التعليقات المشتركة
|
بواسطة : احمد البريدي بتاريخ 2009-05-17 09:14:44
إلى إخواني الشباب أخوتي في الله رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من ردعن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة أخي الحبيب .أخي الشاب اعلم إن عرض المسلمة هو عرضك سواء شأت أم أبيت.وانك يوم القيامة ستسال عنها.فهل أعددت جواب لذلك أخي الشاب.أم انك ستمهل هذا السؤال وتجعله في خانة المتروكات؟! في الماضي المشرق من تاريخنا الإسلامي كانت الحروب تقع للدفاع عن امرأة واحدة اعتدي عليها.وشباب يلقون الموت بصدورهم شهداء دفاعا وذودا عن عرض مسلمة. إما اليوم فلا حول ولاقوه الله بالله العلي العظيم .إليه المشتكي واليه الملتجئ نشكوه هجرة شبابنا للغيرة والشهامة والذود عن ن إعراض المسلمين .لا بل الأشد و الأنكى إن شبابنا والأغلب مع كل الأسى أنهم هم أصبحوا من يعتدون على إعراض أخواتنا المسلمات.. فترى شابا ليس همه إلا السعي وراء أخته المسلمة وبشتى الطرق التي يزينها شيطانه له..أساليب كثيرة... الهاتف......النيت.....الوقوف في الطرقات......التحرش في الأسواق....في الجامعات والمعاهد والمدارس ...في الحفلات...والأعياد.............الخ. والنتيجة السوداء ضياع الأمة ..لان الشباب هم أعمدة البناء ومعاول الهدم. والأمم تنهض بهمم شبابها ذوي الخلق والعزيمة والجد في العمل والطلب. وأمم تذل وتهان بسوء خلق شبابها واستهانتهم لشرع الله العزيز المجيد. لا يا إخوتي فقد اخطاتم الحساب.... إننا ولله محاسبون على كل صغيرة وكبيرة ومحاسبون على ما آلت إليه امتنا من ذل وخنوع.وباس وحرمان .وفساد ورذيلة.ة. إخوتي الكرام.. نسمع عن أخوات وقد أنهيت حياتهم مبكرا على أيدي ذئاب ولكن ذئاب منا وفينا ويدعون الإسلام .نسمع عن حالات واعتداءات يندى لها الجبين وتقشعر لها الأبدان والله.وعلى يد من ؟على أيدي شباب يدعون الإسلام .ولكن ليس لهم من الأمر شيئا إلا إشباع الغرائز وكأنهم فيها خالدون.ونسوا إن للناس ربا لا يغفل عن آمر ولا ينام عن خلقه .انه الله رب العالمين. ولكن أخي الشاب المسلم... وقفة.. تخيل لو إن تلك الأخت التي تطاولت عليها بسوء خلقك هي أختك من أمك وأبيك .فهل سترضى لها الذلة والمهانة.هل يرضيك انه مجرد ينظر ر إلى أختك نظرة حارم من أجنبي. هل ترضى لذئب مثلك إن يخادعها ويتلاعب بمشاعرها.لا أظن ذلك أبدا.. إذن مالا ترضاه لنفسك كيف ترضاه لغيرك.وأنت ستحاسب يوم القيامة إمام الله رب العالمين فيا ويلك من الحسيب الجبار .. إن من احد الدواعي الكبرى للجهاد هو الذود عن إعراض المسلمين أينما كانوا.أين مصيرك أيها الشاب. وأين موقعك من الإحداث يومئذ. اتقي الله في أخواتك واعلم انك كما تدين تدان ويكفي وانه لبأس الرجل الديوث الذي لا يغار على إعراض المسلمين لأنها عرضه.واعلم انه فنصيحة لله من القلب إلى القلب .. قيل قديما من دق بابا دقت بابه دقات .وانه من اعتدى وتطاول على إعراض المسلمين اعتدي على عرضه وتطاولت عليها بالمثل. وعفوا تعف نساءكم في المحرم. وتجنب مالا يليق بمسلم يا هاتكاً ستر الرجال وقاطعًا سبل المودة عشت غير مكرم من يزني يزنى بهي ولو بجداره يا هذا أن كنت لبيباً فافهم أن ألزنا دينٌ أن أديته كان الوفي من أهل بيتك فأعلم وأدعو الله لي ولكم لما فيه خير الإسلام والمسلمين .وآخر دعوانا الحمد لله رب العالمين. والسلام على رسوله الأمين محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم واله وأصحابه إلى يوم الدين. ولا تنسونا من دعاءكم إن يجمعني الله بأحبتي في ارض الحرم وارض الجهاد ويرزقنا الشهادة في سبيله تعالى
|
أسهل طريقة للبحث
![]() |
ابحث عن اصحاب تعرفهم من خلال دفتر العناوين في بريدك الالكتروني الخاص ابدأ في عملية البحث |



