التعليقات المشتركة
۩ أحـــــمـــد ۩ بواسطة : ۩ أحـــــمـــد ۩
بتاريخ 2009-11-25 14:16:44

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة






فمن رحمة الله بعباده أن يوالي على عباده مواسم الخيرات , وأوقات مضاعفة الحسنات , فقبل أيام خرج المسلمون من شهر رمضان المبارك , وهاهم يستقبلون أيام العشر الأوائل من ذي الحجة – خير أيام الدنيا – بمنطوق حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم , وهو موسم كريم مبارك , تضاعف فيه الحسنات , وتكفّر فيه السيئات , وترفع للعاملين فيه الدرجات ,


ومع جلالة قدر هذه الأيام وعظيم شأنها , وعلو شأوها , إلا أن الناس يغفلون عنها , وعن العبادة فيها – وهي خير أيام يتقرب فيها العبد إلى ربه عز وجل في الأعمال الصالحة – ولا يفقه هذا إلا المتاجرون مع الله تعالى , فتجدهم يغتنمون هذا الموسم في مرضات الله تعالى , مابين صلاة وصيام , وذكر وقرآن , ودعوة ودعاء , وغيرها من الأعمال الصالحة , ومن باب التواصي بالخير , وحفزاً للنفوس لاغتنام هذ1الموسم المبارك ,




فقد أعد إخوانكم – في طريق التوبة – ملفاً خاصاً لهذا الموسم جمعوا فيه ما يعينكم على اغتنام هذه العشر ببيان منزلتها ومكانتها في الشرع ,وكيف أن الله فضلها على أيام الدنيا كلها وجمعت جميع أنواع العبادات المشروعة مما ميزها على غيرها ,ورغبوك في جعل هذه الأيام بداية الانطلاقة العظمى إلى الله تعالى بالتوبة النصوح - وإنها لفرصة مباركة ليقبل العبد إلى ربه ومولاه - , ووضعوا بين يديك المشروع من الأعمال الصالحة, وكيف تستثمر بها هذه الأيام ( فانظر إليها واجتهد في عملها فإنها أيام قلائل ) ولم يغفلوا عن تذكيرك بفضل يوم عرفة - ذلك اليوم العظيم – فبينوا لك فضله ومكانته , وما ينبغي لك فعله في هذا اليوم الأغر, وغير ذلك من المواضيع التي يحتاجه المسلم هذه الأيام ,


فدونك أيها السالك هذه الروضات لتتفئ ضلالها , وتستقي من خيرها , أسأل الله أن ينفعك بها وأن يبارك فيها , وأن يجزي جامعها خير الجزاء , وأن يثيبه أعظم الثواب , إنه شكور حليم .





اضغطــ/ـي ع العنواين

أيام الـحـب هذه أين المحبين؟؟؟


الأيام الفاضلة - عشر ذي الحجة


ابدأ صفحة جديدة مع الله .. في خير أيام الله


ماذا تفعل من يوم 1ذى الحجة الى العيد




اضغطــ/ـي ع العنواين

العشر من ذي الحجة ..مدرسة إيمانية


هل أنتم متعرضون لنفحات رحمة الله ؟؟!!


هل تريد النجاح فى افضل أيام العمر؟ تخطيط شامل للأيام العشر(العشر من ذي الحجة)





اضغطــ/ـي ع العنواين

فرسان السباق... إلى من لم يحج هذا العام



أبواب الأجر .. في الأيام العشر


ماذا ستفعل في هذه العشر ؟


الوصايا العشر في الأيام العشر




اضغطــ/ـي ع العنواين

بشرى سارة...جوائز ثمينة مبهرة و غالية ... فشارك لتفوز


أيام من ذهب


إلى كل البشر... فرصة العمر سانحة، وطريق الجنة ممهدة، فهل



اضغطــ/ـي ع العنواين

ها قد أقبلت نفحةُ من نفحاتِ الرحمن ^^ فهلموا بنا نغتنمها


خير أيام الدنيا ... ماذا يشرع فيها؟


موسم التجارة الرابحة


مشاريع العشر



عشر ذو الحجه ...... فرصه لا تعوض












اضغطــ/ـي ع العنواين

أفضل الدعاء دعاء يوم عرفة





اضغطــ/ـي ع العنواين

فضل يوم عرفة وحال السلف فيه


فضائل يوم عرفة


انه يوم عرفة


فضل يوم عرفة







ومع روائع التسجيلات



اضغطــ/ـي ع العنواين

هنا تسكب العبرات


فضل العشر الأوائل من ذي الحجة (مرئي)


الزاد لعشر ذي الحجة


أيام الهنا (فضل العشر الأول من ذي الحجة)



اضغطــ/ـي ع العنواين

أعظم أيام الدهر (العشر الأوائل من ذي الحجة)



أفضل أيام الدنيا ... العشر الأول من ذي الحجة


ها هي عشر ذي الحجة ، وهذه أعمالها


أيام لا تعوض (مرئي)







اضغطــ/ـي ع العنواين

تكبيرات .... تكبيرات






--
لاتنسونا من صالح دعائكم




منقول للفائدة
۩ أحـــــمـــد ۩ بواسطة : ۩ أحـــــمـــد ۩
بتاريخ 2009-11-24 21:39:29




أخية لئن سار القوم وقعدنا، وقرّبوا وبعدنا
فما يؤمننا أن نكون ممن (كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين)
يحق لمن رأى الواصلين وهو منقطع أن يقلق
ولمن شاهد السائرين إلى ديار الأحبة وهو قاعد أن يحزن.



فلتبادري إلى اغتنام الساعات والمحافظة على الأوقات
فإنّه ليس لما بقي من عمر ثمن، ولتتوبي إلى الله من تضييع الأوقات،
واعلمي أنّ الحرص على العمل الصالح في هذه الأيّام المباركة
هو في الحقيقة مسارعة إلى الخير ودليل على التقوى
قال تعالى: {ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ} [الحج: 32]
وقال تعالى: {لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ} [الحج: 37].


نسأل الله أن يتقبل منا و منكم صالح الأعمال
و أن يوفقنا لطاعته وبلوغ بيته والقيام بفرائضه
وصلى الله على نبينا محمد.

۩ أحـــــمـــد ۩ بواسطة : ۩ أحـــــمـــد ۩
بتاريخ 2009-11-24 21:39:14












۩ أحـــــمـــد ۩ بواسطة : ۩ أحـــــمـــد ۩
بتاريخ 2009-11-24 21:39:02












من لم ينُب في هذا اليوم فمتى ينيب ؟
ومن لم يُجب في هذا الوقت
ومن لم يتعرف بالتوبة فهو غريب !











أسفاً لعبد لم يُغفر له اليوم ما جنى
كلما همّ بخير نقض الطود و ما بنى
حضر موسم الأفراح فما حصّل خيراً ولا اقتنى
ودخل بساتين الفلاح فما مد كفاً وما جنى
ليت شعري من منا خاب ومن منا نال المُنى؟؟












يقول ابن الجوزي في الحجيج ومنازلهم:
إن لم نصل إلى ديارهم فلنصل انكسارنا بانكسارهم
إن لم تقدر على عرفات فلنستدرج ما قد فات
إن لم نصل إلى الحجر فليلن كل قلب حجر
إن لم نقدر على ليلة جمع فلنقم بمأتم الأسف ها هنا
۩ أحـــــمـــد ۩ بواسطة : ۩ أحـــــمـــد ۩
بتاريخ 2009-11-24 21:38:33






رحلة قلب إلى الحج وأيما رحلة!
سبق القلب فيها البدن والزمن والمكان
مستلاً الدمع من القلب على مواعظ سورة الحج في الحج ،
ومستلاً الاعتبار من المشاهدات والحال للتهيب للمآل.
هل كان وستكون رحلة قلوبنا إلى الحج كذلك !؟

رحلة القلوب
للشيخ عبد المحسن الاحمد






أنشودة لبيك ربي

انشودة مالك الملك اتيتُ

انشودة ركب الهدى سارا


ملفات الحج

ملف الحج أيام معدودات

فلم تعليمي لمناسك الحج










۩ أحـــــمـــد ۩ بواسطة : ۩ أحـــــمـــد ۩
بتاريخ 2009-11-24 21:37:44



مدخل ...}
يقول ابن رجب:
"من فاته في هذا العام القيام بعرفة
فليقم لله بحقه الذي عرفه


عشر ذي الحجة


إنّ من فضل الله ومنته أن جعل لعباده الصالحين مواسم يستكثرون فيها من العمل الصالح، وأمد في آجالهم فهم بين غاد للخير ورائح، ومن أعظم هذه المواسم وأجلها أيّام عشر ذي الحجة.



قال تعالى : {وَالْفَجْرِ (1)وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2)وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (3)وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ (4)هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِّذِي حِجْرٍ (5)} [الفجر:1-5]،


وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من أيّام أعظم عند الله سبحانه ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيّام العشر. فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد» [رواه الطبراني في المعجم الكبير].


سئل شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - عن عشر ذي الحجة، والعشر الأواخر من رمضان، أيّهما أفضل؟
فأجاب: " أيّام عشر ذي الحجة أفضل من أيّام العشر من رمضان، والليالي العشر الأواخر من رمضان أفضل من ليالي عشر ذي الحجة".



الأعمال التي يُستحب للمسلم أن يفعلها في هذه الأيام ليكون من الفائزين؟



1- الصـــــــلاة
ففي الحديث "عليك بكثرة السجود؛
فإنك لن تسجد لله سجدة إلا رفعك الله
بها درجة وحط عنك خطيئة " (مسلم).





2- الصيــــــام
ففي المسند والسنن عن حفصة أم المؤمنين
أن النبي صلى الله عليه وسلم "كان لا يدع
صيام عاشوراء والعشر وثلاثة أيام من كل شهر".
و قال الإمام النووي عن صوم أيام العشر أنه
مستحب استحباباً شديداً.





3- القيــام
مُستحب وكان سعيد بن جبير إذا دخل العشر
اجتهد اجتهاداً حتى ما يكاد يقدر عليه ورُوي عنه
أنه قال: "لا تطفئوا سرجكم ليالي العشر"





4- الإكثــار من الذكر (التكبير والتهليل والتحميد)
ففي مسند الإمام أحمد أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:
"ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام
فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد"





5- الدعـــــاء
"كان أكثر دعاء النبي -صلى الله عليه وسلم-
يوم عرفة (لا إله إلا الله وحده لا شريك له,
له الملك وله الحمد, بيده الخير وهو على كل شيء قدير)"





6- حفظ الجوارح عن المحرمات مطلقاً في هذا اليوم
ففي الحديث "يوم عرفة، هذا يوم من ملك فيه
سمعه وبصره ولسانه غُفر له" (مسند الإمام أحمد).





7- الحرص على أعمال البر والخير
من صلة الرحم وزيارة الأقارب والجيران
والعطف على المساكين والفقراء والأيتام
ومساعدتهم وإدخال السرور عليهم
ويهنّئ إخوانه المسلمين بقوله (تقبل الله منا ومنك).





...{ مخرج
يقول ابن رجب:
من عجز عن المبيت بمزدلفة
فليبيت عزمه على طاعة الله وقد قربه وأزلفه
۩ أحـــــمـــد ۩ بواسطة : ۩ أحـــــمـــد ۩
بتاريخ 2009-11-23 13:51:32

۩ أحـــــمـــد ۩ بواسطة : ۩ أحـــــمـــد ۩
بتاريخ 2009-11-22 19:16:40


بسم الله الرحمن الرحيم



حري بالمسلم أن يستقبل مواسم الطاعات عامة، ومنها عشر ذي الحجة بأمور:
1- التوبة الصادقة :
فعلى المسلم أن يستقبل مواسم الطاعات عامة بالتوبة الصادقة والعزم الأكيد على الرجوع إلى الله، ففي التوبة فلاح للعبد في الدنيا
2- العزم الجاد على اغتنام هذه الأيام :
فينبغي على المسلم أن يحرص حرصاً شديداً على عمارة هذه الأيام بالأعمال والأقوال الصالحة، ومن عزم على شيء أعانه الله وهيأ له الأسباب التي تعينه على إكمال العمل
3- البعد عن المعاصي:
فكما أن الطاعات أسباب للقرب من الله تعالى، فالمعاصي أسباب للبعد عن الله والطرد من رحمته، وقد يحرم الإنسان رحمة الله بسبب ذنب يرتكبه, فإن كنت تطمع في مغفرة الذنوب والعتق من النار فأحذر الوقوع في المعاصي في هذه الأيام وفي غيرها؟



1- أن الله تعالى أقسم بها:
وإذا أقسم الله بشيء دل هذا على عظم مكانته وفضله، إذ العظيم لا يقسم إلا بالعظيم، قال تعالى ( وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ ) . والليالي العشر هي عشر ذي الحجة، وهذا ما عليه جمهور المفسرين والخلف، وقال ابن كثير في تفسيره: وهو الصحيح.
2- أنها الأيام المعلومات التي شرع فيها ذكره:
قال تعالى: (ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام) [الحج:28] وجمهور العلماء على أن الأيام المعلومات هي عشر ذي الحجة، منهم ابن عمر وابن عباس.
3- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شهد لها بأنها افضل أيام الدنيا:
فعن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فضل أيام الدنيا أيام العشر ـ يعني عشر ذي الحجة ـ قيل: ولا مثلهن في سبيل الله؟ قال : ولا مثلهن في سبيل الله إلا رجل عفر وجهه بالتراب( [ رواه البزار وابن حبان وصححه الألباني]
4- أن فيها يوم عرفة :
ويوم عرفة يوم الحج الأكبر، ويوم مغفرة الذنوب، ويوم العتق من النيران، ولو لم يكن في عشر ذي الحجة إلا يوم عرفة لكفاها ذلك فضلاً، وقد تكلمنا عن فضل يوم عرفة وهدي النبي صلى الله عليه وسلم فيه في رسالة (الحج عرفة(0
5- أن فيها يوم النحر :
وهو أفضل أيام السنة عند بعض العلماء، قال صلى الله عليه وسلم (أعظم الأيام عند الله يوم النحر، ثم يوم القر)[رواه أبو داود والنسائي وصححه الألباني].
6- اجتماع أمهات العبادة فيها :
قال الحافظ ابن حجر في الفتح: (والذي يظهر أن السبب في امتياز عشر ذي الحجة لمكان اجتماع أمهات العبادة فيه، وهي الصلاة والصيام والصدقة والحج، ولا يتأتى ذلك في غيره).


عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام ـ يعني أيام العشر ـ قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء) [رواه البخاري].
وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: (كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكرت له الأعمال فقال: ما من أيام العلم فيهن أفضل من هذه العشرـ قالوا: يا رسول الله، الجهاد في سبيل الله؟ فأكبره. فقال: ولا الجهاد إلا أن يخرج رجل بنفسه وماله في سبيل الله، ثم تكون مهجة نفسه فيه) [رواه أحمد وحسن إسناده الألباني].
فدل هذان الحديثان وغيرهما على أن كل عمل صالح يقع في أيام عشر ذي الحجة أحب إلى الله تعالى من نفسه إذا وقع في غيرها، وإذا كان العمل فيهن أحب إلى الله فهو أفضل عنده. ودل الحديثان أيضاً على أن العامل في هذه العشر أفضل من المجاهد في سبيل الله الذي رجع بنفسه وماله، وأن الأعمال الصالحة في عشر ذي الحجة تضاعف من غير استثناء شيء منها.


1- أداء مناسك الحج والعمرة.
وهما افضل ما يعمل في عشر ذي الحجة، ومن يسر الله له حج بيته أو أداء العمرة على الوجه المطلوب فجزاؤه الجنة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة) [متفق عليه].
2- الصيام :
وهو يدخل في جنس الأعمال الصالحة، بل هو من أفضلها، وقد أضافه الله إلى نفسه لعظم شأنه وعلو قدره، فقال سبحانه في الحديث القدسي: (كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به) [متفق عليه].
وقد خص النبي صلى الله عليه وسلم صيام يوم عرفة من بين أيام عشر ذي الحجة بمزيد عناية، وبين فضل صيامه فقال: (صيام يوم عرفة احتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والتي بعده) [رواه مسلم].
وعليه فيسن للمسلم أن يصوم تسع ذي الحجة، لأن النبي صلى الله عليه وسلم حث على العمل الصالح فيها. وقد ذهب إلى استحباب صيام العشر الإمام النووي وقال: صيامها مستحب استحباباً شديداً.
3- الصلاة :
وهي من أجل الأعمال وأعظمها وأكثرها فضلاً، ولهذا يجب على المسلم المحافظة عليها في أوقاتها مع الجماعة، وعليه أن يكثر من النوافل في هذه الأيام، فإنها من أفضل القربات، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه: (وما يزال عبدي يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه) [رواه البخاري].
4- التكبير والتحميد والتهليل والذكر:
فعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد) [رواه أحمد]. وقال البخاري ك كان ابن عمر وأبو هريرة رضي الله عنهما يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرها. وقال: وكان عمر يكبر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون، ويكبر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيراً. وكان ابن عمر يكبر بمنى تلك الأيام وخلف الصلوات وعلى فراشه، وفي فسطاطه ومجلسه وممشاه تلك الأيام جميعاً.
ويستحب للمسلم أن يجهر بالتكبير في هذه الأيام ويرفع صوته به، وعليه أن يحذر من التكبير الجماعي حيث لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أحد من السلف، والسنة أن يكبر كل واحد بمفرده.
5- الصدقة :
وهي من جملة الأعمال الصالحة التي يستحب للمسلم الإكثار منها في هذه الأيام، وقد حث الله عليها فقال: (يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة والكافرون هم الظالمون) [البقرة:254]، وقال صلى الله عليه وسلم (ما نقصت صدقة من مال) [رواه مسلم].

وهناك أعمال أخرى يستحب الإكثار منها في هذه الأيام بالإضافة إلى ما ذكر، نذكر منها على وجه التذكير ما يلي:
قراءة القرآن وتعلمه ـ والاستغفار ـ وبر الوالدين ـ وصلة الأرحام والأقارب ـ وإفشاء السلام وإطعام الطعام ـ والإصلاح بين الناس ـ والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ـ وحفظ اللسان والفرج ـ والإحسان إلى الجيران ـ وإكرام الضيف ـ والإنفاق في سبيل الله ـ وإماطة الأذى عن الطريق ـ والنفقة على الزوجة والعيال ـ وكفالة الأيتام ـ وزيارة المرضى ـ وقضاء حوائج الإخوان ـ والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ـ وعدم إيذاء المسلمين ـ والرفق بالرعية ـ وصلة أصدقاء الوالدين ـ والدعاء للإخوان بظهر الغيب ـ وأداء الأمانات والوفاء بالعهد ـ والبر بالخالة والخالـ وإغاثة الملهوف ـ وغض البصر عن محارم الله ـ وإسباغ الوضوء ـ والدعاء بين الآذان والإقامة ـ وقراءة سورة الكهف يوم الجمعة ـ والذهاب إلى المساجد والمحافظة على صلاة الجماعة ـ والمحافظة على السنن الراتبة ـ والحرص على صلاة العيد في المصلى ـ وذكر الله عقب الصلوات ـ والحرص على الكسب الحلال ـ وإدخال السرور على المسلمين ـ والشفقة بالضعفاء ـ واصطناع المعروف والدلالة على الخير ـ وسلامة الصدر وترك الشحناء ـ وتعليم الأولاد والبنات ـ والتعاون مع المسلمين فيما فيه خير.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
أميمة din بواسطة : أميمة din
بتاريخ 2009-11-22 18:31:39

۩ أحـــــمـــد ۩ بواسطة : ۩ أحـــــمـــد ۩
بتاريخ 2009-11-20 13:52:14

۩ أحـــــمـــد ۩ بواسطة : ۩ أحـــــمـــد ۩
بتاريخ 2009-11-19 19:40:48


أيها الأخ الكريم أيتها الأخت الكريمة
نحن بعد قليل سوف نكون في أفضل أيام السنة على الإطلاق
أيام العشر من ذي الحجة إنها أعظم موسم للطاعات والقربات
أيام خَصها الله تعالى بمزيد من الفضل ففيها يعظم الأجر وتُحط الأوزار
فالسعيد من إغتنمها وتقرب إلى الله الكريم الغفار عسى أن يفوز بالرحمات
فيسعد بها سعادة تنجيه من النار.

فيا أيها الصالحون المجتهدون
إستشعروا هذه النعمة وإغتنموا هذه الفرصة وخُصوا هذه العشر بمزيد من العناية
إستدركوا النقص وعوضوا ما فات وسُدوا الخلل وإعزموا عزمة النجاة
وبادروا بالعمل الصالح وجاهدوا أنفسكم بالطاعة
فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
" ما من أيام العملُ الصالحُ فيها أحب الى الله تعالى من هذه الأيام"
يعني أيام العشر قالوا: يا رسول الله ولا الجهادُ في سبيل الله ؟
قال : " ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجلٌ خَرَجَ بنفسه وماله فلم يرجع
من ذلك بشىء" رواه البخاري .
وقوله عليه الصلاة والسلام : "ما من أيام أعظمُ ولا أحَبُ إلى الله تعالى
العمل فيهن من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميدِ
"رواه أحمد .
وكان سعيد بن جبيرٍ رحمه الله إذا دخلت أيام العشر إجتهد إجتهاداً شديداً
حتى ما يكاد يقدر عليه.

فيا أيها الأخوة والأخوات : سعياً سعياً إجتهدوا في إغتنام هذه السويعات
صُوموا وصلوا وتصدقوا وإحرصوا على صلاة الجماعة
فإنه لا يفرط فيها إلا محروم،وأكثروا من المكث في المسجد
رددوا الآذان وإقرأو القرآن وأكثروا من الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم
* ( أيها ألأخ الحبيب ) *
أذكر الله ذكراً كثيراً وسبحه بكرة وأصيلا وإرفع صوتك بالتكبير في الأسواق
والدُور والطرقات والمساجد : قل
(الله أكبر الله أكبرالله أكبر لاإله إلاالله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد).
إرجع إلى الله وإقصده بعملك دون غيره وأصلح ما بينك وبين الناس
وصل ماإنقطع من رحمك بر والديك وتبسم في وجوه إخوانك
فإن ذلك من الإحسان أفش السلام وأطعم الطعام
وطيب الكلام وإدع لنفسك وللمسلمين وإدع لإخوانك المستضعفين وللمجاهدين
وادع على الظالمين عُد المرضى وشيع الجنائز وواس الفقراء والمساكين
وأمُر بالمعروف وإنه عن المنكر وغُض بصرك وصُن لسانك وسمعك وجوارك
عما حرم الله وكن رقيباً على نفسك وتجنب قول السوء وتب إلى الله توبة صادقة
إلى الله الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون.
ويا من تؤرقه ذنوبه: صُم يوم عرفة فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"صيامُ يوم عرفة أحتسبُ على الله أن يُكفر السنة التي قبله والتي بعده"رواه مسلم.
فأيُ نعمةٍ وأيُ كرمٍ وأيُ فضلٍ بعد هذا الفضل؟!

أيها الأخوة والأخوات
فلنحرص على أداء صلاة العيد ولننصت للخطبة ثم نرجع إلى أضحية لله طيبة
بها أنفسنا ولنستحضر قول الله تعالى
( لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم )
وتذكروا أن يوم النحر هذا هو يوم الحج الأكبر
وأنه أفضل أيام المناسك وأظهرها وأكبرها جميعاًَ وأنه يوم شكر وعمل وبر.
فلنخرج إخوتي من هذه الأيام العشر خروج الغانم الكاسب
وأسأل الله الكريم المنان أن نكون جميعاً في عام قريبٍ بين الحجاج والعُمار
فإنهم وفدُ الله إن دعَوه أجابهم وإن إستغفروه غفر لهم
أسال الله تعالى أن يكتب لنا حج بيته الحرام اللهم آمين آمين آمين
وصلى اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً .

أميمة din بواسطة : أميمة din
بتاريخ 2009-11-02 10:57:34


أسهل طريقة للبحث


ابحث عن اصحاب تعرفهم من خلال دفتر العناوين في بريدك الالكتروني الخاص ابدأ في عملية البحث