التعليقات المشتركة
أيوب بشابش  (بني وليد) بواسطة : أيوب بشابش (بني وليد)
بتاريخ 2008-03-12 15:45:31

القلب ييبس إذا خلا من توحيد الله فكذلك القلب ، إنما يَيبس إذا خلا من توحيد الله و حبه و معرفته و ذكره و دعائه ، فتصيبه حرارة النفس ، و نار الشهوات ، فتمتنع أغصان الجوارح من الامتداد إذا مددتها ، و الانقياد إذا قُدتها ، فلا تصلح بعدُ هي و الشجرة إلا للنَّار { فويلٌ للقاسية قُلوبهم مِّن ذكر الله أولئك في ضلال مُّبين} [الزمر :22] ، فإذا كان القلب ممطورا بمطر الرحمة ، كانت الأغصان ليِّنة مُنقادة رطبة ، فإذا مددتها إلى أمر الله انقادت معك ، و أقبلت سريعة لينة وادعة ، فجنيت منها من ثمار العبودية ما يحمله كل غصن من تلك الأغصان و مادتها من رطوبة القلب و ريِّه ، فالمادة تعمل عملها في القلب و الجوارح ، و إذا يبس القلب تعطلت الأغصان من أعمال البِّر ؛ لأن مادة القلب و حياته قد انقطعت منه فلم تنتشر في الجوارح ، فتحمل كل جارحة ثمرها من العبودية ، و لله في كل جارحة من جوارح العبد عبودية تخُصُّه ، و طاعة مطلوبة منها ، خلقت لأجلها و هيئت لها .
على قاسم بواسطة : على قاسم
بتاريخ 2008-02-21 11:39:25

عرب شير! - مركز التحميل
أيوب بشابش  (بني وليد) بواسطة : أيوب بشابش (بني وليد)
بتاريخ 2008-02-20 15:31:06

إن الإهانة قد شعر بها مليار ومائتا مليون مسلم في أنحاء العالم وظهرت واضحة جلية حينما خرج بعضهم ليعبروا عمَّا لحقهم من الأذى في كل أنحاء العالم الإسلامي. إن الإهانة – فعلاً – كبيرة وهائلة وموجهة لنا جميعًا.. وهي استفزاز صارخ لمشاعرنا نحن المسلمين، وإذا كان من فعلها يقصد بها اختبار الساحة في الدانمارك، إن كان فيها متطرفون – على حد زعمهم – فإن الاختبار قد تم ونتائج الاختبار قد تلقتها اليد الدانماركية وتلقفتها يد أخرى صهيونية – إن لم يكن لها باع في التخطيط – فلن يفوتها استثمار ما حدث. وأقول: إن خروج الجماهير أمر طبيعي وبخاصة وأن هذا ما نراه في فضائيات العالم تخرج الشعوب للتعبير عن غضبها من شيء ما يحدث ضد إرادتها، ولكني أقول: إنه لا يجب أن يبقى رد الفعل عند حد انفعال الجماهير!! فالجماهير تحركها العاطفة وهي في الغالب ذات حركة جارفة سرعان ما تخمد، وهي قبل أن تخمد أداة طيعة لمن يقودها، وهي – أيضًا – سهلة الاختراق فيمكن أن تتحول بغير قصد إلى أداة تدمر وتخرب وتنفذ ما يرجوه الأعداء، فتهدم في دقائق ما تم بناؤه في سنين!!
أيوب بشابش  (بني وليد) بواسطة : أيوب بشابش (بني وليد)
بتاريخ 2008-02-20 12:16:04

والدانمارك أيضا في سبتمبر 2005 قامت صحيفة دانمركية وهي (يلاندز بوستن) بإقامة مسابقة لرسم كاريكاتيربقصد الإساءة إلى رسول الإسلام عليه الصلاة والسلام، وقامت الصحفية باختيار 12 رسما من الرسوم المرسلة وفيها استهزاء وسخرية بالنبي صلى الله عليه وسلم فإحداها تظهر صورة لرجل يلبس عمامة على شكل قنبلة بفتيل يزعمون أنها للرسول صلوات الله عليه، وغيرها من الصور المؤذية والمسيئة لكل مسلم. وقد حاولت الجالية الإسلامية وقف الصور لكن الجريدة رفضت وكذلك الحكومة أيدت الجريدة بحجة حرية التعبير، فقامت الجالية الإسلامية بتنظيم حملة وجولة في العالم الإسلامي للدفاع عن النبي محمد. وقامت العديد من الدول الإسلامية باستنكار الحدث، فصدر بيان لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى الوزراء لمناقشة الموضوع. وقامت المملكة العربية السعودية بسحب سفيرها في الدانمارك، وقامت ليبيا بإغلاق سفارتها هناك، وطردت إيران البعثة السياسية الدانمركية والصحفيون الدانمركيون من أراضيها. وصدرت إدانات من جهات مختلفة كهيئة علماء المسلمين في العراق و برلمان دولة الكويت وبرلمان مصر. وبدأت غضبة شعبية في غالب بلدان العالم الإسلامي وكذلك مظاهرات للمسلمين في الدول الغربية وصاحب ذلك دعوة لمقاطعة المنتجات الدانمركية. وهذه الأيام عادت صحافة الدانمارك مرة بنشر الرسوم المسيئة مرة أخرى ولكن على مستوى أكبر فقد نشرتها سبع عشرة صحيفة في نفس الوقت زاعمين أن ذلك ردا على القبض على من يسمونهم متطرفين إسلاميين. وما زالت تلك الاعتداءات مستمرة ولن تنتهي طالما كان هناك مبغضون للإسلام وشانؤون وحاقدون على الرسول الكريم ولكن يبقى قوله تعالى دائما وأبدا: "والله يعصمك من الناس". اللهم صل على محمد نبيك ورسولك، وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.
أيوب بشابش  (بني وليد) بواسطة : أيوب بشابش (بني وليد)
بتاريخ 2008-02-19 20:33:46

كان من دأب السلف الصالح قراءة القرآن، وكأنه يتنـزل عليهم؛ فكانوا يقفون عند كل آية من آياته ويتفكرون فيها، فإن كانت آية خوف سألوا الله النجاة والعافية، وإن كانت آية رجاء حمدوا الله على ما أسبغ عليهم من نِعَم ظاهرة وباطنة، وسألوه من فضله ورحمته؛ وهكذا كان حالهم بين الرجاء في رحمة الله، والخوف من عذابه، وهذه المعادلة التي ينبغي على المسلم أن لا ينفك عنها في أحواله كافة . وقد روي عن بعض السلف، أنه كان إذا قرأ آيات الخوف أو استمع إليها، ارتعدت مفاصله، وغشاه الخوف، وذرفت عيناه بالدموع؛ كما روي عن عبد الله بن رواحة رضي الله عنه، أنه كان واضعاً رأسه في حِجر امرأته، فبكى فبكت امرأته، فقال: ما يبكيك ؟ قالت: رأيتك تبكي فبكيت، قال: إني ذكرت قول الله عز وجل: { وإن منكم إلا واردها } (مريم:71)، فلا أدري أأنجو منها أم لا ؟ وكان أبو ميسرة إذا أوى إلى فراشه قال: يا ليت أمي لم تلدني ! ثم يبكي، فقيل له: ما يبكيك يا أبا ميسرة ؟ قال: أُخبرنا أنا واردوها، ولم نُخبر أنا صادرون عنها؛ وذلك إشارة منه لقول الله تعالى: { وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا }، ومن مأثور دعائهم في هذا: اللهم أخرجني من النار سالماً، وأدخلني الجنة غانماً .
على قاسم بواسطة : على قاسم
بتاريخ 2008-02-19 14:43:31

عرب شير! - مركز التحميل
أيوب بشابش  (بني وليد) بواسطة : أيوب بشابش (بني وليد)
بتاريخ 2008-02-19 13:21:45

ما نسمعه من النصارى وأمثالهم من سب حبيبنا صلى الله عليه وسلم والإساءة إليه، قد جاء الخبر عنه في القرآن حيث قال الله : { ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا } ثم بين الله المخرج فقال : { وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور } فالمطلوب الصبر والتقوى، فإذا صبرنا على ديننا ولم نتعد حدود الله، واتقينا ربنا ، فإن العاقبة لنا.

أسهل طريقة للبحث


ابحث عن اصحاب تعرفهم من خلال دفتر العناوين في بريدك الالكتروني الخاص ابدأ في عملية البحث