلني الله فداءك قال: ولا الناس يحبونه لأمهاتهم قال: أفتحبه لابنتك قال لا والله يا رسول الله جعلني الله فداءك قال: ولا الناس يحبونه لبناتهم قال: أفتحبه لأختك قال: لا والله جعلني الله فداءك قال: ولا الناس يحبونه لأخواتهم قال: أفتحبه لعمتك قال لا والله جعلني الله فداءك قال :ولا الناس يحبونه لعماتهم قال: أفتحبه لخالتك قال :لا والله جعلني الله فداءك قال :ولا الناس يحبونه لخالاتهم قال: فوضع يده عليه وقال اللهم اغفر ذنبه وطهر قلبه وحصن فرجه فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شيء ) أسأل الله أن يهدينا لمايحب ويرضى عنا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ ali hussain | أبلغ عن هذا التعليقالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ( وتزودوا فان خير الزاد التقوى ) أروع المعاني في البناء الايماني التقوى : التقوى الخوف من الجليل والرضا بالقليل والعمل بالتنزيل والاستعداد ليوم الرحيل . والتقوى حساسية في الضمير وشفافية في الشعور وخشبةمستمرة وحذر مستمر . تزود من التقوى فانك لاتدري .......... اذا جن ليل هل تعيش الى الفجر فالحذر من الدنيا مطلوب والتزود للآخرة مرغوب فيا ابن آدم انما أنت أيام كلما ذهب بعضك ومازلت في هدم عمرك منذ أن ولدتك أمك . وانا لنفرح بالأيام نقطعها ............. وكل يوم مضى يدني من الأجل فلاتغتر ياأخي بهذه الفانية فهي دار مفر وليست دار مقر مصيرها زوال وهي الى فناء . يامن بدنياه انشغل ................................... وغره طول الأمل ولم يزل في غفلة .................................... حتى دنى منه الأجل الموت يأتي بغتة ..................................... والقبر صندوق العمل أما آن أن نحافظ على الصلوات الخمس في جماعة ؟ أما آن أن نستغفر بالأسحار ؟ أما آن أن نتضرع بالدعاء ؟ فلنشحذ الهمة لعل أسماءنا تكتب من أهل الجنة باذن الله . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته | |
![]() | أرسل بواسطة: | أترك تعليقا لـ mohseghir azzeddine | أبلغ عن هذا التعليق | |
أسهل طريقة للبحث
![]() |
ابحث عن اصحاب تعرفهم من خلال دفتر العناوين في بريدك الالكتروني الخاص ابدأ في عملية البحث |
|
هدية اليوم: بالون الحب و الصداقة
1128هدية متوفرة أرسل هذه الهدية الآن |
| أضف الى أصحابك | أرسل همسة | ||
| أبلغ عن إساءة | احجب |
| تحديات | mohseghir azzeddine : |
| تحدي العروبة 75 % انتصار صوٌت له (6) من (8) |
| المزيد من التحديات ›› |



















... ومضى ثلث رمضان














