التعليقات المشتركة
|
بواسطة : مشعل ...!! بتاريخ 2009-10-21 05:55:44
نهاية خروف شجاع ............................................ ملحوظة: ::::::::::::::::::::::::::::::::: الخراف المذكورة فى القصة من خيال المؤلف ولكن ربما يتصادف وجود خراف حقيقية منها تعيش فى مجتمعنا.... فى زاوية قاصية .. وبعيدا عن الأعين ... كان الجزار يحد سكينه ويجهز كلاليبه .... منتظرا وصول أول خروف من الزريبة المجاورة للمسلخ. في تلك اللحظة كانت الخراف في الزريبة تعيش و تأكل وتشرب وكأنها قد جاءت إلى تلك الزريبة بضمان الخلود . دخل الجزار فجأة إلى وسط الزريبة فأدركت " الخرفان " بحسها الفطري أن الموت قادم لا محالة . وقع الاختيار على احد الخراف ..وأمسك الجزار بقرنيه يسحبه إلى خارج الزريبة ..... ولكن ذلك الكبش كان فتيا في السن ذو بنية قوية وجسما ممتلئا وقرنين قويين ..وقد شعر برهبة الحدث.. وجبن الموقف ..وهو يقاد إلى الموت ... فنسي الوصية رقم واحد من دستور القطيع ... وهي بالمناسبة الوصية الوحيدة في ذلك الدستور ... وكان قد سمع تلك الوصية قبل ساعات من كبار الخرفان في الزريبة .... و كانت الوصية تقول :- حينما تقع عليك اختيار الجزار فلا تقاوم فهذا لن ينفعك بل سيغضب منك الجزار ويعرض حياتك وحياة أفراد القطيع للخطر . قال هذا الكبش في نفسه : هذه وصية باطلة ودستور غبي لا ينطلي حتى على قطيع الخنازير ..فكيف بنا نحن الخراف ونحن أشرف وأطهر .. ... فإذا كانت مقاومتي لن تنفعني في هذا الموقف ... فلا أعتقد أنها ستضرني ... أما قولهم إن مقاومتي ستغضب الجزار وقد يقتل جميع الخرفان ...فهذا من الغباء ...فما جاء بنا هذا الجزار إلى هذه الزريبة إلا وقد أعد عدته ورسم خطته ليذبحنا واحدا بعد الآخر ....فمقاومتي قد تفيد ولكنها بلا شك لن تضر .... انتفض ذلك الكبش انتفاضة الأسد الهصور ..وفاجأ الجزار ...واستطاع أن يهرب من بين يديه ليدخل في وسط القطيع حيث نجح في الإفلات من الموت الذي كان ينتظره . لم يكترث الجزار بما حدث كثيرا ... فالزريبة مكتظة بالخراف و لا داعي لتضييع الوقت في ملاحقة ذلك الكبش الهارب.... أمسك الجزار بخروف آخر وجره من رجليه وخرج به من الزريبة .... كان الخروف الأخير مسالما مستسلما ولم يبد أية مقاومة ..........إلا صوتا خافتا يودع فيه بقية القطيع . نال ذلك الخروف إعجاب جميع الخرفان في الزريبة ... وكانت جميعها تثني عليه بصوت مرتفع وتهتف باسمه ... ولم تتوقف عن الهتاف حتى قاطعها صوت الجزار الجهوري وهو يقول ..... حانت ساعتك أيها الخروف العزيز. خيم الصمت على الجميع ....وخاصة بعد أن وصلت رائحة الموت إلى الزريبة . ولكنهم سرعان ما عادوا إلى أكلهم وشربهم مستسلمين لمصيرهم الذي يرفضون أي فكرة لمقاومة ذلك المصير بل قد يتعرض أي خروف يدعو إلى مقاومة الجزار إلى الموت نطحا قبل أن يقتل ذبحا. وهكذا بقيت الخراف في الزريبة تنتظر الموت واحدا بعد الآخر .... وفي كل مرة يأتي الجزار ليأخذ احدهم لا تنسى بقية الخراف بان توصيه على الموت على دستور القطيع لا ثم لا للمقاومة. وكان الجزار وتوفيرا للوقت والجهد .... إذا وجد خروفا هادئا مطيعا ...فانه يأخذ معه خروفا آخر. وكلما زاد عدد الخراف المستسلمة ... زاد طمع الجزار في أخذ عددا اكبر في المرة الواحدة ... حتى وصل به الحال أن يمسك خروفا واحدا بيده وينادي خروفين آخرين أو ثلاثة أو أكثر لتسير خلف هذا الخروف إلى المسلخ.... وهو يقول : يالها من خراف مسالمة ... لم احترم خرافا من قبل قدر ما احترم هذه الخراف ... إنها فعلا خراف تستحق الاحترام. كان الجزار من قبل يتجنب أن يذبح خروفا أمام الخراف الأخرى حتى لا يثير غضبها وخوفا فتقوم تلك الخراف بالقفز من فوق سياج الزريبة والهرب بعيدا... ولكنه حينما رأى استسلامها المطلق .. أدرك أنه كان يكلف نفسه فوق طاقته ..وان خرافه تلك تملك من القناعة بمصيرها المحتوم ما يمنعها من المطالبة بمزيد من الحقوق .... فصار يجمع الخراف بجانب بعضها ... ويقوم بحد السكين مرة واحدة فقط ... ثم يقوم بسدحها وذبحها... و الأحياء منها تشاهد من سبقت إليهم سكين الجزار .. ولكن .. كانت وصية دستور القطيع تقف حائلا أمام أي احد يحاول المقاومة أو الهروب ..." لا تقاوم ..." في مساء ذلك اليوم وبعد أن تعب الجزار وذهب لأخذ قسط من الراحة ليكمل في الصباح ما بدأه ذلك اليوم ... كان الكبش الشاب قد فكر في طريقة للخروج من زريبة الموت و إخراج بقية القطيع معه. كانت الخراف تنظر إلى الخروف الشاب وهو ينطح سياج الزريبة الخشبي مندهشة من جرأته وتهوره . لم يكن ذلك الحاجز الخشبي قويا ... فقد كان الجزار يعلم أن خرافه أجبن من أن تحاول الهرب . وجد الخروف الشاب نفسه خارج الزريبة .... لم يكد يصدق عينيه ... صاح في رفاقه داخل الزريبة للخروج والهرب معه قبل أن يطلع الصباح ولكن كانت المفاجأة أنه لم يخرج أحد من القطيع .... بل كانوا جميعا يشتمون ذلك الكبش و يلعنونه و يرتعدون. خوفا من أن يكتشف الجزار ما حدث... وقف ذلك الكبش الشجاع ينظر إلى القطيع .. في انتظار قرارهم الأخير. تحدث أفراد القطيع مع بعضهم في شأن ما اقترحه عليهم ذلك الكبش من الخروج من الزريبة والنجاة بأنفسهم من سكين الجزار .... وجاء القرار النهائي بالإجماع مخيبا ومفاجئا للكبش الشجاع .... في صباح اليوم التالي ....جاء الجزار إلى الزريبة ليكمل عمله .. فكانت المفاجأة مذهلة. سياج الزريبة مكسور ...... ولكن القطيع موجود داخل الزريبة و لم يهرب منه أحد .......... ثم كانت المفاجأة الثانية حينما رأى في وسط الزريبة خروفا ميتا ... وكان جسده مثخنا بالجراح وكأنه تعرض للنطح ... نظر إليه ليعرف حقيقة ما حدث ........... صاح الجزار ... يا الله ... انه ذلك الكبش القوي الذي هرب مني يوم أمس. نظرت الخراف إلى الجزار بعيون الأمل ونظرات الاعتزاز والفخر بما فعلته مع ذلك الخروف " الإرهابى " الذي حاول أن يفسد علاقة الجزار بالقطيع ويعرض حياتهم للخطر. كانت سعادة الجزار أكبر من أن توصف ... حتى أنه صار يحدث القطيع بكلمات الإعجاب والثناء. أيها القطيع .. كم افتخر بكم وكم يزيد احترامى لكم في كل مرة أتعامل معكم ... أيتها الخراف الجميلة ... لدى خبر سعيد سيسركم جميعا ..... وذلك تقديرا منى لتعاونكم منقطع النظير .... أنا وبداية من هذا الصباح ..... لن أقدم على سحب أي واحد منكم إلى المسلخ بالقوة .... كما كنت أفعل من قبل ... فقد اكتشفت إننى كنت قاسيا عليكم وان ذلك يجرح كرامتكم .... كل ما عليكم أن تفعلونه يا خرافي الأعزاء أن تنظروا إلى تلك السكين المعلقة على باب المسلخ ...فإذا لم تروها معلقة فهذا يعنى أنني أنتظركم داخل المسلخ . فليأت واحد بعد الآخر .... وتجنبوا التزاحم على أبواب المسلخ .... وفي الختام لا أنسى أن أشيد بدستوركم العظيم ...... لا للمقاومة ... ولا تعليق سوي " ... لقد أشتد الظلام .. وكلما أشتد الظلام كلما أقترب نور الفجر "
|
|
بواسطة : مشعل ...!! بتاريخ 2009-10-17 12:44:49
بس بصراحه موضوع مرررررررره جميل ومضحك لا يفوتكم ............................................................................................ لقد رحنا في العطلة الصيفية أنا وأهلي إلي بلدي الثاني لبنان رحنا بالطيارة و كانت امي خايفه جدا جدا لانها اول مرة تركب طيارة , بس انا اصلا دايما اركبها, وفي الطيارة جت شغالة الطيارة وجابت لنا القهوه والشاي ثم جت وقالت اقلطوا على العشاء , وقلطنا في المقلط مع العفش, وكان الطيار واقف على روسنا ماسك اللبن وقال سموا على عشاكم,يالله إن تحييكم, وكان مفطحا شهيا. وخلصنا وغسلنا, وكان ومساعد الطيار ماسكن الفوطة والطيب وأعواد الاسنان. وعندما وصلنا لمـطار المـلك خـالد حقهم, ذهبت انا لتختيم الجوازات والرخصة والاستمارة وذهبت امي للتطبيق , وكنت اتحدث لغتهم بطفاقة لاني امي وابي مامعهم لغة. وقال لي العسكري : جواز مين هيدا ؟.. فقلت له" بييَ (ابوي باللبناني) , وقال: "وهيدا؟" قلت: مييَ (أمي) . وهيدا ؟ قلت" خييَ (أخوي " ) وقال " وهيدا؟" قلت : نييَ (أنا) " وكان جوازي............... وقال لي ابوي ماشاالله عليك ياوليدي إنك بلبل في اللغة اللبنانية الفصحى, التفت عليه وقلته, أي لا كــان , ثم التفت للبـنـانـي وقلت له تـرى أنا سـعودي مانيب زيكم, وشكله كان مستغرب يحسبني لبناني. وفي لبنان سكننا في مدينة بيروت مشيط وكانت مدينة جميله فيها مـزارع بكل مكان, ولم اشوف عندهم تـراب, علشان كـذا مافيهم الاشـهب, تمشينا في مناطقها السياحية واسـواقها, ذهبـنا الي اللبنانيـة,والحـريرية .وركبنا كـورة الحـريرية وناظرنا جميع حـدود لبنان, ورأينا دولة إسـرائيل الملعونة, وكانت دولة صغيرة جـدا, ونـظرت للدول العربية والأسـلامية وجـدتها اكبر منها بألف مرة, ومدري كيف ناشبتن بحلوقنا. وإنني أقترح على الدول العربية والإسـلامية , مادامها أقـوى منكم وعجـزتوا عنها وماعندكم إلا الدجـة بالاسـلحة, اسـتخـدموا السـلاح الخـلفي لـتوفرة عنـدنا بكثرة, فإني اقـترح, نـوصل جميع انابيـب الصرف الصحـي لدولنا ونـمـده لإسـرائيل, واضمن لـكم بـتغرق كلها بيوم واحـد. خـلونا نتجمع بس, والسلاح امره هين. ورأيت دولا كثـيرا, وشفت دولة وماعرفتها, يوم دققت مكتوب عليها, بورسعيـد, وشفت اللمملكة العربية السـعودية الشـقيـقة .وكانت حـدودها كثيـرة عرفتها من الخـط المتقـطع. ولكن للأسـف لم تـكن لبنان تـحدنا , وأنا أقترح نضمهم معنا في دول الخليج ونـدف اليـمن بـدالها. ثم ذهبنا الي الاهرامات وكل واحد مننا ركب له على واحد, انا ركبت على الخنـصر , وأخـواني واحـد ركـب على البنصـر, وعلي الدب ركب على . " اما ابوي فركب على أبو الـهول لأنه يشبهه. وكانت رحلة سعيدة, ورجعنا بالسيارة ومررنا على تونس الخضراء, والسودان السوداء في الـطريق عبينا بنزين بعشرة لاننا فلسنا, وكملنا الـطريق الي أن وصلنا بالرفـاء والبنيـن
|
|
بواسطة : Cinderella-------- بتاريخ 2009-10-01 17:31:25
مشكور على المقال الرائع
عن اكشخه
أنه في الجامعة نتعلم الدروس ثم نواجه الامتحانات ! أما في الحياة فإننا نواجه الامتحانات وبعدها نتعلم الدروس !!
أن محادثة بسيطة أو حوار قصير مع إنسان حكيم يساوي شهر دراسة !!
|
|
بواسطة : مشعل ...!! بتاريخ 2009-10-01 17:15:57
لماذا نغضب ونرمي بأخطائنا علي الاخرين ................................................................ ............................... لماذا نغضب عندما تصور لنا الأفلام الأمريكية و العربية الخليجيين بأنهم أشخاص يملكون نقوداً كثيرة وعقولاً صغيرة؟ لماذا نغضب وهم يصوروننا بأننا لسنا سوى متخلفين لاهم لهم الا الدفع بغير حساب والتصرف بهمجية؟ لماذا نلعنهم وندعي عليهم اذا كنا نحن من رسم تلك الصورة وبنسبة كبيرة؟ لماذا نغضب؟ اسأل الخليجيين عن شارع الأوكسفورد (الماربل آرتش) في لندن والذين لايعرفون غيره في لندن, واذا ارادوا أن يروا المعالم السياحية ذهبوا لساحة البيكاديلي القريبة من الأوكسفورد!! وعندما تراهم يتسدحون ويتبطحون في مقاهي ذلك الشارع ويتسوقون بشكل جنوني ويشخصون على بعض, عندها سوف تعرف لماذا الأوكسفور هو الأغلى أسعاراً في لندن! لماذا نغضب ياخي؟ وعندما تذهب للشانزليزية في باريس تجد أن الخليجيين قد أصبحوا من نومهم في المساء ويذهبون ويرتزون بشكل أفقي في مقاهيها وعندما يريد أن يدفع الحساب يدفعه بشكل مضاعف بخشيشاً خوفاً من الفشيلة أو الإحساس بالنقص أمام فلان الذي يجلس في طرف ذلك المقهى! لماذا نغضب؟ والشانزليزية ترتفع الأسعار فيه وأحيانا يصل الإرتفاع بشكل جنوني فقط لأن رواده هم الخليجيين! وعندما ترى سيارة لوحاتها سعودية أو قطرية أو كويتية أو اماراتية, فلا تستغرب فنحن نريد أن نري الفرنسيين أننا كشخة, وأننا تقدمنا كثيراً من ناحية الشكل والمظهر! ومنها أننا ننقل حضارتنا المتقدمة للغرب! ليش نزعل ونلعن؟ وعندما تريد أن تذهب لمصر تجد أن أسعار الفنادق مصنفة (للمصريين, الغرب, والخليجيين) ويكفي أن تعرف أن الأسعار للخليجيين تصل إلى الضعف عن أسعار الغربيين ((حقيقة))!!رغم أن دخل الفرد في تلك الدول الغربية يتعدى دخل الفرد الخليجي الكشخه! وعندما تريد أن تكشخ في السولدير في بيروت وتفتح البلوتوث وفي رأسك كيلو كريم وجل فيجب عليك أن تجلس في أحد المقاهي وتطلب شيشة وتأكد أنك سوف تدفع ضعف مايدفعه الأجنبي واللبناني, هذا غير الإكرامية حبيب ألبي!! سألت المرشد السياحي في الباصات السياحية في لندن عن عدم وجود اللغة العربية بينما توجد خمس لغات أخرى فرد علي بأنه يعمل منذ خمس سنوات لم يرى فيها عرب سوى اثنين أنا ثالثهم!! وقدر الله علي وسألت أحد الخليجيين في تلك المقاهي في باريس عن أوقات الدخول لقصر فرساي فضحك وقال بأنه ومنذ أربعة عشر سنة يأتي إلى باريس لم يرى حتى برج ايفل (مايطلع الا بالليل)!!! كنت في أحد الأيام أنتظر صديق مصري في قاعة فندق في القاهرة فأتى لي مصري يدعوني للدخول للكازينو الخاص بالفندق وعندها اعتذرت فأصر علي قائلاً: الشيخ الفلاني موجود في الكازينو, ولأن اللقافة هي هوايتي الأولى ذهبت لأجد الشيخ الفلاني المعروف يقامر بشكل جنوني ومعه لاعب كرة قدم سابق يترنح ممسكاً بكأس يقاربه طولاً وشاعر يتغنى بالأصول وعلوم الرجال, وملحن قدير يلبس قميص فيه سبعة الألاف لون والكل قد غرق في بحيرة الكحول!! الشيء الجيد في ذلك الأمر أن الملحن القدير خلّصت فلوسه فأصر عليه الشاعر متكرماً بأن يأخذ من فيشاته قائلاً: تراها فلوس ووسخ دنيا يلعن أبوها! ويلعن أبو اللقافة الي جابت لي القرحة! الحقيقة لايلام لا مخرجو الأفلام ولا البريطانيون ولا الفرنسيون ولا أخواني المصريون ولا أصدقاؤنا اللبنانيون, فإذا وجدوا من يدفع من غير حساب ولايسأل خوفاً من الفشيلة والنقص فعندها السرقة من المغفل هي واجبة ودستور! في كل مكان نذهب اليه, نكون علامة واضحة بالسهر والدفع ببذخ والتصرف بعنجهية وغرور يغلفه الغباء ومع ذلك نشتم وندعي على من يصورنا بذلك الشكل! في كل مكان, تجدنا واضحين بكشختنا الزائدة, ونسائنا اللاتي فهمن السياحة بأنها فقط تسوق ومقاهي وأطنان من المكياج في الوجه, ورجالنا الذين فهموا السياحة بأنها عربدة وقمار! أكيد أن الكل ليسوا كذلك, ولكن الكثير جدا جداً من هذا النوع الكشخة, دمتم بكشخة!!
|
أسهل طريقة للبحث
![]() |
ابحث عن اصحاب تعرفهم من خلال دفتر العناوين في بريدك الالكتروني الخاص ابدأ في عملية البحث |






