|
بواسطة : الفاطمة بتاريخ 2009-11-03 22:13:32 |
|
بواسطة : الطـائر المهـاجـر بتاريخ 2009-10-31 07:31:12
|
|
بواسطة : الطـائر المهـاجـر بتاريخ 2009-10-31 07:29:39
|
|
بواسطة : الفاطمة بتاريخ 2009-10-28 17:45:31
قصيدة
اغــــــــــــــــــــضب
للشاعر فاروق جويدة
... اغضبـــــــــ .. فإن الله لم يخلق شعوباً تســــتكين ... اغضبـــــــــ .. ستلقىَ الأرض بركاناً ويغدو صوتك الدامي نشـــيد المُتعبين اغضبـــــــــ .. فالأرض تحـ زن حين ترتجف النسور ويحتويها الـ خوف والحزن الدفين الأرض تحزن حين يســـــــترخى الـــ رجال مع النــــــ هاية .. عاجزين
اغضبـــــــــ .. فإن العار يسـ ــكـُن أو يسرق من عــ ـيون الناس .. لون الفرح يقتـُل في جوانـــ ـحنا الحنـــين ارفض زمان العهر والمجد المدنس تحــ ــت أقدام الطغاة المعتدين اغضبـــــــــ .. فإنك إن ركـ ـــعت اليوم ســـ وف تظل تركع بــــ ــعد آلاف السنين اغضبـــــــــ .. فإن الناس حولك نائمون وكاذبون و عاهرون ومنتشون بسكرة العجز المهين
اغضبـــــــــ .. إذا صليت .. أو عانقت كعبتك الشريــــــفة .. مثل كُل المؤمنين اغضب إذا لملمت وجهك بين أشلاء الشظايا وانتزعت الحلم كي يبقى على وجه الرجال الصامدين اغضبـــــــــ .. إذا ارتعدت عـــــ ــيونك و الدماء السود تجرى في مآقي الجائعين إذا لاحت أمامك أمة مقهـــــ ــــورة خرجت من التاريخ باعت كل شئٍ.. كل أرضٍ.. كل عِرضٍ.. كل ديــن... ولا تترُك رُفاتك جيـــــــفةً سوداء كفنها عويل مُودعِـين اجعل من الجسد النحـــــــ ــيل قذيـــــــفة ترتج أركان الضلال ويُـشرق الحــــــق المبـــين ابصق على وجه الرجال فقد تراخى عزمُهم واستبدلوا عز الشعوب بوصمة العجز الذليل كيف استباح الشرُ أرضك ؟؟ واستباح العُهر عرضك ؟؟؟ واستباح الذئبُ قـــ ــبرك ؟؟؟ واستباحك فى الورى ظلمُ الطـُغاةِ الطامعين ؟؟؟؟؟
اغضبـــــــــ .. فإن مدائن الموتى تـَضــــجُّ الآن بالأحياء .. ماتوا عندما سقطــــــــت خيول الحـُـلم وانسحقـــــت أمام المعتدين إذا لاحت أمامك صــــــ ـورة الأطفال في بـــ ــ ـغداد ماتوا جائعــــين فالأرض لا تنسى صهيل خيولها حتى و لو غابت سنين الأرض تـُـنكر كـُـلَّ فرع عاجز تـُـلقيهِ في صمـــ ــت تـُـكـفـِّـنـُـه الرياح بلا دموعٍ أو أنين الأرض تكره كل قلبٍ جاحد ٍو تحـ ب عـُـشاق الحياة وكل عزمٍ لا يلين فالأرض تركع تحت أقدام الشهــــ ـــيد وتنحنى و تـُـقبِّـل الدم الجسور وقد تساقط كالندى وتسابق الضوءان ضوء القبر .. في ضوء الجبين وغداً يكون لنا الخلاص يكون نصر الله بـُــــــشرى المؤمنين
اغضبـــــــــ .. فإن جحافل الشر القديم تـُـطل من خلف السنين اغضبـــــــــ .. ولا تســـــمع سماسرة الشعوب وباعة الأوهام .. والمتآمرين اغضبـــــــــ .. فإن بــــ ــداية الأشياء .. أولها الغضب و نــــهاية الأشياء .. آخرها الغضب والأرض أولى بالغـــــضب
سافرت في كل العصور وما رأيت .. سوى العجب شــاهدت أقدار الـ شعوب سيوف عارٍ من خشــــب ورأيت حربا بالكلام .. وبالأغانــــي .. و الخـــُطب رأيت من سرق الشعوب .. ومن تواطأ .. من نهب ورأيت من باع الـ ضمير .. ومـن تآمر .. أو هرب ورأيت كـُهانا بنوا أمجادهم بين العمالة والكـــذب ورأيت من جعلوا الخيانة قـُدس أقداسِ الــ ـــعرب ورأيت تيجان الصفيح تفوق تيجان الـــــــ ـذهب فاغضب فإن الأرض يـُحييها الغضب .. اغضبـــــــــ .. و لا تُسمع أحد
قالوا بأن الأرض شاخت .. أجدبت منذ استراح العجز في أحشائها .. نامت ولم تُنجب ولد قالوا بأن الله خاصمها وأن رجالها خانوا الأمانة و استباحوا كل عهد الأرض تحـــــمل .. فاتركوها الآن غاضبة ففي أحشائها .. سُــــخط تجاوز كل حد تـُخفى آساها عن عيون الناس تـُنــــكر عجزها لا تأمنن لسخط بركان خمد لو أجهضوها ألـــ ــف عامٍ سوف يولد من ثراها كل يومٍ ألف غد.. اغضبـــــــــ .. ولا تُسمع أحد
أسمع أنين الأرض حين تضم في أحشائها عــ ـطر الجسد أسمع ضميرك حين يطويك الظلام .. وكل شئ في الجوانح قد همد والنائمون على العروش فحيح طاغوت تجبّر .. واستــــــبد لم يبق غير الـــــــ موت إما أن تموت فداء أرضك أو... تـُباع لأي وغد مــــــت في ثراها إن للأوطان ســــ ـــراً ليس يعرفه أحد
اغضبـــــــــ .. إذا شاهدت كـُهَّان العروبة كل محتال تـَخـفـَّى في نفق ورأيت عاصمة الــ ــــرشيد رماد ماضٍ يحترق وتزاحم الكـُهَّان فى الشاشات تجمعهم سيوف من ورق اغضب.. كـَـكـُـلِّ السَّاخطين اغضب.. فإن الله لا يرضى الهوان لأمةٍ كانت - وربُ الـ ناسِ- خير الأمم فالله لم يخلق شعوباً تستـــــكين
اغضب.. إذا لاحت أمامك صورة الكهان يبتسمون والـ دنيا خرابٌ والمدى وطنٌ حزين ابصـُق على الشاشات إن لاحت أمامك صورة المُتـنطعين اغضب فإن الأرض تـُحنى رأسها للغاضبين ... قـفــــــــــ ! !
إخواني أخواتي في العراق الحزين
إخواني أخواتي في غزة الجريحة
< !-- IE -->
|
|
بواسطة : الفاطمة بتاريخ 2009-10-14 01:44:38
ولكن ..
كيف ننفصل ؟؟؟؟؟؟؟؟
يكون أحد الطرفين أو كلاهما مشغول عن الآخر فيمتنع عن الاتصال بالآخر لانشغاله بأموره يغضب الطرف الآخر و يظن بصديقه أو أخيه الظنون ... أنه مثلا .... يتهرب من التواصل معه .... أو أنه..... مشغول بصديق جديد
يبدأ كل واحد يظن أن على الآخر أن يبادر بالاتصال أولاً ويقول لنفسه لماذا أبادر أنا أولاً إذا كان هو لا يتواصل معي؟ وهنا ينقلب الحب تدريجياً إلى بغض
وأخيراً وعند استمرار عدم التواصل تضعف الذاكرة، وينسى كل واحد صاحبه
....... لذا استمر في التواصل مع أرحامك وأقاربك وأصدقائك وأوصل لهم هذه الرسالة وقل
لنفسك أنا لا أريد أن أكون واحداً من الذين يضيعون أصدقاءهم
أخي ... أختي
أنا بخير فهل أنت بخير
سامحتك من غير علمك فسامحني حتى لو لم تعرفني..
اللهم أيما امرئٍ شتمني أو آذاني أو نال مني، اللهم إني عفوت عنه، اللهم فاعفو عنه .. اللهم إني عفوت عن عبادك فاجعل لي مخرجاً أن يعفوَ عبادك عني ..
... الأخوة في الله تتعلق بالإيمان نفسه وهي قائمة على العلاقة في الله... تجعلنا نفهم الغير ونتجاوز عن زلاته , نختلق الأعذار له , نحبه في الله لا لشيء من منافع وغايات الدنيا الزائلة وإنما في الله .... ما أجمل الحُب في الله .. حيثُ لا يزيد بالبر .... ولا ينقص بالجفاء.... وأخيراً أقول احبكم فى الله احبكم فى الله احبكم فى الله احبكم فى الله احبكم فى الله احبكم فى الله أُحــ ـ ـ ـــبكـم فـ ـ ـي الله والله على ماأقول شهيد
|
|
بواسطة : الطـائر المهـاجـر بتاريخ 2009-10-13 05:57:51 |
|
بواسطة : الطـائر المهـاجـر بتاريخ 2009-10-13 05:57:06
l10j.jpg" border=0>
|
|
بواسطة : الطـائر المهـاجـر بتاريخ 2009-09-30 14:11:57 ![]() الله وحده هو الذي يملك إسعاد الآخرين ،فلا تطلب السعادة من غيره ولا تلتمسها من سواه .. ![]()
قلم الأخلاق : هو قلم يكتب على القلوب لـ يقويها و يعلوها ، حبره الرضا و الطاعة يسير هذا القلم ليقوم حياة الإنسان على العطاء و التواضع و المحبة (( استخدم هذا القلم فإنه مصير الحياة تعلو به و تنزل به من قدرك )) ![]() ![]()
|
|
بواسطة : الطـائر المهـاجـر بتاريخ 2009-09-26 13:32:56 ![]() ![]()
إن من أعظم أسباب الطمأنينة وسكينة القلب: الأنس بمناجاة الله - تعالى -، والتلذذ بذكره والثناء عليه، قال الله - تعالى -: "الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ" (الرعد: 28)، إذا هدأت العيون وهجعت النفوس، واسودت ظلمة الليل، نشط لذكر الله يسكب العبرات، ويظهر الحاجة والافتقار إلى مولاه، ويعترف بعجزه وضعفه، ويلح عليه بالثناء والتسبيح والتهليل، يرفع العبد يديه بقلب مخبت منيب يسأل الله - سبحانه وتعالى- ويستعينه، قال تعالى { أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ } (الزمر: من الآية9)، قال تعالى { تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً } (السجدة: من الآية16). إنها لذة المناجاة، لذة من أعظم لذائذ الدنيا، تعمر القلوب وتسكن لها الجوارح، ولا يجدها إلا من ذاق طعم الإيمان، وحلاوة القرآن، وبرد اليقين، وصَدَق المصطفى - صلى الله عليه وسلم -: مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت". تأمَّل موسى - عليه السلام - وقد أنهكه السفر، يستظل بظل شجرة، ويقولها من قلبه، نفثات عابد مستجير بربه: " فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ" (القصص: 24). تأمل أدعية النبي - صلى الله عليه وسلم - ومناجاته لربه، تجد فيها أجمل التضرع والإنابة والانكسار بين يدي الله - تعالى -، وتجد فيها أبلغ الالتجاء والاستعانة به - عز وجل -، يُعفّر وجهه في التراب، ويقوم تالياً وراكعاً حتى تتورم قدماه، ويُسمَع لصدره أزيز كأزيز المرجل، وتتحدّر الدموع من عينيه الشريفتين، ويستغفر الله ويتوب إليه في اليوم مئة مرة، ومع ذلك كله يقول في دعائه العبق الكريم: "اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي، وإسرافي في أمري، وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي جدّي وهزلي، وخطئي وعمدي، وكل ذلك عندي، اللهم اغفر لي ما قدمتُ وما أخرتُ، وما أسررتُ وما أعلنتُ، وما أنت أعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخر، وأنت على كل شيء قدير". غاية في التضرع والسكينة والافتقار إلى الله - تعالى -، لا يغتر بعمله، أو يتبختر بفعله، بل يطأطئ رأسه إخباتاً ومهابة لربه، ويسأله الثبات والسداد، ويناجي ربه بقوله: "اللهم مُصرِّف القلوب صرِّف قلوبنا على طاعتك". يخلو العبد بربه، ويرطب لسانه بالذكر وتلاوة القرآن، مخلفاً وراءه الدنيا بغربتها وهمومها، فمهما ادلهمت به الخطوب، وتكالبت عليه الفتن، وتكاثرت عليه الهموم، إلا أنه يجد في قلبه سكينة عامرة، ويقيناً راسخاً. إن الدعاء عبادة عظيمة تتجلى فيه كريم الصلة بين العبد وخالقه، يُرى فيه العبد منكسراً بين يدي مولاه، منطرحاً على بابه، يستغيث به ويستجير، والله - تعالى -، يحب العبد الملحاح، ولهذا قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "من لم يسأل الله يغضب عليه". ودعوات المؤمنين الصادقة هي الطاقة الحية المعطاءة التي تبعث الروح في قلوب المؤمنين، وتدفعها إلى البذل والعطاء بصدق وإخلاص، فهي الجند الذي لا يُغلب، والسلاح الذي لا يقهر. ![]()
|
|
بواسطة : الطـائر المهـاجـر بتاريخ 2009-09-25 01:14:20
|
|
بواسطة : الفاطمة بتاريخ 2009-09-25 00:44:06
كَحبّاتِ المَطرِ يَهطِلُ المِداد .. قَطرَةٌ هنا وقَطرَة هناك وفي هذهِ المَساحة تَتَجمَّعُ القطراتِ ...
سألتني : مَا الوَطَـن ؟ هي لي وطن ..
في يدِ المؤمن كـالغيث ، أينما ســال مـداده نَـفَـع
إنْ خَالجَتكَ الظنونَ ـ يَومًا ـ فاصْبر مُتَجمِّلا بـ الصَّمتِ ولا تتعجَّل الحُكمَ ..
أقبَلَ الجميعُ وبِيَدِ كلٍّ مِنهُم طَاقةَ وَرد ، َسارَعوا نَحْوَ أمَّهاتهم ..
حينمَا تشتدُّ بنـا الدّنيـا وأزماتُهـا ..
حينَمــا تغَمرُنـا السّعادَة .. يَغْمرنا الرضَا
وَالصَبر الجَميلْ ليَسَ فِيهِ شَكْوى .
تَكفيرْ الذنوبْ وَمحْو السَيئاتْ .
صَوت ٌ آذانٌ ينُادينا..
إذَا كَانَ الأمْس ضَاعَ .. فبَينَ يدَيكَ اليَومْ وإذَا كانَ اليَوم سَوفَ يَجْمعُ أورآقهْ وَيرْحلْ ..
|
|
بواسطة : الطـائر المهـاجـر بتاريخ 2009-09-21 21:41:21
|
|
بواسطة : الفاطمة بتاريخ 2009-09-21 20:01:16 |
|
بواسطة : الفاطمة بتاريخ 2009-09-07 17:38:17 ![]() ![]() ![]()
... وسقطت ورقه من شــجرة العـمـر ,,
![]() غريبة هي الدنيا ...الدنيا ..سميت دنيا لتدني منزلتها عند الله وحقارتها ... أوضاعها غريبة ... ليل يتبعه نهار ... حياة وموت ... لقاء وفراق ... ضيق وفرح ... آمال و آلام ... بزوغ وأفول ... ومعادلة بسيطة ومتساوية الأطراف : ( طفل الأمس هو شاب اليوم - هو شيخ الغد ) ![]() قال الله تعالى : " و اضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض فأصبح هشيما تذروه الرياح وكان الله على كل شيء مقتدرا " نعم هذا مثل هذه الحياة الدنيا في سرعة ذهابها واضمحلالها وقرب فنائها وزوالها ... هذه الحياة الدنيا لا راحة فيها ولا اطمئنان ... ولا ثبات فيها ولا استقرار حوادثها كثيرة وعبرها غفيرة ... دول تبنى و أخرى تزول ... مدن تعمر وأخرى تدمر ... وممالك تشاد و أخرى تباد ... فرح يقتله ترح ... وضحكة تخرسها دمعة ... صحيح يسقم ومريض يعافى ... وهكذا تسير عجلتها لا تقف لميلاد ولا لغياب ولا لفرح ولا لحزن ... تسير حتى يأذن الله لها بالفناء ... ولا يملك الناس من هذه الدنيا شيئا إلا بمقدار ... نزول المطر ونبات الزرع وصورته هشيما ... بذلك ينتهي شريط الحياة ... ما بين ولادة وطفولة وشباب وشيخوخة ثم موت وقبر ... يطوى سجل الإنسان بعجالة وكأنها غمضة عين أو لمحة بصر أو ومضة برق ... " اعلموا إنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد " ![]() سراب خادع ... وبريق لامع ... ولكنها سيف قاطع ... وصارم ساطع ... كم أذاقته أسى ... وكم جرعت غصصا ... و أذاقت مرضا ... كم أحزنت من فرح ... وأبكت من مرح ... وكبرت من صبو ... وشابت من صغير ؟! سرورها مشوب بالحزن ... وصفوها مشوب بالكدر ... خداعة مكارة ... ساحرة غرارة ... كم هم فيها من صغير ... وذل فيها من عزيز ... وترف فيها من وثير ... وفقر فيها من غني ؟! أحوالها متبدلة وشمولها متغيرة ... يقول عليه الصلاة والسلام " مالي وللدنيا , ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها " ومن وصايا عيسى على نبينا وعليه السلام لأصحابه قال : ( الدنيا قنطرة فاعبروها ولا تعمروها ) وقوله أيضا : " من ذا الذي يبني فوق موج البحر دارا ؟! تلكم الدنيا فلا تتخذوها قرارا " وقيل لنوح عليه السلام: يا أطول الأنبياء عمرا كيف رأيت الدنيا ؟ قال : " كدار لها بابان دخلت من أحدهما وخرجت من الآخر " ![]() إنا لنفرح بالأيام نقطعها .. وكل يوم مضى يدني من الأجل !! فإن الموت الذي تخطانا الى غيرنا ... سيتخطى غيرنا إلينا فلنأخذ حذرنا ... هو الموت ما منه ملاذ ومهرب ... متى حط ذا عن نعشه ذاك يركب !! دعونا نحاسب أنفسنا ونستلهم الدروس والعبر مما فات ... دعونا نتساءل عن يومنا كيف أمضيناه ؟! وعن وقتنا كيف قضيناه ؟! فإن كان مافية خيرا حمدناه وشكرنا ... وإن كان ما فيه شرا تبنا إليه واستغفرناه ... ليسأل كل واحد منا نفسه ... كم صلاة فجر ضيعتها أو أخرتها ولم أصليها إلا عند الذهاب إلى المدرسة أو العمل ؟ كم حفظت من كتاب الله وعملت به ؟ كم يوم صمته في سبيل الله ؟ كم صلة رحم قمت بزيارتها ؟ كم من غيبة كتبت علي ؟ وكم نظرة حرام سجلت علي ؟ وكم فرصة سنحت لي لأتوب ولكني لم أتب حتى هذه اللحظة ؟ كم مرة عققت والدي أو نهرتهما ؟ وكم ... وكم ... فهلا حاسبنا أنفسنا الآن مادامت الفرصة سانحة ... والسوق مفتوحة والبضاعة قائمة ؟!! ![]() وقفة مع حياة الإنسان لو ألقينا نظرة خاطفة على حياة الإنسان في الدنيا لرأينا العجب العجاب ... والله إني لأعجب كثيرا ممن وهب نفسه للدنيا ونسي الآخرة وكأنه لا يؤمن بها ... مع علمه بأن المرء ليس له إلا عمر واحد ... و أجل محدود ... ولن يعطى فوق أجله دقيقة واحدة ليعيشها ... ومع هذا يكابر ويتكبر ويسوف التوبة و يلهو بالمعصية ويعيش حياة من لا يموت أبدا !! أخي / أختي في الله ألست توقن بالموت ؟! ألست تقرأ: ( كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ) ؟! أما تساءلت أين سيد الخلق الذي لو ترك الموت أحدا لتركه ؟! ( وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون ) أين آباءك و أجدادك !! أين الملوك والأبطال ؟ أو ليس غيبهم الثرى وتساوى الملوك والصعاليك في أطباق التراب ؟! أما لك فيهم عبرة ؟! أما لك فيهم موعظة ؟! وكفى بالموت واعظا ... ألم تشاهد منظرا للواعظ الصامت ( القبر ) ؟! ألم تشاهد منظرا للموطن الساكن ( القبر ) ؟ الإنسان مثله كمثل الشجرة تحمل عددا من الأوراق التي هي عمره فكلما سقطت ورقة من هذه الشجرة انقضت سنة من حياة ذلك الإنسان ![]() وفي الختــــام ... لقد كان رسول الله عليه الصلاة والسلام يحب الفأل ... لذا ينبغي ألا يزيدنا مرور الأيام إلا صلاحا و إقبالا ... وتمسكا بعقيدتنا الصحيحة وثوابتنا ومبادئنا السليمة ... فهل نعتبر ونجعل أيامنا القادمة صحائف خير ... جدير بنا أن نملأها بالحسنات تلو الحسنات ؟؟!! ولو قدر الله أن تقترف أيدينا وجوارحنا السيئات فعلينا أن نتذكر قوله تعالى : " إن الحسنات يذهبن السيئات " وقوله عليه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لمعاذ : " يا معاذ : اتق الله حيثما كنت و أتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن" أقبل على صلواتك الخمس ... كم مصبح وعساه لا يمسي .. واستقبل يومك الجديد بتوبة ... تمحو ذنوب صحيفة الأمس.. منقول ![]() ![]() ![]() |
|
بواسطة : الفاطمة بتاريخ 2009-09-03 22:42:29
... ومضى ثلث رمضان
ما أسرع أيامك يا رمضان .. تأتي على شوق ولهف .. وتمضي على عجل .. ها قد مضى الثلث الأول منك يا رمضان ، والثلث كثير يا شهر الصيام ترفق .. ويا شهر القيام تمهل .. نفوس العابدين اطمأنت في ساعاتك.. وقلوب الراكعين ساجدين تبتلت في محرابك
سبحان الله.. منذ أيام، كنا ندعو : "اللهم بلغنا رمضان". و منذ أيام قليلة، هنأ بعضُنا بعضاً ببلوغ رمضان فقد هل الهلال، مع النداء الشهير : "يا باغي الخير أقبل، و يا باغي الشر أقصر .."
ومنذ أيام أيضا، فاجأتنا هذه الحقيقة : انقضى الثلث الأول من رمضان !! سبحان الله.. أبهذه السرعة رمضان.. هذا الضيف ؛ خفيف الظل، عظيم الأجر.. مضى ثلثه.. "و الثلث كثير"..
وهنا لا بد ان نقف مع أنفسنا وقفات أيها الأحباب ماذا أودعنا هذه الأيام العشر ؟ كيف نحن والقرآن ؟ كيف نحن وصيام الجوارح والسمع والبصر ؟ كيف نحن والقيام ؟ كيف نحن وتفطير الصائمين ؟ كيف نحن والصدقة والصلة والبر ؟ كيف حالنا مع الخشوع والخضوع والدموع ؟ هل اجتهدنا في طلب العتق، أم رضي البعض أن يكونوا مع الخوالف..؟
أخي أختي هذه أيام وليالي العتق تنقضي يوماً بعد يوم وسرعان ما سيقال : وداعاً رمضان فهلا كانت همتنا عالية ، ولسان كل منا يقول : لن يسبقني إلى الرحمن أحد هلا جاهدنا أنفسنا وأتعبناها بالطاعة ، حتى ترتاح في مستقر رحمة الله في جنة الخلد فالعبد لن يجد طعم الراحة إلا عند أول قدم يضعها في الجنة ها نحن في الثلث الثاني من رمضان .. وبعد أيام قلائل ، سنستقبل العشر الأواخر ـ لمن كتب الله له عمراً ـ أفضل ليالي العام فيها ليلة من خير شهر ، من حُرِمَ خيرها فقد حُرِم. فيالسعادة من عرف فضل زمانه ، ومحا بدموعه وخضوعه صحائف عصيانه ، وعظم خوفه ورجاؤه فأقبل طائعاً تائبا يرجو عتق رقبته وفك رهانه.
أحبتي .. الأيام تمضي متسارعة ، والأعمار تنقضي بانقضاء الأنفاس ، وكل مخلوق سيفنى وكل قادم مغادر وهذا شهر الرحمة والغفران ، يوشك أن يقول وداعاً ، ولعلك لا تلقاه بعد عامك هذا . فصم صيام مودع ، وصل صلاة مودع ، وقم قيام مودع ، وتب توبة مودع ، وقم بالأسحار باكياً ، مخبتاً ، منيباً وقل يارب : هذه ناصيتي الكاذبة الخاطئة بين يديك إلهي حرم وجهي ولحمي وعظمي وعصبي وبشرتي على النار إلهي لا أهلك وأنت رجائي . اقبل توبتي ، واغسل حوبتي ، وسل سخيمة قلبي ، وارفع درجتي وكفّر سيئتي . وأعتق رقبتي ، ياذا الجلال والإكرام
أخي ... أختي غداً يقال : انقضى رمضان ، وأقبل عيد أهل الإيمان و لكن شتان.. !! شتان .. بين من يهل عليه هلال شوال و هو معتق من النيران ، قد كتب من أهل الجنان.. وبين من يهل عليه، وهو أسير الشهوات و المعاصي ، قد حرم من الخيرات ، وباء بالخسران..
اللهم وفقنا للصالحات قبل الممات ، وثبت قلوبنا على دينك ، واختم لنا بالصالحات واغفر لنا ولوالدينا وأزواجنا وذرياتنا وإخواننا وأحبابنا والمسلمين ، واكتبنا جميعاً من عتقائك من النار.. اللهم آمين. منقول
|
|
بواسطة : الطـائر المهـاجـر بتاريخ 2009-08-21 06:29:50
|
|
بواسطة : الفاطمة بتاريخ 2009-08-18 12:23:27
بغداد الحزينة.. هل تعود
_______________________________________________ بغداد لا تتألمي من قال إنّ النفط أغلى من دمي؟ ما دام يحكمنا الجنون.. سنرى كلاب الصيد تلتهم الأجنة في البطون سنرى حقول القمح ألغاما ونور الصبح نارا في العيون سنرى الصغار على المشانق في صلاة الفجر جهرا يصلبون ونرى على رأس الزمان عويل خنزير قبيح الوجه يقتحم المساجد والكنائس والحصون وحين يحكمنا الجنون لا زهرة بيضاء تشرق فوق أشلاء الغصون لا فرحة في عين طفل نام في صدر حنون لا دين..لا إيمان..لا حق ولا عرض مصون وتهون أقدار الشعوب وكل شيء قد يهون ما دام يحكمنا الجنون أطفال بغداد الحزينة يسالون عن أيّ ذنب يقتلون يترنحون على شظايا الجوع ..يقتسمون خبز الموت..ثمّ يودعون شبح الهنود الحمر يظهر في صقيع بلادنا ويصيح فيها الطامعون.. من كلّ صوب قادمون..من كلّ جنس يزحفون تبدو شوارعنا بلون الدم تبدو قلوب الناس أشباحا ويغدو الحلم طيفا عاجزا بين المهانة..والظنون هذي كلاب الصيد فوق رؤوسنا تعوي ونحن إلى المهالك..مسرعون.. أطفال بغداد الحزينة في الشوارع يصرخون جيش التتار..يدق أبواب المدينة كالوباء..ويزحف الطاعون أحفاد هولاكو على جثث الصغار يزمجرون صراخ الناس يقتحم السكون أنهار دم فوق أجنحة الطيور الجارحات..مخالب سوداء تنفذ في العيون ما زال دجلة يذكر الأيام.. والماضي البعيد يطلّ من خلف القرون عبر الغزاة هنا كثيرا..ثم راحوا.. أين راح العابرون؟؟ هذي مدينتنا..وكم باغ آتى.. ذهب الجميع ونحن فيها صامدون سيموت هولاكو ويعود أطفال العراق أمام دجلة يرقصون لسنا الهنود الحمر..حتى تنصبوا فينا المشانق في كل شبر من ثرى بغداد نهر..أو نخيل..أو حدائق وإذا أردتم سوف نجعلها بنادق سنحارب الطاغوت فوق الأرض..بين الماء..في صمت الخنادق إنا كرهنا الموت..لكن..في سبيل الله نشعلها حرائق ستظلّ في كل العصور وإن كرهتم امة الإسلام من خير الخلائق أطفال بغداد الحزينة.. يرفعون الآن رايات الغضب بغداد في أيدي الجبابرة الكبار..تضيع منّا..تغتصب أين العروبة..والسيوف البيض..والخيل الضواري..والمآثر..والنّسب؟ أين الشعوب وأين العرب؟ البعض منهم قد شجب..والبعض في خزي هرب وهنالك من خلع الثياب..لكلّ جّواد وهب.. في ساحة الشيطان يسعى الناس أفواجا إلى مسرى الغنائم والذهب والناس تسأل عن بقايا أمّة تدعى العرب! كانت تعيش من المحيط إلى الخليج ولم يعد في الكون شىء من مآثر أهلها ولكل مأساة سبب باعوا الخيول..وقايضوا الفرسان في سوق الخطب فليسقط التاريخ..ولتحيا الخطب!! ** أطفال بغداد يصرخون.. يأتي إلينا الموت في الّلعب الصغيرة
في الحدائق ..في المطاعم..في الغبار تتساقط الجدران فوق مواكب التاريخ..لا يبقى منها لنا ..جدار عار..على زمن الحضارة..أيّ عار من خلف آلاف الحدود..يطلّ صاروخ لقيط الوجه..لم يعرف له أبدا مدار ويصيح فينا: "أين أسلحة الدمار؟؟" هل بعد موت الضحكة العذراء فينا..سوف يأتينا النهار الطائرات تسد عين الشمس..والأحلام في دمنا انتحار فبأيّ حق تهدمون بيوتنا وبأي قانون..تدمر ألف مئذنة..وتنفث سيل نار تمضي بنا الأيام في بغداد من جوع..إلى جوع....ومن ظمأ..إلى ظمأ وجه الكون جوع..أو حصار يا سيد البيت الكبير..يا لعنة الزمن الحقير في وجهك الكذاب..تخفي ألف وجه مستعار نحن البداية في الرواية..ثم يرفع الستار هذي المهازل لن تكون نهاية المشوار هل صار تجويع الشعوب..وسام عزّ وافتخار؟ ! هل صار قتل الناس في الصلوات..ملهاة الكبار؟! هل صار قتل الأبرياء..شعار مجد..وانتصار؟! أم أن حق الناس في أيامكم..نهب..وذلّ ..وانكسار الموت يسكن كل شىء حولنا..ويطارد الأطفال من دار..لدار ما زلت تسأل: "أين أسلحة الدمار.؟" أطفال بغداد الحزينة..في المدارس يلعبون كرة هنا..كرة هناك..طفل هنا..طفل هناك قلم هنا..قلم هناك..لغم هنا..موت..هلاك بين الشظايا..زهرة الصبار تبكي والصغار على الملاعب يسقطون بالأمس كانوا هنا..كالحمائم في الفضاء يحلقون في الكوفة الغرّاء عطر من ربيع المصطفى
فجر أضاء الكون يوما..لا استكان ولا غفا غابت شموس الحق والعدل اختفى مهما وفى الشرفاء في أيامنا..زمن "النذالة" ما وفى مهما صفى العقلاء في أوطاننا..بئر الخيانة ما صفى.. بغداد يا بلد الرشيد..يا قلعة التاريخ ..والزمن المجيد بين ارتحال الليل والصبح المجنّح لحظتان..موت..و..عيد.. ما بين أشلاء الشهيد يهتز عرش الكون في صوت الوليد ما بين ليل قد رحل..ينساب صبح بالأمل لا تجزعي بلد الرشيد..لكلّ طاغية أجل طفل صغير..ذاب عشقا في العراق كراسة بيضاء يحضنها..وبعض الفلّ..بعض الشعر والأوراق حصالة فيها قروش..من بقايا العيد..دمع جامد يخفيه في الأحداق عن صورة الأب الذي قد غاب يوما..لم يعد..وانساب مثل الضوء في الأعماق يتعانق الطفل الصغير مع التراب..يطول بينهما العناق خيط من الدم الغزير يسيل من فمه..يذوب الصوت في دمه المراق تخبو الملامح..كل شىء في الوجود يصيح في ألم : فراق والطفل يهمس في أسى: اشتاق يا بغداد تمرك في فمي.. من قال إن النفط أغلى من دمي؟! بغداد لا تتألمي..مهما تعالت صيحة البهتان في الزمن العمى فهناك في الأفق يبدو سرب أحلام..يعانق أنجمي مهما توارى الحلم عن عينيك..قومي..واحلمي ولتنثري في ماء دجلة أعظمي فالصبح سوف يطلّ يوما..في مواكب مأتمي الله اكبر من جنون الموت ..والموت البغيض الظالم بغداد..لا تستسلمي..بغداد ..لا تستسلمي من قال إن النفط اغلى من دمي؟!
فاروق جويدة ** < !-- IE --> |
|
بواسطة : الطـائر المهـاجـر بتاريخ 2009-08-11 10:55:23
|
|
بواسطة : الفاطمة بتاريخ 2009-05-29 18:41:31
.................... •¦[• إذا أرهقتك االجروح...~ •]¦• .................... فنادي للأمل ببصيص من التفاؤل و اعلم أن للحياة وجهُ آخر ,, دع منغصات الحياة و التفت لبزوغ الشمس و سوف تدرك أن الجرح يجب أن يندثر تحت وطأة الفرح
.................... •¦[•إذا أنهكك الألم ...~ •]¦• .................... فخذ من حنايا قلبك المتعب و المثقل بالكروب و اليأس نبضة حب و نظرة تأمل لمستقبل مشرق تنثرها على أنحاء جسدك المتلاطم بالتفاهات التي أقنعت عقلك بها واعلم أن لكل شيء حد و نهاية و أن الحياة و إن قست فإنها لك و لغيرك فخذ منها ما لك و دع ما ليس لك لغيرك
.................... •¦[• إذا أردت أن تجد الحب...~ •]¦• .................... فابحث عنه داخلك أولا و لا تكن فاقده لأنك لن تستطيع إعطاءه و اعلم أن فقد مساحات من الحب تنبئ عن عدم وجود أي مكان لاستقبال الحب من الغير ,,,, فابحث عن النواة التي يمكن أن تغرسها في تربة قلبك و أعلم أي تربة يحويها قلبك لتجلب لهـ نواة يناسبها النمو في أحشائه ..
.................... •¦[• إن أحسستـ بشعور الظلم...~ •]¦• .................... فاعلم أن الليل لن يطول و أن الشمس سوف تشرق في النهار و أنك تملك دعوة لن يردها الله لك ,,,, فحاول أن تحول مسار هذه الدعوة من المضرة للنفع و أرأف بحال من ظلمك فإنك الأقوى لأن من بيده ملكوت كل شي هو من يقف بجانبك الآن و راعي من يعوله الذي ظلمك فربما هناك من يستحقون حنانك و لطفك و أعلم أن الله مع الخير في كل الأحوال و أنه لن يضيعك ..,,..
.................... •¦[• إذا عزمت الرحيل ...~ •]¦• .................... فاحذر من تفتت القلوب التي أحبتك و لا تقسو على أفئدة تعلقت بك حد الثمالة و خذ منهم ما يحييهم في قلبك واترك لهم بعض قلبك لكي ينبض في دواخلهم مدى الزمان و أعلم أن الحنين سوف يجبرك على العودة ذات يوم فلا تستغني عن أحد فإنك لا تدري إلى أي مصير أنت ذاهب ....................
< !-- IE -->
منقووول
|
|
بواسطة : الفاطمة بتاريخ 2009-05-23 10:57:51
قف يا أخي فأنا مثلك .. كان لي وطن ... و لكنه الآن أسير
كان لي أخ ... ولكنه الآن شهيد
وأمي .... أنت لاتعرفها
هي كل أم تراها في بلادي ..
كانت لي الأرض كلها... والآن ؟؟
أبحث عن لقمة كي أعيش ..
أنا لا أطلب شفقة.. بل لحظة تفكير ..
أبي هناك... مثل حلمي.. مثل قلبي.. أسير
فهل تساعدني ؟؟ أم أنا وحدي أناجي الضمير؟؟ ******* مهلا يا صهيون .. هذه صفحة من حياتك..
وأنت المعلم .. ونشهد
أن تلاميذك لتعاليمك مخلصين ..
وقد يفوق التلميذ أستاذه ...
ولكن مهما حاولت إذلالي ..
و لتفعل ما شئت بي ..
بل انظر ودقق ..
فهل إذلالي ينهي القضية ؟؟؟؟ ,,, فلتعلم أنا للذل رافض.. لوجودك رافض..
هل انفرجت أساريرك لمشهدي؟؟؟
من أين لك بهذا الحقد يا رجل؟؟
ما دينك الذي به تدين؟؟؟
أوه.. لقد نسيت ..
وهل لأمثالك دين مثل الآخرين ؟؟؟ لا تضحك.. سمعت أنك فطين هل عرفت من أكون ؟؟؟
أنا كابوس ليلك الذي لن يستكين ..
أنــا مجاهد فلسطين ..
******* لن ننسى ..
دموعكم ..
آهاتكم ..
أحزانكم ..
شهداءكم ..
قسما لن ننسى .. قصة بيت رحل صاحبه ولم يعد
و صبر لم ينفذ ..
و شاهد على جريمة ..
وشجرة تحنّ شوقاً ..
واسم ابني الوحيد ذكرى على جدار بيتي الحزين
قصة جذور وأصول ..
قصة شعب ..
أم عار أمة ؟ قالت عيونها
تعالوا أحكيلكوا عنها
عن زيتونها
وجذورها
عن صبرها
عن لوزها
عن أطفالها
وشيوخها ..
وعريسها
ونسائها..
أما طريق خلاصها..
فبإيمان
أبنائها..
******* عيناك أيها الطفل إرهابيتان ترسمان الفراش فوق الرغيف تحلمان بكأس ماء لم يسممه النزيف وبمقعد في الفصل لم يطله القصف ولا، وجع الرصيف ونظرتاك إرهابيتان
تحدقان بالغزاة: اخرجوا من أحداقنا ومن أزماننا إلى آخر الزمان سنغسل التراب من خطواتكم نطهر الصباح من طلاتكم ونفرش السهول شقائق النعمان ............. دمعتاك إرهابيتان تنزلان فوق وجه أخيك الشهيد
رسم أبيك الأسير حضن أمك الشريد تتحديان اليتم تنفجران تنجبان اللون للأرجوان والدفء للبرتقال والهواء للأقحوان تستعدان لليتم في كل زمان دمعتاك أيها الطفل إرهابيتان
شفتاك إرهابيتان ترددان كل لحظة أغنيات الأرض تقبلان وجه السماء تتمتمان قبل النوم بالدعاء وحين تصرُخان من طلقة سرقت كلام الله من رئتيك يأتيك السلام ويداك إرهابيتان تحملان فوق ظهرك الصغير غربة كبيرة وأنات البيوت والقرية الأسيرة وترفعان للسماء ما قاله الأنبياء والحكمة المنيّرة ، تحملان وسط الركام منزلا في حقيبة مهاجر
حقيبتاك إرهابيتان فيهما تحصر الزمان وتنتقي ما يقله المكان للمكان :
لنا رمل على شط الخيال وسهل فيه تستلقي بساتين الحنان حقيبة للماء والزعتر
وحقيبة بدلت أسماء الدروس بأسماء الحجر واحدة على ظهرك وثانية تنمو على صدرك فإذا انتشيت يأتي طائر يلهو على رأسك ليعض حلمك ويقص فكرك وتصير تحت أنقاض الهوان ....... شفتاك أيها الطفل إرهابيتان ..
وساقاك إرهابيتان تطاردان الحياة في انشطار الموت في عناقيد القنابل في ارتعاشات السنابل وتبحثان عن أرض بلا نيران
أبواك أيها الطفل إرهابيان تعانقا ذات وحشة فكنت وردةَ الحشا وصرت جمرةَ المكان ....... عيناك أيها الطفل إرهابيتان
عيون عرفت البكاء.. مبكراً لو أنك أبصرت بريقاً في أعينهم أو بركاناً مشتعلاً أو صهيلاً لعرفتهم
أطفال يحتضنون الشمس ولا تحرقهم ويغنون بملأ حناجرهم مليون لا.. مليون لا في انتــظار الفــارس
أمـــاااه.. أين أبي؟ لم يرجع؟ أبي.. مالي أراك صامتاً؟ هيـا قم معنــا
ملاك وشهـــيد.. عفواً هذه أسمــاء هذين البريئين
وسلاحنـــا الحجر المتين
فداء
لهذا الوطن الحبيب
< !-- IE -->
منقول |
أسهل طريقة للبحث
![]() |
ابحث عن اصحاب تعرفهم من خلال دفتر العناوين في بريدك الالكتروني الخاص ابدأ في عملية البحث |




















... أخي في الله ..ما أقوى رباط التقوى والإيمان، إنه الإخاء والمحبة في الله ... إن ظفرت بهذه الأخوة الصادقة يداك فشدهما عليها شد الضنين، و أمسك بهما إمساك البخيل، و صنها بطرفك ولا تغفل عنها ، فمعها يكمل الأنس، و تنجلي الأحزان، و يقصر الزمان، و تطيب النفس.. فالأخوة كنز عظيم.. نعمة كبيرة قد منّ الله عز وجل بها علينا .. تلك التي تكون لله وبالله ومن أجل الله عز وجل.. تكون لبنة في مجتمع المسلمين ..لبنة فوق لبنة ليكون مجتمعا متماسكا وجسدا واحدا كما قال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم : " مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى " رواه مسلم ...


























حبـــــــــ ر و مـــــــ طر


وَطنْ... 





..






مما أعجبنى















... ومضى ثلث رمضان



































































































