التعليقات المشتركة
محمد الصالح الزيادي ؛؛؛؛؛ بواسطة : محمد الصالح الزيادي ؛؛؛؛؛
بتاريخ 2009-09-01 21:22:15

ثمة حكمة لا تبلغها إلا في عز وحدتك وغربتك.. عندما تبلغ عمراً طاعناً في الخسارة .. تلزمك خسارات كبيرة لتدرك قيمة ما بقي في حوزتك، لتهون عليك الفجائع الصغيرة ... عندها تدرك ان السعادة إتقان فن الاختزال ، ان تقوم بفرز ما بإمكانك ان تتخلص منه ، وما يلزمك لما بقي من سفر .. وقتها تكتشف ان معظم الاشياء التي تحيط بها نفسك ليست ضرورية ، بل هي حمل يثقلك. "احلام مستغانمي/ عابر سرير
زهية بواسطة : زهية
بتاريخ 2009-05-19 19:04:37

click to comment
محمد الصالح الزيادي ؛؛؛؛؛ بواسطة : محمد الصالح الزيادي ؛؛؛؛؛
بتاريخ 2009-05-17 20:29:28

المذكّرة الأولى: إنفجري يا خارطة العالم المنهار انفسي التضاريس الملكيّة، وحطّمي كراسي الكارتون المستورد افتحي أبواب المحتشدات والسجون دعي الجموع الجائعة تشبع ودعي الفقراء يملأون جيوبهم شمساً ابعدي العملاء عن مسيرة المتمردين فأقدام الأقزام لم تخلق لتواكب الثوّار طويلة ليالي هذه المواسم مظلمة ساعات هذه الأيام ونحن لسنا بالأموات ولسنا بالأحياء الموت والحياة تآمر علينا تحركي واجعلينا نموت أو نحي بزلزال انسفي الحدود والجمارك، ولتحرق تأشيرات الدخول والخروج فنحن حولك نطوّقك باسم الذين جاؤوا من عندك لاجئين وباسم الذين يعودون إليك شهداء أو فدائيين باسم رفيق نسفت روحه داخل سيارة باسم رفيق وصله الموت في هدية وآخر في غرفة نومه ببيروت من أجل الهمشري وبن بركة.. وغسان.. وكمال ناصر. نحن نلتف حولك ننبت على صدرك مع كروم الخليل وتمور العراق وقطن مصر.. والرفض معنا باق بقاء نهر بردى وجبال الاوراس وصحراء سيناء.. وخليجنا. نحن هنا الكثير منّا موزّع بين أقبية الموت المنسية والمحاكم العسكريّة أبطالنا لا يصلون السجون لأنهم يموتون في غرف التعذيب ولكن ثورتنا لن تهدأ ونهر الأردن لن يستريح حين أصبحت رائحة الأرض عطرنا المفضل أصبح لون التراب أجمل من لون العيون وأصبحت كل الطرق تؤدي إليك *** المذكرة الثانية: حين أصبحتِ شهية كالحزن كالفرح المؤقت كالجنون صرت أخشى أن أحرق خريطتك في لحظة انهيار لم يكن (نيرون) مجنوناً كان فقط يحب (روما) بطريقة جديدة لم يتعوّدها العشاق المتقاعدون اتّهم بالجنون.. لأنه أحرق حبيبته من سنين أنام وأنا أحلم أن أستيقظ ذات يوم على ألسنة اللهيب أقرأ كل صحفك بكل اللغات أقرأ عناوينك الحمراء.. وعناوينك السوداء ابحث عنكِ في صفحة الأموات وفي صفحة الأحياء فلا أجدك هنا، ولا هناك *** ذات مرة لقيتك وكنت في (برلين) .. سائحة حزينة كان رفيق يضع على صدري صورة (اميكال كابرال) وكنتِ تمرين أمامي وسط استعراض للشبيبة العالمية في ذلك الملعب الدولي حين وقفت لتحيّتك كانت شفقتي عليك أكبر من شوقي إليك. ولكنني ألقيت لك بآخر زهرة وهتفت مع الرفاق (بالروح.. بالدم.. حنكمل المشوار) كانت رفيقتي من (بورتوريكو) تحدثني عن المطاردات البوليسية، وتكشف للطبيب عن آثار الضرب على جسدها.. وكنت أرحل نحو ملامحك المتعبة أغمض عيون موتاك الذين لا تزال عيونهم مفتوحة في غرف التعذيب، وأجمع رؤوس رفاقي من ساحات الإعدام كان البعض يتاجر بلحية (شي غيفارا) وتسريحة (انجلا) وحطة (ليلى خالد) كنت الثورة لقباً يشترى على رصيف كنت اللوحة التي تباع في المزاد العلني ولكنك أرخص من سيجار (شرشل) وحلي (ماري انطوانيت) في ذلك المساء كتبت لك خطاباً من أحد مستشفيات برلين لا أذكر ما قلت لك فيه فقد أفقدني الحزن ذاكرتي *** المذكّرة الثالثة: أحاول أن أنسى أن لي وطناً أتوزّع في شوارع العالم وفنادقه أحاول أن أضيع مكانه على الخارطة ولكننا في موسم الترحال تهاجر الطيور نحو السماء الأولى وتعود الأسماء إلى المياه الأم وترجع الأوراق إلى الشجر ويتبخر الماء عائداً إلى السماء أحاول أن أنساك، ولكننا في موسم الترحال وعندما أرى رحلة الكائنات نحو حضنها الأول أشعر بالحنين إليك، فأنت حضني الوحيد الحضن الذي وهبني الحياة ولم يحضني بعدها أبداً أحاول أن أعود نحوك مع مواكب الكائنات المهاجرة ولكنني أقع قبل أن أصل إليك آلاف الحدود بيننا.. وآلاف الجمارك وأنا أسافر نحوك وملامحك بين أشيائي الصغيرة أخبئها كما نخبأ البضاعة المحظورة أخشى أن يكتشفها أحدهم فيحتجزني ولا أكون مع العائدين ولكنك شيء لا يخبأ كنت حاملاً بك.. وكان حزني قد جاوز الشهر التاسع لذلك حجزت في كل جمارك العالم، وقضيت عمري في محطات القطار.. وهناك، يحدث أن أغضب واعرض ما تبقى عندي من ملامحك للبيع أعرضها على السوّاح عسى أحدهم يخلّصني من حملك لكنهم لا يتوقفون أبداً جميعهم مسرعون نحو الحضن الأول بالأمس عرضت على واحد من (الهيبيين) أن يأخذك هدية مني.. سألني إن كنت زهرة.. أو منديلاً يربط حول الرأس قلت له إنك معطفي الوحيد فقال لي: نحن قلما نشعر بالبرد وكانت المدن الجليدية تزحف نحوي، وكنت لا زلت في يدي فافترشتك، ونمت في محطة القطار *** المذكرة الرابعة: أكره أن ألتقي بك في نشرة الأخبار أصبحت أكره أن أسمعك تنتحرين على الأمواج الطويلة والقصيرة وجهك المشوّه لا يخيفني أنا أعرف الكثير عنك أعرف حتى أعضاءك المشلولة وأعضاءك المستعارة أعرف كيف تحاول عناوين الجرائد اليومية أن تتمدد على جسدك، لتخفي عيوبك، وتخدع الطيبين ليذهبوا للموت تحت رايتك رأيتك عارية لم تكوني في طريقك إلى الحمام ولا كنت متّجهة نحو البحر (النظافة من الايمان) أصبحت مع الأيام كلاماً فارغاً عندما نجح القذرون في خداع البسطاء والسباحة لم تكن يوم هوايتك كنت أتصور حتى ذلك اليوم أن هوايتك الوحيدة جمع الآثار، وتبادل الآراء حول كتب الأزمان الغابرة. لذلك أهديتك مكتبتي التاريخية، وحفظت أيام العرب ومعلقاتهم وجئت أقصّها على (ابي الهول) و (قاسيون) لا زلت أذكر ذلك اليوم الذي رأيتك فيه لأول مرة تتعرين لم تقفي في ديكور مثير ولا استنجدت بالأضواء الخافتة ولا نزعتِ أثوابك الداخلية قطعة قطعة، كما تفعل راقصات (الستريبيتيز). كل شيء عندك وقع فجأة.. وخارج علب الليل تعرّيت فجأة ورأيتك فجأة وتحدثت كل الجرائد بعدها أن عمان تدفن خمسة وعشرين ألف فلسطيني خمسة وعشرون ألفا تعوّدنا بعد ذلك أن نذكرهم بالجملة. غريب أن يتعوّد الانسان بسرعة على الأرقام الكبيرة، وينسى أن كل رقم هو نهاية حياة حاولي يا عمّان أن تتصوري عيون هؤلاء الخمسة والعشرين ألفاً وهم يموتون في عيونهم فقط تقرأين مرارة الأرقام كانوا يحلمون ببيتوتهم خلف الضفة، حين أغرقتهم.. وقتها فقط اكتشفت هوايتك الأخيرة وأدكت سر تجوالك عارية.. ونحن في أيلول..
زهية بواسطة : زهية
بتاريخ 2009-05-16 19:51:50


MyCartopia.com Click here to get one

محمد الصالح الزيادي ؛؛؛؛؛ بواسطة : محمد الصالح الزيادي ؛؛؛؛؛
بتاريخ 2009-04-18 20:21:32

في حضور الوجدان تتألق معاني أحلام مستغانمي، وفي ذاكرة الجسد تتوج حضورها، حروفاً كلمات عبارات تتقاطر في حفل الغناء الروحي. موسيقاه الوطن المنبعث برغم الجراحات... مليون شهيد وثورة ومجاهد، وجزائر الثكلى بأبنائها تنبعث زوابع وعواصف الشوق والحنين في قلب خالد الرسام الذي امتشق الريشة بعد أن هوت يده التي حملت السلاح يوماً، والريشة والسلاح سيّان، كلاهما ريشة تعزف على أوتار الوطن. ففي فرنسا وعندما كان يرسم ما تراه عيناه، جسر ميرابو ونهر السين، وجد أن ما يرسمه هو جسراً آخر ووادياً آخر لمدينة أخرى هي قسنطينة، فأدرك لحظتها أنه في كل حال لا يرسم ما نسكنه، وإنما ما يسكننا. وهل كانت أحلام مستغانمي تكتب ذاكرة الجسد أم أنها تكتب ذاكرة الوطن؟!! الأمر سيّان فما الجسد إلا جزء من الوطن وما الوطن إلا هذا الجسد الساكن فيه إلى الأبد. تتقاطر الذكرى مفعمة بروح الماضي الذي يأبى إلا الحضور في كل شيء متجسداً السي طاهر التي كما عرفها خالد طفلة رجل قاد خطواته على درب الكفاح؛ عرفها أنثى... كانت من الممكن أن تكون حبيبته، زوجته، ولكنها باتت زوجة في زواج لم يحضره، تلف الذكرى الصفحات، وتتهادى العبارات ممسكة بتلابيب الذكريات دون أن توقظ النفس ملل الحضور. الوطن والحبيبة يجتمعان، والثورة والحب ينصهران في بوتقة واحدة، ومزيجهما عطاء فكري، بعيد عن الخيال، للواقع أقرب، وللإنسان في صدق مشاعره وأحاسيسه أقرب وأقرب
زهية بواسطة : زهية
بتاريخ 2009-04-12 16:25:16

click to comment click to comment
محمد الصالح الزيادي ؛؛؛؛؛ بواسطة : محمد الصالح الزيادي ؛؛؛؛؛
بتاريخ 2009-04-11 20:32:53

أول نظرة هي الدقيقة الفاصلة بين نشوة الحياة ويقظتها. هي الشعلة الأولى التي تنير خلايا النفس. هي اول رنة سحرية على أول وتر من قيثارة القلب البشري. هي اونة قصيرة تعيد على مسمع النفس أخبار الأيام الغابرة، وتكشف لبصرها اعمال الليلي، وتبين لبصيرتها اعمال الوجدان في هذا العالم، وتبيح سر الخلود في العالم الاتي ؛؛ مساء الخير
زهية بواسطة : زهية
بتاريخ 2009-03-20 19:08:54

اللهم اهدنا فيمن هديت.. و عافنا فيمن عافين.. و تولنا فيمن توليت.. و بارك لنا فيما أعطيت.. و قنا و اصرف عنا شر ما قضيت.. سبحانك تقضى و لا يقضى عليك.. و إنه لا يذل من و اليت و لا يعز من عاديت تباركت ربنا و تعاليت.. فلك الحمد يا الله على ما قضيت.. و لك الشكر على ما أنعمت به و أوليت.. نستغفرك و نتوب إليك.. و نؤمن بك و نتوكل عليك.. و نُثنى عليك الخير كله أنت الغنى و نحن الفقراء إليك جمعة مباركة
محمد الصالح الزيادي ؛؛؛؛؛ بواسطة : محمد الصالح الزيادي ؛؛؛؛؛
بتاريخ 2009-03-18 21:34:41

أجمل الأشياء تلك التي تبكي من خد القمر........ وأحلى ماضي يمكن لك أن تعيشه ذاك الذي لم يأت بعد.................... في فسحة القلب دائماً ينمو طفل صغير........ خلف الحواجز هناك جنات لا يدخلها إلا من تطهر من نار الجحيم................... كم نكون محرومين حين يحرمنا المطر من رؤية بياض الغيوم.... كم كان شاقاً.........حين اكتشفت أن هناك وجهاً حلواً آخر للحياة..... عندما يهطل الحلم سريعاً.........تدثر فربما خلف الليل يموت الصهيل........ وحين تتعب من الأمل تمسك .........ببقايا الصباح...........فخلف الصباح غبش من أمنيات.... استحق أن أكون عاشقاً للياسمين............فبه دثرت حلمي بعد أن غاب في اللج دهرا وبه تعلمت أن لا أكون أمياً في فقه الحروف........... عندما تغير نواميسك تأكد أن كل النواميس في فقه معانيك ستتغير........... في الروح تغرق.........وبها تتجلى في الألوف فردا......... ومنها تكتشف كيف تقلب الفحم في المناجم........إلى ذهب لكي تطرد الحزن تدثر............فخلف رذاذ المطر تسيح دموع الغيوم في نزواتك الصغيرة........تذكر دائماً طريق الجحيم............... وعندما تعشق الفراشات تأكد...........أنها تحب النار أكثر منك أتعبني الشك كثيراً................ربما لذلك صرت أتأكد من عدد أصابعي في الظلام تمشي على حد الألم وتتجاوز حدود الكبرياء.......... وتنظر هطول الشمس على ترعات قلبك...................... أحقاً................أجمل الأشياء تلك التي لا تلقي لها بالا كم كان يستمتع الوجع..............لدرجة أن أجمل لحظات حياته كانت..............حين توجع لدرجة شارف فيها على الرحيل ؟؟؟؟؟ ........................................... ومن وحيه كتبت.. أجمل الأشياء أجمل الأشياء المطر مخيف هذا السكب هذا الخير هذا العطاء هذا الصوت هذا الموت هذا البكاء قلبي غيمة سكبت ماءها وماتت رحت ابحث عنه امتصت بعضه جذور صرت ثمر وردة وشوكة بركة ماء صغيرة اغتسل فيها قمر عوسج حزين ياسمين بعض الياسمين كبعض قلبي اصفر سطح قرميد قديم مزراب بقايا حديقة بقايا حياة رقيقة بقايا عتاب بقايا همس بقايا حكايا بقايا بئر ماء يا أيتها البقايا اين قلبي داب يا عناقيد الخمر يا عناقيد الخمر يا دوالي العشق يا صوت الفجر يا لون اللوز يا سحر البوح يا تواليف الروح يا تواشي يا رائحة العتق يا قشر اللوز هل تخبي في قلبك قلبي يا حرف القاف يا حرف القول القيامة القدم القمم والقتامة اين قلبي يا حرف اللام يا حرف اللهب اللهو اللعب اللوم واللوعة اين قلبي يا حرف الباء يا حرف الباب البيت البوح البنفسج والبكاء اين قلبي يا حرف الياء يا حرف اليد اليراعة اليوم اليمامة وال ياااا اين قلبي هذا الشك الجميل هذا اليقين الرهيب أتلمس في بقايا المطر وفي الرحيل الرحيل بين وردتين بين أغصان ياسمين بين ضفتين نهر من القلق وضفة شك وضفة يقين هل في الشك أقف هل أرحل إلى يقين هذي ال التعريف تقلق على أي الضفتين تركتني يا قلب أتمزق
زهية بواسطة : زهية
بتاريخ 2009-02-21 13:59:52

click to comment
محمد الصالح الزيادي ؛؛؛؛؛ بواسطة : محمد الصالح الزيادي ؛؛؛؛؛
بتاريخ 2009-02-15 20:03:48

هابي فالنتاين عزيزتي زهيه القوة تزرع في أعماق قلبي. وأنا أحصد وأجمع السنابل وأعطيها أغمارًا للجائعين. الروح يُحيي هذه الجفنة الصغيرة, وأنا أعصر عناقيدها وأسقيها للظامئين. السماء تملأ هذا السراج زيتا, وأنا أُنيرُه وأضعه في نافذة بيتي من أجل العابرين في ظلمة الليل. أنا فاعِلٌ هذه الأشياءَ لأنَّني أحيا بها. وإذا منعتني الأيام, وغلَّت يدي الليالي, طلبت الموت... البشر يضجون كالعاصفة, وأنا أتنهد بسكينة, لأني وجدت عنف العاصفة يزول وتبتلعه لجة الدهر, أما التنهدة فتبقى ببقاء الله. البشر يلتصقون بالمادة الباردة كالثلج, وأنا أطلب شعلة المحبة لأضمَّها إلى صدري فتتآكل ضلوعي وتُبرى أحشائي, لأني ألفيتُ المادَّة تُميت الإنسان بلا ألم والمحبَّة تُحييه بالأوجاع. البشر ينقسمون إلى طوائف وعشائر, وينتمون إلى بلاد وأصقاع. وأنا أرى ذاتي غريبًا في بلد واحد, وخارجًا عن أمة واحدة... فالأرض كلها وطني والعائلة البشرية عشيرتي... لأني وجدت الإنسان ضعيفًا ومن الصغر أن ينقسم على ذاته, والأرض ضيقة ومن الجهل أن تتجزَّأ إلى ممالك وإمارات. البشر يتكاتفون على هدم هياكل الروح, ويَتَعاوَنُون على بناء معاهد الجسد, وأنا وحدي واقف في موقف الرثاء, على أنني أصغي فأسمع من داخلي صوت الأمل قائلاً: مثلما تحيي المحبة القلب البشري بالأوجاع مثلما تحيي المحبة القلب البشري بالأوجاع كذا تعلّمه الغباوَةُ سُبُلَ المعرفة; فالأوجاع والغباوة تؤول إلى لذَّةٍ عظيمة ومعرفة كاملة لأن الحكمة السرمدية لم تخلق شيئًا باطِلاً تحت الشمس
زهية بواسطة : زهية
بتاريخ 2009-02-14 09:07:02

اسأل الله بإن يصبحك صباح الآمنين وأن يجعل يومك هذا يوما مباركا أوله صلاح و أوسطه فلاح و آخره نجاح و عفو و عتق و نجاة من النار وان يكفيك الله من مهمات الدارين و أن يغفر لك و لوالديك ولأهلك ولسائر المسلمين................اللهم آمين
زهية بواسطة : زهية
بتاريخ 2009-02-09 14:42:42

محمد الصالح الزيادي ؛؛؛؛؛ بواسطة : محمد الصالح الزيادي ؛؛؛؛؛
بتاريخ 2009-02-05 22:01:56

طفل يعرب كلمة فلسطين إعرابا تدمع له العين قال الأستاذ للتلميذ... قف وأعرب يا ولدي: "عشق المسلم أرض فلسطين" وقف الطالب وقال: عشق: فعل صادق مبني على أمل يحدوه إيمان واثق بالعودة الحتمية، والمسلم: فاعل عاجز عن أن يخطو أي خطوة قي طريق تحقيق الأمل، وصمته هو أعنف ردة فعل يمكنه أن يبديها، وأرض: مفعول به مغصوب وعلامة غصبه أنهار الدم وأشلاء الضحايا وأرتال القتلى، و.... و.... وستون عاما من المعاناة. فلسطين: مضافة إلى أرض مجرورة بما ذكرت من إعراب أرض سابقا. قال المدرس: يا ولدي مالك غيرت فنون النحو وقانون اللغة؟؟؟ يا ولدي إليك محاولة أخرى... "صحت الأمة من غفلتها" أعرب... قال التلميذ... صحت: فعل ماضي ولى.... على أمل أن يعود. والتاء: تاء التأنيث في أمة لا تكاد ترى فيها الرجال. الأمة: فاعل هدَّه طول السبات حتى أن الناظر إليه يشك بأنه لا يزال على قيد الحياة. من: حرف جر لغفلة حجبت سحبها شعاع الصحوة. غفلتها: اسم عجز حرف جر الأمة عن أن يجر غيره، والهاء ضمير ميت متصل بالأمة التي هانت عليها الغفلة، مبني على المذلة التي ليس لها من دون الله كاشفة.. قال المدرس: مالك يا ولدي نسيت اللغة وحرفت معاني التبيان؟؟؟ قال التلميذ: لا يا أستاذي... لم أنسى... لكنها أمتي... نسيت عز الإيمان، وهجرت هدي القرآن... صمتت باسم السلم، وعاهدت بالاستسلام... دفنت رأسها في قبر الغرب، وخانت عهد الفرقان... معذرة حقاً أستاذي، فسؤالك حرك أشجاني... ألهب وجداني، معذرة يا أستاذي... فسؤالك نارٌ تبعث أحزاني، وتهد كياني... وتحطم صمتي، مع رغبتي في حفظ لساني... عفواً أستاذي... نطق فؤادي قبل لساني... عفواً يا أستاذي؟؟؟؟؟؟

أسهل طريقة للبحث


ابحث عن اصحاب تعرفهم من خلال دفتر العناوين في بريدك الالكتروني الخاص ابدأ في عملية البحث