التعليقات المشتركة
دعاء بواسطة : دعاء
بتاريخ 2009-09-17 17:22:35

ahmed khosro بواسطة : ahmed khosro
بتاريخ 2009-09-03 18:20:08

بين المطبخ وغرفة التلفاز..!! هلّ علينا هلال رمضان مرة أخرى والحمد لله الذي بلّغنا شهره الكريم. من الأمور الجديدة والمفرحة ان ثمة توافقاً نسبياً حصل في توقيت بدء الصيام على مستوى معظم الدول. أملي أن يبدأ علماء الدين الإسلامي بالاعتماد على علوم الفلك والرؤية بالمنظار لحسم خلاف طويل وعريض في أمة الوحدة والتوحيد على بدء خير الشهور، وبقية الشهور. وفي المقابل كان هناك توافقاً آخر، ولكن، من نوع آخر، ليس بجديد، فهو مكرر من سنوات، وياليته لم يكن!!. إذ بعد موجة الفوازير والمسابقات التي اجتاحتنا واجتاحت تلفزيوناتنا، توجّه الخط العام في المحليات والفضائيات إلى المسلسلات من فترة. وهذا العام هناك أكثر من خمسين مسلسلاً سيعرضون على كافة القنوات – اللهم لاحسد! -. التلفزيون المصري الحكومي الفضائي والمحلي – الزعلان لغيابه من مدة عن اهتمامات المشاهد – يعود بقوة وتحت شعار ( مفيش حاجة حصري كله على التلفزيون المصري )!! بعرض 15 مسلسلاً!؟ يرد عليه بتحد تلفزيون الحياة المصري الخاص وبقنواته الثلاث بشعار (في حاجات حصري على التلفزيون المصري) ويعرض أكثر من 15 مسلسلاً وبرامجاً خاصاً به!! شبكة أي. آر . تي ( art ) تقدم 18 مسلسلاً موزعة على ثلاث من قنواته. روتانا خليجية تنافس بـ 15 مسلسلاً شاركت في انتاج خمسة منها بشكل مباشر. قناة دبي تعرض 8 مسلسلات جديدة. بينما تعرض قناة ابو ظبي خمسة. والحبل على الجرار. وسابقا كانت قلة المسلسلات المعروضة تتراوح بين تأريخي – وهذه مشكلتان أخريتان إذ نعتبر ان الإسلام تاريخ فقط ونستذكره فقط في رمضان؟!! - وبين مسلسلات عصرية تقدّم العبر وتدعو إلى اصلاح. أما حالياً فجل المسلسلات لاتمت إلى هذه الأجواء بصلة. بالاضافة إلى موجة المسلسلات، هناك موجة أخرى تجتاج المسلمين في هذا الشهر تحديداً. هذه الموجة هي موجة برامج الطبخ؟! وتعليم الطبخ شيء جيد، الا انه بدأ ينحى منحى آخر. وخاصة في رمضان. حيث اننا نصبح أكثر شرهاً في الأكل. ويتحول الهم كلّه إلى تكديس مختلف الأطعمة والحلويات والمشاريب. وأنا لا أحرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق – حاشا – فـ(بالعافية على قلوب الجميع وصحتين - كما يقول الاخوة بالشام -) إنما أن ننغمس كل هذا الانغماس في الأكل وتحضيراته والاستعداد له إلى مستوى يجعل تجار الأغذية يرفعون في الأسعار ويستغلون نهم اقبال الناس على الشراء لأجل كسب المزيد؟! فهل هذا هو درس رمضان؟ هل هكذا نشعر بالفقير وذو الحاجة؟ هل هكذا نهتم للمسكين والمدين؟! هل هذا هو التكافل؟! ولكي نساعد هذا التوجه الشره نحو الطعام أكثر - في وقت ازداد فيه عدد الفقراء في العالم بالملايين عن العام الماضي بسبب الأزمة الاقتصادية وتدهور أوضاع السوق – تأتي فضائياتنا لكي تعلمنا كيف نتفنن في أنواع الأطعمة والتحلية والكيك والمعجنات (والناس مش لاقية تاكل). وتأتي لنا بأسماء لفقرات وأكلات وحلويات نعتقد احياناً انها أسماء مدن أو دول وليس أكلات!!. انا لست ممن يدعو إلى الإنغلاق، وأنا أحب ان نعيش عصرنا، ولكن التوازن مطلوب في كل شيء، ومعرفة المقاصد من الأمور هو الأهم لكي يكون فعلنا بمقتضى الحال. وخوفي أن يتحول رمضاننا من سعي بين الخيرات والطاعات إلى سعي بين المطبخ وغرفة التلفاز!!.
دعاء بواسطة : دعاء
بتاريخ 2009-07-24 17:36:43

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته يعطيك الصحة خويا على التعليق الذي تركته في صفحتي الله يبقي عليك الستر و ينورلك دربك شكرا لك
ahmed khosro بواسطة : ahmed khosro
بتاريخ 2009-07-22 21:10:46

بناء العلاقات مع الاخرين بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين السلام عليكم ورحمة الله و بركاته ..........................أما بعد من البديهي عند الجميع أن من أسباب السعاده لأي مخلوق كان امتلاك القدرة الجيدة في بناء العلاقات مع الناس وحسن التعامل معهم. و للوقوف على كيفية بناء طريقة مثلى للتعامل مع الاخرين والفوز بكسب الكثير أهم القواعد التي يجب اتباعها في بناء العلاقات مع الناس ما يلي : 1- أصلح ما بينك وبين الله يصلح الله ما بينك وبين الآخرين ويعلن محبته لك فى الملا الاعلى واجعل كل عمل تعمله خالصا لوجهه الكريم سترى نتائج عظم العمل فى الدنيا والاخرة . 2- أثبتت الدراسات النفسية أن لكل إنسان نمطا خاصا به ، وأن الأنماط عموما هي إما نمط صوري أي الإنسان ينظر للعالم ويتعامل معه من خلال الصورة أو نمط سمعي أي ينظر للعالم ويتعامل معه من خلال الكلمة المسموعة أو صاحب نمط إحساسي ينظر للعالم من خلال أحاسيسه ومشاعره الداخلية ... فمعرفة نمط الإنسان الذي تتعامل معه ثم محاولة الدخول له من خلال النمط المناسب له يعجل بالانسجام والتوافق بينك وبينه وإقامة الثقة فيما بينكما 3-طور نفسك واصلحها وطبق على نفسك كل الايجابيات قبل الشروع فى تطبيقه على المحطين بك 4- ابتسم دائما وبخاصة عند المواقف والأحداث الصعبة. 5- احتفظ بهدوئك ورباطة جأشك عند الاستفزاز . 6- ضع في حسبانك دائما مشاعر الآخرين وحقوقهم و حاجاتهم و ضع نفسك في مكان الآخرين ثم أسمعهم من الكلام ما تحب أن تسمعه وتصّرف معهم بما تحب أن يعاملك به الآخرون. 7- اختر كلماتك بعناية وردد اسم الشخص الذى امامك بكل ترحاب وبخاصة في أول لقاء وكن متهللاً عند التفوه بكلماتك مع الآخرين و أحذر من جمود القسمات وغلظة الوجه حتى وان كانت كلماتك أرق من النسيم. 8- إذا كانت الأجواء غير مناسبة للحديث في موضوع ما فيفضل إنهاء الحديث بلباقة وتأجيله إلى وقت آخر يكون اكثر مناسبة 9- رصع حديثك بالطرائف والأمثال( ولا تجعلها تطغى على حديثك) ولا تقل ألا حقا ، فان ذلك يضفي جوا من التفاعل على الحديث. 10- الهدية الجميلة وان صغرت والمسارعة لمساعدة الآخرين وإن قلت ، من أهم وسائل كسب القلوب وبناء العلاقة بين الناس ، قال عليه الصلاة والسلام : تهادوا تحابوا 11- إفشاء السلام ورد التحية بأحسن منها مفتاح القلوب ، فاحرص على امتلاك هذا المفتاح يومك وحياتك واخرتك . 12- الوفاء بالوعد وصدق الحديث يجعل الآخرين يحبونك وان لم تستطع أن تفعل لهم ما يريدون 13- الكرم بالميسور ، وان قل يبوئك أعلى المنازل في قلوب الناس ، ولا يمكن أن ينال الإنسان محبة الناس وهو من الموصوفين بالبخل والشح 14البساطة وعدم التكلف في التعامل ، مع التنظيم لأمور الحياة وعدم الفوضى يكسبك احترام غيرك حتى ولو كان من أعدائك 15النظافة في البدن والفم والملبس والأناقة غير المبالغ فيها وطيب الرائحة مما يريح المتعامل معك ولا ينفره منك وهذه القواعد تطبق في جميع الأحوال والأدوار سواء كنا في العمل أو في البيت سواء الزوج أو الزوجة أو الآباء والأبناء أو الأصدقاء أو الأغراب. و في الختام أسأل الله ألا يحرمنا و اياكم شفاعة الرسول الأعظم عليه أفضل الصلاة والسلام
دعاء بواسطة : دعاء
بتاريخ 2009-06-22 11:18:46

-->