أرسل همسه الى ALI ALI :أنت على وشك إضافة ALI ALI كصديق لك
على أصحاب مكتوب سوف نقوم بإخبار ALI ALI وسيقوم هو بالتأكيد علىأنكما أصحاب
لإرسال همسة تعرف بها عن نفسك (إختياري)
addFriends('','40017','','ALI ALI');إذا قمت بحجب هذا العضو فإنه لن يتمكن من ترك تعليق علىصفحتك الخاصة أو إرسال همسات لك
هل انت متأكد من عملية الحجب؟
BlockUser('','glx2800','')abuseUserSpam('glx2800')


 www.maktoob.com/almajhol
الصورة الشخصية ل ALI ALI

ALI ALI

معلومات عن ALI ALI
الحالة الاجتماعية: أعزب
مدخــــن: لا
التعليم: جامعي
الجنس : ذكر
تاريخ الميلاد: 1988-10-06
الدولة: الإمارات
غير متصل غير متصل

  أبلغ عن إساءة
أصحاب  ALI ALI : 
 ماذا تعرف عن ALI ALI
بــمــن أريـــد أن ألــتـقـي:
موســــيـقـاي المفــضلـة:
أفـــــلامــي الـمــفــضـلـة:
مسلسلاتي الـمـفـضـلـة:
كــتــبي الــمــفــضــــــلـة:
أهـــــتــمــــــــامـــــاتـــــي:
تعليقات صفحة ALI ALI
وسيم رفيق
أرسل بواسطة:غير متصل وسيم رفيق  في 2009-10-03 20:23:06
السلام عليكم تحية خالصة من الجزائر
التعليقات المشتركه  |  أترك تعليقا لـ وسيم رفيق  |   أبلغ عن هذا التعليق


صوريا الحفناوي (الأقصى يناد
أرسل بواسطة:غير متصل صوريا الحفناوي (الأقصى يناد  في 2009-09-24 05:57:23

التعليقات المشتركه  |  أترك تعليقا لـ صوريا الحفناوي (الأقصى يناد  |   أبلغ عن هذا التعليق


وسيم رفيق
أرسل بواسطة:غير متصل وسيم رفيق  في 2009-09-22 13:28:06
السلام عليكم....أشكرك على قبولك للصداقة....
التعليقات المشتركه  |  أترك تعليقا لـ وسيم رفيق  |   أبلغ عن هذا التعليق


المستخدم غير موجود
أرسل بواسطة: المستخدم غير موجود  في 2009-08-21 22:20:58

كل عام وانتم بخير ما احلا الانسان بعيد عن الفتنه التي تحصل في بلاد المسلمين وما احلا الانسان ما دام في طاعه لله ورب غير غضبان



صوريا الحفناوي (الأقصى يناد
أرسل بواسطة:غير متصل صوريا الحفناوي (الأقصى يناد  في 2009-08-14 13:51:01

التعليقات المشتركه  |  أترك تعليقا لـ صوريا الحفناوي (الأقصى يناد  |   أبلغ عن هذا التعليق


صوريا الحفناوي (الأقصى يناد
أرسل بواسطة:غير متصل صوريا الحفناوي (الأقصى يناد  في 2009-08-14 13:50:35

التعليقات المشتركه  |  أترك تعليقا لـ صوريا الحفناوي (الأقصى يناد  |   أبلغ عن هذا التعليق


صوريا الحفناوي (الأقصى يناد
أرسل بواسطة:غير متصل صوريا الحفناوي (الأقصى يناد  في 2009-08-06 22:18:47

أخي الفاضل علي لبصماتك الطيبة بمجموعة كلمة خير

التعليقات المشتركه  |  أترك تعليقا لـ صوريا الحفناوي (الأقصى يناد  |   أبلغ عن هذا التعليق


المستخدم غير موجود
أرسل بواسطة: المستخدم غير موجود  في 2009-07-06 09:54:23
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ادعوكم اخواني الاعزاء للمشاركة معنا بمجموعتي الصغيرة عالم الشباب لكل ما هو نافع ومفيد لكل الشباب حوار ساخن لطرح كافة القضايا التي تهم الشباب انتظر مشاركاتكم معا في كل خير


صوريا الحفناوي (الأقصى يناد
أرسل بواسطة:غير متصل صوريا الحفناوي (الأقصى يناد  في 2009-07-02 21:09:18

التعليقات المشتركه  |  أترك تعليقا لـ صوريا الحفناوي (الأقصى يناد  |   أبلغ عن هذا التعليق


محمد سيد
أرسل بواسطة:غير متصل محمد سيد  في 2008-02-17 06:40:41
الله معكم ارجو منك من الجميع ان تزور موقعى www.maktoob.com/nooos7up
التعليقات المشتركه  |  أترك تعليقا لـ محمد سيد  |   أبلغ عن هذا التعليق


ابو يحي المهاجر
أرسل بواسطة:غير متصل ابو يحي المهاجر  في 2008-01-08 09:17:49
الحمد لله , وبعدُ : لا تلوموني في حبِّ أسامة! فأنا أحبُّ أسامة. أحبُّ أسامة... لأنه أرهب عدانا ... فكيف لا نحبُّ أسامة يا أخانا ؟! قال ربُّ أسامة: ( وَأَعِدُّواْ لَهُم ما اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍوَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ) سورة الأنفال60 ألم يصب أسامة, وصحبُ أسامة, ومَنْ سار في درب أسامة, درب الإسلام , درب الجهاد ... أليس هؤلاء أصابوا العالَم بالخوف والفزع والإرهاب .. الذي أراده الله أن نفعله ... فكيف لا نحبُّ أسامة يا أخانا ؟! أُحبُّ أسامة... فقد جمع ما لم يجمعه من الصفات إلا القليل ...فكيف لا نحبُّ أسامةيا أخانا ؟! فهو العالِم ... الذي يعملُ بعلمه , فعلم لا يعمل به حجة على صاحبه , ليس حجة له ....فكيف لا نحبُّ أسامةيا أخانا ؟! وهو المجاهد ... من القليل الذين نفروا من الدنيا لرفع راية الإسلام ... فكيف لا نحبُّ أسامةيا أخانا ؟! وهو المنفق ... الذي أنفق , وما يزال ينفق ماله من أجل دينه الذي يحمله بين جوانحه , ويحمل هم الإسلام وأهله ليسود في الأرض ... فكيف لا نحبُّ أسامةياأخانا ؟! وهل يُحسدُ أحدٌ إلاأسامة؟! علامَ تطيل لسانك يا أخانا في أسامة؟! هل تستطيع أن تفعل فعلَ أسامةأيها القاعد مع الخوالف من النسوان والولدان؟! كيف تطعن في أسامة؟! لو استطعتُ أن أتجشم لقاءه , فأقبل يديه , لفعلتُ ! ففي الصحيحة للألباني جواز تقبيل يدي العالِم , والصالح ... فكيف لا نحبُّ أسامة يا أخانا ؟! كيف تطعن في أسامةبعد أن ترك الدنيا ومفارشها وزخارفها وكلَّ بهجتها لنصرة الإسلام ؟! لو أنجبت أمم الكفر مثل أسامة لأقاموا الدنيا وما أقعدوها .. يتباهون في مثل أسامة.. فالشواذ من هؤلاء عندهم : أبطال , كنابليون وغيره من الكفرةالشواذ ... أبعد كل ما فعله أسامةلا تعذرون في حبِّ أسامة؟! بعد هذا تجعلنا ممن يغالي في حب أسامة؟! يا أخانا : حب أسامةعلى الإيمان علامة , وبغضه على النفاق علامة ! لا نحب أسامة كحب أهل الكفر لقادتهم , بل كما يحب أهلُ الإيمان أهلَ الإيمان .. نحب أسامة لأنه رفع راية الإسلام ... نحب أسامةلأنه أرهب أعداء الله ... لا نحب أسامة لشخصه , ولا نرفعه فوق قدره كما يفعل الشيعة وغيرهم بقادتهم نحب أسامة لله وفي الله ... نحب أسامة لأنه أعاد لنا العزة ... كما نحب مَن سبقه من الأبطال المسلمين دون غلوٍ في أحدٍ منهم .. كأبي بكر وعمر وعثمان وعلي وبقية الصحابةومَن بعدهم من العلماء والمجاهدين الذين بذلوا كلَّ ما يملكون لأجل رفع راية لا إله إلا الله ... فكيف لا نحبُّ أسامةيا أخانا؟! ومما تعلمناه في بداية الطريق أن من دلائل صدق الأنبياء : ثناءالألسن عليهم , ونصرهم , وسوادهم على الناس . وهل ترون من الناس من حاز مثلما حازأسامة؟! حاشا لله أن يعلي قدرأسامة, ولا يفضح أسامة... فهوكلَّ يوم في علوِ شأنٍ , لأنه نصر دين الله . أما تستحي أن تتكلم في أسامةوفي مَن فعلَ مثلَ فعلِ أسامة , وقد قعدت وتخلفتَ عن نصرةدينك بالسنان ؟! أتحسب أن أسامةلم ينتصر على عدانا؟! كل ما يصيب المجاهد لرفع راية الإسلام فهو نصر له .. الظهور على الكفار ليس شرطاً في صدق من جاهد المجاهد : حقٌ عليه الجهاد , وعلى الله نصره أو اصطفاءه أو إصابته بجراح يحتسبها المجاهد عند ربه فـأسامة ظاهر ولله الحمد والمنة , فقد أرهبَ كل كافر وفاجر , وكشف القناع عن كل مرتد منافق ! فنحن مع أسامةما دام أسامةعلى الحق ... فإذا فارقه فارقناأسامة, وعلى الله العوض , ففي الأمة رجال وأبطال يخلفون أسامة... فالدين دين الله , يختار له من يشاءفيرفعه بدينه ! لله درُّ أسامة... فنحن نحبُّ أسامة يا أخانا ؟! ما رأيتُ أصدقَ مِن هذا في أسامة: قالوا : يعاديكَ جميعُ الورى وأنتَ لا تخشى ولا تفزعُ فقلتُ : لا الدنيا يصدّونَها عنِّي ولا الأخرى ولاينفعوا إنْ بزَّهم شيئاً ذبابٌ فما في وسْعِهم إرجاعُ ماينـزعُ أأتركُ الحقَ ونهجَ الهدى إنْ مزقوا عرضي أو قعقعوا إذاً فلا كنتُ ولا كانَ لي بروضِ علمٍ للهدى مرتعُ والجهلُ قد كانَ به راحةٌ مِنْعلمِ مَنْ في باطلٍ يخضعُ فقولوا يا قاعدين ما شئتم في أسامة, وصحبِ أسامة, ومَن أحبَّ أسامة... فأنا أحبُّ أسامة.... أحبُّ أسامة... أحبُّ أسامة... فلا تلوموني في حبِّ أسامة... لاتلوموني في حبِّ أسامة... لا تلوموني في حبِّ أسامة. مع السلامة يا مَن سلكتَ طريق الجهاد ... طريق أسامة. اعذروني في حب أسامة, ولا تلوموني في حبِّ أسامة. جزىاللهُ خيراً مَنْ أعذرنا في حبِّ أسامة ومَنْ يطيقُ عيشاً غيرَ عيشِ أسامة؟! عيشُ المجاهدين أوليال نُّهى والشهامة .. فنحن نحبُّ أسامة قال عليه السلام : والذي نفسُ محمدٍ بيده لوددتُ أني أغزو في سبيلِ الله فأُقتل , ثم أغزو فأُقتل ، ثم أغزو فأُقتل. رواه مسلم فلستُ أطيقُ عيشاً لا تراكم ............. به عيني وقدفارقتمونِي ألا يا إخوةً في اللهِ كنتُم ............... على الْمأساةِ لِيخيرَ مُعينِ وكنتُم في طريقِ الشوكِ ورداً ....... يفوحُ شذاه عطراً منغصونِ أبعدَ هذا تسألُ : أأنتَ مع أسامة؟! لسان الحال قبل لسان القال : أنا , وكلُّ مسلم مع أسامة! ليسَ هذا غلوّاً في أسامة, فكُفَّ عنْ نبذنا بالغلوِّ في حبِّ أسامة! نحن لا نحبُّ أسامةفحسب , بل نحبُّ كلَّ مجاهدٍ في سبيل الله تعالى ... ومنهم :أسامة أعدَّ اللهُ تعالى مائةَ درجةٍ في الجنة .. كل درجة , ومابين كل درجة , كما بين السماء والأرض .. أتدري لِمَن أعدها الله تعالى؟! أعدَّهَا الله تعالى للمجاهدين أولي النُّهى والشهامة ... وليس تْهي لأُولي الدَعَةِ والراحة والسلامة ! أسامة... أبى هو وصحبُه .. أن يعيشَ حياةَ الذلِّ والهوانِ والخنوعِ ... عشْ عزيزاً أو مُتْ وأنتَ كريم ..... بينَ طعنِ القنا وخفقِ البنودِ خرجَ مجاهداً ...فمَنْ أُحبُّ إِنْ لَم أحبَّ أسامة, ومَن يفعلُ مثلَ مافعلَ أسامة؟! هو - أيأسامة- في أمانٍ وإن طارده الكفار ! أجلْ ... ألم يُطارد النبي عليه السلام يومَ الهجرة ليقتلوه ؟! فهم في خوف ... وهو في أمانٍ ... (( أقسمُ بالله العظيم الذي رفعَ السماءَ بلا عمَدٍ لن ْتحلمَ أمريكا ولا مَنْ يعيشُ في أمريكا بالأمنِ قبلَ أنْ نعيشَهُ واقعاً في فلسطينَ وقبلَ أنْ تخرجَ جميعُ الجيوشِ الكافرةِ مِنْ أرضِ محمدٍ صلى اللهُ عليه وسلَّم . واللهُ أكبرُ , والعزةُ للإسلامِ)) . فاللهمَّ برَّ قسمَ أسامة.. برَّ قسمَ أسامة.. برَّ قسمَ أسامة! كم تحتاجُ إلى تعريةِ حالِ كلِّ طاغوتٍ منْ طواغيتِ الشرقِ والغربِ ؟! ها هو قدكشفَها وأسقطَهاأسامة! كم تحتاجُ لإفهامِ المسلمينَ في المعمورةِ عداوةَ اليهودِ والنصارى وغيرِهم منْ مللِ الكفرِ؟! ها هو قد تحققَ بفضلِ اللهِ تعالى على يدِأسامة! قالَ تعالى : (وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُوَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ... ) سورة البقرة 120 وقالَ سبحانه : (وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ وَمَن يَرْتَدِدْمِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَـئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) سورة البقرة 217 وقالَ جلَّ وعلا : (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَوَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ.. ) سورة المائدة 82 أَوَلم تسمعْهَا؟! فقد أعلنوها صليبيةً على دين أسامة... دين الإسلام يا أهل الفهامة .. يا قاعدين مع الخوالف ! كفُّوا ألسنتَكم عنِ الطعنِ في أسامة.. واتقوا اللهَ , واخشوا يومَ القيامة ! فنحن نحبُّ أسامة ... ولا تلومونا في حبنا لِـأسامة! اعذروني في حبِّ أسامة.. واعذروني في الكلام في أسامة... فقد فاض الحب في الله وبالله لـأسامة.. لكن إذا كنتم تحبون حقاً وصدقاًأسامة.. فاسلكوا سبيل أسامة... سبيل الجهاد .. الذي يوصل إلى دار الكرامة . اسلكوا طريق الإعداد , والجهاد .. سبيل الرجولة والشهامة .. فقد سئمنا حياةَ الذلِّ والمهانة . فلا عيشَ إلا عيش العزة والكرامة . فإلى سبيل ِأسامة.. لنصرةدين محمد صلى الله عليه وسلم وصحبه رضي الله عنهم .. فما رضوا في دينهم الملامة .. فكانوا أعزةًَ على الكافرين . فإلى الطعن والطعان , والقتل والقتال .. لنصرة دين العزة والكرامة . ( أَذِلَّةٍ عَلَىالْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ) المائدة 54 كفانا ذلاً ومهانة ..يا مَن تدَّعُون حبَّ أسامة.. فقد تحكَّمَ بناشراذم القردة والخنازير , ورعاة الصليب والخنزير , وعبدة الأوثان ... هتكواأعراض نساءنا .. قتلوا أطفالنا .. سفكوا دم رجالنا .. واستولوا على أرضنا .. فإلامَ المهانة إلامَ ... بضعةَ عشر رجلاً من أولي الرجولةوالشهامة , دمَّروا أعتى دولة .. كما دمَّرَ الصحابة رضي الله عنهم الروم وفارس وغيرهما من دول الكفر .. فعلامَ تستهينونَ بأنفسِكم يا أهل العزةوالكرامة .. أمَا لكم فيهم قدوة وأسوة ؟! يا مَنْ تحبُّ أسامة, اسمع إلى ما أنزله ربُّ أسامة: ( فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَتُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللّهُ أَن يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَاللّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنكِيلاً) سورة النساء 84 لا تقل لستُ كـأسامة! لا تقل أنا ضعيف .. فكلَّ يومٍ تزدادُ ضعفاً إلى ضعفك .. ونزدادُ ذلة ومهانة . فيا مَنْ تحبون أسامة.. انفضوا عنكم الوهن : حب الدنيا , وكراهية القتال ! فانطلقْ إلى الله , وانصرْ دينَه بكل ما تملك .. تصل إلى الجنة بسلامة . وإلا تفعل ,فالمهانة ... المهانة ... المهانة ولا تتغنَّ بعدُ بحبِّ أسامة... فـأسامةقد لحق بركب المجاهدين .. فأين أنت منه ومن صحبه ؟! جهزونا .. سلحونا ..أيِّدُونا .. أرسلونا .. تُقْنَا شوقاً لجهادِ الكافرينَ ......... لجهادٍيفرضُ الإسلامَ دينا قد عرفنا الحقَّ حقاً ساندونا .... نحن جندُ اللهِ مَنْ نهوى المنونَ أمةَ الإسلامِ قومي سلِّحينا ......... لنردَّ الكيدَوالكفرَ المشيَن كنا يوماً سادةً للعالمين ........ نحنُ جندُ اللهِ مَنْ نهوى المنونَ يا من تتطاولون على أسامة.. وصحب أسامة.. ومن سار في طريق أسامة.. طريق العز والكرامة .. قفوا ... أأنتم مع أعداءأسامة؟! أأنتم مع اليهود والنصارى والمشركين؟! أإذا ما أخطأ أسامة- عندكم - كنتم مع مَن حارب أسامةوصحبه ومَن انتمى إلى دينه ؟! لِمَ تشمتون عدانا بالطعن في أسامة.. وتساعدون الكفار في حرب أسامةوصحب أسامة؟! أهكذا علمكم دين الله تعالى ؟! ألم يسفك خالدُ بن الوليد رضي الله عنه دماءَ الكفار بعدأن قالوا : صبأنا , وأرادوا : أسلمنا ؟! هل تبرأ النبي عليه السلام من خالد , وأعان الكفار على حربه وصحبه ؟! أم أنه صلى الله عليه وسلم تبرأ من فعله ,حيث قتل مسلمين خطأ ؟! بقي خالد عند الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم السيف المسلول على الكفار .. ولم يرمِ به صلى الله عليه وسلم كما تفعلون بـأسامةوصحبه . فعَلامَ تبرأتم من أسامةوصحبه , وأعنتم الكفار على أسامةوصحبه ؟! لأنه جاهد لتكون كلمة الله هي العليا ؟! لأنه أبى المهانة لنفسه ولبني دينه ؟! لأنه ذبَّ عن أعراض أمته , وغار عليها , فلم يعُد يطيقُ عيشَ الذلِّ والمهانة ؟! لأنه لم يرضَ الدنيَّةَ في دينه ودنياه؟! أم لأنه فعل ما لم تستطيعوا ولن تستطيعوا فعله ؟! لأنه حرمكم متاع الحياة الذليلة , وتألب عليكم الكفار ؟! ألستم في ذلة قبل وبعد أسامة ؟!ماذا تغير ؟! لقد أسفر الكفار قاطبةً عن الوجه القبيح ضدكم ... ياقاعدين عن طريق أسامة... قوموا وارفعوا عن أمتكم الذلوالعار والمهانة ... هذا ما أراد أن يفعله أسامةوصحب أسامة.. ومَن سار في طريق أسامة فهيا إلى العزة والكرامة ... وإلا فاقعدوا وكفواألسنتكم عن أسامةوجيش أسامة! يا مخنثَ العزمِ : أينَ أنتَ وطريق أسامة.. طريقٌ .. أتحسبه سهلاً ؟! لَم تتعرضْ فريضة للتحريف والتزوير كما تعرضت له فريضة الجهاد .. انظر في المعجم المفهرِس لألفاظ القرءان , وانظر كم هي آيات الجهاد .. مئات بل آلاف .. في الجهاد وفضله ..في المجاهدين وما جرى لهم .. وما أعدَّ الله لهم .. وانظر بعد الأحاديث النبوية لترى العجب العجاب في فريضة الجهاد ... أّوَما علمتَ أن النبي عليه السلام أنه قال : (أنا محمد ... نبي الملحمة ..) صحيحالجامع 1473 هذا هو قدر هذه الأمة , وسياحة الأمة , أن تخوض الملاحم .. أي المعارك .. ليوثَ الحقِّ دينُكُمُ ينادي ... ويدعوكم إلى ساحِ الجهادِ أجيبوهُ فهيَّا للعَتَادِ ............ وهيَّا أعلنواالإسلامَ دينَا أتريدُ أن تكونَ كبني إسرائيل إذ قالوا لموسى عليه السلام : ( فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّاهَاهُنَا قَاعِدُونَ ) سورة المائدة 24 أتظن أنك تستطيع العيش عزيزاً دون أن تخوض القتال في ساحات العزة ؟! سينزل عيسى عليه السلام ويكسر الصليب ولن يقبل الجزية وستكون الملاحم الكبرى قبيل الساعة ... فلا تحلم العيش بعزٍ دون قتال وخوض للمعارك ! هذا زمانُ النضال , فأينُ عزمُ الرجال ............. الكفرُ أعلنَ حرباً شديدةَ الأهوال الكفرُ في كلِّ نادي والشركُ في كلِّ وادي ..... وللضلالِ دعاة شادوا صروحَ الفسادِ والناسُ صاروا سكارى في فتنةٍ وضلال ............................فأينَ عزمُ الرجال يا نائماً في هوان عن دعوة الإيمان ........... إنْ ضاعَ دينُك ضاعتْ حقيقةُ الإنسان إنَ أنتَ لم تفدِ ديناً بالنفسِ والأموال ............................... فأينَ عزمُ الرجال هيَّا بنا يا رفيقي ,نمضي معاً في الطريقِ ......... نجلو ظلاماً تراءا على جبينِ الشروقِ إنْ لميكن مِنْ دمانا وَقودُ هذا النضال .............................. فأينَ عزمُالرجال إنْ نمتُ عنْ نصرِ ديني فأينَ أينَ يقيني .......... أو أخلدتْللدنايا نفسي وقرتْ عيوني فكيفَ ألقى إلَهي , وأيُّ سوءٍ مآلي ................................. فأينَ عزمُ الرجال إنَّ في الأمةرجالاً , ينتظرون يوماً , يتمكنون من اللحاق بأسامة وطريقِ أسامة .. وويللِمَنِ اعترضَ طريقَ مَنْ سارَ في طريقِ أسامة ... ويا سعادةَ مَنْ لَحِقَبأسامة وطريقِ أسامة .. حياةٌ ... تحلقُ فيها روحُه , وتسمو به إلى العلا .. فكيف يهدأُ بالُه إنْ ذاقَ طريقَ أسامة , وسار سير أسامة ؟! اللهم انصرأسامة, وجيش أسامة, ومَن سار على طريقأسامةلنصرةدينك ولإعلاء كلمتك وألحقنا بهم , ولا تشمت بنا عدانا . إنك على كل شيء قدير . آمين
التعليقات المشتركه  |  أترك تعليقا لـ ابو يحي المهاجر  |   أبلغ عن هذا التعليق


فؤاد
أرسل بواسطة:غير متصل فؤاد  في 2007-12-23 04:38:29
الله ينصركم على اعدئكم وانكم على الحق تخذلكم الاعراب ولاكن الله ناصركم
التعليقات المشتركه  |  أترك تعليقا لـ فؤاد  |   أبلغ عن هذا التعليق


أسهل طريقة للبحث


ابحث عن اصحاب تعرفهم من خلال دفتر العناوين في بريدك الالكتروني الخاص ابدأ في عملية البحث


بالون الحب و الصداقة هدية اليوم: بالون الحب و الصداقة
1132هدية متوفرة
أرسل هذه الهدية الآن




تحديات ALI ALI :
أجمل صورة تحدي أجمل صورة

0 % انتصار
صوٌت له (0) من (0)
المزيد من التحديات ››


هدايا ALI ALI


مجموعات ALI ALI


مدونات ALI ALI


 صور ALI ALI


 كليبات ALI ALI