www.maktoob.com/akh
|
|
mohamed lakhdari |
معلومات عن mohamed lakhdari
|
||||||||
| الجنس : ذكر | ||||||||||
| العمر: 21 عاماً | ||||||||||
| تاريخ الميلاد: 1988-02-18 | ||||||||||
| الدولة: الجزائر | ||||||||||
| البريد الإلكتروني: mohibb@maktoob.com | ||||||||||
| أصحاب | mohamed lakhdari : |

ماذا تعرف عن mohamed lakhdari
| بــمــن أريـــد أن ألــتـقـي: | |
| موســــيـقـاي المفــضلـة: | |
| أفـــــلامــي الـمــفــضـلـة: | |
| مسلسلاتي الـمـفـضـلـة: | |
| كــتــبي الــمــفــضــــــلـة: | |
| أهـــــتــمــــــــامـــــاتـــــي: |
معلومات عن mohamed lakhdari
اغلاق
العـــــلم قال الله قال رســـــوله *** قال الصحابة ليس بالتمويه
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
ما العلم نصبك للخلاف سفاهة *** بين الرسول وبين رأي فقيه
تعليقات صفحة mohamed lakhdari
![]() | أرسل بواسطة: | أترك تعليقا لـ mohamed lakhdari | أبلغ عن هذا التعليقاللهم حرر ارض فلسطين من ايدي اليهود الغاصبين | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ متألق | أبلغ عن هذا التعليق | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ أيوب بشابش (بني وليد) | أبلغ عن هذا التعليقإن الإهانة قد شعر بها مليار ومائتا مليون مسلم في أنحاء العالم وظهرت واضحة جلية حينما خرج بعضهم ليعبروا عمَّا لحقهم من الأذى في كل أنحاء العالم الإسلامي. إن الإهانة – فعلاً – كبيرة وهائلة وموجهة لنا جميعًا.. وهي استفزاز صارخ لمشاعرنا نحن المسلمين، وإذا كان من فعلها يقصد بها اختبار الساحة في الدانمارك، إن كان فيها متطرفون – على حد زعمهم – فإن الاختبار قد تم ونتائج الاختبار قد تلقتها اليد الدانماركية وتلقفتها يد أخرى صهيونية – إن لم يكن لها باع في التخطيط – فلن يفوتها استثمار ما حدث. وأقول: إن خروج الجماهير أمر طبيعي وبخاصة وأن هذا ما نراه في فضائيات العالم تخرج الشعوب للتعبير عن غضبها من شيء ما يحدث ضد إرادتها، ولكني أقول: إنه لا يجب أن يبقى رد الفعل عند حد انفعال الجماهير!! فالجماهير تحركها العاطفة وهي في الغالب ذات حركة جارفة سرعان ما تخمد، وهي قبل أن تخمد أداة طيعة لمن يقودها، وهي – أيضًا – سهلة الاختراق فيمكن أن تتحول بغير قصد إلى أداة تدمر وتخرب وتنفذ ما يرجوه الأعداء، فتهدم في دقائق ما تم بناؤه في سنين!! | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ أيوب بشابش (بني وليد) | أبلغ عن هذا التعليقكثيرا ما نسمع بعض الألفاظ التي يتداولها الناس على كافة مستوياتهم الأكاديمية والإعلامية والشعبية مع اشتمال هذه الألفاظ على ما يخالف العقيدة الإسلامية الصحيحة، فأحببنا – من باب النصيحة – أن نبين خطر هذه الألفاظ، وما تحتويه من معان باطلة حتى يحذرها المسلم، ويتبين معانيها عند أصحابها فلا يغتر بها . فمن هذه الألفاظ ما درج عليه البعض عندما ينهى عن منكر أو يرشد إلى خير فيقول: ( أنا حر ) ومرد هذه الكلمة - في الأغلب - اعتقاد فاسد يظن صاحبه أن له مطلق الحرية في أن يفعل ما يريد بماله ونفسه، وهو منطق ذكره الله عن المشركين حين قالوا لنبيهم شعيب – عليه السلام -: { قالوا يا شعيب أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء إنك لأنت الحليم الرشيد }(هود:87) وهو منطق مناقض تماما لمبدأ التكليف الذي فرضه الله على العباد قال تعالى: { وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون }(الذاريات: 56) إذ أن عبادة الله تقتضي امتثال أمره واجتناب نهيه، واعتقاد المرء أنه في حل من هذه التكاليف خروج عن الشرع الحنيف . ( أنا من أهوى ومن أهوى أنا نحن روحان حللنا بدنا ) وهو بيت من الشعر يردده البعض وقد يشير به إلى علاقته بالله سبحانه، وأنها قد وصلت إلى درجة الاتحاد بالخالق، فهو والله – في اعتقاده – شيء واحد، وهي عقيدة الاتحاد والحلول، تلك العقيدة الكفرية التي حذر العلماء منها، وبينوا فسادها، وأوضحوا أن الله عال على عرشه، بائن من خلقه، لا يتحد بمخلوق ولا يحل فيه . ( سبحان من يرى ولا يُرى ) وهذه العبارة في جزءها الأخير باطلة في إطلاقها في الدنيا والآخرة، فالمؤمنون يرون ربهم يوم القيامة كما قال تعالى: { وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة }(القيامة: 22-23) وقال - صلى الله عليه وسلم - : ( إنكم سترون ربكم ) متفق عليه . ( يا من لا تراه العيون ) وهذه كسابقتها . ( يا من لا يوصف ولا يُعرف ) وهذا خطأ بين فإن الله معروف موصوف بصفات الجلال والجمال والكمال كما أخبر بذلك في كتبه وعلى ألسنة رسله - صلوات الله عليهم أجمعين -. ( الحط من أقدار الأنبياء وغمزهم في الشعر أو النثر ) وهذا شأن الفساق والمجان، وأما المسلم فهو معظم لأنبياء الله ورسله، ومن هذا القبيل قول الحريري: وإن رددت فما في الرد منقصة عليك قد رد موسى قَبْلُ والخضر وقد علّق الإمام القرطبي على هذا القول بقوله: " وهذا لعب بالدين، وانسلال عن احترام النبيين، وهي شنشنة أدبية، وهفوة سخافية، ويرحم الله السلف الصالح، فلقد بالغوا في وصية كل ذي عقل راجح، فقالوا : مهما كنت لاعباً بشيء فإياك أن تلعب بدينك " أ.هـ ( وصف المخلوقين بأوصاف لا تليق إلا بالله ) كالأعلى والأعظم وملك الأملاك ونحو ذلك من الأوصاف التي يطلقها البعض في الملوك ومن يعظمون، فعن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ( إن أخنع اسم عند الله رجل تسمى ملك الأملاك ) متفق عليه قال الحافظ ابن حجر في الفتح: "واستدل بهذا الحديث على تحريم التسمي بهذا الاسم لورود الوعيد الشديد، ويلتحق به ما في معناه مثل: خالق الخلق، وأحكم الحاكمين، وسلطان السلاطين، وأمير الأمراء، وقيل: يلتحق به أيضاً من تسمى بشيء من أسماء الله الخاصة به كالرحمن، والقدوس، والجبار، وهل يلتحق به من تسمى قاضي القضاة أو حاكم الحكام اختلف العلماء في ذلك ". ( مزاحمة أوصاف النبوة ) كأن يقال: ( فخر بني آدم )، ( حجة الله على الخلق )، ( صدر صدور العرب والعجم ) . وهذه الأوصاف إنما هي للنبي - عليه السلام – فهو الأحق والأليق بها دون سائر الخلق . ( ما في الوجود إلا الله ) وهذا يوهم اعتقاد وحدة الوجود من حيث أن قائل هذه العبارة نفى أن يكون في الوجود شيء إلا الله، وهو اعتقاد باطل بلا شك، بل هو كفر مخرج من الملة إذ جعل المخلوق عين الخالق سبحانه . ( الله أكبار ) بزيادة ألف بعد الباء، وذلك لا يجوز لأنه جمع كَبَر وهو الطبل، وكذلك قول: الله وَكْبر، بإبدال الهمزة واوا وذلك لا يجوز في حق الله تعالى لأن الوكبر دُويبة صغيرة، ولو قصد المعنى هنا لكان كافرًا وهو إذا لم يقصد المعنى مُخطئ قال الإمام النووي رحمه الله في "المجموع" (3/253) : " ويجب الاحتراز في التكبير عن زيادة تغير المعنى، فإن قال: الله أكبر، بمد همزة الله أو بهمزتين, أو قال: الله أكبار، لم يصح تكبيره ". ( الله يترضى عنك ) وهذا خطأ لفظي؛ لأن معناه الله يطلب الرضا من غيره، والله لا يطلب من أحد، بل رضاه هو المطلوب الأعظم، وإنما يقال: الله يرضى عنك على جهة الدعاء لا الإخبار. ( هذا زمن سوء، وليس لهم في الزمان نفع ولا ضر ) وهذا منهي عنه، لأنه سب الدهر فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ( لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر ) رواه مسلم أي: فإن الله هو الفاعل وحده دون الدهر أو غيره، لأنكم إذا سببتم الدهر وهو في الحقيقة لم يفعل شيئًا فيصير سبكم للفاعل سبحانه وتعالى . ( تظلمني الله يظلمك ) وهو دعاء باطل إذ الله لا يظلم أحداً، وهو سوء أدب وقلة تعظيم لله أن يطلب منه ما يقبح فعله. ( ما يستحق هذا شراً أو ما يستاهل ) وهذا يقوله البعض عندما يرى مريضاً فيظن أن المرض شر، ويعتقد أن ذلك الشخص إنما يستحق العافية، والله ابتلاه بالمرض فكأن في ذلك تعريضاً بالله وقدره وتشكيكاً في حكمته وعدله، وذلك لا يجوز، فالله لا يسأل عما يفعل ولا يعترض على فعله وقدره سبحانه وتعالى . ( الله يميتنا على خير الأديان ) وهذا الكلام إن أطلقه قائله دون أن يقصد بقوله: ( خير الأديان ) الإسلام فإن قوله شك، والشك في كون الإسلام خير الأديان كفر، وإن قصد بقوله ( خير الأديان ) الإسلام فلا يعتبر قوله كفراً بل كلاماً صحيحاً مستقيماً، لكن الأولى أن يجتنب هذه اللفظة لما فيها من إيهام الشك، ويستبدلها بقوله: اللهم أمتنا على الإسلام والإيمان . ( هذا الأعمى مغبون ) وهو خطأ لأنه يقتضي أن الله غبن العميان في تقديره لهم بالعمى، فكأنهم كان يجب لهم عند الله غير ذلك فغبنوا في القسمة، والله سبحانه لا يجب عليه شيء لأحد إلا ما أوجبه على نفسه، فلم يغبن أحدًا بل قسم ما شاء لمن شاء من غير غبن ولا استحقاق عليه . ( سبحان من لم يزل معبودًا ) وهو قول يوهم معنى باطلاً هو قدم العالم، فإن كون الله معبوداً في الأزل يقتضي وجود عابدين في الأزل أيضاً، ما يعني وجود خلق أزلي قديم وهو ما أنكره الأكثرون . ويذكر أن بعض العلماء سمع خطيبا يقول: سبحان من لم يزل موجودا سبحان من لم يزل معبوداً فقال: آمنت بالأولى وكفرت بالثانية، فقيل له: كيف يفهم هذا ؟ قال: إن الكلمة الأولى صحيحة لأنه تعالى لم يزل موجودًا، وأما الكلمة الثانية فقول باطل وهو قوله لم يزل معبودًا لأنه يقتضي عابدين في الأول، وهو قول بقدم العالم وهو محال والقول به كفر، والكفر بالكفر إيمان قال الله تعالى:{ فمن يكفر بالطَّاغوتِ ويؤمن بالله فقد استمسكَ بالعروةِ الوثقى }( سورة البقرة: 256). | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ ابو الحسن احمد | أبلغ عن هذا التعليقعدالة الصحابة عدالة الصحابة عند أهل السنة من مسائل العقيدة القطعية، أو مما هو معلوم من الدين بالضرورة، ويستدلون لذلك بأدلة كثيرة من الكتاب والسنة. الآية الأولى: يقول الله عز وجل: {لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحاً قريباً} (سورة الفتح: 18). قال جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: كنا ألفا وأربعمائة (صحيح البخاري: كتاب المغازي -باب عزوة الحديبية- حديث [4154] فتح الباري: 7/507. طبعة الريان). فهذه الآية ظاهرة الدلالة على تزكية الله لهم، تزكية لا يخبر بها، ولا يقدر عليها إلا الله. وهي تزكية بواطنهم وما في قلوبهم، ومن هنا رضي عنهم. ((ومن رضي عنه تعالى لا يمكن موته على الكفر؛ لأن العبرة بالوفاة على الإسلام. فلا يقع الرضا منه تعالى إلا على من علم موته على الإسلام)) (الصواعق المحرقة: ص 316 ط). ومما يؤكد هذا ما ثبت في صحيح مسلم من قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : ((لا يدخل النار إن شاء الله من أصحاب الشجرة أحد؛ الذين بايعوا تحتها)) (صحيح مسلم: كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أصحاب الشجرة. . حديث [2496]. صحيح مسلم 4/1943. قال ابن تيمية رحمه الله تعالى: ((والرضا من الله صفة قديمة، فلا يرضى إلا عن عبد علم أن يوافيه على موجبات الرضا -ومن رضي الله عنه لم يسخط عليه أبداً- فكل من أخبر الله عنه أنه رضي عنه فإنه من أهل الجنة، وإن كان رضاه عنه بعد إيمانه وعمله الصالح؛ فإنه يذكر ذلك في معرض الثناء عليه والمدح له. فلو علم أنه يتعقب ذلك بما سخط الرب لم يكن من أهل ذلك)) (الصارم المسلول: 572، 573. طبعة دار الكتب العلمية. تعليق: محمد محيي الدين عبد الحميد). وقال ابن حزم: ((فمن أخبرنا الله عز وجل أنه علم ما في قلوبهم، ورضي عنهم، وأنزلا السكينة عليهم، فلا يحل لأحد التوقف في أمرهم أو الشك فيهم البتة)) (الفصل في الملل والنحل: 4/148). الآية الثانية: قوله تعالى: {محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم ترااهم رُكعاً سُجدا يبتغون فضلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مَثَلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سُوقه يُعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجراً عظيماً} (سورة الفتح: 29). قال الإمام مالك رحمه الله تعالى: ((بلغني أن النصارى كانوا إذا رأوا الصحابة -رضي الله عنهم- الذين فتحوا الشام، يقولون: والله لهؤلاء خير من الحواريين فيما بلغنا. وصدقوا في ذلك؛ فإن هذه الأمة معظمة في الكتب المتقدمة، وأعظهما وأفضلها أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقد نوه الله تبارك وتعالى بذكرهم في الكتب المنزلة والأخبار المتداولة؛ ولهذا قال سبحانه وتعالى هنا: {ذلك مثلهم في التوراة}. ثم قال: {ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه} أي فراخه. {فآزره} أي: شده {فاستغلظ} أي: شب وطال. {فاستوى على سوقه يعجب الزراع} أي فكذلك أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- آزروه وأيدوه ونصروه، فهو معهم كالشطء مع الزراع ليغيظ بهم الكفار)) (الاستيعاب لابن عبد البر 1/6 ط. دار الكتاب العربي بحاشية الإصابة، عن ابن القاسم. وتفسير ابن كثير: 4/204 ط. دار المعرفة -بيروت، دون إسناد). وقال ابن الجوزي: ((وهذا الوصف لجميع الصحابة عند الجمهور)) (زاد المسير: 4/204). الآية الثالثة: قوله تعالى: {للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم} إلى قوله تعالى: {والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غِلاً للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم} (سورة الحشر: 8 - 10). يبين الله عز وجل في هذه الآيات أحوال وصفات المستحقين للفئ، وهم ثلاثة أقسام: القسم الأول: {للفقراء المهاجرين}. والقسم الثاني: {والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم}. والقسم الثالث: {والذين جاءوا من بعدهم}. وما أحسن ما استنبط الإمام مالك رحمه الله من هذه الآية الكريمة، أن الذي يسب الصحابة ليس له من مال الفئ نصيب؛ لعدم اتصافه بما مدح الله به هؤلاء -القسم الثالث- في قولهم: {ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان} الآية (تفسير ابن كثير: 4/339). قال سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: ((الناس على ثلاث منازل، فمضت منزلتان، وبقيت واحدة، فأحسن ما أنتم عليه أن تكونوا بهذه المنزلة التي بقيت. قال: ثم قرأ: {للفقراء المهاجرين} إلى قوله: {رضوانا} فهؤلاء المهاجرون. وهذه منزلة قد مضت {والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم} إلى قوله: {ولو كان بهم خصاصة}. قال: هؤلاء الأنصار. وهذه منزلة قد مضت. ثم قرأ: {والذين جاءوا من بعدهم} إلى قوله: {ربنا إنك رءوف رحيم} قد مضت هاتان وبقيت هذه المنزلة، فأحسن ما أنتم كائنون عليه أن تكونوا بهذه المنزلة التي بقيت. يقول: أن تستغفروا لهم)) (الصارم المسلول: 574، والأثر رواه الحاكم 2/3484 وصححه ووافقه الذهبي). وقالت عائشة رضي الله عنها: ((أمروا أن يستغفروا لأصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- فسبوهم)) (رواه مسلم في كتاب التفسير-حديث [3022] صحيح مسلم 4/2317). قاال أبو نعيم: ((فمن أسوأ حالاً ممن خالف الله ورسوله وآب بالعصيان لهما والمخالفة عليهما. ألا ترى أن الله تعالى أمر نبيه -صلى الله عليه وسلم- بأن يعفو عن أصحابه ويستغفر لهم ويخفض لهم الجناح، قال تعالى: {ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر} (سورة آل عمران: 159). وقال: {واخفض جناحك لمن تبعك من المؤمنين} (سورة الشعراء: 215). فمن سبهم وأبغضهم وحمل ما كان من تأويلهم وحروبهم على غير الجميل الحسن، فهو العادل عن أمر الله تعالى وتأديبه ووصيته فيهم. لا يبسط لسانه فيهم إلا من سوء طويته في النبي -صلى الله عليه وسلم- وصحابته والإسلام والمسلمين)) (الإمامة: ص 375-376. لأبي نعيم تحقيق د. علي فقهي، مكتبة العلوم والحكم بالمدينة ط1 عام 1307 هـ). وعن مجاهد، عن ابن عباس، قال: ((لا تسبوا أصحاب محمد، فإن الله قد أمر بالاستغفار لهم، وقد علم أنهم سيقتتلون)) (الصارم المسلوم: 574. وانظر منهاج السنة 2/14 والأثر رواه أحمد في الفضائل رقم (187، 1741) وصحح إسناده شيخ الإسلام ابن تيمية، ونسب الحديث لابن بطة منهاج السنة 2/22). الآية الرابعة: قوله تعالى: {والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم} (سورة التوبة: 100). والدلالة في هذه الآية ظاهرة. قال ابن تيمية: (فرضي عن السابقين من غير اشتراط إحسان. ولم يرض عن التابعين إلا أن يتبعوهم بإحسان) (الصارم المسلول: 572). ومن اتباعهم بإحسان الترضي عنهم والاستغفار لهم. الآية الخامسة: قوله تعالى: {لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتوا وكلا وعد الله الحسنى} (سورة الحديد: 11). والحسنى: الجنة. قال ذلك مجاهد وقتادة (تفسير ابن جرير: 27/128. دار المعرفة 0بيروت ط الراعبة 1400 هـ). واستدل ابن حزم من هذه الآية بالقطع بأن الصحابة جميعاً من أهل الجنة لقوله عز وجل: {وكلا وعد الله الحسنى} (الفصل: 4/148، 149. ط). الآية السادسة: قوله تعالى: {لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم إنه بهم رءوف رحيم} (سورة التوبة: 117). وقد حضر غزوة تبوك جميع من كان موجوداً من الصحابة، إلا من عذر الله من النساء والعجزة. أما الثلاثة الذين خُلفوا فقد نزلت توبتهم بعد ذلك. -------------------------------------------------------------------------------- أدلة عدالة الصحابة من السنة المطهرة الحديث الأول: عن أبي سعيد، قال: كان بين خالد بن الوليد وبين عبد الرحمن بن عوف شئ، فسبه خالد. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((لا تسبوا أحداً من أصحابي؛ فإن أحدكم لو أنفق مثل اُحُد ذهباً ما أدرك مُد أحدِهم ولا نصِيفَه)) (رواه البخاري: كتاب فضائل أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- باب قول النبي لو كنت متخذاً خليلاً- حديث/ 3673. ومسلم: كتاب فضائل الصحابة -باب تحريم سب الصحابة- حديث/ 2541. صحيح مسلم 4/1967م. والنصيف هو النصف. والسياق لمسلم ط. عبد الباق). قال ابن تيمية في الصارم المسلول: وكذلك قال الإمام أحمد وغيره: كل من صحب النبي -صلى الله عليه وسلم- سنة أو شهراً أو يوماً أو رآه مؤمناً به، فهو من أصحابه، له من الصحبة بقدر ذلك. فإن قيل: فلِمَ نَهى خالداً عن أن يسب أصحابه إذا كان من أصحابه أيضاً؟ وقال: ((لو أن أحدكم انفق مثل اُحُد ذهباً ما بلغ مُد أحدهم ولا نصيفه))؟ قلنا: لأن عبد الرحمن بن عوف ونظراءه من السابقين الأولين، الذين صحبوه في وقت كان خالد وأمثاله يعادونه فيه، وأنفقوا أموالهم قبل الفتح وقاتلوا، وهم أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد الفتح وقاتلوا، وكلا وعد الله الحسنى. فقد انفردوا من الصحبة بما لم يشركهم فيه خالد ونظراؤه، ممن أسلم بعد الفتح الذي هو صلح الحديبية وقاتل. فنهى أن يسب أولئك الذين صحبوه قبله. ومن لم يصحبه قط نسبته إلى من صحبه، كنسبة خالد إلى السابقين، وأبعد (الصارم المسلول: ص576). الحديث الثاني: قال -صلى الله عليه وسلم- لعمر: ((وما يدريك، لعل الله اطلع على أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم)) (صحيح البخاري فتح الباري: حديث 3983. وصحيح مسلم: حديث 2494. عبد الباقي). قيل: ((الأمر في قوله: ((اعملوا)) للتكريم. وأن المراد أن كل عمل البدري لا يؤاخذ به لهذا الوعد الصادق)). وقيل: ((المعنى إن أعمالهم السيئة تقع مغفورة، فكأنها لم تقع)) (معرفة الخصال المكفرة لابن حجر العسقلاني: ص 31 تحقسق جاسم الدوسري -الأولى 1404 هـ). وقال النووي: ((قال العلماء: معناه الغفران لهم في الآخرة، وإلا فإن توجب على أحد منهم حد أو غيره أقيم عليه في الدنيا. ونقل القاضي عياض الإجماع على إقامة الحد. وأقامه عمر على بعضهم -قدامة بن مظعون قال: وضرب النبي -صلى الله عليه وسلم- مسطحاً الحد، وكان بدرياً)) (صحيح مسلم بشرح النووي: 16/56، 57). وقال ابن القيم: ((والله أعلم، إن هذا الخطاب لقوم قد علم الله سبحانه أنهم لا يفارقون دينهم، بل يموتون على الإسلام، وأنهم قد يقارفون بعض ما يقارفه غيرهم من الذنوب، ولكن لا يتركهم سبحانه مصرين عليها، بل يوفقهم لتوبة نصوح واستغفار وحسنات تمحو أثر ذلك، ويكون تخصيصهم بهذا دون غيرهم؛ لأنه قد تحقق ذلك فيهم، وأنهم مغفور لهم. ولا يمنع ذلك كون المغفرة حصلت بأسباب تقوم بهم، كما لا يقتضي ذلك أن يعطلوا الفرائض وثوقاً بالمغفرة. فلو كانت حصلت بدون الاستمرار على القيام بالأوامر لما احتاجوا بعد ذلك إلى صلاة ولا صيام ولا حج ولا زكاة ولا جهاد وهذا محال)) (الفوائد لابن القيم: ص 19، المكتبة القيمة، الأولى 1404 هـ). الحديث الثالث: عن عمران بن الحصين رضي الله عنه، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم، ثم الذيم يلونهم)). قال عمران: ((فلا أدري؛ أذكر بعد قرنه قرنين أو ثلاثاً)) (البخاري: حديث [3650]. ومسلم: حديث [2535]. وهذا سياق البخاري مختصراً). الحديث الرابع: عن أبي موسى الأشعري، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ((النجوم أمَنةٌ للسماء، فإذا ذهبت النجوم أتى أهل السماء ما يوعدون، وأنا أمَنَةٌ لأصحابي، فإذا ذهبت أنا أتى أصحابي ما يُوعَدُون،وأصحابي أمَنَةٌ لأمتي، فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يُوعَدُون)) (صحيح مسلم: حديث [2531]. والأمنة هي الأمان). الحديث الخامس: عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ((أكرموا أصحابي؛ فإنهم خياركم)) (رواه الإمام أحمد، والنسائي، والحاكم بسند صحيح. انظر مشكاة المصابيح: 3/1695. ومسند الإمام أحمد بتحقيق أحمد شاكر: 1/112). وفي رواية أخرى: ((احفظوني في أصحابي)) (رواه ابن ماجة: 2/64. وأحمد: 1/81. والحاكم: 1/114. وقال: صحيح ووافقه الذهبي وقال البوصيري: إسناد رجاله ثقات -زوائد ابن ماجة 3/53 وانظر بقية كلامه). الحديث السادس: عن واثلة يرفعه: ((لا تزالون بخير ما دام فيكم من رآني وصحبني، والله لا تزالون بخير ما دام فيكم من رأي من رآني وصاحبني)) (رواه ابن أبي شيبة 12/178، وابن أبي عاصم: 2/630. في السنة ومن طريق المصنف، ورواه الطبراني في الكبير 22/85. وعنه أبو النعيم في معرفة الصحابة 1/133، وقد حسنه الحافظ في الفتح 7/5، وقال الهيثم في الجمع 10/20: رواه الطبراني من طرق رجال أحدها رجال الصحيح). الحديث السابع: عن انس رضي الله عنه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( آية الإيمان حب الأنصار ، وآية النفاق بغض الانصار )) ( البخاري 7 / 113 ، ومسلم 1 / 85 ) . وقال في الأنصار كذلك : (( لا يحبهم غلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق )) ( البخاري 7 / 113 ومسلم 1 / 85 من حديث البراء رضي الله عنه ) . وهناك أحاديث أخرى ظاهرة الدلالة على فضلهم بالجملة . اما فضائلهم على التفصيل فكثيرة جدا . وقد جمع الإمام أحمد رحمه الله في كتابه (( فضائل الصحابة )) مجلدين ، قريبا من ألفي حديث وأثر . وهو أجمع كتاب في بابه . ( وقد حققه د . وصي الله بن محمد ، ونشرته جامعة أم القرى عام 1403 هـ ) . | |
![]() | أرسل بواسطة: | أترك تعليقا لـ mohamed lakhdari | أبلغ عن هذا التعليقبارك الله فيكم وجزاكم الهي كل خير اللهم انصر اخواننا في غزة | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ ابو الحسن احمد | أبلغ عن هذا التعليقمائة جوهرة من أقوال السلف 1-" ما ليس بدليل لايصير دليلاً بدعوى المستدل أنه دليل " ابن تيمية النبوات ص/66 2- "والناس كلهم صبيان العقول إلا من بلغ مبلغ الرجال العقلاء الألباء وأدرك الحق علماً وعملاً ومعرفه " ابن القيم :اجتماع الجيوش ص/29 3- "سنة الله في أهل الباطل أنهم يعادون الحق وأهله وينسبونهم إلى معاداته ومحاربته " ابن القيم : اجتماع الجيوش ص/24 4-" ترى صاحب اتباع الأمر والسنة قد كسي من الروح والنور وما يتبعهما من الحلاوة والمهابة والجلالة والقبول ما قد حرمه غيره كما قال الحسن إن المؤمن من رزق حلاوة ومهابة ) ابن القيم : اجتماع الجيوش ص/10 5-" الخطأ والنسيان عن الإنسان مرفوع , والإثم فيهما عنه موضوع. 6- " العلم خزائن ومفتاحه السؤال" لسان الميزان (2/417) ويروى مرفوعاً ولا يصح . 7-" ومنزلة النحو من الكلام منزلة الملح من الطعام " الحسن بن احمد لسان الميزان (2/265.( 8- " من جائك بالحق فاقبل منه وان كان بعيداً بغيضاً ومن جاءك بالباطل فاردده عليه وان كان قريباً حبيباً " ابن مسعود / شرح السنة (1/234) 9- " فإن التوحيد هو سر القرآن ولب الإيمان وتنويع العبارة بوجود الدلالات من أهم الأمور وأنفعها للعباد في مصالح المعاش والعباد " ابن تيمية : القاعدة الجليلة ص/309 10-" والشريعه جاءت بتحصيل المصالح وتكميلها وتعطيل المفاسد وتقليلها " ابن تيمية : القاعدة الجليلة ص/184 11-" لا يجوز أن يكون الشىء واجباً أومستحباً إلا بدليل شرعي يقتضي إيجابه أو استحبابه " المصدر السابق : ص/185 12- " فكل من اتبع الرسول صلى الله عليه وسلم فالله كافيه وهاديه وناصره ورازقه " المصدر السابق ص/221 13-" فإن القواعد المتعلقة بتقرير التوحيد وحسم مادة الشرك والغلو كلما تنوع بيانها ووضحت عبارتها فإن ذلك نور على نور " المصدر السابق ص/244 14-" الإسناد سلاح المؤمن فإذا لم يكن له سلاح فبأي شيء يقاتل " سفيان الثوري. الصارم المنكي ص/390 15-" بحسب توحيد العبد لربه وإخلاصه دينه لله يستحق كرامة الله بالشفاعة وغيرها " ابن تيميه : الصارم ص/390 16- " بحسب قلة علم الرجل يضله الشيطان " المصدر السابق ص/401 17- " وإنما دل الداخل على من ضعفت بصيرته في الدين وكانت بضاعته في العلم مزجاه " المصدر السابق ص/424 18- " فطاعة الله ورسوله هي قطب السعادة وعليها تدور " المصدر السابق ص/388 19- " الضد يعرف بضده ويخرج بتعريف ظابطه وحده " الحكمي : أعلام السنة ص/27 20- " حسب المرء من الشر أن يشار إليه بالأصابع في دينه أو دنياه " الحسن : الحوادث والبدع ص/441 21- " من ألف فقد جعل عقله في طبق وعرضه على الناس "و"من ألف فقد استهدف" المصدر السابق(1/44) 22- " التصنيف في الموضوع البعيد الأطراف الذي يتناوله الوصف والإشراف كوه صغيره يطل منه على مخيله المصنف وأمد صبره ، وانتهاء نبله ، ومقدار اختياره ، واستقلاله الفكري " المصدر السابق (1/44) 23- "المزاولات تعطي الملكات " ابن القيم :عدة الصابرين ص/37 24- " لا يفقد النبى حرمته إلا في بلده " قال الكتاني (1/79) وقدر قرأت في الانجيل أن عيسى عليه السلام قال " لا يفقد 00000 " وانظر تعليق الكتاني عليها (التراتيب الاداريه ). 25-" وإذا الفتى بلغ السماء بفضله كانت كأعداد النجوم عداه ورموه عن حسد بكل كريهة لاكنهم لاينقصون علاه" التراتيب الإدارية (1/80) 26- " إن لم تذلل لم تفهم وإن لم تنصح لم تنصف " المصدر السابق (1/183) 27- " من ابتلى بالفتوى علم قدر حسن السؤال " المصدر السابق (2/309) 28- " كلام الرجل عنوان عقله " ابن ناصر الدين الرد الوافد ص/50 وفي: البيان والتبين : عقل الرجل مدفون تحت لسانه . 29-" وليس لأحد أن يضع عقيدة ولا عباده من عند نفسه بل عليه أن يتبع ولا يبتدع ويقتدي ولايبتدي " ابن طولوبغا : المصدر السابق ص/93 30- " هو البحر من أي النواحي أتيته هو البدر من أي الضواحي رأيته" قالها ابن فضل الله العمري في شيخ الاسلام ابن تيميه / الرد الوفد ص/147 31- " ينبغى للرجل أن ينظر في شيخه وقدوته ومتبوعه فإن وجده كذلك (أي غلبت عليه العصبيه للمذهب ورد الدليل ) فليبتعد منه وإن وجده ممن غلب عليه ذكر الله واتباع السنة وأمره غير مفروط فيه ، بلا هو حازم في أمره ، فليتمسك بغرزه" ابن القيم الوابل الصيب ص/81 32- "ردوا الجهالات إلى السنة " قالها عمر بن الخطاب / نقلها شيخ الإسلام في الاستقامة (1/5) 33- " طلب العلم شديد ، وحفظه اشد من طلبه ، والعمل به أشد من حفظه " قالها هلال بن العلاء 0 نقلاً عن الذهبي في الكبائر ص/76 34- " وأشر الكبر من تكبر على العباد بعلمه ، وتعاظم في نفسه بفضيلته ، فإن هذا لم ينفعه علمه فإن من طلب العلم للآخر كسر علمه ، وخشع قلبه ، واستكانت نفسه ، وكان على نفسه بالمرصاد 00" الذهبي / الكبائر ص/76 35- "من لم يعرف ثواب الأعمال ثقلت عليه في جميع الأحوال " ابن رجب اختيار الأولى ص/23 36- " بالمعرفه هانت على العاملين العبادة " نقلها ابن رجب عن أحد السلف المصدر السابق ص/24 37- " أبلغ الخطب ما وافق الزمان والمكان والحال " نقلها محمد جمال الدين القاسمي / إصلاح المساجد ص/67 38-" لايخفى أن محوا اعتقاد غير الصواب من صدور العامة لتمحيص الحق باب عظيم من أبواب الدعوة إلى سبيل الله " محمد جمال الدين القاسمي / إصلاح المساجد ص/51 39- " الجهل لا يثبت أمام العلم ، والحق يدفع الباطل "بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق " المصدر السابق ص/176 40- " قد تترك السنة لعوارض قويه " المصدر السابق ص/118 41- " السيادة في الدنيا ، والسعادة في العقبى لا يوصل إليها إلا على جسر من التعب " ابن القيم : تحفة المودود ص/146 42- " ليس من شرط ولي الله أن يكون معصوماً " ابن تيميه الاستقامة (2/93) 43- " من الزغل ما يظهر لكل ناقد ومنه ما لا يظهر إلا للناقد البصير" ابن أبي العز شرح الطحاوية ص/493 44- " بطلان أقوال أهل البدع أظهر من أن يستدل عليها بدليل " المصدر السابق (387) 45- "أقوال أهل البدع تصورها كاف في الجزم بفسادها " المصدر السابق (425) 46- " فإلهام البر والتقوى ثمرة الإخلاص ونتيجته وإلهام الفجور عقوبة على خلوه من الإخلاص " المصدر السابق (441) 47- " وفضائل عمر أشهر من أن تنكر وأكثر من أن تذكر" المصدر السابق (476) قلت : وفي الرد الوافر ذكر نحو هذه العبارة فقال المؤلف : ترجمة الذهبي لشيخ الإسلام أشهر من أن تذكر و وأشهر من أن تحصر 0 ص/72 وفي فيض القدير استخدامها المناوي في مواضع متعددة وفي لوامع الأنوار للسفاريني (1/35): وفضائل البسملة غير محصورة وأدلة شرفها مشهورة . وفي زاد المعاد (1/37) قال ابن القيم : والأدله على 00 أكثر من أن تذكر – وانظر الدرر السنية (1/488) (2/67) 48- " وكما يجب على البليغ في مكان الإيجاز أن يجمل ويوجز ، فكذا الواجب في موارد التفصيل والإشباع أن يفصل ويشبع " المناوي : فيض القدير (1/92) 49- " من اتصف بشيء نسب إليه إشعاراً بكماله فيه وإن شاركه غيره في الكمال" المصدر السابق (1/93) 50- " أكمل الراحة ما كان عن كد التعب وأعز العلم ما كان عن ذل الطلب " المصدر السابق 1/52) 51-" ما أسر سريرة إلا أظهرها الله على صفحات وجهه وفلتات لسانه " ابن أبي العز شرح الطحاوية ص/152 وانظر الوابل الصيب ص/62 والنبوات ص/191 وتفسير ابن كثير 2/-فقد ذكره مرفوعاً 52- " تقديم العقل على النقل قدحاً في العقل " المصدر السابق : ص/200 53- " من تصدى قبل أوانه فقد تصدى لهوانه " القاضي أبو الطيب / فيض القدير (1/155) السير (17/208) 54- " الحكاية لا تنفع الجاحد مالم يشاهد ، ومن أنكر الأصل أنكر التفصيل " المناوي : فيض القدير (1/143) 55- " القلب القاسي لا يقبل الحق وإن كثرت دلائله " المصدر السابق (1/94) 56- " من ركب متن العصيان هو الجاهل السفيه عند أهل الإيمان " المصدر السابق (1/94) 57- " وإذا وقع الاستفسار والتفصيل تبين الحق من الباطل " الطحاوية 58- " وكم يزول بالاستفسار والتفصيل من الأضاليل والأباطيل " المصدر السابق :207 59- " والعبادات مبناها على السنة والإتباع لا على الهوى والابتداع " المصدر السابق : 237 والفتاوى (4/170) 60- " إعلم أن مبنى العبودية والإيمان بالله وكتبه ورسله على التسليم وعدم الأسئلة عن تفاصيل الحكمة في الأوامر والنواهي والشرائع " المصدر السابق : 261 61- " فالصابر الصادق لا يستوحش من قلة الرفيق ولا من فقده ، إذا استشعر قلبه مرافقة الرعيل الأول [ الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا] المصدر السابق : 275 62- " ما ينظر المرائي إلى الخلق في عمله إلا لجهله بعظمة الخالق " .. المرائي يزور التواقيع على إسم الملك ليأخذ البراطيل لنفسه ويوهم انه من خاصة الملك وهو مايعرفه بالكليه ... نقش المرائي على الدرهم الزائد اسم الملك ليروج والبهرج ما يجوز إلا على غير الناقد" ابن رجب كلمة الاخلاص ص/31-32. 63- المراقبه : علم القلب بقرب الرب - المحاسبي : كلمة الإخلاص ص/38 64- " فسبيل الصادق مطالبة النفس بالاستقامة فهي كل الكرامه " المصدر السابق 495 65- " لا تكن ممن يتبع الحق إذا وافق هواه ، ويخالفه إذا خالف هواه فإذا أنت لا تثاب على ما وافقته من الحق وتعاقب على ما تركته منه " قالها : عمر بن عبدالعزيز نقلها صاحب الطحاوية ص/522 66- " فكل من له مسكة عقل ودربة من فهم يعلم أن فساد العلم وخرابه إنما نشأ من تقديم الرأي على الوحي والهوى على النقل ، وما استحكم هذان الاصلان الفاسدان في قلب إلا استحكم هلاكه ولا في أمة الإ وفسد أمرها أتم فساد " السفارينى : لوامع الانوار(1/7) 67- " فمذهب السلف حق بين باطلين وهدى بين ضلالين " المصدر السابق (1/24/261) 68- " التقليد يعمى عن ادارك الحقائق فإياك والاخلاد إلى ارضه " المصد السابق (1/48) 69- " من لم يوحد المعبود فكل عمله مردود " المصدر السابق (1/75) 70- " علم التوحيد أصل العلوم وأس النجاة وسلم المعرفه للحي القيوم " (1/57) 71- " شح المرء بفلسه من دناءة نفسه " 72- " الصبر على الشدائد ينتج الفوائد " 73- " بضاعة العاقل لا تخسر وربحها يظهر في المحشر " هذه الثلاثه للمستظهر بالله السير(19/398) 74- " المجالسه للمناصحه فتح باب الفائده " البربهاري السير (15/91) 75- " لكل شيء علم وعلم الخذلان ترك البكاء ولكن شيء صدأ وصدأ القلب الشبع " ابو سليمان الداراني (10/183) 76- " اعمل لله فإنه أنفع لك من العمل لنفسك " الصوري (10/391) 77- " تعاهد نفسك في ثلاث: إذا عملت فاذكر نظرالله اليك وإذا تكلمت فاذكر سمع الله لك وإذا سكت فاذكر علم الله فيك " حاتم الاصم (11/484) 78- " لاتكن ولياً لله في العلانيه وعدوه في السر " بلال بن سعد (11/518) اعرض نفسك على دقائق هذه الاقوال لترى يا مسكين كيف انت عنهم بمعزل !! و: خذها بغير شيء فقد كان يرحل فيما دونها إلي المدنيه " = قال الزبيدي " سمعت كلمة فنفعنى الله بها ثلاثين سنه " السير (5/297) 79- " القلوب المتعلقه بالشهوات محجوبه عن الله بقدر تعلقها بها " 80- " من أراد صفاء قلبه فليؤثر الله على شهواته " 81- اذا احب الله عبداً اصطنعه لنفسه واجتباه لمحبته واستخلصه لعبادته فشغل همه به ولسانه بذكره وجوارحه بطاعته " 82- " خراب القلب من الامن والغفله وعمارته من الخشيه والذكر " 83- " لاتتم الرغبه في الآخره إلا بالزهد في الدنيا " 84- " وكل علم وعمل لايزيد الايمان واليقين قوه فهو مدخول وكل ايمان لايبعث على العمل فمدخول " 85-" من لاحل له حال الآخره هان عليه فراق الدنيا " 86- " لو صحت محبتك لاستوحشت ممن لايذكرك بالحبيب " 87- " أنما تليق خلعة العز ببدن الإنكسار " 88- " ستعلم يوم الحشر أي سريره تكون عليها (يوم تبلى السرائر) 89- "أنفع العمل أن تغيب فيه عن الناس بالاخلاص " 90- " استوحش ممن لا يدوم معك واستأنس بمن لايفارقك " 91- " قطب الطاعات للمرء في الدنيا هو : اصلاح السرائر وترك إفساد الضمائر " 92- "من حسن خلق الرجل أن يحدث صاحبه وهو يبتسم " 93- " المتعصب ليس في زمرة العلماء" 94- " من حدث قبل حينه افتضح في حينه " 95- " إذا كنت ناقلاً فالصحة أو مدعياً فالدليل" – هذه من باب المناظر والحوار 96- " قال ابن وهب : لو كتبنا عن الامام مالك : لاأدرى لملأنا الألواح " فيا طالب العلم لا تخجل من : لا أدري " 97- " فإن العلوم إنما تنال بالتفاهم والتخاطب " فيه فائده : مذاكرة العلم 98- " من اراد ان ينظر الى مجلس الانبياء فلينظر الى مجلس العلماء " 99- " كفى بالمرء سعادة ان يوثق به في دين الله ويكون بين الله وبين عباده وهم العلماء " 100- " فمحبة العلم من علامات السعادة وبغض العلم من علامات الشقاوه " . | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ hadi_t | أبلغ عن هذا التعليقاسلام عليك و رحمة الله و بركة الله | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ ابو الحسن احمد | أبلغ عن هذا التعليقخطوات عملية لنصرة اخواننا في غزة -------------------------------------------------------------------------------- أولا: الدعاء و أخص القنوت في الصلوات المفروضة القنوت في النوازل ثابت في السنة المطهرة و هو الدعاء على الظلمة و الدعاء بنصرة المؤمنين ، عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال : ( لأقربن بكم صلاة رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فكان ابو هريرة يقنت في الركعة الاخيرة من صلاة الظهر و العشاء الآخرة و صلاة الصبح بعدما يقول سمع الله لمن حمده ، فيدعو للمؤمنين و يلعن الكفار ) متفق عليه من هو الذي يشرع له القنوت في النوازل ؟ الراجح أنه يقنت كل مصل الامام و المأموم خلف الامام يؤمن و المنفرد و و بناء على هذا تقنت المرأة في صلاتها في حالة و جود نازلة و هل هناك اشد من حصار اخواننا في غزة . للإستزادة القول الراجح مع الدليل لكتاب الصلاة من شرح منار السبيل ، فضيلة الشيخ خالد الصقعبي ، اعتذر للإطالة و لكن لغياب هذه العبادة احببت التأصيل الفقهي ثانيا : نشرالحدث بالصوت و الصورة قدر الامكان نشره في المنتديات و المجالس العائلية و الاصدقاء و توعية المجتمع _ و ان كان متأخرا _ و الحديث عن الخطوات الممكن اتخاذها و التفكير في حلول عملية و عدم الاكتفاء بالشجب و الاستنكار و ضرب الخدود. ثالثا : الاتصال بأصحاب القرار من شيوخ و امراء اخواني راسلو العلماء و الشوخ و طلاب العلم و اطلبوا منهم التفاعل العملي و عدم الاكتفاء بالحديث و البكاء و العويل فهم قادة الامة و المعول عليهم في هذه الاحداث، اتصلوا بهم بالهاتف او الايميل او البريد او اللقاء المباشر.. اطلبوا من الامراء و النواب و اعضاء مجلس الشورى التحرك - نعم لا تستغربوا - قد يكون فيهم من عندهم نخوة او على الاقل ان يشعروا بخطورة الوضع على استقرار شعوبهم راسلوهم بجميع الوسائل الممكنة وكثر الدق يفك اللحام. رابعا : الدعم المادي : استغنوا عن الكماليات و ادعموا اخوانكم في فلسطين و العراق من خلال الجمعيات الخيرية الموثوقة في بلادكم و هي موجودة لمن يبحث بصدق و اخلاص . خامسا : المقاطعة الاقتصادية : و هي و سيلة ناجعة للشعوب التي عندها ارادة و احساس اما من لا تستطيع الاستغناء عن الهيرشيز و الببسي و برينجلز و جنرال الكتريك فقد مات لديها الاحساس حتى بعد تنديس القران و الانسان .. مقاطعة البضائع الامريكية و الصهيونية فما فعله الصهاينه في فلسطين فعله الامريكان في العراق و لم تجرأ اسرائيل على هذا التصعيد الا بعد زيارة المعتوه و اعطاءه الضوء الاخضر لها ثم عاد ليرقص و يتوج على اراضينا سادسا : اشحذوا افكاركم اخواتي للمزيد من الحلول العملية و تذكروا ان نبينا عليه الصلاة و السلام دعا في غزوة بدر حتى سقط الرداء عن منكبيه و لكن بعد ان صف الصفوف و استعد بالجيش فهل من معتبر ..؟ | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ mohamad saad | أبلغ عن هذا التعليقنعزي بقية الله في ارضه سيدنا ومولانا صاحب العصر والزمان الامام المهدي المنتظر روحي وارواح العالمين له الفدى وجميع الاحرار في العالم بذكرى استشهاد ابا عبد الله الحسين عليه السلام عظم الله اجورنا واجور الموالين والمومنين بهذا المصاب الجلل | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ رفيق النبي ان شاء الله | أبلغ عن هذا التعليقاخلاق المسلم والمسلمة حسن الخلق الحمد للّه الذي خلق كل شيء فأحسن خلقه وترتيبه، وأدب نبينا محمد صلى اللّه عليه وسلم فأحسن تأديبه، وبعد: فإن مكارم الأخلاق صفة من صفات الأنبياء والصديقين والصالحين، بها تُنال الدرجات، وتُرفع المقامات. وقد خص اللّه جل وعلا نبيه محمداً صلى اللّه عليه وسلم بآية جمعت له محامد الأخلاق ومحاسن الآداب فقال جل وعلا: وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ [القلم:4]. وحُسن الخلق يوجب التحاب والتآلف، وسوء الخلق يُثمر التباغض والتحاسد والتدابر.. وقد حث النبي صلى اللّه عليه وسلم على حسن الخلق، والتمسك به، وجمع بين التقوى وحسن الخلق، فقال عليه الصلاة والسلام:{ أكثر ما يدخل الناس الجنة، تقوى اللّه وحسن الخلق} [رواه الترمذي والحاكم]. وحُسن الخُلق: طلاقة الوجه، وبذل المعروف، وكف الأذى عن الناس، هذا مع ما يلازم المسلم من كلام حسن، ومدارة للغضب، واحتمال الأذى. وأوصى النبي صلى اللّه عليه وسلم أبا هريرة بوصية عظيمة فقال:{ يا أبا هريرة! عليك بحسن الخلق}. قال أبو هريرة رضي اللّه عنه: وما حسن الخلق يا رسول اللّه؟قال:{ تصل مَنْ قطعك، وتعفو عمن ظلمك، وتُعطي من حرمك} [رواه البيهقي]. وتأمل – أخي الكريم – الأثر العظيم والثواب الجزيل لهذه المنقبة المحمودة والخصلة الطيبة، فقد قال { إن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم [رواه أحمد]. وعدَّ النبي صلى اللّه عليه وسلم حسن الخلق من كمال الإيمان، فقال عليه الصلاة والسلام:{ أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً} [رواه أحمد وأبوداود]. وعليك بقول رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم:{ أحب الناس إلى اللّه أنفعهم، وأحب الأعمال إلى اللّه عز وجل، سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي ديناً، أو تطرد عنه جوعاً، ولئن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إليَّ من أن أعتكف في المسجد شهراً } وقال علية الصلاة والسلام ( ما وضع في ميزان ابن أدم يوم القيامة عمل افضل من حسن الخلق ) [رواه الطبراني]. والمسلم مأمور بالكلمة الهيِّنة الليِّنة لتكون في ميزان حسناته، قال عليه الصلاة والسلام:{ والكلمة الطيبة صدقة } [متفق عليه]. بل وحتى التبسم الذي لا يكلف المسلم شيئاً، له بذلك أجر:{ وتبسمك في وجه أخيك صدقة} [رواه الترمذي ]. والتوجيهات النبوية في الحث على حسن الخلق واحتمال الأذى كثيرة معروفة، وسيرته صلى اللّه عليه وسلم نموذج يُحتذى به في الخلق مع نفسه، ومع زوجاته، ومع جيرانه، ومع ضعفاء المسلمين، ومع جهلتهم، بل وحتى مع الكافر، قال تعالى: وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى [المائدة:8]. وقد جُُمعت علامات حسن الخلق في صفات عدة، فاعرفها - أخي المسلم - وتمسَّك بها. وهي إجمالاً: أن يكون الإنسان كثير الحياء، قليل الأذى، كثير الصلاح، صدوق اللسان، قليل الكلام، كثير العمل، قليل الزلل، قليل الفضول، براً وصولاً، وقوراً، صبوراً، شكوراً، راضياً، حليماً، رفيقاً، عفيفاً، شفيقاً، لا لعاناً ولا سباباً، ولا نماماً ولا مغتاباً، ولا عجولاً ولا حقوداً ولا بخيلاً، ولا حسوداً، بشاشاً هشاشاً، يحب في اللّه، ويرضى في اللّه، ويغضب في اللّه. أصل الأخلاق المذمومة كلها: الكبر والمهانة والدناءة، وأصل الأخلاق المحمودة كلها الخشوع وعلو الهمة. فالفخر والبطر والأشَر والعجب والحسد والبغي والخيلاء، والظلم والقسوة والتجبر، والإعراض وإباء قبول النصيحة والاستئثار، وطلب العلو وحب الجاه والرئاسة، وأن يُحمد بما لم يفعل وأمثال ذلك، كلها ناشئة من الكبر. وأما الكذب والخسة والخيانة والرياء والمكر والخديعة والطمع والفزع والجبن والبخل والعجز والكسل والذل لغير اللّه واستبدال الذي هو أدنى بالذي هو خير ونحو ذلك، فإنها من المهانة والدناءة وصغر النفس.وإذا بحثتَ عن التقي وجدتَهُ *** رجلاً يُصدِّق قولَهُ بفعالِ وإذا اتقى اللّه امرؤٌ وأطاعه *** فيداه بين مكارمٍ ومعالِ وعلى التقي إذا تراسخ في التقى *** تاجان: تاجُ سكينةٍ وجمالِ وإذا تناسبتِ الرجالُ فما أرى *** نسبًا يكون كصالحِ الأعمالِ أخي المسلم: إنها مناسبة كريمة أن تحتسب أجر التحلي بالصفات الحسنة، وتقود نفسك إلى الأخذ بها وتجاهد في ذلك، واحذر أن تدعها على الحقد والكراهة، وبذاءة اللسان، وعدم العدل والغيبة والنميمة والشح وقطع الأرحام. وعجبت لمن يغسل وجهه خمس مرات في اليوم مجيباً داعي اللّه، ولايغسل قلبه مرة في السنة ليزيل ما علق به من أدران الدنيا، وسواد القلب، ومنكر الأخلاق! واحرص على تعويد النفس كتم الغضب، وليهنأ من حولك مِن: والدين، وزوجة وأبناء، وأصدقاء، ومعارف، بطيب معشرك، وحلو حديثك، وبشاشة وجهك، واحتسب الأجر في كل ذلك. وعليك - أخي المسلم - بوصية النبي صلى اللّه عليه وسلم الجامعة، فقد قال عليه الصلاة والسلام:{ اتق اللّه حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحُها، وخالق الناس بخُلق حسن} [رواه الترمذي]. جعلنا اللّه وإياكم ممن قال فيهم الرسول صلى اللّه عليه وسلم:{ إن أقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحسنكم أخلاقاً } [رواه أحمد والترمذي وابن حبان]. اللهم إنا نسألك العفو والعافية والمعافاة الدائمة، اللهم حسِّن أخلاقنا وجَمِّل أفعالنا، اللهم كما حسَّنت خلقنا فحسن بمنِّك أخلاقنا، ربنا اغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين، وصلى اللّه على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين | |
![]() | أرسل بواسطة: | أترك تعليقا لـ mohamed lakhdari | أبلغ عن هذا التعليقاللهم ارزقنا حبك و حب من احبك وحب عمل يقربنا الى حبك | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ ABDELHAK | أبلغ عن هذا التعليقالخوارج.. الوجه الآخر الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسوله وعبده، نبينا محمد وعلى آله وصحبه، أما بعد.. فإن الأمة لما خالفت سبيل نبيها محمد صلى الله عليه وسلم تمزقت أشلاءً، وتفرقت أحزابا، وفرقا وطوائف متعددة، كل حزب بما لديهم فرحون. وعلى افتراق الطوائف التي خرجت في هذه الأمة، وخالفت السبيل القويم، فإن الأمة الإسلامية لم تُبتل بطائفة كما ابتليت بطائفة الخوارج. تلك الطائفة التي خرجت على جماعة المسلمين وإمامهم، وكان انتشارها وقوتها في زمن علي رضي الله عنه وأرضاه، وإن كان أصل خروجها ونشأتها قد حصل في زمن النبي صلى الله عليه وسلم. فما ابتليت أمة الإسلام بطائفة وفتنة كما ابتليت بهذه الطائفة التي ابتعدت عن العلم، وتاهت في ظلمات الجهل، وتركت سبيل السنة وطريقة العلماء الربانيين، يقول شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ تعليقا على قول النبي صلى الله عليه وسلم في الخوارج: "شر قتلى تحت أديم السماء خير قتيل من قتلوه". ـيقول: "أي إنهم شر على المسلمين من غيرهم فإنهم لم يكن أحد شراً على المسلمين منهم لا اليهود ولا النصارى، فإنهم كانوا مجتهدين في قتل كل مسلم لم يوافقهم مستحلين لدماء المسلمين وأموالهم وقتل أولادهم مكفرين لهم وكانوا متدينين بذلك ـ أي يرون ذلك دينا ـ لعظم جهلهم وبدعتهم المضلة". هذا حال الخوارج الذين خرجوا على جماعة المسلمين وهذا شيء من أوصافهم العديدة المتعددة، وأصل هؤلاء الخوارج كان موجودا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم حيث أنه قد جاءته الغنائم في غزوة حنين فقسمها صلى الله عليه وسلم وقد فضل أناسا من أمراء القبائل في الأعطيات من أجل مصلحة عظيمة رآها صلى الله عليه وسلم وهي تأليفهم على الإسلام، فجاءه رجل ناتئ الجبهة عريض الوجنتين فقال له: "اعدل يا محمد فإنك لم تعدل"، [يقول: اعدل ويقول: يا محمد]، لأنه رأى في نفسه أنه بلغ في العلم والتقى مبلغها حتى قال: اعدل يا محمد، وفي لفظ قال: "إن هذه قسمة ما أريد بها وجه الله" كبر وتعالم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء..؟!"، وقال صلى الله عليه وسلم: "فمن يعدل إن لم أعدل؟، خبتَ وخسرتَ إن لم أعدل"، فقال عمر رضي الله عنه: دعني يا رسول الله أضرب عنق هذا المنافق، فقال: "دعه"، فلما ولى مدبرا قال صلى الله عليه وسلم: "إن من ضئضئ هذا [يعني أصله، هذا الأصل وسيأتي له فروع] إن من ضئضئ هذا قوما يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم [أي: يقرؤونه من غير فقه يصل إلى ها هنا ويقف، وقيل معناه لا ترتفع أجورُهم إلى السماء]، يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، [كما يأتي السهم فيضرب الطائر من مكان فيخرج من مكان آخر لا يأخذ من دمه ولا من ريشه شيئا، وهذا دليل على قلة نصيبهم من الإسلام]، لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد" [أي: قتلا مستأصلا كما قال الله سبحانه وتعالى: {فهل ترى لهم من باقية}]. وفي زمن عثمان رضي الله عنه وأرضاه اجتمعوا من بلاد عديدة وجاءوا قافلين حتى بلغوا المدينة، وخرجوا عليه رضي الله عنه وقتلوه رضي الله عنه والمصحف في يده، وركب خارجي على صدره [حتى تروا أنهم يريدون الدنيا] ركب هذا الخارجي على صدره وطعنه بتسع طعنات، ثم قال: أما ثلاث فلله، وأما ستٌّ فلشيءٍ في نفسي عليه. ثم خرجوا في وقت علي رضي الله عنه وأرضاه، وكان خروج قادتهم للدنيا، وذلك أن الأشتر ـ وهو من الخوارج ـ كان يطمع أن يجعله عليٌّ أميرا على البصرة فجعل عليها عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، وعند ذلك خرجوا عن طاعته وذهبوا إلى منطقة يقال لها حروراء وهي بجانب الكوفة واعتزلوا الناس وبدأوا بالكلام وإثارة الناس على عليٍّ رضي الله عنه، باسم الدين ورفعِ شعار الورع والتنسك فقال لهم عليٌّ رضي الله عنه: "لا نمنعكم المساجد، ولا نمنعكم الفيء ولا نبدؤكم بقتال حتى تبدؤوه"، ثم مالوا إلى عبد الله بن خباب بن الأرت رضي الله عنه [حتى تعلموا أن النبي صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى حيث قال فيهم: "يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان"] مالوا إلى عبد الله بن خباب بن الأرت ابن صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أميراً لعلي رضي الله عنه فجاءوا إليه وقتلوه وشقوا بطنَ أمِّ ولده، عنفا وقسوة في القتل، يقتلون مسلما موحدا لأنه لم يكن سائرا على طريقتهم. وحث النبي صلى الله عليه وسلم على قتال الخوارج فقال: "سيخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان"، [أي: أنهم شباب صغار يتحمسون في مجلس ويملؤهم رجل في شريط تهييجي ثم يدفعهم لأعمال التخريب]. "سيخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان سفهاء الأحلام"، [أي: أن عقولهم صغيرة]، "يقولون من خير قول البرية"، [أي أنهم إذا تكلموا في القنوات قلت: ليس هناك أبلغ من فلان فإنهم أوتوا جدلا ولحنا، {ولتعرفنهم في لحن القول}]، "يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم" [أي: يقرؤونه من غير فقه ولا إدراك]، "يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، فإذا لقيتموهم فاقتلوهم فإن في قتلهم أجراً لمن قتلهم عند الله يوم القيامة". كما أنه قد وصفهم صلى الله عليه وسلم بوصف شديد، وسماهم شرَّ الخلق والخليقة، فقال: "إن بعدي من أمتي قوم يقرؤون القرآن لا يجاوز حلوقهم يخرجون من الدين كما يخرج السهم من الرمية، ثم لا يعودون فيه، هم شر الخلق والخليقة". وخرجت خارجة من هؤلاء في الشام فقُتلوا وأُلقوا في بئر، فجاء أبو أمامة صاحبُ رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى وقف عليهم، ثم بكى وقال: سبحان الله ما فعل الشيطان بهذه الأمة كلاب النار كلاب النار كلاب النار شر قتلى تحت ظل السماء خير قتلى تحت ظل السماء من قتلوه. قيل: يا أبا أمامة أشيءٌ تقوله برأيك أم شيءٌ سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: إني إذاً لجرىء، بل سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم غير مرة ولا مرتين ولا ثلاثا حتى عد عشرا. فوصفهم النبي صلى الله عله وسلم بأنهم شر قتلى تحت أديم السماء، وسماهم كلابَ النار، ووصْفِهم بالكلاب؛ لأن الكلب لا يزال ينبح ويستهيج الناس حتى يدلَ العدوَّ على قومه، أو لأنهم لا يزالون تقتيلا في المسلمين وتكفيرا كمثل الكلب إذا جاع فإنه يرجع إلى ذنبه فيأكلَه. وقد أكرم الله سبحانه وتعالى علياً رضي الله عنه وأرضاه بقتالهم، فأخبره النبي صلى الله عليه وسلم أنه يقاتلهم وأن آية ذلك أن فيهم رجلا يده مقطوعة وأن يده في مؤخرتها قطعةُ لحمٍ كحلمة الثدي، فقاتل علي رضي الله عنه هؤلاء الخوارجٍ، ثم بعد أن انتهى من قتالهم بعث من يبحث له عن هذه الصفة، فبحثوا فلم يجدوا شيئا، فرجعوا إلى علي وأخبروه فقال: "ارجعوا فوالله ما كذبْتُ وما كُذّبت"ـ مرتين أو ثلاثا ـ فبحثوا حتى وجدوا ذلك الرجل على الصفة التي ذكرها له النبي صلى الله عليه وسلم، فقال أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله. وعند ذلك سُرّ أصحابه لِما رأوا من تصديق الخبر، وذلك أن بعضهم لما رأى اجتهادَ الخوارجِ في العبادة والصلاة وطول القيام أخذته ريبة من أمرهم، كما حدث ذلك مع جندب ـ رضي الله عنه وأرضاه ـ وقد كان مع جيش علي ـ رضي الله عنه ـ، يقول جندب ـ رضي الله عنه ـ لما كان يومُ قاتل عليٌّ رضي الله عنه الخوارج: "نظرتُ إلى وجوههم والى شمائلهم فشككت في قتالهم"، أي أنه لما رأى الناس يصلون ويبيتون قائمين يطيلون القيام استراب في أمرهم، يقول رضي الله عنه: "فشككت في قتالهم فتنحيت عن العسكر، [يعني أخذت لي جانبا غير بعيد] فنزلت عن دابتي وركزت درعي تحتي وعلقت ترسي سترا من الشمس، وأنا معتزل العسكر ناحية، إذ طلع أمير المؤمنين عليُّ بن أبي طالب، على بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت في نفسي: مالي وماله أنا أفر منه وهو يجيء إليّ، [يعني: أنه يودّ اعتزالَ هذا القتال]، فقال لي: يا جندب مالك في هذا المكان تنحيت عن العسكر؟ فقلت: يا أمير المؤمنين أصابني وعك فشق عليَّ الغبار فلم أستطع الوقوف، فقال: أما بلغك ما للعبد في غبار العسكر من الأجر؟ [وذلك يقينا بما عند الله وبما أخبره الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم]، ثم ثني رجله فنزل فأخذت برأس دابته، وقعد فقعدت، فأخذت الترس بيدي فسترته من الشمس، فوالله إني لقاعد إذ جاء فارس يركض فقال يا أمير المؤمنين: إن القوم قد قطعوا الجسر ذاهبين فالتفت إليّ وقال: إن مصارعهم دون النهر، [لأن الذي أخبره بذلك الذي لا ينطق عن الهوى محمد صلى الله عليه وسلم]، وإن الذي أجده عنده واقف [يعني لا زال الرجل واقفا عنده]، إذ جاءه رجل آخر فقال: يا أمير المؤمنين والله قد ابتعدوا فما بقي منهم أحد قال: ويحك إن مصارعهم دون النهر، فجاء فارس يركض فقال يا أمير المؤمنين: والذي بعث نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم لقد رجعوا، ثم جاء الناس فقالوا: قد رجعوا حتى إنهم ليتساقطون في الماء [انظروا إلى حماسهم إلى قتل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حتى إنهم ليتساقطون في الماء زحاما على العبور لأن الجسر كان فوق النهر]، ثم إن رجلاً جاء، فقال: يا أمير المؤمنين إن القوم قد صفوا الصفوف ورموا فينا وقد جرحوا فلانا فقال علي رضي الله عنه: هذا حين طاب القتال، فوثب فقعد على بغلته، وقمت إلى سلاحي فلبسته ثم شددته عليّ، ثم قعدت على فرسي وأخذت رمحي ثم خرجت، فوالله ما صليت الظهر أو قال العصر حتى قتلت بيدي سبعين". فهاهو قد استراب في أمرهم لما رأى عبادتهم رضي الله عنه، لكن لما رأى حماسهم لقتل المسلمين، بل أخيارِ الناس بعد الأنبياء أصحابِ محمد صلى الله عليه وسلم تيقن الخبر، لاسيما وقد سمع من علي رضي الله عنه أنه يحدد مصارعهم. وقد هزمهم الله جل وعلا شر هزيمة على يد علي رضي الله عنه، ولذلك قال الآجرّي رحمه الله: "فلا ينبغي لمن رأى اجتهاد خارجي قد خرج على إمام عدلاً كان أو جائراً، فخرج وجمع جماعة وسل سيفه واستحل قتال المسلمين، فلا ينبغي له أن يغتر بقراءته للقرآن ولا بطول قيامه في الصلاة ولا بمداومة الصيام ولا بحسن ألفاظه في العلم إذا كان مذهبُه مذهبَ الخوارج". ولا يظن مسلم أن بدعة الخوارج قد انتهت بل إن بدعتهم باقيةٌ إلى أن يخرج قوم منهم في الدجال كما بين ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن الذي حصل أن الأزياء تغيرت، والألسن تبدلت، ولذلك التبس أمرهم على كثير من المسلمين، يقول ابن عمر رضي الله عنه وأرضاه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ينشأ نشىءٌ [يعني جماعة أحداث صغار السن] يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم كلما خرج قرن قطع". انظروا إلى هذا القول: "كلما خرج قرن قطع" أي: أن الخوارج لن تقوم لهم قائمة أبداً. قال ابن عمر: سمعت رسول الله صلى الله عيه وسلم يقول: "كلما خرج قرن قطع، أكثر من عشرين مرة، حتى يخرج في عراضهم الدجال"، [يعني حتى يخرج في خداعهم الدجال]. فبدعة الخوارج باقية ولا زالت تعيش بين صفوفنا، ولكن أُلبست على كثير من الناس، لأن أصحابها في هذا الزمن تغيرت أزياءهم، وتبدلت ملابسهم، وتلونت وجوههم، فباتوا يظهرون في كل وجه، ومن تأمل السنة وخبر أعمالهم مع أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم علم أوصافهم فحذرهم، وإنْ رأى منهم عبادة، لأن عبادتهم لأنفسهم ولكن ضررَهم يعود على المسلمين جميعاً. فهم يخرجون على أئمة المسلمين بالطعن والثلب، وإحداث القلاقل والفتن كما خرجوا في وجه النبي صلى الله عليه وسلم، لما خرج أصلهم الفاسد، ونبتتهم الأولى فقال للنبي صلى الله عليه وسلم: اعدل يا محمد فإنك لم تعدل، وكما خرجوا على عثمان، وعلي رضي الله عنهما. وتنبهوا أيها المسلمون إلى أن الخوارج طبقات ودرجات، ومن هؤلاء الخوارج طبقة تسمى القعدية، وهم الذين يهيجون الناس على الخروج على الحاكم ويحسنونه لهم ولا يخرجون، وهذه الطائفة من طوائف الخوارج قد انتشرت أشرطتهم بين صفوف المسلمين، ولا يزالون يهيجون الناس على الحكام ويدفعون بالناس إلى الفتن، ثم بعد ذلك ينسلون في بيوتهم، بل ويفعلون ما هو أشد من ذلك من إعلان البراءة من فعل هؤلاء المغرورين، وهذه طامة عظمى يراها كل مبصر ويعيها كلُّ عاقل. وتجد أن هؤلاء إذا مُنعوا من الدنيا هاجوا وماجوا وإن أُعطوا منها تحول حالهم إلى ما هو أحسن، فإذا بهم يكيلون للولاة والحكام من عبارات المدح والثناء، ما لو قاله صاحب سنة لوسموه بالنفاق والعمالة. فانظروا وتأملوا في هذا الواقع الذي يشيب الولدان، فتجد رجلا يهيج الناس ويحرضهم، فإذا أعطي من الدنيا فإذا بلسانه يتغير، وإذا بمدحه يزداد، وإذا بالذم يعود مدحاً للحكام والولاة. أين الطاعة في المعروف؟ هو مأمور بالطاعة إن مُنع أو أُعطي، فلماذا يعلِّق هذا الأمر الشرعي بالدنيا فإن أعطي منها مدح وإذا منع منها قدح. والطاعة ملازمة له على كل حال للحاكم المسلم في بلاد المسلمين فلا تعلَّق بالدنيا. ومن صفات هؤلاء الخوارج الجهل، كما وصفهم بذلك أصدق الخلق، وأنصح الخلق للخلق محمد صلى الله عليه وسلم حيث أنهم يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم، فتجدهم يحملون الآيات الواردةَ في الكفار والمنافقين ويضعونها على المسلمين، وإذا بهم يضعون النصوص في غير محلها الصحيح. ومن عاداتهم الخروج على العلماء والطعن فيهم وتنفير الناس منهم للانفراد بتوجيه الشباب فإذا رأوا عالما سنيا مقتفيا لسنة النبي صلى الله عليه وسلم ورأوا منه توجيها وتسديدا ونصحا للمسلمين فإذا بهم يعودون عليه بالقدح والسب والطعن لتنفير الناس منه. ومع الأسف الشديد أن هذا قد درج عليه بعض الناس بسبب ما يسمعونه من هؤلاء، فتجد بعض العامة مع أن فطرتهم سليمة، (أسلم من فطرة هؤلاء المنحرفين)، تجده يتكلم في عالم كبير جليل ويطعنه بأنه عميل وأنه لا ينكر على الحكام وأنه وأنه وأنه، وقد قال بعض السلف: "لحوم العلماء مسمومة وعادة الله في هتك أستار منتقصهم معلومة"، بل ولعله يأتي إلى أمور لا يعلمها إلا الله فيتهمه بأنه حصل على الأموال وحصل على المبالغ الكبيرة للتحدث في هذا الحديث أو ذاك ... فأين العقول؟ وأين البصائر..؟ ولكن لا غرابة فقد أوذي بذلك النبي صلى الله عليه وسلم فصبر، ومن كان على طريقته صلى الله عليه وسلم فلا بد أن يناله نصيب من كلام هؤلاء الخوارج. ومن صفاتهم ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم، من قتالهم أهل الإسلام، ومسالمة أهل الأوثان، فقال: "يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان"، فتجد رجلا منهم يعيش في ديار الكفر ويمدحها، لأجل ما يحصل عليه من معايش الدنيا وهو قد سُلب دينه. فإذا به إذا ذكرت أمم الكفر مجّد ومدح وأثنى وإذا ذكرت بلاد الخير من بلاد التوحيد أو البلاد التي تظهر فيها شعائر الإسلام، فإذا به يظهر كل نقيصة حتى إنه ليكذب ويزور الحقائق. ومن أعمالهم التي أدى إليها هذا الفكر المتشدد تلك التفجيرات التي تحصل في بلاد المسلمين فيقوم بها أولئك النشىء الجاهل، الذين مازالوا يملأ عقولهم أولئك المهيجون، الذين إذا حدثت طامة، قالوا: لسنا منهم في شيء (وهذا عمل ندينه)! وماذا عن الأشرطة التي لا زالت تغذي الناس سنين عديدة بهذا الفكر المتشدد؟!، فإذا فعلوا هذا الفعل قلت: {قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدا}؟! هذه الأفكار إنما كانت من أفكار أولئك الخوارج الذين لا زالوا يبثونها في الشباب حتى حدثت عندنا تلك الطوام العظيمة، فيأتون إلى بلاد المسلمين فيفجرون فيها. وأين أنت من ذلك الرجل الموحد الذي قتل في هذا الانفجار، {بأي ذنب قتلت} وكيف ستحاج بين يدي الله وأنت قتلته من غير ذنب؟ وماذا تقول، وبماذا تدفع؟! انظروا الى الجهلة ماذا يتأولون يقولون إن حدث هذا الانفجار وقُتل فيه بعض المسلمين يبعثون على نياتهم.. الله أكبر.. كيف يبعثون على نياتهم؟؟؟!!! التفجير في بلاد المسلمين لا يجوز بأي حال من الأحوال ولو كان المتفجَّر فيه كافراً قد جاء بعهد وأمان من حاكم المسلمين. وكيف يحاج ذلك المغرور وقد نشر الرعب والخوف بين صفوف المسلمين، يقتل ويفجر.. أليس ذلك نوعا من الخيانة، واستجلابا لدعاء المسلمين عليه؟.. يُؤتى إلى بلد من بلاد الإسلام تُقام فيه الصلاة والشعائر الإسلامية فيُفَجَّر فيها، لا شك أن هذا من فعل الخوارج.. وفي الجانب الآخر إذا تكلم بعضهم يتكلم وكأنه إمام المسلمين سنفعل ونفعل ونفجر في المكان الفلاني، ومن أنت؟؟!!، والمصيبة أنه لا يذكر بالتفجير إلا بلاد المسلمين. ولعلها ستظهر الأيام أن بعض هؤلاء، ماكان إلا آلة في أيدي الأعداء إن لم يكن قد ظهر حاله. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يعجل بكشف سرهم وفضحهم. ومن صفات هؤلاء التي فارقوا فيها أصحابهم الماضين، أن الخوارج في السابق وإن كانوا أصحاب باطل إلا أنهم كانوا أصحاب شجاعة ولا يكذبون.. فلما وقف الخارجي بين يدي الحجاج وهو صاحب باطل، سبه في وجهه، ولكن انظروا إلى خوارج هذا الزمان.. مئاتُ الأشرطة تنضح في الفكر الخارجي وتحريض الناس على التخريب، فإذا حدثت الفتنة خرج في القنوات الفضائية ليندد بهذه الأفعال على استحياء. فمن الذي أوصلهم إلى هذا؟.. ولماذا لما أعطيت من الدنيا فإذا بك تتنازل عما تراه دينا؟!. ولماذا بدأ بعض هؤلاء يستعملون التقية، فإذا به يظهر لأصحابه بوجه، وإذا خرج إلى الناس ـ وقد أعطي شيئا من الدنيا ـ فإذا به يتنازل عن مبادئه، ويلبس وجها آخر. إن المصيبةَ العظمى والطامةَ الكبرى، أنْ قُدِّم أمثالُ هؤلاء لإفتاء الناس ولا يملكون علماً، ولا زالوا صغار السن والعلم، وقد فتنتتهم القنوات الفضائية بتسميتهم علماء، فإذا بهم لما رَقَوا جبلا صعباً، شق عليهم نزوله، فراحوا يتخبطون فجاءوا بالعجائب. ذكر اللالكائي في كتابه السنة، قال: طاف خارجيان بالبيت، فقال أحدهما لصاحبه: انظر إلى هذا الخلق لن يدخل منهم الجنة إلا أنا وأنت، فقال له صاحبه: جنة عرضها كعرض السماء والأرض بنيت لي ولك؟ قال: أجل، قال: هي لك، وترك مذهبه. إن هذه النظرة القاتمة لدى هذا الرجل هي عينها التي ورثها أصحابُه في زمننا هذا، فبدؤوا ينظرون إلى المجتمع المسلم نظرة سوداء قاتمة، فمن كان معهم فهو على الخير والهدى، ومن خالف مذهبهم فقد ضل سواء السبيل. وإن هذا الفكر المتشدد قد جلب لهم الوسواس، وسوء الظن بالمسلمين واحتقارهم، ومعاملتهم بوحشية، وكل هذا بسبب ما يرونه من اعتقاد تكفير من لم يكن على طريقتهم. وما تلك الأعمال التخريبية التي تحصل في بلاد المسلمين إلا بسبب هذا المنطلق السيئ. وإن مما يحزن كلَّ مسلم صادق، وتستنكره الفطر السليمة، ما أحدثه أولئك المغرورون من التخريب في بلاد الحرمين، فقتلوا الأبرياء، وشوهوا صورة الاسلام البيضاء الناصعة. فما ذنب طفل يقتل بلا سبب ولا جريمة؟!.. وما ذنب شعب يروع بلا جناية؟!.. وما هي النتيجة المرجوة من وراء هذا الفعل الدموي؟؟! والأدهى من ذلك، ما عزم عليه أهل الشر من التفجير في مكة المكرمة، قبلة المسلمين التي حرمها الله سبحانه، وأوجب تأمين من دخلها، كما قال تعالى: {ومن دخله كان آمنا}، وكانت الجاهلية تعرف ذلك، فكان الرجل يلقى قاتل أبيه أو أخيه، فلا يؤذيه بشيء تعظيما لهذه البقعة المباركة الطاهرة. وقد توعد الله ـ سبحانه وتعالى ـ من همّ فيه بالإلحاد والظلم أو أراده بالعذاب الأليم، كما قال تعالى: {ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم}.. فكيف بمن فعله..؟؟! ولما فتح الله على نبيه صلى الله عليه وسلم مكة المكرمة، خطب الناس وقال: "إن هذا البلد حرمه الله يوم خلق السماوات الأرض، وإن الله جل وعلا لم يحله لي إلا ساعة من نهار، وقد عادت حرمته اليوم كحرمته بالأمس، فليبلغ الشاهد الغائب"، وقال: "إنه لا يحل لأحد أن يسفك فيه دما، أو يعضد شجره، ولا ينفر صيدُه، ولا يُختلى خلاه". فإذا كان الصيد والشجر محترمين في هذا البلد الحرام، فكيف بحال المسلم الذي هو أشد حرمة عند الله سبحانه من بيته الحرام..؟! إن هذه الفتن لَما تحير العقول والأفهام! يعمد رجلٌ يدّعي الإسلام إلى المسلمين الآمنين الذين جاءوا يطلبون رحمة الله ورضوانه، فيَهمَّ بالمكر بهم وتقتيلهم وترويعهم. هل هذا هو الجهاد الذي يزعمون؟؟! تُقتَّل النفوس المحرمة في بلد حرام!! نعوذ بالله من غياب البصيرة. إنَّ مَن لم يدرك فكر هؤلاء وأبعاده، يظن أن في الأمر مبالغة، ولكن من عرف نظرتهم للمسلمين، وحقدهم الدفين، علم أن هذا مما يمليه عليهم دينهم الذي تدينوا به، ألم يقل النبي صلى الله عليه وسلم: "يقتلون أهل الإسلام، ويدعون أهل الأوثان". والعجب ممن إذا سئل عنهم في القنوات الفضائية ووسائل الإعلام أخذ يبرر لهم ويشرح طريقة علاجهم، وكأنه يبرر فعلهم لكن على خجل ووجل. إن منتهى الحسرة والغبن أن ترى شبابا كانت تعدهم أمتهم المسلمة، ليكونوا لها حصنا وستراً، فإذا بهم يتحولون إلى خونة، يكشفون عورتها، ويفضحون أسرارها، مثلهم في ذك مثل الابن العاق الذي ما زالت أمه تغذوه وترعاه، فلما قوي عوده، فإذا به يتهمها بكل ريبة، ويصفها بكل لقب دنيء. ماذا يريد هؤلاء.. هل يريدون الجهاد؟؟!! وهل الجهاد في تقتيل الأطفال والنساء والمسلمين، في بلد هو أكثر البلدان أمنا واستقرارا. متى يعرف أولئك أنهم مغرورون..؟!! ألا يرون أن بعض هؤلاء الذين يدفعونهم لبث الرعب في بلادهم وأمتهم، قد عاش في بلاد الكفرة ودُعِم بقناة فضائية، ينشر بها فكره، ويطعن فيها بدينه، وإذا تكلم فإذا به يطالب بإعطاء الحريات التي تناقض الإسلام، من حرية الاعتقاد، وسفور المرأة واختلاطها السافر مع الرجال، وإذا به ينتقد الحكام لدنيا وهو يلبس لباس الدين زورا وبهتاناً، ولو تمكن لعلمنا علم اليقين أن الحكام أشرف منه وأطهر. وهذا ليس تخمينا.. فمطالبه وهو لا يملك شيئا حوت الفجور كلَّه … فكيف إذا تمكن؟! أرى بين الرماد وميــض نار فيــوشك أن يكون لها ضرام فإن النار بالعوديـــن تُذكى وإن الحرب أولها الكـــلام لئن لم يطفـــها عقلاء قوم يكــون وقودَها جثث وهام فقلت من التعجب ليت شعري أأيقــاظ أميـة أم نيــام؟! فإن كانوا لحينهمـــوا نياما فقل قومــوا فقد حان القيام اللهم إنا نعوذ بك من مضلات الفتن، ونعوذ بك من الشقاق والنفاق وسيء ا | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ ابو الحسن احمد | أبلغ عن هذا التعليقالسلام عليكم مع اقتراب عيد الاضحى المبارك ومع فرحة المسلمين تحل علينا الذكرى الاولى لاستشهاد الرئيس العراقى صدام حسين رحمه الله نسأل الله العلى العظيم ان ينصر عباده الموحدين فى كل مكان0 | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ ابو الحسن احمد | أبلغ عن هذا التعليقدراسة: 6200 جندي امريكي انتحروا عام 2005 بعد عودتهم من العراق عن صحيفة دنيا الوطن اظهرت دراسة جديدة، اعدتها شبكة CBS الامريكية، ارتفاعا ملحوظا في عمليات الانتحار التي يقدم عليها الجنود العائدون من ساحات القتال في العراق، فيما اطلق علية اسم " فيروس الانتحار". وجاء في الدراسة التي استمرت خمسة اشهر، ان 6200 جندي ومجندة امريكية، وضعوا حدا لحياتهم عام 2005 فقط، بعد عودتهم من ساحات القتال في العراق وافغانستان، بعد ان عانى غالبيتهم من امراض نفسية، جراء مناظر الحرب وويلاتها". وفيما يتعلق بعدد الجنود المنتحرين هذا العام، بينت معطيات رسمية امريكية، انتحار 5000 جندي ومجندة، فيما توقعت الشبكة التلفزيونية، ان يكون الرقم الحقيقي، اعلى من ذلك بكثير . واثبتت التقارير الامريكية، ان عدد الجنود من خريجي الوحدات التي قاتلت في العراق وافغانستان، الذين يميلون للانتحار، يبلغ ضعف الجنود من الوحدات الاخرى. | |
أسهل طريقة للبحث
![]() |
ابحث عن اصحاب تعرفهم من خلال دفتر العناوين في بريدك الالكتروني الخاص ابدأ في عملية البحث |
|
هدية اليوم: بالون الحب و الصداقة
1127هدية متوفرة أرسل هذه الهدية الآن |
اتصل بـ mohamed lakhdari
| أضف الى أصحابك | أرسل همسة | ||
| أبلغ عن إساءة | احجب |
هدايا mohamed lakhdari

مجموعات mohamed lakhdari

مدونات mohamed lakhdari

صور mohamed lakhdari

كليبات mohamed lakhdari


















