أرسل همسه الى محمد أكزناي :أنت على وشك إضافة محمد أكزناي كصديق لك
على أصحاب مكتوب سوف نقوم بإخبار محمد أكزناي وسيقوم هو بالتأكيد علىأنكما أصحاب
لإرسال همسة تعرف بها عن نفسك (إختياري)
addFriends('','9307','','محمد أكزناي');إذا قمت بحجب هذا العضو فإنه لن يتمكن من ترك تعليق علىصفحتك الخاصة أو إرسال همسات لك
هل انت متأكد من عملية الحجب؟
BlockUser('','agzai_02','')abuseUserSpam('agzai_02')


تزوج محمد أكزناي هذا الصيف و ودع حياة العزوبية

 www.maktoob.com/agzai02
الصورة الشخصية ل محمد أكزناي

محمد أكزناي

معلومات عن محمد أكزناي
الحالة الاجتماعية: متزوج
مدخــــن: لا
التعليم: جامعي
لديه أولاد: لا
مكان العمل : تطوان
الجامــعة: عبد المالك السعدي
الجنس : ذكر
العمر: 28 عاماً
تاريخ الميلاد: 1981-01-05
الدولة: المغرب
غير متصل غير متصل

  أبلغ عن إساءة

تزوج محمد أكزناي هذا الصيف و ودع حياة العزوبية
مساء الخير محمد كيف حالك انشاء الله تكون بخير والله بصدفة كنت في مكتوب ووجدتك مشترك هنا.وكانت المفائجة الكبري انني قرات انت تزوجت والله اسعدني كثيرا هدا الخبر وفرحت من اجلك كثيرا. واتمنى لك سعادة وتوفيق في حياتك .وتقبل مني احر تهاني .انا حكمت اضنك تعرفني
أصحاب  محمد أكزناي : 
 ماذا تعرف عن محمد أكزناي
بــمــن أريـــد أن ألــتـقـي:
موســــيـقـاي المفــضلـة:
أفـــــلامــي الـمــفــضـلـة:
مسلسلاتي الـمـفـضـلـة:
كــتــبي الــمــفــضــــــلـة:
أهـــــتــمــــــــامـــــاتـــــي:
 معلومات عن محمد أكزناي
اغلاق   

محمد أكزناي طالب مجاز في الآداب شعبة الدراسات الإسلامية مهتم بالشعر و المطالعة  البريد العادي


/

 


/

 


/

 


/

ص ب 895 الرمز البريدي 93000 تطوان المملكة المغربية


/

 


/

 


/

 


/

agzai_02@maktoob.com


/

 


/

 


/

 


/

المدونة


/

 


/

 


/

 


/

www.maktoobblog.com/agzai02

تعليقات صفحة محمد أكزناي
منى
أرسل بواسطة:غير متصل منى  في 2009-10-24 14:36:32
تقبل مني هده الهدية المتواضعة اعتبرها هدية زواج هههههههه. حكمت
التعليقات المشتركه  |  أترك تعليقا لـ منى  |   أبلغ عن هذا التعليق


محمد أكزناي
أرسل بواسطة:غير متصل محمد أكزناي  في 2009-02-09 21:50:51
الأصدقاء الأعزاء هذا إميلي لمن يحب التواصل اغمح@هوتميل.fr
|  أترك تعليقا لـ محمد أكزناي  |   أبلغ عن هذا التعليق


علي آل سلامه
أرسل بواسطة:غير متصل علي آل سلامه  في 2008-10-08 16:18:23
أنت من يؤخر النصر عن هذه الأمة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بينما كنت مهموما أتابع أخبار المسلمين وما أصابهم من مصائب، خاطبتني نفسي قائلة: يا هذا، أنت من يؤخر النصر عن هذه الأمة، بل وأنت سبب رئيس في كل البلاء الذي نحن فيه ! قلت لها: أيا نفسي كيف ذاك وأنا عبد ضعيف لا أملك سلطة ولا قوة، لو أمرت المسلمين ما ائتمروا ولو نصحتم ما انتصحوا .. فقاطعتني مسرعة، إنها ذنوبك ومعاصيك التي ملّ وكلّ ملك الشمال في تدوينها، إنها معاصيك التي بارزت بها الله ليل نهار .. إنه زهدك عن الواجبات وحرصك على المحرمات .. قلت لها: وماذا فعلت أنا حتى تلقين عليّ اللوم في تأخير النصر .. قالت: يا عبدالله والله لو جلست أعد لك ما تفعل الآن لمضى وقت طويل، فهل أنت ممن يصلون الفجر في جماعة؟ قلت: نعم أحيانا، ويفوتني في بعض المرات .. قالت مقاطعة: هذا هو التناقض بعينه، كيف تدّعي قدرتك على الجهاد ضد عدوّك، وقد فشلت في جهاد نفسك أولا، في أمر لا يكلفك دما ولا مالا، لا يعدو كونه دقائق قليلة تبذلها في ركعتين مفروضتين من الله الواحد القهار ..كيف تطلب الجهاد، وأنت الذي تخبّط في أداء الصلوات المفروضة، وضيّع السنن الراتبة، ولم يقرأ ورده من القرآن، ونسي أذكار الصباح والمساء، ولم يتحصّن بغض البصر، ولم يكن بارّا بوالديه، ولا واصلا لرحمه ؟ واستطردت: كيف تطلب تحكيم شريعة الله في بلادك، وأنت نفسك لم تحكمها في نفسك وبين أهل بيتك، فلم تتق الله فيهم، ولم تدعهم إلى الهدى، ولم تحرص على إطعامهم من حلال، وكنت من الذين قال الله فيهم: "يحبون المال حبا جما"، فكذبت وغششت وأخلفت الوعد فاستحققت الوعيد .. قلت لها مقاطعا: ومال هذا وتأخير النصر؟ أيتأخر النصر في الأمة كلها بسبب واحد في المليار ؟ قالت: آه ثم آه ثم آه، فقد استنسخت الدنيا مئات الملايين من أمثالك إلا من رحم الله.. كلهم ينتهجون نهجك فلا يعبأون بطاعة ولا يخافون معصية وتعلّل الجميع أنهم يطلبون النصر لأن بالأمة من هو أفضل منهم، لكن الحقيقة المؤلمة أن الجميع سواء إلا من رحم رب السماء .. أما علمت يا عبدالله أن الصحابة إذا استعجلوا النصر ولم يأتهم علموا أن بالجيش من أذنب ذنبا .. فما بالك بأمة واقعة في الذنوب من كبيرها إلى صغيرها ومن حقيرها إلى عظيمها .. ألا ترى ما يحيق بها في مشارق الأرض ومغاربها ؟ بدأت قطرات الدمع تنساب على وجهي، فلم أكن أتصوّر ولو ليوم واحد وأنا ذاك الرجل الذي أحببت الله ورسوله وأحبببت الإسلام وأهله، قد أكون سببا من أسباب هزيمة المسلمين .. أنني قد أكون شريكا في أنهار الدماء المسلمة البريئة المنهمرة في كثير من بقاع الأرض .. لقد كان من السهل عليّ إلقاء اللوم، على حاكم وأمير، وعلى مسؤول ووزير، لكنني لم أفكر في عيبي وخطأي أولا .. ولم أتدبّر قول الله تعالى: { إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم } فقلت لنفسي: الحمد لله الذي جعل لي نفسا لوّامة، يقسم الله بمثلها في القرآن إلى يوم القيامة .. فبماذا تنصحين ؟ فقالت: ابدأ بنفسك، قم بالفروض فصل الصلوات الخمس في أوقاتها وادفع الزكاة وإياك وعقوق الوالدين، تحبّب إلى الله بالسنن، لا تترك فرصة تتقرّب فيها إلى الله ولو كانت صغيرة إلا وفعلتها، وتذكر أن تبسّمك في أخيك صدقة، لا تدع إلى شيء وتأت بخلافه فلا تطالب بتطبيع الشريعة إلا إذا كنت مثالا حيا على تطبيقها في بيتك وعملك، ولا تطالب برفع راية الجهاد وأنت الذي فشل في جهاد نفسه، ولا تلق اللوم على الآخرين تهرّبا من المسؤولية، بل أصلح نفسك وسينصلح حال غيرك، كن قدوة في كل مكان تذهب فيه .. إذا كنت تمضي وقتك ناقدا عيوب الناس، فتوقّف جزاك الله خيرا فالنقّاد كثر وابدأ بإصلاح نفسك .. وبعدها اسأل الله بصدق أن يؤتيك النصر أنت ومن معك، وكل من سار على نهجك، فتكون ممن قال الله فيهم: { إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقداكم } .. واعلم أن كل معصية تعصي الله بها وكل طاعة تفرّط فيها هي دليل إدانة ضدّك في محكمة دماء المسلمين الأبرياء .. فرفعت رأسي مستغفرا الله على ما كان مني ومسحت الدمع من على وجهي .. وقلت يا رب .. إنها التوبة إليك .. لقد تبت إليك .. ولنفتح صفحة حياة جديدة .. بدأتها بركعتين في جوف الليل .. أسأل الله أن يديم عليّ نعمتهما .. ملاحظة ورجاء: أرجو أن يشارك قارئ المقالة بتعليق ليخبرنا هل هو فعلا يعاني مما عانيت منه؟ وهل سيعمل على اتباع العلاج الذي وصف؟ وهل يقترح علاجا آخر؟ المصدر إذاعة طريق الإسلام
التعليقات المشتركه  |  أترك تعليقا لـ علي آل سلامه  |   أبلغ عن هذا التعليق


كريمة بونيف
أرسل بواسطة:غير متصل كريمة بونيف  في 2007-10-05 17:25:53
مرحبا محمد انا طالبة بكلية الاداب تخصص اداب عربي سنة ثانية
التعليقات المشتركه  |  أترك تعليقا لـ كريمة بونيف  |   أبلغ عن هذا التعليق


sarah
أرسل بواسطة:غير متصل sarah  في 2007-08-18 18:58:26
مرحبا بك نورت مكتوب
التعليقات المشتركه  |  أترك تعليقا لـ sarah  |   أبلغ عن هذا التعليق


أسهل طريقة للبحث


ابحث عن اصحاب تعرفهم من خلال دفتر العناوين في بريدك الالكتروني الخاص ابدأ في عملية البحث


بالون الحب و الصداقة هدية اليوم: بالون الحب و الصداقة
1235هدية متوفرة
أرسل هذه الهدية الآن




تحديات محمد أكزناي :
لم يقم محمد أكزناي بالاشتراك بتحديات حتى الآن
كن جزءا من التحدي




هدايا محمد أكزن...


مجموعات محمد أكزن...


مدونات محمد أكزن...


 صور محمد أكزناي


 كليبات محمد أكزناي