klklklklklklklkl
|
|
اديبه الشرق |
معلومات عن اديبه الشرق
|
||||||||
| الجنس : أنثى | ||||||||||
| العمر: 23 عاماً | ||||||||||
| تاريخ الميلاد: 1986-07-01 | ||||||||||
| الدولة: مصر | ||||||||||
| البريد الإلكتروني: el_adiba@maktoob.com | ||||||||||
| استمع الى ملفات صوتية | ||||||||||
| أصحاب | اديبه الشرق : |

| بــمــن أريـــد أن ألــتـقـي: | |
| موســــيـقـاي المفــضلـة: | |
| مسلسلاتي الـمـفـضـلـة: | |
| كــتــبي الــمــفــضــــــلـة: | |
| أهـــــتــمــــــــامـــــاتـــــي: |
السلام عليكم
/
/
/
/
/
/
/
/
انا فداء من مصر 21سنه وباتمنى اتعرف على اصدقاء من كل الدول العربيه على ان يكونو بنااااااااات نظرا لتحريم الشرع للصداقه بين الشاب والفتاه
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ أبو مرام | أبلغ عن هذا التعليقأقمار الأنصار | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ أحباب النبي | أبلغ عن هذا التعليقالسلام عليكم و رحمة الله أختي فداء اشكرك على الموضوع الرائع في مجموعة ((( لذوي الاحتياجات الخاصة ))) عن زواج المعاقين ذهنياً تقبلي مروري اتمنى لك الخير | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ محمد ابوعبدالمنعم | أبلغ عن هذا التعليقمساء الورد اديبه الشرق اكتب اليكى بقلم من ضلوعى وحبر من دموعى وكلمات من صميم فؤادى ممكن تقبلى دعوتى لصدقه الشيف /محمد مصرى ومقيم بجده وشكرا alsheef@maktoo.com وشكرا | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ يارب رحمتك | أبلغ عن هذا التعليقكل عام وانتي بخير | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ أديب الحصري | أبلغ عن هذا التعليقأنا بحبك | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ εϊз هَمْسَةْ_نــُور εϊз | أبلغ عن هذا التعليق اختي الغاليه قد تم الغاء مجموعة حور العين وكانت مفاجاءة وصدمة كبيرة لينا وهي كانت اول مجموعات مكتوب نشاطااااااا ورواجااا اتمنى تنضمي إلينا ولا تخذلينا لنعيدها ونوقفها من جديد لكي منا كل تقدير واحترم | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ غير موجود | أبلغ عن هذا التعليقفتح مكة.. الخطة وعبقرية التنفيذ تزال السيرة النبوية بحاجة إلى إعادة قراءة، وإعادة فقه لأحداثها من خلال منظور القوة والقيم التي كانت سائدة أثناء وقوع الحدث، ومحاولة ربط دروس السيرة -التي كان يحرص الصحابة على تحفيظ أحداثها لأبنائهم كما يحفظونهم آيات القرآن الكريم- بواقعنا المعاصر من خلال النظر إلى جوهر الأحداث، واستنباط فقهها في كيفية التفاعل بين النص والواقع.. ومن هذا المنطلق يأتي حديثنا عن فتح مكة الذي تم في (العاشر من رمضان سنة 8هـ= 1 من يناير سنة 630م) ما قبل الفتح كانت البداية الحقيقية لفتح مكة، بعد "غزوة الخندق" في السنة الخامسة من الهجرة، عندما أعلن النبي صلى الله عليه وسلم عبارته الشهيرة "الآن نغزوهم ولا يغزوننا". فبعد هذه الغزوة تفكك التحالف الذي قام بين اليهود ومشركي مكة، وكشفت أحداث الخندق استحالة قيام مثل هذا التحالف مرة أخرى؛ وبالتالي أمن المسلمون المقاتلة على جبهتين في وقت واحد. وكانت الرؤية النبوية ذات بعد إستراتيجي في تحليل الموقف السياسي والعسكري في الجزيرة العربية بعد الخندق؛ إذ أثبتت الأحداث وتطوراتها أن رقعة الإسلام أخذت تزداد مقابل انحسار القوتين الضاربتين: اليهود والمشركين؛ حيث لم يبق لليهود تجمعات إلا في خيبر الحصينة، ولم يبق للمشركين مكان إلا في مكة وبعض القبائل والتجمعات الصغيرة التي يكفيها بعض السرايا الصغيرة لتأديبها والقضاء على خطرها. كانت تحركات المسلمين في السنوات الثلاث الفاصلة بين الخندق وفتح مكة مدروسة بعناية فائقة، وتنطلق من رؤى إستراتيجية، وتهدف إلى تحقيق أمرين: أولهما القضاء النهائي على قوة اليهود في الجزيرة العربية؛ لأن هؤلاء يرفضون الإسلام رغم يقينهم أنه الحق، واستمرار وجودهم وعدم تصفيته نهائيا يعني استمرار الخطر الدائم والمتفاقم على الإسلام بما يدبرونه ويكيدونه، ولذلك هدفت ضربات النبي لليهود إلى اقتلاع جذور وجودهم بين العرب، وحدث ذلك مع يهود "بني قينقاع"، ويهود "بني قريظة"، ويهود "بني النضير"، ثم كانت المعركة الفاصلة الحاسمة مع يهود "خيبر" في السنة السابعة من الهجرة، والتي أضاف انتصارها قوة إلى قوة المسلمين حتى قال قائلهم: "ما شبعنا إلا بعد فتح خيبر". وكانت السنة السابعة من الهجرة هي آخر سطر كتبه المسلمون في نهاية اليهود في الجزيرة. وثاني الأمرين هو: حصار المشركين وسحب البساط تدريجيا من تحت أقدامهم بعد تنظيفه من الكفر والشرك، مع إعطاء مساحة لهؤلاء للدخول في الإسلام؛ لأن دواخل أنفسهم -رغم كفرهم- ليست في صدام مع الإسلام، على خلاف اليهود، ولكنهم يحتاجون إلى فترة من الجهد والجهاد لكسر عناد الكفر في نفوسهم؛ لأنهم مواد خام نقية وجيدة يمكن للإسلام صبها في قوالبه الصحيحة، ولذلك كانت الخطة الإستراتيجية النبوية للتعامل معهم هي المزاوجة بين الأساليب الدعوية والسياسية والعسكرية والنفسية لتحطيم الحواجز بينهم وبين الإسلام، مع عدم اللجوء إلى القتال إلا في حالات الضرورة القصوى، وبالقدر الذي يحقق هيبة المسلمين، وليس تحطيم الخصم نهائيا، لذلك كانت سياسة العفو النبوي عنوانا بارزا في تلك السنوات، فكان هذا العفو يأسر القلوب، ويجعل القبائل تدخل في دين الله أفواجا. وقد أنتجت هذه السياسة النبوية وضعا فريدا في الجزيرة العربية هو أن رقعة الكفر كادت تنحصر في مكة فقط، وقضى على اليهود نهائيا، واتسعت رقعة الإسلام. وكانت روعة النبي صلى الله عليه وسلم أنه بدأ في جذب قادة مكة إلى الإسلام بحكمته، ومما يروى في ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث إلى خالد بن الوليد بطريق غير مباشر رسالة يدعوه فيه إلى الإسلام عن طريق أخيه "الوليد" الذي بعث إليه برسالة جاء فيها: "وقد سألني رسول الله صلى الله عليه وسلم عنك، وقال: أين خالد؟ فقلت: يأتي به الله، فقال: مثله يجهل الإسلام؟! ولو جعل نكايته وجدّه مع المسلمين كان خيرا له، ولقدّمناه على غيره"؛ ففتحت هذه الكلمات قلب "خالد" الذي حارب الإسلام عشرين سنة فجاء مسلما في بداية السنة الثامنة هو و"عمرو بن العاص" و"عثمان بن طلحة" رضي الله عنهم، وكان معنى ذلك أن معسكر الكفر في مكة بدأ يتخلخل من داخله ويفقد قادته الأفذاذ، وصدق فيهم قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لقد رمتكم مكة بأفلاذ أكبادها". الفتح بين السبب والفرصة كان صلح الحديبية في السنة السادسة من الهجرة ينظم العلاقة بين المسلمين والمشركين لمدة عشر سنوات، وكان من بنوده المهمة أنه "من أحب أن يدخل في عقد محمد وعهده دخله، ومن أحب أن يدخل في عقد قريش وعهدهم دخله" فدخلت قبيلة "خزاعة" في تحالف مع المسلمين، ودخلت قبيلة "بكر" في تحالف مع قريش. وأدت التطورات والأحداث التي أعقبت صلح الحديبية إلى تغير في ميزان القوى بين المسلمين وقريش لصالح المسلمين.. وكما يؤكد خبراء السياسة فإن المعاهدات التي تعقد في ظل اختلال موازين القوى لا بد أن تتغير عندما تتغير هذه الموازين، ولكن النبي صلى الله عليه وسلم -تقديرا منه لعهده وميثاقه- حافظ على ما ورد في صلح الحديبية، عالما ومدركا أنه لا بد من وقوع حادثة من جانب قريش تعصف بالصلح، وتجعل المسلمين في حل من التزاماته. وصدقت الرؤية النبوية، حيث أغارت قبيلة بكر على خزاعة، وأمدت قريش حليفتها "بكر" بالمال والسلاح، وقتلوا أكثر من عشرين من خزاعة حليفة المسلمين، واعتدوا عليهم رغم لجوئهم إلى الحرم. وأمام هذا النقض الصريح للعهد ركب "عمرو بن سالم الخزاعي" في أربعين من قومه وذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم يطلب منه النصرة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "نُصرت يا عمرو بن سالم"، وأمر المسلمين بالخروج لمناصرة خزاعة. وقد حققت مساعدة النبي لخزاعة ووعده لها بالنصرة عدة أهداف، منها أنها فرقت بين أن يحترم المسلمون العهود والمواثيق التي وقعوا عليها، وبين أن يعيشوا في غفلة عما يدبره المهادنون لهم؛ لأن وقائع التاريخ تؤكد أن غالبية العهود ما هي إلا فترات لالتقاط الأنفاس في الصراع، كما أنها كشفت عن احترام المسلمين لتحالفاتهم حتى لو كانت مع خزاعة التي لم تكن قد أسلمت بعد، وأثبتت أن المسلمين جادون في تنفيذ بنود تحالفهم حتى لو كلفهم ذلك دخول حرب، وهو ما يفتح الباب على مصراعيه أمام القبائل العربية للتحالف مع المسلمين وليس مع قريش (الغادرة)، مع خلق رأي عام في الجزيرة العربية يذيب بعض الحواجز بين هذه القبائل والإسلام، ويجعلهم يستمعون إلى القرآن الكريم دون تحيز مسبق؛ وبالتالي يكسر الحدود الوهمية بينهم وبين الإيمان. أدركت قريش أنها ارتكبت خطأ إستراتيجيا كبيرا بما أقدمت عليه من تقديم المال والسلاح لقبيلة بكر، وحاولت أن تعالج هذا الخطأ؛ حيث انطلق زعيمها وأكبر ساستها "أبو سفيان بن حرب" إلى المدينة المنورة طلبا في العفو عن هذا الخطأ الفادح، وتجديدا للهدنة، واستشفع بكبار المسلمين مثل أبي بكر وعمر وعلي وفاطمة، لكن علي بن أبي طالب لخص الموقف بقوله لأبي سفيان: "ويحك يا أبا سفيان! والله لقد عزم رسول الله على أمر ما نستطيع أن نكلمه فيه"؛ فعاد أبو سفيان صفر اليدين إلى قريش واتهم بأن المسلمين لعبوا به. السرية والمفاجأة كان فشل سفارة أبي سفيان لا يعني إلا شيئا واحدا وهو الحرب، وجهز المسلمون جيشا ضخما بلغ قوامه عشرة آلاف مقاتل، وقد راعى النبي صلى الله عليه وسلم السرية الشديدة حتى يحقق عنصر المفاجأة لكفار مكة، فكتم وجهة الجيش في التحرك عن الجميع، بما فيهم أبو بكر، حتى إنه دخل على ابنته فسألها عن وجهة النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: والله ما أدري، وعندما خرج النبي صلى الله عليه وسلم دعا ربه "اللهم خذ العيون والأخبار عن قريش حتى نبغتها في بلادها". واستكمالا لعملية التوكل التي تجمع بين دعاء الرب والأخذ بالأسباب، قام النبي صلى الله عليه وسلم بعملية خداع رائعة، اقترنت بعملية تأمين للمعلومات وسرية تحرك الجيش، فبعث النبي صلى الله عليه وسلم سرية من ثمانية رجال بقيادة "أبي قتادة بن ربعي" إلى مكان يسمى "بطن إضم"، وكان هدفها الحقيقي غير المعلن هو تضليل المشركين، كذلك كانت هناك وحدات صغيرة بقيادة عمر بن الخطاب، قوي الشكيمة، تحقق في الداخلين والخارجين من المدينة المنورة، وتتحفظ على من سلك طريق المدينة- مكة، وبذلك حال دون حصول قريش على أي معلومات عن تجهيزات المسلمين. وأحبطت محاولة كبيرة لتسريب معلومات إلى قريش حول استعدادات المسلمين، قام بها أحد الصحابة البدريين وهو "حاطب بن أبي بلتعة"؛ وتم القبض على المرأة والرسالة التي تحملها من قبله قبل أن تصل إلى قريش. وما ارتكبه حاطب خيانة عظمى عقوبتها معلومة، ولكن النبي صلى الله عليه وسلم علم أن الضعف الإنساني قد يصيب بعض المسلمين رغم إيمانهم العميق، لذلك رفض رغبة عمر في قطع رقبة حاطب، وقال له: "وما يدريك يا عمر لعل الله قد اطلع على أهل بدر يوم بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم"، وأيد القرآن الكريم موقف النبي صلى الله عليه وسلم في "سورة الممتحنة" واصفا حاطبا بالإيمان رغم ما ارتكبه. حكمة مع القلوب المغلقة وافق خروج النبي صلى الله عليه وسلم إلى فتح مكة العاشر من رمضان من السنة الثامنة للهجرة فصام، وصام المسلمون معه، حتى إذا بلغوا مكانا يسمى "الكديد" أفطر وأفطر المسلمون معه، ولم يزل مفطرا باقي الشهر حتى دخل مكة. واستجاب الله تعالى دعوة نبيه صلى الله عليه وسلم، فلم تعلم قريش شيئا عن تحركات المسلمين أو نواياهم، وفي هذه الأثناء خرج العباس بن عبد المطلب بأهله مهاجرا إلى المدينة، وكان العباس هو الذي يمد المسلمين بالمعلومات الاستخبارية عن نشاطات قريش منذ هجرة النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة المنورة. ولم يستطع زعيم قريش أبو سفيان السكون طويلا على هذا الوضع المقلق الذي خلقه نقض قومه لعهدهم مع المسلمين؛ فخرج يتحسس الأخبار ففوجئ بجيش المسلمين الضخم عند مكان يسمى "ثنية العقاب" قرب مكة، فأسرته قوة من استطلاعات المسلمين، وهمّ عمر بن الخطاب أن يضرب عنقه، إلا أن العباس أجار أبا سفيان وأركبه خلفه على بغلته ليدخلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم يلتمسون العفو. رفض النبي صلى الله عليه وسلم استقبال أبي سفيان في بداية الأمر، فقال أبو سفيان: "والله ليأذنن، أو لآخذن بيد ابني هذا، ثم لنذهب في الأرض حتى نموت عطشا أو جوعا"، فلما علم النبي صلى الله عليه وسلم بذلك رق له، ورحم عزيز قوم أصابته تقلبات الدهر، وأذن له بالدخول، ولما رآه قال له: "ويحك يا أبا سفيان، ألم يأن لك أن تعلم ألا إله إلا الله؟". فتحت هذه الكلمة من النبي صلى الله عليه وسلم قلب أبي سفيان للإسلام، وقال: "بأبي أنت وأمي، ما أحلمك وأكرمك وأوصلك، أما هذه والله فإن في النفس منها حتى الآن شيئا"، فقال له العباس: "ويحك! أسلم واشهد ألا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، قبل أن تُضرب عنقك" فأسلم أبو سفيان. ويكشف هذا الموقف عن روعة تقاسم الأدوار بين المسلمين لهداية الناس إلى الله تعالى، فإن الأقفال المغلقة للقلوب تحتاج إلى مفاتيح مختلفة تمزج بين الشدة واللين، وبين الصفح والحزم. أسر زعيم قريش هذا المعروف النبوي؛ واللين في مواقف القوة والتملك أشد وقعا على النفوس من السيف، والأخلاق النبوية أصابت سويداء قلب هذا الزعيم القرشي بعد حرب ومناهضة للإسلام زادت على عشرين عاما. ولم تتوقف الدروس النبوية في حق أبي سفيان عند هذا الحد، بل إن النبي صلى الله عليه وسلم أجلسه في مكان يرى فيه جيش المسلمين القوي وهو يمر بقواته الكثيفة أمام عينيه، حتى يزيل جميع رواسب الكفر من نفسه، وحتى يقوم أبو سفيان قائما -دون أن يشعر- بحرب نفسية لصالح المسلمين وسط قريش، تخيفهم من قوة المسلمين، وتحول كلماته عن وصف هذا الجيش الكثيف دون أي محاولة قرشية للمقاومة. وتقول روايات السيرة: إن أبا سفيان لما رأى ذلك المشهد انطلق إلى قومه وصرخ فيهم بأعلى صوته: "يا معشر قريش، هذا محمد قد جاءكم فيما لا قبل لكم به، فمن دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ومن أغلق عليه بابه فهو آمن، ومن دخل المسجد فهو آمن". لقد راعى النبي صلى الله عليه وسلم نفسية هذا الزعيم بأن جعل له من الفخر نصيبا ريثما يستقر الإيمان في قلبه، فقال من "دخل دار أبي سفيان فهو آمن". تجنب الحرب.. تكسبها تفرق القرشيون ولزم كثير منهم دورهم، أما الباقون فلجئوا إلى المسجد، وبذلك نجحت خطة المسلمين في تحطيم مقاومة قريش، وخلق استعداد عند أهل مكة ليطبق عليهم المسلمون ما يعرف في عصرنا الحالي "حظر التجول"، وهو ما يمهد للسيطرة التامة دون مقاومة على مكة. لقد سبق دخول النبي صلى الله عليه وسلم لمكة حرب نفسية مركزة ومتعددة الأدوات، ومنها: - أنه أمر كل جندي في الجيش أن يوقد نارا ضخمة، فأوقد من النار عشرة آلاف حول مكة طوال الليل وهو ما أدخل الرعب في قلوبهم، وشتت أي عزيمة في المقاومة وحرمتهم النوم بالليل خوفا من المداهمة، فأضعفت استعدادهم لمواجهة المسلمين في الصباح. - أنه فتح باب الرحمة والعفو لقريش قبل أن يبدأ في دخولها مستحضرا في ذلك عظمة البيت الحرام، فإذا فعل المنتصر ذلك فإن المقاومة تنهار.. تروي كتب السيرة أن النبي صلى الله عليه وسلم علم أن "سعد بن عبادة" وهو أحد قادة الجيش قال: "اليوم يوم الملحمة، اليوم تُستحل الحرمة"، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يُعزل من قيادة الفيلق ويتولى ابنه "قيس بن سعد". - كانت خطة المسلمين أن يدخلوا مكة من جهاتها الأربع في وقت واحد، وهو ما يشتت أي احتمالات لمقاومة مكية، ويهدم معنويات الخصم ويدخل اليأس إلى نفسه من جدوى المقاومة التي تعد انتحارا لا طائل من ورائه. التواضع في قمة النصر نجحت الخطة الإستراتيجية التي وضعها النبي صلى الله عليه وسلم عند دخول مكة في عدم تعرض جيش المسلمين لمقاومة تذكر، وأسلم غالبية زعاماتهم.. لكن هذا الانتصار العظيم زاد النبي صلى الله عليه وسلم تواضعا، فدخل مكة وهو يركب ناقته، ويقرأ سورة الفتح، وكان يطأطئ رأسه حتى لتكاد تمس رحله شكرا لربه تعالى، ولما جاء على باب الكعبة قال: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، صدق وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده". يقول الشيخ محمد الغزالي في ذلك: "إن هذا الفتح المبين ليذكره صلى الله عليه وسلم بماض طويل الفصول كيف خرج مطاردا، وكيف يعود اليوم منصورا مؤيدا، وأي كرامة عظمى حفه الله بها هذا الصباح الميمون، وكلما استشعر هذه النعماء ازداد لله على راحلته خشوعا وانحناء". وعقب دخوله صلى الله عليه وسلم مكة أعلن العفو العام بمقولته الشهيرة: "اذهبوا فأنتم الطلقاء"، ولم يمنع هذا العفو العام من إهداره لدماء بضعة عشر رجلا أمر بقتلهم حتى لو تعلقوا بأستار الكعبة، لكونهم "مجرمي حرب"، وكان الوجه الآخر لهذا الأمر أن تبقى هذه الرؤوس التي من الممكن أن تكون نواة لنمو مقاومة ضد المسلمين في حالة خوف وحذر على أنفسها تمنعها من التحرك وتفرض عليها التخفي، وكانت روعة الإسلام أن غالبية هؤلاء أسلموا وحسن إسلامهم، وقبل منهم النبي صلى الله عليه وسلم الإسلام | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ ♥ نسيم الصبا ♥محبات الرحمن | أبلغ عن هذا التعليق | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ ali hussain | أبلغ عن هذا التعليقالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحبتي في الله الحمدلله والصلاة والسلام على أشرف الخلق حبيبنا وشفيعنا الذي تركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لايزيغ عنها الا هالك جعلنا الله واياكم ممن يتمسك بكتاب الله وسنة رسول الله عليه أفضل الصلوات قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ويل لمن يحدث فيكذب ليضحك به القوم ويل له ويل له ...صححه الألباني ( ويل : واد في جهنم يهوي فيه الكافر اربعين خريفا قبل أن يبلغ قعره ...تفسير ابن كثير ) ... ) . مازالت تتوالى علينا البدع والجهالة فبعد الاعياد الدخيلة يأتي يوم للكذب !! نعم يوم نستمتع به بالكذب !! تكذب الصحف .. ويكذب الناس ..وتكذب الفضائيات كل ذلك تحت مسمى : كذبة ... ابريل !! هناك عدة روايات عنها ولكن أشهرها أن هذه العادة بدأت في فرنسا (1564) بعد تحويل رأس السنة لديهم من أول ابريل الى أول يناير اذ كان الشخص الذي يرفض هذا التقويم الجديد يعمد بعض الناس الى الكذب عليه في أول أبريل وبعد تصديقه لهم يصبح محط سخرية للآخرين قد أصبح ذلك تقليد سنوي لديهم !! أحبتي في الله ومما يحزن أن هذه العادة انتقلت الى بلاد المسلمين فبدأنا نتحراها ونتحذر ونحذر منها خوفا من أن يكذب علينا ان كان في الاعلام المرئي أو الاعلام المقروء أو بين الأهل والأصحاب كل ذلك بقصد الضحك والمزاح والسخرية !!! فكم أدت هذه الكذبة من ويلات على الناس فحين تخبر شخص بأن أحد أحبابه أصيب بحادث أو مات ماذا تكون ردة فعله ؟! أو تخبر أحد بطرده من وظيفته التي يعتاش منها هو وأسرته ماذا تكون ردة فعله ؟! وقصص كثيرة ومقالب كثيرة ولكنها في النهاية ماذا تسمى ؟ ( كذبة .... وخصصت بكذبة أبريل ) . أحبتي في الله الكذب أم الرذائل ... وأصل الموبقات ... وبوابة الشر .. ومورث الهلاك في الدنيا والآخرة ... وهو حرام , حرام , حرام مهما حاول البعض تلطيف حقيقته الخبيثة ولكي يتم تحسين الكذب على سمع الناس سمي : مزاحا ... مجاملة ... ضحك .. دبلوماسية ... سياسة ... ذكاء ... حنكة ... دهاء ... وكثير من الكلمات التي تحاول أن تجمل تلك الكلمة القبيحة وهي ( الكذب ) !!! قال تعالى : ( ان الله لايهدي من هو مسرف كذاب ) غافر وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ان الكذب يهدي الى الفجور وان الفجور يهدي الى النار ) متفق عليه . وقال صلى الله عليه وسلم : ( آية المنافق ثلاث اذا حدث كذب واذا وعد أخلف واذا اؤتمن خان ) متفق عليه . ولقد كان لنا في رسولنا الحبيب أسوة حسنةلمن كان يرجو الله واليوم الآخر حيث كان لاينادى حتى من أعداءه الا بالصادق الأمين . فهل نتبع الصادق الأمين أونتبع الكذابين ؟ أسأل الله الهداية لنا جميعا وأن يجعلنا ممن يستمع للقول فيتبع أحسنه اللهم اهدنا فيمن هديت وعافنا فيمن عافيت وتولنا فيمن توليت وبارك اللهم لنا فيما أعطيت ورطب السنتنا بالصدق وبما تحب وترضى به عنا ياأكرم الأكرمين وصلى الله وسلم على حبيبنا وشفيعنا وآله وأزواجه وصحبه والتابعين له الى يوم الدين ؟ فان اصبت فمن الله وان أخطأت فمني ومن الشيطان والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ هبه | أبلغ عن هذا التعليقhttp://www.o2oo.com/flash.htm | |
![]() | أرسل بواسطة: المستخدم غير موجود في 2009-03-06 22:12:30 ![]()
−ـ‗ღ أشعر بعزتي ღ‗ـ−
حينما يخونني صديق ويطعنني في ظهري ولا أبديه أي اهتمام وقد توقع مني ردة فعل تجعله يزيد طعناته لي فبذلك يزداد قهرا وتعود طعناته إليه وتقتله ..!! ![]()
−ـ‗ღ أشعر بعزتي ღ‗ـ−
حينما اتذكر أبي ذلك الرجل الذي صنع مني امرأة تتصف بالشموخ ولا تعرف الانكسار وطفله تهوى المرح واللهو وأنثى عن 100 رجل حتى في أقسى اللحظات ..!! ![]() ![]()
−ـ‗ღ أشعر بعزتي ღ‗ـ−
حينما أترك الدنيا وما تحمل من هموم غابرة خلفي وأمشي أمامها وكلي ثقة وأصل إلى مبتغاي وأحقق حلمي وهدفي بلا تنازل ..!! ![]() ![]()
−ـ‗ღ أشعر بعزتي ღ‗ـ−
عندما أقول كلمة الحق في موقف لا يحتمل أن تكون فيه عنصرا محايدا وتكن في قمة الاحراج ..!! ![]() ![]()
−ـ‗ღ أشعر بعزتي ღ‗ـ−
عندما لا أسمح ولأي مخلوق كان أن ينهبني حقي وآخذه بطيبتي مهما كان الثمن ولا أرضى بغير الحق ..!! ![]() ![]()
−ـ‗ღ أشعر بعزتي ღ‗ـ−
عندما أتقدم بخطواتي إلى الامام لأن جرح كبير تركه في ذاتي انسان أكبر فالضربه التي لا تقتلني تزيدني قوة ..!! ![]() ![]()
−ـ‗ღ أشعر بعزتي ღ‗ـ−
عندما تعصفني رياح الزمن المؤلمة وألجأ الى ربي بالدعاء وأنحني له ذليلة طالبةً منه أن يقبلني ممن يبتليهم بالهم لينظر مدى صدق ايمانهم ..!! ![]() ![]()
−ـ‗ღ أشعر بعزتي ღ‗ـ−
عندما أعتذر وأقول آسفه بحق من أخطأت وأسأتُ إليهم في يوما ما ..!! ![]() ![]()
−ـ‗ღمخـِِِِِِـِِِِرج ღ‗ـ−
شمـوخ عـزي واحساسي ،، يسوى كوني ومداره ![]() ![]() target="_blank"> Go To ( اصغطي هنا تصلي الى استوصو بالنساء خيرا ) A> ![]() ![]() | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ أبو مرام | أبلغ عن هذا التعليق![]() | |
![]() | أرسل بواسطة: التعليقات المشتركه | أترك تعليقا لـ الطـائر المهـاجـر | أبلغ عن هذا التعليق
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين
نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ،، ثم أما بعــد
أحبابى إذا نظرتم من حولكم وبعد الرحلة الطويلة مع الحياة .
ستجد لك ثلاثة أصدقاء .
فعندما يحين لقاء الله عز وجل يأبى الصديق الأول أن يغادر عتبة دارك ألا وهو المال
فيقول لك إذهب يا ابن آدم وحدك فأنا اليوم لست ملك لك إنما أنا ملك لورثتك
هذا المال الذى اتخذته أعز صديق هذا المال الذى اجتهدت فى جمعه من الحلال والحرام
يقول لك عند موتك لست ملك لك
هذاالمال الذى ستحاسب عليه من أين اكتسبته ؟ وفيما أنفقته ؟
فإنه أول من يتبرأ منك عند موتك هذا هو الصديق الأول .
الأهل والأولاد والأصحاب
فقد حاربت كثيرا من أجل أهلك وولدك وأصحابك وضحيت بالغالى والرخيص
لكى تحافظ عليهم وتبقى بينهم وضيعت نفسك من أجلهم ،
وعندما يحين لقاء الله سيذهبون معك إلى قبرك ويضعونك تحت التراب
ويعودون لا يدخلون معك أبدا لأنه مكتوب على باب القبر
(( ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة )).
هذا هو الصديق الثانى يتنحى عنك عند باب قبرك .
أما الصديق الثالث فلا بد وأن يدفن معك وهو حى وتدفن معه وأنت ميت
فإن كان كريما أكرمك وإن كان لئيما خذلك فاجعله صالحا فإنه عملك .
يا غاديا فى غفلة ورائحا * إلى متى تستحسن القبائحا ؟
وكم لا تخاف موقفا * يستنطق الله به الجوارحا
يا عجبا منك وأنت مبصر * كيف تنكبت الطريق الواضحا .
فيا أحبابى أوصيكم وأوصى نفسى بتقوى الله وإحسان العمل
لأنه هو الصديق الوحيد الذى سينفعك .
![]() | |
![]() | ||
![]() | ||
أسهل طريقة للبحث
![]() |
ابحث عن اصحاب تعرفهم من خلال دفتر العناوين في بريدك الالكتروني الخاص ابدأ في عملية البحث |
|
هدية اليوم: بالون الحب و الصداقة
1128هدية متوفرة أرسل هذه الهدية الآن |
| أضف الى أصحابك | أرسل همسة | ||
| أبلغ عن إساءة | احجب |







































