www.maktoob.com/albaet
|
|
سبيل الجنة يا رب أهدني |
معلومات عن سبيل الجنة يا رب أهدني
|
||||||||||
| الجنس : أنثى | ||||||||||||
| العمر: 34 عاماً | ||||||||||||
| الدولة: العراق | ||||||||||||
| البريد الإلكتروني: albaet@maktoob.com | ||||||||||||
اللهم أحفظ العراق
| أصحاب | سبيل الجنة يا رب أهدني : |

ماذا تعرف عن سبيل الجنة يا رب أهدني
| بــمــن أريـــد أن ألــتـقـي: | |
| مسلسلاتي الـمـفـضـلـة: | |
| كــتــبي الــمــفــضــــــلـة: | |
| أهـــــتــمــــــــامـــــاتـــــي: |
تعليقات صفحة سبيل الجنة يا رب أهدني
![]() | أرسل بواسطة: | أترك تعليقا لـ سبيل الجنة يا رب أهدني | أبلغ عن هذا التعليق![]() | |
![]() | أرسل بواسطة: | أترك تعليقا لـ سبيل الجنة يا رب أهدني | أبلغ عن هذا التعليق![]() | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ حيدر الموسوي | أبلغ عن هذا التعليقنهاية خروف شجاع ملحوظة::::::::::::::::::::: الخراف المذكورة فى القصة من خيال المؤلف ولكن ربما يتصادف وجود خراف حقيقية منها تعيش فى مجتمعنا.... فى زاوية قاصية .. وبعيدا عن الأعين ... كان الجزار يحد سكينه ويجهز كلاليبه .... منتظرا وصول أول خروف من الزريبة المجاورة للمسلخ. في تلك اللحظة كانت الخراف في الزريبة تعيش و تأكل وتشرب وكأنها قد جاءت إلى تلك الزريبة بضمان الخلود . دخل الجزار فجأة إلى وسط الزريبة فأدركت " الخرفان " بحسها الفطري أن الموت قادم لا محالة . وقع الاختيار على احد الخراف ..وأمسك الجزار بقرنيه يسحبه إلى خارج الزريبة ..... ولكن ذلك الكبش كان فتيا في السن ذو بنية قوية وجسما ممتلئا وقرنين قويين ..وقد شعر برهبة الحدث.. وجبن الموقف ..وهو يقاد إلى الموت ... فنسي الوصية رقم واحد من دستور القطيع ... وهي بالمناسبة الوصية الوحيدة في ذلك الدستور ... وكان قد سمع تلك الوصية قبل ساعات من كبار الخرفان في الزريبة .... و كانت الوصية تقول :- حينما تقع عليك اختيار الجزار فلا تقاوم فهذا لن ينفعك بل سيغضب منك الجزار ويعرض حياتك وحياة أفراد القطيع للخطر . قال هذا الكبش في نفسه : هذه وصية باطلة ودستور غبي لا ينطلي حتى على قطيع الخنازير ..فكيف بنا نحن الخراف ونحن أشرف وأطهر .. ... فإذا كانت مقاومتي لن تنفعني في هذا الموقف ... فلا أعتقد أنها ستضرني ... أما قولهم إن مقاومتي ستغضب الجزار وقد يقتل جميع الخرفان ...فهذا من الغباء ...فما جاء بنا هذا الجزار إلى هذه الزريبة إلا وقد أعد عدته ورسم خطته ليذبحنا واحدا بعد الآخر ....فمقاومتي قد تفيد ولكنها بلا شك لن تضر .... انتفض ذلك الكبش انتفاضة الأسد الهصور ..وفاجأ الجزار ...واستطاع أن يهرب من بين يديه ليدخل في وسط القطيع حيث نجح في الإفلات من الموت الذي كان ينتظره . لم يكترث الجزار بما حدث كثيرا ... فالزريبة مكتظة بالخراف و لا داعي لتضييع الوقت في ملاحقة ذلك الكبش الهارب.... أمسك الجزار بخروف آخر وجره من رجليه وخرج به من الزريبة .... كان الخروف الأخير مسالما مستسلما ولم يبد أية مقاومة ..........إلا صوتا خافتا يودع فيه بقية القطيع . نال ذلك الخروف إعجاب جميع الخرفان في الزريبة ... وكانت جميعها تثني عليه بصوت مرتفع وتهتف باسمه ... ولم تتوقف عن الهتاف حتى قاطعها صوت الجزار الجهوري وهو يقول ..... حانت ساعتك أيها الخروف العزيز. خيم الصمت على الجميع ....وخاصة بعد أن وصلت رائحة الموت إلى الزريبة . ولكنهم سرعان ما عادوا إلى أكلهم وشربهم مستسلمين لمصيرهم الذي يرفضون أي فكرة لمقاومة ذلك المصير بل قد يتعرض أي خروف يدعو إلى مقاومة الجزار إلى الموت نطحا قبل أن يقتل ذبحا. وهكذا بقيت الخراف في الزريبة تنتظر الموت واحدا بعد الآخر .... وفي كل مرة يأتي الجزار ليأخذ احدهم لا تنسى بقية الخراف بان توصيه على الموت على دستور القطيع لا ثم لا للمقاومة. وكان الجزار وتوفيرا للوقت والجهد .... إذا وجد خروفا هادئا مطيعا ...فانه يأخذ معه خروفا آخر. وكلما زاد عدد الخراف المستسلمة ... زاد طمع الجزار في أخذ عددا اكبر في المرة الواحدة ... حتى وصل به الحال أن يمسك خروفا واحدا بيده وينادي خروفين آخرين أو ثلاثة أو أكثر لتسير خلف هذا الخروف إلى المسلخ.... وهو يقول : يالها من خراف مسالمة ... لم احترم خرافا من قبل قدر ما احترم هذه الخراف ... إنها فعلا خراف تستحق الاحترام. كان الجزار من قبل يتجنب أن يذبح خروفا أمام الخراف الأخرى حتى لا يثير غضبها وخوفا فتقوم تلك الخراف بالقفز من فوق سياج الزريبة والهرب بعيدا... ولكنه حينما رأى استسلامها المطلق .. أدرك أنه كان يكلف نفسه فوق طاقته ..وان خرافه تلك تملك من القناعة بمصيرها المحتوم ما يمنعها من المطالبة بمزيد من الحقوق .... فصار يجمع الخراف بجانب بعضها ... ويقوم بحد السكين مرة واحدة فقط ... ثم يقوم بسدحها وذبحها... و الأحياء منها تشاهد من سبقت إليهم سكين الجزار .. ولكن .. كانت وصية دستور القطيع تقف حائلا أمام أي احد يحاول المقاومة أو الهروب ..." لا تقاوم ..." في مساء ذلك اليوم وبعد أن تعب الجزار وذهب لأخذ قسط من الراحة ليكمل في الصباح ما بدأه ذلك اليوم ... كان الكبش الشاب قد فكر في طريقة للخروج من زريبة الموت و إخراج بقية القطيع معه. كانت الخراف تنظر إلى الخروف الشاب وهو ينطح سياج الزريبة الخشبي مندهشة من جرأته وتهوره . لم يكن ذلك الحاجز الخشبي قويا ... فقد كان الجزار يعلم أن خرافه أجبن من أن تحاول الهرب . وجد الخروف الشاب نفسه خارج الزريبة .... لم يكد يصدق عينيه ... صاح في رفاقه داخل الزريبة للخروج والهرب معه قبل أن يطلع الصباح ولكن كانت المفاجأة أنه لم يخرج أحد من القطيع .... بل كانوا جميعا يشتمون ذلك الكبش و يلعنونه و يرتعدون. خوفا من أن يكتشف الجزار ما حدث... وقف ذلك الكبش الشجاع ينظر إلى القطيع .. في انتظار قرارهم الأخير. تحدث أفراد القطيع مع بعضهم في شأن ما اقترحه عليهم ذلك الكبش من الخروج من الزريبة والنجاة بأنفسهم من سكين الجزار .... وجاء القرار النهائي بالإجماع مخيبا ومفاجئا للكبش الشجاع .... في صباح اليوم التالي ....جاء الجزار إلى الزريبة ليكمل عمله .. فكانت المفاجأة مذهلة. سياج الزريبة مكسور ...... ولكن القطيع موجود داخل الزريبة و لم يهرب منه أحد .......... ثم كانت المفاجأة الثانية حينما رأى في وسط الزريبة خروفا ميتا ... وكان جسده مثخنا بالجراح وكأنه تعرض للنطح ... نظر إليه ليعرف حقيقة ما حدث ........... صاح الجزار ... يا الله ... انه ذلك الكبش القوي الذي هرب مني يوم أمس. نظرت الخراف إلى الجزار بعيون الأمل ونظرات الاعتزاز والفخر بما فعلته مع ذلك الخروف " الإرهابى " الذي حاول أن يفسد علاقة الجزار بالقطيع ويعرض حياتهم للخطر. كانت سعادة الجزار أكبر من أن توصف ... حتى أنه صار يحدث القطيع بكلمات الإعجاب والثناء. أيها القطيع .. كم افتخر بكم وكم يزيد احترامى لكم في كل مرة أتعامل معكم ... أيتها الخراف الجميلة ... لدى خبر سعيد سيسركم جميعا ..... وذلك تقديرا منى لتعاونكم منقطع النظير .... أنا وبداية من هذا الصباح ..... لن أقدم على سحب أي واحد منكم إلى المسلخ بالقوة .... كما كنت أفعل من قبل ... فقد اكتشفت إننى كنت قاسيا عليكم وان ذلك يجرح كرامتكم .... كل ما عليكم أن تفعلونه يا خرافي الأعزاء أن تنظروا إلى تلك السكين المعلقة على باب المسلخ ...فإذا لم تروها معلقة فهذا يعنى أنني أنتظركم داخل المسلخ . فليأت واحد بعد الآخر .... وتجنبوا التزاحم على أبواب المسلخ .... وفي الختام لا أنسى أن أشيد بدستوركم العظيم ...... لا للمقاومة ... ولا تعليق سوي " ... لقد أشتد الظلام .. وكلما أشتد الظلام كلما أقترب نور الفجر " | |
![]() | أرسل بواسطة: المستخدم غير موجود في 2009-07-21 15:41:09
| |
![]() | ||
![]() | ||
![]() | أرسل بواسطة: المستخدم غير موجود في 2009-07-21 15:38:05 | |
![]() | أرسل بواسطة: المستخدم غير موجود في 2009-07-21 15:37:48 الحمد لله
| |
![]() | أرسل بواسطة: | أترك تعليقا لـ سبيل الجنة يا رب أهدني | أبلغ عن هذا التعليق![]() | |
![]() | أرسل بواسطة: | أترك تعليقا لـ سبيل الجنة يا رب أهدني | أبلغ عن هذا التعليق![]() | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ مرتضى السـاهر | أبلغ عن هذا التعليق![]() ![]() | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ ابن البصرة | أبلغ عن هذا التعليقرحم الله اختنا الشهيدة شهيدة الحجاب | |
![]() | أرسل بواسطة: | أترك تعليقا لـ سبيل الجنة يا رب أهدني | أبلغ عن هذا التعليق![]() | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ مرتضى السـاهر | أبلغ عن هذا التعليق![]() Get Love Comments - Comment Graphics | |
أسهل طريقة للبحث
![]() |
ابحث عن اصحاب تعرفهم من خلال دفتر العناوين في بريدك الالكتروني الخاص ابدأ في عملية البحث |
|
هدية اليوم: بالون الحب و الصداقة
1128هدية متوفرة أرسل هذه الهدية الآن |
اتصل بـ سبيل الجنة يا رب أهدني
| أضف الى أصحابك | أرسل همسة | ||
| أبلغ عن إساءة | احجب |
| تحديات | سبيل الجنة يا رب أهدني : |
لم يقم سبيل الجنة يا رب أهدني بالاشتراك بتحديات حتى الآن
كن جزءا من التحدي
كن جزءا من التحدي
هدايا سبيل الجن...

مجموعات سبيل الجن...

مدونات سبيل الجن...

صور سبيل الجنة يا رب أهدني

كليبات سبيل الجنة يا رب أهدني



























