التعليقات المشتركة
|
بواسطة : سألتك حبيبي بتاريخ 2009-06-27 23:07:29
الصديق هو الذي يأتيك دائما ًحتى عندما يتخلى الجميع عنك هو الذي يحبك في الله دون مصلحة مادية أو معنوية هو الذي يعينك على طاعة الله هو الذي يقبل عذرك و يسامحك إذا أخطأت و يصبر على سيئات طباعك . و يحل محلك في غيابك هو الذي يظن بك الظن الحسن و أذا أخطأت بحقه يلتمس العذر ويقول في نفسه لعله لم يقصد هو الذي يرعاك في مالك و أهلك و ولدك و عرضك هو الذي يكون معك في السراء و الضراء و في الفرح و الحزن و في السعةِ و الضيق و في الغنى و الفقر هو الذي يؤثرك على نفسه و يتمنى لك الخير دائما هو الذي ينصحك إذا رأى عيبك و يشجعك إذا رأى منك الخير ويعينك على العمل الصالح هو الذي يوسع لك في المجلس و يسبقك بالسلام إذا لقاك ويسعى في حاجتك إذا احتجت إليه هو الذي يدعي لك بظهر الغيب دون أن تطلب منه ذلك هو الذي يفيدك بعمله و صلاحه و أدبه و أخلاقه هو الذي يفرح إذا احتجت إليه و يسرع لخدمتك دون مقابل هو الذي يتمنى لك ما يتمنى لنفسه هو الذي يبحث بأي وسيلة عن إرضائك وإسعادك . يفهمك ويحس بك .. تجده عندما تحتاجه إلى جانبك.. يساعدك حتى بالإنصات إلى همومك دون تعب أو ملل إنسان يمسح دمعتك قبل سقوطها على وجنتيك . إنسان تعرف أنك تعني له الكثير وانه لن يعوضك بكنوز الدنيا كلها قبل أن تبحث عن كل هذه المواصفات.. وقبل أن تميز بين هذا الإنسان أو ذاك. هل بحثت عن نفس الشيء في داخلك؟؟؟؟?/div>
|
|
بواسطة : سألتك حبيبي بتاريخ 2009-06-27 23:05:42
أصل فلسفة الحب الأعمى حيث لم يكن هناك بشر على الأرض بعد ... كانت الفضائل والرذائل تطوف العالم معاً وتشعر باالملل الشديد .. ذات يوم .. وكحل لمشكلة الملل الشديد . اقترح الإبداع لعبة .... وسماها الاستغماية أو الغميضة .. أحب الجميع الفكرة .... وصرخ الجنون : أريد أن أبدأ .... أنا أولا .. أنا أولاً . أنا من سيغمض عينيه .. ويبدأ العد .. وأنتم عليكم مباشرة الاختباء .... ثم اتكأ بمرفقيه على شجرة وبدأ... واحد .. اثنان ... ثلاثة ....... وبدأت الفضائل والرذائل بالاختباء ... وجدت الرقة مكان لها فوق القمر... وأخفت الخيانة نفسها في الزبالة ... وذهب الولع واختبأ .. بين الغيوم ... ومضى الشوق إلى الأحباب ليختبأ عندهم .... الكذب قال بصوت عالي سأخفي نفسي تحت الحجارة ولكنه بطبعه ذهب إلى مكان أخر .. واستمر الجنون يعد ...79 .. 80 ... 81 ..... وعندما قارب الـ 100 قفز الحب وسط أجمة من الورد .. واختفى وسطها ....... فتح الجنون عينيه .. وبدأ البحث صائحاًً : أنا أت إليكم ... أنا أت إليكم .... كان الكسل أول من انكشف لأنه بطبعه لم يحاول أن يخفي نفسه .... ثم انكشف الكذب والخيانة .... لأنهما مهما حاولا الاختفاء .. فإنهما يظهران دائماً . ورجع الشوق حيث كان ..... وجدهم الجنون كلهم إلا الحب ضل مختبأً .... كاد الجنون يصاب بالإحباط .... في بحثه عن الحب .... إلى أن اقترب منه الحسد ,,, وهمس في أذنه : الحب مختبئ في أجمة الورد .... التقط الجنون شوكة خشبية أشبه بالرمح ... وبدأ بطعن شجرة الورد بشكل طائش وجنوني ....... ليخرج الحب بعدها وهو يبكي ويحجب عينيه بيديه ... والدم يقطر من بين أصابعه .... صاح الجنون نادماً : يا إلهي ماذا فعلت ؟ ماذا أفعل كي أصلح غلطتي بعد أن أفقدتك بصرك ؟ أجاب الحب : لن تستطيع إعادة النظر لي ... لكن هناك ما تستطيع فعله لأجلي ... أجاب الجنون : وما هو ؟ قال الحب : كن دليلي .... وهذا ما حصل .......... ومن يومها صار الحب أعمى يقوده الجنون ......
|
أسهل طريقة للبحث
![]() |
ابحث عن اصحاب تعرفهم من خلال دفتر العناوين في بريدك الالكتروني الخاص ابدأ في عملية البحث |




