التعليقات المشتركة
|
بواسطة : عبد اللطيف الطراد بتاريخ 2009-05-06 03:26:55
الحمد لله ربالعالمين وصلى الله على سيدنا محمد سيد الأولين والآخرين وعلى ءاله وأصحابه شموس اليقين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، والسلام عليه وعليهم وعلينا معهم برحمتك يا أرحم الراحمين
وبعد
فهذه بعض كلمات سيدنا وشيخنا السيد الإمام محمد مهدي الصيادي الرفاعي المعروف بالرواس رضي الله عنه وعنا به
قال رضي الله عنه
لا تعتبر كلمات الصوفية المنقولة عنهم إلا إذا وافقت مضامينها سنة النبي المكرم صلى الله عليه وسلم ولم تباين سيرة ءاله الأعيان وأصحابه نجوم العرفان ـ عليهم أتم التحية وأجل الرضوان ـ وإذا رأيت في كتبهم كلماتٍ عزاها إليهم عازٍ فاعرضها على الكتاب والسنة وقسها على سيرة السلف الصالح إن كانت من الأقوال أو من الأفعال فإن وجدتها موافقة للكتاب والسنة أو مطابقة لسيرة السلف أو قابلة للتأويل الحسن الذي لا يصادم حكماً ، ونزه القوم أهل الله عن الذي يسنده إليهم أرباب الهفوات الكاذبة ، والمقاصد الخائبة ، وتحقق بالأدب معهم فهم طائفة حق لا ينحرفون عن الحق والله المعين
لا يفيد النظر بلا عبرة، ولا العبرةُ بلا علم، ولا العلم بلا عقل، ولا العقل بلا توفيق. والتوفيق رفيق الأدب، والأدب صاحب الإذعان، والإذعان نتيجة التواضع، والتواضع أخو المروءة، والمروءة من الإيمان .
قال سيدنا الإمام محمد مهدي الصيادي الشهير بالرواس رضي الله عنه
حبل النبوة حبل لا ينفصم ، يصل إلى الحق مَن به يعتصم ، ما زل عن الطريق مَن أخذ به ، ولا انحرف عن الصواب من وقف معه ، به الهداية إلى الطور الصالح والفهم النيّر ، وعنده خيرات الدنيا والآخرة كلها ، والمفارِق له مفارِقٌ لكل خير .
وقال رضي الله عنه :
عالـَم الحَدَث طـَمْسٌ ، وعالـَمُ الرسالةِ شمسٌ
ولا ينكشف طمسُ الحدث إلا بشمس الرسالة ، ومن زعم الاستنارة في عالـَم الحدث بغير شمس الرسالة خبط في دجنـّةٍ فحماء ، وسقط في فاحمة ظلماء ، وزعم النارَ قراحَ الماء .
قال سيدنا غريب الغرباء أبو المكارم محمد مهدي بهاء الدين الصيادي الرفاعي الحسيني قدس الله سره :
تهجّم أهل الأغراض من المتفقهة ، وتبعهم المتقشفةُ فأغلظوا على السادة الصوفية ، رَدوا أخبارَهم وأنكروا أذكارهم ، وكلُ ذلك بغيٌ وفيه هدمٌ لجدران الحال النبوي ، وسدٌ لباب الفتح المحمدي .
والحق يقال : يُرَدّ ويُجحَد ما أدخله زُمَرُ الشطاحين وأصحاب الدعاوى وأرباب الخوض والقول بالوحدة المطلقة والحلول وأمثال ذلك من الطامات على طريق القوم ونسبوه للأكابر من رجال الطائفة وكله مكذوبٌ عليهم ، وهم مبرّؤون منه بعيدون عنه .
فسلـّم للقوم سليمَ أحوالهم وتباعد عن الشطاحين وأهل الدعاوى العريضة ، والمخلطين وأقوالِهِم ، وقف مع الحق ، واللهُ نِعمَ المعين للمحِق وكفى بالله ولياً .
يقول سيدنا الإمام محمد مهدي بهاء الدين الصيادي الرفاعي الشهير بالرواس رضي الله عنه:
لا تأخذ أحدًا بالشبهة، فإن الأخذ بالشبهة انقياد لأحقاد النفس وانحطاط عن مرتبة الصفاء. والظن الحسن بالناس لا يسقط إلى وهدة البله ولا يرتفع إلى قمة البغي. وأخو المروءة طريقه وسط، ومَن توسط ما خبط ولا سقط، والله ولي المتقين.
وقال سيدي أبو المكارم الرواس أيضًا
العلم مهذِب، والعقل مؤدِب، والشرع نور، وإلى الله تصير الأمور.
يقول سيدنا غريب الغرباء أبو المكارم محمد مهدي الرواس رضي الله عنه:
كتاب الله معدن الحكم ولكن من وقف برأيه مع ظاهر مفهومه من غير علم منصوص سقط ـ والعياذ بالله ـ في وهدة الهلاك، بل عليه أن يأخذ حكمة أحكامه من سنة المفسر الأعظم نبي الرحمة سيدنا وسيد العرب والعجم محمد صلى الله عليه وسلم وسنته ـ أيّد اللهُ مجدَها ـ مُفاضةً إلينا بالوسائط العالية الصادقة من الآل والصحابة والتابعين وأئمة الدين، فإجماعهم حجة، وطريقهم محجة، قال تعالى: (ومَن يُشاققِ الرسولَ مِن بَعدِ ما تـَبيّنَ لهُ الهُدى ويَتـّبـِعْ غيرَ سبيلِ المؤمنين نـُوَلـّهِ ما تولى ونـُصلِهِ جهنمَ وساءت مصيرًا) فالموفـَق متـّبِعٌ غير مبتدع يقف في الأعمال المفروضة والمسنونة مع النصوص بالعموم والخصوص وفيما أبيح في حضرة الإطلاق، ومن شادّ الدينَ غلبه.
المؤمن لا يحجر على العادات المباحة، ولا يغلط بالنصيحة، ولا يكفـِّر بالذنب، ولا يندفع على أخيه بإفشاء العيب، ولا يحكم بالظنون، ولا يَكفـُرُ الجميلَ قلّ أو جلّ، ولا يتملـّق في الدين، ولا يكون ظهيرًا للخائنين، ولا يُكثر التشدق متقشفـاً، ولا يُفلت الحقَ خاملاً، ولا يرجع إلى رأيه، ولا يهين الحقَ وأهلَه بمجرد فهمه، ولا يعدل عن الحق إذا ظهر له ولو على لسان عبده، ولا يأخذ بالعصبية فيطمح إليها تعزُّزًا بأبيه وجده وقبيله ومجده فإن تلك من خلال الجاهلية الأولى، ولا يجحد الحقوق ولا يعمل بالعقوق، ولا يزلق بإهمال أمر الدين لأجل الدنيا فذلك الخسران المبين، ولا يكون فظـًا غليظـًا لا في دينه ولا في أدبه ولا في قوله ولا في فعله، وإذا غضب جعل غضبه لله لا لنفسه ولا لحظه، وإذا جادل جعل جداله دائرًا بين جدارَي الحكمة والموعظة، وأورد جُمَـلـَه بلسان النصيحة والمحبة ـ لا يشب كالحيوان المفترس ـ يلين القول ويحسن التعبير ويأتي بالحجة البينة، ويظهر بالحكمة البالغة، ولا يجهد أن يظهر مطلقـًا، بل يجهد أن يظهر له الحق ويصير معه.
قال الرفاعي الثاني سيدنا الإمام غريب الغرباء الرواس رضي الله عنه:
عدّ أهلُ النظر المشايخَ الجهالَ الذين يتصدرون للإرشاد بين العباد بمجرد الدعوى بالصبيان، ومن
|
أسهل طريقة للبحث
![]() |
ابحث عن اصحاب تعرفهم من خلال دفتر العناوين في بريدك الالكتروني الخاص ابدأ في عملية البحث |



