|
|
ahmed khosro |
|
| الجنس : ذكر | ||
| العمر: 26 عاماً | ||
| تاريخ الميلاد: 1983-01-11 | ||
| الدولة: أخرى- هولندا | ||
| البريد الإلكتروني: ahmedkhosro1983@maktoob.com | ||
قد يتحول كل شئ ضدك ، ويبقى الله معك ، فكن مع الله ، يكن كل شئ معك
| أصحاب | ahmed khosro : |

| بــمــن أريـــد أن ألــتـقـي: | |
| موســــيـقـاي المفــضلـة: | |
| أفـــــلامــي الـمــفــضـلـة: | |
| مسلسلاتي الـمـفـضـلـة: | |
| كــتــبي الــمــفــضــــــلـة: | |
| أهـــــتــمــــــــامـــــاتـــــي: |
السيجارة:
لفافة تبغ بنار على أحد طرفيها، وأحمق على الطرف الآخر.
المحاضرة:
فن انتقال المعلومة من مفكرة المحاضر إلى مذكرات الحضور، دون المرور على أدمغتهم.
التفاوض:
فن تقسيم الكعكة بطريقة ينصرف بعدها كل من الحضور معتقدا أنه حصل على الجزء الأكبر.
غرفة الاجتماعات:
مكان يتحدث كل من به، ليرفض الجميع كل القرارات فيما بعد.
الابتسامة:
انحناءة تستقيم بها كل الأمور.
الخ:
علامة توحي للآخرين بأنك تعرف أكثر مما قلت.
الخبرة:
هي عدد الأخطاء التي ارتكبتها في حياتك السابقة.
القنبلة الذرية:
اختراع لتدمير كل اختراع.
الفيلسوف:
رجل 'أحمق' يعاني طوال حياته، ويتذكروه فقط بعد موته.
الدبلوماسي:
شخص يطلب منك الذهاب إلى الجحيم بطريقة تجعلك تستعجل تلك الرحلة.
المجرم:
شخص كغيره من الناس، والفرق فقط انه تم القبض عليه متلبسا.
المدير:
رجل يأتي متأخرا عندما تكون باكرا، ويأتي باكرا عندما تكون متأخرا.
السياسي:
رجل يهز يدك قبل الانتخابات، وثقتك بعدها.
الواجب:
ما نطالب به الآخرين.
التلميذ الفاشل:
هو التلميذ الذي يمكن أن يكون الأول في فصله لولا وجود الآخرين.
الزواج:
هو الموضوع الوحيد الذي تتفق عليه جميع النساء ويختلف عليه جميع الرجال ..
النساء:
أكثر المخلوقات ثرثرة، ومع ذلك فهن يكتمن نصف ما يعرفن.
اللباقة:
هي القدرة على وصف الآخرين كما يرون هم أنفسهم.
الرجل المشهور:
شخص يبذل أقصى جهده ليعرفه الناس جميعا، ثم يلبس نظارات سوداء ليتحاشى معرفة الناس له بعد ذلك.
الكسل:
أن تعتاد الراحة قبل أن يحل بك التعب ..
علم النفس:
العلم الذي يذكر لك أشياء تعرفها فعلا بكلمات لا تستطيع فهمها.
الغرور:
هو المخدر الذي يخفف الآم المغفلين.
الدبلوماسية:
ارتكاب أفظع وأبشع الأفعال تحت قناع الرقة واللباقة.
الصبر:
فن إخفاء نفاد الصبر.
الفتاة المثالية:
هي من ضاق خصرها، واتسع عقلها.
الزوج:
رجل يطلب من زوجته أن تكون مثالية إلى الحد الذي يجعلها تغفر له أنه ليس مثاليا.
الطبيب:
رجل يتقاضى ثمن العلاج، مع أن الله هو الشافي ..
المحامي:
رجل يدافع عن مال موكلة ليكون من نصيبه.
الحانوتي:
رجل يكسب رزقه بطلوع الروح.
طبيب الأسنان:
رجل يحصل على لقمته من أفواه الآخرين.
الدبلوماسي:
رجل يتذكر عيد ميلاد زوجته وينسى عمرها.
السر:
أمانة في عنق حامله .
التجارب :
الأسس التي يبني عليها العقلاء حياتهم .
الوعود الزائفة:
سحب بلا أمطار.
الأحقاد:
براكين ملتهبة في صدور أصحابها.
المغرور :
طائر كلما ارتفع بنفسه، صغر في أعين الناس ..
المذيع:
يخاطب جميع المستمعين بقوله 'أعزائي' وهو لا يعرف أحدا منهم .
الاعتذار:
جواز المرور إلى قلوب الناس ..
الإشاعة :
شيء ليس له سيقان، ولكنه يتحرك بسرعة هائلة .
العطف:
أكبر رأسمال مدفون لا يستخدمه العالم.
الحب:
فعل وليس اسما.
الموت:
عطلة آخر الحياة .
الحقيقة:
الشيء الوحيد الذي لا يصدقه الناس ..
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ SILINA YUSUF | أبلغ عن هذا التعليق | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ دعاء | أبلغ عن هذا التعليق | |
![]() | ||
![]() | ||
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ الفاطمة | أبلغ عن هذا التعليق![]() ![]() ![]()
... وسقطت ورقه من شــجرة العـمـر ,,
![]() غريبة هي الدنيا ...الدنيا ..سميت دنيا لتدني منزلتها عند الله وحقارتها ... أوضاعها غريبة ... ليل يتبعه نهار ... حياة وموت ... لقاء وفراق ... ضيق وفرح ... آمال و آلام ... بزوغ وأفول ... ومعادلة بسيطة ومتساوية الأطراف : ( طفل الأمس هو شاب اليوم - هو شيخ الغد ) ![]() قال الله تعالى : " و اضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض فأصبح هشيما تذروه الرياح وكان الله على كل شيء مقتدرا " نعم هذا مثل هذه الحياة الدنيا في سرعة ذهابها واضمحلالها وقرب فنائها وزوالها ... هذه الحياة الدنيا لا راحة فيها ولا اطمئنان ... ولا ثبات فيها ولا استقرار حوادثها كثيرة وعبرها غفيرة ... دول تبنى و أخرى تزول ... مدن تعمر وأخرى تدمر ... وممالك تشاد و أخرى تباد ... فرح يقتله ترح ... وضحكة تخرسها دمعة ... صحيح يسقم ومريض يعافى ... وهكذا تسير عجلتها لا تقف لميلاد ولا لغياب ولا لفرح ولا لحزن ... تسير حتى يأذن الله لها بالفناء ... ولا يملك الناس من هذه الدنيا شيئا إلا بمقدار ... نزول المطر ونبات الزرع وصورته هشيما ... بذلك ينتهي شريط الحياة ... ما بين ولادة وطفولة وشباب وشيخوخة ثم موت وقبر ... يطوى سجل الإنسان بعجالة وكأنها غمضة عين أو لمحة بصر أو ومضة برق ... " اعلموا إنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد " ![]() سراب خادع ... وبريق لامع ... ولكنها سيف قاطع ... وصارم ساطع ... كم أذاقته أسى ... وكم جرعت غصصا ... و أذاقت مرضا ... كم أحزنت من فرح ... وأبكت من مرح ... وكبرت من صبو ... وشابت من صغير ؟! سرورها مشوب بالحزن ... وصفوها مشوب بالكدر ... خداعة مكارة ... ساحرة غرارة ... كم هم فيها من صغير ... وذل فيها من عزيز ... وترف فيها من وثير ... وفقر فيها من غني ؟! أحوالها متبدلة وشمولها متغيرة ... يقول عليه الصلاة والسلام " مالي وللدنيا , ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها " ومن وصايا عيسى على نبينا وعليه السلام لأصحابه قال : ( الدنيا قنطرة فاعبروها ولا تعمروها ) وقوله أيضا : " من ذا الذي يبني فوق موج البحر دارا ؟! تلكم الدنيا فلا تتخذوها قرارا " وقيل لنوح عليه السلام: يا أطول الأنبياء عمرا كيف رأيت الدنيا ؟ قال : " كدار لها بابان دخلت من أحدهما وخرجت من الآخر " ![]() إنا لنفرح بالأيام نقطعها .. وكل يوم مضى يدني من الأجل !! فإن الموت الذي تخطانا الى غيرنا ... سيتخطى غيرنا إلينا فلنأخذ حذرنا ... هو الموت ما منه ملاذ ومهرب ... متى حط ذا عن نعشه ذاك يركب !! دعونا نحاسب أنفسنا ونستلهم الدروس والعبر مما فات ... دعونا نتساءل عن يومنا كيف أمضيناه ؟! وعن وقتنا كيف قضيناه ؟! فإن كان مافية خيرا حمدناه وشكرنا ... وإن كان ما فيه شرا تبنا إليه واستغفرناه ... ليسأل كل واحد منا نفسه ... كم صلاة فجر ضيعتها أو أخرتها ولم أصليها إلا عند الذهاب إلى المدرسة أو العمل ؟ كم حفظت من كتاب الله وعملت به ؟ كم يوم صمته في سبيل الله ؟ كم صلة رحم قمت بزيارتها ؟ كم من غيبة كتبت علي ؟ وكم نظرة حرام سجلت علي ؟ وكم فرصة سنحت لي لأتوب ولكني لم أتب حتى هذه اللحظة ؟ كم مرة عققت والدي أو نهرتهما ؟ وكم ... وكم ... فهلا حاسبنا أنفسنا الآن مادامت الفرصة سانحة ... والسوق مفتوحة والبضاعة قائمة ؟!! ![]() وقفة مع حياة الإنسان لو ألقينا نظرة خاطفة على حياة الإنسان في الدنيا لرأينا العجب العجاب ... والله إني لأعجب كثيرا ممن وهب نفسه للدنيا ونسي الآخرة وكأنه لا يؤمن بها ... مع علمه بأن المرء ليس له إلا عمر واحد ... و أجل محدود ... ولن يعطى فوق أجله دقيقة واحدة ليعيشها ... ومع هذا يكابر ويتكبر ويسوف التوبة و يلهو بالمعصية ويعيش حياة من لا يموت أبدا !! أخي / أختي في الله ألست توقن بالموت ؟! ألست تقرأ: ( كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ) ؟! أما تساءلت أين سيد الخلق الذي لو ترك الموت أحدا لتركه ؟! ( وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون ) أين آباءك و أجدادك !! أين الملوك والأبطال ؟ أو ليس غيبهم الثرى وتساوى الملوك والصعاليك في أطباق التراب ؟! أما لك فيهم عبرة ؟! أما لك فيهم موعظة ؟! وكفى بالموت واعظا ... ألم تشاهد منظرا للواعظ الصامت ( القبر ) ؟! ألم تشاهد منظرا للموطن الساكن ( القبر ) ؟ الإنسان مثله كمثل الشجرة تحمل عددا من الأوراق التي هي عمره فكلما سقطت ورقة من هذه الشجرة انقضت سنة من حياة ذلك الإنسان ![]() وفي الختــــام ... لقد كان رسول الله عليه الصلاة والسلام يحب الفأل ... لذا ينبغي ألا يزيدنا مرور الأيام إلا صلاحا و إقبالا ... وتمسكا بعقيدتنا الصحيحة وثوابتنا ومبادئنا السليمة ... فهل نعتبر ونجعل أيامنا القادمة صحائف خير ... جدير بنا أن نملأها بالحسنات تلو الحسنات ؟؟!! ولو قدر الله أن تقترف أيدينا وجوارحنا السيئات فعلينا أن نتذكر قوله تعالى : " إن الحسنات يذهبن السيئات " وقوله عليه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لمعاذ : " يا معاذ : اتق الله حيثما كنت و أتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن" أقبل على صلواتك الخمس ... كم مصبح وعساه لا يمسي .. واستقبل يومك الجديد بتوبة ... تمحو ذنوب صحيفة الأمس.. منقول ![]() ![]() ![]() | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ محمد القبطان | أبلغ عن هذا التعليق | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ ali hussain | أبلغ عن هذا التعليقأخي الكريم شكرا لمرورك الكريم بصفحتي ويشهد الله ان موضوعك أعجبني جدا بتسلسله الجميل والرائع نسأل الله الهداية للجميع | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ الفاطمة | أبلغ عن هذا التعليق
... ومضى ثلث رمضان
ما أسرع أيامك يا رمضان .. تأتي على شوق ولهف .. وتمضي على عجل .. ها قد مضى الثلث الأول منك يا رمضان ، والثلث كثير يا شهر الصيام ترفق .. ويا شهر القيام تمهل .. نفوس العابدين اطمأنت في ساعاتك.. وقلوب الراكعين ساجدين تبتلت في محرابك
سبحان الله.. منذ أيام، كنا ندعو : "اللهم بلغنا رمضان". و منذ أيام قليلة، هنأ بعضُنا بعضاً ببلوغ رمضان فقد هل الهلال، مع النداء الشهير : "يا باغي الخير أقبل، و يا باغي الشر أقصر .."
ومنذ أيام أيضا، فاجأتنا هذه الحقيقة : انقضى الثلث الأول من رمضان !! سبحان الله.. أبهذه السرعة رمضان.. هذا الضيف ؛ خفيف الظل، عظيم الأجر.. مضى ثلثه.. "و الثلث كثير"..
وهنا لا بد ان نقف مع أنفسنا وقفات أيها الأحباب ماذا أودعنا هذه الأيام العشر ؟ كيف نحن والقرآن ؟ كيف نحن وصيام الجوارح والسمع والبصر ؟ كيف نحن والقيام ؟ كيف نحن وتفطير الصائمين ؟ كيف نحن والصدقة والصلة والبر ؟ كيف حالنا مع الخشوع والخضوع والدموع ؟ هل اجتهدنا في طلب العتق، أم رضي البعض أن يكونوا مع الخوالف..؟
أخي أختي هذه أيام وليالي العتق تنقضي يوماً بعد يوم وسرعان ما سيقال : وداعاً رمضان فهلا كانت همتنا عالية ، ولسان كل منا يقول : لن يسبقني إلى الرحمن أحد هلا جاهدنا أنفسنا وأتعبناها بالطاعة ، حتى ترتاح في مستقر رحمة الله في جنة الخلد فالعبد لن يجد طعم الراحة إلا عند أول قدم يضعها في الجنة ها نحن في الثلث الثاني من رمضان .. وبعد أيام قلائل ، سنستقبل العشر الأواخر ـ لمن كتب الله له عمراً ـ أفضل ليالي العام فيها ليلة من خير شهر ، من حُرِمَ خيرها فقد حُرِم. فيالسعادة من عرف فضل زمانه ، ومحا بدموعه وخضوعه صحائف عصيانه ، وعظم خوفه ورجاؤه فأقبل طائعاً تائبا يرجو عتق رقبته وفك رهانه.
أحبتي .. الأيام تمضي متسارعة ، والأعمار تنقضي بانقضاء الأنفاس ، وكل مخلوق سيفنى وكل قادم مغادر وهذا شهر الرحمة والغفران ، يوشك أن يقول وداعاً ، ولعلك لا تلقاه بعد عامك هذا . فصم صيام مودع ، وصل صلاة مودع ، وقم قيام مودع ، وتب توبة مودع ، وقم بالأسحار باكياً ، مخبتاً ، منيباً وقل يارب : هذه ناصيتي الكاذبة الخاطئة بين يديك إلهي حرم وجهي ولحمي وعظمي وعصبي وبشرتي على النار إلهي لا أهلك وأنت رجائي . اقبل توبتي ، واغسل حوبتي ، وسل سخيمة قلبي ، وارفع درجتي وكفّر سيئتي . وأعتق رقبتي ، ياذا الجلال والإكرام
أخي ... أختي غداً يقال : انقضى رمضان ، وأقبل عيد أهل الإيمان و لكن شتان.. !! شتان .. بين من يهل عليه هلال شوال و هو معتق من النيران ، قد كتب من أهل الجنان.. وبين من يهل عليه، وهو أسير الشهوات و المعاصي ، قد حرم من الخيرات ، وباء بالخسران..
اللهم وفقنا للصالحات قبل الممات ، وثبت قلوبنا على دينك ، واختم لنا بالصالحات واغفر لنا ولوالدينا وأزواجنا وذرياتنا وإخواننا وأحبابنا والمسلمين ، واكتبنا جميعاً من عتقائك من النار.. اللهم آمين. منقول
![]() | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ دعاء | أبلغ عن هذا التعليقالسلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته يعطيك الصحة خويا على التعليق الذي تركته في صفحتي الله يبقي عليك الستر و ينورلك دربك شكرا لك | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ Riad Awwad | أبلغ عن هذا التعليقيسرني وشرفني اتعرف الى شخص مثلك | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ متـــــــــــــــــــأمله | أبلغ عن هذا التعليقتخيل نفسك قدوة ! سواء شئتَ هذا أم أبيت ! نظرات الجميع من حولك متعلقة بك ! تتلقط ما تقول وما تفعل ، وتقلدك فيه ! بالله عليك ماذا أنت فاعل في مثل هذه الحالة ؟! قطعاً ستحاول أن تنضبط ، وتستقيم ، وتستوي على عودك ! فلماذا لا تكن فعلا كذلك ، وقد كسبت الدنيا والآخرة ! وحصلتَ حب الله ، ثم حب الناس من حولك ! | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ متـــــــــــــــــــأمله | أبلغ عن هذا التعليقإن ذكرت الله .. ذكركَ وإن غفلتَ عنه ، لم يغفلْ عنك ، وإن أطعته ، أحبك ، وإن عصيته ، أمهلك ، وإن عدتَ إليه ، قبلك وفرح بك .. فإن صدقت بدل سيئاتك كلها حسنات ! | |
![]() | أرسل بواسطة: المستخدم غير موجود في 2009-07-01 17:32:15 صدق أو لا تصدق..
مقتدى الصدر
يأوي إلى أحد جبال ايران حتى يؤذن له بالخروج والتوجه إلى العراق لاقامة صرح دولته المنتظرة.! - خبر وتعليق في خبر يستحق منا وقفة معمقة للوصول إلى ما يفكر فيه عمائم الدجل التي تفننت أي تفنن وسوقت أكاذيب سبقت شياطين الانس والجن عن الاتيان بمثلها، والطامة الكبرى هو سير فاقدو العقل والبصيرة من الجهلة والأغبياء ومسلوبي الارادة من عبيد المرجعيات البالية الذين رهنوا أنفسهم كوقود للحرب على الاسلام وأضحوا معاول لهدم العراق، يدفعون الخمس ويسخرون كل مالديهم لخدمة الدجالين، ثم تكون النهاية جثثا هامدة محترقة بمفخخات ايرانية لتسويق مشروع المظلومية الصفوي وضمّ المزيد من الرادحين واللطامين والقافلة تسير إلى المهاوي والخسران المبين..فقد صرح مسؤول ايراني أمني مسؤول عن حماية مقتدى في قم( التي اذلها الله بالخسف قبل سنين ليست بالطويلة)، إن مقتدى ذهب في سفرة سياحية إلى جبال قزوين بعد مؤتمر تركيا وهو لم يعد للدرس الذي يتلقنه من الدجاليين في مرجعية قم منذ ذلك الوقت، حيث كشف هذا المسؤول من مصدر مقرب لمقتدى الصدر بأن بقاءه في هذه الجبال جاء بعد رؤية رآها في المنام لوالده يأمره بأن يأوي الى احد جبال قزوين حتى يؤذن له بالخروج والتوجه الى العراق ويقيم دولة ( الدجل ) العدل الالهي..!؟ حيث أفادنا هذا المسؤول بانه اثناء مراقبته قبل ذهابه الى جبال قزوين ومرافقته لمقتدى الصدر، لاحظ أشياء غريبة جدا على تصرفاته..؟ حيث انه كان في منتصف الليل يذهب إلى أطراف مدينة قم ويبقى يحدث نفسه لمدة ساعتين..؟ ربما يناجي الشياطين ليأخذ منهم التعليمات..؟ ___ انتهى الخبر ___ فانظروا الى حجم هذه المهزلة العقائدية التي يعد لها منذ فترة لحرق المذهب بأهم شيء بالمذهب وهي قضية الامام المهدي (ارواحنا لمقدمه الفدى) وضرب المذهب بأسس استقراره وبقائه وهي قضية المرجعية والتقليد.. فانتفضوا يا أولي الألباب بوجه بهائم المذهب مقتدى واتباعه.. وكفاكم تصديقاً لما ينشره هؤلاء، أم أنكم ارتضيتم بزعيم جيش المكبلسين والقتلة أن يدعي المهداوية وربما النبوة بعد حين.. ولم لاء.. ما دام هناك من يهلل ويصفق ويصدق.. واللهم اهدي قومي فإنهم لا يعلمون..؟ ونترك لكم التعليق.. منقول من منتدى حقائق الرافضة http://www.rafedah.com/vb/showthread.php?t=502 | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ Riad Awwad | أبلغ عن هذا التعليقطريقة مضمونة ومأمونة ومجربة...لزيادة الدخل ورفع مستوى المعيشي ربما استغربتم من العنوان : أنا هنا سأتكلم عن حقيقة مجربة ، وثابتة ... أن لن أتحدث بلغة الموظفين ذوي الدخل المحدود بل بلغة رجال الأعمال ، ولغة تجار السوق العالمية للاستثمار ... ولكن من مدخل مختلف تماماً .. وأقوى من مدخل السوق العالمية .... ربما ستدهشون من كلامي ... ولكن التجربة خير برهان طريقة سهلة تزيد من راتبك ودخلك ... وتجعلك من أهل الثراء ... صاحب عمارات وفلل وأراضي وأملاك ... لا زلتم تنتظرون ... أتمنى أن تنشر في كل منتدى حتى تصل للجميع ويخبرني كل واحد فيهم أنه سينقلها إلى 10 على الأقل ... أو سينقلها إلى منتديات أخرى لم أنزل فيها هذا الموضوع ... وللمعلومية كلما جمعت عدداً أكبر كلما زادت نسبتك أكثر !!! نعم ... هذه الطريقة ... تجارة تسويق .... كلما سوقت أكثر كلما ربحت أكثر ... وهي شرعياً حلال مائة بالمائة إذا كانت ضمن شروطها ... وهي ممتعة وسهلة ومن بيتك .... وربما برأس مال قليل جداً .. أرجو أخذ الموضوع بجدية ... وأطلب من كل واحد منكم أن يدعو لي بالتوفيق في هذه الفكرة المطروحة أنتم تريدونه أليس كذلك .. إليكم السر الذي وعدتكم به .. السر الذي من خلاله تكسب الملايين والأراضي والأملاك يا إخوة السر ليس بالصعب كلنا يعرفه ... وقد جربته وجربه غيري .. وليس من باب التجريب على الله ... إنما ثقة بوعد الله ... فالله عزوجل حين يقول أمراً في القرآن ... يكون وعداً منه سبحانه (( إن الله لا يخلف الميعاد )) أكيد أنكم تنتظرون بفارغ الصبر ذلك السر العجيب السر هو في قوله تعالى : (( فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا () يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا ()وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا )) سورة نوح إذا استغفرت الله فأنت قد علمت أن لك رباً يغفر الذنب ويأخذ بالذنب فخفت واستغفرت وقد وعدك ووعده الحق ، ،،، فقال : استغفروا ياعبادي ,, وسأغفر لكم وباستغفاركم ، سأرسل السماء عليكم مدراراً حتى ترتووا وترتوي دوابكم ومن يحب المال فسأمده بالمال وليس المال فقط ، من يحب البنين فسأمده كذلك بالبنين وليس بالبنين فقط ، ومن يحب الأراضي والأملاك والمزارع والجنان ، والعقار فكل ذلك مرتبط بالاستغفار ... أرأيتم أحبابنا كيف هي قيمة الاستغفار ؟؟ هل صدقتكم حين كتبت العنوان ؟؟ أم أني أبالغ !! لم ننته بعد فهناك أمر أهم أيضاً !! أتحب أن تسوق هذا الأمر وتأخذ على تسويقك أجر وأجره إليكم تجربتي وهو السر الغريب : لا أقول هذا السر في كل خطبة ، ومحاضرة ، ودورة ، ولقاء ، وسائل يسأل ، ومشتك من ضيق ذات اليد إلا وأنتظر _ حقيقةً _ من الله الرزق ... وإذا به لا يتأخر يوماً واحداً .... نعم ... جربت ذلك ... ولا يجرب على الله ... بل كنت واثقاً بالله ... وفي نفس اليوم ... يأتيني الرزق يعني الأمر فيه تسويق – بلغة العصر – أي دعوة لأمر يحبه الله وهو الاستغفار ... حتى أن أحد أصدقائي أخبرني بأنه على زواج .. وأنه في بعض الأحيان يضيق عليه الأمر فأخبرته بالخلطة السرية – سموها ما شئتم - وبعد فترة من الزمن فاجأني بالنتيجة ... يقول : إيش الدواء اللي أعطيتني ياه ..؟؟ قلت : أي دواء ؟؟ قال : الاستغفار ؟؟؟ قلت : وكيف كان معك ؟ وأنا واثق من إجابته !! قال : بصراحة مرة ضاقت علي وكنت محتاج لمبلغ من المال ... تذكرت كلامك ... وبدأت بالاستغفار وفعلاً في نفس اليوم .... إذا بالمبلغ اللي أحتاجه وصلني من أحد الإخوة ... فقلت له : ممتاز .. إذا كانت ثقتك بالله إلى هذا الحد ... فانشر تجربتك بين أحبابك وأصدقائك وسترى بكل نشر خيراً ورزقاً حسناً إذا يا إخوة الأمر سهل .. انشره بالمنتديات ، بين الأصدقاء ، بين الأحباب ... وسينظر له غير المسلمين بالدواء السحري للرزق الحلال فربما يدخلون في الإسلام بسببه ... فيرتفع قدرك عند الله ... وهناك أمر آخر متعلق أيضاً بالرزق : (( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا ()وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا )) الطلاق أيضاً اجتناب المعاصي من الأمور التي تجلب الرزق ... أيضاً بر الوالدين والإحسان إليهما ، وتذكرهما بلقمة العيش التي تأكلها .... أيضاً حسن الظن بالله ، وبأنه هو الرزاق ذو القوة المتين ... وأن رزقك مكتوب في السماء لن يصل إلى أحد غيرك .... ولن تأخذ رزق غيرك .. وهناك أمور كثيرة أيضاً لا يتسع المجال لذكرها وأتمنى أن ينقل الموضوع في منتديات أخرى وقروبات أخرى .... فقط قص و الصق الموضوع .. وطبق الاستغفار ... وانتظر الرزق من الله .. ثم تذكرني بدعوة بظهر الغيب ... وكل من يأتيه رزق من ورائه .. فليكتب تجربته ... ليتشجع الآخرون .. وليكن صادقاً في تجربته ... حتى تؤتي ثمارها .. لأن البعض ربما يستخدم الكذب للتشجيع على الخير فيقع في المحظور دون أن يدري .. فتنبهوا . وإن شاء الله أنتم صادقون فيما تقولون.. والله يحفظ الجميع بحفظه | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ SILINA YUSUF | أبلغ عن هذا التعليق![]() | |
أسهل طريقة للبحث
![]() |
ابحث عن اصحاب تعرفهم من خلال دفتر العناوين في بريدك الالكتروني الخاص ابدأ في عملية البحث |
|
هدية اليوم: بالون الحب و الصداقة
1234هدية متوفرة أرسل هذه الهدية الآن |
| أضف الى أصحابك | أرسل همسة | ||
| أبلغ عن إساءة | احجب |
| تحديات | ahmed khosro : |
| تحدي أجمل صورة 0 % انتصار صوٌت له (0) من (0) |
| المزيد من التحديات ›› |
























... ومضى ثلث رمضان









