التعليقات المشتركة
|
بواسطة : SILINA YUSUF بتاريخ 2009-09-21 12:34:07 |
|
بواسطة : ahmed khosro بتاريخ 2009-09-03 21:53:18
بين المطبخ وغرفة التلفاز..!! هلّ علينا هلال رمضان مرة أخرى والحمد لله الذي بلّغنا شهره الكريم. من الأمور الجديدة والمفرحة ان ثمة توافقاً نسبياً حصل في توقيت بدء الصيام على مستوى معظم الدول. أملي أن يبدأ علماء الدين الإسلامي بالاعتماد على علوم الفلك والرؤية بالمنظار لحسم خلاف طويل وعريض في أمة الوحدة والتوحيد على بدء خير الشهور، وبقية الشهور. وفي المقابل كان هناك توافقاً آخر، ولكن، من نوع آخر، ليس بجديد، فهو مكرر من سنوات، وياليته لم يكن!!. إذ بعد موجة الفوازير والمسابقات التي اجتاحتنا واجتاحت تلفزيوناتنا، توجّه الخط العام في المحليات والفضائيات إلى المسلسلات من فترة. وهذا العام هناك أكثر من خمسين مسلسلاً سيعرضون على كافة القنوات – اللهم لاحسد! -. التلفزيون المصري الحكومي الفضائي والمحلي – الزعلان لغيابه من مدة عن اهتمامات المشاهد – يعود بقوة وتحت شعار ( مفيش حاجة حصري كله على التلفزيون المصري )!! بعرض 15 مسلسلاً!؟ يرد عليه بتحد تلفزيون الحياة المصري الخاص وبقنواته الثلاث بشعار (في حاجات حصري على التلفزيون المصري) ويعرض أكثر من 15 مسلسلاً وبرامجاً خاصاً به!! شبكة أي. آر . تي ( art ) تقدم 18 مسلسلاً موزعة على ثلاث من قنواته. روتانا خليجية تنافس بـ 15 مسلسلاً شاركت في انتاج خمسة منها بشكل مباشر. قناة دبي تعرض 8 مسلسلات جديدة. بينما تعرض قناة ابو ظبي خمسة. والحبل على الجرار. وسابقا كانت قلة المسلسلات المعروضة تتراوح بين تأريخي – وهذه مشكلتان أخريتان إذ نعتبر ان الإسلام تاريخ فقط ونستذكره فقط في رمضان؟!! - وبين مسلسلات عصرية تقدّم العبر وتدعو إلى اصلاح. أما حالياً فجل المسلسلات لاتمت إلى هذه الأجواء بصلة. بالاضافة إلى موجة المسلسلات، هناك موجة أخرى تجتاج المسلمين في هذا الشهر تحديداً. هذه الموجة هي موجة برامج الطبخ؟! وتعليم الطبخ شيء جيد، الا انه بدأ ينحى منحى آخر. وخاصة في رمضان. حيث اننا نصبح أكثر شرهاً في الأكل. ويتحول الهم كلّه إلى تكديس مختلف الأطعمة والحلويات والمشاريب. وأنا لا أحرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق – حاشا – فـ(بالعافية على قلوب الجميع وصحتين - كما يقول الاخوة بالشام -) إنما أن ننغمس كل هذا الانغماس في الأكل وتحضيراته والاستعداد له إلى مستوى يجعل تجار الأغذية يرفعون في الأسعار ويستغلون نهم اقبال الناس على الشراء لأجل كسب المزيد؟! فهل هذا هو درس رمضان؟ هل هكذا نشعر بالفقير وذو الحاجة؟ هل هكذا نهتم للمسكين والمدين؟! هل هذا هو التكافل؟! ولكي نساعد هذا التوجه الشره نحو الطعام أكثر - في وقت ازداد فيه عدد الفقراء في العالم بالملايين عن العام الماضي بسبب الأزمة الاقتصادية وتدهور أوضاع السوق – تأتي فضائياتنا لكي تعلمنا كيف نتفنن في أنواع الأطعمة والتحلية والكيك والمعجنات (والناس مش لاقية تاكل). وتأتي لنا بأسماء لفقرات وأكلات وحلويات نعتقد احياناً انها أسماء مدن أو دول وليس أكلات!!. انا لست ممن يدعو إلى الإنغلاق، وأنا أحب ان نعيش عصرنا، ولكن التوازن مطلوب في كل شيء، ومعرفة المقاصد من الأمور هو الأهم لكي يكون فعلنا بمقتضى الحال. وخوفي أن يتحول رمضاننا من سعي بين الخيرات والطاعات إلى سعي بين المطبخ وغرفة التلفاز!!.
|
|
بواسطة : SILINA YUSUF بتاريخ 2009-06-23 08:43:31 |
|
بواسطة : SILINA YUSUF بتاريخ 2009-06-23 08:42:27 |
|
بواسطة : SILINA YUSUF بتاريخ 2009-06-23 08:38:24 |
أسهل طريقة للبحث
![]() |
ابحث عن اصحاب تعرفهم من خلال دفتر العناوين في بريدك الالكتروني الخاص ابدأ في عملية البحث |










