أرسل همسه الى abeer ali :أنت على وشك إضافة abeer ali كصديق لك
على أصحاب مكتوب سوف نقوم بإخبار abeer ali وسيقوم هو بالتأكيد علىأنكما أصحاب
لإرسال همسة تعرف بها عن نفسك (إختياري)
addFriends('','205','','abeer ali');إذا قمت بحجب هذا العضو فإنه لن يتمكن من ترك تعليق علىصفحتك الخاصة أو إرسال همسات لك
هل انت متأكد من عملية الحجب؟
BlockUser('','abeerali','')abuseUserSpam('abeerali')


 www.maktoob.com/abeerali
الصورة الشخصية ل abeer ali

abeer ali

معلومات عن abeer ali
الحالة الاجتماعية: أعزب
مدخــــن: لا
التعليم: ثانوي
الجنس : أنثى
العمر: 18 عاماً
تاريخ الميلاد: 1991-11-07
الدولة: اليمن
غير متصل غير متصل

  أبلغ عن إساءة
أصحاب  abeer ali : 
 ماذا تعرف عن abeer ali
بــمــن أريـــد أن ألــتـقـي:
موســــيـقـاي المفــضلـة:
أهـــــتــمــــــــامـــــاتـــــي:
تعليقات صفحة abeer ali
abdualrhmen azzyadi
أرسل بواسطة:غير متصل abdualrhmen azzyadi  في 2009-11-19 20:15:53
نزلو الفلم الإباحي عن النبي(صلى الله عليه وسلم) لعنهم الله إنا لله وإنا إليه راجعون " نزل الفيلم الدنماركى " فتنة" الذى يسخر من الحبيب نبينا محمد صلى الله عليه و سلم حان الوقت لنقاطع المنتجات الدنماركية بصدق وجدية 1.6 بليون مسلم يستطيعون ضرب الاقتصاد الدنماركى ارسل الرسالة الى اكبر عدد من المB 3لمين فاذا سألك الله ماذا فعلت لنصرة نبيك ؟ تستطيع الاجابة اللهم فاشهد انى اجتهدت وبلغت قول (لاحول ولاقوه الا بالله ( وأرسلها لأصدقائك أمانه في ذمتك ليوم القيام ------ (حسبنا الله ونعم الوكيل ( ستبدأ هولندا ببث فيلم گرتوني إباحي عن زوجات سيدنا محمد - صلى الله عليه وآله وسلم - يحتوي على مشاهد فاضحة ومشينة ، وبما أن التجار في هولندا هددوا النائب البرلماني الذي سمح ببثها أن يقاضوه في حال قاطع المسلمون منتجاتهم وتـــحمــيـــله نتائجها ، لنصرة سيــد الـــبشـــر - عليــه الصلاة والسلام - سيقاطع المـسلمـون فـي گـل أنـحاء العالم گل أنواع الانتاج الهولندي لذا نرجو نشر هذه الموضوع الله الله بالمقاطعة . اللهم بلغت اللهم فاشهد
التعليقات المشتركه  |  أترك تعليقا لـ abdualrhmen azzyadi  |   أبلغ عن هذا التعليق


صقر الميرابي
أرسل بواسطة:غير متصل صقر الميرابي  في 2009-11-19 10:23:26

التعليقات المشتركه  |  أترك تعليقا لـ صقر الميرابي  |   أبلغ عن هذا التعليق


yasmeen al-zoubi
أرسل بواسطة:غير متصل yasmeen al-zoubi  في 2009-10-23 07:32:02
التعليقات المشتركه  |  أترك تعليقا لـ yasmeen al-zoubi  |   أبلغ عن هذا التعليق


شهاب الربيعي
أرسل بواسطة:غير متصل شهاب الربيعي  في 2009-10-22 20:13:20
فتاة تغازل الشيخ محمد العريفي (قصة من اعجب القصص ) ( ارجوا ان تقرئي القصه كاملاً) رنين الهاتف يعلو شيئا فشيئا.. والشيخ ( محمد ) يغط في سبات عميق.. لم يقطعه إلا ذلك الرنين المزعج.. فتح ( محمد ) عينيه.. ونظر في الساعة الموضوعة على المنضدة بجواره.. فإذا بها تشير إلى الثانية والربع بعد منتصف الليل..!! لقد كان الشيخ ( محمد ) ينتظر مكالمة مهمة.. من خارج المملكة.. وحين رن الهاتف في هذا الوقت المتأخر.. ظن أنها هي المكالمة المقصودة.. فنهض على الفور عن فراشه.. ورفع سماعة الهاتف.. وبادر قائلا: نعم!! السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. فسمع على الطرف الآخر.. صوتا أنثويّا ناعما يقول: لو سمحت!!.. هل من الممكن أن نسهر الليلة سويّا عبر سماعة الهاتف؟!! فرد عليها باستغراب ودهشة قائلا: ماذا تقولين؟!!.. من أنتِ؟!!.. فردت عليه بصوت ناعم متكسر: أنا اسمي ( .......... ) .. وأرغب في التعرف عليك.. وأن نكون أصدقاء وزملاء (!).. فهل عندك مانع؟!! أدرك الشيخ ( محمد ) أن هذه فتاة تائهة حائرة.. لم يأتها النوم بالليل؛ لأنها تعاني أزمة نفسية أو عاطفية.. فأرادت أن تهرب منها بالعبث بأرقام الهاتف!! فقال لها: ولماذا لم تنامي حتى الآن يا أختي؟!! فأطلقت ضحكة مدوية وقالت: أنام بالليل؟!!.. وهل سمعت بعاشق ينام بالليل؟!!.. إن الليل هو نهار العاشقين! فرد عليها ببرود: أرجوك: إذا أردتِ أن نستمر في الحديث.. فابتعدي عن الضحكات المجلجلة والأصوات المتكسرة.. فلست ممن يتعلق قلبه بهذه التفاهات!! تلعثمت الفتاة قليلا.. ثم قالت: أنا آسفة.. لم أكن أقصد!! فقال لها ( محمد ) ساخرا: ومن سعيد الحظ (!) الذي وقعتِ في عشقه وغرامه؟!! فردت عليه قائلة: أنتَ بالطبع (!) فقال مستغربا: أنا؟!!.. وكيف تعلقتِ بي.. وأنتِ لا تعرفينني ولم تريني بعد؟!! فقالت له: لقد سمعت عنك الكثير من بعض زميلاتي في الكلية.. وقرأت لك بعض المؤلفات.. فأعجبني أسلوبها العاطفي الرقيق.. والأذن تعشق قبل العين أحيانا ( ! ) قال لها محمد: إذن أخبريني بصراحة.. كيف تقضين الليل؟!!فقالت له: أنا ليليّا أكلم ثلاثة أو أربعة شباب..!! أنتقل من رقم إلى رقم.. ومن شاب إلى شاب عبر الهاتف.. أعاكس هذا.. وأضحك مع هذا.. وأمنّي هذا.. وأعد هذا.. وأكذب على هذا.. وأسمع قصائد الغزل من هذا.. وأستمع إلى أغنية من هذا.. وهكذا دواليك حتى قرب الفجر!!.. وأردت الليلة أن أتصل عليك.. لأرى هل أنت مثلهم!! أم أنك تختلف عنهم؟!!.. فقال لها: ومع من كنتِ تتكلمين قبل أن تهاتفينني؟!!.. سكتت قليلا.. ثم قالت: بصراحة.. كنت أتحدث مع ( وليد ) .. إنه عشيق جديد.. وشاب وسيم أنيق..!! رمى لي الرقم اليوم في السوق.. فاتصلت عليه وتكلمت معه قرابة نصف الساعة..!! فقال لها الشيخ ( محمد ) على الفور: ثم ماذا؟!!.. هل وجدتِ لديه ما تبحثين عنه؟!! فقالت بنبرة جادة حزينة: بكل أسف.. لم أجد عنده ولا عند الشباب الكثيرين الذين كلمتهم عبر الهاتف أو قابلتهم وجها لوجه.. ما أبحث عنه؟!!.. لم أجد عندهم ما يشبع جوعي النفسي.. ويروي ظمئي الداخلي..!! سكتت قليلا.. ثم تابعت: إنهم جميعا شباب مراهقون شهوانيون!!.. خونة.. كذبة.. مشاعرهم مصطنعة.. وأحاسيسهم الرقيقة ملفقة.. وعباراتهم وكلماتهم مبالغ فيها.. تخرج من طرف اللسان لا من القلب.. ألفاظهم أحلى من العسل.. وقلوبهم قلوب الذئاب المفترسة.. هدف كل واحد منهم.. أن يقضي شهوته ال....*ة معي، ثم يرميني كما يرمي الحذاء البالي.. كلهم تهمهم أنفسهم فقط.. ولم أجد فيهم إلى الآن -على كثرة من هاتفت من الشباب- من يهتم بي لذاتي ولشخصي!!.. كلهم يحلفون لي بأنهم يحبونني ولا يعشقون غيري.. ولا يريدون زوجة لهم سواي!!.. وأنا أعلم أنهم في داخلهم يلعنونني ويشتمونني..!! كلهم يمطرونني عبر السماعة بأرق الكلمات وأعذب العبارات.. ثم بعد أن يضعوا السماعة.. يسبونني ويصفونني بأقبح الأوصاف والكلمات..!! إن حياتي معهم حياة خداع ووهم وتزييف!!.. كل منا يخادع الآخر.. ويوهمه بأنه يحبه!! وهنا قال لها الشيخ ( محمد ) : ولكن أخبريني: ما دمتِ لم تجدي ضالتك المنشودة.. عند أولئك الشباب التائهين التافهين.. فهل من المعقول أن تجديها عندي؟!!.. أنا ليس عندي كلمات غرام.. ولا عبارات هيام.. ولا أشعار غزل.. ولا رسائل معطرة!! فقاطعته قائلة: بالعكس.. أشعر -ومثلي كثير من الفتيات- أن ما نبحث عنه.. هو موجود لدى الصالحين أمثالك؟!!.. إننا نبحث عن العطاء والوفاء.. نبحث عن الأمان.. نطلب الدفء والحنان.. نبحث عن الكلمة الصادقة التي تخرج من القلب لتصل إلى أعماق قلوبنا.. نبحث عمن يهتم بنا ويراعي مشاعرنا.. دون أن يقصد من وراء ذلك.. هدفا شهوانيّا خسيسا.. نبحث عمن يكون لنا أخا رحيما.. وأبا حنونا.. وزوجا صالحا!! إننا باختصار نبحث عن السعادة الحقيقية في هذه الدنيا!!.. نبحث عن معنى الراحة النفسية.. نبحث عن الصفاء.. عن الوفاء.. عن البذل والعطاء!! فقال لها ( محمد ) والدموع تحتبس في عينيه حزنا على هذه الفتاة التائهة الحائرة: يبدو أنكِ تعانين أزمة نفسية.. وفراغا روحيّا.. وتشتكين همّا وضيقا داخليّا مريرا.. وحيرة وتيها وتخبطا.. وتواجهين مأساة عائلية.. وتفككا أسريّا!!. فقالت له: أنت أول شخص.. يفهم نفسيتي ويدرك ما أعانيه من داخلي!! فقال لها: إذن حدثيني عنك وعن أسرتك قليلا.. لتتضح الصورة عندي أكثر.. فقالت الفتاة: أنا أبلغ من العمر عشرين عاما.. وأسكن مع عائلتي المكونة من أبي وأمي.. وثلاثة إخوة وثلاث أخوات.. وإخوتي وأخواتي جميعهم تزوجوا إلا أنا وأخي الذي يكبرني بعامين.. وأنا أدرس في كلية(...) فقال لها: وماذا عن أمك؟ وماذا عن أبيك؟ فقالت: أبي رجل غني مقتدر ماليّا.. أكثر وقته مشغول عنا.. بأعماله التجارية.. وهو يخرج من الصباح.. ولا أراه إلا قليلا في المساء.. وقلما يجلس معنا.. والبيت عنده مجرد أكل وشرب ونوم فقط.. ومنذ أن بلغت.. لم أذكر أنني جلست مع أبي لوحدنا.. أو أنه زارني في غرفتي.. مع أنني في هذه السن الخطيرة في أشد الحاجة إلى حنانه وعطفه.. آه!! كم أتمنى أن أجلس في حضنه.. وأرتمي على صدره.. ثم أبكي وأبكي وأبكي! لتستريح نفسي ويهدأ قلبي! وهنا أجهشت الفتاة بالبكاء.. ولم يملك ( محمد ) نفسه .. فشاركها بدموعه الحزينة. بعد أن هدأت الفتاة.. واصلت حديثها قائلة: لقد حاولت أن أقترب منه كثيرا، ولكنه كان يبتعد عني.. بل إنني في ذات مرة.. جلست بجواره واقتربت منه.. ليضمني إلى صدره.. وقلت له: أبي محتاجة إليك يا أبي.. فلا تتركني أضيع.. فعاتبني قائلا: لقد وفرت لكِ كل ما تتمناه أي فتاة في الدنيا!!.. فأنتِ لديك أحسن أكل وشرب ولباس.. وأرقى وسائل الترفيه الحديثة.. فما الذي ينقصك؟!!.. سكتُّ قليلا.. وتخيلت حينها أنني أصرخ بأعلى صوتي قائلة: أبي: أنا لا أريد منك طعاما ولا شرابا ولا لباسا.. ولا ترفا ولا ترفيها.. إنني أريد منك حنانا.. أريد منك أمانا.. أريد صدرا حنونا.. أريد قلبا رحيما.. فلا تضيعني يا أبي!! ولما أفقت من تخيلاتي.. وجدت أبي قد قام عني.. وذهب لتناول طعام الغداء.. وهنا قال لها ( محمد ) هوّني عليك.. فلعل أباكِ نشأ منذ صغره.. محروما من الحنان والعواطف الرقيقة.. وتعلمين أن فاقد الشيء لا يعطيه!!.. ولكن ماذا عن أمك؟ أكيد أنها حنونة رحيمة؟ فإن الأنثى بطبعها رقيقة مرهفة الحس.. قالت الفتاة: أمي أهون من أبي قليلا.. ولكنها بكل أسف.. تظن الحياة أكلا وشربا ولبسا وزيارات فقط.. لا يعجبها شيء من تصرفاتي.. وليس لديها إلا إصدار الأوامر بقسوة.. والويل كل الويل لي إن خالفت شيئا من أوامرها.. و( قاموس شتائمها ) أصبح محفوظا عندي.. لقد تخلت عن كل شيء في البيت ووضعته على كاهلي وعلى كاهل الخادمة.. وليت الأمر وقف عند هذا.. بل إنها لا يكاد يرضيها شيء.. ولا هم لها إلا تصيد العيوب والأخطاء.. ودائما تعيرني بزميلاتي وبنات الجيران.. الناجحات في دراستهن.. أو الماهرات في الطبخ وأعمال البيت.. وأغلب وقتها تقضيه في النوم.. أو زيارة الجيران وبعض الأقارب.. أو مشاهدة التلفاز.. ولا أذكر منذ سنين.. أنها ضمتني مرة إلى صدرها.. أو فتحت لي قلبها.. قال لها ( محمد ) وكيف هي العلاقة بين أبيك وأمك؟ فقالت الفتاة: أحس وكأن كلا منهما لا يبالي بالآخر.. وكل منهما يعيش في عالم مختلف.. وكأن بيتنا مجرد فندق ( ! ) .. نجتمع فيه للأكل والشرب والنوم فقط.. حاول محمد أن يعتذر لأمها قائلا: على كل حال.. هي أمك التي ربتك.. ولعلها هي الأخرى تعاني من مشكلة مع أبيك.. فانعكس ذلك على تعاملها معك.. فالتمسي لها العذر.. ولكن هل حاولتِ أن تفتحي لها قلبك وتقفي إلى جانبها؟ فهي بالتأكيد مثلك.. تمر بأزمة داخلية نفسية؟! فقالت الفتاة مستغربة: أنا أفتح لها صدري.. وهل فتحت هي لي قلبها؟.. إنها هي الأم ولست أنا.. إنها بكل أسف.. قد جعلت بيني وبينها – بمعاملتها السيئة لي – جدارا وحاجزا لا يمكن اختراقه!! فقال لها ( محمد ) ولماذا تنتظرين أن تبادر هي.. إلى تحطيم ذلك الجدار؟!!.. لماذا لا تكونين أنتِ المبادرة ؟!!.. لماذا لا تحاولين الاقتراب منها أكثر؟!! فقالت: لقد حاولت ذلك.. واقتربت منها ذات مرة.. وارتميت في حضنها.. وأخذت أبكي وأبكي.. وهي تنظر إلي باستغراب!!.. وقلت لها: أماه: أنا محطمة من داخلي.. إنني أنزف من أعماقي!!.. قفي معي.. ولا تتركيني وحدي.. إنني أحتاجك أكثر من أي وقت مضى..!! فنظرت إلي مندهشة!!.. ووضعت يدها على رأسي تتحسس حرارتي.. ثم قالت: ما هذا الكلام الذي تقولينه؟!.. إما أنكِ مريضة!!.. وقد أثر المرض على تفكيرك.. وإما أنكِ تتظاهرين بالمرض.. لأعفيكِ من بعض أعمال المنزل.. وهذا مستحيل.. ثم قامت عني ورفعت سماعة التليفون.. تحادث إحدى جاراتها.. فتركتها وعدت إلى غرفتي.. أبكي دما في داخلي قبل أن أبكي دموعا!!.. ثم انخرطت الفتاة في بكاء مرير!! حاول ( محمد ) أن يغير مجرى الحديث فسألها: وما دور أخواتك وإخوتك الآخرين؟ فقالت: إنه دور سلبي للغاية!!.. فالإخوان والأخوات المتزوجات كل منهم مشغول بنفسه.. وإذا تحدثت معهم عن مأساتي.. سمعت منهم الجواب المعهود: وماذا ينقصك؟ احمدي ربك على الحياة المترفة التي تعيشين فيها.. وأما أخي غير المتزوج فهو مثلي حائر تائه.. أغلب وقته يقضيه خارج المنزل مع شلل السوء ورفقاء الفساد.. يتسكع في الأسواق وعلى الأرصفة!! أراد الشيخ ( محمد ) أن يستكشف شيئا من خبايا نفسية تلك الفتاة.. فسألها: إن من طلب شيئا بحث عنه وسعى إلى تحصيله.. وما دمت تطلبين السعادة والأمان الذي يسد جوعك النفسي.. فهل بحثتِ عن هذه السعادة؟؟ فقالت الفتاة بنبرة جادة: لقد بحثت عن السعادة.. في كل شيء.. فما وجدتها! لقد كنت ألبس أفخر الملابس وأفخمها.. من أرقى بيوت الأزياء العالمية.. ظنا مني أن السعادة ستحصل حين تشير إلى ملابسي فلانة.. أو تمدحها وتثني عليها فلانة.. أو تتابعني نظرات الإعجاب من فلانة.. لكنني سرعان ما اكتشفت الحقيقة الأليمة.. إنها سعادة زائفة وهمية.. لا تبقى إلا ساعة بل أقل.. ثم يصبح ذلك الفستان الجديد الذي كنت أظن السعادة فيه مثل سائر ملابسي القديمة.. ويعود الهم والضيق والمرارة إلى نفسي.. وأشعر بالفراغ والوحدة تحاصرني من كل جانب.. ولو كان حولي مئات الزميلات والصديقات!! ظننت السعادة في الرحلات والسفر.. والتنقل من بلد لآخر.. ومن شاطئ لآخر.. ومن فندق لفندق.. فكنت أسافر مع والدي وعائلتي.. لنطوف العالم في الإجازات.. ولكني كنت أعود من كل رحلة.. وقد ازداد همي وضيقي.. وازدادت الوحشة التي أشعر بها تجتاح كياني.. وظننت السعادة في الغناء والموسيقى.. فكنت أشتري أغلب ألبومات الأغاني العربية والغربية التي تطرح إلى الأسواق فور نزولها.. وأقضي الساعات الطوال في غرفتي.. في سماعها والرقص على أنغامها.. طمعا في تذوق معنى السعادة الحقيقية.. ورغبة في إشباع الجوع النفسي الذي أشعر به.. وظنا مني أن السعادة في الغناء والرقص والتمايل مع الأنغام.. ولكنني اكتشفت أنها سعادة وهمية.. لا تمكث إلا دقائق معدودة أثناء الأغنية.. ثم بعد الانتهاء منها.. يزداد همي.. وتشتعل نار غريبة في داخلي.. وتنقبض نفسي أكثر وأكثر.. فعمدت إلى كل تلك الأشرطة فأحرقتها بالنار.. عسى أن تطفئ النار التي بداخلي.. وظننت أن السعادة في مشاهدة المسلسلات والأفلام والتنقل بين الفضائيات.. فعكفت على أكثر من ثلاثين قناة.. أتنقل بينها طوال يومي.. وكنت أركز على المسلسلات والأفلام الكوميدية المضحكة.. ظنا مني أن السعادة هي في الضحك والفرفشة والمرح.. وبالفعل كنت أضحك كثيرا وأنا أشاهدها.. وأنتقل من قناة لأخرى.. لكنني في الحقيقة.. كنت وأنا أضحك بفمي.. أنزف وأتألم من أعماق قلبي.. وكلما ازددت ضحكا وفرفشة.. ازداد النزيف الروحي.. وتعمقت الجراح في داخلي.. وحاصرتني الهموم والآلام النفسية.. وسمعت من بعض الزميلات أن السعادة في أن ارتبط مع شاب وسيم أنيق.. يبادلني كلمات الغرام.. ويبثني عبارات العشق والهيام.. ويتغزل بمحاسني كل ليلة عبر الهاتف.. وسلكت هذا الطريق.. وأخذت أتنقل من شاب لآخر.. بحثا عن السعادة والراحة النفسية.. ومع ذلك لم أشعر بطعم السعادة الحقيقية.. بل بالعكس.. مع انتهاء كل مقابلة أو مكالمة هاتفية.. أشعر بالقلق والاضطراب يسيطر على روحي.. وأشعر بنار المعصية تشتعل في داخلي.. وأدخل في دوامة من التفكير المضني والشرود الدائم.. وأشعر بالخوف من المستقبل المجهول.. يملأ علي كياني.. فكأنني في حقيقة الأمر.. هربت من جحيم إلى جحيم أبشع منه وأشنع.. سكتت الفتاة قليلا.. ثم تابعت قائلة: ولذلك لا بد أن تفهموا وتعرفوا نفسية ودوافع أولئك الفتيات اللاتي ترونهن في الأسواق.. وهن يستعرضن بملابسهن المثيرة.. ويغازلن ويعاكسن ويتضاحكن بصوت مرتفع.. ويعرضن لحومهن ومحاسنهن ومفاتنهن للذئاب الجائعة العاوية من الشباب التافهين.. إنهن في الحقيقة ضحايا ولسن مجرمات.. إنهن في الحقيقة مقتولات لا قاتلات.. إنهن ضحايا الظلم العائلي.. إنهن حصاد القسوة والإهمال العاطفي من الوالدين.. إنهن نتائج التفكك الأسري والجفاف الإيماني.. إن كل واحدة منهن تحمل في داخلها مأساة مؤلمة دامية.. هي التي دفعتها إلى مثل هذه التصرفات الحمقاء.. وهي التي قادتها إلى أن تعرض نفسها على الذئاب المفترسة التي تملأ الأسواق والشوارع.. وإن الغريزة الشهوانية الجنسية لا يمكن أن تكون لوحدها هي الدافع للفتاة المسلمة لكي تعرض لحمها وجسدها في الأسواق وتبتذل وتهين نفسها بالتقاط رقم فلان.. وتبيع كرامتها بالركوب في السيارة مع فلان.. وتهدر شرفها بالخلوة مع فلان.. فبادرها ( محمد ) قائلا: ولكن يبرز هنا سؤال مهم جدا، وهو: هل مرورها بأزمة نفسية ومأساة عائلية يبرر لها ويسوغ لها أن تعصي ربها تعالى.. وتبيع عفافها وتتخلى عن شرفها وطهرها وتعرض نفسها لشياطين الإنس.. هل هذا هو الحل المناسب لمشكلتها ومأساتها؟؟ هل هذا سيغير من واقعها المرير المؤلم شيئا؟؟ فأجابت الفتاة: أنا أعترف بأنه لن يغير شيئا من واقعها المرير المؤلم.. بل سيزيد الأمر سوءا ومرارة.. وليس مقصودي الدفاع عن أولئك الفتيات.. إنما مقصودي إذا رأيتموهن فارحموهن وأشفقوا عليهن.. وادعوا لهن بالهداية ووجهوهن.. فإنهن تائهات حائرات.. يحسبن أن هذا هو الطريق الموصل للسعادة التي يبحثن عنها.. سكتت الفتاة قليلا.. ثم تابعت قائلة: لقد أصبحت أشك.. هل هناك سعادة حقيقية في هذه الدنيا؟!!.. وإذا كانت موجودة بالفعل.. فأين هي؟!!.. وما هو الطريق الموصل إليها.. فقد مَلِلت من هذه الحياة الرتيبة الكئيبة.. فقال لها الشيخ ( محمد ): أختاه.. لقد أخطأتِ طريق السعادة.. ولقد سلكتِ سبيلا غير سبيلها.. فاسمعي مني.. لتعرفي طريق السعادة الحقة!! إن السعادة الحقيقية أن تلجأي إلى الله تعالى وتتضرعي له وتنكسري بين يديه.. وتقومي لمناجاته في ظلام الليل.. ليطرد عنك الهموم والغموم.. ويداوي جراحك.. ويفيض على قلبك السكينة والانشراح.. أختاه: إذا أردتِ السعادة فاقرعي أبواب السماء بالليل والنهار.. بدلا من قرع أرقام الهاتف.. على أولئك الشباب التافهين الغافلين الضائعين.. صدقيني يا أختاه.. إن الناس كلهم لن يفهموك.. ولن يقدروا ظروفك.. ولن يفهموا أحاسيسك.. وحين تلجأين إليهم.. فمنهم من يشمت بك.. أو يسخر من أفكارك.. ومنهم من يحاول استغلالك لأغراضه ومآربه الشخصية الخسيسة.. ومنهم من يرغب في مساعدتك.. ولكنه لا يملك لكِ نفعا ولا ضرا.. أختاه: إنكِ لن تجدي دواء لمرضك النفسي.. لعطشك وجوعك الداخلي.. إلا بالبكاء بين يدي الله تعالى.. ولن تشعري بالسكينة والطمأنينة والراحة.. إلا وأنتِ واقفة بين يديه.. تناجينه وتسكبين عبراتك الساخنة.. وتطلقين زفراتك المحترقة.. على أيام الغفلة الماضية.. قالت الفتاة والعبرة تخنقها: لقد فكرت في ذلك كثيرا.. ولكن الخجل من الله.. والحياء من ذنوبي وتقصيري يمنعني من ذلك.. إذ كيف ألجأ إلى الله وأطلب منه المعونة والتيسير وأنا مقصرة في طاعته.. مبارزة له بالذنوب والمعاصي.. فقال لها ( محمد ) : سبحان الله.. يا أختاه: إن الناس إذا أغضبهم شخص وخالف أمرهم.. غضبوا عليه ولم يسامحوه.. وأعرضوا عنه ولم يقفوا معه في الشدائد والنكبات.. ولكن الله لا يغلق أبوابه في وجه أحد من عباده.. ولو كان من أكبر العصاة وأعتاهم.. بل متى تاب المرء وأناب.. فتح له أبواب رحمته.. وتلقاه بالمغفرة والعفو.. بل حتى إذا لم يتب إليه.. فإنه جل وعلا يمهله ولا يعاجله بالعقوبة.. بل ويناديه ويرغبه في التوبة والإنابة.. أما علمت أن الله تعالى يقول في الحديث القدسي: «إني والجن والإنس في نبأ عظيم.. أتحبب إليهم بنعمتي وأنا الغني عنهم، ويتبغضون إلي بالمعاصي وهم الفقراء إلي!! من أقبل منهم إلي تلقيته من بعيد، ومن أعرض عني منهم ناديته من قريب، أهل معصيتي لا أقنطهم من رحمتي، إن تابوا إلي فأنا حبيبهم، فإني أحب التوابين والمتطهرين، وإن تباعدوا عني فأنا طبيبهم، أبتليهم بالمصائب لأطهرهم من الذنوب والمعايب، رحمتي سبقت غضبي، وحلمي سبق مؤاخذتي، وعفوي سبق عقوبتي، وأنا أرحم بعبادي من الوالدة بولدها». وما كاد ( محمد ) ينتهي من ذلك الحديث القدسي.. حتى انفجرت الفتاة بالبكاء.. وهي تردد: ما أحلم الله عنا.. ما أرحم الله بنا.. بعد أن هدأت الفتاة.. واصل الشيخ ( محمد ) حديثه قائلا: أختاه: إنني مثلك أبحث عن السعادة الحقيقية في هذه الدنيا.. ولقد وجدتها أخيرا.. وجدتها في طاعة الله.. في الحياة مع الله وفي ظل مرضاته.. وجدتها في التوبة والأوبة.. وجدتها في الاستغفار من الحوبة.. وجدتها في دموع الأسحار.. وجدتها في مصاحبة الصالحين الأبرار.. وجدتها في بكاء التائبين.. وجدتها في أنين المذنبين.. وجدتها في استغفار العاصين.. وجدتها في تسبيح المستغفرين.. وجدتها في الخشوع والركوع.. وجدتها في الانكسار لله والخضوع.. وجدتها في البكاء من خشية الله والدموع.. وجدتها في الصيام والقيام.. وجدتها في امتثال شرع الملك العلام.. وجدتها في تلاوة القرآن.. وجدتها في هجر المسلسلات والألحان.. أختاه: لقد بحثت عن الحب الحقيقي الصادق.. فوجدت أن الناس إذا أحبوا أخذوا.. وإذا منحوا طلبوا.. وإذا أعطوا سلبوا.. ولكن الله تعالى إذا أحب عبده أعطاه بغير حساب.. وإذا أطيع جازى وأثاب.. أيتها الغالية: إن الناس لا يمكن أن يمنحونا ما نبحث عنه من صدق وأمان.. وما نطلبه من رقة وحنان.. ونتعطش إليه من دفء وسلوان.. لأن كلا منهم مشغول بنفسه مهتم بذاته.. ثم إن أكثرهم محروم من هذه المشاعر السامية والعواطف النبيلة.. ولا يعرف معناها فضلا عن أن يتذوق طعمها.. ومن كان هذا حاله فهو عاجز عن منحها للآخرين.. لأن فاقد الشيء لا يعطيه كما هو معروف.. أختاه: لن تجدي أحدا يمنحك ما تبحثين عنه.. إلا ربك ومولاك.. فإن الناس يغلقون أبوابهم.. وبابه سبحانه مفتوح للسائلين.. وهو باسط يده بالليل والنهار.. ينادي عباده: تعالوا إلي؟ هلموا إلى طاعتي.. لأقضي حاجتكم.. وأمنحكم الأمان والراحة والحنان.. كما قال تعالى: { وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون } أختاه: إن السعادة الحقيقية.. لا تكون إلا بالحياة مع الله.. والعيش في كنفه سبحانه وتعالى.. لأن في النفس البشرية عامة ظمأ وعطشا داخليا.. لا يرويه عطف الوالدين.. ولا يسده حنان الإخوة والأقارب.. ولا يشبعه حب الأزواج وغرامهم وعواطفهم الرقيقة.. ولا تملؤه مودة الزميلات والصديقات.. فكل ما تقدم يروي بعض الظمأ.. ويسقي بعض العطش.. لأن كل إنسان مشغول بظمأ نفسه.. فهو بالتالي أعجز عن أن يحقق الري الكامل لغيره.. ولكن الري الكامل والشبع التام لا يكون إلا باللجوء إلى الله تعالى.. والعيش في ظل طاعته.. والحياة تحت أوامره.. والسير في طريق هدايته ونوره.. فحينها تشعرين بالسعادة التامة.. وتتذوقين معنى الحب الحقيقي.. وتحسين بمذاق اللذة الصافية.. الخالية من المنغصات والمكدرات.. فهلا جربتِ هذا الطريق ولو مرة واحدة.. وحينها ستشعرين بالفرق العظيم.. وسترين النتيجة بنفسك.. فأجابت الفتاة ودموع التوبة تنهمر من عينيها: نعم.. هذا والله هو الطريق!! وهذا هو ما كنت أبحث عنه.. وكم تمنيت أنني سمعت هذا الكلام.. منذ سنين بعيدة.. ليوقظني من غفلتي.. وينتشلني من تيهي وحيرتي.. ويلهمني طريق الصواب والرشد.. فبادرها ( محمد ) قائلا : إذن فلنبدأ الطريق من هذه اللحظة.. وها هو الفجر ظهر وبزغ.. وها هي خيوط الفجر المتألقة تتسرب إلى الكون قليلا قليلا.. وها هي أصوات المؤذنين تتعالى في كل مكان.. تهتف بالقلوب الحائرة والنفوس التائهة.. أن تعود إلى ربها ومولاها.. وها هي نسمات الفجر الدافئة الرقيقة تناديك أن عودي إلى ربك.. عودي إلى مولاك.. فأسرعي وابدئي صفحة جديدة من عمرك.. وليكن هذا الفجر هو يوم ميلادك الجديد.. وليكن أول ما تبدئين به حياتك الجديدة ركعتين تقفين بهما بين يدي الله تعالى.. وتسكبين فيها العبرات.. وتطلقين فيها الزفرات والآهات.. على المعاصي والذنوب السالفات.. وأرجو أن تهاتفيني بعد أسبوعين من الآن.. لنرى هل وجدت طعم السعادة الحقيقية أم لا؟ ثم أغلق ( محمد ) السماعة.. وأنهى المكالمة.. بعد أسبوعين.. وفي الموعد المحدد.. اتصلت الفتاة بـ( محمد ).. ونبرات صوتها تطفح بالبشر والسرور.. وحروف كلماتها تكاد تقفز فرحا وحبورا.. ثم بادرت قائلة: وأخيرا.. وجدت طعم السعادة الحقيقية.. وأخيرا وصلت إلى شاطئ الأمان الذي أبحرت بحثا عنه.. وأخيرا شعرت بمعنى الراحة والهدوء النفسي.. وأخيرا شربت من ماء السكينة والطمأنينة القلبية الذي كنت أتعطش إليه.. وأخيرا غسلت روحي بماء الدموع العذب الزلال.. فغدت نفسي محلقة في الملكوت الأعلى.. وأخيرا داويت قلبي الجريح.. ببلسم التوبة الصادقة فكان الشفاء على الفور.. لقد أيقنت فعلا أنه لا سعادة إلا في طاعة الله وامتثال أوامره.. وما عدا ذلك فهو سراب خادع.. ووهم زائف.. سرعان ما ينكشف ويزول. وإني أطلب منك يا شيخ طلبا بسيطا.. وهو أن تنشر قصتي هذه كاملة.. فكثير من الفتيات تائهات حائرات مثلي.. ولعل الله أن يهديهن بها طريق الرشاد.. فقال لها الشيخ ( محمد ) عسى أن تري ذلك قريباً قصة أعجبتني فنقلتها لكم وتقبلوا تحياتي
التعليقات المشتركه  |  أترك تعليقا لـ شهاب الربيعي  |   أبلغ عن هذا التعليق


صادق الجعدي
أرسل بواسطة:غير متصل صادق الجعدي  في 2009-10-09 01:52:45
التعليقات المشتركه  |  أترك تعليقا لـ صادق الجعدي  |   أبلغ عن هذا التعليق


بنت الجهاد
أرسل بواسطة:غير متصل بنت الجهاد  في 2009-10-02 18:02:27

> < !-- p.MsoNormal {mso-style-parent:""; margin-bottom:.0001pt; text-align:right; direction:rtl; unicode-bidi:embed; font-size:12.0pt; font-family:"Times New Roman"; margin-left:0in; margin-right:0in; margin-top:0in} -->

كلمات مظيئة

علي بن أبي طالب رضي الله عنه

فإن الجاد باب من أبواب الجنة ، فمن تركه رغبة عنه

ألبسه الله ثوب الذل ، وشمله البلاء ، ولزمه الصغار ،

وسيم الخسف ، ومنع النصف ، ووالله ما غزي قوم قط في

عقر دارهم إلا ذلوا .

فيا عجباً في جد هؤلاء في باطلهم ، وفشلكم في حقكم ،

فقبحاً لكم وترحاً ، حين صرتم هدفاً يرمى ، وفيئا

ً ينتهب . يعار عليكم ولا تغيرون ، وتُغزون ولا تغزون

، ويعصى الله وترضون ....

يا أشباه الرجال ولا رجال ، ويا أحلام الأطفال ، وعقول ربات الحجال

 

تعلموا العلم ، وتزينوا معه بالوقار والحلم ، وتواضعوا

لمن تتعلمون منه ، ولمن تعلمونه . ولا تكونوا جبابرة

العلماء ، فيذهب باطلكم حقكم .

لا يأبى الكرامة إلا حمار .

 

خالد ابن الوليد

لقد شهدت مائة زحف أو زهائها وما في جسدي موضع شبر الا وفيه ضربة أو طعنة أو رمية ثم ها أنا أموت كما يموت العير فلا نامت أعين الجبناء.

لقد طلبت القتل في مظانه فلم يقدر لي الا أن أموت على فراشي ، وما من عمل شيء أرجى عندي بعد لا إله إلا الله من ليلة بتها وأنا مترس والسماء تهمل مطراً إلى صباح حتى نغير على الكفار و إذا مت فانظروا سلاحي و

فرسي واجعلوهما عدة في سبيل الله

الدكتور الشهيد المجاهد عبد الله عزام رحمه الله

1- إن مقادير الرجال تبرز في ميادين النزال لا على منابر الأقوال.

2- إن الجهاد هو الضمان الوحيد لصلاح الأرض وحفظ الشعائر.

3- إن حيات الجهاد ألذ حياة ومكابدة مع الشظف أجمل من التقلب بين أعطاف النعيم.

4- إن أرض الجهاد لتصقل الروح وتصفي القلب وتقلب كثيراً من الموازين.

5- أيها المسلمون :إن حياتكم الجهاد وعزمكم الجهاد ووجودكم مرتبط ارتباطاً مصيرياً بالجهاد.

6- إن التبرير للنفس بالقعود عن النفير في سبيل الله لهو ولعب.

7- إن الذين يظنون أن دين الله يمكن ينتصر دون جهاد وقتال ودماء وأشلاء هؤلاء واهمون لا يدركون طبيعة هذا الدين.

الشيخ المجاهد أسد الأمة الإسلامية أسامة بن لادن حفظه الله ونصره على أعدائه

((وإن إرهابنا لكم وأنتم تحملون السلاح على أرضنا هو أمرٌ واجبٌ شرعاً ومطلوبٌ عقلاً، وهو حقٌ مشروعٌ في أعراف جميع البشر، بل والكائنات الحية، ومثلكم ومثلنا كمثل أفعى دخلت دار رجلٍ فقتلها، وإن الجبان من يترككم تمشون على أرضه بسلاحكم آمنين مطمئنين.((

الامام العزبن عبدالسلام رحمه الله

 

( (إذا كانت مشقة الغبار عاصمة من عذاب النار فما الظن
بمن بذل ماله وغرر بنفسه في قتال الكفار ) )

( ( إن أتم الشرائع وأكمل النواميس هو الشرع الذي يؤمر فيه بالجهاد ) )

( ( إنما شرفت النفقة في سبيل الله لأنها وسيلة إلى افضل الأعمال بعد
الإيمان ، وإذا كانت حسنة الوسيلة بسبع مائة فما الظن بحسنة الجهاد في سبيل الله))


( ( إنما ضمن الله الرجعة والرضوان والغفران لمن جاهد في سبيله ابتغاء
مرضاته ونصرة دينه ،فإن الله لا يقبل من الأعمال إلا ما أريد به وجهه ) )

( ( لما بذل الشهداء أنفسهم من أجل الله ،ابدلهم الله حياة خيرا من حياتهم التي
بذلوها وجعلهم جيرانه ، يبيتون تحت عرشه ويسرحون من الجنة حيث شاءوا ،لما انقطعت
آثارهم من السروح في الدنيا ) )

( ( من سهر في سبيل الله فقد ترك غرضه من النوم ؛ طاعة لله بما يتجشمه من خوف العدو ؛ ولذلك حرمت عينه على النار))

( ( يشرف البذل بشرف المبذول ،وأفضل ما بذله الإنسان نفسه وماله ،ولما كانت الأنفس والأموال مبذولة في الجهاد ، جعل الله من بذل نفسه في أعلى رتب الطائعين
وأشرفها لشرف ما بذله مع محو الكفر ومحق أهله وإعزاز الدين وصون دماء
المسلمين

التعليقات المشتركه  |  أترك تعليقا لـ بنت الجهاد  |   أبلغ عن هذا التعليق


الطـائر المهـاجـر
أرسل بواسطة:غير متصل الطـائر المهـاجـر  في 2009-09-10 06:10:20
التعليقات المشتركه  |  أترك تعليقا لـ الطـائر المهـاجـر  |   أبلغ عن هذا التعليق


الطـائر المهـاجـر
أرسل بواسطة:غير متصل الطـائر المهـاجـر  في 2009-09-10 06:10:06

{ الكلمة الصادقة كالشمس الدافئة فى الاجواء الباردة. }

مفــــــــــتاح القــــــلوب .

إن إفشاء السلام هو مفتاح القلوب، فإذا أردت أن تُفتح لك

قلوب العباد فسلم عليهم إذا لقيتهم وابتسم في وجوههم،

وكن سباقًا لهذا الخير يزرع الله محبتك في قلوب الناس

وييسر لك طريقًا إلى الجنة، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم

(لا تدخلواالجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا،

أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟أفشوا السلام بينكم).

وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ثلاثٌ يُصْــــــــفِين لك وُدَّ أخيك:

أن تسلم عليهإذا لقيته، وتوسع له في المجلس،وتدعوه بأحب أسمائه إليه.

مجــموعة فوائــــــــد عظيــــمـة

مــع تمنيات لكـــم بأسعــــــــــــــد الأوقات

للوصول الى المجموعة والإنضــمام معـنا

اضغـط هـنا ... يسعدنا وجودكم بيننـــا

التعليقات المشتركه  |  أترك تعليقا لـ الطـائر المهـاجـر  |   أبلغ عن هذا التعليق



المهـــــا
أرسل بواسطة:غير متصل المهـــــا  في 2009-09-04 01:18:42

Upislam Upislam

Upislam

قلت للــيل هل بجوفك ســر عابق بالحديث والأسرار Upislam Upislam

قال لي : لم ألق في حياتي حديثاً كحديث السمار في الأسحار Upislam Upislam

قيل للحسن ما بال المتهجدين أحسن الناس

وجوها فقال لأنهم خلوا بالرحمن فألبسهم نورا من نوره .

Upislam

و قيل لحسان بن سنان رحمه الله ما تشتهي ؟ قال :

ليلة بعيدة الطرفين أحيي ما بين طرفيها

Upislam

وقال بعض العلماء : لذة المناجاة ليست من الدنيا إنما

هي من الجنة أظهرها الله تعالى لأوليائه لا يجدها سواهم.

Upislam

وقال ابن المنكدر رحمه الله : ما بقي من لذات

الدنيا إلا ثلاث قيام الليل ولقاء الإخوان والصلاة في الجماعة .

Upislam Upislam

التعليقات المشتركه  |  أترك تعليقا لـ المهـــــا  |   أبلغ عن هذا التعليق


sawsan
أرسل بواسطة:غير متصل sawsan  في 2009-09-02 11:20:08

للإنضمام إلى مجموعتنا ــــــــــــــــــــــ نســــاء الجنــــة

ادخلى هنا فى مجموعتنا بأسفل هتلاقى ناحية اليسار قائمة بها جملة

انضم الى هذه المجموعة ــــــــــ>>> اضغطى عليها سيتم انضمامك لنا

تحميل

التعليقات المشتركه  |  أترك تعليقا لـ sawsan  |   أبلغ عن هذا التعليق


ABDO GHANAM
أرسل بواسطة:غير متصل ABDO GHANAM  في 2009-09-01 00:05:14
مسا الخير يا نور ممكن نكون أصحاب
التعليقات المشتركه  |  أترك تعليقا لـ ABDO GHANAM  |   أبلغ عن هذا التعليق


!{‏_‏~§فاقد-حنان§~_}!
أرسل بواسطة:غير متصل !{‏_‏~§فاقد-حنان§~_}!  في 2009-08-25 22:44:25
لحظات فقط : معنى كلمة ! كان هناك طفل يصعب ارضاؤه , أعطاه والده كيس مليء بالمسامير وقال له : قم بطرق مسمارا واحدا في سور الحديقة في كل مرة تفقد فيها أعصابك أو تختلف مع أي شخص في اليوم الأول قام الولد بطرق 37 مسمارا في سور الحديقة , وفي الأسبوع التالي تعلم الولد كيف يتحكم في نفسه وكان عدد المسامير التي توضع يوميا ينخفض, الولد أكتشف أنه تعلم بسهوله كيف يتحكم في نفسه ,أسهل من الطرق على سور الحديقة في النهاية أتى اليوم الذي لم يطرق فيه الولد أي مسمار في سور الحديقة عندها ذهب ليخبر والده أنه لم يعد بحاجة الى أن يطرق أي مسمار قال له والده: الآن قم بخلع مسمارا واحدا عن كل يوم يمر بك دون أن تفقد أعصابك مرت عدة أيام وأخيرا تمكن الولد من إبلاغ والده أنه قد قام بخلع كل المسامير من السور قام الوالد بأخذ ابنه الى السور وقال له (( بني قد أحسنت التصرف, ولكن انظر الى هذه الثقوب التي تركتها في السور لن تعود أبدا كما كانت )) عندما تحدث بينك وبين الآخرين مشادة أو اختلاف وتخرج منك بعض الكلمات السيئة, فأنت تتركهم بجرح في أعماقهم كتلك الثقوب التي تراها أنت تستطيع أن تطعن الشخص ثم تخرج السكين من جوفه , ولكن تكون قد تركت أثرا لجرحا غائرا لهذا لا يهم كم من المرات قد تأسفت له لأن الجرح لا زال موجودا جرح اللسان أقوى من جرح الأبدان الأصدقاء جواهر نادرة , هم يبهجونك ويساندوك. هم جاهزون لسماعك في أي وقت تحتاجهم هم بجانبك فاتحين قلوبهم لك لذا أرهم مدى حبك لهم هذه القصة القصيرة طبقها مع الجيمع وليس مع الاصدقاء فقط اخوكي (عبدالله محمد) اتمنى نكون اصدقاء sawrya@hotmail.com
التعليقات المشتركه  |  أترك تعليقا لـ !{‏_‏~§فاقد-حنان§~_}!  |   أبلغ عن هذا التعليق


!{‏_‏~§فاقد-حنان§~_}!
أرسل بواسطة:غير متصل !{‏_‏~§فاقد-حنان§~_}!  في 2009-08-25 20:47:08
مفهوم ومعني الصداقة هناك مفاهيم كثيرة للصداقة ....ولكنها في طريق التغيير... فهل انت معي... فمن هو الصديق الحقيقي؟؟؟.. الصديق الحقيقي : هو الصديق الذي تكون معه كما تكون وحدك ... اي هو الانسان الذي تعتبره بمثابة النفس الصديق الحقيقي : هو الذي قبل عذرك ويسامحك واذا اخطات ويسد مسدك في غيابك .. الصديق الحقيقي : هو الذي يظن بك الظن الحسن واذا اخطات بحقه يلتمس العذر ويقول في نفسه لعله لم يقصد.. الصديق الحقيقي : هو الذي يرعاك في مالك واهلك و ولدك وعرضك.. الصديق الحقيقي : هو الذي يكون معك في السراء والضراء وفي الفرح والحزن وفي السعة والضيق وفي الغنى والفقر.. الصديق الحقيقي : هو الذي يؤثرك على نفسه ويتمنى لك الخير دائما .. الصديق الحقيقي : هو الذي ينصحك اذا راى عيبك ويشجعك اذا راى منك الخير ويعينك على العمل الصالح .. الصديق الحقيقي : هو الذي يوسع لك في المجلس ويسبقك بالسلام اذا لقاك ويسعى في حاجتك اذا احتجت اليه .. الصديق الحقيقي : هو الذي يدعي لك بظهر الغيب دون ان تطلب منه ذالك الصديق الحقيقي : هو الذي يحبك بالله وفي الله دون مصلحة مادية او معنوية .. الصديق الحقيقي : هو الذي يفيدك بعمله وصلاحه وادبه واخلاقه .. الصديق الحقيقي : هو الذي يرفع شانك بين الناس و تفتخر بصداقته ولا تخجل من مصاحبته والسير معه .. الصديق الحقيقي : هو الذي يفرح اذا احتجت اليه ويسرع لخدمتك بدون مقابل.. الصديق الحقيقي : هو الذي يتمنى لك ما يتمنى لنفسه. تغيير مفهوم هذه الكلمة في زماننا واصبحت هناك صداقة واحدة تسمى صداقة المصالح ولا تتخيل كل الناس ملائكة ... فتنهار احلامك ... ولا تجعل ثقتك بالناس عمياء... لانك ستبكي ذات يوم على سذاجتك مجموعه الاصفر ممكن نكون اصدقاء هذا ايميلي : sawrya@hotmail.com
التعليقات المشتركه  |  أترك تعليقا لـ !{‏_‏~§فاقد-حنان§~_}!  |   أبلغ عن هذا التعليق


εϊз هَمْسَةْ_نــُور εϊз
أرسل بواسطة:غير متصل εϊз هَمْسَةْ_نــُور εϊз  في 2009-08-24 16:17:03
مركز تحميل فور عرب . نت
التعليقات المشتركه  |  أترك تعليقا لـ εϊз هَمْسَةْ_نــُور εϊз  |   أبلغ عن هذا التعليق


فواز خالد
أرسل بواسطة:غير متصل فواز خالد  في 2009-08-23 11:48:07
للحياه معاني......لاندركها؟؟ الحــــــــــــــب جواز سفر لقلوب الناس دون تأشيرة الأنـــــــــانــــــيـة حــــــــــــب الــــــــــــذات الحنـــــــــــــــــــان كان سابقاً من أنبل المشاعــــر والآن اكتفى بكونه اسماً لإحدى الفتيات الجشــــــــــــــع صفـــه مزعجة معاصرة ومرادفة للبخل والطمع السعــــــــــــــادة قيل أنها في راحة البال .. لذا فهي أمر محال الـتعــاســة لها شعبية كبيرة في عالمنا العربي الجـــــــــــار كان حافظاً للجوار.....والآن أصبح مفـشي الأسرار الأمــــــــــــــــل الانتظـــــــــــار لفترة من الوقت وهي السلعة الأكثر استهلاكاً لدى المريض والموظف الحـــــــــــق هو الجندي الذي يحارب بالسيف في زمن المدرعات .. لكنه في النهاية سيحقق النصر الصـــداقـــة مأخوذ اسمها من الصدق في القول والفعل مع الآخرين الكــتـــــــــــاب الأنيـــــــــــس الوحيد في الوحدة الحيــــــــــــــاة الـــدوام والاستـــــــمرار الحـــــــــــــــــــزن الجــــــــــــــرح الذي يستـــــمر ولا ينقـــطع التـفـــــــــــاؤل أن تأخذ الدنيا ببساطـــــة الألــــــــم الوجـــــــع الدائم والمستمر الــقـــلـــــــــــــــــــــب حصـــــــــــن منـــيــــــع لا تصل إليه جيوش العالم لكنه ينهزم عند أول همســـــــــة حــب صادق الدمــــــــــــــــوع الـرايــة البيضاء ... نرفعها لحظة الاعتراف بالخطأ الـــمـــــــال كمـــــــــاء البحــــــــر كلما شربت منه أزدت عطشاً الذكـــــــــــــــــــرى جـــــــــــواز ســــــــــفر ينقــلنا من الحاضر إلى الماضي الحيـــــــــــــــــــــاة دمعـتان .. دمعــة لقاء ودمعــة وداع .. والأصعب من ذلك دمعة لقاء بعد الفــــــــــــراق علمتني الحياة أن أجعل قلبي مدينة بيوتها المحبة وطرقها التسامح والعفو وأن أعطي ولا أنتظر الرد على العطاء وأن أصدق مع نفسي قبل أن أطلب من أحد أن يفهمني وعلمتني أن لا أندم على شي وأن أجعل الأمل مصباحا يرافقني في كل مكان ممكن نتعرف
التعليقات المشتركه  |  أترك تعليقا لـ فواز خالد  |   أبلغ عن هذا التعليق



« السابق123456789التالي »

أسهل طريقة للبحث


ابحث عن اصحاب تعرفهم من خلال دفتر العناوين في بريدك الالكتروني الخاص ابدأ في عملية البحث


بالون الحب و الصداقة هدية اليوم: بالون الحب و الصداقة
1128هدية متوفرة
أرسل هذه الهدية الآن




تحديات abeer ali :
أجمل صورة تحدي أجمل صورة

100 % انتصار
صوٌت له (2) من (2)
المزيد من التحديات ››


هدايا abeer ali


مجموعات abeer ali


مدونات abeer ali


 صور abeer ali


 كليبات abeer ali