التعليقات المشتركة
**قطوف الجنة** بواسطة : **قطوف الجنة**
بتاريخ 2009-06-16 15:11:00


MyCartopia.com Click here to get one

**قطوف الجنة** بواسطة : **قطوف الجنة**
بتاريخ 2009-06-05 12:51:30

**قطوف الجنة** بواسطة : **قطوف الجنة**
بتاريخ 2009-06-05 12:46:00



فضل يوم عظيم أن الجمعه لها أهمية عظيمة في ديننا ففيها عيد الأسبوع وكذلك فيها : *ساعة الإجابة وأنقل لكم ماجاء في السنة عن هذه الساعه عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال **خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه أدخل الجنة وفيه أخرج منها ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة . ( صحيح ) _ الصحيحة 961 ، صحيح أبي داود : وأخرجه مسلم . وفيها ايضا : ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ذكر يوم الجمعة فقال ‏فيه ‏(((‏ساعة )))‏ لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم ‏ ‏يصلي يسأل الله تعالى شيئا إلا أعطاه إياه وأشار بيده يقللها .رواه البخاريوقال أيضا *التمسوا الساعة التي ترجي في يوم الجمعة بعد العصر إلى غيبوبة الشمس وبهذا نعرف أن من فاته عصر الجمعه فيكون تحسرا أكثر ممن يفقد ميتا,, أليس كذلك!! ألا توافقونني! العمل الصالح ”الجُــمعة“ ثواب من اغتسل يوم الجمعة: عن أبي أمامة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ” إن الغُسل يوم الجمعة ليسُلّ الخطايا من أصول الشعر استلالاً“ رواه الطبراني وابن خزيمة وابن حبان عن أبي بكررضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ”من اغتسل يوم الجمعة،كُفرت عنه ذنوبه وخطاياه“ خرجه الطبراني بإسناده ثواب صلاة الجمعة: عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ” يحضر الجمعة ثلاثة: فرجل حضرها يلغو، فذلك حظه منها، ورجل حضرها بدعاء، فهو رجل دعاالله إن شاء أعطاه وإن شاء منعه، ورجل حضرها بإنصات وسكوت ولم يتخط رقبة مسلم ولم يؤذ أحداً، فهي كفارة إلى الجمعة التي تليهاوزيادة ثلاثة أيام، وذلك أن الله تعالى يقول من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها“ رواه أبو داود وابن خزيمة فضل يوم الجمعة : عن أنس رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ” إن يوم الجمعة وليلة الجمعة أربع وعشرون ساعة ليس فيها ساعة إلاولله فيها ستمائة ألف عتيق من النار“ زاد بعض الرواة: ”كلهم قد استوجب النار“ خرجه أبو يعلى بإسناده ومن فضل يوم الجمعة : عن أبي لبابة بن عبد المنذر رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ” إن يوم الجمعة سيّد الأيام وأعظمها عندالله، وهو أعظم عند الله من يوم الأضحى ويوم الفطر، وفيه خمس خِلال: خلق الله فيه آدم، وأهبط الله فيه آدم إلى الأرض، وفيه توفى الله آدم، وفيه ساعة لا يسأل اللهَ فيها العبدُ شيئا إلاأعطاه ما لم يسأل حراما، وفيه تقوم الساعة. ما من ملَك مقرب ولا سماء ولا أرض ولا رياح ولا بحر إلا وهُنّ يشفقن من يوم الجمعة“ رواه أحمد وابن ماجه بإسناد حسن ثواب قراءة بعض السور يوم الجمعة : عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ” من قرأ السورةالتي يُذكر فيها آل عمران يوم الجمعة، صلى عليه الله وملائكته حتى تغيب الشمس“ خرجه الطبراني بإسناده عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ”من قرأ سورة يس في ليلة الجمعة غُفر له“ خرجه الأصبهاني بإسناده وايضا من بعض قراءة بعض السور يوم الجمعة : عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ” من قرأ حم الدخان ليلة الجمعة غُفر له“ خرجه الترمذي بإسناده عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ”من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين“ رواه النسائي والحاكم ""وفي الختام "" عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: ”من دعا إلى هدىً، كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لاينقص ذلك من أجورهم شيئاً، ومن دعا إلى ضلالةٍ، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص من آثامهم شيئاً“ رواه مسلم

**قطوف الجنة** بواسطة : **قطوف الجنة**
بتاريخ 2009-06-04 21:06:29

**قطوف الجنة** بواسطة : **قطوف الجنة**
بتاريخ 2009-05-16 15:18:39

متدينات و لكن... بلا حجاب!! الكثير من الأخوات الفاضلات تحافظ على صلواتها الخمس بحمد الله، وربما تصلي النوافل والرواتب، وعندها ورد في قراءة القرآن بتدبر وخشوع، ولسانها كثير الذكر لله جل وعلا، وأحياناً تصوم الأيام المستحبة تطوعاً لله جل وعلا، وتحب الاستماع للدروس الدينية ومجالس الوعظ والذكر، وتتميز الكثيرات منهن بالتربية الصالحة والأخلاق الفاضلة، فلا يجرؤ أي سفيه أن يتحرش بها أو يستدرجها، فإن حاول فلن يجد منها إلا التوبيخ والقسوة في النصيحة، لأنها خرجت من بيت صالح متحشم، وكل ما ذكرته في نسائنا نفخر به ونفرح لكن ينقص بعض أولئك الفاضلات شيء واحد، وهو شيء مهم جداً، فتجدها تفعل كل ما ذكرنا لكنها مع هذا إلى الآن لم تلتزم (الحجاب) الشرعي!! عدم التزام الكثيرات من صاحبات الخلق والدين بالحجاب له أسباب كثيرة، لكن كل هذه الأسباب لو اجتمعت فإنها لا تكفي لتكون سبباً مقنعاً لتأخير لبس الحجاب الذي أمر الله به المؤمنات القانتات الصالحات، صحيح أن الأخلاق والالتزام بالعفة والشرف أهم من مجرد لبس الحجاب، لكن هذا لا يعني عدم أهمية لبسه، بل لا يلغي كونه واجباً شرعياً من أتت به فلها الأجر والثواب عند الله ومن لم تلتزم به فإنها قد عرضت نفسها للاثم ووقعت بالحرام!. صحيح أن هناك من النساء السيئات اللواتي يتسترن بالحجاب وهن أبعد ما يكن عن الحشمة والحياء والعفة والفضيلة، وربما استغلت غطاء وجهها المشروع لتبحث عن المحرم والممنوع، لكن هذا ليس عذراً لترك الحجاب فالله جل وعلا هو الذي أمر به وهو الذي شرعه جل وعلا، فكم من المصلين -مثلاً- من يظلم ويسيء للناس ويخون زوجته ويأكل حقوق الناس!! فهل هذا يعطي العذر لمن يترك الصلاة في تركه لها؟!! بالطبع لا يقول هذا عاقل!!. أعرف أن الكثيرات من غير المحجبات عندهن أعمال صالحة، وما خفي منها أعظم، ومنهن من بنت المساجد وأطعمت المساكين، وتصدقت بما تحب من أموالها لله جل وعلا، وكم منهن ممن تسافر لأداء العمرة والحج، وربما بكت من خشية الله كثيراً، ولا شك في حب أولئك لله جل وعلا، ولكن، أرجو أن يقرأن معي بتمعن قول الله جل وعلا: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ} [سورة الأحزاب: 59] ولترجع كل فاضلة إلى تفسير هذه الآية ولتعلم أن حبيبها الأعظم وهو خالقها جل وعلا لا يحب خروجها من بيتها إلا كما أمرها، بحجابها وسترها الذي أراده لها، ولتقل من قلبها {سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} [سورة البقرة: 285]. عتبي الشديد على بعض الأمهات اللواتي لم يشجعن بناتهن على لبس الحجاب من الصغر، فالبنت التي بلغت العاشرة من العمر لابد من تعويدها على الحجاب، ومن بلغت المحيض لا يجوز لها الخروج إلا بالحجاب، وكلما تحجبت الفتاة وهي صغيرة كلما سهل الأمر عليها وأحبته، والعتب الأكبر على أمهات منعن بناتهن من لبس الحجاب!! وبعضهن تبكي وتتوسل لأمها تريد تطبيق أمر ربها تعالى وأمر نبيها وحبيبها صلى الله عليه وآله وسلم، ومع هذا أمها تمنعها بحجة سخيفة وللأسف وكأنها اعلم من الله فيما يصلح بنتها ويحسن مآلها!! و«لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق» [رواه الألباني]. ربما تكون بعض الأخوات لازلن مترددات في لبس الحجاب من عدمه، لكن القرار بالحجاب أرجو أن يكون سريعاً، فكم من فتاة ترددت حتى أتاها ملك الموت وضاعت الفرصة وستندم يوم القيامة إذا لقيت ربما وناقشها الحساب وهي بلا حجاب!! فما عذرها عند الله يوم القيامة؟! إن زوجاً أيتها الأخت الفاضلة يأمرك بترك الحجاب أو يمنعك من لبسه هو زوج (ناقص الرجولة) عديم الغيرة!!. نعم هو كذلك وان لم يعلم عن نفسه هذا الأمر، فالرجل ذو الشخصية المتكاملة المحب لزوجته حباً صادقاً، يغار على زوجته غيرة سليمة طبيعية، وهو يتمنى أن تكون زوجته بكامل حجابها أمام الرجال الأجانب لأنه يحبها ويخاف عليها أولاً من القلوب والنفوس المريض وثانياً من عقاب الله لها يوم القيامة، أما إذا كان زوجك يحثك على خلع الحجاب فلا تصدقي حبه لك فلربما كانت نظرته لك شهوة مريضة لا أكثر، والغيرة الطبيعية يحث عليها الشرع ويصدقها العقل الصحيح والفطرة السليمة. أختي الفاضلة.. أعلم مدى طيبة قلبك وحبك لربك ولنبيك، ولكن.. أما آن لك أن تتخذي القرار بالحجاب، لا عليك من كلام الناس، ولا نظراتهم الساخرة، ففي سبيل الله يهون كل شيء، فكري فقط في رضا الرب عز وجل، أما رضا الناس فهي غاية لا تدرك، واعلمي أنك باتخاذ هذا القرار والآن وليس غداً فإنك ستتقربين إلى الله وتتعرضين لرحمته، وقوليها من كل قلبك... (يا رب... يا الله... يا رحمن... تحجبت من الآن... من أجلك... ومن أجلك فقط). بتصرف يسير. click to comment click to comment click to comment

أسهل طريقة للبحث


ابحث عن اصحاب تعرفهم من خلال دفتر العناوين في بريدك الالكتروني الخاص ابدأ في عملية البحث