التعليقات المشتركة
بنت الجهاد بواسطة : بنت الجهاد
بتاريخ 2009-11-03 09:34:59

> < !-- p.MsoNormal {mso-style-parent:""; margin-bottom:.0001pt; text-align:right; direction:rtl; unicode-bidi:embed; font-size:12.0pt; font-family:"Times New Roman"; margin-left:0in; margin-right:0in; margin-top:0in} -->

أهل الثُّغور ...أهل الحق والصواب

 

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية : " إذَا اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي شَيْءٍ، فَانْظُرُوا مَاذَا عَلَيْهِ أَهْلُ الثَّغْرُ فَإِنَّ الْحَقَّ مَعَهُمْ ؛ لأنَّ اللَّهَ يَقُولُ : ﴿ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ﴾ العنكبوت 69، وَفِي الْجِهَادِ: حَقِيقَةُ الزُّهْدِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا، وَفِي الدَّارِ الدُّنْيَا، وَفِيهِ: حَقِيقَةُ الإخْلاَصِ، فَإِنَّ الْكَلاَمَ فِيمَنْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لاَ فِي سَبِيلِ الرِّيَاسَةِ، وَلاَ فِي سَبِيلِ الْمَالِ، وَلاَ فِي سَبِيلِ الْحَمِيَّةِ، وَهَذَا لاَ يَكُونُ إلاَّ لِمَنْ قَاتَلَ لِيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ وَلِتَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا، وَأَعْظَمُ مَرَاتِبِ الإخْلاَصِ : تَسْلِيمُ النَّفْسِ وَالْمَالِ لِلْمَعْبُودِ كَمَا قَالَ تَعَالَى : ﴿ إنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ ﴾ [ التوبة : 111وَالْجَنَّةُ : اسْمٌ لِلدَّارِ الَّتِي حَوَتْ كُلَّ نَعِيمٍ، أَعْلاَهُ النَّظَرُ إلَى اللَّهِ إلَى مَا دُونَ ذَلِكَ مِمَّا تَشْتَهِيهِ الأنْفُسُ وَتَلَذُّ الأعْيُنُ مِمَّا قَدْ نَعْرِفُهُ وَقَدْ لاَ نَعْرِفُهُ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِيمَا رَوَاهُ عَنْهُ رَسُولُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( أَعْدَدْت لِعِبَادِي الصَّالِحِينَ مَا لاَ عَيْنٌ رَأَتْ، وَلاَ أُذُنٌ سَمِعَتْ، وَلاَ خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ ) . صحيح البخارى. ( مجيد الخليفة، رسالة شيخ الإسلام ابن تيمية عند مداهمة التتار لديار المسلمين ).

ويقول الشيخ عز الدين بن عبد السلام : " إن أفضلَ الأعمال بعد الإيمان بالله : الجهادُ في سبيل الله ؛ لما فيه من محقِ أعداءِ الله وتطهير الأرض منهم، واستنقاذ أسرى المسلمين من أيديهم، وصَون دماء المسلمين وأموالهم وحُرَمهم وأطفالهم، وارتفاق المسلمين بما منحه الله من أراضي الكفار وأموالهم وإرقاق حرمهم وأطفالهم . ولذلك عظّم الله فيه أجرَ الطالب من المسلمين والمطلوب، والغالب والمغلوب، والقاتل والمقتول، وأحيا القتلى فيه بعد مماتهم، وعوّضهم عن حياتهم التي بذلوها لأجله بحياة أبديَّةٍ سرمديّة لا يصفها الواصفون ولا يعرفها العارفون .

وكذلك لمَّا فارقوا الأهل والأوطان أسكنهم في جواره، وآنسهم بقربه بدلاً من أُنس مَن فارقوه من أحبائهم لأجله! فطوبى لمن حصل على هذا الأجر الجزيل في جوار الرّبّ الجليل. وإنما يحصل ذلك لمن قاتل في سبيل الله لتكون كلمةُ الله هي العليا وكلمةُ الذين كفروا السّفلى ".

دعواتكم أخواتي في الله وأخوتي في الله

 

دعواتكم لاختي الحبيبة وعزيزة قلبي وتوام روحي  نور الهداية

 

دعواتكم لكل مريض وسقيم  وغائب ومحروم

دعواتكم لكل مجاهد ومرابط وجريح

دعواتكم لكل اسير في سجون الكفر وأجناده وأذياله الخاسئين

بنت الجهاد بواسطة : بنت الجهاد
بتاريخ 2009-10-26 08:30:23

> < !-- p.MsoNormal {mso-style-parent:""; margin-bottom:.0001pt; text-align:right; direction:rtl; unicode-bidi:embed; font-size:12.0pt; font-family:"Times New Roman"; margin-left:0in; margin-right:0in; margin-top:0in} -->

فاعتبروا يا وعاظ  البلاط

 

سبحان الله ماأشبه اليوم بالامس..ولاةٌ ورؤساء وقادةً وامراءْ..خانوا الله ورسوله فخانوا أمّتهم وخانوا كل شيء

وهنا نسرد لكم هذه الواقعة اصبحنا اليوم نعيشها في كل بلاد الاسلام وحثّالةَ الموائد السلطانية.هم أصمٌ وبُكمٌ من افعال طواغيتهم ولكن ذو السنة حداد طِوال تجاه المجاهدين وجند الرحمن المرابطين من .يضلّون العباد بعلمٍ لا يجاوز حناجرهم...واليكم احبتي في الله هذه القصة والواقعة.........

في وقت كانت الأمة الإسلامية تواجه فيه عدوان الصليبية الحاقدة (حالها حالنا اليوم من تكالب الصليبيين على الامة من وراء وكلاءهم من السلاطين في بلادنا ومن خلال فتاوى خرجت من تحت عباءة من يدعون العلم وان لحومهم مسمومة!!!!!!)، وفي سنة من السنوات العجاف التي مرت بتاريخ هذه الأمة ، واشتد الصراع بين حاكم دمشق الملك الصالح إسماعيل ، وبين حاكم مصر نجم الدين أيوب ، وبلغ من شدة الصراع أن تجرأ الملك الصالح فطلب المعونة ضد نجم الدين أيوب ، من الصليبيين ، مقابل أن يعطيهم قلعتي صيدا والشقيف ، وأن يسمح لهم بدخول دمشق ، وشراء السلاح منها متى أرادوا .
وكان لابد أن تغضب دمشق الفيحاء ضد
هذه الخيانة السافرة ، فاشرأبت أنظار الدمشقيين نحو عالمهم المؤمن التقي " عز الدين عبد السلام " ليعلن باسمهم جميعـًا استنكارهم لخيانة حاكمهم الملك الصالح إسماعيل .
فلما كان يوم الجمعة التي تلت اتفاق الملك الصالح إسماعيل مع الصليبيين ، صعد " العز بن عبد السلام " منبر الجامع الأموي ، وبدأ خطبته بحمد الله والثناء عليه ، والصلاة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .


ثم تكلم في ذم موالاة أعداء الإسلام ، وتقبيح الخيانة ، واستنكر ما أقدم عليه

 

الملك الصالح إسماعيل من مولاة للصليبيين ، وأفتى بتحريم بيع السلاح أو المؤونة لهم .
ولما حان وقت الدعاء التقليدي للملك الصالح تجاهل العالم المؤمن الدعاء له ، واستبد له بقوله : اللهم أبرم لهذه الأمة إبرام رشد ، تُعِزُّ فيه أولياءك ، ويعمل فيه بطاعتك وينهى فيه عن معصيتك .
وكانت تلك الخطبة بمثابة فتوى من العالم المؤمن بعدم أهلية الملك الصالح إسماعيل لولاية المسلمين ، وبإسقاط حقه عليهم بالسمع والطاعة .
وكان الملك الصالح إسماعيل آنذاك غائبـًا عن دميشق ، فلما بلغه ما كان من أمر الخطبة بعث بزبانيته إلى دمشق ومعهم أمره بخلع العالم المؤمن عن الخطابة في الجامع الأموي وبحبسه في منزله تحت الإقامة الجبرية .
وظن الملك الصالح أن حبس
" العز بن عبد السلام " في بيته ، سيخفف من ثورة الدمشقيين ، لكن ظنه خاب حين هاجت دمشق بثورة عارمة تطالب بالإفراج عن عالمها المؤمن ، وكثر قتل الصليبيين في الشوارع والحواري ، فلم يجد الملك الصالح بدًا من الإفراج عن العز ، واشترط عليه أن يترك دمشق إلى مصر ، ولكن ذلك لم يخفف من ثورة الدمشقيين ، وإصرارهم على عودة شيخهم وعالمهم إلى منبره .
وخشي الملك الصالح أن يفلت الزمام من يده ، فلا يقوى على كبح ثورة الدمشقيين
، ونصحه أتباعه باستمالة " العز بن عبد السلام " وإعادته إلى دمشق ، فأرسل مبعوثـًا من قبله إلى نابلس ، وكان " العز " محتجزًا فيها ، وهو في طريقه إلى مصر ، ليحاول إقناعه بالعودة إلى دمشق .
وبعد إلحاح شديد من حاكم نابلس ، رضي الشيخ أن يقابل مبعوث الملك الصالح .
قال المبعوث : أيها الشيخ الجليل ، إن سيدي الملك الصالح أوفدني إليك لأطلب منك العودة إلى دمشق ، معزَّزًا مكرمـًا ، وما عليك يا سيدي إذا أردت ذلك إلا أن تنكسر للسلطان ، وتقبل يده ، وهو لا يطلب منك غير ذلك .
قال " العز بن عبد السلام " بلهجة مؤمنة شامخة : يا مسكين ، عد إلى سيدك وقل له : إن العز بن عبد السلام لا يرضى والله أن تقبلَ قدمه ، فكيف تظنه يرضى أن يقبل يدك .
يا مسكين ، أنتم في وادٍ ، وأنا في وادٍ ، والحمد لله الذي عافاني مما ابتلاكم به .
وعاد مبعوث الخيانة أدراجه

 

، وبقي الشيخ في معتقله في نابلس ، حتى أذن الله بانتصار نجم الدين أيوب على الخائن ، فكان من أول ما فعله إعادة " العز بن عبد السلام " إلى المنابر التي اشتاقت إليه ، وإلى الجماهير المؤمنة التي أحبته .

سبحان الله أنّ من يسمّون  المجاهدين بتكفيرين وخوارج وارهابيين ومتطرفين ومارقون عن الدين لانقول لهم الا أنْ قارنوا عملائكم من وعاظ السلاطين وابواق المتغطرسين بهذا العالم الجليل المرابط ..صاحب كلمة حقٍ ..ولايخاف في ربه لومة لائم..

الا اذا كان ممّن يسمّونهم بعلماء الامة هم اكثر علماً  واخلاصاً وتقوىً وورعاًمن العز بن عبدالسلام..

وقد يجوز هذا لانّ في عهد العز بن عبدالسلام لم يكن هناك الشبكة العنكبوتية والجامعات الكثيرة التي اعترفت بها اليونسكوم التي مما في مبادئها وبنودها :

الاسلام ليس دين!!!!..

ومحمد ليس بنبي!!!!

والقرآن ليس بكتاب الله!!!!

قد يجوز ذلك فأننا نعيش في زمن العجائب ..ليس العجب من سلاطين الكفر في بلادنا ولكن العجب من مواقف ممّن يدّعون بأنّهم علماءالامّة بدون منازع وأنّهم ظل الله في الارض ولايجوز مخالفتهم واربابهم من حكامهم ..

العجب من فتاوى تشيب لها الولدان..وتقشعرُّ لها الابدان..

ولاحول ولاقوّة الا بالله العليّ العظيم.

ولكن الفرج قريب بأذن الله والنصر أقرب..

فدعواتكم ياامّة الاسلام

بنت الجهاد بواسطة : بنت الجهاد
بتاريخ 2009-10-05 19:20:35

> < !-- p.MsoNormal {mso-style-parent:""; margin-bottom:.0001pt; text-align:right; direction:rtl; unicode-bidi:embed; font-size:12.0pt; font-family:"Times New Roman"; margin-left:0in; margin-right:0in; margin-top:0in} -->

طلب خاص لاجل أختنا وحبيبتنا الداعية اشراقة أمل

 

دعاء المسلم لاخيه المسلم بظهر الغيب مستجاب ...كمااخبرنا بذلك رسول الله

صلى الله عليه وسلم وآله وأصحابه..

لنا أختٌ داعية قديرة وأستاذة في مجال الدعوة يبدو مما علمت  انها تعاني

من بعض الظروف الخاصة الصعبة والآلام والاحزان..

لذا فقد أستنجدت بالله ثم بنا تبغي دعواتنا انذا ابلغكم مطلبها بالدعاء لها ..

فأرجو أنْ لانبخل عليها بدعواتٍ خالصةً ..

فالدعاء بظهر الغيب مستجابة يا أخواتي واخواني الاعزاء

فأرجو أن نبتهل الى الله  بدعوات خالصة من القلب وفي مواطن واوقات الاستجابة ..

فما ضرّنا لو قمنا ليلةً واحدة وفي ثلثه الأخير وصلينا ركعتين لله وفيها وأثناء السجود

جزعنا الى الله أن يفرج عن اختنا الطيبة هذه مافيها من حزن وبلاء والآم.واي امرٍ كان فيها

وأن ندعوا كذلك لجميع أمّة الاسلام بالفرج والنجاة والنصر وعودة نور الله ليحكم في البلاد.

 

وهذه الأخت هي حبيبتي الغالية وعزيزة قلبي أشراقة أمل ...

فدعواتكم أخواتي واخوتي ..فعسى تعود اختنا الحبيبة والغالية لتشرق

وتنور صفحاتنا بمقالاتها الدعوية القيمة

اللهم أني عبدك وأبن عبدك ناصيتي بيدك ماضٍ فيّ حكمك

عدلٌ فيّ قضاءك..ألّلهم أنّي أسألك بكل أسمٍ هو لك سمّيةَ به نفسك أو علمته أحدٌ من خلقك أوأستأثرت به في علمِ الغيب عندك أنْ

أن تفرج عن أختنا الحبيبة وصديقتنا الغالية

أشراقة أمل ما بها من حزنٍ وألم وأي شيءٍ منها تعاني

وان تعيدها الينا سالمة معافية داعية ..

وعن جميع المسلمين ..

فأرجو أن لاتردوني وهي خائبين

وجزاكم الله خيرا جزيلا ..والله لن يضيع اجركم ابدا

وصلى الله على محمدٍ رسول الله واله واصحابه ومن والاه

بنت الجهاد بواسطة : بنت الجهاد
بتاريخ 2009-10-04 11:03:22

> < !-- p.MsoNormal {mso-style-parent:""; margin-bottom:.0001pt; text-align:right; direction:rtl; unicode-bidi:embed; font-size:12.0pt; font-family:"Times New Roman"; margin-left:0in; margin-right:0in; margin-top:0in} -->

مجاهدات خلف القضبان
لأنهم عرفوا أنها ومثيلاتها غيرن وما زلن يغيرن مجرى التاريخ، بتوفيق من الله تعالى لهن...
لأنهم عرفوا أنها الأساس لصلاح كل مجتمع...
لأنهم عرفوا أنها مربية الأجيال وصانعة الأبطال!
لأنهم عرفوا أن لها شأناً في دينها، وكلمة مسموعة، ورفعة مشهودة!
فهي الأم التي أوصى ببرها الباري جل شأنه في كتابه،
وهي الزوجة التي حفظ الله تعالى حقوقها،
وهي الابنة التي أوجب الإسلام رعايتها وصيانتها أيما رعاية،
وهي الأخت التي أعلى مكانتها في شرعه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم,
فهي باختصار:
أخت الرجال بلا شقاق أو جدال ***وحقيقة ليس تهدّم باحتيال...
قد جاء دين الله يعلي شأنها *** ويعزها قرآنه مثل الرجال...
عرفوا مكانتها الرفيعة في الإسلام!
وقدرتها على التأثير - بتوفيق من الله تعالى - في الكبير والصغير!
بالتربية الصالحة، بالإعداد لقهر العدو، بالدعوات!
فحاولوا إفسادها بشتى الطرق،
وبذلوا الأسباب، وكرسوا الجهود، ففكروا، ودبروا، واجتهدوا، وخططوا، ونفذوا!
ولكن هيهات...هيهات!
فلقد وجدوا أمامهم سداً عالياً، وحصناً منيعاً، لا تزيده المحن إلا صموداً، وأنفة، وعزة وثباتاً!
وجدوا أمامهم أم نضال، ووجدوا أمامهم ميرفت طه، ووجدوا أمامهم آيات الأخرس، ووجدوا أمامهم أحلام التميمي، ووجدوا أمامهم وردة بكراوي، ووجدوا أمامهم حواء براييف!
(وغيرهن من النساء الصادقات -نحسبهن كذلك والله حسيبهن ولا نزكي على الله أحدا - اللاتي أنرن لنا الطريق، وأشعلن لنا السرج بقوة عزمهن، ومضاء فعالهن، وصدق دعوتهن، وسلامة معتقدهن......
فهذه - والله - سلسلة من القدوات التي تسبك بالذهب وتكتب بمداده!
نسوة بألف... والألف فيهن قليل!
فلله درهن من باسلات، دخلن التاريخ من أوسع أبوابه!
بواسل رفعوا للمجد هامته *** وسطر الدهر من أمجادهم ذكرى
بواسل حطموا قيد الهوان بنا***وأبدعوا في مدى مأساتنا الفجر
بواسل ما حنوا رأساً لطاغية *** وما مضوا في سراديب الهوى سكرى
فما عسى أحرفي أن تكتب فيكن، يا من علمتننا معنى العزة والإباء؟!
يا من علمتننا الشموخ في زمن المذلة والعار؟!
عرف مكانتكن وقدركن الأعادي...فأعدوا العدد المادية والمعنوية ليحطموا هذا الحصن المنيع...
فلم يفلحوا ولن يفلحوا - بإذن الله تعالى – ما دامت العقيدة الصحيحة معتقدكن، والجهاد طريقكن وطريق أولادكن، لنيل عزة هذا الدين، واستعادة أمجاده
ولكن - ومع هذه المفاخر العظام، وهذه المكائد من لدن الأعداء - نقول وبملء الأفواه: للأسف
إن بني قومنا في سبات عميق!
لم يعرفوكن حق المعرفة!

ولم يدركوا فيكن ما أدركه أعداء الملة والدين و(الشرف.. وما فطنوا له
قومنا - يا كريمات - يحفظون أسماء الممثلات والمغنيات!
بل أصبحوا يسموهن مجاهدات! وفي سبيل من؟ في ما يسمونه بالفن! بل زاد الأمر فأصبحت الهالكة منهن تسمى (شهيدة!!!.... وما أشبه الليلة بالبارحة!
هم في فؤاد الأمة الغراء آ***لام وفي وجه الكرامة كالبثور
حقيقة مرة نعترف بها أمام العالم أجمع: (أعداؤنا أعرف بنقاط القوة في مجتمعاتنا من أهلها...
فتراهم كرسوا الجهود، وبذلوا الغالي والنفيس، لإفساد مركز القوة في مجتمعاتنا، وأساسه هو:
المرأة المسلمة المعتزة بدينها، المنقادة لأوامره، المنتهية بنواهيه.
وهنا نعلنها صراحة:
إن هذه المرأة هي قلب الأمة النابض وسيفها القاطع... تلك هي ابنة الخنساء وأسماء وأم عمارة... رضي الله تعالى عنهن وأرضاهن...
كأنها تقول:
سأحمل روحي على راحتي *** وألقي بها في مهاوي الردى
فإما حياة تسر الصديق *** وإما ممات يغيظ العدا
بنت الجهاد بواسطة : بنت الجهاد
بتاريخ 2009-10-02 19:12:00

> < !-- p.MsoNormal {mso-style-parent:""; margin-bottom:.0001pt; text-align:right; direction:rtl; unicode-bidi:embed; font-size:12.0pt; font-family:"Times New Roman"; margin-left:0in; margin-right:0in; margin-top:0in} -->

كيـــــف ننـــــصر المجاهديـــــــن قـــــدر الامكان
اخواني المحتسبين و اخواتي المحتسبات دعونا نتكلم بموضوع نصرة اخواننا المجاهدين و حسب اجتهادي و لست بعالمه
الدعايه و النشر
اي ان نبدأ بترويج اخبار المجاهدين من العراق و الشيشان و افغانستان  وباكستان وكشمير وفلسطين والصومال ...
و عن عملياتهم الاستشهاديه و البطوليه و كلمات قادتهم و جنودهم فعلينا اخواني الكرام ان نبدأ بالعائله و الاصدقاء و الاولاد حتى نعرفهم فليس الجميع لديه اجهزة حاسوب فمن خلال معايشتي للواقع وجدت اغلب الناس لا يدرون عن اخوانهم شيئا
غزو المنتديات
::: ((غزو المنتديات ومواقع التعارف مثل مكتوب والفيسبوك وغيرها من المواقع )) ::::
و انتم تعلمون ولا شك أن المعركة مع أعداء الله معركة سياسية اقتصادية عسكرية
إعلامية .. وهذه الأخيرة هي هدفنا اليوم، فاحرص على إسهامك في هذا الباب واستثمر وقتك فيه فهو خير لك من قيل وقال نعم اخوتي حتى يصل الحق محله
الدعاء
فضل الدعاء قال تعالى: وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ [غافر:60]، وقال: وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ [البقرة:186]، وقال : {الدعاء هو العبادة }، ثم قرأ: وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ [غافر:60].
هو ذلك السلاح الذي نهمله ووالله ان امر الدعاء لعجيب وجربوه في كل شيء ولا تياسوا فانه لا يياس من روح الله الا القوم الكافرون
طبعا مع الاخذ بالاسباب
(شروط وآداب الدعاء وأسباب الإجابة)
واصلوا بارك الله فيكم لا تكلوا ولا تيأسوا واعلموا ان النصر مع الصبر وان الفرج مع الكرب وان مع العسر يسرا

بنت الجهاد بواسطة : بنت الجهاد
بتاريخ 2009-10-01 22:17:57

> < !-- p.MsoNormal {mso-style-parent:""; margin-bottom:.0001pt; text-align:right; direction:rtl; unicode-bidi:embed; font-size:12.0pt; font-family:"Times New Roman"; margin-left:0in; margin-right:0in; margin-top:0in} span.formatblue {} -->

مزجنا دمانا بالدموع السواجم

 

 

قال ابن كثير في البداية والنهاية

:
لما كان ضحى يوم الجمعة لسبع بقين من شعبان سنة ثنتين وتسعين وأربعمائة، أخذت الفرنج لعنهم الله بيت المقدس شرفه الله، وكانوا في نحو ألف ألف مقاتل، وقتلوا في وسطه أزيد من ستين ألف قتيل من المسلمين، وجاسوا خلال الديار، وتبروا ما علوا تتبيراً‏.‏

 

قال ابن الجوزي‏:‏


وأخذوا من حول الصخرة اثنين وأربعين قنديلاً من فضة، زنة كل واحد منها ثلاثة آلاف وستمائة درهم، وأخذوا تنوراً من فضة زنته أربعون رطلاً بالشامي، وثلاثة وعشرين قنديلاً من ذهب، وذهب الناس على وجوههم هاربين من الشام إلى العراق، مستغيثين على الفرنج إلى الخليفة والسلطان، منهم القاضي أبو سعد الهروي، فلما سمع الناس ببغداد هذا الأمر الفظيع هالهم ذلك وتباكوا، وقد نظم أبو سعد الهروي كلاماً قرئ في الديوان وعلى المنابر، فارتفع بكاء الناس، وندب الخليفة الفقهاء إلى الخروج إلى البلاد ليحرضوا الملوك على الجهاد، فخرج ابن عقيل وغير واحد من أعيان الفقهاء فساروا في الناس فلم يفد ذلك شيئاً، فإنا لله وإنا إليه راجعون‏

 

 

مزجنا دمانا بالدموع السواحم******فلم يبقى منا عرضة للمراحم

وشر سلاح المرء دمع يريقه****** اذا الحرب شيت نارها بالصوارم

فأيهاً بني الاسلام أن وراءكم****** وقائع يلحقن الذرى بالمناسم

انائمة في ظل امن وغبطة******* وعيش كنوار الخميلة ناعم

وكيف تنام العين ملء جفونها****** على هفوات ايقظت كل نائم

واخوانكم بالشام يضحي مقيلهم****** ظهور المذاكي او بطون القشاعم

تسومُهُم الروم الهوان وانتم******** تجرون ذيل الخفض فعِلَ المسالم

فكم من دماء ابيحت وم دُمى******* تواري حياء حُسهَا بالمعاصم

بحيث السيوف البيض محمرةُ الضيّا*****وسُمر العوالي داميات اللهازم

يكاد لهنّ المستحنّ بطيبة******ينادي باعلى الصوت يا آل هاشم

وبين اختلاس الطعن والضرب وقفة***** تظل لها الولدان شيب القوادم

وتلك حروب من يغب عن غمارها****** ليسلم يقرع بعدها سن نادم

سللن بايدي المشركين قواضياً ******* ستغمد منهم في الكلى والجماجم

أرى امتي لايشرعون الى العدا******* رماحهم والدين واهي الدعائم

ويجتنبون النار خوفاً من الردى******* ولايحسبون العار ضربة لازم

أترضى صناديد الاعارب بالاذى****** وتغضي على ذل كماةُ الاعاجم

فليتهم اذ لم يذودوا حمية***********عن الدين ضنوا غيرة بالمحارم

وأن زهدوا في الاجر أذ حمس الوغى**** فهلا اتوه رغبة في المغانم

بنت الجهاد بواسطة : بنت الجهاد
بتاريخ 2009-09-26 17:03:10

< !-- p.MsoNormal {mso-style-parent:""; margin-bottom:.0001pt; text-align:right; direction:rtl; unicode-bidi:embed; font-size:12.0pt; font-family:"Times New Roman"; margin-left:0cm; margin-right:0cm; margin-top:0cm} -->

الإرهابي الشهير الشيخ أسامة بن لادن...

قالوا عن أسامة : تكفيري . إرهابي . خارجي . مبتدع ....... وأنا أقول : نعم صحيح !!!!!
أهل الأهواء والإرجاء والمخذولين والمنبطحين وصفوا الشيخ أسامة حفظه الله بهذه الأوصاف
وأنا أقول لهم
نعم ... كلامكم صحيح
فهو
خارجي
نعم خرج على ولاة الخمور المرتدين الذين اتخذتموهم أنتم أربابا من دون الله
وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلأهُ زِينَةً وَأَمْوَالاً فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُواْ حَتَّى يَرَوُاْ الْعَذَابَ الأَلِيمَ
إرهابي
ونِعم به من ارهابي ... يرهب أعداء الله وأذنابهم المرتدين
وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ
ضال

نعم ضال عن سبيلكم .. ومهتد للصراط المستقيم
وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ
تكفيري
نعم . كفر بكم .. وتبرأ من أفعالكم
قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ
مبتدع
نعم .. فقد ابتدع سنة ضرب أبراج الكفر بالطائرات
قال رسول الله من سن في الإسلام سنة حسنة ، فعمل بها بعده ، كتب له مثل أجر من عمل بها . ولا ينقص من أجورهم شيء
لا يفقه
نعم لايفقه منهاجكم الفاسد واستدلالاتكم الباطلة ... لكنه يفقه جيدا منهج السلف
وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ
دموي
أراق دماء الكفر والنفاق في سبيل الله
فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ
قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
عميل
نعم يعمل لأجل الله عز وجل
وقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ ورَسُولُهُ والْمُؤْمِنُونَ وسَتُرَدُّونَ إلَى عَالِمِ الغَيْبِ والشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
صاحب هوى
نعم ونِعم به من هوى . فهواه مطابق لما جاء به سيدنا محمد صلى الله علية وسلم
لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به
مخالف للسلف
نعم مخالف لمنهج أسلافكم من أحبار اليهود ورهبان النصارى
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ
فعلى هذه المعاني ليشهد العالم أني مع الشيخ أسامة بن لادن
خارجي . إرهابي . ضال . تكفيري . مبتدع . عميل . لا أفقه . صاحب هوى . دموي . مخالف لسلفكم
وأقول

إن كان حب أسامة ذنبا .... فليشهد التاريخ أننا مذنبون

بنت الجهاد بواسطة : بنت الجهاد
بتاريخ 2009-08-16 10:49:13

شبهة إعذار طواغيت الحكم بالجهل والإكراه


للشيخ أبي محمد المقدسي

 

ولا يعتبر الجهل مانعا من التكفير في المسائل البينة الواضحة المعلومة من دين الله ضرورة والتي يعرف حتى اليهود والنصارى وغيرهم من الكفار حكم الله فيها!! كالإشراك بعبادة الله تعالى واتخاذ آلهة معه وأندادا من دونه؛ فالجهل في هذه الحالة حجة على المرء لا حجة له لأنه جهل إعراض عن النذارة القائمة بكتاب الله والتي بعث بها كافة الرسل؛ لا جهل من لم تبلغه الرسالة أو جهل من لم يتمكن من معرفة الحق لعذر من الأعذار الشرعية، وقد قال تعالى : {وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنذِرُوا مُعْرِضُونَ}.

فكيف إذا أضيف إلى ذلك محاربة دين الله ورده وتبديل حدوده وأحكامه والامتناع عن شرائعه بالقوة والشوكة، كما هو حال طواغيت الكفر؟

ولذلك؛ فإن قياس حال طواغيت الكفر الحاكمين بغير ما أنزل الله الممتنعين عن شرع الله المحاربين لدين الله وأوليائه المتولين لأعداء الله؛ ومساواة كفرياتهم الصريحة المغلظة المتنوعة ببدع الجهمية والمعتزلة الأوائل؛ قياس خاطىء، لوجود الفوارق العديدة الجلية البيّنة بين تلك البدع التي قد تشكل على بعض الناس لخفاء أدلتها عليهم وبين كفر الطواغيت البواح وشركهم الصراح..
.......
طواغيت الحكم في زماننا كفرة محاربون لدين الله، ممتنعون بشوكتهم عن شرع الله؛ والصحيح الذي قرره أهل العلم أن الكافر المحارب الممتنع لا تجب في حقه استتابة أو إقامة حجة أو تبين شروط وموانع..

 

بنت الجهاد بواسطة : بنت الجهاد
بتاريخ 2009-08-12 07:38:44

6awt5wf7hy7u.jpg
بنت الجهاد بواسطة : بنت الجهاد
بتاريخ 2009-08-06 10:57:56

صفحة جديدة 7

عقيدة الولاء والبراء .عقيدة منقولة وواقع مفقود
 
للشيخ الدكتور أيمن الظواهري

أعوان الحكام؛ المتنفذين من العلماء الرسمييين والصحافيين والإعلاميين والكتاب والمفكرين وغيرهم من الموظفين الرسميين

الذين يتلقون رواتبهم في مقابل نصرة الباطل وتزيينه ومعاداة أهل الحق وتشويههم.

وهذه الفئة هي أعلى الفئات صوتاً في الموالاة للحكام العملاء والقوات الصليبية الغازية لديار الإسلام، أو "أهل الذمة" - كما يفترون –

لكنهم - للأسف - هربوا من سؤال في غاية الخطورة والحرج؛ من يدفع الجزية لمن؟

وهذه الفئة - بأخلاطها المختلفة - اتبعت أسلوباً من التلفيق العقائدي بين العقائد المنحرفة التي نبذها أئمة الإسلام سلفاً وخلفاً - أهل السنة والجماعة -

فهذه الفئة جمعت بين:

1) عقيدة الإرجاء في أفضح صورها - بلا حياء - في إسباغ الشرعية على أسوأ صور الانحلال والتبعية والفساد والنهب الذي تمثله الأنظمة الحاكمة المرتدة الخارجة على الشريعة.

2)
بالإضافة إلى تبنيها لمنهج الخوارج في تكفير وتفسيق وتبديع واستباحة دماء وحرمات المجاهدين العاملين للإسلام.

فمفتي الديار المصرية، وهو الموظف الرسمي في الحكومة المصرية الذي يتلقى راتبه منها ليؤدي عمله الذي استأجروه عليه؛ وهو إسباغ الشرعية على النظام العلماني الباطش بالمسلمين الموالي لليهود، في صورة تتفوق في غلوها على أشد عتاة غلاة المرجئة الأوائل، هو نفسه الذي أفتي المحكمة العسكرية العلمانية بإعدام المجاهدين الخمسة أبطال الإسلام في مصر - محمد عبد السلام فرج وعبد الحميد عبد السلام وخالد الإسلامبولي وحسين عباس وعطا طايل - الذين قتلوا أنور السادات، الذي وقع أربع اتفاقيات مع إسرائيل تعهد فيها بالاعتراف بدولة إسرائيل واستيلائها على فلسطين، وعدم الاعتداء عليها أو مساندة أية دولة تعتدي إسرائيل عليها، بل ونزع سلاح سيناء ضماناً لأمن إسرائيل... إلى غير ذلك من الاتفاقات السرية.

وأشهر هذه الاتفاقات هي اتفاقية السلام مع إسرائيل في عام 1979، التي نصت على إنهاء الحرب بين مصر وإسرائيل إلى الأبد، ومنعت مصر من مساعدة أية دولة تتعرض لعدوان إسرائيل، بل ودعت إلى التطبيع مع إسرائيل في كل المجالات السياسية والاقتصادية والفكرية، ثم أصدر الأزهر فتوى يبارك فيها هذه الاتفاقية، ويقرر فيها أنها تتفق مع الشريعة!

ونوع آخر من المفتين؛ يدعون إلى طاعة أولياء الأمور، وفي نفس الوقت يعتبرون المجاهدين؛ "دعاة فتنة"، وهم قد أجازوا الاستعانة بالأمريكان وباعتبار جيوشهم الجرارة التي سدت الأفق وأساطيلهم الجبارة التي ضاق عنها البحر والتي بلغت مئات الألوف من الجنود الغزاة؛ من المستأمنين!

ولا ندري من الذي يؤمن من؟ وصدرت منهم فتاوى جماعية بجواز الاستعانة بالقوات الأمريكية لمواجهة النظام البعثي العراقي، بدعوى الضرورة، بل وأسبغوا الشرعية على وجود جحافل الكفار الغازية لأقدس بقاع المسلمين، وقد مر على وجود هذه القوات حتى الآن قرابة اثني عشر عاماً بعد انسحاب العراق واستسلامه، قتلت فيها تلك القوات - بالحصار - قرابة مليون ونصف مليون طفل في العراق، دون أن ينطق هؤلاء الموظفون بكلمة واحدة في هذا الشأن.

والأمر ليس أمر استعانة بقوات الكفار ضد قوات صدام البعثية؛ بل الأمر أمر احتلال لمنابع النفط في جزيرة العرب، فلم يكن هناك ضرورة لإحضار الأمريكان، فإن جيوش الدول العربية والإسلامية كان فيها الكفاية والغنى لحماية الكويت أو تحريرها.

ولكن هؤلاء الحكام لا إرادة لهم، بل هم صنيعة المخططات البريطانية
التي رسمت لهم حدودهم، ونصبتهم على عروشهم، ثم ورث الأمريكان النفوذ البريطاني، وأصبح لهم الأمر والنهي على كل حكام الجزيرة العربية وسائر العالم العربي.

إذن فقد جاء السادة ليدافعوا عن ممتلكاتهم، وليس لهؤلاء الشيوخ والملوك شأن بأمن الجزيرة العربية أو الدفاع عنها.

والآن وبعد أن استسلم العراق، وفرض الحظر الجوي على نصف أراضيه، واستقل الشمال الكردي عن حكومة بغداد، وفرضت لجان التفتيش عليه، وألزم بدفع التعويضات،

 بعد كل هذا؛ لا يزال الوجود العسكري الصليبي على جزيرة العرب في ازدياد، بل إنهم يعدون لحملة جديدة على العراق ينتظر لها أن تقتل مئات الآلاف من المسلمين، حتى يستولوا على نفط العراق.وفعلا قد بدأت واحتل العراق بنفطه وارضه...

ثم سيتحولون بعد ذلك إلى - كما صرحوا في الكونجرس - إلى السعودية

 
لتقسيمها، ثم إلى مصر، وهي "الجائزة الكبرى" - على حد تعبيرهم -

إذن المسألة ليست مسألة استعانة، بل المسألة مسألة احتلال وسلب ونهب وسيطرة وقهر من الصليبيين على المسلمين في أقدس أراضيهم؛ جزيرة العرب.

وهؤلاء الحكام ما هم إلا طلاء باهت على جدار الوجود الأمريكي، ثم يأتي - بعد ذلك - علماء السلطان؛ ليوقعوا على الفتاوى المحولة لهم من المقام السامي، التي تبيح هذا الاستيلاء وهذا النهب وهذا التسلط الصليبي، بل وهذا السفك لدماء المسلمين في العراق.

ثم يفتي المفتي العام للسعودية - أيضاً - بجواز الصلح مع إسرائيل؛ لأن الذي عقده معهم هو ولي أمر المسلمين؛ "ياسر عرفات وقتها"!

وبعض المنتسبين إلى الدعوة في الكويت؛ صرخوا بعد قتل المجاهدين للأمريكان في "فيلكا"، وانتفضوا غاضبين للتعدي على الصليبيين الذين وصفوهم بأهل الذمة، ونسوا أن أهل الذمة يعيشون تحت ظل سلطان المسلمين، ويدفعون لهم الجزية، وتجري عليهم أحكام الإسلام، بينما هؤلاء المشايخ وأمرائهم؛ يعيشون تحت قهر الصليبيين وفي سلطانهم، ويلجأون إلى حمايتهم، ويدفعون لهم الأموال الباهظة - طوعاً وكرهاً - حتى يرضوا عنهم، ولا يستطيعون أن يخالفوا إرادتهم قيد أنملة.

فمن في ذمة من؟! ومن يدفع الجزية لمن؟! ومن في قهر من؟!

ونسوا أيضاً أن الكويت من جزيرة العرب، ولا يجوز بقاء اليهود والنصارى فيها أصلاً.

وكل هؤلاء - الذين يقطعون الطريق إلى الله - يأمرون الناس بطاعة أولئك الخارجين على الشريعة في ترك الجهاد الواجب.

فارتكبوا بذلك عدة مصائب:

أ)
أعانوا على استمرار استيلاء الكفار على بلاد الإسلام.

ب) ثبطوا الناس عن الجهاد العيني المفروض عليهم.

ت) أضفوا الشرعية على الحكومات الباطلة الخارجة على الشريعة.

ث)
سبوا المجاهدين وافتروا عليهم.

ومن الحيل التي يسوقها هؤلاء
؛ دعواهم أن الجهاد حق وواجب، وأنه طريق الخلاص، ولكن ليس الآن وقته، فالمرحلة الآن مرحلة الإعداد، والمرحلة الآن مرحلة التفرغ للدعوة... إلى آخر هذه الدعاوى.

ويجادلون عن هذه الشبهة جدالاً شديداً، ولكنهم يتهربون من السؤال المحرج الخطير: لماذا بعد كل هذه العقود من المذلة لم تعدوا شيئاً؟ ومتى سينتهى هذا الإعداد؟

ولا جواب عندهم لأن الإعداد عندهم لا نهاية لمدته، قال الله تعالى: {ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة}.

وليتهم حتى أصلحوا عقائد الناس، وبينوا لهم عقيدة التوحيد الصافية كما أنزلت على النبي صلى الله عليه وسلم، وكما نقلها السلف الصالح، ولكنهم - وللأسف - يبدون بعضها ويخفون كثيراً منها.

فجل كلامهم في التوحيد؛ ينصب على العامة والضعفاء، أما خروج الحكام الطواغيت عن الإسلام وموالاتهم لليهود والنصارى؛ فلا يتطرقون إليه.

ومن العجب أن بلاد الإسلام واقعة تحت النفوذ الأجنبي منذ عقود، وليس الوجود العسكري الاحتلالي الصليبي الحالي نتيجة مفاجأة أو انقلاب طارئ في السياسة الدولية، بل هو ثمرة سياسة مستمرة من التبعية للغرب تمتد لما يزيد عن مائة عام، ومع ذلك لم نسمع من هؤلاء عن هذه المصيبة شيئاً إلا نادراً وبإشارات عابرة وبعيدة.

وتارة يشغبون بقولهم؛ إن المجاهدين لا يقدرون المصالح والمفاسد، وأن ما جلبوه من المفاسد أكثر مما حققوه من المصالح، ولكنهم لا يجيبون على السؤال المحرج: حسناً، وما هو الأسلوب الجهادي الذي تقترحونه والذي يحقق المصالح ويتجنب المفاسد؟!

والجواب عندهم هو؛ ترك الجهاد.

وإذا سألتهم: لو فرضنا أن المجاهدين لم يقوموا بواجبهم، وانضموا إلى صفكم - صف القاعدين التاركين للجهاد تحت شتى المبررات -

فهل كان أعداء الأمة سيتوقفون عن عدوانهم؟

وهل كان الفساد والإفساد سينحسر؟

وهل كان اليهود سيرحلون عن فلسطين؟

وهل كانت إسرائيل ستكف عن مخططها لتهويد فلسطين وهدم المسجد الأقصى والسعى لإقامة "إسرائيل الكبرى"؟

وهل كان العلمانيون سيكفون عن زيغهم وتضليلهم؟

وهل كان مروجو الفاحشة سيتوبون ويتعففون؟

وهل كان الطواغيت الحاكمون سيتركون كراسيهم ويفتحون أبواب السجون ويكفون جلاديهم عن تعذيب شعوبهم؟

وهل... وهل... وهل...؟

ثم يضيفون إلى هذه الشبهات مزيداً من السحب والحجب، فيخاطبون الشباب بقولهم: لماذا لا تنشغلون بطلب العلم؟

لماذا لا تنشغلون بمحاورة الكفار ومجادلتهم؟

لماذا لا تنشغلون بإنشاء المدارس ورعاية الأيتام ومداواة المرضى؟

لماذا لا تنشغلون بالدعوة إلى العقيدة الصحيحة؟ - وليتهم صدقوا في دعوتهم لتصحيح العقيدة -

وحقيقة دعوتهم هي؛ لماذا لا تنشغلون عن الجهاد؟

إنه مرض فقدان المناعة العقائدي الفكري، فلنحذره أشد الحذر، فإن عاقبته الضياع والخسران والذل والاستسلام.

وحاصل دعوتهم؛ تثبيط المجاهدين عن الجهاد، وإخلاء الميدان من الشباب المجاهد، حتى يأمن الغزاة المعتدين من أية مقاومة أو تدافع، ولذلك فإن أعداء الإسلام ينظرون إليهم في رضا، ويشيرون على حكوماتهم بإفساح المجال لهم

وحسبنا الله ونعم الوكيل


أسهل طريقة للبحث


ابحث عن اصحاب تعرفهم من خلال دفتر العناوين في بريدك الالكتروني الخاص ابدأ في عملية البحث