|
|
أمير |
معلومات عن أمير
|
||||||
| الجنس : ذكر | ||||||||
| العمر: 29 عاماً | ||||||||
| تاريخ الميلاد: 1980-05-10 | ||||||||
| الدولة: المملكة المتحدّة- المملكة المتحدّة | ||||||||
| أصحاب | أمير : |

| بــمــن أريـــد أن ألــتـقـي: | |
| موســــيـقـاي المفــضلـة: | |
| أفـــــلامــي الـمــفــضـلـة: | |
| مسلسلاتي الـمـفـضـلـة: | |
| كــتــبي الــمــفــضــــــلـة: | |
| أهـــــتــمــــــــامـــــاتـــــي: |
/
/
/
/
/
/
/
/ لا تغضب فالحياة اقصر مما تتصور
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ بنت الجهاد | أبلغ عن هذا التعليق< !-- p {margin-right:0cm; margin-left:0cm; font-size:12.0pt; font-family:"Times New Roman"; } p.MsoNormal {mso-style-parent:""; margin-bottom:.0001pt; text-align:right; direction:rtl; unicode-bidi:embed; font-size:12.0pt; font-family:"Times New Roman"; margin-left:0cm; margin-right:0cm; margin-top:0cm} -->
قالت
بنت الجهاد
عندما رأت
دمعة المجاهد
على خديه تسيل بغزارة وحرارة ما الذي يبكيك أهذا جزع من الموت ؟؟ أهذا خوف من العدو
؟؟ما بك يا مجاهد ؟؟ وماذا دهاك؟؟ أعند تصادم الحق والباطل خشيت العدو!!!
| |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ بنت الجهاد | أبلغ عن هذا التعليق< !-- p.MsoNormal {mso-style-parent:""; margin-bottom:.0001pt; text-align:right; direction:rtl; unicode-bidi:embed; font-size:12.0pt; font-family:"Times New Roman"; margin-left:0cm; margin-right:0cm; margin-top:0cm} --> يا سائلي من أكون ...؟
الوقت يغزل في نسيج الزمن . . يطوي صفحات العمر . . الوهن أصاب العظم . . واشتعل الرأس شيباً . . والأقصى صار حكاية المساء . . يرويها الأجداد للأبناء . . المليار مثقلون بميراث السنين العجاف . . يتسكعون على رصيف الوهن . . عيونهم مرفأ رسى عليها قارب الأحزان . . يمارسون الوقوف في زمن الضياع . . إنهم يحترفون الكلام ، ، يمتهنون الثرثرة . . يقدسون المقال . . يبغضون الفِعال . . وتثاقلت أجسادهم إلى الأرض إذا ما دعوا إلى القتال . .
أمة المليار في مهب الريح . . لا يفكرون وإذا تجرؤوا على التفكير . . تساءلوا ؟!!!! يا من تسأل . أو ما دريت بالذي أصاب أمة الإسلام ؟؟!!! أم تراك قد نسيت أو لعلك خدعت بالمليار ؟!!!! أمة المليار في مهب الرياح . . يسوقهم عدوهم سوق العبيد . . يعيشون المقابر . . يقطنون الخيام . . أحلامهم . . ملبس وشراب وطعام . . يا سائلي . . إنها صور راسخة في مخيلتي . . ومشاهد من رؤى القهر . . والذل . . والاستعباد . . ثورت مشاعري وزلزلت أعماق نفسي . . وانفطر لها قلبي . . عندها وجدت نخوتي . . وقبلها وجدتني . . يا سائلي . . لقد قررت أن انزع سترتي . . وألبس لامتي . . وأحبس عن الطعام مطيتي . . وأرض الجهاد قبلتي . . ومن في أعدائي لقمتي . . يا سائلي . . ذاكرتي تختزل . . أم تبكي فلذة كبدها وقد فارقها فراراً من بطش الطغاة . . وجوه متوضئة توارت خلف القضبان . . أيدي طاهرة أثقلها قيد السجان . . عجوز تبكي وحيدها . . وعروس ترثي عريسها . . وأم لم يرزوجها وليدها . . أعراض مغتصبة . . وحرمات منتهكة . . وقلوب منكسرة . . ظهور ألهبتها سياط الجلاد . . نفوس لم تخلع ثوب الحداد . . وصغيرة يخفق قلبها الصغير ويهز مشاعرها طرق الباب . . لعل أباها قد عاد . . وأب يصفع وجهه . . على مشهد من الأبناء . . فهان في نفسه ما صنع الأعداء . . يا سائلي أو مادريت ما جرى على أرض المليار ؟ فاسأل عن بلاد الإسلام . . يجبك الحكام الطغاة. . اسأل عن السلام ودعاة السلام . . إنهم يهود وصرب . . وروس . . وأمريكان . . وأوربا الصليب . . وعبادالأوثان . . اسأل عن المعذبين والقتلى والجرحى والأسرى والمشردين . . اسأل عن الثكالى واليتامى . . اسأل عن الأعراض المغصوبة . . والأرض المسلوبة . . إنها أمةالمليار يا سائلي . . أنا لا أستحي أن أكون " أبو الموت " . . وليس عندي شيء أخشى عليه الفوت . . أنا من أجل أمتي قررت أن أكون " أبو الموت " . . وأنتم . . ألا تستحون . . أمتكم عارية مصلوبة . . أعداؤكم يعبرون الطريق إلى النصر على رقابكم . . أعداؤكم يتسلقون إلى المجد على أكتافكم . . ولاة أمركم باعوا مقدساتكم . . أين علماؤكم . . سياستكم ذل على خيانة . . حياتكم أفيون . . آمالكم لا أمل . . خطاكم متحجرة . . ألف ألف " وامعتصماه " ولا مجيب . . يا سائلي . . جيلنا جيل " أبو الموت " . . قولوا ما بدا لكم . . أصولية . . تشدد . . تطرف . . إرهاب . . سيمضي " أبو الموت " . . في طريق الموت . . واثق الخطي . . يسير على الشوك . . قابضا على الجمر . . تقودك إلى عرينه آثار الدماء . . تحملك إليه رائحة البارود . . يأتي مع غطاء الظلام . . ويعود إذا تنفس الصباح . . رفاقه كلهم " أبو الموت " . . ثلة من المخلصين. . يبعثون الأمل . . يقودون الجيل . . رايتهم لا إله إلا الله . . يضربون فوق الأعناق . . يثخنون في الأعداء . . يسيرون نحو النصر . . يحملون على حد سيوفهم مقام الخلافة المسلوب . . لتضرب الجزية . . وتنحسر الردة . . ويهزم الصليب . . ويفر أحفاد القرود . . وينتصر التوحيد . . يا سائلي . . أوقد عرفت . . " أبو الموت " ؟ فهل ستبقى " أبو الحياة " الذليلة الرخيصة المهينة؟! | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ بنت الجهاد | أبلغ عن هذا التعليق![]() | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ بنت الجهاد | أبلغ عن هذا التعليقومن العلماء ماهلكت بهم الامم
الشيخ المجاهد أبو مصعب السوري
ترى هل
يدري
الشيخ ( الذي كان قد طالب بضرورة محاكمة الشهيد البطل خطاب وزميله المجاهد البطل
-
شامل باساييف- أبطال الجهاد في الشيشان , على ما سببوا من سفك دماء المسلمين
!!
لأنهم يجاهدون الروس!!)
. وأما الطامة الكبرى فهو من قول الشيخ (عبدالمحسن العبيكان) فقد وصلت به الامر أن يتابع سلسلة من حلقات على الفضائية السعودية , وعلى قناة (mbc) اللبنانية الإدارة الممولة سعودياً. حيث ذهب للقول دعما لحكومة العميل (علاوي ) , بعد زيارة الأخير للسعودية : فقال , أنه ولي أمر شرعي تجب طاعته , فلما قال له السائل (ولكن أمريكا هي التي عينته وفرضته !) , فقال : ( ولوعيّن الكفار ولي أمر لبلاد المسلمين , فهم إمام شرعي تجب طاعته ) , ولا أدري حقيقة على أي دين تخرج مثل هذه الفتاوى , التي لا يقبلها ولا دين المجوس ولا عباد البقر... فكل الشعوب والأديان تنكر حاكما عينه العدو وتعتبره غير شرعي , وحتى قوانين أوربا والأمم المتحدة . ولذلك يعتبروه مؤقتا وليس شرعيا . أما الشيخ فيعتبره إماما شرعيا !!!!!! ثم لما سأله السائل عن جواز مقاومة جنود الأمريكان لعدوانهم , قال له - وتأمل : ( هم يدافعون- أي الأمريكان- عن أنفسهم ضد من يعتدي عليهم في العراق !! ولا يضربون من لا يضربهم !!!!!!!!!!!!. ) فتخيلوا مشروعية دفاع أمريكي مدجج بالسلاح عن نفسه في العراق ! ضد مدني عراقي يعتدي عليه !! وليست هذه الأمثلة أقذر ما تصبحنا وتمسينا به الفضائيات والصحف ووسائل الإعلام من دور علماء السلاطين اليوم في هذه الحملة الصليبية .. فلشيخ الأزهر ( طنطاوي ) إبداعاته التي زعم في بعضها أن منع فرنسا للحجاب مسألة داخلية , ليس للمسلمين أن يتدخلوا فيها ! , ولعلماء الشام كما المغرب العربي فنونهم أيضا , وما كان كثير من علماء العجم في باكستان وغيرها .. بأقل براعة في النفاق والاستخذاء من أقرانهم علماء سلاطين العرب .., فهذا المدعو بـ ( المفتي الأعظم ) في باكستان الشيخ ( رفيع عثماني ) , قال في خطبة حفل لختم البخاري : أن الذين يقتلون وهم يدافعون عن أنفسهم في ( إقليم وزيرستان ) ضد غارات الجيش عليهم , بأنهم ليسوا شهداء ! , ولا أدري أين يذهب هذا البوق من ربه ,.. أين يذهب بقوله صلى الله عليه وسلم : من قتل دون ماله ..دون عرضه .. دون دمه .. فهو شهيد ؟! وأضاف أن الجهاد لا يكون إلا بأمر ولي الأمر مشرف , وأن الأمريكان وأشكالهم في باكستان ( ذميين لا يجوز العدوان عليهم ) , بل لا يجوز العدوان عليهم في بلادهم !.وقاس فاعل ذلك على قول سيدنا موسى عليه السلام لما قتل نفسا ( قال هذا من عمل الشيطان )- الآية ! وقس على ذلك . والحبل على الجرار .
وأما دعاة
الصحوة ومشاهيرها,
فأكثرهم
منشغلون في الدعوة الى
مايسمى بالاعتدال ..
فهذا
شيخ الصحوة سفر الحوالي ( هداه الله وايانا)
قد فتح
بيته
لدعوة
المجاهدين للإستسلام لفراعنة البلاد والتوبة ! التوبة من جهاد الأمريكان في
بلاد الحرمين !! أما الأخيار.. أخيار العلماء في هذا الربع الأول من القرن الخامس عشر الهجري , فهم الساكتون عن الحق.. الصامتون بوقوفهم على ابواب السلاطين.. القاعدون عن الجهاد وعن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في كل ما يثير حفيظة السلاطين.. حتى صار من يريد مدح أحدهم يقول عنه: ( جزاه الله خيراً, لا ينافق للحكومة ساكت معتزل )!
أحوال تقطع القلوب كمدا ..هذه هي خلاصة أحوال العلماء
والأمراء .
وصدق ابن
المبارك حين
قال
:
وأما من تتعلق بهم آمال بعض الآملين , من مظنة الخير
في العلماء في مختلف بلاد
المسلمين..
و ليظن
كل
طالب علم
أن شيخه الجليل -ممن رحم الله- وليستريح البعض إلى أن محبوبهم (أبو فلان)
وشيخهم (ابن علان) ممن قصدنا بمن رحم الله
. فالسلام على كل واحد من أولئك يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا ..
ونسأل الله تعالى الشهادة في سبيله وأن يقبضنا وقد
اكتحلت عيوننا برؤيتهم يقودون
الجهاد, و تشنفت آذاننا بسماع نداءاتهم للنفير أو
نحتسبها حسرة ضمن حسرات كثيرة في ( زمن الصبر
والقهر ) هذا . ونستريح من عيش زمن صار فيه بطن الأرض خير من ظاهرها
والحمد لله الذي أحيانا لنشهد نبوءته – فدته
نفوسنا وآباؤنا وأمهاتنا وأبناؤنا- صلى
الله عليه وسلم .
فكما جاء
في الأثر
الذي رواه ابن حماد في كتابه : (السنن الواردة في الفتن - 371):
نعم. صدق الصادق المصدوق وبالاحرى الطاغوت الاول والثاني ولايقتصر الامر على بعض علماء الحجاز وحكامها بل الامر سيّان في ذلك وفي جميع بلاد الاسلام..فأنك لن تجد طاغوتاً يحكم الامة المسلمة الا من تحت عباءة منافق يدعي العلم والتقوى ,, وينادي على الملآ بكرةً وعشياً لاتخرجوا عن السلطان فانه لايجوز مطلقاً ..واحذروا العلماء فأنّ لحومهم مسمومة!!! ونسي انه ماهو الا بوقٌ لسلطانه وان الصليبيين هم من نصبوا سلطانه وهم مكلفون بحمايته حتى آخر جندي صليبي وكافر ملحد او يهودي نجس.. فلاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم اليه المشتكى واليه الملجأ وحسبنا الله ونعم الوكيل
ولكني ابشر امتي بهامة
عالية بأذن الله جلّ في علاه
| |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ بنت الجهاد | أبلغ عن هذا التعليقمفهوم الشرعية الدولية وموقف الإسلام منه الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه، وبعد: فإن من أخطر ما يعانيه المسلمون اليوم ما يقوم به أعداؤهم من الكافرين والمنافقين من التلبيس والتضليل حتى أصبح ذلك سمة من السمات البارزة في واقعنا المعاصر. وقد بلغت خطورة هذا الأمر أن انخدع به بعض المنتسبين للعلم فضلاً عن العامة والدهماء، وذلك بما يقوم به الملبسون الماكرون من تلاعب بالمصطلحات وقلب للحقائق وعرضها في قوالب مزخرفة وطرحها في وسائل الإعلام المختلفة بكثافة وتكرار حتى ألفتها الأسماع وصار يرددها كثير من أبناء المسلمين عن خبث من بعضهم أحياناً وعن جهل وتغفيل من البعض الآخر. ومما زاد الأمر خطورة غفلة كثير من أهل العلم عن التصدي لهذه التلبيسات التي يمس كثير منها صلب العقيدة وأركان التوحيد وهوية الأمة وأخلاقها وإن لم يقم أهل العلم بواجبهم في رفع هذا التلبيس وبيان سبيل المجرمين تكن فتنة في الأرض وفساد كبير. ومن المصطلحات الكفرية الخطيرة والتي تعمل أجهزة الإعلام الدولية ويتبعها على ذلك كثير من إعلام البلدان الإسلامية ممن لا خلاق لهم والتي يجب على أهل العلم فضحها وتعريتها وتبيين خطرها على العقيدة مصطلح (الشرعية الدولية) حيث يطرح اليوم بكثافة وينادى بترسيخ هذا المصطلح الوثني في أذهان الناس وذلك بمناداتهم، تارة (باحترام الشرعية الدولية) وتارة (بتحريم الخروج على الشرعية الدولية) ومرة ثالثة (بالالتزام بقرارات الشرعية الدولية) . فماذا يعني هذا المصطلح الطاغوتي؟ : إن (الشرعية الدولية) ترمي إلى الاحتكام والالتزام بشرع وضعي وضعته الدول الكبرى الكافرة يحكم علاقات الدول في هذا العالم وفقاً لتشريعاتهم ومعاييرهم وأعرافهم ومصالحهم، وهذا الشرع الوضعي هو تلك القوانين التي وضعتها الدول الكافرة التي أسست منظمة الأمم المتحدة بعد انتصارها في الحرب العالمية الثانية - أمريكا وبريطانيا وروسيا - وانضم إليهم بعد ذلك فرنسا والصين وصاغت قوانينها لمصالحها ومصالح حلفائها في تقسيم العالم إلى مناطق نفوذ فوضعت ما سمته بميثاق الأمم المتحدة لتكون له المرجعية الأولى في كل قضية من قضايا العالم حيث تستمد (الشرعية الدولية) منه الأحكام والقرارات وتستند إليه في الخلافات والنزاعات والإجراءات. وأصبح العدو يستخدم هذا المصطلح في تمرير أي شيء يريده على دول العالم ولاسيما دول المنطقة الإسلامية، فتحتل بلدان المسلمين وتغزوها باسم (الشرعية الدولية)،وتؤيد هذا التيار أو ذاك باسم (الشرعية الدولية) وتحارب الدعاة والمجاهدين باسم (الشرعية الدولية) ومن خرج عن ذلك فهو خارج عن الشرعية الدولية!! ومن أكبر الأمثلة على ذلك تكريس الاحتلال اليهودي في فلسطين باسم الشرعية الدولية، ومحاصرة العراق وغزة حتى مات ما يقارب المليون طفل باسم الشرعية الدولية، ومن آخرها مذكرة المحكمة الدولية باعتقال الرئيس السوداني ومحاكمته بوصفه مجرم حرب، أما الذين أحرقوا غزة والعراق فدعاة سلام وديمقراطية . الحكم على هذا المصطلح الطاغوتي في ضوء العقيدة الإسلامية: إن الحكم على الشيء فرع عن تصوره. ولذا قبل أن نبين حكم الله عز وجل في هذا المصطلح يجب أن نتعرف على أهم ما يقوم عليه وهو ما أشير إليه سابقاً في أنه يستند إلى ميثاق هيئة الأمم المتحدة وقوانينها التي أذعنت لها كل دول العالم بما في ذلك دول المنطقة الإسلامية. فما هي أهم بنود هذا الميثاق الذي يتحاكم إليه دول العالم ويسمى بالشرعية الدولية؟ : إن ميثاق الأمم المتحدة طاغوت وقانون ليس كأي قانون وضعي عادي وليس هو مجرد وثيقة تأسيسية لمنظمة الأمم المتحدة، فقد جعله واضعوه أكبر من ذلك بكثير، إن خبراء القانون الدولي وفقهاؤه يعلنون بوضوح وصراحة، أن الميثاق هو أعلى مراتب المعاهدات الدولية، وأعظم قواعد القانون الدولي مكانة! ولذلك نصت المادة (103) من هذا الميثاق نفسه على أنه: (إذا تعارضت الالتزامات التي يرتبط بها أعضاء الأمم المتحدة وفقاً لأحكام هذا الميثاق مع أي التزام دولي يرتبطون به، فالعبرة بالتزاماتهم المترتبة على هذا الميثاق). ومعنى ذلك، أنه لا يجوز لأي دولة ملتزمة بهذا الميثاق أن تبرم أي اتفاق دولي أو تختار وتلتزم بشرع بينها وبين دولة أخرى تتعارض أحكامه مع القواعد والأحكام الواردة في ميثاق الأمم المتحدة، ولو كان شرع الله العزيز الجبار!ومعلوم أنه لا يمكن لأي دولة الانتساب لعضوية الأمم المتحدة حتى تعلن التزامها واحترامها لهذا الميثاق وتسلم له تسليماً... إذ إن إجراءات الانضمام للأمم المتحدة تتلخص في أن تقدم الدولة التي ترغب في الانضمام للأمم المتحدة طلباً بذلك إلى الأمين العام للمنظمة الدولية ويكون ذلك الطلب مصحوباً بإعلان قبول الالتزام بميثاق الأمم المتحدة. وكذلك الأمر بالنسبة للفصل من الأمم المتحدة، فإن "المادة السادسة" من الميثاق تنص على أنه يجوز للجمعية العامة أن تفصل عضواً من الأعضاء إذا أمعن في انتهاك مبادئ الميثاق. هذا البند قد يطبق على أي أحد إلا الدول الكبرى التي وضعت الأمم المتحدة لرعاية مصالحها أصلاً، ولذلك تتمتع بحق الفيتو الذي يضمن لها ذلك، وعلى رأسها أمريكا التي ترعى مصالح دولة اليهود من خلاله، بل إن الميثاق وأممه المتحدة قد أمست شرطياً يحرس مصالح هاتين الدولتين على كل صعيد، ولا يجادل في هذا حتى العميان. وعلى كل حال، فهيئة الأمم المتحدة منظمة خاضعة للنفوذ اليهودي الصليبي منذ تأسيسها، ومن يراجع أقسامها وإداراتها وأسماء القائمين عليها يعرف هذا معرفة اليقين(1). وهي التي أشرفت على تقسيم فلسطين عام 1947 وطعن هذه المنظمة وطعن إداراتها ومنظماتها المختلفة في دين الإسلام وشرائع القرآن بيِّن واضح مكشوف، واسمها (الأمم المتحدة) من أعظم الأدلة على اتحاد وتناصر وتعاضد وتعاون الدول المشتركة فيها. والذين ينادون بالشرعية الدولية والالتزام بها واحترامها وتنفيذ قراراتها يتعامون عن هذه الحقائق الدامغة. ويبين الدكتور العلياني في كتابه (أهمية الجهاد) هذا الأمر بياناً واضحاً حيث يذكر بعض بنود ميثاق هيئة الأمم الذي تستند إليه الشرعية الدولية نختار هنا بعضها.. يقول حفظه الله تعالى: (جاء في ديباجة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان: (أن غاية ما يرنو إليه عامة البشر انبثاق عالم يتمتع فيه الفرد بحرية القول والعقيدة...........). إن هذه العبارة اعتراف وإقرار بحرية الإلحاد وعدم مجاهدة المرتدين وعدم إفزاع الكفار ونعوذ بالله من حقوق هذه نتائجها . • وجاء في المادة الثانية (إن لكل إنسان التمتع بكافة الحقوق والحريات دون تمييز كالتمييز بسبب الدين....) إن الله لم يجعل المؤمن كالكافر في كل شيء بل للمؤمن معاملة وللكافر معاملة ومن راجع أحكام أهل الذمة في الإسلام عرف الفرق بين حقوق المسلم وحقوق الكافر ولكن أين المتدبرون لكلام الله وكلام رسوله. • وجاء في المادة الثامنة (لكل شخص أن يلجأ إلى المحاكم الوطنية... إلخ) لا يجوز للمسلم اللجوء إلى المحاكم التي لا تحكم بالكتاب والسنة، قال الله تعالى: (إِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً) [النساء: 59]. • وجاء في المادة الثامنة عشرة (أن لكل فرد أن يغير عقيدته). • وجاء في المادة الحادية والعشرين (إن إرادة الشعب هي مصدر سلطة الحكومة). قلت إن اختيار أهل الحل والعقد - من العلماء والأمراء ورؤوس الأجناد المتمسكين بالكتاب والسنة - هو الذي يبنى عليه تعيين الخليفة لا قول دهماء الناس وعجائزهم والحكومة مقيدة بشرع الله ولا يجوز لها الحكم بالهوى أو بالجهل. فلا يتلقى المسلم التشريع إلا من الله. • جاء في المادة السابعة والعشرين (لا يصح بحال أن تمارس هذه الحقوق ممارسة تتناقض مع أغراض الأمم المتحدة). بل يجب مخالفة أكثر أغراض الأمم المتحدة لأن مخالفة أصحاب الجحيم هو اقتضاء الصراط المستقيم وبهذا يظهر أن الخضوع لأنظمة هيئة الأمم المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان مثل الخضوع للقانون الروماني أو الخضوع للياسق الذي يتحاكم إليه التتار فهي طاغوت يشرع للبشر من عند نفسه نسأل الله أن يرد المسلمين إلى دينهم الحق ويهدي الأمم المتحدة إلى الإسلام. • وجاء في مقاصد هيئة الأمم المتحدة ومبادئها مايلي: 1- حفظ السلم والأمن الدولي وتحقيقاً لهذه الغاية تتخذ الهيئة التدابير المشتركة الفعالة لمنع الأسباب التي تهدد السلم لإزالتها ولقمع أعمال العدوان وغيرها من وجوه الإخلال بالسلم وتتذرع بالوسائل السلمية وفقاً لمبادئ العدل والقانون الدولي لحل المنازعات الدولية التي قد تؤدي إلى الإخلال بالسلم أو لتسويتها. 2- إنماء العلاقات الودية بين الأمم على أساس احترام المبدأ الذي يقضي بالتسوية في الحقوق بين الشعوب وبأن يكون لكل منها تقرير مصيرها وكذلك اتخاذ التدابير الملائمة لتعزيز السلم العام. 3- تحقيق التعاون الدولي على حل المسائل الدولية ذات الصبغة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والإنسانية وعلى تعزيز احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية للناس جميعاً والتشجيع على ذلك إطلاقاً بلا تمييز بسبب الجنس أو اللغة أو الدين ولا تفريق بين الرجال والنساء. 4- جعل هذه الهيئة مرجعاً لتنسيق أعمال الأمم وتوجيهها نحو إدراك هذه الغايات المشتركة. أما المؤامرة الرهيبة التي تمارس في هيئة الأمم ضد حكم الجهاد فيدل على ذلك ما شرعته لجنة القانون الدولي التابعة للأمم المتحدة إذ جاء في تشريعاتها الطاغوتية ما يلي: • في المادة الأولى أوجبوا على كل دولة مراعاة أحكام القانون الدولي. وهذا غير جائز فإن الواجب على الدولة المسلمة أن تراعي أحكام القرآن لا أحكام القوانين الموضوعة من البشر. • وفي المادة الثانية: أوجبوا على الدول تسوية النزاع سلمياً مع مراعاة أحكام القانون وهذا إيجاب ما لم يوجب الله بل الدولة المسلمة تخير الدولة الكافرة بين خصال ثلاث أما الإسلام أو الجزية مع الصغار أو القتال إلا في حال ضعفها فلها أن تهادنها هدنة مؤقتة كما في صلح الحديبية. • وفي المادة الخامسة أوجبوا على الدول عدم الاعتراف بأي زيادة إقليمية تؤخذ عن طرق الحرب وهذا غير جائز في الإسلام بل ما فتحه المسلمون عن طريق الجهاد فهو ملك من أملاكهم. • وفي المادة الثامنة أوجبوا على الدول معاملة الأشخاص الخاضعين لحكمهم على مقتضى حقوق الإنسان التي أعلنتها الأمم المتحدة ومنها حرية الإلحاد ومساواة المسلم بالكافر وهذا لا يجوز في الإسلام. • وفي المادة التاسعة أوجبوا على الدول الخضوع لكل المعاهدات الدولية وكل ما كان من القانون الدولي العام ولا يحل للمسلم الخضوع إلا لأحكام القرآن والمعاهدات لها أحكام في الشرع الإسلامي تخالف ما يوجد في القانون الدولي فلا يحل للمسلمين أن يستبدلوا الذي هو أدنى بالذي هو خير. • وفي المادة العاشرة أوجبوا على الدول عدم اللجوء للحرب مطلقاً إلا في حال الدفاع إذا اعتدت قوة مسلحة على أراضيها. وهذا إسقاط لأحد أنواع الجهاد وهو جهاد الابتداء والطلب. وبهذا يظهر أن ما
شرعته لجنة القانون الدولي التابعة للأمم المتحدة مناقض لحكم الجهاد في الإسلام.
سلك الله بنا سبيل الهدى والرشاد. ورد الأمة الإسلامية إلى مصدر عزها ورفعتها كتاب
رب العالمين وسنة الهادي الأمين صلى الله عليه وسلم وعلى أصحابه أجمعين. الحكم الشرعي في هذه المواثيق والقوانين الدولية: وبعد الوقوف على أهم بنود الشرعية الدولية المنبثقة من قوانين هيئة الأمم المتحدة نصل إلى معرفة حكم الله فيها: يقول الله عز وجل: (فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) [البقرة 256: [ ويقول سبحانه: (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ) [النحل:36], في هاتين الآيتين يبين الله عز وجل أن التوحيد والعبودية الحقة لله عز وجل لا تصح إلا بالكفر بالطاغوت واجتنابه وعبادة الله عز وجل وحده. بل قد قدم الكفر بالطاغوت على الأمر بالإيمان بالله عز وجل لأن الإيمان بالله لا يصح إلا بالكفر بالطاغوت، والطاغوت هو كل ما تجاوز به العبد حده من معبود أو متبوع أو مطاع. يقول الشيخ الدوسري رحمه الله تعالى عند آية الكرسي: (فالطاغوت مشتق من الطغيان، وهو مجاوزة الحد، يقال (طغى الماء) إذا ارتفع مده عن قامة الإنسان بحيث يغرقه، فكل من تجاوز حده الذي حده الله له من وجوب عبادته سبحانه والوقوف عند حدوده بالتزام شريعته، فتجاوز ذلك وسعى في أن يكون معبودا لا عابدا بأي نوع من أنواع المكر والاحتيال أو القهر والإرهاب أو التشريع في التحليل والتحريم والتقنين، فهو طاغوت يجب الكفر به ببغضه وعداوته والابتعاد عنه وبغض أحبابه وأعوانه، ولا يصح الإيمان بالله قطعا إلا بالكفر بالطاغوت... وكل من
يدعوا إلى مبدأ
قومي يلتقي
المسلم فيه مع الطوائف الضالة أو إلى مذهب مادي من المذاهب اليهودية فهو من
الطواغيت الذين يجب الكفر بهم وبغضهم وعداوتهم والابتعاد عن همزاتهم، فمن حقق الكفر
بالطاغوت بجميع أنواعه، وحقق الإيمان بالله بحصر المحبة له ومن أجله وفي سبيله،
وبغض كل ما يبغضه الله من أي شخص أو عمل (فقد
استمسك بالعروة الوثقى وهل اتباع طاغوت الشرعية الدولية وطاعة قوانينه إلا إيماناً به وقد أمرنا أن نكفر به، قال الله عز وجل: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيداً) [النساء:60]. يقول الحافظ ابن كثير في تفسيره لهذه الآية (هذه الآية ذامة لمن عدل عن الكتاب والسنة وتحاكموا إلى ما سواها من الباطل وهو المراد بالطاغوت هاهنا) اهـ. ويقول ابن القيم في إعلام الموقعين: (من تحاكم أو حاكم إلى غير ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، فقد حكم الطاغوت وتحاكم إليه) اهـ. ويقول الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان : )وكل تحاكم إلى غير شرع الله فهو تحاكم إلى الطاغوت) اهـ من تفسير سورة الشورى . إن الكفر بالطاغوت والإيمان بالله عز وجل هما ركنا كلمة التوحيد (لا إله إلا الله) وهو دين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وملة أبينا إبراهيم على الصلاة والسلام الذي أمرنا الله عز وجل باتباعها وذلك في قوله سبحانه (قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ) [الممتحنة: 4]. وبعد: فإنه والله لزمن غربة هذا الزمان الذي تغيب فيه هذه الأصول على وضوحها. لقد آن الأوان أن يترك العلماء عزلتهم التي يعيشون فيها عن واقع الأمة وما يحاك لها من التلبيس حيث أراد أعداؤها من الكفار والمنافقين أن يغيبوا أهل العلم ويقصوهم عن بيان هذه المحكمات وغيرها من القضايا والنوازل التي تنتظر الأمة قول أهل العلم فيها. فهل يعي أهل العلم دورهم والأمانة الثقيلة الملقاة على كواهلهم؟ (وَإِذَ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ) [آل عمران: 178]. فمتى ينطق علماءنا بكلمة الحق ام انهم الزموا انفسهم خدما وابواقاً لسلاطينيهم الا من رحم ربي لاجل ان يقتات على موائدهم العفنة بدماء المسلمين وخيانة الامة نسأل الله عز وجل أن يهدينا صراطه المستقيم وأن يبصرنا سبيل المؤمنين ويرزقنا اتباعه وسبيل المجرمين ويلهمنا اجتنباه والحمد لله رب العالمين. __________________ (1) انظر للتعرف على هذه الأسماء كتاب (أهمية الجهاد في نشر الدعوة الإسلامية) للدكتور علي العلياني. (2) أهمية الجهاد في نشر الدعوة الإسلامية ص (445-459) باختصار وتصرف يسير. (3) صفوة الآثار والمفاهيم في تفسير آية الكرسي. | |
![]() | أرسل بواسطة: المستخدم غير موجود في 2009-08-03 21:40:50 روابط اقوى المواقع الجهادية
بسم الله الرحمن الرحيم
هدية من القلب الى اخوتي واخواتي في الله
اهديكم مجموعة روابط لاقوى المواقع الجهادية ...
سعياً لاحياء هذه الفريضة الغائبة
موقع مع الأكواد لتحميل الاناشيد وكليبات المجاهدين والخطب
لمشايخ وعلماء الرباط والجهاد:
http://www.youtube.com/watch?v=ILqDa1pvNnk
موقع مؤسسة السحاب للنتاج الاعلامي الجهادي :
شبكة مداد السيوف الجهادي:
رابط موقع منتديات الحسبة الجهادية :
رابط لموقع يضم ( 160 ) رابطاً لــــ ( 160 ) موقعاً جهادياً ,محلية........أقليمية......عالمية: http://forum.sh3bwah.maktoob.com/t68021.html | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ بنت الجهاد | أبلغ عن هذا التعليقالقول الشافي والرد الكافي بالادلة القاطعة من كلام خير العلماء والأئمة الكرام في تكفير من لم يحكم بشرع الله في ديار الاسلام السلام عليكم ورحمه الله وبركاته 1) توافرت أدلة الكتاب والسنة وأقوال العلماء من السابقين والمعاصرين على أن تبديل الشريعة الإسلامية بغيرها كفر وبالذات بهذه الصورة الشنيعة التي نراها في بلاد المسلمين الآن، وأن هذه الأنظمة المستبدلة لشرع الله خارجة عن الملة الإسلامية للأسباب الآتية: أولاً: عدم الحكم بشريعة الله واستبدالها بقوانين مختلطة ملفقة سمّاها الشيخ أحمد شاكر رحمه الله بـ "الياسق العصري" كما سنذكر إن شاء الله. ثانياً: الإستهزاء بالشريعة: وهل هناك استهزاء أكبر من أن تؤخر الشريعة، أو يقدم عليها غيرها، أو تجعل ورقة تعرض على هذا الهراء الذي يسمى مجلس الشعب فيوافق عليها من يوافق ويعترض من يعترض ويعتبر هذا هو الطريق الوحيد للحكم بها. ثالثاً: الحكم بالديمقراطية: وهي كما وصفها أبو الأعلى المودودي؛ "حاكمية الجماهير"، و "تألية الإنسان" في كتابه "الإسلام والمدنية الحديثة". والديمقراطية شرك بالله. الفاصل بين الديمقراطية والتوحيد؛ أن التوحيد يجعل التشريع لله والديمقراطية هي حكم الشعب لصالح الشعب، المُشَرِّع في الديمقراطية؛ هو الشعب والمشرِّع في التوحيد هو الله سبحانه وتعالى... فالديمقراطية شرك بالله لأنها نزعت حق التشريع من المولى عز وجل وأعطته للشعب. رابعا: إستحلال المحرمات وتحريم الحلال: وأصل هذا المبدأ عندهم موجود في الدستور المصري في المادة السادسة والستين، حيث تقول: (لا جريمة ولا عقوبة إلا بقانون)، يعني كل مالم ينص عليه الدستور وبالتالي القانون أنه جريمة فهو ليس جريمة وإن اجتمعت عشرات الآيات ومئات الأحاديث على أنّ هذا العمل جريمة... وما لم يكن جريمة في الدستور ولا القانون فهو حلال في الدستور والقانون، ومن حق أيّ مواطن يظله الدستور والقانون أن يفعل هذا الفعل ولا يستحق أيّ عقوبة... بل ومن يحاول أن يمنعه يكون مجرماً في نظر الدستور والقانون، وإن كان ممدوحا مثاباً مأجوراً في الشريعة، ويكون هو المستحق للعقوبة. يقول الدكتور محمد نعيم ياسين: (ويكفر من ادعى أن له الحق في تشريع ما لم يأذن به الله، بسبب ما أوتي من السلطان والحكم فيدعي أن له الحق في تحليل الحرام وتحريم الحلال، ومن ذلك وضع القوانين والأحكام التي تبيح الزنا والربى وكشف العورات أو تغيير ما جعل الله لها من العقوبات المحددة في كتاب الله وسنة رسوله...) [4]. ونحن هنا نسرد طائفة من أقوال العلماء في هذه المسألة: أولاً: يقول ابن كثير في تفسيره لقول الله تعالى: {أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقومٍ يوقنون}. قال: (ينكر تعالى على من خرج عن حكم الله المشتمل على كل خير الناهي عن كل شر وعدل إلى ما سواه من الآراء والأهواء والاصطلاحات التي وضعها الرجال بلا مستند من شريعة الله، كما كان أهل الجاهلية يحكمون به من الضلالات والجهالات مما يضعونها بآرائهم وأهوائهم، وكما يحكم به التتار من السياسات الملكية المأخوذة عن ملكهم جنكز خان الذي وضع لهم الياسق، وهو عبارة عن كتاب مجموع من أحكام قد اقتبسها عن شرائع شتى من اليهودية والنصرانية والملة الإسلامية وغيرها، وفيها كثير من الأحكام أخذها من مجرد نظره وهواه، فصارت في بنيه شرعاً متبعا يقدمونها على الحكم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم... فمن فعل ذلك فهو كافر يجب قتاله حتى يرجع إلى حكم الله ورسوله فلا يحكم سواه في قليل ولا كثير) [5]. وقد علق العلامة محمد حامد الفقي رحمه الله في تعليقه على كتاب "فتح المجيد شرح كتاب التوحيد" [6] قال: (ومثل هذا وشر منه من اتخذ من كلام الفرنجة قوانين يتحاكم إليها في الدماء والفروج والأموال، ويقدمها على ما علم وتبين له من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، فهو بلا شك كافر مرتد إذا أصر عليها ولم يرجع إلى الحكم بما أنزل الله، ولا ينفعه أي إسم تسمى به ولا أي عمل من ظواهر أعمال الصلاة والصيام والحج ونحوها...) أهـ. ثانياً: فتاوى الشيخ أحمد شاكر رحمه الله في كتابه "عمدة التفسير، مختصر تفسير ابن كثير" [7]، حيث يقول معلقاً على كلام ابن كثير السابق ذكره: في هذا العصر، في القرن الرابع عشر إلا في فرق واحد أشرنا إليه آنفا؛ أن ذلك كان في طبقة خاصة من الحكام، أتى عليها الزمن سريعاً، فاندمجت في الأمة الإسلامية وزال (أفرأيتم هذا الوصف القوي من الحافظ ابن كثير - في القرن الثامن - لذلك القانون الوضعي، الذي وضعه عدو الإسلام "جنكيز خان"؟ ألستم ترونه يصف حال المسلمين أثر ما صنعت، ثم كان المسلمون الآن أسوأ حالاً وأشد ظلماً وظلاماً منهم، لأنّ أكثر الأمم الإسلامية الآن تكاد تندمج في هذه القوانين المخالفة للشريعة والتي هي أشبه شيء بذلك الياسق، الذي اصطنعه رجل كافر ظاهر الكفر، هذه القوانين التي يصنعها ناس ينتسبون للإسلام، ثم يتعلمها أبناء المسلمين ويفخرون بذلك آباء وأبناء، ثم يجعلون مرد أمرهم إلى معتنقي هذا "الياسق العصري"!). إلى أن قال: (إن الأمر في هذه القوانين الوضعية واضح وضوح الشمس، هي كفر بوّاح، لا خفاء فيه ولا مداورة، ولا عذر لأحد ممن ينتسب للإسلام - كائنا من كان - في العمل بها أو الخضوع لها أو إقرارها، فليحذر امروٌ لنفسه، وكل امرئ حسيب نفسه) أهـ. ثالثاً: فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله حيث يقول: (ومعلوم بالاضطرار من دين المسلمين وباتفاق جميع المسلمين أنّ من سوّغ اتّباع غير دين الإسلام، أو اتّباع شريعة غير شريعة محمد صلى الله عليه وسلم فهو كافر وهو ككفر من آمن ببعض الكتاب وكفر ببعض، كما قال تعالى: {إن الذين يكفرون بالله ورسله، ويريدون أن يفرّقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض، ويريدون أن يتّخذوا بين ذلك سبيلا، أولئك هم الكافرون حقاً، وأعتدنا للكافرين عذابا مهينا}) [8]. رابعاً: الشنقيطي في "أضواء البيان" في تفسيره لقوله تعالى: {ولايشرك في حكمه أحداً} ، حيث يقول: (ويفهم من هذه الآيات كقوله: {ولايشرك في حكمه أحداً} أنّ متّبعي أحكام المشرعين غير ما شرعه الله أنهم مشركون بالله). وفي تفسير قوله تعالى: {إنّ هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم}، حيث يقول: (ومن هدي القرآن للتي هي أقوم؛ بيانه أنّ كل من اتبع تشريعاً غير التشريع الذي جاء به سيد ولد آدم محمد ابن عبد الله صلوات الله وسلامه عليه، فاتباعه لذلك التشريع المخالف كفرٌ بواحٌ مخرجٌ من الملة الإسلامية) [9]. خامساً: رسالة تحكيم القوانين للشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله مفتي السعودية السابق التي بدأها بقوله: (إنّ من الكفر الأكبر المستبين تنزيل القانون اللعين منزلة ما نزل به الروح الأمين على قلب محمد صلى الله عليه وسلم). إلى أن قال [10]: (الخامس - أي النوع الخامس من أنواع الكفر الأكبر المخرج من الملة - )، قال: (وهو أعظمها وأشملها وأظهرها معاندة للشرع ومكابرة لأحكامه ومشاقة لله ولرسوله، ومضاهاة بالمحاكم الشرعية إعداداً وإمداداً وإرصاداً وتأصيلاً وتفريعاً وتشكيلاً وحكماً وإلزاماً، ومراجع ومستندات، فكما أن للمحاكم الشرعية مراجع مستمدات مرجعها كلها إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، فلهذه المحاكم مراجع هي: القانون الملفق من شرائع شتى، وقوانين كثيرة، كالقانون الفرنسي، والقانون الأمريكي والقانون البريطاني، وغيرها من القوانين، ومن مذاهب بعض البدعين والمنتسبين إلى الشريعة وغير ذلك. فهذه المحاكم الآن في كثير من أمصار الإسلام مهيّأة مكمّلة مفتوحة الأبواب، والناس إليها أسراب إثر أسراب، يحكم حكامها بينهم بما يخالف حكم السنة والكتاب، من أحكام ذلك القانون وتلزمهم به وتقرهم عليه، وتحتمه عليهم... فأيّ كفر فوق هذا الكفر)، انتهى كلام الشيخ محمد بن إبراهيم. والرسالة كلها يجب أن يقرأها كل أخ مسلم فهي نفيسة جداً. سادساً: يقول سيد قطب رحمه الله في "الظلال": (إنّ أخص خصائص الألوهية هي الحاكمية، فالذي يشرع لمجموعة من الناس يأخذ فيهم مكان الألوهية ويستخدم خصائصها، فهم عبيده لا عبيد الله، وهم في دينه لا في دين الله....). إلى أن قال: (إنّ هذه القضية هي أخطر وأكبر قضايا العقيدة، إنها قضية الألوهية والعبودية، قضية الحرية والمساواة، قضية تحرير الإنسان، بل ميلاد الإنسان، من أجل هذا كله كانت قضية الكفر أو الإيمان وقضية الجاهلية أو الإسلام، والجاهلية ليست فترة تاريخية، إنما هي حالة توجد كلما وجدت مقوماتها في وضع أو نظام، وهي في صميمها الرجوع بالحكم والتشريع إلى أهواء البشر). فإذا استقر حكم هذه المسألة - وهو كفر من لم يحكم بما أنزل الله - فما هو الواجب على المسلمين تجاه الحاكم الذي خرج من الملة الإسلامية؟ يقول الحافظ ابن حجر في شرحه لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: (إلا أن تروا كفروا بواحا عندكم من الله فيه برهان) [وهو متفق عليه]، قال: (وقد أجمع الفقهاء على وجوب طاعة السلطان المتغلب والجهاد معه، وأنّ طاعته خير من الخروج عليه، ولم يستثنوا من ذلك إلاّ إذا وقع من السلطان الكفر الصريح، فلا يجوز طاعته في ذلك بل يجب مجاهدته لمن قدر عليها، لحديث رواه البخاري عن جنادة قال: دخلنا على عبادة بن الصامت وهو مريض، قلنا أصلحك الله حَدِّث بحديث ينفعك الله به سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم، قال: دعانا النبي صلى الله عليه وسلم فبايعناه، فقال فيما أخذ علينا: أن بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وأثرة علينا، وأن لا ننازع الأمر أهله، إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان) [11]. وقال في الفتح أيضاً: (وينعزل الأمير بالكفر إجماعاً... فيجب على كل مسلم القيام في ذلك، فمن قوي على ذلك فله الثواب، ومن داهن فعليه الإثم، ومن عجز وجبت عليه الهجرة من تلك الأرض...) [12]. وقال النووي في شرح حديث عبادة المذكور: (قال القاضي عياض: (أجمع العلماء على أنّ الإمامة لا تنعقد لكافر، وعلى أنه لو طرأ عليه الكفر انعزل"، قال: (وكذا لو ترك إقامة الصلاة والدعاء إليها"). وقال القاضي عياض أيضاً: (فلو طرأ عليه كفر وتغيير للشرع أو بدعة خرج عن حكم الولاية وسقطت طاعته، ووجب على المسلمين القيام عليه وخلعه ونصب إمام عادل إن أمكنهم ذلك... فإن لم يقع ذلك إلا لطائفة وجب عليهم القيام بخلع الكافر) [13]. وقد ذكرنا من قبل قول ابن كثير لَمَّا وصف حال التتار في تفسيره للآية الخمسين من سورة المائدة؛ أن كل من فعل ذلك فهو كافر يجب قتاله. وسوف ترى في الباب الثاني إن شاء الله، إصرار الإخوان على عدم تكفير الحكام الحاكمين بغير ما أنزل الله، بل تبرأوا ممن يُكَفِّر الحكام كما سيأتي في كلام مرشدهم محمد حامد أبي النصر، بل تبرأوا ممن يرفع راية جهاد هؤلاء الطواغيت، وشاركوا الطواغيت في رمي المجاهدين بتهمة الإنحراف والتّطرف، وشاركوا الطواغيت في الدعوة إلى نبذ العنف والإرهاب ذلك الوصف الذي خلعوه على فريضة الجهاد في سبيل الله تعالى | |
![]() | أرسل بواسطة: المستخدم غير موجود في 2009-07-08 08:22:21
... بل الجهاد فرض عين منذ أن سقطت الأندلس بيد النصارى, ولم يتغيرهذا الحكم إلى يومنا هذا رحمك الله ياعزام .. ورزقك الفردوس الأعلى من الجنه
| |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ علاء (( مغترب )) | أبلغ عن هذا التعليق![]() ![]() ![]() ![]() | |
![]() | أرسل بواسطة: المستخدم غير موجود في 2009-05-06 12:09:45 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ورحم الشهيد البطل صدام حسين | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ علاء (( مغترب )) | أبلغ عن هذا التعليق![]() ![]() ![]() دعواتكم إخوتي ...................... | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ thaer assaf | أبلغ عن هذا التعليقالله يبارك فيك | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ ابوجهاد الزغبى | أبلغ عن هذا التعليقاتتنى فى سيكون اليل اطياف لماضينا...وراحت تنشر الاشواق والذكرا افانينا اما كنا لجوف اليل رهباننا مصلينا ...وفرساننا اذا مادعا للموت داعينا فمن للامه الغرقا اذا كنا الغريقين...ومن للغاية الكبرىاذا دمرت امانينا ومن للحق يجلوه اذا كلت اذا كلت اذا كلت ايادينا فعزرا ان عزفت اليوم الحان الشجيين...وانا اسرفت فى التبيان عمابات يضنينا اسالكم ونفسى هل اصاب القحت وادينا...وهل جفت ينابيع الهدى ام اجدبت فينا فما المعنى ان نحيا فلانحيى بنا الدين... وما المعنى بان نجتر مجدا ماضيا فينا اسالكم اسالكم عسى بوما يوافينا ونجرم فيه بالاقدام يرموكا وحطين فمن للامه الغرقا اذا كنا الغريقين...ومن للغاية الكبرىاذا دمرت امانينا ومن للحق يجلوه اذا كلت اذا كلت اذا كلت ايادينا (ابو جهاد الزغبى) ممكن نكن اصحاب taton55@maktoob.com | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ islam elbasel | أبلغ عن هذا التعليق | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ منتظر الزيدي | أبلغ عن هذا التعليقعليك صلاة الله ثم سلامه ألا يا رسول الله إني مغرم*** صببت دموعاً يشهد ألحزن أنها أتت من فؤاد بالغرام متيم*** وليس له من التتيم مشرح سوى أن يرى معشوقه ويسلم*** سلام عليكم والسلام ينيلني رضاكم عساني بالتحيات أكرم*** سلام على رأس الرسول محمد لرأس جليل بالجلال معمم*** سلاام على وجه النبي محمد فيا نعم وجه بالضياء ملثم*** سلام على طرف النبي محمد فهل نظرة للعبد مولاي منكم*** سلام على قلب الحبيب محمد لقلب بنور الله دوماً مغيم*** يشاهد رب العرش في كل لحظة وإن نامت العينان ما نام فأعلموا*** سلام على كف النبي محمد لكف رحيب كم يجود ويكرم*** سلام على قدم النبي محمد به داس حجب العز ذاك المقدم*** سلام على ذات النبي محمد فيا حسنها فيها الجمال متمم*** سلام على كل النبي محمد نبي عظيم بالجلال معظم*** نبي لمولاه العلي عناية به تبدو إذا ما الخلق يقحم*** شفاعته مرجوة لعصاتنا وكل محب فائز ومكلم*** به يرتجي المجذوب ينجو بصحبه بغير إمتحان يا شفيع ويسلم*** عليك صلاة الله ثم سلامه يعمان كل الآل ها نحن نختم*** ***(مقتطفات من قصيدة للشاعر المجذوب رحمه الله) صلى الله على محمد صلى الله عليه وسلم*** | |
أسهل طريقة للبحث
![]() |
ابحث عن اصحاب تعرفهم من خلال دفتر العناوين في بريدك الالكتروني الخاص ابدأ في عملية البحث |
|
هدية اليوم: بالون الحب و الصداقة
1128هدية متوفرة أرسل هذه الهدية الآن |
| أضف الى أصحابك | أرسل همسة | ||
| أبلغ عن إساءة | احجب |





























